اريدك بالحلال ايمان شلبي

لمحة نيوز

 


خرج صوت بكاءها وكأنها كانت تنتظر تلك اللحظة لتخرج ما بداخلها
اهتز عندما استمع لصوت بكاءها العال لا يصدق هل مجرد حيلة صغيرة المتها بتلك الطريقة حاولت التخلص من سيطرته وابتعدت عنه تجلس على الفراش بعد ان سقطت اغراضها ارضا متحدثه من بين بقايا بكاءها كان اختبار ليا مش كده
ابتسم متحدثا بصلابة ودعم وحتى لو كان اختبار هل أنا كان عندي شك أنك هتنجحي فيه مچنونة يا فريدة!
_قصدك ايه أنا مبقتش افهمك!
_قصدي انها كانت مفاجأة مش أكتر متكبريش الموضوع
_يا سلام فاكرني عبيطة عشان اصدق طب ليه ورقة وجو الړعب اللي عيشتني فيه ده
اجابها وهو يقترب منها متحدثا بتأكيد كنت عاوزك تتخطي حاجة معينة عاوز فريدة حبيبتي العنيدة محتاج اشوفها
دفعته ليسقط على الفراش متحدثه حيث انك عاوز تشوف فريدة العنيدة. حاضر مش هتنام هنا النهاردة يا عدلي ده عقابك
نهض متحدثا برجاء لا كله الا ده!
اجابته بغيظ شديد صدقني لو معملتش كده هنزل أنا وانام تحت في اللوبي ولا افضل صاحيه عادي ولا يهمني
شعر بالضيق لكنه ارتضى الامر متحدثا خلاص هنام على الكنبة دي حلو كده
نظرت للكنبة الصغيرة وقالت بصوت منتقم ايوه جربها اسمع ان النوم عليها حلو
نظر لها پغضب لكنها لم تبالي وهي تجمع اشياءها واتجهت للمرحاض حمام سريع خرجت ببجامة ستان زرقاء ورائحة
الياسمين تأخذك لعالم اخر رأها فاستدار يلعن افكاره وعقله الذي اشار له بالتصديق على تلك الافكار فهو سينام اليوم بعيدا عنها يشعر باليتم ولثاني مرة فالنوم بجوارها أمان لا حدود له
يمر الوقت وكلاهما متيقظ سؤال يجوب رأسها تريد له جواب فخرج دون تميد طب لو مكنتش عرفتك كنت هتعمل ايه يا عدلي
استمع للسؤال فابتسم متحدثا كنت هعرف انك خاېفة كنت هفضل جمبك سندك ظهرك وشعرت به يقترب منها
اعترضت متحدثه لا هتنام على الكنبة مفيش كلام
اتبع عدلي بصدق كنت هعرف انك بتحبيني
_عدلي! قالتها باعتراض
فنظر لعيناها متحدثا أنا بحبك ودي الحقيقة اللي مفيهاش جدال
امسكت كفه ووضعته على محل قلبها متحدثه بحزن عارف خفت قد ايه عارف الړعب اللي عشته والافكار اللي ملهاش حصر عملت فيا ايه .. يتبقى في النهاية كده
_خلاص حقك عليا صافي يا لبن
تنفست بعمق متحدثه مش بقدر اتحمل خصامك ولا بعادك عني لاني بحبك
_وانا كمان بحبك وهفضل احبك لاخر نفس ليا
اقتربت منه متحدثه بحنانها الكبير شكلك مرهق يا حبيبي
_جدااا
قالها وهو يتمدد لجوارها على الفراش واضعا يداه اسفل رأسه فابتسمت متحدثه المفاجأة كانت حلوة اوي من عدلي .. شفت فريدة لما دخلت كانت عاملة ازااي
لم يعقب كعادة الكثير من الرجال آثر الصمت اتبعت وهي تتمنى أن يقترب منها ليمحو معه كثير من الالم عدلي بيحبها اووي
_ممم 
تعقيب لا تعرف هل هو بالايجاب ام على شيء اخر فصمتت لحظات وقال بصوت مجهد_ كان نفسي اسهر معاك اكتر من كده بس انت عارفة اني ورايا سفر الصبح
ابتسمت له رغم ما بداخلها من مشاعر وهتفت تصبح على خير
اغمض عيناه لينام سريعا عكسها ورغم ذلك نهضت مبكرا تعد له ما يحب ليكون جدال كل مرة كما لا يحب وضعت الصناديق الصغيرة المحملة بالطعام الشهي في حقيبته دون علمه اصبح معتاد على هذا الشيء رغم رفضه بات اعتراضه قليلا بات يعتاد چنونها بتلك الاشياء فيغضب تارة ويصمت تارة سافر حقا للعمل تلك المرة 
...
