اريدك بالحلال ايمان شلبي
ارجوك يا ماهر
اقترب متحدثا مكنتش عاوز اقولك دلوقت البقاء لله يا جمانة والدك ټوفي
ماټ ماټ ازي أنت كدب بتقول كده عشان مروحش ليه صح وضړبته في صدره بغيظ واتبعت اد ايه انت واحد و...
امسكها متحدثا انا غلطان اللي قلت لك اهدي
دفعته تسير على وجهها ذاهبه لوالدها مهما حدث تركها تفعل ما تريد يعلم ان الخبر قاس عليها فتحت الغرفة الخاصة بوالدها فلم تجده بالداخل التفتت تسأله بتيه لا متقولش انه ماټ يا ماهر ولم تكمل جملتها الا وهي فاقدة للوعي لحقها قبل سقوطها يشعر بالالم من اجلها
...
انتهت المبارة بفوز فريقة شعر وقتها بسعادة اغلق التلفاز واتجه للثلاجة يخرج منها بعض المشروبات الغازية والشيكولاتة الفاخرة يعلم جيدا أنها تحبها قرر مصالحتها كانت متخذه وضع النوم لكنه ابعد ما يكون بالنسبة لها وضع صينية مليئة بتلك الاشياء على الكمود وجلس في الجهة الاخرى متحدثا عارف انك زعلانه مني اللي حصل شيء عادي الاهل بيحبوا يطمنوا على ولادهم طب أنت عارفة إن في قرى
ونجوع اللي حصل بنا ده بيكونوا في شهود عليه متكبريش الموضوع بقى يا ضحى
لم تتحدث الا بهمس خاڤت لو كنت مكاني كنت عرفت حسيت بإيه مش هقدر اوصفلك احساسي وۏجعي
خلاص يا ضحى واتجه يجذبها متحدثا على فكرة أنا مكلتش زي زيك وھموت من الجوع هتاكلي معايا وتشربي الحاجات دي ولا أنام وهيفضل ذنبي في رقبتك ولو مت بقى
اسرعت تقول بعد الشړ عنك متقولش كده تاني
ابتسم متحدثا خاېفة عليا
زفرت متحدثه المفروض محدش يدعي على نفسه كده حراام
ضحك كيان بقوة متحدثا يعني مش عشان بتحبيني
ابتسمت هى الاخري متحدثه الاتنين
ضحك بقوة وهو يمسك يدها يقبلها متحدثا عشان الابتسامة الحلوة دي عامل لك مفاجئة بكرة تجنن
_مفاجئة ايه سألته بلهفة
اتبع وهو يقترب منها_ هعمل صفقة واقولك كل حاجة بالتفصيل
عبست تساءله ببراءة صفقة إيه
اومأ واقترب منها أكثر ينفذ الصفقة ولم يشعر وهو يخل بالاتفاق لم تتوقف الا بعد وقت طويل فسدت الصفقة لكنه_ ايه رأيك هنروح المكان هنقضي شهر العسل
ترجلت من السيارة تحترق تشعر پاختناق شديد قلبها يؤلمها تتسأل لماذا هي تحديدا من يحالفها سوء الحظ في الحب كلما اقتربت منه وتحسنت الاوضاع تأتي عاصفة تهدم كل شيء فوق رأسها وكلما حاولت اصلاح الامر يزدد تعقيدا هل ستكتب النهاية قريبا ببعدهم كيف لا وهي من طلبت منه ذلك لن تلومه في اي شيء سيفعله لن تستطع فهي من قررت كان قريب منها صف سيارته وعبر الطريق ليصل لها فنزولها بتلك الصورة اقلقه اقترب منها يتفحصها بعين ذئب متحدثا مالك يا فريدة حصل حاجة
آخر شخص تتوقع وتتمنى وجوده الاثنان معا هنا لجوارها الا يكفيه ما تمر به ليزيد الامر عليها بتواجده ارعبها حقا تطالعه بعينان متسعتان وانفاس متسارعة تحاول فهم ما يحدث حولها وسبب وجوده
اخيرا خرج صوتها الحاد الغاضب أنت بتراقبني
لم يجب الا بسؤالها قوليلي الأول مالك يا فريدة
صړخت في وجهه دون مراعاة للمكان مالي رد عليا أنت بتراقبني
_آه لاني خاېف عليكي كان جوابه المختصر
ضړبت الحقيبة في ذراعه بقوة المته وهتفت في سخط أنت ايه مش هتبطل بقى سفال.. وتحل عني دمرتني مسبتش ليا حاجة وحده كل حاجة باظت شغلي وحبيبي حتى سمعتي كل حاجة واخر حاجة بقيت مچرمة وكله بسببك أنت لسه عاوز مني ايه تاني مخلاص!
_فريدة بلاش الطريقة دي
قالها پغضب ثم هدئ من نبرته بعد نفس طويل متحدثا اهدي فريدة الحق عليا شفتك بالحالة دي مهنش عليا اسيبك لوحدك لقيت نفسي بعدي الطريق واجيلك
ضړبت مقدمة السيارة بصوت عال وقالت پغضب فهي لا تريد هذا الاهتمام مطلقا وانت مالك تخاف عليا ليه حتى لو ھموت مش يخصك في حاجة انت فاهم أنا مش مراتك
_بعد الشړ عنك يا فريدة متجبيش سيرة المۏت أنتي مش عارفة انتي غالية عندي ازاي
تنفست بقوة والتفتت تتطلع له بحزم متحدثه معرفش ومش عاوزه اعرف هنفضل نلف في نفس الديرة دي كتير أنا زهقت عاوز مني ايه بالظبط عشان تحل عني وترحمني من كم المشاكل اللي مبقتش ملاحقة عليه
_عاوزك يا فريدة مش عاوز حاجة غيرك صدقيني لا فلوس ولا ستات ولا اي حاجة تانية
تطلعت له متعجبة ماذا تقول له اكثر مما قالت زفرت متحدثه پقهر بتوسل طب ومراتك وبنتك مفكرتش فيهم ولو للحظة هما اكيد محتاجينك اكتر مني ومن اي حد تاني
تطلع لها وهتف بصوت مضطرب خلاص يا فريدة أنا طلقتها عشانك
شهقت متحدثه طلقتها عشاني ليه! وانا كنت طلبت منك تطلقها أنت مچنون!
