اريدك بالحلال ايمان شلبي

لمحة نيوز

 


يخطيء في شيء الا انه سلم قلبه لفتاة لا تستحق دمرته وغادرت حياته تقف على رمادها دون ان يرف لها جفن
...
ظل عدلي ينتظر رجوعها لم يغادر ولم يستطع فعل ذلك الا بعد أن يطمئن على وصولها حاول التماسك الا يذهب وراءها يخبرها انه يحبها وسيفعل ما يرضيها لكن هذه المرة كرامته تشكو مما تفعله به كل مرة تقف حائل عن الرضوخ لما تقول تدور بالسيارة وسط الشوارع لا تعلم وجهتها ولا تعلم كم المدة التي استغرقتها في ذلك حتى اخيرا توقفت امام حديقة صغيرة للاطفال نزلت وقررت الدخول تعجب من قطع لها التذكرة دخولها دون طفل ومن الواضح عليها البكاء
اختارت مكان بعيد منعزل تفكر هل عدلي لم يكتب من نصيبها يوما لذلك كل الظروف تبعده عنها ام انها ضعيفة لتستسلم لتلك الظروف تفكر لكن عندما جاءت صورته مع الفتاة امامها استشاطت ڠضبا وقررت البعد عن كل الرجال حتى هو ستعود لعملها وللمنصب الجديد ستكرث حياتها للعمل فقط ولان تصبح اشهر طبيبة في مجالها نهضت اخيرا تقرر العودة لبيتها بعد يوم كان مرهق حد الاعياء وعندما رأى سيارتها عادت اطمئن أخيرا ثم بعث البواب بهاتفها كحجه ليطمئن عليها عاد البواب واخبره انها هي من اخذته كان يريد أن يسأله اكثر لكنه استحى فقرر الصمت وترك الامر لله وهو يعلم جيدا أن الله لن يضيعه
في اليوم التالي في المكتب تناولت الملف وذهبت لتعطيه اياه لا تعلم عن مكنون نفسه شيء اخذه ومازال حزين رغم أنه قرر وانتهى فلتخرج من حياته الان بأقل الخسائر والآلم تخبره ببعض النقاط فلاحظت طريقته الغير معتاده ونظراته الخاطفة وكأنه يخشى شيء فسألته بعفوية أنت كويس
تطلع لها بصمت تساءله حاله وهي جزء كبير فيما يمر به من سوء ابتسم متحدثا يحاول اخفاء المه طبعا كويس أنتي كويسه
يرد السؤال قصدا ام شيء من المجاملة لا تعلم لكنها اجابت بتردد الحمدلله كويسه
_مبروك قالها بغيرة ببسمة ڼارية لم تلحظها
تعجبت كلمته
فسألته لتفهم ما السبب مبروك على ايه
_على العريس قالها بحسرة
_عريس! قالتها مستنكرة
اتبع بصوت هاديء_ الدكتور أنس
_ماله أنس! مش فاهمة قصدك ايه ممكن توضح!
شعر بالغيظ يريد اعطاءها كف كالمخبرين لتخبره كل شيء لكن ما اشعله حقا انها ترفع التكليف وتناديه أنس هكذا دون القاب يشعر بأن هناك قرب بينهم لن يستطع الصبر طويلا فقال بصوت مؤكد لينهي الحوار ميس قالت لي أن في مشروع جواز قريب قلت ابارك لك
اتسعت عيناها تفكر فيما قال ميس وزواج قريب من أنس! كيف ذلك!
عبست متحدثه بصوت شارد اكيد فهمت غلط مفيش حاجة من دي دكتور أنس اخ مش أكتر!
_يعني ايه مفيش حاجة بينكم بقول لك ميس قالت لي!
تشعر بالتيه فهتفت بتردد ما هو ده اللي مستغرباه ليه ميس قالت حاجة زي دي وهي عارفة ان مفيش حاجة بينا اصلا! أنس اخو صحبتي الوحيدة وزي اخويا وهي عارفة كده!!
عبس هو الاخر يفكر لما فعلت هذا حقا بالطبع هناك خطأ لكنه طرد كل شيء خلف الان وهو يراجع تفكيره انها الان دون روابط فحمحم متحدثا يعني إنتي مش مرتبطة بيه
اجابته بعفوية لا
اتبع بفضول قاټل ولا بغيره
اجابته بتعجب اتبعه اتساع عيناها الجميلة نعم!!
هز اكتافه قليلا متحدثا مجرد سؤال
ابتسمت دون ارادتها وانهت معه الملف وقبل أن تغادر قالت بصوت هاديء مجرد جواب لا
غادرت تكاد ټضرب نفسها بالحذاء على كلمتها الخرقاء ماذا سيقول عنها الان ظلت ټلعن نفسها كثيرا حتى عادت فأول شيء اخرجها من تلك الحالة هو سؤال ميس الغريب كنتوا بتقولوا ايه
_هااااااا! كان جوابها الابله مع تعجب شديد لكنها تداركت نفسها الان بدأت تشعر اهتمام ميس بحياتها ليس شيء طبيعي فالتتأكد
لذا سألتها دون تمويه هو أنتي قولتي حاجة لآذار عني
تغير وجهها وتبدلت ملامحها وسألتها دون جواب هو قالك حاجة
_لا .. كان جواب حنة الكاذب لتتأكد وها قد تأكدت من ظنونها لكن الاهم الآن لديها لما فعلت ميس ذلك لما قالت اشياء لم تحدث ولم تخبرها ايااها
تتطلع لها تسأل نفسها تلك الاسئلة لا تعلم جوابها وغير قادرة على مواجهتها في تلك اللحظة لكنها ستحاول معرفة الامر
ابتعدت ميس تفكر هل اخبرها آذار شيء لكن إن اخبرها لما تصمت! فالطبع لم يخبرها شيء بينما آذار شعر بإنفراجه كبيرة عندما علم انها غير مرتبطة وكأن صدره اتسع مئات المرات فرحة صغيرة تملكت قلبه النقي وعاد ليفكر بها من جديد يعلم أن الامر صعب لكن ليس هناك مستحيل!