ذهبت للنادي وهو لا تحجج بزيارة والدته وبالطبع تلك الزيارة ثقيلة على قلبها حينما ترك لها الخيار اختارت الذهاب للنادي دون ان يرف لها جفن بينما هو في الشقة لم يذهب لوالدته كما قال يبحث عن شيء ما وكلما طال البحث ولم يجده شعر بالراحة حتى في النهاية فتح حقيبة لها وجد عدة اشرطه من دواء منع الحمل
صدمة عمرة تلقاها وكأن احد دفعه من الخلف بغتة لفضاء واسع لا نهاية له ظلام وضباب وسراب كلما حاول التمسك بشيء لا يجد يجلس على المقعد شاردا حزينا يفكر لما تفعل ذلك والاهم لما قررت دونه التلك الدرجة هو لا قيمة له عندها مر الوقت وعادت تنادي عليه عندما وجدت حذاءه بالخارج وجدته في الغرفة جالسا في شرود فسألته بلهفه رجعت امتى يا حبيبي
الجواب الغير منتظر رفع يده بالشريط امام عيناها متسائلا بتخدي الحبوب دي من غير علمي ليه يا مونيكا
صعقټ عندما رأتها في يداه شعرت وكأنها غير قادرة على النطق ولو حرف واحد ثغرها متسع بشدة وانفاسها مضطربه تفكر في مخرج بعد عدة لحظات كان سبيلها الوحيد أنت ازاي تفتش في حاجتى الخاصة كده 
ابتسم پألم متحدثا طريقة كلامك معايا خلتني اشك وأنا بصراحة شكاك واهي النتيجة شكي طلع في محله
_دي دي كنت بفكر لسه اخدها دماغك متروحش لبعيد لما حسيت اننا لازم نأجل موضوع الخلفه ده شويه
_متحاوليش تقنعيني بحاجة محصلتش عارفة لو كنت طلبتي مني مكنتش هقول لك لا ليه تعملي كده من ورايا ايه اللي طلبتيه ومعملتوش ليك دا أنا عملت لك اللي معملتوش لحد قبلك
هتفت پحقد قصدك مين يا وسام 
صمت ينظر لها پغضب تابعت بصوت حاد قصدك ست حنة هانم مش كده
_يوووه مالك ومالها ليه مصره تدخليها في كل حاجة بينا مقارنات مقارنات انا خلاص اتخنقت من اسلوبك ده ولعلمك ايوه أنا عملت لك اللي معملتوش ليها لو بتسألي وحبه تعرفي يعني
تغلي وتتراقص على جمر مشتعل ټضرب قبضة يدها في كفها الاخر مزمجرة ثم اخيرا قالت بصوت منفعل وبعدين امك كل يوم بتسأل عن الموضوع ده عاوزه اشوف ولادك يا وسام قبل ما اموت يا وسام مفيش حاجة جاية في السكة يا وسام عاوز تقنعني اني لو كنت قلت لك كنت هتوافق
يتطلع لها غير مصدقا لما تقول واخير قڈف الدواء من يده اسفل قدمها متحدثا بصوت هادر خديه مش حبه تخلفي أنا كمان مش عاوز أخلف منك
ضربها في منتصف الجبهه تسبل مرار وتكرار تحاول استيعاب الكلمة لكنه لملم شتات نفسه غضبه واتجه ليبدل ثيابه لابد ان يغادر الان لو بقى معها اكثر من ذلك لن يستطع السيطرة على غضبه وجدته عازما على الرحيل بالطبع سيتجه لوالدته يشكو لها ما تفعله وما فعلت لذا ضغطت على نفسها وهي تسير خلفه متحدثه بحسم استنى هنا رايح فين
الټفت لها متحدثا پغضب فيه ايه تاني
_رايح فين دلوقت!
_خارج اتخنقت وخارج في عندك مشكلة
_وسام لو سمحت متكبرش الموضوع
ارتفع حاحبها في دهشه كادت تصل بهم لعڼان السماء وقال بصوت مذهول مكبرش الموضوع حاضر مش هكبره ممكن اخرج ولا لسه في حاجة!
ربعت يداها اسفل صدرها متحدثه بحدة براحتك اعمل اللي يريحك
غادر صاڤعا الباب خلفه بقوة نفضتها محلها فهتفت وكأنها تحدثه غبي غبي
غادر يهيم على وجهه لا يعرف له مقر ولا مستقر يشعر أن صډمته تلك تحديدا انزلته اسفل الارض حيا دلف مطعم صغير واتخد مقعدا بعيدا يريد الاختلاء بنفسه الهرب كوب من القهوة تحول لعدة اكواب يتابع الهاتف مرة وينظر للمارة مرة آخرى حتى شعر برغبته في المغادرة لاين قرر الذهاب لوالدته اولا وليكن ما يكن وجدها مريضة عكس ما قالت له على الهاتف لأول مرة يشعر بالتقصير تجاهها الڠضب في داخله تجاهها يزداد يفكر لو من البداية سكن في الشقة التي تعلوها لما كان افضل وفي لحظة ڠضب واختيار قرر دون رجعه أن يعود لشقته القديمة وليكن القرار لها لم يبلغ والدته شيء بهذا الأمر بل تركه لحين اتخاذها القرار
في المساء كانت تنتظره رغم ڠضبها منه الا انها لن تترك الفرصة
له للابتعاد وتزينت بكامل زينتها تعلم انه سيتأثر بجمالها كالعادة لكنها لم تحسب حسابات اشياء اخرى اقتربت منه تستسمحه متحدثه اسفه يا وسام حقك عليا يا حبيبي ولو على الخلفه خلاص انا مش هاخد حبوب تاني
نظر لها في صلابه متحدثا الموضوع ده مش عاوز اتكلم فيه تاني براحتك!
_يعني ايه! قالتها وهي تتلاعب في ازرار قميصه
هتف بصوت جاد زي ما سمعتي اقفلي الموضوع ده واعملي حسابك اول الاسبوع هننقل الشقة اللي فوق شقة ماما
شهقت مبتعدة عنه خطوة وكأن سيارة صډمتها للخلف متحدثه بفزع ايه شقة إيه
_الشقة بتاعتي القديمة
اتسعت عيناها متحدثه مش فاهمة تقصد ايه
اجابها بهدوء شديد هنرجع الشقة بتاعتي يا مونيكا اللي هناك عند حمااتك فهمتي كده ولا اعيد!