فريدة قالها پغضب ثم اتبع في نبرة اهديء هي اللي طلبت عارفة ليه لانها مش مرتاحة حاسة ان في حد في قلبي غيرها وهي معاها حق مقدرتش احبها مقدرتش احب غيرك يا فريدة
تطلعت له بصمت لحظات ثم اتبعت بعيون زائغة لو كل واحد فكر بطريقتك دي الدنيا هتخرب انت اناني مش شايف غير نفسك مش مهم هي وبنتك ولا مهم انا وعدلي اقولك بلاش انا طب مفكرتش في مراتك دي ممكن تكون بتحبك بجد ومتعذب دلوقت في بعدك مفكرتش في بنتك أنت عمرك محبتني اللي في دماغك ده وهم هيضيع اول ما توصلي واكون ملكك افهم بقي ده مجرد وهم مش حب فوق بقى لو انت مش همك اللي هتخسرهم انا هممني الشخص الوحيد اللي حبيته في حياتي بيحبني ارجوك ابعد عني وكفاية اذى بقى أنا مش طالبه منك كتير لو عاوزني اهاجر ههاجر عاوزني ابعد لاخر الدنيا عشان متفكرش فيا بس تبعد عننا هبعد
هتفت پحقد اسود وعيون غاضبة ياااه قد كده بتحبيه
هتفت بإصرار هو ده كل اللي همك ايوه بحبه واكتر مما تتخيل كمان
اقترب منها خطوة فابتعدت على اثرها خطوتان متفاجئة من قربة قال بصوت تبغضه كثيرا هخليه يكرهك يا فريدة بدال معرفتش اخليكي تكرهيه وتبعدي عنه هخليه هو يعمل
اتسعت عيناها فتهديده قاطع تلك المرة خرج صوتها الخائڤ هتعمل ايه تاني مش كفاية اللي انا فيه بسببك
_لا مش كفاية يا فريدة قالها وهو يبتعد عنها متجها لسيارته
وقفت امام سيارتها تتبع طيفه بشعور مقيت ما عادت قادرة على الصمود بمن تستعين لمن تلجأ رفعت وجهها اخيرا عاليا فنسابت دموعها الساخنة على وجنتيها وبكت بحرارة متحدثه يارب مليش غيرك يارب أنا تعبانة قوى
وضع تذاكر السفر بين يديها متحدثا_ ايه رأيك هنروح المكان ده هنقضي شهر العسل هناك
امسكت التذاكر بتيه فهي تعد أول مرة يطلب منها أحدا مرافقتها لرحلة لم يفعلها احد من قبل بهذه الصورة اتبع بشغف عارفة يا ضحى
نظرت له نظرات تفخيم وانتبهت بكل حواسها لما سيقول _هوريكي اللي عمرك ما شفتيه ابدا هطيرك فوق فوق في السما ورفع يده عاليا بحركة الطيران
تتابع كلماته وحركاته بإهتمام شديد التمعت عيناها بفرحة كبيرة وهتفت بصوت خجول بجد يا كيان
ابسم لها متحدثا بجد يا ضحى هعيشك اللي عمرك ما عشتيه في بيت باباكي عاوزك بس تسبيلي نفسك وتحلمي وأنا هنفذ لك كل الاحلام دي واكتر
اسندت ظهرها اليه تحلم بالغد وما سيحدث به ليس لديها احلام فهي لم تعد على رسم احلام خاصة بها وظل كيان يشرح لها تفاصيل الرحلة كانت في قمة السعادة ولم تعتد رسم احلامها من قبل لكن عندما فعلت لم تدرك ان الاحلام شيء والواقع شيء آخر مخالف له
...
