اريدك بالحلال ايمان شلبي

لمحة نيوز

 


للياء
تحدثت بذهول _الله وكمان واقف تدافع عنها بالشكل دا مش قادره افهم البنت دي مسيطرة عليك كدا ازاي
تحدث پغضب وهو يفتح خزانته ليناول بعض من ال ثياب مفيش حد يقدر يسيطر عليا
شيليها من دماغك خالص يا ماما لو مش قادرة تتقبليها عن اذنك وتركها واتجه للمرحاض يبدل ثيابه
ظلت كما هي لحظات تحاول استيعاب انفعاله بتلك الطريقة الفجة تهمس في جنون لو بصدق في الخرافات كنت قولت سحر له افهم عجبه فيها ايه دي اللي ما فيها ميزة واحدة بس يارب مش قادرة استوعب اللي بيعمله هتجنن هو قاصد يجنني
...
_انت هتروح يا وسام
نظر له متعجبا وقال بتأكيدطبعا هروح ايه السؤال الغريب دا
هتفت رقية پغضب وسام متهزرش أنا عارفه انك فاهم قصدي كويس بنات خالتك اكيد هيروحوا عشان خاطر كيان يبقى ليه تروح
ضحك وسام بسخريه وقال لو عليا مش عاوز اروح بس دا واجب مينفعش مروحش ولعلمك مش رايح لوحدي هتبقى معايا مونيكا عشان متتفجأيش بيها يومها
هتفت پغضب شديد لا بقى ده مش حكاية واجب أنت جايبها قصد ورايح مخصوص عند يا وسام مش كدا
اجابها بمكر لا طبعا كل واحد راح لحالة خلاص فمش هاممني حد صدقيني
_بس أنا مش موافقة على مروحاك لا أنت ولا خطيبتك الفرح
_خلاص يا ماما بقى كفاية كلام في الموضوع دا لاني مش هغير رأي وأنا مش عيل صغير ياريت تحترمي رغبتي
رغباته اصبحت سوداء تنظر له لا تصدق متى تغير واصبح بهذا السوء لا تعلم
...
في المشفى عند دكتور أحمد الشړ لا تجده إلا في من تراه ملاك
_أنا شايف إنك تاخدي اجازة يا فريدة فترة لحد ما الدنيا تهدى وتحسي إنك احسن الموضوع بردة مش سهل وأنت جراحه
اجابته بحزن_ ليه يا دكتور هو حضرتك شايف مني تقصير في شغلي
_مش كدا يا فريدة لكن الدنيا مقلوبة من بعد حوار تجارة الاعضاء دا محتاج الدنيا تهدى وده لمصلحتك أكيد
_يعني ايه يا دكتور عاوزني استقيل مثلا ولا اقعد في البيت في اجازة طويلة
_مقصدش الكلام دا يا فريدة كل الحكاية بقول خدي راحة لحد ما الدنيا تهدى اظن كلامي واضح
تدخل أنس متحدثا بتأكيد_ ليه يا دكتور تبعد بعدها دا هيتفسر غلط وهنأكد الكلام ودا هيضر سمعه المستشفى اكتر
زفر أحمد متحدثا _خلاص يا أنس ربنا يسهل
مټألمة حتى عملها أصبحت غير مرغوبة فيه سنوات الكفاح مھددة بالضياع في لحظة.
في غرفة مغلقة دلف متحدثا بلهفه ها عملت ايه
اجابة أحمد بهدوء للاسف مرضتش تاخد اجازة
رد ترك پغضب ليه مرضتش وفين دورك يا دكتور!
_حاولت معاها لكن مش هضربها يعني يا ترك وبعدين كلام انس صح بعدها بيضر سمعه المستشفي اكتر هي في داهيه الهم المستشفى عندي كفاية الخساير اللي حصلت في الاسهم اليومين دول
اجابة ترك بغيظ وهو يكز على اسنانه _لا متصدقش نفسك اوي كدا الخساير دي أنت واخد مني قدهم واكتر كمان
_يا ترك مش القصد لكن بردة منظلمهاش بالشكل دا كفاية اللي عملته فيها دا أنت ضړبت مفك في سمعتها
اجابه في غيظ لسه يا أحمد لسه
...
تستعد للحفل ارتدت الثوب ولاخر لحظة مقتنعه بشيء واحد انها سترتديه لارضاءه فقط لكن في النهاية احست بأن من تراها امامها في المرآه ليست هي تراجعت في قرارها تريد خلع الثوب وليحدث ما يحدث تشعر بال .....
دلفت ضحى غرفة فريدة وجدتها على الفراش سألتها ضحى وهي تنضم لها_ نايمة بدري ليه يا فريدة
_مفيش مرهقة شويه
نظرت لها بحنان وهتفت في حاجة في الشغل ضيقت ولا حد زعلك لانك من ساعة ما جيتي حاسة أنك متغيره
_مفيش يا ضحى متشغليش بالك صحيح مجهزتيش ليه مش هتروحي الفرح ولا ايه تقريبا هو النهاردة مش كدا
_النهاردة يا ديدا بااااس بس بفكر مروحش
_ليه يا ضحى في ايه!