زادت انفاسها لهيبا واتسعت عينيها بشكل مرعب واخيرا قالت بصوت خطېر ليه ايه اللي حصل معقول تكون بتعمل كده عشان الحبوب
زفر مبتعدا عنها ثم قال بصوت جاد لا عشان

ماما تعبانة ولو هي مش مهمة عندك فهي مهمة عندي أنا ابنها الوحيد كفاية الفترة اللي فاتت دي مأهمل في حقها
_ليه هي اشتكت لك اكيد هي اللي طلبت منك كده
زأر پغضب العالم وهتف مش هي وحسك عينيك تكلميها في الموضوع ده يا مونيكا سمعاني وقراري ده نهائي مفيش في جدال أنا هروح اقعد في الشقة اللي هناك
اجابته بتحد وغيظ بس هي مش مفروشة ولا جاهزة للسكن هتقعد فيها ازاااي!!
اجابها بتأكيد_ بسيطة هختار الفرش والحاجت اللازمة ليها اون لاين دلوقت ولو عاوزه تختاري معايا كان بها مش عاوزه براحتك
لا تصدق ما يقول فقالت بذهول هو ايه اجبار يا وسام لوي دراع ولا عاملها واحدة بواحدة
الټفت لها متفاجئا وقال بصوت حاد بقولك امي تعبانة افهمك ازااي حسي شوية لو والدتك تعبانة هتسبيها اكيد لا افهمي أنا مش بعمل كده عشان اي حاجة الا لانها محتجاني جمبها محتاجة حد يرعاها ومش هتلاقي افضل من ابنها ده حقها عليا
زفرت بغيظ دون رد تشعر بالضياع لقد سحب البساط من اسفل قدمها وافسد لها حياتها جلس كل منهم في واد بعيد عن الاخر تفكر هي في القادم والاڼتقام من رقية وربما منه شخصيا بينما يفكر وسام في امر الشقة في الصباح تتنفس بغيظ شديد لم تذق عيناها طعم النوم ليلا بينما نام هو ببساطة شديدة نادها بعد وقت الشغل يا مونيكا هتتأخري يالا
اجابته بصوت منهك تعبانة مش قادرة اروح خدلي النهاردة اجازة
_براحتك قالها وهو يرتدي الحذاء متناولا اغراضه وغادر المكان بعد تأكدها من رحيله امسكت الهاتف تتصل بوالدته لن تتركها تفلت بفعلتها تلك
جاءها الصوت الناعس صباح الخير يا مونيكا
اجابته بترفع وغيظ صباح النور يا طنط لسه نايمة لحد دلوقت
اجابتها رقية بحرج معلش باخد ادوية بتخليني مرهقة على طول وعاوزه انام
لم تنتظر حيث دخلت في صلب الموضوع عشان كده طلبتي من وسام أنه يرجع يعيش في الشقة اللي فوقك مش كده
اجابتها بتعجب وهي تحاول فهم الامر يعيش فيها ازاي مش فاهمة يا حبيبتي
كان ردها الوقح لا أنت فاهمة يا طنط انت اللي طلبتي منه يرجع يعيش معاك وطبعا اتحججتي بتعبك عشان يضعف قصادك خطة في منتهى الذكاء
صدمت من كلماتها للحظات حتى استجمعت شتات نفسها وفهمت مقصدها تماما فقالت بصوت غاضب مش هرد عليك غير بأنك مش متربية لما تكلمي واحدة زي مامتك بالاسلوب ده أنا ممكن اقول لوسام كلامك ده واهد الدنيا على دماغك بس تعرفي مش هقول له هسيبك كده واغلقت الهاتف في وجهها
نظرت مونيكا للهاتف بغيظ تحدثها نفسها بغل _كمان بتقفلي السكة في وشي ماشي يا حرباية أنت 
وضعت رقية الهاتف لجوارها تبك لها وللزمان فمن دون كل النساء يقع حظ ابنها في تلك الفاسدة تعلم أن ولدها لن يجني من وراءها خيرا
في الشركة لقد دخل له من ثغراته اتفق مع حليفه عليه كما فعل مع جمانة وقد كان يجلس يشعر پالنار تتأكله ما أخذه بالحيلة ضاع منه بالحيلة نعم ليس كاملا لكن جزء لا بئس به والان يجلس ماهر معه ومعك الشريك الاخر لبرم اتفاق جديد سيبيع حصة جمانة سيخلصها من هؤلاء الذئاب ويعطيها اموالها تكن حرة التصرف فيها كما تشاء بتصميم كبير _كفاية تاخد نص حقها والنص التاني ليها وكمان هتوفره المبلغ نقدا فلوس مش هتفضل معاكم
هنا
نهض ابن عمها ثأرا وقال بعلو صوته سارقني وجاي تتشرط عليا كمان
ضحك ماهر پغضب وقال سارقك ليه هي كانت فلوسك عارف لولا انك ابن عمها ولولا انها امنتك على فلوسها بمزاجها كان لي معاك تصرف تاني
_وأنت مالك صفتك ايه تتدخل بينا 
اجابه ماهر بغيظ من غير صفة يا عديم الاخلاق ياللي رمتها في نص الليل من غير ما تراعي انها لحمك عارف أنا لو ليا صفة فعلا مكنش هيكفيني في اللي حصل ده روحك احمد ربنا
تم الاتفاق المبدئ على كل شيء لن يتهاون حتى يعود لها ما يكفيها لتعيش حياة كريمة لا تلجأ فيها لاحد حتى هو سيعطيها اموالها ويهرب يعود لسكناته بعيدا عنها كل ما يشغله الان أين تكون يبحث عنها في كل مكان وكأنها سراب لا وجود له لكنه لن ييأس ابدا
...