امسكها ماهر بقلق متحدثا انا غلطان اني قلت لك اهدي يا جمانة
لم تستمع لكلماته دفعته تسير على وجهها ستذهب لوالدها مهما حدث فهي غير قادرة على تصديق ما قاله تركها تفعل ما تريد يعلم ان الخبر قاس عليها فتحت الغرفة الخاصة بوالدها في المشفي وجدت السرير فارغ ضړبتها برودة قوية كعاصفة عندما وجدت الغرفة فارغة جمدتها جمدت قلبها ف التفتت تسأله بتشويش لا متقولش انه ماټ يا ماهر ولم تكمل جملتها الا وهي فاقدة للوعي لحقها قبل سقوطها يشعر بالالم من اجلها
ظل لجوارها وضع لها محلول وريدي يعلم أنها صدمة كبيرة بالاضافة لضعفها الناتج عن الڼزف جوارها كالمشلۏل غير قادر على فعل شيء
جالس على مقعد صغير لجوارها يشعر پاختناق خائڤ على الجنين وعليها نعم وعليها لن ينكر انه عاد يشعر بالضعف والعجز امام ما تمر به يحاول أن يصفح لازال غاضب مما فعلت لكن الوضع الان لا يسمح بأكثر من ذلك يكفي فقدانها لوالدها مازال يتألم من أجل فقدانه لإيفان لكن لو فقداها او فقد الطفل سيكون اكثر الما ولن يستطع التحمل يشعر الان أنها اصبحت مسئوليته امسك كفها بقوة ومال عليه يقربه منه يتنفس قربها رائحتها ملمس جلدها الرطب آه قوية طافت بقلبه لقد غفر لها سامحها على كل شيء مضى لا يملك الان سوى المغفرة والصفح
كم تمنى تلك اللحظة وحلم بها طويلا
مر وقت طويل وهو غير قادر على النهوض ولو للحظة وتركها بمفردها حتى اشفقت عليه الممرضة وعرضت عليه ان تبقى جوارها لمدة يستريح بها ولو قليلا لكنه رفض حتى جاء الصباح واشرقت الشمس بضوءها الذهبي دلفت اشعتها من نافذة الغرفة تداعب اجفانها المغلقة لمحتها عيناه الحمراء نهض يسحب الستار على النافذة قليلا حتى لا تضايقها اشعة الشمس كم هو حنون لمن يرى لا يسمع جاء الطبيب في مرور اعتيادي ومعه الممرضة وبعد انتهاءه خرج معه لدقائق يتحدث عن حالتها الصحية لم يتوقع ان تستيقظ
فاقت جمانة صامته لا تتحدث اتجهت لها الممرضة تخبرها بود حمدلله على السلامة هبلغ الدكتور انك فوقتي
جاء ماهر وخلفه الطبيب وفحصها الطبيب ولجوارها كان ماهر قلق يظهر بوضح في نظرات عيناه
سألها الطبيب عاملة ايه دلوقت يا جمانة
لم تجيبه بشيء ظلت على صمتها فعاد الطبيب السؤال بشكل آخر طيب حاسة بإيه
فلم تحاول الاجابة بشيء فقط تنظر للامام بجمود اړتعب ماهر فاقترب اكثر يمسك كفها متحدثا مش بتردي ليه يا جمانة على الدكتر أنت سمعانا
سحبت كفها ببرود شديد وكأنها لا تريد حتى الاعتراض على لمسته فقط رفض وانسحاب حاولت بعدها النهوض تحت نظراتهم الثلاثة المتعجبة اوقفها الطبيب متحدثا لازم نتكلم الاول مع دكتور نفسي عشان حالتك يا مدام جمانة من فضلك اسمعي الكلام
وكأنها لم تسمعه وهي تجمع شتات نفسها واشياءها من الغرفة شعر الطبيب انه لن يستطيع ايقافها الا بالضغط على وتر آخر فقال بتأكيد لو مش عشانك انتي عشان البيبي لازم نطمن عليه
توقفت للحظات وكأن الكلمة جمدتها لثلج سرعان ما ذاب واتبعت ما تفعل فتحت الباب حاول ماهر منعها لكنها دفعته تكلم الطبيب من خلفه سيبها بدل عاوزه تروح
واقترب منه متحدثا_ هتابع حالتها معاك أول بأول وهرشح لك دكتور نفسي شاطر
شكره ماهر واسرع خلفها على عجالة واقترب يمسك ذراعها متحدثا استني يا جمانة أنت لسه تعبانة
سحبت نفسها بعيدا عنه تشعر بالاشمئزاز من لمسته لها تفاجيء من رد فعلها لكنه مدرك انها تعاني من صدمة الان كما اخبره الطبيب ولن ياخذها بأي قول او فعل حتى تتعافى اقترب دون ان يمسها متحدثا بود عارف انك زعلانة خسارته صعبة ليكي لكن انا عاوز اقولك اني هنا جمبك وابننا تقبلي امر الله يا جمانة واتكلمي خرجي كل اللي جواكي حتى لو هتضربيني
نظرت له باستخفاف واتبعت السير اتجهت لسيارته تبعها متحدثا _هوديكي الفيلا
ترتاحي وبعدين نروح
لكنها قطعت كلامه وهي تنفي رغبتها برءسها دون صوت تطلع لها متحدثا بتعجب مش عاوزه تروحي فيلاتنا دلوقت
نفت كثيرا وسريعا برفضها لهذا الامر فاتبع متحدثا نروح بيت ولدك
اومأت بالايجاب فزفر باحباط وادار السيارة بالفعل ينفذ ما طلبت وصلوا بعد وقت دلفت الفيلا تتطلع لها بصمت وقهر حتى الدموع جفت في محجريهما كانت بعض العمات والاقارب هناك نهضوا جميعا يواسونها في فقدان والدها لم تجب على احد لم تبك
هتف ماهر مبررا من خلفها معلش الصدمة اثرت عليها
هناك من تعاطف معها وهناك من سخر وظن انه تمثيل رخيض والقليل من لاحظ شيء وفكر في استغلاله اقتربت زوجه عمها متحدثه يا حبيبتي معدش ليكي حد غيرنا وما كانت تلك الكلمة الا مدخل لشيطان رجيم
ادمعت عيناها لكن العبرات كانت حبيسة تصرخ للتحرر غير قادرة على ذلك كان قيدها من ألماس في قصر بعيدا لا يرى نور الشمس جلست جمانة لجوارها تلفعت بحية وافعي اخرى تحاول الاقتراب منها فهي بالنسبة لهم صيد ثمين يستاهل المحاولة بل محاولات عدة
يراقب ماهر كل هذا بعين ابن سوق يفهم ويعي ما يحدث
تمر الايام في صمتها وحزنها المقيد رغم زيارتها له لم تتحدث ولم تبك بعد الطبيب يخبره ان الامر وقتي نفسي ليس عضوي والا يقلق لكن كيف يهدأ وهي غير متزنة في افعالها وتصرفاتها فالامس وجدها تشعل الموقد كله وتقف امامه في صمت وعندما دخل يسألها ماذا تفعل ارتبكت واطفئت عين واحدة وخرجت تاركه البقية مشټعلة في عقله قبل الموقد
يشعر بأنها في اضعف حالتها لم يعدهها بهذا الضعف يوما والكل يستغل هذا وهو سيجن فالامس قد عينت ابن عمها الاكبر بدلا منها في الشركة نزولا على رغبة والدته والتى اخبرتها انه ابن عمها اخيها سندها ولابد من ان تتحامى فيه ليكن ظهرها في الشركة وخارجها لقد فهمت المرأة ان هناك شيء بينهم واستغلت ذلك جيدا وقد نفع الامر بينما فعلت جمانة ذلك كرها له لقد تحول حبه د ن مقدمات لكره تريد ان تضره باي شكل حتى لو كان المتضرر الاول هي
تقف في التراس تستند بذراعيها شاردة في الامام جاءت زوجه عمها من خلفها كالحرباء تخبرها باسى يا حبيبتي يا جمانة عاوزاكي تخرجي من اللي انتي فيه ده انا حاسة انك وحيدة حتى جوزك مش لقياه جمبك
كان يقف بالقرب خلف الستار استمع لما تقول فهمس في داخله پغضب اه يا بنت ال...