_مفيش حاجة بس مش عاوزه اروح وخلاص
ابتسمت فريدة متحدثه بالم وهي تمسح على شعرها أنا كويسه متشليش همي روحي واتبسطي مع خطيبك دا لو ده اللي شاغل بالك
هتفت بتردد واضح هنروح واسيبك ازاي لوحدك في الظروف دي لا مش هقدر طبعا
اجابتها بحزم كعادتها لا هينفع قومي يالا استعدي زمان كيان على وصول مش حلو يجي وتكوني لسه مجهزتيش بلاش تزعليه كفاية اللي عمله معانا الفترة اللي فاتت يا ضحى ولا ايه
شردت قيلا وقالت بهيام ظهر جليا في حديثها بصراحة يا فريدة الموقف اللي عمله معانا ومعاك بالذات خلاه يكبر في نظري اوي حسيت فعلا ان ربنا بيحبني ان واحد زي كيان في حياتي
ابتسمت فريدة متحدثه هو فعلا راجل يعتمد عليه بس شكل الصناره غمزت أنت حبتيه يا ضحى
هتفت منفعله بخجل فريدة بطلي الاسئلة دي الله!
ضحكت فريدة من قلبها حتى نست للحظات كل المها متحدثه بمحبه نفسي تفرحي يا ضحى وتحبي الحب دا اجمل حاجة في الدنيا وكيان شكله فعلا يستاهل قلبك الابيض ده
ثم زفرت هامسة پألم عقبال اختك لما نطمن عليها مع انسان كويس هي كمان
ابتسمت ضحى وهتفت بإندفاع قصدك أنس
اتسعت عين فريدة وهتفت لا كيان عامل شغل حلو معاك فين يا بنتي البراءة فين الخجل بتوع زماان
اجابتها بمشاكسه فريدة الله هو انا قلت ايه مش دا اللي عليه العين أنا فهمه كل حاجة مش عبيطة
_ طب يا لئيمة قومي استعدي عشان خطيبك زمانه جاي وشوفي حنة بتعمل ايه
هتفت ضحى بقلق أنا خاېفة اخدها معايا وسام يجي وترجع تزعل تاني ولا يضايقها
_طب والعمل هتروحي لوحدك
هتفت ضحى سريعا لا معرفش لازم واحدة فيكم تيجي معايا انت عارفة اني بتحرج يا ديدا .. مقدرش اروح الفرح ده لوحدي
حكت فريدة ذقنها متحدثه طب فتحيها كده في الموضوع براحه شوفيها هتروح ولا لأ الاول وأنا جايا وراكي اهه
_ماشي قالتها ضحى وهي تنهض متجهه لغرفة حنة
طرقت الباب فجاءها الامر بالدخول ظلت عدة لحظات على الباب مذهولة مما ترى جاءت فريدة خلفها متحدثه مالك يا ضحى في ايه لكنها صدمت هي الاخرى مما ترى فكانت حنة ترتدي ثوب فاخر ليس فقط بل وتتزين بطقم كامل من حجر الياقوت الذي زادها جمالا وفخامة
ضړبت فريدة على كتف ضحى متحدثه بغيظ روحي شوفي خبتك روحي البسي زمان خطيبك جاي روحي يا ماما يالا
اسرعت ضحى متحدثه لو جه اوعوا تفتحوا له الباب الا اما اخلص
ضحكت فريدة على كلماتها متحدثه هبعت معاه حنة وخليك هنا قشري بصل يا ضحى
حمحمت فريدة متحدثه عاوزاه يندم يا حنة لسه بتفكري فيه
لون الحزن وجهها دفعة واحدة وقالت پألم ماهو مش عشرة يوم يا فريدة دا عشرة عمر بحالة وعشان كدا متأكدة أنه هيجي النهاردة عشان يجرحني بعاميله مش هعطي لحد الفرصة انه يفرح فيا مش عاوزه نظرات الناس تدبحني عاوزه اتخطاه بقى حتى لو قدام الناس مبقتش عاوزه نظرات التعاطف والشماته بتعاتهم دي اللي بكرها اوي عاوزه اقوى واقفل صفحته اقطعها من دفاتري يا فريدة فهماني
هتفت فريدة في صلابة طب وليه تروحي من الاساس ليه تضغطي نفسك بالشكل دا لو لسه موجوعه كدا
شهقت ضحى وهي تتناول الهاتف منها متحدثه ده بيرن يارب اكيد وصل يا حنة اعمل ايه
هتفت حنة بتوتر قوليله خمس دقايق ونازله
اجابته بتوتر_ خمس دقايق ونازله
لكن جوابه الهادئ كان خير معين ظل بينتظرها بالاسفل خمس دقائق
عشرة خمسة عشر دقيقة حتى شعر بالاستياء ففتح باب السيارة متحدثا پغضب غلطان اللي يصدق واحدة ست
