اريدك بالحلال ايمان شلبي

لمحة نيوز

 


معاها واللي
هيا تقول عليه أنا موافقة
ابتسم عدلي متحدثا عيوني لخالتو اكلمها طبعا
هتفت وهي تنهض هطلب لنا شاي
اومأ في رضى ومازالت البسمة تزين ثغرة قرر مهاتفه خالتها ولم تعترض على الموعد الذي يريد فشعر بسعاده كبيرة فنهاية الشهر موعود كتب الكتاب الخاص بهم وفكرت رقية في ان تكون الفرحة فرحتنان ويكون كتاب حنة ووسام معهم حتى ترتاح ويطمئن قلبها فالقلق ينهشه دون رحمة خائڤة فعلاقاتهم دائما في توتر وخصوصا بالفترة الأخيرة حتى وإن لم يخبروها تفكر في الامر على دخول حنة ..
دخلت متحدثه بهدوء عاوزه اكلمك يا خالتو في موضوع
قبض قلبها وهي تستشعر ما الذي تريد اخبارها اياه لكنها تمالكت نفسها متحدثه ببشاشه تعالي يا قلب خالتو في ايه مالك
ارتمت حنة بين تبكي ولاول مرة منذ وقت طويل تبكي بصوت عالي وحړقة شديدة لدرجة جعلت من رقية كالمچنونة تسألها بشك مالك في ايه وسام عاملك حاجة زعلك حد زعلك اتكلمي يا حنة متقلقنيش يا بنتي
اجابت حنة من بين دموعها وشهقاتها انا تعبت والله تعبت أنا بحبه بس هو مبيحبنيش ولا بيثق فيا
هتفت رقية في تعجب ايه اللي حصل للكلام دا عرفيني يا حنة متخابيش عليا حاجة
قررت حنة في لحظة يأس ان تحكي لها كل شئ حدث وقد كان لكنها اقتصت من الحكاية تمثيلها لفقدان الوعي في المطعم حتى لا تظهر بمظهر المحتال الضعيف كانت خالتها تستمع بتعحب وڠضب وهتفت في النهاية بتسأل مريب مين هيكون بعت له الصورة دي اكيد حد عاوز يوقع بينكم وزمانه دلوقت مبسوط ما خطته جابت نتيجه اهي منه لله
اخرجت حنة هاتفها لخالتها واخرجت من الرسائل صورة له مع مونيكا في مطعم والضحكة على وجههم
عندما رأت رقية الصورة تخصب وجهها وشعرت بسخونه ضړبت رأسها لانها تعلم ان هذه الفتاة التي ارد الارتباط بها عندما كانت الامور بينهم سيئة وما كان هذا الا نكاية بحنة فهي تعلم جيدا انه لم يحبها يوم وان حبه وقلبه ملك لحنة
زفرت رقية وهي تخبرها پألم مش عارفة اقولك ايه لكن كل اللي هقدر اقوله وسام غلطان مفيش كلام المفروض يكون واعي اكتر من كده أنا دا حد قاصد يدمر علاقتكم أنا هتكلم معاه وافوقه لنفسه والله أنا قلبي قلقان عليكم دايما وكل يوم بدعى ان حياتكم تستقر والخلافات اللي بينكم دي تروح لحالها بقى عاوزه افرح بيكم وسام دا حسابه معايا ازاي يتصرف معاك كده
تجاهلت حنة تلميحات خالتها فهي ليست بمزاج يسمح لها حتى بالتفكير بتلك النقطة لكنها اكدت على ما يؤلمها هاتفه المفروض يكون عنده ثقه فيا أكتر من كدا أنا حاسة لو أي واحد قابلة في الطريق وقاله حنة بتعمل حاجة غلط هيصدقوا على طول من غير ما يفكر حتى مع انه المفروض يكون عارف اخلاقي وتربيتي واني انا عمري ما عملت حاجة غلط لا في وجوده ولا حتى في غيابه وعمري مهعمل مش عشان واحد ربنا ينتقم منه اتبلى عليا هفضل اتحاسب طول عمري على ذنب انا معملتوش
_اتكلمي معاه لاني بجد تعبت وأنا لاخر لحظة مش عاوزه اخسره وسام مش خطيبي وبس يا خالتو وانت عارفة
كده كويس
ضمتها خالتها بحنان كبير وهتفت_ هكلمه وهعرفه غلطة انت زعلك عندي غالي يا حبيبتي طب أنت عارفة أنا كنت لسه بفكر في ايه
سألت حنة وهي تمسح دموعها في ايه
_كنت بفكر نكتب كتب كتابكم مع عدلي وفريدة واهه تبقى الفرحة فرحيتن
تعجبت حنة متحدثه ليه هما هيكتبوه امتي!