غادر كيان للعمل لكن المختلف انها سافرت خلفه رغبتها في قضاء شهر عسل كباقي النساء تجرب ما حرمت منه لا تعلم أنها بتلك الحركة رصدت تحركها بسهولة لماهر والان ينتظر عودتها تجلس في الطائرة الخاصة بسعادة لا توصف فلاول مرة تستقل طائرة خاصة ولجوارها كيان تصرخ پخوف وتضحك تفعل كل ما حرمت منه وهو سعيد لجوارها يخطط في باله لقضاء نزهه لم يرها حتى في الاحلام
شاطيء رمال صوت امواج هادئة تبعث الطمأنينة في القلب وشمس تحارب للظهور تجلس في جو هادي للغاية جاء من خلفها قاذفا دلو من الماء البارد عليها صړخت منتفضه وسقطت على الرمال ضحك كيان على هيئتها فنهضت تتوعد له دخل الماء سريعا وهي خلفه لن تتركه يفلت بفعلته تقول بصوت غاضب من خلفه والله لوريك استنى عليا
غاب عن انظارها بعد لحظات حتى وجدت من يسحب قدمها اسفل الماء شعرت بالخۏف فضړبته بالقدم الحرة صڤعة دوى صوتها فارتفع مټألما اقتربت منه تحذره بإصبعها_ أنت اللي بدأت بلاش الحركات دي
_بقى كده قالها وهو يقترب رافعا اياها لتسقط في الماء ويسقط معها جزء من حمولها ....
ربما تأتينا السعادة ونظن انها دائمة حتى نفق على ضړبة قوية تخبرنا أن السعادة ذاتها نسبية ليس هناك مقياس محدد لها
...
تقف منذ الصباح تعد الطعام اصبحت هي الان مسئولة عن اعداد الطعام بعد غياب ضحى وفريدة اين ايام النزاهة ودخول المطبخ عند الحاجة للاكل ففط ترفع المغرفة عاليا وفي اليد الاخري غطاء الاناء متحدثه بحزن حقيقي فينك يا ضحى يا حبيبتي دلوقت كان زمانك مريحاني وعاملة كل حاجة
شهقت متذكرة الاناء الاخر فوضعت الغطاء سريعا ورفعت الاخر فوجدت الحمام قد نضج تماما همت باخراج واحدة فخرج معها جزء من الحمامة خرج الجلد تاركا اللحم راقدا في الاناء تطلعت لما في يدها پصدمة ثم للاناء تتأكد من المنظر العام وحينما ايقنت ما حدث اخذت تندب حظها اليوم كيف ستقدم الحمام بتلك الطريقة لآذار لا يهم فريدة وعدلي كل ما يشغلها هو فقط اخرجت الحمام وكانت هيئتها لا تسر عدو ولا حبيب حاولت وضع العظام مكانها لكن دون جدوى فقررت تركها في طبق التقديم كما هي وحاول تثبيتها ولو قليلا بخلة طعام فكان المشهد خنجر في عنق الحمامة وارجلها ثم قررت تحسين الاداء بصنع كيكة سريعة تسمى كيكة الفنجان كما سمعت الوصفة وضعت عددهم ودقيقتان فتحت باب الميكرويف تبحث عن الكيكة نعم الفنجان موجود لكن اين ذهبت الكيكة تفكر هل تغلق مرة اخرى فتعود حينها هل تمزح معها الكيكة
فعلت فلم يحدث شيء سوى احتراق لذيذ اشتمت رائحته لعڼة الكيكة والفنجان وحظها السيء
مر الوقت وجاء العروسان يقودهم آذار تجلس امامه ولجوارهم فريدة وعدلي اول نظرة له على الطاولة كانت لطبق الحمام لاحظت حنة اتساع عيناه قليلا لكنه لم يقل شيء فدعت في سرها ان يمر الامر وينتهي دون احراج لها وان يكون الطعم مقبول يكف المنظر البشع الذي يراه فخبطتان في الرأس تؤلم
اقتربت فريدة منها برأسها متحدثه وعلى وجهها بسمة هما المراحيم عاملين كده ليه ايه اللي عملاه في الحمام ده يا حنة حرام عليكي دول لو بتعذبيهم ماكنش ده بقى حالهم!
_فريدة قالتها حنة بتحذير فهي ليست بحالة تسمح بسماع كلمات محبطة يكفي ما تشعر به من خجل
لم يدم التوتر طويلا وهو يقول بصوت داعم الحمام طعمة حلو تسلم ايدك
جحظت عين فريدة فهي تعلم حقا انه كاذب
_والله قالتها حنة بعدم تصديق وهي تناول قطعة
اجابها بحب ايوه حقيقي تسلم ايدك
ابتسمت ورفعت حاجبها لفريدة بتحد وشماته متحدثه بالهنا والشفا مبسوطة انه عجبك
ضحك عدلي على هيئتهم معا وقرر الابتعاد اليوم عن الحمام تاركا المجال لآذار حتى يتمتع به وحده
كان الغداء ابسط ما يكون واجمل مما يكون فالسعادة حينما تدق الباب تنشر فحواها حولك بسخاء
والثالثة مترددة حزينة سافر وهي في حاله من الاشتياق كبيرة جاءتها شمس في زيارة سريعه لقد اصبحت اقرب شخص تتحدث معه عن خصوصيتها دون حرج مبالغ به تريد اخبارها ما حدث مؤخر تريد أن تعرف في ماذا يفكر لكن شمس قطعت عليها تفكيرها متحدثه مالك يا ضحى شكلك تعبان! ايه من الحمل
_جدااااا ..لا مش الحمل المشكلة الكبيرة عندي هي كيان
_ليه سألتها متعجبه
_مش عارفة يا شمس حساه متغير بقى اهدى عن الاول
حتى مشاعره بقى بعيد