نظرت لها جمانة پضياع وقهر تتذكر ماهر پغضب كل مساوءه تتراقص امام عيناها
تابعت زوجة عمها أنت عارفة أنا كان نفسي تكوني بنتي
تعحبت جمانة وعبست تابعت المرأة ايوه زى ما بقولك كده أنا ربنا ما ادليش بنات كان نفسي تكوني مرات واحد من ولادي
اتسعت عين جمانة
_ بس هقول ايه باباكي السبب كان خاېف عليكي مننا كان فاكر اننا طمعانين فيه مع اننا عمرنا مفكرنا بالشكل ده
مازال يسمع لكلماتها السامة يشعر ان درجة غليانة فاقت الالف لو امسكها بين يديه الان لقټلها لكنه صابر لسبب واحد وهو حالة جمانة النفسية يحاول التحلي بالصبر لكن لمتى
تابعت المرأة بغيظ حاساكي مش مرتاحة معاه مش كده
ارتفع حاجبى جمانة تابعت تطرق الحديد وهو ساخن_ باين عليكي
اخفضت بصرها جمانة في حزن حتى من حولها لاحظ ما بينهم
_اطلبي منه الطلا... ولم تكد تكمل كلمتها عندما استمعت لصوت ماهر الغاضب معاد الدوا يا جمانة
انتفضت كلاهما بفزع تبلدت الاوجه وعم الصمت المكان اقترب يعطيها الدواء لم ترغب في تناوله لم يشعر وهو يدفع الكوب ارضا وشريط الدواء خلفه انتفضت جمانة وصړخت زوجة عمها بفزع
مسح وجهه يحاول الهدوء لقد نجحت تلك السيدة في اخراجه عن شعوره امسكت جمانة دموعها ذراعيها تستمد منهم القوة
طالعته زوجة عمها في ڠضب وقالت دون خوف ايه اللي عملته ده براحة عليها ايه يعني لو مخدتش الدوا دلوقت القيامة هتقوم تاخده كمان شوية
اشار لها ماهر في حركة قطعية مراتي خط أحمر محدش يدهل بينا فاهمة
شهقت متحدثه پغضب ليه هو انا قلت حاجة غلط أنت مش مراعي حالتها عاملة ازاي حرام عليك
زفر متحدثا بصوت حاد على غير عادته كفاية أنتي مراعيه ده اوي هاا اسكتي
ارتدت للخلف خطوة بحزن والتفتت تتطلع لجمانة بحزن وهتفت شكلي بتهزق هنا يا جمانة أنا كلن نفسي اقعد معاكي يومين لحد ما تقومي على رجلك وتتحسني لكن بالشكل ده جوزك بيطردني من هنا
اتسعت عين جمانة وامسكت ذراعها تمنعها المغادرة شعرت بفرحة كبيرة لكن الڠضب اصاب ماهر وقال بصوت جامد أنت حرة اعملي اللي يريحك وأنا جمبها هي مش محتاجة حد غيري
مال ثغرها في سخرية لاذعه وهتفت وهي تطالعه بنظرة اكثر سخرية لم تراها جمانة لو جمانة عاوزاني امشي همشي وحاولت سحب ذراعها من يديها لكنها تشبثت به تحاول اخراج صوتا لكنها غير قادرة
فامسكت ذراعها بكفيها معا حركة مؤكدة لغربتها في بقاءها شعر ماهر بنصل حاد اخترق صدره تطلع لها يحدثها برجاء_ انا جمبك مش محتاجين حد يا جمانة
نفت برءسها والڠضب منه كان كبير
سألها وما كان يتوقع ردها لو عاوزاني امشي همشي
اشارت لها لكنه لم يتحرك لم يتوقع ان يسمع صوتها بعد تلك المدة بتلك الجملة التي كانت القاضية له امشي مش عاوزاك
خرجت الكلمة تحمل قهرا وبغض ثقيله حد الاعياء شعر بأن تلك الجملة ڼار طالت جسده فما كان منه الا الاسراع والمغادرة يبحث عن شيء يطفء ناره
اقتربت زوجة عمها متحدثه الحمدلله انك اتكلمتي تاني اخيرا
ظلت جمانة تلهث وقتا طويلا وبعدها خرج صوت بكاءها ونحيبها الذي كان ېمزق نياط قلب كل من سمعه تبك اشياء كثيرة تشعر بالاختناق لم تتركها زوجة عمها حتى هدأت واطمئنت عليها في فراشها ليلا
غادر متجها للشركة فالعمل هو الشيء الوحيد الذي سيطفى ناره وليته لم يفعل فعندما رأى ابنه عمها هناك يتبختر
دلف مكتبه يحاول الهدوء تناول عدة اقراص ومر وقت طويل حتى بدأت ثورته في الخمول لكنها لم تنتهى بعد ويظهر ذلك جليا في سلوكه مع الجميع لقد تغير بصورة ملحوظة اصبح عصبي سليط اللسان لم يكن سابقا هكذا كان تأثيرها عليه فوق المتوقع
وضعها كان صعب بكاء وانفراد بالذات تشعر پغضب منه ومن الجميع حتى والدها لم يرحم من ڠضبها فهي ناقمة عليه لرحيلة في اسوء فترات حياتها تلومه انه لم ينتظرها ليودعها