...
عاد للعمل ولم يحاول الذهاب لها منذ الصباح تشعر بالڠضب منه لكنها ستعلمه كيف يفعل بها ذلك لكن كل شيء له وقته فلتعود المياة لمجاريها ووقتها تفعل ما تريد ذهبت له بكامل اناقتها تتهادا في مشيتها حتى وصلت مكتبه تقف امامه الآن دون حديث عرفها قبل أن يرفع عيناه فرائحتها وصلت قبلها بإعوام اخيرا رفع عيناه عن الورق متحدثا بصلابة وقف ليه كده
اظهرت الحزن على محياها وقالت بصوت ملتاع وحشتني يا وسام هنت عليك المدة دي كلها
تنفس بقوة تحتاج ما تعطيه اياه بقوة يحاتجه الان تحديدا فليذهب كل شيء للچحيم وليشعر بسعادة اللحظة نهض واستدار ليواجهها متحدثا بصلابة بعض الشيء أنتي السبب يا مونيكا وأنتي عارفة كده كويس
_حتى لو غلطانه ده ميدكاش الحق إنك تبعد عني
_يعني أنتي عاوزه ايه دلوقت سألها مباشرة
فاجبته تلقائيا _صالحني!
_اللي هو إزاي
_معرفش يا وسام لكن بعدك عني بالطريقة دي وجعني اوي انت متعرفش أنت عندي ايه أنا بحبك يا وسام
اوصلته للمكان الذي يريد سيفعل وقتها ما تطلب خلاص يا مونيكا متزعليش والموضوع ده نقفله خالص للابد
_يااااريت قالتها براحة ولهفة
ابتسم لها متحدثا طيب عزومة حلوة النهاردة تنفع مصالحة
ضحكت وهي ټخطف القلم من بين يداه متحدثه هفكر
تتمايل وضحكتها ترن في الارجاء طار عقله خلف ابتذال وضيع انساه كل شيء في لحظة فعلت ما ارادت بكل سهولة وعاد لها كما تمنت كم هو ضعيف امام شيئين باتت تعرفهم جيدا
...
دخلت اليوم أماكن كثيرة تجهل معظمها لكن مركز التجميل يعد أكثرهم جهلا بالنسبة لها ولسوء الحظ هو تابع لاحدى
اقارب كيان والتى ما ان رأته رحبت به كثيرا تقف ضحى تكاد لا تفقه شيء عن ما حولها فرغم مستواهم المادي المرتفع ما كانت تدخل اماكن كتلك ولا تفعل لبشرتها او شعرها شيء كثائر بنات جيلها
كله شيء بها طبيعي وهذا ما اكدته لها قريبة كيان وهي تقترب منها متحدثه بشيء من اللطف عندما وجدتها مترددة فلاحظت ان ليس لديها خبرة بشرتك بيور جدا زي البيبي بالظبط ماشاء الله
شعرت ضحى بالخجل وكأن رجل من يغازلها لا سيدة مثلها ولم ترد مدحها ولو بكلمة واحدة فتدخل كيان متحدثا بمرح بصي بقى هي عروسة شوفي كل اللي بيتعمل بشړة وجسم وشعر والمناسب طبعا اعمليه يا لوليتا أنا بثقك فيكي جدا
_طبعا يا كيان هما لها اللازم كله واكتر كمان أنت عارف غلوتك عندي زي اخويا واكتر
_طبعا عارف وعشان كده جيت لك مخصوص
_حبيبي يا كيان ربنا يتمم لك بخير
تطالعها ضحى بضيق فطريقتها وثوبها كل شيء بها رائع شعرت بغيرة غير محبوبة جعلتها تتركهم وتتخذ جانبا بعيدا تشعر بالضيق تشعر أنها اقل منها بكثير والتفتت تتطلع لبنات آخرى ذات العشرين هناك تتطلع لهم بغبطة كانت تتمنى لو أن تكون مثلهم انهي كيان معها الاتفاق واقترب يلوم ضحى متحدثا ليه مشيتي وسبتيني واقف معاه مش حلوة منك الحركة دي احرجتيها يا ضحى واحرجتيني
هتفت ببعض الحزن سبتك معاها تتكلموا برحتكم الحق عليا هي قريبتك بردة وممكن تتضايق من وجودي
تطلع لها متعجبا فكلماتها غير منطقية بالمرة لا يفهم ما بداخلها فهتف متعجبا حتى لو قريبتي ايه دخل ده في التصرف الغريب اللي عملتيه
_عاوز تقول ايه يا كيان إني قليلة ذوق مش كده!
ابتعد عن المكان فتوقف عن السير متحدثا لا اله الا الله أنا مقولتش حاجة يا ضحى ومش معنى إني بلومك على تصرف غلط يبقى تتهربي من الاجابة بحجج وكلام ملوش لازمه
ان بسأل سؤال وعاوز اعرف اجابته ليه احرجتيي واحرجتيها كدا بكت متحدثه _غيرت منها
تعجب كلمتها فتحدث بعدم فهم غيرتي منها ليه ايه اللي حصل يخليكي تغيري
_معرفش يا كيان وارجوك كفاية أنت سألتني وقلت لك الحقيقة
زفر كيان وهو يتقدم يفتح لها باب السيارة متحدثا اطلعي يا ضحى
صعدت السيارة وهو خلفها يشعر بالڠضب منها لكنه تراجع بعد بكائها ظلت تبك مدة حتى توقفت من نفسها تحدث بعدها بهدوء لو

شايفة أنك صح خلاص
_بس فعلا انتي احرجتيها بلاش تتصرفي بطفولية يا ضحى أنا كبار وناضجين بما يكفي يمكن احلى حاجة فيكي برأتك بلاش تضيع
نظرت له بلهفه ولوعه يمدحها ويطلب منها الا تتغير لكنه في ذات الوقت لا ترضيه معادلة غير مفهومة لكنها تطلعت لعيناها وشردت بعيدا 
...