_ست وعند تلك النقطة وجدها امامه بلونها الاحمر الڼاري الذي جذبه حد الفتنة كم كان سعيد وهو يرى الثوب عليها مناسب لتلك الدرجة يبرز جمالها بدقة منفوشه كحبة ذرة تدعو من يراها ليتذوقها رائحتها شهية لعبت على وتر المفاجئة تفاصيلها كأوتار كمان تحمل من الكلاسكية والرقة الكثير مد يده لها بباقة من الورد متحدثا بصوت رخيم ايه الجمال دا كله لا أنا مقدرش على كدا الفستان حلو عليكي يجنن يا ضحى
قابلته بالخجل التردد والكثير من الحب عيناها تلمعان بصفاء يبرز لونها الاسود وكأنهما قمران يداعبانه لم يطل الوقوف وخصوصا في وجود حنة حمدت الله على ذلك فالخجل كاد يقضي عليها فقربه مهلك لها
انطلق مسرعا بعد صعودهم وهي لجواره سعيدة وخائڤة فتلك المناسبة هي الاولى لهم معا لكن نظراته تطمئنها بقدر يعد كاف بالنسبة لها
مر الوقت على الجميع وها هي لجواره تشعر بالزهو لقد فعلت كل ما ارادت حتى رقية ابعدتها بالشكل المناسب تجلس في الخلف تنظر من النافذة بصمت تام لقد اخرجتها من الملعب لتحظى بالمشاهدة فقط وللعجب لم تعترض وكأنها تعلم بأنه قدر محتوم بينما هي لم تكف عن التصوير لتوثيق كل لحظاتهم معا وسريعا تناولت هاتف وسام واختارت افضل الصور لهم معا وجعلتها

حالة ليراها الكل رسالة للكل وبالتأكيد المخصوص بها حنة لم يعترض فكل ما تفعله يرضي كبريائه كرجل رفض من قبل أمراة احبها يوما فيجد المواساة في حب غيرها وتمسكها به
تحدثت ببشاشه وهي تفتح ملف به بعض الصور شوف الشقة دي كدا يا وسام حلوة اوي وفرصة هتعجبك وسعرها مغري
جذب الكلام من تجلس في مقاعد المشاهد تتابع الحوار كان كلامها امام والدته كصفعه قوية تلقاها دون سابق إنذار هتف يغلق الحوار بعدين يا مونيكا بعدين
شعرت رقية بالقلق من كلماته واغلاقه للامر بتلك الطريقة فسألت لتريح قلبها في ايه يا وسام
مفيش يا ماما قالها وهو يصف سيارته متحدثا يالا وصلنا
اغلقت الحوار تستعد للنزول تشعر بعدم الرضا بينما اقتربت مونيكا تتأبط ذراعه بحسم زفرت رقية وهي تتخطاهم مستغفره
نزلت لاسفل تدلك ساقها بخفة تحت نظراته متحدثه_ لا متقلقش انا كويسه هي اتلوت بس
زفر وسام براحة متحدثا طب تعالي نقعد هناك مع ماما
هتفت وهي تتشبث به بقوة يالا
وضحى هناك تقف لجوار كثير من نساء عائلة كيان تركها معهم وحدها تقف ككتكوت مذعور سألتها زوجة عمه الصغير عن احوالها شعرت ضحى تجاهها بالالفة فوقفت تجوارها منتظرة الدعم من كيان او حنة تسبهم الاثنان معا في آن واحد
بداخلها كيف لهم ان يتركوها بمفردها تشعر وكأن كل من حولها وحوش
وزينات تقف تنظر لها بصلابة تتمنى ان تختفي ضحى من هذا الحفل تتمنى ان ينتهي دون فضائح ولكن كيف وواحدة مثلها والتي تشبهها بالجاهلة اجتماعيا تقف معهم ليس فقط بل تحسب الان واحدة من عائلتها
تنظر ضحى للجمع حولها بذهول فالبنات هنا كالاميرات وأكثر هل يعقل ان يتركهم كيان ويختارها هي شعرت بغصة تؤلم حلقها وكذلك ثقتها في نفسها تلاشت وراء الغيوم البعض يتطلع لها بإعجاب والقليل بالنفور وخصوصا واحدة منهم والسبب عشقها لكيان في الماضي والذي دفعها للتحدث الان بسخرية لاذعه هي صحيح فريدة خرجت من السچن ولا لسه
شعرت ضحى بأن الارض تميد اسفل قدميها ولم تكن زينات بأقل منها شعور الټفت الكل نحو ضحى يتطلع لها بتفحص شديد مما جعلها تذوب خجلا وضعفا غير قادرة على اخراج حرف واحد
...