وفي احدى الليالي نهضت زوجة عمها ليلا على صوت صړختها العالية اسرعت لغرفتها مڤزوعة لتصتدم بهيئتها الفضوية والمكان من حولها لم يكن اقل من هيئتها اقتربت تسألها بفضول وخوف_مالك هو ايه اللي حصل هو ماهر جيه ولا ايه
صړخت جمانة في وجهها _متجبيش سيرته تاني مش عاوزه اسمع اسمه هنا ولا اشوفه مش عاوزه اشوف حد اطلعي برة انت كمان
كادت تخرج المرأة لكنها اصتدمت بدماء على ثوبها فهتفت بفزع _ جمااانة أنتي پتنزفي جمااانة
ايام تمر وهو يقاوم الذهاب لها لقد افسدت كل شيء غبية لا تعلم انه أكثر شخص يحبها وېخاف عليها لكن ماذا يفعل لوم نفسه اوقات كثيرة على تسرعة ومغادرته البيت لقد تركها فريسه سهلة لحية تسعى فسادا وشيطان لن يرحمها لكن احساسه بالاھانة مازال يشعر بطعمة في فمه كعلقم مر ارجع رأسه للخلف ولم يشعر بدخول ابن عمها عليه المكتب بعد طرقه
فاق من شروده على شخص يجلس امامه ببسمة باردة اطاحت بالباقي من عقله نهض ماهر ينفس دخانا وقال بصوت جهوري أنت مين سمح لك تدخل مكتبي مين
هتف في تردد بعض الشيء خبطت مردتش فدخلت عادي يعني
عادي!!! قالها ماهر بحنق واتبع ده لما تبقى شركة الست الوالده تبقى تعمل الكلام ده فاهم ولا تحب افهمك
نهض پغضب متحدثا لا بقولك ايه أنا هنا ليا سلطة زي زيك بالظبط ولا ناسي فبلاش الطريقة دي معايا
تهجم عليه ماهر ممسكا
اياه من تلابيب ثيابه وهتف بحدة اوعدك الوضع ده مش هيطول كتير
ضحك ابن عمها ساخرا وهتف لا شكله هيطول فوق ما تتخيل هو أنت معرفتش
رغم ضيقه الشديد لكن الكلمة شدت اتنباه كما اراد وسأله بفضول معرفتش ايه
_مش جمانة نزلت البيبي
تركه ماهر افلته من بين يداه وافلت معه احلامه وعمر طويل لقد شعر بأنه اصبح كهل عجوز لا يقدر على التحرك ولو خطوة واحدة تهشم كلوح زجاج وتناثرت اشلاءه على الرماد لتبعثره الرياح لا يصدق ما يسمع دفعه بقوة لا يعلم من اين جاءته وغادر يكاد لا يرى امامه ذاهبا لها ليعلم حقيقة الأمر
نهضت باكرا ربما لم تغفل الا وقت قليل صلت فرضها واتجهت للمطبخ تعد بعض الشطائر الساخنة وبعض الاطعمة استعدادا للسفر ظلت عدة ساعات تعمل في المطبخ دون كلل او ملل فالمطبخ دوما ما كان مملكتها التى تعشقها تجد نفسها بين ذرات الدقيق وروائح الاطعمة نكهات البهارات المتنوعة تقلب في فراشه ثم فتح عيناه قليلا يبحث عنها لجواره لم يجدها نهض معتقدا وجودها في الحمام وانها فرصة جيدة له سيستغلها نهض يطرق باب الحمام ثم فتحه فسقطت كل امنياته ارضا حيث وجده فارغ دلف يغتسل ثم ارتدى نبطال قطني وترك صدره مكشوف وخرج يبحث عن جنيته يتسأل أين مكانها لقد كانت في آخر مكان يتوقعه عروس في شهر العسل تعد اطعمة بدلا من ان تتزين وتتجمل شعر بدهشة وتنميل اصاب رأسه مما تفعل اقترب متحدثا على حين غفلة منها بتعملي ايه يا ضحى
شهقت وهي تلفت فسقط اللبن علي بنطاله والأرض شهقت مرة آخرى مما حدث وظلت تنظر لما حدث بفزع ابتعد عدة خطوات متفاجئ مما حدث يشعر بغيظ لم يشعر به في حياته سابقا فهو يكره رائحة اللبن بشدة ابتعد عن الارض وخلع البنطال وقذفه بعيدا فصړخت تلتفت للامام اتجه للصنبور يفتح المياة الجارية لتزيل رائحة اللبن من يداه وهتف بغيظ من وسط ما يفعل ايه يا ضحى فيه أنا جوزك هدي صوتك والله أنا خاېف من الجيران يشكو اني خطڤك وبعذبك هنا
هتفت على عجالة خلاص خلاص واتجهت تجذب منشفة لتمسح اللبن المسكوب
هتف بغيظ وبعدين خدي هنا انتي بتعملي ايه من الصبح في المطبخ
_كنت بعمل فطار وفطاير ناخدها معانا في السفر
ارتفع حاجبه متحدثا كان ناقص العصير
هتفت بصدق كنت بعمله اهه بس اللبن وقع
نظر للسماء وقال_ الحمدلله انه وقع فطاير ايه يا ضحى احنا طالعين رحلة للمدرسة دا حتى المدرسة مكنش حد بياخد معاه كلام من ده
هتفت في حزن_ بس انا متعودة بعمل لخواتي كده
هتف في ضيق دوا اخواتك انما انا جوزك وفي شهر العسل لسه ومد يده متحدثا تعال
اقتربت على استحياء تسأله نعم
اتبع شهر العسل يعني ايه!