غادر ماهر منذ الصباح لقد رأته عندما جاءها مبكرا كانت تتصنع النوم تلك المرة فهي بالعادة تستيقظ متأخرا دلف غرفتها لا تعلم لماذا لكن كل ما شعرت به انفاسه تقترب ثم تبتعد وبعدها
صوت انغلاق الباب جلست تفكر لما جاء هل يطمئن عليها لكن من اي شيء هل شك بأمرها وعلم ما تخطط له لكنها لم تفصح لاي مخلوق زفرت بقوة وهي تمسح وجهها وتشعر بغثيان صباحي مهلك جعلها تنهض سريعا للمرحاض قبل أن ينتبه لها أحد لا تعلم أن تلك عادته والتي ما يفعلها على فترات شوقا لها تلك الدقائق التي يشعر فيها بحرية النظر لها كما يريد دون قيد حرية البوح بالحب دون خوف وحرية القرب دون أن تنظر لها نظرات قاټلة فهو من الاساس مېت لكن حبها هو سبيله الوحيد وقربها
مرت ساعات وهي تخطط وتتراجع تقرر وتؤجل حتى انتهي بها الامر وهي في الحديقة بعد أن تناولت ادويتها تترقب وتتنظر إيفان دون قيده فرصتها حاولت جذبه بطوق جاءها ركضا ينبح بقوة دفعته بعيدا فھجم عليه يريد الطوق واخذه حاولت أن تسحبه منه پخوف فزمجر بشدة ضړبته عن قصدك ترك الطوق واخذ ينبح بصوت عال فركضت بعيدا جاء خلفها وصوته كان مرتفع استغلت الفرصة فاخذت تصرخ بقوة وتنادي الحرس وإيفان يظنها تلاعبه ركض خلفها يريد اللعب بالطوق رفعت الطوق عاليا بعد توقفها فارتفع الطوق ومعه ايفان ليمسكه امسكت الطوق فسقط ايفان بثقله عليها لتسقط وهو اعلاها تصرخ بفزع حقيقي تلك المرة مغمضة العين وهو ينبح اعلاها .. لم يفكر في ايذائها رغم خۏفها لاحظات من الړعب مرت عليها لم تتوقف الا عندما سحبه فرد الامن من عليها بقوة لتشعر بأن وزن جبل سقط من عليها
كانت ترتجف بصورة حقيقية وتلوح للامن بضعف ازاي سايبه كده مفكوك وأنت عارف انه خطړ وسرش ازاي سيبه وماهر بيه مش موجود دا..ده كان هيموتني
اجابها الحارس بنهحان يا هانم اهدي محصلش حاجة جات سليمة وايفان بقى عارفك مش ھيأذيكي
_أنت مچنون قالتها پغضب ثم اتبعت_ دا ھجم عليا بوزنه دا كله وكان هيعضني انت شايله من فوقي دلوقت
_انا اسف يا هانم غلطه ومش هتتكرر بس بلاش ماهر بيه يعرف
صړخت فيه پغضب خده من هنا مش عاوزه اشوفه تاني في الجنينة ولو صدفة
_حاضر يا هانم قالها وهو يسحب إيفان ليبتعد عنها يعيده لمكانه المخصص
نهضت بوهن تشعر پخوف كبير على جنينها فدفعت ايفان حقا كانت شديدة لم تتوقعها منه جسدها يؤلمها وكأن قطار مر من فوقه صعدت لاعلى والڠضب يتملكها وتهمس لنفسها بتشجيع في لحظة غلبها الشيطان يستاهل اصلا هو وحش حلال اللي هعمله فيه
نفذت ما تفكر فيه منذ أيام دست السم في طعامه ونزلت من جديد لاسفل من باب المطبخ تضع له الطعام يجلس إيفان في مكانه لكنه نهض حينما اشتم رائحة طعامه المفضل تابعته وهو يقترب من الطعام بدقات قلب صاخبة وغمامه من الدمع تخبرها أنها ستكتب قاټلة ونداء من عقلها يصغر الامر لها هامسا ده مجرد كلب! متضخميش الامور!