_مممم قالتها شمس وقد فهمت فحو كلمات ضحى
فسألتها عدة أسئلة فكان جواب شمس المحذر خدي بالك ما هما الرجالة كده
شهقت ضحى متحدثه مستحيل كيان يعمل كده ابدا
ضحكت شمس وقالت بدل في ثقة كبيرة كده اطمني هتخدي على قفاك مټخافيش اسمعي مني شوفي تليفونه هو الفيصل واهه تبقي اطمنتي
تجمدت ضحى تلوم نفسها على تحدثها معها من الاساس لكنها لن تنكر ان كلماتها اثارت الړعب بداخلها رغم ثقتها به وفي غرفة والده من المفترض أنها تذاكر لكن عقلها مشغولا بشيء أخر كلمات شمس في بالها كالڼار في الهشيم عاد كيان من الخارج ودلف الغرفة حاملا لهم بعض الحلوى تشعر ضحى بأن هناك شيء متغير به لا تعلم ماهيته وهذا ما يقلقها ظل بعض الوقت ثم نهض متحدثا هحلق وهاخد شاور على السريع كده
اومأت له مع بسمة متحدثه اجهز لك حاجة
اجابها وهو ينهض فعليا لا متتعبيش نفسك ذاكري انت
_حاضر كان جوابها المختصر وكأنها تريد أن تستعجله ليفعل ما يريد لغرض ما في نفسها
لكنها لم تلتزم بكلماته بل انتظرت قليلا حتى تتأكد من دخوله ثم ذهبت خلفه بهدوء اغلقت بابا الغرفة برفق واطمئنت لصوت الماء في الحمام ثم اقتربت من الطاولة تنظر للهاتف پخوف وتوتر كبير تتهيأ لأن تفتش به وتتراجع في ذات اللحظة حتى حسمت امرها بعد وقت وهي ترفعه تحاول فتحه وكتابة الرقم السري الخاص به لكن لم يفلح الامر فهي لا تعرفها فهمست لنفسها بصوت خاڤت ممكن يكون ايه ياترا اكتب ايه يارب!
وبينما هي تفكر انتهى من حمامه وجاء متعجبا ما تفعل فانتفضت وكاد الهاتف يسقط من يديها عندما استمعت لصوته خلفها متحدثا بتعملي ايه يا ضحى
تنفست بقوة بعد أن امسكت الهاتف مجددا بصعوبة وقالت بصوت مهتز كنت بشوف الساعة كام
تعجب من ردها لكنه متأكد أنها ابسط من أن تبحث خلفه فابتسم هاتفا طب هاتي التليفون
ناولته اياه ووقفت لجواره تحاول التركيز لحفظ الرمز إن فتحه وبالفعل فتحه لكنها لم تلتقط الا جزءا من الرمز ف اغمضت عيناها تحاول حفظ ما رأته تعجب لافعالها أكثر ولم يستطع اخفاء ما يرواده من شعور فقال بصوت مرح مالك يا ضحى حاسس أنك مش طبيعية النهاردة
جاهدت لتظهر بسمة على وجهها متحدثه وهي تداعب بروز بطنهام مفيش زوزو تعباني شوية
اجابها وهو يتجه للفراش خلاص يعني قررتوا تسموها زينات
هزت اكتافها بلامبالاة وقالت مامتك اللي عاوزه وأنت أكيد عارف
تطلع لها بنصف عين ولسان حله يخبرها بقيتي بتعرفي تردي عليا يا ضحى
لم تجب لكن الامر زاد من الضوضاء التي في عقلها فكل شيء اصبح يزعجها لا تعلم هل هي هرمونات الحمل كما اخبرتها فريدة ام أن الامر يستحق أن تفكر به ترغب في أن تخرج عن صمتها تحدثه تشكو ولو جزء مما يضيق به صدرها فاقتربت منه تسأله بقلق كيان كنت عاوزه اقولك حاجة كده
نظر لها مصدرا صوت همهمه خفيف لتتابع ممممم
_أنت مش ملاحظ أنك بقيت تسافر كتير اليومين دول هو مفيش حد في الشغل الا أنت!
أنتفض قلبه بداخله عندما تحدثت في تلك النقطة تحديدا وهو الذي كان يرتب للذهاب قبل العمل يومان للمبيت عند جمانة ماذا عن الان مضطرب يحاول ايجاد كڈبة مناسبة يتسأل هل لاحظت شيء فاعتدل يحاول أن يبرر الامر الفترة اللي فاتت كان في ضغط على الشركة والرحلات لكن الفترة الجاية الامور هتبدأ تظبط مټخافيش
ابتسمت متحدثه أنا ببقى مطمنه وأنت جمبي يا كيان
تجمد عند تلك الكلمة تخبره أنه الامان لو صڤعته كان أفضل مما يشعر به اتخبره انه الاطمئنان وهو الغادر سحبها نحوه وكأنه لا يريد أن يرى سوء فعلته في نظرات عيناها يهرب من نفسه وكم كانت تتمنى ذلك القرب الدفء الاحتواء تنفست بعمق ټشتم رائحته التي اشتاقتها ولسان حلها يخبره _وحشتني اووي يا كيان 
لا تبوح لكنه يشعر بما يموج بډخلها اي عقل مغيب لا يدرك كم هذا الحب حاله سيء للغاية لقد بات فاقدا الشغف تجاهها وكأن جسده اصابه ضعفا في قربها وكأن لعڼة اصابته كعقاپا لما فعل يتحجج يبتعد لكن هذه المرة لم يستطع الابتعاد والهروب كما يفعل دائما وهي مازالت متمسكه به تريد الحب الدفء تريد أن تغوص في بحره ولا ټغرق اعطته الامان التام ولم تدرك بعد أن بحره بلا شاطئ وعليها أن تعافر مع الامواج لتحيا بينها كم مر من الوقت كم سرق من الزمن الجميل الذي لن يتحصلا عليه مجددا لايعلم الا انها نائمة بين ذراعاه ..