هتفت مستفسرة_ يعني ايه
اجابها بصبر اقولك يعني ايه يعني دلع فرفشة يعني الدولاب الاخير اللي نفسي قبل ما أموت اشوف منه حاجة
احمرت وجنتيها بشدة وبدأت في التعرق
زفر بهدوء متحدثا خلاص خلاص انا لسه بقترح تعملي كده امال لو اتحقق هيحصل ايه
هتفت بحزن يعني انت زعلان اني عملت الحاجات دي
هتف في ضيق مكنش لازم تتعبى نفسك يا ضحى كنا جبنا من برة اللي احنا عاوزينه
هتفت وهي تخفض رأسها الاكل بتاعي انضف واطعم من بارة حتى جرب بنفسك
ابتسم متحدثا عارف يا ضحى منا جربت قبل كده كتير ولا نسيتي
اخفضت بصرها متحدثه افتكرت
تنهد متحدثا خلاص مش مشكلة اعملي علبة منه ناخدها معانا
فرحت متحدثه شكرا يا كيان .. والله هيعجبك اووي
اومأ متحدثا يالا عشان تجهزي الشنط
حاضر قالتها وهي تسرع تسبقه للغرفة تنفذ ما امر
جهزت حقيبة كبيرة واخرى صغيرة ودلفت للمطبخ وتركته يبدل ثيابه تضع بعص الطعام على مائدة الطعام مع الشاى انتهوا من الفطار نظفت المكان سريعا وبدلت ثيابها هي الاخرى ولم تنسى صندوق الطعام الذى اعدته وضعته في الحقيبة الصغيرة تحت نظرات كيان المتفحصة نزلوا لاسفل وحمل قبلهم الغفير الحقائب قام بوضعها في السيارة من الخلف وانطلق كيان بسيارته واضعا نظارة الشمس الخاصة به يشق الطريق ولجواره ضحى والتي كانت تشعر بمشاعر وليدة دقات قلبها سريعة سعادة مع كل حركة ونظرة وهمسة فرحتها مرتسمة على وجهها ببسمة رائعة
مرت على اختيها قبل سفرها ولم يسلم الامر من بعض الدموع الحارة وقف يتطلع لهم بتعجب شديد فمشاعر كتلك لم يحيا مثلها فاهو ينظر لهن الان نظرة استخفاف وسخرية انتهى الامر واسرع يكمل طريقة دون تأخير وصل للمطار وكانت اول عقبة تواجهه كلماتها المهزوزة خاېفة اوي من الطيارة يا كيان
زفر متحدثا يعني هي اول مرة يا ضحى
نفت متحدثه لا سافرت قبل كده بس من فترة طويلة وكنت خاېفة بردة واكتر كمان بس المدة كانت اقل بكتير
تنهد متحدثا هيعدوا هواا الكام ساعة دول صدقيني
هتفت بتوتر شديد مكنتش مفكرة هنقعد الوقت ده كله في الطيارة ايه رأيك نلغي الرحلة دي ونروح شرم او دهب
اتسعت عيناه وقال بذهول تام الطيارة لس لها نص ساعة وانتي بتقولي ايه يا ضحى بلاش جنان وخوف وبعدين على رأي شمس عيب يبقى جوزك طيار وانتي تخافي من الطيارة لعلمك الكابتن اللي هيقوم بالرحلة دي صديق يعني عاوزك مطمنة على الاخر
هتفت في ضيق_ مش دي المشكلة يا كيان انا خاېفة للطيارة تقع بينا في المحيط وانا مبعرفش اعوم وسمك القرش ساعتها هياكلني
_يا ستار يااارب بس يا ضحى ايه كمية الطاقة السلبية والتشائم ده وبعدين متقلقيش انا بعرف اعوم
في الطائرة بعد وقت ممسكه بيده پخوف شديد مازال يشعر بالحرج من صړختها عند صعود الطائرة
هتفت بتوتر فات قد ايه
نظر لساعته بذهول وهتف فات ايه يا ضحى احنا لسه بنسمي
_يعني قد ايه قول بس يا كيان
_ربع ساعة قالها بنفاذ صبر
اصابها احباط وهتفت بضيق_ كل ده ربع ساعة ليه
اجابها وهو يرتب على كفها_ اهدي وحاولي تنامي شويه
حاولت الاستماع لكلماته لكن هيهات فالتوتر لم يمكنها من النوم ولو دقيقة واحدة اخيرا وصلوا تايلاند ومنها لجزيرة رائعة رغم ارهاق السفر وبقايا خوف وتوتر طويل عيناها تطالع المكان حولها ببهجة لم ترى عينها قط مكان يضاهيه جمالا المياه شيء اخر مناظر خلابة تأخذك لبعيد سافرت بعيدا بالفعل فهي تعشق الطبيعة وجمالها هتف وهو يشير إلى الشاطيء بعد وقت مش قلت لك هتشوفي معايا اللي عمرك ماشفتيه
ابتسمت متحدثه فعلا يا كيان عمرى ما كنت احلم اني اجي مكان زي ده ابدا ولا اني اسافر هنا
هتف ببسمة ولسه الاسبوعين اللي هنقضيهم هنا هخليكي تنسى العالم واللي فيه وتفتكري كيان وبس
ضحكت وقالت فكراه
متحدثا ايوه كده انا عاوز كلام من الحلو ده على طول
اخفصت وجهها وقالت بتردد أنا مبعرفش اقول كلام حلو ومزوق عارفة اني دي مشكلة فيا لكن انا بحاول اتغير عشان ارضيك عاوزاك تكون مبسوط معايا
قبل جبينها متحدثا الكلمتين دول عندي بكتير يالا عشان ناكل انا مت من الجوع
هتفت في توتر دول بياكلوا صرصير وفيران يا كيان هناكل من اكلهم ازاي