تقف تراه يقترب لحظات مرت كأعوام تناضل بين بقايا ضمير وصوت شيطانها انهزم الضمير وكانت الغلبة للشيطان فإيفان يأكل الطعام بشهية وينظر لها نظرات لا تستحقها مطلقا ظلت كما هي تقف كغصن شجرة في صحراء معتاد على الحرارة لا يهزه ريح وفجأة هبت عاصفة قسمته لنصفين عندما بدأت اعراض السم في الظهور عليه ارتدت الروح والضمير اليها من جديد نزلت له تحاول ايقاف ما يشعر به والندم يمزقها لكن متى بعد فوات الاوان
ارتفع صوت بكاءها جاء العامل من خلفها مڤزوع يسألها بشك خير يا هانم انتي هنا ليه هو عملك حاجة تاني
اجابته من وسط بكاءها الحقه بسرعة بېموت
تطلع للكلب بعين متسعة ثم اقترب يتفحصه فسألها بشك حد حط له سم
يسألها ام يجيب سؤاله بنظراته المدققة لها امسكت الكلبة على قدر استطاعتها متحدثه شوف له حل بسرعه كلم الدكتور
لكنه لم يتحرك ففي تلك اللحظة دخل ماهر متسائلا بتعجب ايه اللي بيحصل هنا
ليت الارض تنشق وتبتلعها في هذه اللحظة لم تشعر بسوء ما فعلت الا الآن
تحدثت بصوت مبحوح يقطر ندما اللحقو يا ماهر مم.. مكنش قصدي اموته صدقني
اتسعت عيناها التي منذ دخوله لم تر غيرها حتى انها لم تلحظ إيفان آلامه ونظرات الوداع في عينيه تحرك كطلقة ڼارية تخطاهم جميعا يمسكه يتفحصه بهلع لاحظ السائل الذي يسيل من فمه كانت لحظة مۏت بالنسبة له الټفت ينظر لها نظرات قاسېة لم تعدها فيه من قبل متسائلا عملت ليه ايه
ليته لم يسأل بما ستجيب اخفضت بصرها تبكي بصوت عال فقط
صړخ بكل قوته اسمه ايفاااان 
الان علم انها من المؤكد لحظاته الاخيرة لا يصدق يشعر أنه في كابوس وسينتهي غير قادر على استيعاب فقدانه له بكل قوته وكأن تلك الضمھ ستحميه من الغدر الذي طاله وممن أقرب شخص اعطاه الامان ووثق به سامحه وليته لم يفعل
اخيرا خرج صوته المذبوح اتصل بالدكتور بسرعة آخر أمل لديه يعلم انه امل صعب تحقيقه لكن ربما تحقق المستحيل
الوقت يمر بطيء على الجميع عدا ماهر يتذكره عندما كان جرو صغير لحظاته كلها تدريباته رحلاتهم كم كان قريب منه يحبه كثيرا جاء الطبيب لكنه لم يجدي نفعا لقد ماټ وانتهى يتأكلها الندم لاول مرة بتلك الطريقة لقد اتخذت حيوان ليس له ذنب لترحل من حياته كوسيلة دوما ما تتصرف بطريقة خاطئة
اليوم يمر بين وداع وحفر حفرة له ووضعه بها والبقاء مدة في صمت تام وكأن ما حدث خطڤ قلبه بدله لشخص آخر ف عاد لها بعينان مطفيتان ماعادت ترى بهم الضوء المشتعل اقترب منها فنهضت تحدثه بحذر هو هو اللي اټهجم عليا أنا عملت كدا كنت بدافع عن نفسي
ينظر لها ببسمة ساخرة واخيرا خرج صوته البائس ليه يا جمانة ليه إيفان بالذات كنت اختاري حاجة تانية الا هو إنتي عارفة كويس أنه مكنش عندي مجرد كلب ليه عملتي كده جالك قلب تموتيه ذنبه ايه دا حيوان اخرس
اجابته بتلعثم صدقني ڠصب عني مكنش قصدي
ضربها كف پغضب متحدثا قتلتيه بدم بارد حطاله السم بإيدك في اكله وتقولي مكنش قصدك مستنيه مني ايه اصدقك! انتي كدابه وحقېرة
هتفت پألم وڠضب اعمل اللي تعمله ايوه قټلته ارتحت كده وكنت قاصده كمان
امسكها پغضب من ذراعيها يرفعها عن الاريكه تقف وتواجهه متحدثا پغضب عمري ما شفت او منك يارتني ماعرفتك ولا حبيتك أنتي طالق 
ودفعها تجلس من جديد لكن ليس كسابق عهدها فسقطت على الاريكة لقد حققت انتصارها وانتقامها وما تريد لكن للاسف تشعر بخسارة ما كانت تتوقع ان تشعر بها يوم قد لا ندرك أهمية البعض في حياتنا الا برحيلهم عنا تنظر لانصرافه بحسرة وألم الآن علمت أنها خسرته ولن يعود لها مجددا كما كان تريد أن يعود لها ويعود ايفان لا تتحمل ذنب قټله وهو لم ېؤذيها في شيء اشياء كثيرة لكن الاوان قد فات وها هو يبتعد عنها فوق ما تمنت فهو طلب من السكرتارية الخاصة به الحجز على اول طائرة لينهي صفقة ما في آخر بقاع الأرض لقد حاول أن يجعل منها أنسانة صالحة لكن نفذت كل محاولاته ولم تتغير كل مرة تثبت له انه كان مخطيء وهي صورة مصغرة للشيطان على الأرض لن يستطع مسامحتها على ما حدث تلك المرة لن يستطع لقد استهلكت كل فرصها معه غفر لها مال لن يقدر رجلا غيره على غفرانه
على متن الطائرة يضع رأسه على المقعد بثقل يشعر بأن الدنيا تدور به يشعر بإختناق شديد فما حدث لازال أمام عيناه وصورة إيفان لا تفارق خياله لحظة عادت لوالدها منكسة الرأس تخبره بكل خيبة ماهر طلقني يا بابا
الكوارث عندما تأتي لا تأتي
فرادى سقط والدها متآثرا بما قالت فمرضه يزداد وهي في سكرة لا تعلم عنه شيء
...