شعرها القصير الاسود متناثر حولها بفوضويه لا ينكر أنها محببه لقلبه وكم افتقدها جافاه النوم قربها تلك المرة كان مختلف لا
يعلم سببه زفر ببطء وسحب نفسه مغادرا للشرفة يتنفس بثقل ولسان حاله يتسأل ماذا بعد يا كيان إلى متى ستظل في هذا الوضع
من يلوم وهو من وضع نفسه في وسط الڼار يتطلع لبعيدا فوجد ضوء غرفة والده مضاء فعلم أنه مستيقظ فقرر الذهاب له والتحدث معه ولو قليلا ربما خفف عنه حدة ما يشعر به
استيقظت في نشاط وبهجة لم تكن فيها منذ وقت فليلة أمس اخذتها لمكان آخر شردت في وجهه تتأمله فطافت كلمات شمس من جديد بعقلها تعلم انه
نام متأخرا احست به فحاولت فتح الهاتف مجددا في هدوء شديد ونجحت بحثت في كل شيء الرسائل المحادثات الصور لكنها لم تجد شيء زفرت براحة وهي تتقين أنها ظلمته وضعت الهاتف محله بشعور رائع واتجهت ربتت على وجنته وهو نائم ولأول مرة تبادر وكأنها هدية الصباح فتح عيناه قليلا غير مدرك لم يحدث وعندما رأها ابتسم ثم تابع نومه في سلام
ارتدت ملابسها وقررت النزول للجامعة مبكرا فاليوم لديها اختبار هام وبعدها ستتجه للتسوق ستفاجيء الجميع بهدايا ومشتريات لطيفة كونها تشعر بسعادة لتحسن علاقتها بكيان امس ولن تنساه هو تحديدا
...
أجازة قصيرة لكنها عظيمة لقد خلصتها من هموم وضغوط كثيرة كانت تحملها بداخلها لقد طاقت نفسها لشيء يعيد له البهجة والروح فهي فقدتهم منذ امد وكيان لن تنكر أنه اعطاها شيء مما تحتاج إليه عادت لشقتها في شيء من السلام ليس سلاما كليا لانها لن تنكر أنها تشعر بالقهر والعجز عندما تعامل ككائن ليلي يعيش فقط في الظلام وللظلام ليس من حقه النور عندما يبتعد عنها دون تفسير ولا يحق لها أن تسأل إلى أين هكذا كان الاتفاق يأتي كما يشاء ويغادر بإرادته وحده تنفست پغضب وهي تدفع باب الثلاجة بعد أن اخرجت بعض الفطائر الجاهزة وعبوة من العصير واتجهت لغرفة المعيشة تضعهم على الطاولة وعند تلك النقطة استمعت لجرس الباب تعجبت من القادم ثم تحدثت لنفسها بهمس مين ياترى اكيد البواب
واتجهت تفتح الباب متحدثه بهدوء ايووو
لكن الكلمة قطعت في حلقها فقط صدى بعيد تجمد الصوت والجسد وهي تطالع أمامها ماهر تسبل بقوة وكأن العين لم تصدق بعد ك باقي الجسد أنه هنا امامها النظرات بينهم تحمل من القسۏة والحنين ما يجعلهما كقضبي الحديد كلمة اخرجتهما من تلك الحالة دون قصدها قالتها مجردة وكأنها تقذفه في الهواية أنت
نظر لها نظرة تعلمها جيدا رأتها في عيناه سابقا مرارا.. لكن الآن لا يحق له النظر ولا اي شيء أخر
تحاول ايجاد صوتها لتعنفه لكنه كان اسبق حيث دفع الباب وتخطاها للداخل تبحث عيناه عن المسخ شهقت وابتعدت عن الباب مفزوعه من رد فعله لكن سرعان ما تحرك الادرنالين في جسدها فاتجهت خلفه تحدثه بحدة أنت ايه اللي جابك هنا! وعرفت إن هنا ازااي!
ضحك ساخرا دون النظر لها وقال ايه جيت في وقت مش مناسب!
ثم رفع بصره لها وكانت من نصيبها نظرة احتقار مؤلمة ازدردت ريقها وضاع الكلام وغابت الحدة وتبدلت لحزن وضعف اتبع في قهرا على ما وصلت له من دناءة تصدقي بقيت بشفقك عليك من نفسك المقرفة دي مش عارف ازااي فكرت في يوم أني ممكن اصلحك واعمل منك بنادمه نظيفة مش عارف ازااي!
ارتفعت انفاسها وكأنها في سباق كلماته كرصاصات حية تصيب الهدف بإتقان ماټت في عيناه وما بعد ذلك من حياة هاجت وشوحت في الهواء متحدثه پجنون مين أنت عشان تحاكمني مين أنت اصلا روح للذبالة اللي تعرفها متجيش تعيش لي دور الشريف ملكش دعوة بيا مش خرجت من حياتي وطلقتني لسه عاوز مني ايه تاني جاي ورايا ليه!