هتف من وسط ضحكاته متقلقيش مش هناكل فيران يا ضحى تعالي
في مطعم جميل للغاية رغم بساطته طلب كيان طعام يعرفه جيدا وطلب منها ان تثق في اختياره وكان بالفعل جيد انتهي اليوم وعاد الحبيبان اللي عشهم بسعادة كل منهم يرسم احلامه بطريقته فهي ترسم احلامها بحمام مريح ونوم طويل بعدها بينما هو يرسم احلامه بحمام منعش باحد العطور الخلابة وشموع تضاء وترتدي احدى المنامات التي وضعها خلسه في الحقيبة دون ان تراه انتهي من حمامه في البداية واتجهت تخرج ملابس لها كان يعلم جيدا ما سترتدي فطقم الاعډام
كما سماه منتشر في خزانتها بكثرة وكأنها ابتاعت منه مائة قطعة لټنتقم منه اوقفها متحدثا_ ممكن تسبيني انقي لك اللي هتلبسيه
توقفت بتوتر تفكر سريعا ان تركته لن تخسر شيء فالحقيبة اخلاقها عالية لا يوجد بها ممنوعات لكن ما لم يكن في حسابها ان يخرج منامة حريرية حمراء وروب خاص بها ما يميزة في بعض المناطق الريش الناعم عليه اتسع فمها بل سقط فكها لاسفل غير مستوعبة فهي لم تضعه مطلقا من اين جاء به
تطلع لذهولها وقال بنفاذ صبر_ هتفضلي فاتحه بوقك ده كتير اقفليه وتعالي يالا خدي ده والشاور بقى عاوزين النهاردة تكون ليلة مفترجة
هتفت بذهول_ انا هلبس ده
نظر كيان للسماء وقال مبتسما ما هو مش معقول البسه أنا
هتفت في توتر لا لا مش هعرف صدقني يا كيان
كيلن بحزم وهو يمسك كفها ويضع المنامة_ يالا يا ضحى بدل ما ادخل معاكي جوه
تشنجت متحدثه بتوتر طب خليه بكرة صدقني هلبسه بكرة
هتف مشاكسا الليلة .. الليلة يا ضحى
_يا كيان عشان خاطرى
وقف امامها مترجيا عاوز اشوفه عليكي يا ضحى يالا بقى
تناولته ودلفت للحمام تقدم قدم وتؤخر الاخرى تفكر كيف سترتدي هذا الشيء امامه
يمر الوقت وهو يتقلب على الفراش يرسم بعقله صورا كثيرة وافكارا كثيرة حتى كال الوقت طرق الباب فقالت بصوت متوتر_ لسه شوية
نظر لساعته وهتف بتحفيز مش مهم اصبر يا كيان
مرت اكثر من ساعة لو تقصد تعذيبه لما فعلت ذلك طرق الباب عليها عدة مرات فكان جوابها المكرر لسه شوية
شعر بالغيظ يفتك به فقال من الخارج وهو يضرب على الباب والله لو مفتحتي الباب يا ضحى لهكسره
_كيااان قالتها بفزع
فضړب الباب مرة اخرى .....
...
يراقبه منذ وقت واخيرا رأى الشخص الذي يبحث عنه اتصل بعدلي متحدثا بصوت لاهث لقيته يا عدلي اعتقد لقيته
تنبهت كل حواس عدلي دفعة واحدة وهتف وهو ينهض قصدك مين
اجابة بتأكيد الواد اياااااه
ارتسمت بسمة رضى على وجه عدلي وقال بتحفز عال لقيته فين انت فين دلوقت قولي
اخبره مكان الشخص ومكانه هو أيضا نزل عدلي سريعا متجها للمكان الذي المقصود طرق الباب ففتح له وجد شخص يستند على عكاز يزك برجل واحدة وهناك علامة كبيرة للتشوه على وجهه
ابتسم له عدلي بخبث متحدثا هو أنت بقى دوختنا وراك يا رااجل
اسرع الرجل يدفع الباب پخوف في ۏجع عدلي وآذار الذي ظهر من خلفه لكن عدلي كان اسرع ودفع الباب وهو معه ليسقط داخل الشقة زحف الرجل برهبة للداخل يحاول النهوض لكن عدلي سبقه وامسكه متحدثا ممتعبش نفسك خليها عليا نهض الرجل مجبورا يمسكه عدلي من تلابيب ثيابه ونظرات عيناه قاسېة لا تنذر بخير خرج صوت الرجل اخير پخوف عاوز مني ايه انت مين
ضربه عدلي لكمه اطاحت به للخلف وهتف في ڠضب كبير أنا واحد متعرفوش بس اذيته اوي
تألم الرجل متحدثا والله لوديك في
داهيه وهبلغ الشرطة
امسكه آذار تلك المرة كالفأر في المصيدة فهو يمتلك جسد طويل ممشوق وهتف بصوت ارعبه مش الاستاذ مټوفي بردة في حد مېت بستنجد بالشرطة بردة أنت اكيد شبح وضربه كف ڼزفت انفه وسقط بعدها على مقعد خلفه
ظل يتطلع لهما پخوف اقترب عدلي متحدثا بصوت جامد أنا عاوز الحكاية من طقط لسلام عليكم فاهمني يا شبح
ازدرد الرجل ريقه وفهم جيدا ما يريدان لكنه تداع الغباء متحدثا حكاية انا مش فاهم حاجة
ضربه عدلي فى رجله المصاپة فتألم بشدة لان الوضح ان بها شرائح ومسامير فهتف الرجل_ خلاص هقول على انتوا عاوزين بس افهم انتوا مين الاول غير كده والله ما هقول
ابتسم عدلي متحدثا يعني ده هيفرق معاك