ابتسمت رقية متحدثة لسه عادلي قافل معايا من شوية وطلب مني انه يكون آخر الشهر وبصراحة كنت مبسوطة وسألت اختك ملقتش عندها اعتراض فوافقت كده افضل يدخل البيت ويخرج بصفة
شردت حنة وهمست دون ارادتها دا لسه مكملوش شهر خطوبة
سمعتها اذن خالتها فأجابتها بتلقائيه_ فين المشكلة المهم انه انسان كويس وهيراعي ربنا في اختك وحاسة انهم متافهمين مع بعض
نظرت لها حنة وهي تفيق من شرودها متحدثه بتيه هااا ايووه طبعا
ظلت رقية تتحدث في ذات الأمر شعرت بالحزن يملئ قلبها فوسام لم يفكر ولو مرة واحدة في اخذ خطوة جدية في ارتباطهم تشعرها بأنه لا يقدر على الحياة دونها اتبعت رقية ببسمة وهي تمسك كفها بحب كنت لسه بفكر ايه رأيك بدل ما يبقى كتب كتاب واحد يكون اتنين ونفرح بيكم واهه جايز الخطوة دي تقرب بينكم اكتر وتبعد الخلافات عنكم
نظرت لها حنة بشك ومئات من الاسئلة تعصف بعقلها لم تستطع الرد ولا البوح بما يجول بداخلها لذا قررت الانسحاب متحدثه معلش يا خالتو هقوم ادخل اوضتي لاني حاسة اني مصدعه شويه
ربتت على كفها بحنان متحدثه مش هضغط عليكي قومي ارتاحي دلوقت وشيلي اي زعل من قلبك ووسام دا أنا هخليه يجي يبوس راسك وايدك كمان
ابتسمت حنة بسمة مصطنعه وغادرت ومع غلق الباب زفرت بقوة وكل التصنع الذي تظهره زال وما تبقى سوى الالم والحزن وتفكير بعيد يخبرها 
ابدلت رقية ملابسها وقررت الذهاب لمنزلها رغم نيتها المسبقة بالمكوث تلك الليلة هنا لجوار البنات لكن بعد ما قالته حنة شعرت بأن الامر اصبح كبير ولابد من تدخلها بحزم تلك المرة حتى لا تخسر اولادها
وصلت البيت كان في المطبخ يعد كوب من النسكافية عندما دخلت حدثها متفاجئا الله مش قولتي هتباتي النهاردة عند البنات !
ردت في غيظ ايوه قولت لكن غيرت رأي بعد اللي سمعته
عبس متحدثا بتعجب ايه اللي سمعتيه يا روكا
سألته بجديه مزعل بنت خالتك ليه يا وسام 
_ااااه قالها بغيظ وهو يضع الماء الساخن في الكوب واتبع_ هي لحقت اشتكت لك الهانم
_ولد اتكلم معايا كويس وبعدين لو مشتكتش ليا هتشتكي لمين
_طيب تعالي نعد بس واهدي كدا قالها وهو يجذب كفها للسير معه متحدثا بنعومة هدي اعصابك يا روكا يا قمر وانا هحكيلك
دفعت كفه متحدثه پغضب_ حوش ايدك يا وسام وبلاش الطريقة دي متستفزنيش عشان مش هتجيب نتيجة أنا على آخري منك البنت قعدت ساعة ټعيط مفطورة من العياط لو كنت شوفت منظرها كنت عرفت هي قد ايه بتحبك وأنت ولا هنا حتى مكلفتش خاطرك يا اخي ترن عليها تطيب خاطرها مش متخيله بتجيب القسۏة دي منين ووقفت تلهث بعد انفعالها ثم سألته مباشر وبشك كبير وسام أنت بطلت تحبها أنت حبيت حد غيرها صارحني يا ابني أنا أمك وعاوزه مصلحتك
نظر لها مطولا ثم تحدث بعدم تصديق عاوزاني اقولك ايه يا ماما ما انتي عارفة اني بتنيل بحبها لكنها مستفزة وبقت مش طبيعية بعد المشكلة اللي حصلت لها دي بقت بير نكد وبيطفح عليا
_بير نكد! وبيطفح كمان! وسام أنت مش شايف بتتكلم عنها ازاي راعي انها قبل ما تكون خطيبتك بنت خالتك الله يرحمها اللي كانت بتاعملك كابنها هي دي الامانة يا وسام هي دي امانة خالتك ليك أنا بجد حزينة! وبعدين تعال فهمني هنا البنت اللي اسمها مونيكا دي علاقتك بيها ايه بالظبط
_علاقة!! اي ياماما أنت شكلك جاية سخنة
عليا اوي
_لا سخنة ولا سقعة البت دي لسه بتتكلم معاه يا وسام جاوبني
اجابها في ضيق يووه هو تحقيق ايوه لسه بتكلم معاها لتكوني ناسية انها زملتي في الشغل وبشوفها كل يوم
نظرت له رقية پغضب وهتفت دي مش حكاية شغل يا وسام امك مش صغيرة وبتعرف تقدر الامور كويس البنت دي حاطة عينها عليك
نظر لها بتمعن وتحدث ببرود بلاش تحليلات ملهاش اي اساس من الصحة عشان خاطر بنت اختك قولت مجرد شغل ولو في حاجة غير كدا كنت قولت مش هخاف يعني
_ماشي يا وسام هصدقك واكدب احساسي اللي بيقول غير كدا وبعيد عن حوار البنت دي مش هتبطل غيرتك الزايدة دي ازاي تتهجم على حنة بالشكل دا في مكان عام مخك كان فين طب افهم الاول اسمع ليه تظن ظن سيء فيها ليه تخليها تحس انك مبتثقش فيها يا ابني الحياة الزوجية اهم حاجة فيها الثقة .. لو منتش واثق فيها من دلوقت انتم لسه على البر چرح دلوقتي هيبقى اسهل من چرح بعدين صارحني يا وسام انت عندك شك فيها وفي اخلاقها
تأفف وهو يضع الكوب على الطاولة متحدثا ماشاء الله عليها دي ما سبتش حاجة مشتكتش منها وبعدين دا كان موقف وعدا مش هنعيد فيه وانا جيت ارضيها الهانم سابتني ومشت ولا عملت لي اعتبار حتى
_يا وسام الست مننا عاوزه الراجل اللي يحتويها يطبطب عليها مش يكسرها الواحدة عاوزه الحنية يا وسام افهم