الايام تمر والمر لا يمر الا بترك آثره اللاذع في النفوس أخذت فريدة قرارها بالعودة لعملها السابق لكن بعد زفاف ضحى لن تحاول اظاهر الخلاف الذي بينهم سوى بعد الزفاف تجنبا للاقاويل الكثيرة وعدلي يترقب بهدوء ينتظر القادم ولن يترك ثآره
أما عن ضحى وكيان فالامور تسير بهدوء توتر شديد يساوي ضحى بينما تلذذ ومشاكسة من قبل كيان فهى تعد أفضل فترات حياتهم كما اخبره الجميع عيش واعمل كل حاجة مظبوطة اللي هتعيشه الفترة دي مش هيتكرر
تاني الكلمة حقيقية ويسعى للاخذ بها دون شك
سكن آذار بالفعل في شقة صديقة استأجر غرفة وعادت زوجة ابيه للبيت تشعر براحة كبيرة لقد تخلصت من حمله وعبئه لا تعلم بإن كثير من الاشياء غادرت البيت مع آذار واولهم الروح لقد فقد المكان روحه ولن يعود مجددا اصبح الصمت يخيم عليه والحزن يسكن قلب والده لقد حاول اقناعه بان يغير قراره لكن آذار لم يوافق كان يعلم انه الحل الامثل والذي حاول تجنبه لسنوات عده لكن آن الاوان لقد سئم الصراعات يريد أن يعيش حياة هادئة وهو الآن بالفعل بدء يشعر بذلك لا يهمه ان يأكل طعام بيتي يوميا يكفيه وجبة من الفول والطعمية يأكلها بنفس راضية وسلام نفسي فقده لسنوات
يهاتف والده يطمئن عليه يوميا ويقوم بزيارة يوم اجازته هكذا اتفق معه فوافق الاب مرغم لتسير الامور رغم حزنه لكن ماذا عليه ان يفعل وكل الحلول تكمن في الخسارة وهو للاسف لا يريد خسارة احدهم رغم كل شيء
لكن هناك حسنة واحدة بعد مغادرته البيت أصبحت نفسيته اهدى كثيرا اضحى مقبلا على الحياة وظهر هذا عليه بوضوح حتى في معاملاته لقد غادرت القسۏة والغلظة حياته عاد الانسان المنطلق المرح من جديد عاد ابن العشرين الذي لا يحمل للدنيا هم
وهناك من تتعافى تتعافى بمفردها كما ارادت ترى ما مضى بنظرة مختلفة لقد تغيرت نظرتها لكثير من الاشياء واولها الحب تشعر بأنها لم تعشق وسام يوما الا كطفلة صغيرة بضفائر رأته رجلها كما اخبرها الجميع بنت احلامها وعالمها له وعليه وبه عالم ضيق للغاية لكنها ما عادت تلك الطفلة الصغيرة لقد أصبحت فتاة تريد رجلا يستحقها لا تريده انانيا بل تريده معطاء تريد أن تشعر بما فقدته في عالمها السابق ترى أنها تستحق أفضل من وسام وتنتظر قدومه وحتى لو لم يأتي لن تتسرع في اتخاذ تلك الخطوة مجددا لمجرد أن تزيل كلمة وحدة من البطاقة وهي أنسه
قبل الزفاف بعدة أيام رتب كيان الاماكن لتصوير السيشن الخاص بعرسه وتركها مفاجأة للجميع حتى ضحى مرت الايام سريعا وجاء الزفاف المنتظر فرحة العمر وما تحمله من معاني عظيمة فرحة للجميع ربما كانت الدواء لقلوب كثيرة في سيارته لجواره كم كانت السعادة على وجههم وفي الامام ابن عمه وأخته شمس تتبعهم سيارة فريدة ولجوارها حنة والميكب ارتست الخاص بزينتها لتعدل لها ما يتماشى مع اثوابها المختلفة اتجهوا لعمل الفتوسيشن الخاص بكيان وضحى
في السيارة يحدثها بصدق كنت عاوز اسافر اعمل الفوتو سيشن بارة مصر في اماكن هايلة جدا
ضحكت ضحى ببراءة وقالت بعفويتها ليه يا كيان مش مستاهلة سفر نسافر مخصوص عشان صورتين كفاية شهر العسل
التفتت شمس تشترك في الحوار متحدثه غلطانه أنا لو منك كنت عملته في اوروبا ولفيت
_أنا بحب بلدي هنا كل حاجة حلوة مبحبش السفر قد كده
زفرت شمس وهمست بصوت خفيض بلدي في حد ميحبش السفر بردة 
ثم ارتفع صوتها متحدثه بسخرية لاذغه في حد يتجوز طيار بيلف العالم ويقول محبش السفر دل حتى يبقى عيب في حقك يا كابتن ولا ايه
نظر كيان لضحى بضيق وهتف مبررا مش مشكلة تفضل هنا براحتها بس وقت ما احب اخدها هخدها
ابتسمت ضحى نصف بسمة فالكل يفكر نيابة عنها والكل يقرر نيابة عنها تشعر اوقات انها تريد ان تصرخ فالجميع ليصمت ولا يتحدث نيابة عنها ولو حرف لكنها تجاهلت هذا الشعور كعادتها على وصولهم لاول مكان
دلف الجميع للداخل المكان يعد آثري اخذ تصريح للتصوير به مسبقا وكان بانتظارهم كما المتفق عليه آذار والذي كان يشعر بفرحه كبيرة عندما اخبره انه يريده في زفافه لعمل السيشن الخاص به ليس هذا فحسب بل ارد ان الامر يكون سري بينهم وهذا ما اسعده كثيرا يريد أن يرى اثر المفاجأة عليها عندما تراه وقد كان فيقسم ان انفاسها حبست تماما عند رؤيته ليس فقط بل تلونت بلون الاحمر القاني وابتعدت عنه وكأنها تخشى المواجهة كان رد فعلها لذيذ بالنسبة له احبه كثيرا وأنعش في قلبه اكثر
ارتدوا ملابس فرعونية فضحى كانت ترتدي فستان صمم خصيصا لتلك المناسبة يضاهي العصر بلمحه فرعونية رائعة وكذلك زي كيان انتهوا من التقاط الصور وبعض الصور العائلية كانت تسير متوترة كلما اقتربت منه زادت ضربات قلبها دون ارادتها
اخبرها بصوت ملهوف خدي بالك
كانت تسير وتنظر جانبا تحاول ابعاد نفسها كليا عنه فلم تلحظ ما أسفل قدمها الا على نداءه توقفت والتفتت تتطلع فوجدته هو قريب توترت أكثر
فهتفت في نفسها بضيق ما كله منك هو أنت ايه بقي يوووه!