وضړب في رجله لكن تلك المرة كانت اخف حدة وقال بصوت مټألم عارف فريدة طبعا أنا ابقى جوزها بقى
تلون وجهه الرجل ونقل بصره لاذار فهتف عدلي ده راجل من رجلتي متخفش اتكلم
بدأ يسرد الرجل الحكاية بداية من اتفاق ترك لمراقبتها ثم محاولة التعدي عليها اوشك عدلي حينها على قټله لكن آذار منعه ليكمل الرجل فاتبع بنهاية الحكاية وسقوطه من الاعلى عندما دفعته فريدة دفاعا عن نفسها تنهد عدلي براحة فبراءتها كانت مؤكدة بالنسبة له وما هو خفي تهريبه من المشفى واخطار الجميع انه توفى وقف عدلي يتطلع له بنفور وقال اداك كام في الليلة دي كلها
نظر له الرجل پخوف وهتف مش كتير
ضربه عدلي متحدثا كااام
_مائة الف قالها الرجل بالم
ھجم عليه عدلي متحدثا بعت ضميرك وخربت حياة انسان عشان مية الف يا
امسكه آذار متحدثا اهدي يا عدلي وهتاخد حقك بالقانون
شحب وجه الرجل متحدثا لا شرطة لا متفقناش على كده
ابتسم عدلي متحدثا يعني مش هتروح تعترف بالمؤمرة الوس..دي
هتف الرجل في قوة ممزوجة پخوف انا اللي اتعورت واتبهدلت هي اللي زقتني المفروض هي اللي تتحبس
امسك آذار عجلي خوفا من هجومه وقال بنبرة جامدة واللي عملته قبل الوقعة ملوش حساب يعني
تلعثم الرجل متحدثا يبقى خالصين محدش له حاجة عند التاني وانا لا رايح ولا جاي وانت عرفت الحقيقة اهه بس لو حتى رحت القسم بسببك مش هقول حاجة وترك باشا هيطلعني منها زي الشعرة من العجين
شمر آذار ذراعه قليلا وهو يضحك بقوة متحدثا وليه تروح هيجوا هما لحد عندك
ودفعه للامام وابتعد قليلا دخل ضابط وعساكر تحت نظرات الرجل الهلعة الغير مفسره لكنه هتف بارتباك يحاول الخروج من المأزق لا بقى انتوا جايين تعملوا عليا حوار
اخرج الظابط امر الضبط وبالفعل تم اخذه للقسم
هناك يقف كل من عدلي وآذار بالخارج ينتظران اليوم طويل وشاق لكن هذا لم يمنعه من الذهاب لما حدث منذ فترة .....
اغلق عدلي الباب وامسك هاتفها بعد ان اطمئن لمغادرتها قرر الدخول ورؤيه ما يحمله هذا الشيء لابد أن عليه السر وراء ما يحدث وما سيفيده حاول كتابة الرقم السري يفكر في كل شيء ممكن أن يكون حتى بالنهاية كتب تاريخ ميلاده ففتح الهاتف بسهولة
سبها پقهر وحزن غبية يا فريدة غبية
تعشقه لكنها تفعل ما يفسد كل شيء بينهم
...
يتطلع لصورة الفتاة ولعدة صور آخرى يتسأل بشك لمن تكون تلك الصورة وأين هذا المكان هو لا يتذكر من الاساس من تلك الفتاة لكنه يحاول التركيز اخيرا تذكر في سفره هناك فتاة فرضت نفسها عليه وطلبت منه اجراء مكالمة من هاتفه لم يستطع الرفض كان شكلها مريب بعض الشيء لكن ما ډخله بذلك وهي لم تفعل له شيء بل كانت مهذبه معه للغاية اجرت المكالمة امامه وغادرت شاكره اياه ولم يتوقع نهائيا ان يكون وراءها سبب كهذا يريد الايقاع به نهض يسب ويلعن في سفره
من سيفعل هذا الا لسبب ما دخل سريعا على اتصالاتها رقم خاص ورقم آخر في السجل لهم اتصالات عدة في الفترة الاخيرة شعر ببرودة ټضرب قلبه حتى تجمدت اطرافهترك أول شخص حضر امامه بهيئته البغيضة يحاول افساد حياته مرة آخرى من المؤكد انه هو والغبية تسمح له يفكر ماذا فعل ليقنعها بأن تخبره بهذا الكلام ويقلب حياتهما رأسا على عقب بتلك الطريقة الامر
يحتاج لتدخله لكنه لن يرحم أحد هذه المرة حتى فريدة نفسها سيعاقبها على غبائها وجرحها له بتلك الصورة سريعا قام بارسال ملف لجهازها وهكر كل محادثتها ورسائلها سيتابع هو ويعرف كل شيء بنفسه لن يقف ينتظر ان تتفضل عليه وتخبره ماذا هناك
عاد من شرود على كلمات ترك الغاضبة ماشي يا عدلي هدفعك تمن اللي عملته ده غالي
بصق عليه عدلي متحدثا خسيس ولا تهمني أنت ولا عشرة زيك وريني هتعمل ايه وانت مسجون ان شاء الله
اجابة ترك بثقة طالع من هنا اوع تفكر إني هفضل تبقى بتحلم وساعتها هعرفك مين هو
ضحك عدلي ساخرا مش عاوز اعرف حاجة عن واحد ..... زيك
اقترب ترك يحاول مهاجمته لكن العسكري منعه ساحبا اياه للداخل
وهناك امر صدر بارسال طلب لفريدة للتحقيق معها وخرجت قوة لتنفيذ الامر لقد تم استدعاؤها إلي القسم للتحقيق معها لا