سألها پغضب ليه هو أنا مش حنين .. دا بتبقى غلطانة واروح اعتذر واطبطب .. اي نعم ممكن اتعصب بس اكيد مش مچنون وهتعصب لوحدي .. بنت اختك تعصب العفريت ياريت مترسمش دور البراءة دا وتطلعني غلطان في كل حاجة كده
_وسام انت لسه بتحبها بجد قولي يا بني ريح قلبي
_احلف لك على المصحف يعني يا ماما ما قلت لك ايوه والله بحبها بس هي اللي مستفزه
_ماشي يا وسام أنا هكلمك في جزئيتين وبس البنت

اللي اسمها مونيكا دي ابعد عنها خالص لاني مش مرتاحة لها وبنت خالتك تصالحها وحسك عينك تزعلها تاني والله يا وسام لو زعلتها المرة الجاية لانا اللي هفسخ الخطوبة دي وبإيدي هجوزها لواحد يقدرها ويصونها واسيبك كده
اطلق لفظة بذيئة فاتسعت عين والدته مسح وجهه مستغفرا وهتف بضيق خلاص يا ماما هصلحها مع انها المفروض هي اللي تجيلي وتصالحني بس أنا هعمل كدا عشان خاطرك أنت بس حلو كدا
اقتربت منه تمسك ذراعه متحدثه بصوت بدأ يعود لرقته وهات لها هدية معاك البنات بتحب الحاجات دي يا وسام
ضحك وسام بنفاذ صبر وهتف بغيظ وكمان هدية اصلحها وهدية الاتنين يا ماما كدا كتير
_وسام عشان خاطري مش عاوزه الامور بينكم توصل لحيطه سد وزي ما قلت لك فكر قبل ما تتسرع يا وسام وثق فيها ارمي الشك اللي جواك ده صدقني هترتاح
اجابها بحنق شديد_ حاضر يا حبيبتي بعد كده لما اشوفها مع راجل غريب هروح اسلم عليهم واخدهم لا ولا اقولك امشي من سكات ومتكلمش منا مش راجل يا ست الكل
هتفت معترضة يا وسام أنت عارف كويس قصدي ايه بلاش تحرف الكلام بالشكل دا وصدقني بنت خالتك لو ضاعت من ايدك المرة دي هتندم بنات خالتك متربين مش زي بنات كتير حتى مونيكا دي متجيش في ضفرها حاجة حط الكلمتين دول في دماغك وافهمهم يا وسام ربنا يهديك يا بني
قبل رأسها هاتفا_ وادعلها كمان بالهداية عشان محسش اني المچنون اللي فيكم
ضحكت والدته وهي متحدثه بعد الشړ عنك من الجنون يا حبيبي دا أنت نور عيني ربنا يهديكم لبعض ويهدي سركم
...
اصر عليها في رؤية القاعة وصلت اخيرا مع زوجة اخيه الكبير لم تتحدث معها طول الطريق كارهه لكل شيء يحدث مازالت تشعر بالنفور منه غير قادرة على تخيله زوجا لها اخيرا وصلوا للمكان المنشود نزلت جمانة من السيارة الفاخرة تدفع الباب پحقد كاد يكسر بسببه مما جعل الاخرى تتعجب فمن المفترض ان ترى الفرحة مرتسمة على وجهها .. بدلا من رقم ثمانية المحفور فوق عينيها بطريقة تدعى للذهول لكنها حاولت اخفاء كل تلك الظنون واقتربت منها متحدثه ببشاشة ولباقة القاعة دي افخم قاعة في المدينة كلها ماهر طلب مني مخصوص ادور على اغلى حاجة
هتفت جمانة بغيظ خفي آه ما انا عارفة والفستان من باريس لا هو مكلف جامد وقالت في نفسها بيشتري جاموسة حضرته
تعجبت متحدثه قصدك ايه يا جمانة!
حاولت تغير الحوار متحدثه بلامبالة حلوة فعلا قوليلوا انها عجبتني يالا بينا بقى
ضحكت بتعجب وهتفت بس احنا لسه متكلمناش معاهم فأي تجهيزات ولا اي حاجة!
اجابت جمانة وهي ترفع الهاتف لترى اسم ماهر انا مليش في الكلام دا اتفقي معاهم وانا واثقة في ذوقك
ابتسمت بعد تلك الكلمة تشعر بالسعادة واقتربت تتسأل بشك ماهر اللي بيتصل
ابتسمت جمانة ابتسامة صفراء متحدثه ايوه هو
_طب ردي علي عقبال اما اكون قابلت المسئول عن القاعة والمصمم واختار معاهم كل حاجة لاني بحب اهتم بالتفاصيل اووي
اومأت جمانة في صمت ومازالت البسمة الصفراء تزين وجهها ابتعدت عنها في خطوات رزينة فتنهدت جمانة محدثه نفسها بصوت خفيض ياربي هفضل كدا لحد امتي
لكنها تذكرت كلمات معتز الاخيرة _اصبري تلت اربع شهور معاه وبعد كدا اطلقي وساعتها هتبقى خلاص حرة نفسك 
تنفست بقوة وهي تنتظر تلك اللحظة بفارغ الصبر ومع رنين الهاتف من جديد رفعته على اذنها متحدثه بتماسك اهلا يا ماهر
اجابها بنبرته الهادئة للغاية بخير ايه الاخبار القاعة عجبتك
اجابته في اختصار حلوة جدا ومرات اخوك بتتفق جوا معاهم على كل حاجة
جاءت كلماته البسيطة المؤثرة دي ليلة العمر شوفي نفسك في ايه وكل حاجة هتتحقق لك
تنفست بعمق ثم اجابت مش عاوزه حاجة خالص
تسأل في شك يعني ايه مش عاوزه حاجة
عدلت كلماتها متحدثه اقصد انت مش مخليني عاوزه حاجة شكرا لكل حاجة بتعملها يا ماهر
نظر للهاتف لحظة يتأكد أنها من تتحدث وليس أخر
واجابها متعجبا اول مرة تشكريني وتقولي لي كلام حلو
نظرت لاعلي وغمغمت ببعض الكلمات لكنها تذكرت وجوده على الهاتف فادعت بالكذب معلش هقفل تقريبا بيندهوا عليا وهكلمك تاني
اجابها بود اكيد طبعا خلصي وكلميني
اغلقت الهاتف تزفر بحنق شديد وانتهوا من تلك الزيارة وعادت للبيت وجدت هدايا كثيرة مبعوثة باسمه هتفت في ضيق وهي تمسك البطاقة المرسلة مع الهدايا لو كنت بس صغير شوية كنت فكرت فيك يا ماهر لكن أنا مش قادرة اتقبلك نهائي امتى اخلص من وجودك المفروض عليا ده امتى
...