دفع الاوراق في وجهها بقسۏة متحدثا جيت عشان دول مش عشان حاجة تانية لان رصيدك عندي خلص من زمان اووي يا جمانة اوعي تفكري اني راجع عشان خاطر عيونك لا عشان وصية والدك قبل ما ېموت يارتني ماعرفتك ولا قابلتك في يوم من الايام
اقتربت
تضربه على صدره متحدثه مش عاوزه منك حاجة ابعد عن طريقي أنا بكرهك
امسك ذراعاها متحدثا بخواء بكرة هتندمي اشد الندم لما تلاقي نفسك بټغرقي في الوحل اكتر من كده ومفيش ايد هتتمد لك وقتها لان دي اخر مرة هساعدك فيها يا جمانة خسارة والف خسارة 
ودفعها متحدثا خليك في قذرتك وفي الوحل ده لانه شبهك حقيقي رخيصة اووي
وغادر يكاد لا يرى امامه في سيارته يشعر بأن قلبه سيتوقف يشعر تنميل بطول ذراعه سيفتك به اوقف السيارة ونزل يستند على مقدماتها يريد البكاء يريد أن يعود طفلا حتى يبكي عندما يتألم كيفما يشاء ينظر للسماء پألم كبير عيناه تشكي همها وتبك في صمت دون دموع عل الڤرج يكون قريب
تقلب في الاوراق والدموع لا تتوقف بل تزداد لماذا رد لها اموالها لماذا فعل ذلك وهو لا يراها في حياته هي رخيصة نعم ومن متى كانت غالية لقد رخصت نفسها لمن لا يستحق فنالها ثم قڈفها من فمه شيء فاسد تدوسه النعال من سيرفع قدرها بعد ما حدث حتى هو لم يفعل ذلك تبك بقوة وقهر ولم تجد امامها سوى كيان اصبح هو ملاذها الوحيد هو اخر ورقة لديها لن تخسرها ستتمسك بها لن تكون تلك التي ينعتها بالرخيصة فهو زوجها
يمر الوقت حتى أتته عدة نغمات للرسائل لم يفتحها ولم يهتم بل ظل متابعا نومه لكن الامر تطور لاتصالات عدة فامسك الهاتف ليجد اسمها المستعار يضيء الهاتف زفر پغضب فهو اخبارها سابقا أن لا تتصل به مطلقا ان ارادت شيء فالرسائل هي خيارها الوحيد هو من يتصل فقط حين ميسرة نهض يفتش عن ضحى في الشقة حتى اطمئن أنها غادرت فجلس على الفراش ليجد رقمها يضيء الشاشة مرة اخرى فتح الخط متحدثا بلهجة قاسېة ازاي تتصلي بيا يا جمانة مش قلت لك رسايل بس لو عاوزه حاجة!
كان الجواب صوت بكاء عڼيف افزعه فهتف متسائلا في ايه جرالك حاجة!
زاد بكاءها وهتفت بتوسل انا عاوزه اشوفك دلوقت.. مش قادرة ھموت يا كيان عاوزه اشوفك
_مالك في ايه اتكلمي
لم تقل شيء.. بكاء فقط فقال بصوت متوتر تعالي لي على المكان ده
كان اختياره لمكان بعيدا عن منطقته السكنية تمام وعن اقاربه مول وسط منطقة بعيدة عنه ليكن مطمئن حتى لا يراه أحد لا يدرك أن ما نخشاه قد يحدث الاسوء منه ابدلت جمانة ثيابها ومازالت تبك قهرا تكاد لا ترى امامها ثم اخذت سيارة اجرة تقلها للمكان الذي حدده كيان نزلت المنطقة تتطلع حولها لا تعلم هناك شيء وأرسلت لكيان رسالة نصها أنت فين يا كيان! أنا وصلت 
_داخل عليك يا جمانة اهه اصبري هكذا بعث لها
وصل أخيرا فصف سيارته متجها لها عندما لمحها رأته من بعيد قادما فجرت عليه متحدثه پبكاء كيان أنا تعبانة اووي مش قادرة
وكأنها الغريق الذي رأى منقذه الذي يبحث فتعلق به بقوة وهناك على مقربه ضحى رأت المشهد كامل فسقطت الحقائب من يدها أرضا وتناثرت الاغراض التي اشترتها من اجلهم من أجله هو تقبع حولها ارضا يطالعها المارة من حولها بتعجب
أخذها بين ذراعيه يربت واخيرا احتوا وجهها بين كفيه هامسا لها بكلمات لم تسمعها ضحى لكنها كانت كطعنات نافذة لقلبها آه من الالم ثم امسك كيان كفها يسحبها معه وفتح لها باب السيارة لتصعد جواره وهي لا! من هي شعرت في تلك اللحظة انها فقدت روحها! استمعت لصوت انفجار قلبها لتختلط الډماء بالدموع تضحك وتبكي لا تصدق ما رأته عيناها تتسأل پجنون هل هو كيان حقا ومغادرته تاركا اياها وحدها شلت اقدامها يرافق اخرى ويمسك بيدها وهي لا لم تستطع السير أكثر من خطوتان وسقطت ارضا كطفلا رضيع لم يفهم المشي بعد لم يحذر لخطواته التالية فسقط والسقوط له ألما خاص تتسأل في داخلها اي شيء يؤلمك يا ضحى! ما الذى ماټ بداخلك ولن يعود
تجمعت الناس حولها يطالعون المرأة التى وقعت ارضا عيناها متسعه في شرودا بعيدا غريب وكأنها ترى شيء لا يراه الجميع يحاول من حولها سحبها معرفة ما أصابها وهي كما هي دقائق حتى انتشلوها من تلك النقطة البعيدة تنظر حولها پخوف ألم تتطلع في كل من حولها بفزع لقد تعرت أمام الجميع لقد اخذ معه سترها وتركها تتأكلها العيون نهضت تصرخ في الجميع يبتعد عنها حتى ظنها البعض انها مريضة نفسية فابتعدوا بالفعل تصرخ وتصرخ حتى فقدت صوتها الم رهيب يبس جسدها فاصبحت تسير بخطوات غير متزنة وكأنها انسان آلي وجدت اقدامها تقودها للمشفى رحب بها الجميع رغم خوفهم من هيئتها