أخاف أن تؤذيني الدنيا فيك ولا استطيع منعها فاليت ما يؤلم قلبي لا تراه عيني فيك
على الهاتف تشعر بالضياع جاءها اتصاله في الوقت المناسب
_عاملة ايه النهاردة سؤاله رغم الحنان الا انه يحمل بعض من الجمود الذي لم تعتاده
_كويسه يا عدلي مجتش النهاردة الشغل ليه
زفر عدلي متحدثا _مخنوق يا فريدة بلاش تتكلمي في الموضوع ده
سألته پخوف وحزن_ عدلي أنت زعلان مني اوع تكون مصدق اللي اتقال عليا
زفر بداخله متحدثا _فريدة انت مچنونة مهما اخلوا سبيلك يا فريدة يعني لو مسكين عليك دليل كان زمانك مشرفة هناك دلوقت أنا بقولك كده عشان تفهمي و تطمني مع ان عمري ما فكرت كده انا حافظك كويس يا فريدة وعارف ان عمرك ما تعملي حاجة زي دي
_امال ليه حاسة في صوتك بالحزن حساك متغير معايا قولي يا عدلي لو بقيت مش مناسبة ليك عرفني واوعدك ابعد حتى لو ھموت
_فريدة اسكتي احسن لان كلامك كله يضايق
عل صوت انتحابها فانتفض جسده حزنا اخيرا خرج صوته مهزوز فريدة أنا مش عاوز اخسرك تاني كفاية مرة تعالي نبعد ونسافر نسيب مصر وارجع شغلي اللي كان بارة ايه رأيك وتكوني معايا المرة دي
شهقت متحدثه اسيب مصر لا يا عدلي مستحيل اعمل كدا مش انا اللي اهرب من حاجة معملتهاش
_ أنا خاېف عليك
بكت اكثر متحدثه_ وأنا كمان خاېفه عليك اكتر من نفسي
شهقت فريدة وهي تستمع لصوت بالخارج افزعها
سألها عدلي بلهفه في ايه يا فريدة
حنة لجوار أنس يقص عليها سبب وجوده في الحفل فهي تفاجئت به لكنها لن تنكر فرحتها عندما رأته حاولت إستغلال هذه فرصة للثأر لكرامتها فهي تعلم نوايا وسام جيدا ولن تدع له الفرصة اليوم ليشمت بها سيرى حنة جديدة اخرجته من حياتها ولن يعود لها يوما ستحاول النسيان والمضي قدما بكل ما تملك من قوة يقف لجوارها متحدثا ببسمات جذابة وهادئه بس يا ستي هو قالي تعال الفرح دا اوبن بوفيه من هنا لقيت نفسي بلبس مش عارف ازاي لدرجة اني خلصت قبله هو!
ضحكت على كلماته حتى ادمعت عيناها اتبع أنس في خفة ظل الافراح والمناسبات دي ليها معزة عندي خاصة جدا
ردت من بين ضحكاتها مش ممكن يا أنس معقول جاي الفرح بس عشان البوفيه
اكد متحدثا سمعت انهم عملين رومي وانا الديك الرومي ده نقطة ضعفي الوحيدة
البداية كانت تتخذه ساتر لحفظ ماء وجهها امام الجميع فالفرح كالحړب بالنسبة لها لا تريد الهزيمة لكن مع مرور الوقت نست كل شيء تبدل كل ما في نفسها لصوت ضحكات وراحة لم تجدها منذ وقت طويل نست كل ما تحمل في نفسها من هزيمة وتبدل الحزن والالم لسكون افتقدته بداخلها كانت تنوي الٹأر لكرامتها واشغال النيران بقلبه.. فلم تعد تتذكر او بالاحرى تهتم
تناولت من طبقة بعد اصراره الشديد للتذوق تشعر بال فرحه ليس حب لكنه شيء مختلف لن تنكر أنه لذيذ حتى انها في وسط تقلبات روحها نست ضحى وتذكرتها فجأة فالتفتت ترى أين هي وجدتها تقف وسط الذئاب وهي حمل وديع لن يستطيع الدفاع عن نفسه لو تقدم أحد منه وحاول 
هتفت في توتر احسه أنس معلش يا أنس نكمل كلامنا بعدين لأن ضحى واقفه هناك لوحدها معاهم
نظر أنس لما
تنظر وقال متعجبا ماهي واقفه مع حماتها وعيله خطيبها مالك متوترة كده ليه!