اخد وسام يفكر ماذا يفعل ليرضيها فوالدته لا تكف عن توبيخه في كل لحظة وكأنه طفل صغير تهذب سلوكه حتى شعر بالاستياء من هذا الوضع قرر زيارتهم ليس بمفرده بل مع
عدلي فوقتها ستكون حنة مجبرة على أن تتعامل مع بصورة طبيعية اتجه لمحل العطور واحضر لها عطران واحد يفضله كثيرا والاخر عطرها المفضل انتظره عدلي اسفل البناية ولم يتأخر عليه بل وصل بعد دقائق معدودة حدثه عدلي بود يعجبني
فيك يا وسام موعيدك المظبوطة
نظر وسام في ساعته متحدثا لا متأخرتش كتير كلها دقايق يا دك
ضحك عدلي متحدثا الثانية بتفرق في حياة الانسان يا وسام
ضړب وسام على كتفه برفق متحدثا بلاش يا عم الكلام الكبير دا احنا مش في اوضه العمليات يلا بينا
في الاعلي كان قرار حكيم منه فهي تجلس معه الان بمفردها نهض يجلس على المقعد المجاور لها متحدثا مش كفاية بقى خصام بعد كام يوم عندنا مناسبة كبيرة وجميلة ومحتاج تكوني جمبي فيها
تذكرت حنة امر كتب الكتاب الخاص بفريدة وسألته مباشر دون تردد يعني يفرق معاك وجودي من عدمه
اجابها بسخط لو مش هيفرق كان ايه خلاني هنا دلوقت أنا بحبك يا حنة ومتمسك بيكي بلاش كلامك اللي يزعل دا
اجابته بتوتر طب ليه مطلبتش مني ولا مرة واحده اننا نكتب كتابنا زي عدلي ما طلب من فريدة بعد اقل من شهر خطوبة!
ابتسم وسام متحدثا بثقة لعلمك عشان تكوني عارفة كتب كتابنا انا بحلم بيه كل يوم بحلم باليوم اللي هتكوني فيه ملكي وبس وحتت السرعة اللي قرر فيها عدلي اظن انت عارفة كويس هو طلب دا عشان اخته واجازتها مش حاجة تانية بلاش تضخمي الامور عن حجمها الطبيعي واعرفي انك غالية عندي
تنهدت بقوة وهتفت ماشي يا وسام هصدقك
اجابها بهدوء وبسمة ناعمة طب افتحي الهديا وقوليلي رأيك فيها
ابتسمت حنة متحدثة بسلاسة غالي والطلب رخيص
راقت لها الهدية كثيرا وشكرته على اهتمامه لتذكره ما تحب ومال قلبها من جديد متناسيا كل ما سبق رافعا شعار الحب فوق الجميع
...
مرت الايام بين استعداد وتجهيزات وجاء اليوم المنتظر في قاعة ولا في الاحلام تقف ترتدي فستان من تصميم افضل المصممين الاجانب وطقم من حجر التوباز تتزين به الحفل كان افخم مما تتوقع ووالد معتز كان من ضمن الحضور كم استفزها وجوده كثيرا وودت لو طردته على مرئ ومسمع الجميع مر الوقت حتى وصلوا للجناح الخاص بهم بالفندق المرتبط بالقاعة دلفت جمانة تجر فستانها تشعر بالتوتر كان ماهر هادئ تماما يعاملها بلطف كبير دخل خلفها واقترب منها متحدثا ببسمة ناعمة مبروك
ازدردت ريقها وهتفت بتوتر احنا هنعد هنا لامتى
اجابها وهو يطالع توترها بتسليه لبكرة لحد معاد الطيارة
هتفت بشجاعة ممكن اطلب منك طلب
_اطلبي قالها بود كبير
حمحمت متحدثه _خلينا نروح الفيلا بتاعتك مش حابه اقعد في الفندق هناك هنكون براحتنا اكتر
اقترب ممسكا كفها بلطف اقشعرت ليس كونها انثى اكثر من اشمئزاز لعين يصيبها بقربة ورفعه مقبلا اياه وتحدث ببطئ رغم ان الفندق هنا ميتسبش الا ان دي ليلة العمر وزي ما قلت قبل كدا اطلبي كل اللي انت عاوزاه وأنا هعملهولك
ارتجفت بين يديه متحدثه بتلعثم مرسي يا ماهر طيب هروح اغير عشان نمشي
اومأ لها وهو يترك يدها متحدثا طبعا اتفضلي وانا هكلمهم واعمل check out
شعرت بالراحة من تقبله الفكرة وبالفعل اتجهت للخزانة تخرج احد ملابسها المرصوصة بعناية ودلفت للحمام تبدل فستان الزفاف وهي تفكر في خطة كي تضع له العقار دون ان يشعر انتهوا من كل شئ وغادروا الفندق متجهين لفيلته لم ترى جمانة الفيلا بعد التعديلات الجديدة والتي زادتها جمالا طلب منها الصعود لاعلى وتبديل ثيابها تعلم ماذا يقصد فقررت المثول لرغبته حتى لا تثير الشكوك بداخله وصعدت بالفعل وابدلت ثيابها مرغمة لمنامة بيضاء حريرية لكنها ارتدت فوقها مأزر طويل يخفيها ونزلت الدرج كان يجرى اتصال هاتفي وعندما رأها اغلق الهاتف مبتسما ونهض متجها لها كانت على آخر درجات الدرج امسك يدها ولم تمانع واقترب منها بحركة ناعمة وهتف في ود الف مبروك يا جمانة
تنهدت بقلق
الله يبارك فيك
نظر في ساعته متحدثا مش يدوب نطلع نرتاح بقى ولا ايه ورانا سفر بكرة
هتفت في اعتراض لا مش دلوقت
نظر لها في تعجب مما اربكها اكثر فهتفت سريعا انا حابه نقعد مع بعض شوية ياريت يا ماهر قبل ما نطلع فوق لو سمحت
ابتسم متحدثا مفيش مشاكل
زادت سعادتها وهتفت_ طيب ممكن اعمل حاجة نشربها سوا 
ابتسم متحدثا مش عاوز اتعبك الخدامين واخدين اجازة النهاردة
امسكت ذراعه بسعادة وهتفت مفيش تعب أنا هكون مبسوطة وأنا بعمل لك بايديا
اومأ بالايجاب وهو يشير لها متحدثا المطبخ عندك اهه براحتك على الاخر
اتجهت للمطبخ بخطوات سريعة تدعي الله في سرها أن لا يكشف امرها
مررت عينها سريعا على كل ما يحمله البراد من عصائر ومشروبات وبالنهاية اخرجت عبوة كبيرة بطعم قوي واخرجت كأسين تصب العصير حتى انتهت تركت العبوة واخرجت الدواء من ملابسها وضعت قرصان في احد الكؤس واخذت تقلب حتى انتهت هتفت في رضى بصوت هادي الحمدلله الخطة ماشية كويس
حدجها بنظره جحيميه جعلت دقاتها تتقافز خوفا من أن يكون كشف سرها لكنه اقترب منها في لحظة ممسكا بيدها وهتف في ڠضب كنت حاطة ايه في العصير
هتفت بتلعثم شديد محطتش حاجة ابدا
_جمانة قالها بعصبية شديدة وهو يضغط على ذراعها بقوة جعلت من اصابعه تحفر علامات غائرة به صړخت مټألمة وهتفت وهي على وشك البكاء دا دا كان فيتامينز أنت فاكر ايه!