اول شيء سالت عنه فريدة موجودة
كان جواب فرد الامن لا يا فندم مجتش النهاردة
اومأت وكادت تبتعد لولا ان تحدثت طبيبة بود لا هي جاية في عملية مهمة وطلبوها من شويه اتفضلي جوه
شعرت بأن الحمل ما عادت قادرة على حمله دلفت وسقطت مغشي عليها في ساحة المشفى بعد وقت يقف أنس متعجبا ماذا اصابها لتكن بتلك الحالة ينتظر وصول فريدة بعد ان اخبرها منذ قليلا والتي جاءت تركض هي وزوجها دلفت الغرفة بعد ان اعطاها التمريض رقمها تسأل أنس والطبيب المسئول پخوف كبير وعدلي خلفها مالها هي كويسة البيبي بخير
كان جواب الطبيب المطمئن بخير يا دكتورة فريدة متقلقيش
_امال ايه اللي حصل مقلقش ازاي بس
اجابها الطبيب بحرج الحالة اللي هيا فيها نفسية مش عضوية
تتطلع لضحى وللاطباء بتيه وسألت الطبيب وكأنها نست الطب ذاته مش فاهمة يعني ايه انا عاوزه اعرف اختي مالها
امسكها عدلي يحاول تهدئتها متحدثا للطبيب معلش يا دكتور امسحها فيا بس سؤال هي هتفوق امتى
اجابه الطبيب بعملية_ ساعتين وهتفوق
غادروا جميعا وتركوها معها تتطلع لها ولعيناها التى تذرف دموع وهي غائبة عن الوعي تكاد لا تصدق ما يحدث هل تبكي ولم تكمل ساعة ونهضت وكأن كائن غريب افزعها تصرخ جالسة تنهج انتفضت فريدة متحدثه پخوف مالك يا ضحى
سؤال بسيط للغاية مالها
لم تفهم ما تقوله جيدا لذا سألتها مجددا ازاي مع واحدة
ابتسمت متحدثه اتعلقت فيه كان بيطبطب عليها يا فريدة
انتفضت فريدة لا تصدق تدافع مش معقول يا ضحى
اكيد حد شبهه
اجابتها برجاء ياريت كان حد شبهه ياريت مت ولا شفته
هتفت فريدة بقسۏة بعد الشړ عنك
اتبعت ضحى ركبت معاه عربيته فتح لها الباب تقعد في مكاني يا فريدة شفته بعيني
نهضت فريدة الډماء تغلي في عروقها فهتفت بنبرة مترددة تكون واحدة قريبته يا ضحى
_لا أول مرة اشوفها
تتطلع لها فريدة تريد ان تسألها الف سؤال لكنها صامته فاتبعت ضحى في ألم ليه يعمل معايا كده ليه يوجع قلبي كده مش ممكن يكون ده الانسان اللي حبيته
_اهدي يا ضحى عشان خاطر بنتك
اجابتها ضحى بۏجع هي فعلا
بنتي 
وتتذكر اهماله لها كشريط يعاد ويكرر دون ارادتها ظلت جوارها حتى هدئت وخرجت لعدلي الذي ينتظر ان يفهم ما الامر لا تعرف ما الذي

ستقوله
امسكها بقوة متحدثا في ايه مالك وبلاش تقولي مفيش...
_سبني يا عدلي بالله عليك أنا مش قادرة اقف حتى جسمي كله وجعني
قال بصوته الرجولي الواثق احكي اتكلمي يا فريدة مالها ضحى كيان ضربها
_ياريت
قالتها بأسف وتمني ابعدها عدلي يحاول استنتاج ما الامر الاخطر من الضړب فهتفت بأسف شديد 
اتسع فمه في شيء من عدم الادراك لحظات حتى وعى ما يقال فقرر الذهاب له لكن للاسف هاتفه مغلق وبالطبع هل سيكون معها وهاتفه مفتوح
...
_القرار ليا اختاري قدامك ثلاث اختيارات الاول اعيش هناك وخليك هنا هبقى اجيلك وقت ما اقدر
هتفت بغيظ اظبطها بقى وقول هتيجي وقت مزاجك مش كده
زأر بغيظ وبرق بعيناه لان تستحي قليلا فصمتت
_ثانيا تيجي معايا وخليك في شقتك معززة مكرمة مش هطلب منك حاجة تخصها ثالث حاجة اجيب ماما تعيش معانا هنا لو عاوزه
_والله كانت كلمة اعتراض ثم اتبعت_ روح مش هاجي معاك يا وسام ده قراري
اومأ في صمت قال بعدها براحتك مش هغصب عليك
وصل شقة والدته تعجبت رقية من مجيئة بحقيبة للملابس دون مراته فسألته متعجبه هي فين مونيكا
_مش هتيجي أنا هقعد معاك فترة وهبقى اروح لها الشقة
_ليه يا وسام ده كله
_مش هينفع اسيبك لوحدك
_يعني اسيبك تخرب بيتك بإيدك أنت عارف طبع مراتك من البداية فخلاص تعامل على الاساس ده
_ايه يا ماما معقول قصدك امشي على مزجها في الصح والغلط مش هعمل كده ومن هنا ورايح مش هسمح لها بده
_بس يا وسام انا كويسه لو محتاجة وجودك صدقني هقولك
_متتعبيش نفسك أنا خلاص قررت
_هفضي شنطتي هنا مش طالع فوق بدل هبقى لوحدي
ابتسمت متحدثه احسن طبعا هتطلع فوق ليه ربنا يرضى عليك يا
وسام
مر يومان لم تستطع التحمل اكثر لن تتركه لها فمنذ رحيله لم يفكر حتى في الاتصال ليطمئن عليها فقررت ان تفاجئه استمع لصوت الجرس مبكرا فنهض ومازال النعاس يسيطر عليه كانت مونيكا تعجب من انها تقف امامه فسألها بدهشة_
 

 

تم نسخ الرابط