هتفت في داخلها _ما أنت مش فاهم حاجة 
واجابته بتردد هتلاقيها محتاجاني ضحى بټغرق في شبر مايه واسرعت في خطواتها تجاههم تدعو الله أن يمر اليوم بخير ويخيب ظنها
كان يجلس على المقعد يراقبها من بعيد لبعيد ضحكاتها وانسجامها معه اشغل بركان غضبه لدرجة ان بروده تحول لعصبيه مفرطه دون ارادته على اتفه الأشياء يحتد في الكلام عليهم حتى على رقية نفسها والتي تعلم جيدا سبب ذلك فهي لاحظت منذ أن وجدت عيناه هناك تتابعها لكن ما عساها أن تفعل وهو من فعل بنفسه ذلك هو من ترك الاصل وابدله بالتقليد الرخيص فلا يلوم الا نفسه ولابد من أن يسدد دينه الآن وهذه البداية فقط
اما مونيكا تشعر بأن حصونها ټنهار لا تصدق كل ما كانت تحلم بأن تراه اليوم ولى بعيدا وقلبها يعتصر الما يكاد ېصرخ بداخلها فما تراه الآن أصعب شيء على انثى تعشق بتملك الغيرة تمزقها فوسام حقها وحدها يكاد يغشى عليها من فرط الحزن لكنها تقاوم لاقصى درجة ممكنه لن ترضى بخسارتها ابدا ولن تستسلم بسهوله مهما حدث فوسام لها مهما فعل الجميع
وهناك ضحى في عالم موازي سقطت في اعماق المحيط تنتظر من المسعفين الإنقاذ حتى انها لم تقاوم لم تحاول الطفو على السطح والتمسك بالحياة سلبية مستسلمة الحزن مرتسم على ملامحها وكأنه صورة لطفل فقد امه لا يعرف شيء عن تلك الحياة تاهة فكلمات تلك الرعناء التي ترى نفسها أفضل من ضحى بكثير تكاد لا تراها من الاساس مجرد صفرا على الشمال لا قيمة له والسبب عشقها القديم لكيان والذي دفعها للتحدث معها الان بسخرية لاذعه هي صحيح فريدة خرجت من السچن ولا لسه يا حرام!
شعرت ضحى بأن الارض تميد اسفل قدميها حتى انها لم تلحظ جحوظ عيناها هلعها ولم تكن زينات بأقل منها صدمة الټفت الكل نحو ضحى يتطلع لها بتفحص شديد بانتظار الاجابة مما جعلها تذوب خجلا وضعفا لم تحاول الدافع صمتت بطريقة جعلت الډماء لا تصل لرأس زينات حتى كادت تسقط أرضا غائبة عن الوعي
اكملت الفتاة في شيء من الخزي مالك يا حبيبتي وشك اصفر كدا ليه اوعي تكوني زعلتي من كلامي مش دي الحقيقة بردة أنا قلت اطمن منك
زادت الهمهمات والاحاديث الخاڤتة الكلمات تنتقل بين الجمع كالطلقات الحية سريعة ومؤذية اقتربت حنة لكن الاوان قد فات الكل يحفل على من تقف تريد أن تنشق الارض وتبتلعها بلا رحمة امسكت ذراعها تحاول معرفة ما الامر وهمست بتعجب مالك حد ضايفك ولا ايه
ضحكت الفتاة موجهه حديثها لحنة تحسبها كضحى قطة لا تعلم أن مخالبها تنهش كوحش ضاري هي زعلانه اننا عرفنا موضوع فريدة انت عارفة إن مفيش حاجة بتستخبى يا حبيبتي
احتقن وجه حنة ڠضبا وحدجتها بنظرة متفحصة من اعلاها لاسفلها قبل أن تقول بصوت باهت فعلا مفيش حاجة بتستخبى وازاي معرفتيش ان الموضوع كله فيك فريدة استجوبها زي ما عملوا مع كل اللي في المستشفى من دكاترة وعمال وممرضين يعني مش هي لوحدها اللي اتحقق معاها
اتبعت الفتاة پحقد بس فريدة اللي اسمها جه دون عن كل
اللي في المستشفى في الكلام وقالوا انها المتهمة الاولي وكانت في الاوضه
اكدت حنة بغيظ طبعا لازم يجي مهيا اللي اكتشفت الموضوع والناس الفاضية كدا دايما بتشغل نفسها بالماهترات دي من غير متتأكد من صحتها ويجيبوا سيرة الناس بالباطل 
نظراتها اخبرتها وكأن الكلام موجه لها شخصيا فهتفت الفتاة في حنق قصدك ايه مش فاهمه
ضحكت حنة متحدثه اللبيب بالاشارة يفهم يا حبيبتي!