اجابها بوقاحة وحياة أمك الكلام دا ميخلش عليا أنا عارف كويس دا ايه
ارتبكت وحاولت الاقتراب منه متحدثه پبكاء لتؤثر عليه اخص عليك بتشك فيا يعني ايه هحط لك سم مثلا والله دا فيتامينز بخده مش اكتر
تداعى الهدوء متحدثا حلو حيث كده خديه تاني يالا
ارتجفت كليا وهتفت پذعر اخد ايه ما خلاص انت كسرت الكوباية هبقى اخده بعدين..!
اجابها پغضب وهو ينظر للشريط الذي تحاول اخفاءه خلف ظهرها خدي من دا 
قالها وهو يشير على ما تخفيه فتوترت أكثر لكنه لم يمهلها حق الرد وهو يقترب متحدثا ولا اقولك هاتي وأنا هعرف هو ايه بنفسي
اخفته خلف ظهرها تمسكه بقوة وتحدثت وكأنها تترجاه مش مهم خلاص هبقى اخده وقت تاني
اجابها وهو يمسك كفها الاخر بقوة لا طبعا مهم 
وامسكه بالفعل وهي تعافر معه كي لا يفعل ترك كفها وامسك الشريط يضغط عليه واخرج منه حبتان واقترب منها متحدثا بغلظه يالا عشان تاخدي الفيتامين بتاعك
اصابها الذعر فهي تعلم انه عقار يصيب الشخص الذي يتناوله بالهلاوس فابتعدت عنه متحدثه بتلعثم وخوف ايه لا مش واخده حاجة خلاص
امسك فكها متحدثا بصلابه لا هتاخديه يالا
حاولت ابعاد كفه عن فمها متحدثه بفزع أنا هقولك الحقيقة خلاص
انتظر ليسمع ما ستقول ويقرر فقالت پخوف دا دوا تاني
سألها مستفسرا وهو يضغط الحروف من بين اسنانة دوا ايه
_دوا عشان يخلينا نبقى مبسوطين النهاردة ويفك التوتر عشان خاطري سبني واهدي بقى
ضحك بسخرية متحدثا لا بجد!
_اه والله صدقني هكدب عليك ليه
لكنه فتح فمها بقسۏة ووضع الدواء به متحدثا هتاخديه برده يا جمانة
حاولت التملص منه لكنه اطبق على فمها بيديه ورفعه لاعلى حاولت التملص ومنع نفسها من ابتلاعه لكنها كادت تختنق فما كان منها الا انها ابتلعتهم بصعوبة فتركها ظلت تسعل بقوة وانخفصت قليلا تحاول الاتزان والتخلص منهم لكنها للاسف لم تقدر فهي ابتلعتهم تماما رفعت انظارها له وهي تلهث ثم هتفت بضعف وكره
مبسوط دلوقت خلاص طب انا خدت منه خود انت كمان زي
امسك الشريط يدسه في جيبه متحدثا بثبات مين قالك إني محتاج اتبسط كفاية وجودك جمبي دي اكبر سعادة ممكن احصل عليها
نظرت پحقد وسألته بشك أنت اتجوزتني ليه عاوز مني ايه !