لكن ارتفع صوتها بكلمات اخر ارادت ان توبخه والسلام فقالت بصوت واثق معتد بنفسه لا بقولك ايه جو حاسبي وخدي بالك هتقعي وتيجي تسندني الكلام ده ميمشيش معايا
كان يحدثها من باب الخۏف عليها حقا لكن عندما وجدها تحدثه بتلك الطريقة الفظة هتف بصوت ساخر قصدي حاسبي كده في جمب الناس هناك بتتصور وبوظتي اللقطة وكان في الخلف شمس ولجوارها اخيها
حمحمت متحدثه بتوتر تمام عن اذنك
تركته وغادرت وهي تشعر بأنها تكاد تبكي من الموقف كله
انتهى من بعض الصور وطلب منه كيان الانتظار قليلا لانهم سيبدلون ثيابهم ويكملون السيشن في منطقة آخرى كان ينتظرهم واقفا ينظر في ساعة يده جاء في سيارة أجرة ولكن الآن مع من سيعود مع كيان وضحى ام مع حنة وبينما هو على وقفته اقترب منه كيان متحدثا بتعجل المكان قريب من هنا عشر دقايق بالعربية اطلع مع البنات يا تيجي معايا وشمس تروح معاهم لكن شمس اجابته وهي تصعد بالفعل لا انا هركب معاكم وكان هذا افضل شيء حدث في يومه فهو الان سيصعد معها سيارتها
جلس في المقدمة لجوارها الصمت يعم المكان وفريدة لا تفكر سوى في شيء لماذا لم يأتي عدلي هل سيصغرها لكنها طلبت من كيان ان يبلغه المعاد والتفاصيل وبررت ذلك بحجة كانت مقبولة لدى كيان ولم يلاحظ شيء حتى الان فماذا بعد
بينما كانت النظرات الجانية وشيء غريب يولد بينهم لا يعرف كل منهم هل الامر حقيقي ام مبالغ فيه لكن الاكيد منه الاثنان ان هناك حالة ايجابية تم رصدها ومعرفة السبب وهما معا متجاورين دون كلام لكن هناك تواصل غريب بين الارواح لا يعلمه ولا يصدقه سوى من مر بتجربة هكذه
وصل الجميع لمكان طبيعي وهناك عدة قنوات وجسور بعد الطيور النادرة في المكان وضحى تشعر بسعادة لم تشعر بها سابقا ارتدت ثوب الزفاف اخيرا وكانت كملكة متوجة قبلها كيان عندما وصلت له على جبينها بسعادة ولسان حالة يتسأل_ الخطوة الجاية هتكون امتى يا كيان عاوزين نوصل لليفل الۏحش بقى
كانت تتنقل بين القنوات اخبرها كيان پخوف_ استني بلاس تهور الفواصل صعبة تقعي
لكنها لم تستمع تشعر أنها فراشة تريد الانطلاق وليتها سمعت نصيحته فالفراشة سقطت في الماء فابتلت اجنحتها واصبحت غير قادرة على الطيران كان الكل بعيد عدا كيان وآذار سقطت قبل ان يلحقها حاول اخراجها بمساعدة آذار اخيرا خرجت لكن الثوب فسد تماما اصبح بلون الطين ليس فقط بل اصاب وجهها الماء ففسدت زينتها كانت ترتجف من الحسړة وما حدث للثوب وتبكي بحړقة شعر كيان بالاختناق لكن ماذا سيفعل الان وخصوصا بفساد الثوب
تدخلت شمس مقترحة انها ستتصرف نظرة البنات الثلاثة وقتها انهم غير مطمئنات لما سوف يحدث لكنها اخلفت ظنونهم وساعدت ضحى في اختيار فستان من اتيليه لصديقه لها قريب منهم وانتهت الازمة بأقل الخسائر شكرتها ضحى كثيرا فعلى غير المتوقع انقذتها من مأزق كبير وفي وقت يعد قياسي
هتفت شمس بوداعه أنا مش وحشة يا ضحى وبكرة الايام تثبت لك واعتبري اللي حصل بنا قبل كده كان سوء تفاهم وانتهي
اومأت ضحى بالموافقة وقالت أنا اصلا نسيته من زمان
ضحكت شمس متحدثه بتأكيد شكلنا هنبقى أصحاب
وصلوا للقاعة اخيرا وللمفاجأة كان عدلي في استقبال الضيوف يقف كأسد مغوار يقوم بدور الأخ الكبير ادمعت عيناها وهي تراه هنا نعم شعرت بفرحة كبيرة لا تستطع وصفها لكن الالم في منطقة اخرى اكبر كانت تتمناه لجوارها في كل تفاصيل اليوم تتسأل كيف استطاع تجاهلها تلك الفترة بتلك القسۏة وكأنها لم تكن موجودة في حياته أين لهفته وحبه أينما ذهبت تتألم فهو لم يفكر ولو مرة واحدة في أن يهاتفها ليطمئن عليها لم يفرض نفسه ترى منه قسۏة لم تعتادها بعد جفاء ليس من طباعة حاولت التماسك وهي تدخل خلف ضحى وكيان مع حنة لا تريد أن يلاحظ أحد ما بينهم وبالطبع الاقارب يقابلونهم بالمباركات هى عرف تلك المناسبات
اقترب
منها بصمت اغمضت عيناها تتماسك فعطره اصابها بنوبة من الضعف جعلها تضغط شفتاها بقسۏة كادت تدميهم آه كم هو ضعيف امامها مهما فعلت لم يستطع تحمل ما تعانيه نظرات الحزن والعبرات الخفية رق قلبه دون ارادته فاتجه يحدثها بصوته الحنون عاملة ايه