اتسعت عين الفتاة وقالت پغضب ده انا بتهزق بقى ماشي انا مش هتكلم معاكي لكن هتكلم مع كيان هو اللي يجبلي لي حقي منكم يا حبيبتي
ابتعدت تدق الارض اسفل قدمها ودعتها حنة بنظرات غيظ ثم همست في سخط لضحى ساكته ليه للارجوز دي مدتهاش على دماغها لما جابت سيرة اختك ليه قال يا حبيبتي قال وقلدتها في نطقها للكلمة
نظرت ضحى لها پغضب من كل شيء حتى من نفسها وهتفت بضعف معرفش كان هذا جوابها المخزي الحزين المختصر
زفرت حنة هامسة بڼار مشتعله واحدة قليلة ادب صحيح والله لولا الفرح لكنت مسحت بيها الارض قدام الكل
امسكت ضحى ذراعها متحدثه پخوف خلاص يا حنة متشغليش بالك بيها مش عاوزين مشاكل
دفعت حنة يدها بغيظ وهتفت اه طول ما انت مش عارفة تخدي حقك كدا الناس هتشتري وتبيع فيكي على كيفها لازم تاخدي حقك مش كدا يا ضحى بلاش سلبية وضعف
ادمعت عين ضحى لكنها تماسكت الا تبكي بينما اقتربت زوجة عم كيان متحدثه بلطف خلاص يا بنات متزعلوش هي اصلا غلاوية متشغلوش بالكم بيها كل دا غيره لانها كانت بتحب كيان ونفسها تتجوزه بس هو اختارك انت
زفرت حنة بغيظ وهتفت باين عليها جدا الغيرة مشعلله جواها
ضحكت زوجة عمه متحدثه والله الكلام دا مأثرش فينا ولا في وجهة نظرنا عنكم احنا عارفينكم وعارفين اصلكم الطيب بنات القاضي مش اي بنات
ابتسمت حنة متحدثه بلباقه شكرا يا طنط كلامك دا فرحني
تابعت زوجه عمه تحت نظرات زينات الغاضبة مش اي كلام نسمعه هنصدقه يكفي اللي ضحى هتعمله مع زكريا
نظرت حنة بترقب متحدثه قصدك ايه يا طنط مش فاهمة
اجابتها بتأكيد كفاية انها هتقعد زكريا معاها في الشقة لما تتجوز هي وكيان دا إن دل فيدل انها فعلا بنت اصول مين ترضى تعمل كدا دلوقت
اتسعت عين كلا من حنة وزينات واتسع فمهما معا لكزت حنة اختها متحدثه ببلاه ده بجد
اومأت ضحى بالموافقة هتفت حنة في نفسها بغيظ ماشي يا ضحى لم الفرح يخلص بس اما وريتك ازاي توافقي على حاجة زي دي
خرج صوت زينات المتعجب ازاي هيقعد معاكم وفين
حمحمت ضحى تجلي صوتها وقالت بصوت مهزوز عادي يا طنط هيعد معانا في الشقة وهيكون له غرفة مجهزه في البيت وفي ممرضة معاه دايما لو خاېفة عليه متقلقيش هيبقى كويس
ضحكت زوجة عمها في داخلها لكن ظهرت البسمة الساخرة على وجهها فزينات اخر ما يشغلها صحته
سألتها زينات بغيظ ليه يقعد معاكم انت اللي طلبتي من كيان كدا
صح
زفرت ضحى بعجز متحدثه احنا الاتنين هو قالي وانا مش معترضة انت عارفة اني بحب عمو ازاي وهبقى مبسوطة لو قعد معانا طبعا
اشتعلت ڠضبا واتبعت في تذمر وازاي حاجة زي دي معرفهاش الا دلوقت ومن حد غريب يا ضحى
هتفت في تيه معرفش ان كيان مقلش لحضرتك يا طنط انا اسفه بجد لو اتضايقتي من الموضوع دا أنا فكرت هتفرحي وإن عندك خلفية بالموضوع
_هفرح! قالتها زينات بغيظ داخلي
ضحكت زوجه عمه فالكرة في منتصف المرمى تماما فانتفضت زينات متحدثه بغيظ فعلا معاكي حق المفروض اللوم كيان
انسحبت من وسطهم في ڠضب تنتوي اشعال الحړب لن تصمت تلك المرة كيان في البداية وزكريا بالطبع _حطتهم في جيبها وأنا اللي بقول عليها عبيطة دا أنا اللي طلعت عبيطة جنبها
هتفت ضحى
في شرود اهي زعلت هي كمان ايه اليوم الصعب ده!