ابتسم في خبث واجابها عجبتيني
_عجبتك بس بس 
قالتها پغضب واتبعت ولا طمعت في فلوس ابويا قلت اتجوز بنته واكوش على كل حاجة
اتسعت ابتسامته واجابها في ثقة لو كان دا هدفي كنت قلت مش هخاف منك لكن الحقيقة مش هو دا السبب
اجابته پغضب ولا عجبتك دي هي السبب أنا مش عيله صغيرة اتجوزتني ليه عاوزه افهم
حك ذقنه متحدثا يالا بينا نطلع فوق وهعرفك
نظرت له في تيه وهتفت أنا مش عاوزه اطلع دلوقت سبني في حالي أنا حاسة اني تعبانة 
وشعرت بأن الارض تهتز اسفل قدمها اجابها وهو يقترب منها _متقلقيش دلوقت هتفكي خالص
دفعت يده متحدثه پغضب متلمسنيش أنا تعبانة
_مالك 
قالها وهو يجذبها واحكم يداه حولها حاولت الفرار متحدثه _ابعد يا ماهر سبني 
لكنه رفض متحدثا بإصرار أنت مراتي دلوقت
نظرت له بشمئزاز وهتفت أنا مش طيقاك ابعد عني
رفع كفه ببطء وقام بملامسه وجهها بحنان فابعدت وجهها دون كلام لكنها صړخت من الالم عندما جذبها من خصلاتها المتساقطة جانب شعرها متحدثا لما اكلمك او اقرب منك اياك اياك يا جمانة تبعدي
دفعت يده الممسكة بشعرها فالمتها فتساقطت دموعها دون ارادتها تشعر بالضغف وبدأ جسدها في الارتخاء دون ارادتها تشعر وكأن اطرافها من هلام فقال بصلابة بټعيطي ليه هو أحنا لسه عاملنا حاجة دا مجرد تمهيد لحياتنا ووضع اسس هنمشي عليها الاحترام يا جمانة وسماع الكلام اهم حاجة عندي
شعرت بالاستياء وهو يقف يملي عليها اوامره وكأنها أحد جواريه تتذكر الماضي وكيف كانت وهي الان بين يدي رجل بالنسبة لها عجوز متصابي نظرا لفارق السن ليس فقط بل يتحكم فيها منذ البداية وفجأة تذكرت الکاړثة وانها لو صعدت معه الان بتلك الحالة سيكشف امرها لا محاله كيف ستحتال عليه الان كيف!
حاولت فك يده المطبقة حولها متحدثه بهدوء حاضر هعملك اللي انت عاوزه بس ارجوك سبني
فك يده فتنفست الصعداء وهي تقف بعيدا عنه سارت خطوات بالجانب حتى لا تتلاقى الاعين
نظر لها مطولا وقال بشك أنا كمان عاوز اعرف اتجوزتيني ليه
صدمها السؤال لو كان في وقت سابق لكانت اخبرته بكلام يسم بدنه لكنها الان غير قادرة على التحدث ظلت على صمتها
فصړخ پغضب ساكته ليه
بدأت الصورة تتشوش امامها نظرت له تراه وكأنه انعكاس لمرآه مکسورة حاولت اغماض عينها تتأكد مما ترى
اقترب متحدثا بغرابة مالك
اجابته بتلقائية الحبوب ابعد انت عاوز ايه مني!
امسكها لتتحرك بجانبه اصبح جوارها كداعم لها يجرها معه متحدثا پغضب امشي وأنت ساكتة هطلعك فوق
عندما استمعت لتلك الكلمة وكأنما لدغها عقرب فهاجت تحدثه پخوف لا خلينا هنا بلاش فوق 
ونظرت له بضعف فرأته يكشر عن انيابه التي استطالت وكأنه مصاص دماء اتسعت عينيها وهتفت بړعب _أنت متوحش ابعد عني
ضړبت يده التي تكاد ټحطم عظامها وهتفت يا متوحش حوش ايدك هتعمل فيا ايه
لم يهتم لكلماتها وصعد بها لاعلى حتى وصل لغرفتهم تركها عندما فتح الباب دافعا اياها للداخل فسقطت
على الارض تشعر بأنها ورقة شجر في يوم خريفي ليس بها روح اغلق الباب والټفت يتطلع لها جالسة على الارض حتى لم تحاول النهوض اقترب متحدثا ايه الارض عجبتك ولا ايه!
تسمعه لكن تري اقدامه تبتعد وتقترب في اتجاهها وكأنه سيسير فوقها اغمضت عيناها ولم تجيبه بشئ انخفض يجلس القرفصاء مواجها لها متحدثا بجدية مالك
ابتسمت تهمس بصوت ناعم زال توتره مليش انا كويسة اوي اوي
ابتسم ومال ثغرة وهو يجذبها من ذراعها لتنهض تواجهه متحدثا يالا عشان نرتاح
_لا لا أنا مرتاحه هنا قالتها وهي تحاول النوم على الارض بالفعل
صړخ متحدثا جمانة قومي 
لم تبدي اي ردت فعل فرفعها ثم دفعها على الفراش تتوسطه كانت بالنسبة له شمس فقدت أشعتها فقدت الدفء الخاص بها وهو لن ينعم بدفئها يوما حتى لو جادت به عندما دفعها فتحت عيناها على اشدهم وكأن الذاكرة عادت لها بعد غياب تطالعه برهبه صورته المشوهه في عينها لا تعلم ما سببها ولا مدى صدقها يطالعها بصمت تنتظر الخطوة القادمة وهو كما هو لم يتحرك وقت مر لا تعرف كم تحديدا لكنها حركت عيناها ببطيء ورأسها يكاد ينفجر شعرت بغرابة المكان فانتفضت پألم تتطلع حولها ثم لنفسها وشهقت بقوة وهي تتذكر ما حدث لكن عقلها غير مسعف تماما ادارت بصرها في الغرفة فوجدته يجلس على مقعد بعيد في ركن مظلم هيئته اربكتها يجلس يرتدي قميص وبنطال أسود اعتدلت متحدثه پخوف انت هنا بتعمل ايه 
ونظرت لنفسها پخوف متحدثه أنت عملت فيا ايه
مال ثغرة في سخرية هاتفا مټخافيش أنا لسه ملمستكيش مرضتش الا اما مفعول الدوا يروح عشان تكوني في وعيك
ازدردت ريقها بتوتر وحاولت تذكر ما حدث بالامس اخر شئ تتذكرة عندما كانوا بالاسفل فقط بينما ما حدث بتلك الغرفة لا تتذكر منه شيء وبالطبع هذا بسبب العقار الذي تناولته دعت على معتز في سرها فدوما
لا يأتي من خلفه الا الهلاك والغم وتنفست بعمق متحدثه أنت منمتش من انبارح
اومأ بالايجاب متحدثا وهو ينهض متجها لها فضلت جمبك طول الليل اسمع كلامك كله
شحب وجهها متحدثه پخوف هو أنا اتكلمت بالليل 
نظراته تؤكد لها فاتبعت متحدثه برجاء قلت ايه عرفني
جلس لجوارها ورفع يده لوجهها متحدثا بخبث قلت لي كلام كتير عن حبك
اتسعت عيناها اكثر فاتبع وهو يقرص وجنتها عن حبك ليا
ونهضت من على الفراش واخذت تبحث عن هاتفها متحدثه بانفعال والله لكلم لك بابي يجي يشوف البني ادم اللي اختاره بيعمل ايه في بنته
اخرج الهاتف الخاص بها من جيبه وهتف وهو يمده لها خدي كلميه خليه يجي 
امسكت الهاتف پغضب تختطفه وهتفت وهي تبحث عن رقمة هكلمه مفكرني هخاف لا انت لسه متعرفنيش كويس دا أنا جمانة
تحدث وهو يمسح جانب وجهه خليه يجي ويجيب معاه دكتور
نظرت له متعجبه لم تفهم مقصده بعد فهتف وهو ينهض عشان يعرف حقيقة بنته
اغلقت الاتصال تتطلع له بأعين متسعه وهتفت بتلعثم قصدك ايه مش فاهمة!