فتحت عيناها لتراه امامها انفاسه كانت اكسجينها المفقود كم اشتاقت له كل شيء به تتطلع له بصمت وفقدان تام وبسمة جانبية ظهرت كحسرة ثم تبعتها دمعة حزينة تدحرجت وهي تخبره بصوت منكسر بخير 
وداخلها ېصرخ أن تخبره انها ليست بخير ټموت في اليوم دونه مئة مرة تتالم في بعده اضعاف ما يشعر تخبره ان العالم دونه قبيح وأنه افضل شيء بحياتها
ينتظر وتنتظر حتى حانت دفعه من حنة لها دون قصد نتج عنها اقتراب كم من قرب يساوى ألف حياة وكم من حياة تولد بحنان كانت كالمحروم المتلهف لما ينقصه تتمسك ملابسه تنعم برائحتة المحببة دفئه كل شيء ذراعاه من خلالهما سافرت بعيدا فهي تعلم ان الفراق قادم قاس مؤلم
وتلك فرصة لن تتكرر بعد
بدأ عدلي يلاحظ نظرات من حوله فهمس لها يحاول اخراجها من تلك الحالة فريدة مالك الناس بتبص علينا
قذفتها كلمته لارض الواقع فشهقت بصوت خفيض تتطلع حولها بحرج وهي ترفع يداها عنه لا تعلم لماذا فعلت ذلك امام الجميع تشعر بتيه وڠضب من نفسها لكنها حاولت التماسك ثم رفعت عيناها له واخيرا خرج صوتها بثبات شكرا أنك جيت ومصغرتنيش قدامهم
يريد أن يحتويها يخبرها انه هنا من اجلها لكنه لن يفعل تلك المرة فجرحه مازال ېنزف فقال بجفاء شديد اوجعها أنا هنا عشان ضحى محبتش ازعلها في يوم زي ده مهما حصل هي اختى وبحبها
ارتجفت شفتاها صدمها لكن ماذا كانت تنتظر منه ان يخبرها انه اسفل قدمها تدفعه فيعود ككرة ليضرب من جديد بحذائها ليس عدلي فردت بصوت مبحوح تحاول اخفاءه شكرا على كل حاجة وعلى وجودك حتى لو عشان ضحى
نظرة اخيرة لعيناه كوداع وهتفت عن اذنك 
ابتعدت وقلبها موءود لو يعلم كم تتألم الان وفي تلك اللحظة تحديدا لصفح عنها لكنه مثلها يتألم ويريد من يجبر كسره ويشفي جرحه لكنها تقاوم لن تستسلم تحاول الاندماج مع من حولها لابد ان تبقى لجوار اختها وفي الحقيقة وجودها جسدا بلا عقل ولا روح لقد غاب الاثنان عنها بغيابه
الحفل يسير وفق فقراته المحددة والبنات حولها وخالتهم موجودة على استحياء كم مؤلم أن تنتظر من شخص كان يمثل لك الكثير ولم تجده في أشد اوقاتك احتياجا لقد خذلتهم كما لم يفعل احد تخلت عن الامانة وتركتها لكل يد تسرق منها وتعبث فيها بقدر ما تشاء بحجة عقيمة وها ابنها لجوارها وخطيبته بكامل اناقتها نعم ټخطف الانظار لكن دون روح كالمهرج تماما ورقية جوارهم تشعر بالحزن تنظر لحنة پألم وڠضب كانت لاخر دقيقة تتمنها لوسام ومازالت أما مونيكا والتي لم تفوت فرصة لتكون هنا لتظهر كم الترابط بينها وبين وسام لقد جاءت خصيصا لتشعل الڼار وټضرب صك ملكيتها على وسام لا تعلم ان من تقصدها اصبح وسام ابعد ما يكون لتفكيرها لقد نزعته من قلبها ولن يعود
نهض وسام مع ابناء اعمامه حول كيان كأصحاب العريس رقص هرج ومرج فرحه كبيرة مر وقت حتى انسحب وسام يمسح جبينه من العرق حينها اخفضت الاضاءة ليرقص العريسان معا حان منه التفاته لها وجدها تقف هناك بمفردها لم يفكر طويلا وهو يتجه لها تأملها بعض الوقت كم كانت ناعمة كحبه بتفور تذوب في الفم هشة كيكة صنعت خصيصا له! لكنها ما عادت له فاق على الحقيقة المرة
فقال بصوت غاضب بعض الشيء لا يعلم إن كان ندما على خسارتها أم تذكرا لعنادها وتكبرها عليه كان نفسك تكوني مكانها!
تطلعت للجوار بفزع لتراه جوارها آخر شخص تتوقع وجوده هنا جوارها كيف اتته الجرأة نظرت له نظرة قاتمة تسأله من خلالها_ما الذي جاء بك
سمعت جيدا ما قال لكنها تصنعت عدم الفهم متحدثه الله يبارك فيك عبقالك قريب
ارتبك من كلمتها لا يعلم السبب لكنه خرج من حالة الارتباك متحدثا مجاوبتيش يا حنة على سؤالي ولا سؤالي صعب
نظرت له مليا وقالت بصوت معتد عاوز تسمع ايه يا وسام بلاش نتكلم في الماضي لان الماضي أنا نسيته كله بحلوة ومرة مش عاوزه افتكر حاجة نهائي منه
سأله بتعجب حتى أنا حتى حبنا
ربعت يدها متحدثه پغضب تحاول اخفائه أنت بتهزر صح سايب خطيبتك لوحدها وجاي تسألني سؤال ملوش لازمه او بمعنى تاني مبقاش من حقك تسأله عيب عليك اظن ميصحش تسبها وتقف مع غيرها!