اجابتها زوجه عم كيان بغيظ زعلت من ايه انت معلكيش عيب في حاجة تروح تشوف ابنها مقلش ليها ليه
اجابتها بشرود أكبر صحيح ليه مقلهاش
_هو كدا اللي واخد على النقص بيفكر الجدعنة والنبل كمين له متشغليش بالك بيها يا ضحى احنا كلنا في العيلة بنحبك
ابتسمت لها ضحى برضى فلاول مرة تجد من يخبرها كلمات كتلك دون سابق معرفة كبيرة لكزتها حنة ومالت على اذنها تهمس هو صحيح الموضوع ده
نظرت لها ضحى في تردد وهتفت ايوه يا حنة
اعتذرت منهم وابتعد باختها قليلا تسألها بشك ليه يا ضحى تقبلي بوضع زي ده ليه
اجابتها بحزن وفيها ايه يا حنة عمو طيب وانا بحبه مفيش مشكلة لما يقعد معانا هو مسكين مبيتحركش كتير اصلا زي ما انت عارفة يعني مش هيضايقنا ولا حاجة
_ هو اللي اجبرك مش كدا سألتها بشك
_لا محصلش ليه بتقولي كدا وبعدين حتى لو فرض عليا مش شايفه فيها حاجة يا حنة مهما كان هو والده وليه حق عليه لو عاوزه معاه مقدرش اعترض
هتفت حنة في شك مش عارفه بس مش غريبة يقعد في شقتكم وفي بيتهم لا
شردت ضحى فيما حدث بينها وبين كيان سابقا لكنها بررت متحدثه هو دلوقت اتحسن عن الاول وبعدين هنا ولا هنا بيته برده يا حنة
زفرت حنة متحدثه وجوده مسئولية انت حرة اللي يريحك اعمليه بس المهم تكونوا متفاهمين وبعد كدا كل حاجة امرها سهل
اومأت ضحى في تأكيد لكزتها حنة متحدثة حماتك دي عقربة مفيش كلام
ضحكت ضحى متحدثه بس لحد يسمعك الحيطان ليها ودان وأنا مش ناقصة هي على اخرها اصلا
هتفت حنة في استياء جبانة!
اقترب انس منهم متحدثا الحلويين واقفين لوحدهم ليه
شهقت ضحى بينما ابتسمت حنة وقالت اسمه برقة دكتور أنس
همست ضحى لنفسها مع ظهور بسمة ناعمة شكل الصنارة هتغمز بجد ولا ايه
على الطاولة ما عاد قادر على الصمود اكثر وخصوصا عندما عاد اليها من جديد يتسأل پجنون هل يوجد بينهم شيء هل سترتبط به فاض الكيل بمونيكا وقررت التحدث على استحياء مالك يا وسام شكلك متضايق في حاجة مضيقاك يا حبيبي
الټفت يتطلع لها في حنق متحدثا هتضايق ليه احنا في فرح يا مونيكا مش ميتم متركزيش بس معايا
اومأت متحدثه_ معاك حق حيث كدا تعال نرقص مع العروسة والعريس هناك
نظر للمكان المتواجد به العروس وكل من حولهم يرقصون زفر بقوة وهو ينهض معها يلبي طلبها لعل ڼار غضبه تهدئ قليلا وتلتفت له من اراد رؤيتها منذ بداية الحفل وهو يكابر
يقف وسط جمع من الذكور نادته بأعين تبكي بكاء التماسيح كيان
الټفت يتطلع لها بتعجب ماذا تفعل هنا وماذا تريد اقترب منها يسألها بتعجب مالك بټعيطي ليه يا شمس
_يرضيك كدا يا كيان اتبهدل ويتمسح بكرامتي الارض واقتربت پبكاء ترتمي على كتفه
توتر كيان فالكل حوله والنظرات حولهم لا ترحم ابعدها قليلا متحدثا بتوتر اهدي بس وفهميني حصل ايه ومين زعلك!
_وهتجيب لي حقي سألته بحزن مفتعل
اجابها بتأكيد طبعا هجيب لك حقك ودي عاوزه كلام
اشارت للبعيد متحدثه خطيبتك واختها بهدلوني وشتموني وانا مرضتش ارد عليهم عملت حساب ليك قلت انت هتجيب لي حقي منهم
اتسعت عيناه متحدثا بتعجب شديد ضحى! شتمتك متأكده
هتفت باستنكار ودموع تماسيح وهكدب عليك ليه يكونش غيرانه منها يعني وانا اللي قلت هتجيب لي حقي اول ما احكيلك اكيد طبعا مش هتغلط خطيبتك وتزعلها و أنا مش مهم
نظر لها متعجبا وبالنهاية قال پغضب خفي لاحظته في تغير نبرته لا هجيبه وحقك عليا لو هي زعلتك زي ما بتقولي
هتفت وهي تتمسح به كهره صغيرة كنت واثقة أنك مش هتضيع حقي ابدا ربنا يخليك ليا يا كيان يا بن عمي
حمحم كيان متحدثا روحي اغسلي وشك وكفاية عياط وانا هتصرف
_مالي هيكون مالي يا كيان محدش كسرني غيرك أنت وبس!
هتف في غيظ _ماما بلاش الغاز اتكلمي على طول أنا على آخري
سالته بحنق ليه معرفتنيش أنك ناوي تقعد باباك معاك في شقتك الجديدة ازاي حاجة زي دي تخبيها عليا بقى أنا آخر من يعلم
ارتفع حاجب كيان في تعجب وغيظ وقال اخيرا بنبرة مټألمة مش فاهم دا زعل ولا ڠضب ولا رفض وضحى بس عشان اعرف اجاوبك ولا من الاساس الموضوع دا يشغلك ليه يا ماما هو الانسان دا يمثلك ايه اصلا
هتفت في ڠضب ولد متنساش إني امك وهو جوزي ايه الكلام ده!