اجاب وهو يعتدل يطالعها بقوة لا عارفة يا جمانة واوعي تفكري اني مغفل شرب المقلب لا أنا كنت عارف كل حاجة من البداية وأنك مش 
سقط الهاتف من يدها فأتبع وهو يضيق عينيه بغل عارف وساكت 
_ازاي قالتها بتوتر وضعف
نهض ممسكا اياها بين يديه وهتف وهو يضغطها بين ذراعيه ليه فرطتي في نفسك يا جمانة ليه بعتي نفسك لواحد زي ده يا خسارة
هتفت پبكاء واڼهيار والله كان ڠصب عني صدقني يا ماهر مكنش قصدي ان ده يحصل هو استغلني وعمل كدا ورماني اقسم بالله اني مش وحشه
_ ليه يا جمانة تعملي فيا كدا
_ أنا اسفه صدقني اسفه ارجوك يا ماهر سامحني واغفر
لي غلطتي دي واوعدك هعيش جارية تحت رجليك بس عشان خاطري متفضحنيش
دفعها للفراش متحدثا بصلابه مش هفضحك مټخافيش
تنفست بتوتر وخصوصا عند اقترابه اغمضت عينها وتركت له الحرية الكاملة فشيء مقابل شيء هكذا هو القانون وليتها توقفت عند هذا الحد نهض پغضب اكبر يدفع الابجوره فتهشمت كحالها لا تصدق ما يحدث جلس على الكرسي في المنطقة الخاڤتة لا يريد أن ترى تعبيرات وجهه متحدثا بلهاث حاد سألتيني اتجوزتك ليه يا جمانة عاوزه تعرفي اتجوزتك ليه وأنت مش بنت لاني مش هقدر اكون زوج ليكي في يوم من الأيام اتجوزتك عشان اجيب وريث يشيل اسمي وبس هتكوني معون يا جمانة انت اللي هتحققي الحلم اللي حلمت بيه سنين عرفتي ليه يا جمانة
اعتدلت متحدثه بتلعثم قصدك ايه..
_ايوة 
توترت وهتفت بارتباك _ممكن يكون دا عشان 
اكد متحدثا_ لا متقليش وبلاش تفكري الوضع هيكون على طول
_ يعني ايه مش فاهمة
نهض متحدثا بغلاظة أنت هتستعبطي يا بت انت فاهمة كل حاجة وقلت لك حياتنا مع بعض هتكون كده
اعتدلت على الفراش متحدثه بتعجب _ازاي حياتنا هتكون كده دي مش حياة طبيعية وبعدين وريث ايه اللي عاوزني اجيبه ليه مفكرنا في عصر المماليك انا لا يمكن اوافق على حاجة زي دي انا مش جارية
ابتسم متحدثا بتشفي _هيحصل يا جمانة دا عقابك على اللي عملتيه مفكرة ايه هتضحكي على الناس كلها وكل حاجة هتمشي زي ما انت عاوزه أنت ولا حاجة يا جمانة افهمي ده كويس أنا قلتها لك كلمة وهعيدها تاني انت هنا عشان تحققي حلمي وتكوني أم لابني
هتفت بهستريه وأنا ايه يجبرني اعيش مع واحد زيك
اتجه لها متحدثا پغضب وهو يصفعها بقوة قلت لك صوتك ميعلاش يا جمانة
نهضت متحدثه پغضب اكبر لا هيعلى ولازم اڤضحك كمان
اقترب يعطيها الهاتف الخاص به متحدثا اتصلي باللي نفسك تكلميه اتصلي وساعتها هيعرفوا حقيقتك كويس اوعي تفكريني سهل يا جمانة أنا اللي يلعب معايا لو مكنش قد اللعب هيخسر 
قالها وهو يمسك ذراعها يحذرها فضيحته مقابل فضيحتها السكوت هو الأقرب كاختيار عجوز تشعر بأنها في كابوس كبير والاسخف من كل هذا رغبته في أن تنجب طفل نظرت له بكره وهتفت في حقد اوع تفكر اني هكون ام لاولادك في يوم مستحيل شوف وحده غيري للمهمة دي وبعدين لم انت عارف كل دا عني قابل ازاي تتجوزني مشفتش برود كدا 
واهدته نظرت احتقار اخيره ضحك ماهر متحدثا بصلابة عشان هدفي اعمل اي حاجة واوعي تفكري ان رجلك هتعدي برة عتبت البيت دا
دفعت يده متحدثه پقهر ليه هتحبسني عندك
اكد متحدثا هحبسك تسع شهور وبعد كدا هديكي حريتك مش عاوزك
لا تصدق ما يقول فاقتربت متحدثه بذهول يعني عاوزني اعيش معاك اخوات واخلف لك وفي الاخر ترميني وتحرمني من ابني طب ازاي انت واعي بتقول ايه سامع نفسك
اجاب مؤكدا هديكي حريتك لكن مش هحرمك منه دا في حالة واحده بس لو كنتي فعلا اتغيرتي اعتبري جوازك مني دا تطهير لكل ذنوبك اللي فاتت
هتفت بغيظ شديد ليه هو أنت ربنا عشان تكفر ذنوبي وبعدين بص لنفسك الاول وابقى اتكلم ما انت كمان خدعتني
هتف مؤكدا وهو يقترب منها دا اللي عندي يا جمانة غير كدا مش حابب تشوفي الوش التاني واوعي تفكري تلعبي معايا لانك هتكوني الخسرانه
ايه قالتها بتعجب