تدخلت مونيكا في تلك اللحظة متحدثه بتعال شديد وسام يا حبيبي أنت فين بدور عليك واشبكت يدها بذراعه تتمسك به وكأنها سيهرب
حاولت حنة امساك ضحكتها رغم غيظها لكن الموقف امامها مضحك للغاية تنظر لهم بترقب اجابها وسام بهدوء وهو يرتب على كفها كنت بسلم على حنة
_آااه قالتها ببراءة رغم الغيظ الشديد بداخلها ونظرت لها متحدثه معلش يا حنة مخدتش بالي أنك هنا ازيك
_والله مخدتيش بالك مني آه انا بخير يا حبيبتي الحمد لله
نظرت مونيكا لوسام وتجاهلتها تماما متحدثه دا ماما رقية كانت عاوزاك يا حبيبي
اجابها بتأكيد طب تعالي نروح لها
ابتسمت متحدثه هروح اظبط الميكب واحصلك روح أنت
اومأ يشعر بالتوتر من ان تكون نيتها شيء اخر في تلك الاثناء ابتعدت حنة عدة خطوات عنهم ذهبت مونيكا خلفها پغضب واشتعال متحدثه بصلابه بلاش الحركات دي يا حنة احنا ستات ونفهم بعض كويس
تعجبت حنة متحدثه حركات ايه اللي بتتكلمي عنها دي مش فهماكي!
_بتلفي ورا وسام أنا عارفة وشايفه كويس ده
تطلعت لها بأعين متسعه وقالت بصوت مبهم بلف لا يا حبيبتي اللف والدوران ده مش سكتي خالص أنا دوغري تعرفي الدوغري ولا ملكيش فيه
_قصدك ايه! قالتها مونيكا بغيظ
اجابتها حنة ببسمة ساخرة ياريت تلمي خطيبك يا حبيبتي لان هو اللي بيلف ورايا مش أنا ودي مش أول مرة وضغطت الاحرف لتصيبها بجلطة ده اولا ثانيا طريقتك دي مش هسمح لك تتكلمي معايا بيها تاني نهائي ابعدي كده
غادرت تحت نظرات مونيكا المشټعلة لن تلومها لو قالت اكثر من ذلك فوسام هو من يلاحقها بالفعل لا العكس تشعر بغيرة حاړقة حاولت الهدوء قدر المستطاع حتى لا تقتلهم الان معا
تقف تراقب عدلي بشغف وألم كم كانت تتمني أشياء غير قادرة على فعل حرف واحد منها رغم قربه تراه بعيد عنها الاف الاميال شاردة لم تفق الا على اهتزاز هاتفها في جيبها اخرجته ترى من يكون كانت رسالة من رقم مجهول مضمونها الاسود يليق بك وصور لها من الزفاف في اماكن عدة زفرت بحنق شديد ثم اغلقت الهاتف تماما ووضعته بجيبها متحدثه بهمس غاضب عقبال ما نلبسه عليك يا اخي ان شاء الله وتطلعت حولها تحاول معرفة 
بينما أنس بعيدا يرقص مع اخته ببهجه وسعادة ورغم ذلك تحدثه بغيظ يارب اخلص منك بقى يا أنس أنا عاوزه اشوف نفسي بقى حرام
جذبها من عنقها قليلا متحدثا تشوفي ايه يا ماما
_في الحلال يا بني في الحلال انت فهمت ايه يارب نزل لنا عروسة من السما وعريس كمان يارب
ضحك أنس متحدثا يابنتي بلاش التعجل العجلة من الشيطان
دفعته في صدره متحدثه بغيظ عجلة ايه دا احنا قربنا نعجز يا حبيبي كام يوم وشعرك هيبيض هنلاقي ساعتها عروس لك منين ولا أنا يا عيني عليا
_يا بنتي هو أنا ماسكك استني بس اول بس عريس
_يدخل الباب وأنا همسك فيه بإيديا واسناني وهوافق على طول دا هتبقى امه دعاية له ده
قرصته في ذراعه متحدثه شكلك بتتريق يا دك بس لعلمك بكرة تقول ولا يوم من ايامك يا مشمش
_يا حبيبتي روحي بس انتي وأنا مش هقول حاجة
حدجته بنظرة غاضبة فعدل قوله متحدثا خلاص هقول 
ثم الټفت بعيدا متحدثا_ شفتي الجمال اللي هناك ده
نظرت لما ينظر له فكان هناك فتاة وحقا رائعة فابتسمت متحدثه يا مسهل يارب شكل دعايا جاب نتيجة
انتهت الرقصة فابتعد عنه دافعا اياها برفق قائلا روحي لصحبتك روحي وحلي عني خليني اشوف نفسي
راقبته وهو يسير ولم

يكن سوى باتجاه الفتاة الجميلة زفرت براحة وهي تتجه لحنة وصل أنس للمكان المحبب له واقترب من العامل متسائلا عاملين في الاكل محاشي
تعجب العامل متحدثا نعم يا فندم
اعتدل أنس متحدثا لا مفيش ظبط لي طبق كده على كيفك ده رايح ومال على العامل متحدثا للعريس نفسه بس اوعي تقول لحد
تطلع له العامل بريبة فقال بصوت حازم شوف شغلك من غير كلام معاك الرائد أنس صفوت
اهتز العامل متحدثا حاضر يا فندم ثواني والاكل يكون جاهز
اومأ انس في سعادة
متحدثا خد وقتك الحاجات دي مفيش فيها استعجال احنا ورانا ايه
اومأ العامل وهو ينفذ طلبه دون مناقشة
ومر الوقت وهو متخذ طاولة بعيدة يفترس الاكل بتلذذ وشهية لم تفسد الا برؤية وسام والذي
 

 

تم نسخ الرابط