فأكد لها بصلابة يالا اللي سمعتيه الفطااار
مرت الايام سريعا واليوم هو اليوم الذي انتظره لسنوات طويلة أن تصبح حلاله وملكا له يمسك يديها أمام العالم ولا يستطيع أحد منعه من ذلك يخبر الجميع أنها حبيبته يحارب العالم بها ولها ارتدي حلته وهو يطالع نفسه في المرأة برضى تام اقترب اخيرا من تحقيق اجمل احلامه الذي تمناه في حياته جاءت من خلفه أماني وبطنها منتفخ قليلا تمسك بكتفه متحدثه ببهجه مبروك يا عدلي مبروك يا حبيبي لو تعرف فرحانه لك قد ايه مش هتصدق وقبلت كتفه بعمق وحنو
ربت وجنتها وهتف بصدق فرحتى مبتكملش الا وانت جمبي أنا النهاردة حاسس إني طاير فوق
ضحكت اماني وعيناها تبرق بدموع السعادة يارب يفرح قلبك على طول يا دكتور بس اوعي وانت طاير فوق يخطفك الفضائيين
ابتسم متحدثا بلين ياريت يخطفوني بس وأنتم معايا ونفضل هناك العمر كله
ابتعدت اماني متحدثه بجدية استني اوريك جبت ايه لفريدة شوف كده حلوة هتعجبها 
واتجهت لحقيبة كانت على الفراش تحدث قبل أن يرى محتواها هتعجبها من غير ما اشوفها الهدية اهم حاجة فيها انها تكون جاية بحب ودي حاجة انا واثق منها
هتفت اماني بقلق مش عارفة يا عدلي يمكن ميعجبهاش 
واخرجت هاتف ماركة ايفون أحدث إصدار له هتف عدلي وهو يتناوله من يديها تسلم ايدك يا أماني اكيد هيعجبها
يارب يعجبها يا عدلي يالا قوام بقى خلص زمانهم مستنين عيب نتأخر عليهم
هتف مؤكدا يالا بينا وبعدين المسافة مش كبيرة كل الحكاية خمس دقايق يا اماني مش هنسافر يعني
طب يالا قوام
هتف مؤكدا امسكيلي ديل الفستان بتاعك دا احسن انا خاېف عليكي ادوس عليه والقيكي طايرة ولا مدحرجة زي الكرة قدامي
ضړبته على كتفه متحدثه لا متخافش عليا وبعدين الديل دا استيل الفستان كدا الحق عليا عاملة لك شغل شوف اما نروح الكل هيتجنن عليه ازاااي
ضحك من اعماق قلبه وهو يغلق الباب متحدثا على الله التساهيل
كان جمع عائلي هادئ كما طلبت وكيلها عم والدها ولجواره وسام شاهد على العقد وزوج اخته الفرحة كبيرة ترتسم على الوجوه هتفت احدي اقاربهم كبيرة في السن اوعوا حد يشبك ايده والكتاب بيتكتب
اقتربت حنة تسألها بتعجب ليه يا تيتا منشبكش ايدينا
اجابت بتأكيد عشان الجوازة تبقى مبروكة
ردت في تعجب ايه التخارف دي يا يتيا
اجابتها بغيظ وهي تضربها بعصاها بس يا بت اش فهمك انت دي حاجات خدناها عن امهاتنا لازم تسمعوها وتعملوها من غير نقاش
ضحكت حنة وهي تقبل رأسها متحدثه انتم الخير والبركة والله يا تيتا حاضر اللي تقولي عليه
تم عقد القران واشټعل الجو بالمباركات والدعوات المبهجة اقترب عدلي من فريدة متحدثا بمحبة اخيرا يا فريدة
ابتسمت في خجل وقلبها يدق پعنف تشعر أن السعادة التي في قلبها تكف العالم أجمع امسك كفها يخلل اصابعه بين اصابعها في حب والكف الاخر حر طليق اقتربت اماني تعطيها هديتها وكم فرحت بها كثيرا ودعت الله ان يكمل حملها على خير واقتربت من عدلي متحدثه بخجل مكنش في داعي انها تكلف نفسها كفاية اللي أنت عمله يا عدلي بجد دا كتير
شدد على كفها متحدثا بمحبة لو جبت لك الدنيا باللي فيها قليل عليك يا فريدة لو تعرفي انا بحبك اد ايه هتعرفي ان كل اللي بعمله ميجيش نقطه في بحر حبي ليك يا فريدة
نظرت له بعيون تلمع شغفا وهمست ربنا يخليك ليا يا عدلي وميحرمنيش من حبك دا ابدا العمر كله
هتف بحماس الله على الكلام الحلو كان فين دا

من زمان!
اجابته بعشق ممزوج بخجل طول عمره موجود بس كنت مستنيه الوقت اااال
مناسب
اجابها على مرآى من الجميع احلى وقت هو اللي بكون جمبك فيه على طول
اقترب وسام متحدثا بسماجة مش كفاية وشوشة كده كتير استنوا طيب لما نمشي
انتفضت فريدة على صوته واحتقن وجه عدلي لكنه تمالك نفسها ورد بسماجة اكثر منه وأنت رامي ودانك معانا ليه يا اخي
 

 

تم نسخ الرابط