قاطعها كيان متحدثا بصلابة بلاش تجملي الحقيقة يا زينات هانم قولي كان جوزي وتخليت عنه ولا ايه
_كيان ..! قالتها پغضب شديد
زفر يمسح وجهه متحدثا انا اسف المكان مش مناسب اننا نكمل كلامنا بعدين نتكلم في الموضوع ده اذا كنت لسه ناويه تكمليه ياماما بس قبل ما امشي عاوز اسألك على حاجة هي فعلا ضحى وحنة غلطوا في شمس
رغم ڠضبها من كيان والذي جعلها في حالة يرثى لها لكن عند تلك النقطة وسؤاله عن
ما حدث بين ضحى وابنه عمه شعرت بأنها فرصة لسحقها وافساد العلاقة فرصة جاءتها دون سعي فردت پغضب ضحى مغلطتش لكن اختها غلطت في شمس وفعلا البنت اتحرجت جامد قدام كل قرايبنا اخت خطيبتك دي شرشوحة
اتسعت عين كيان وقال بنبرة غليظة طب ليه متدخلتيش يا ماما 
زفرت بقوة متحدثه وادخل وفي الاخر تيجي تلومني هما عندك اهم اتصرف انت معاهم مش دي شورتك متدخلنيش بينكم يا كيان انا كده كده كلمتي تقيله عليك وعليكم كلكم عن أذنك وتركته مغادرة المكان ومازال ڠضبها لم ينتهي بعد
رغم انها لم تغضب من رد حنة على شمس لكنها قالت ذلك نكاية في ضحى لافساد العلاقة بينهم اقترب كيان من ضحى وحنة فوجد أنس يتحدث لهم شعر بالڠضب الطفيف لكن بالنهاية اعتذر مطالبا ضحى بالذهاب جانبا لانه يريدها في امرا هام وقفت معه بوجه بشوش تنتظر ما سيقول ربما كانت كلمات تسعد قلبها اطلق كلماته عليها كالړصاص بلا رحمة أنا مبقتش قادر افهمك ازاي تعرفي ماما موضوع والدي ليه تتكلمي في حاجة زي دي معاها وكأنك بتتفضلي علينا ده اولا
جاءت لتبرر هتف بنبرة اغلظ وشمس ليه تتكلموا معها انت واختك بالطريقة دي وتغلطوا فيها انت مش عارفة انها قريبتي يا ضحى ليه كدا ليه هو دا اللي مستنيه منك في يوم زي ده يا خسارة ثقتي فيك مكنتش متوقع منك كده ابدا
_والله يا كيان مش زي ما أنت فاهم اسمعني الاول
هتف بغلظة دون أن يترك لها فرصة لازم تعتذري لشمس على اللي حصل وبعدين نتكلم وافهم
صعقټ لا تصدق ما يطلب فهي من الاساس لم تخطيء بشيء فقالت بنبرة متعجبة اعتذر ليها ليه انا معملتش حاجة اصلا انت ازاي تسمع لها وتصدقها وانا لا!
هتف بغيظ_ مش لوحدها اللي قالت لي عشان تبقى عارفة
تجمدت ضحى دون رد
سألها بغيظ سكتي يعني دلوقت يالا عشان نراضيها واوصلك كفاية كدا
نظرت له بغيظ شديد وبالنهاية هتفت مش هعتذر لحد أنا مغلطتش فيها يا
كيان لو كنت غلطت كنت هعتذر أنما انا مغلطتش انا اسفة مش هقدر اعمل كده
نظر لها متعجبا لا يصدق رفضها القطعي بتلك الطريقة وبالنهاية تركها وغادر الحفل كله شعرت وكأن خنجر شق حلقها تكاد تختنق تريد ان ينتهي الحفل سريعا تريد الاختباء عن اعين الجميع التي لا ترحمها وخصوصا بغيابه فجأة عن الحفل وضعها في وضع سيء لن تنساه له لاحظت حنة ما حدث فسألتها بقلق حصل ايه
فلم تخبرها سوى انه خلاف بسيط حدث بينهم حمدت حنة الله على وجود أنس اليوم فكيف كانوا سيعودوا لولا وجوده وغادروا معه تاركين خلفهم قلوب مشټعلة
...
شهقت فريدة وهي تستمع لصوت بالخارج افزعها سألها عدلي بلهفه في ايه يا فريدة
_مش عارفة بس تقريبا كده حاجة حصلت بارة صوت عالي اوي! استنى اشوف في ايه
ازاحت الستار قليلا عن النافذة لتهتف بشهقة عالية شكلها حاډثة كبيرة طب اقفل هنزل اشوف في ايه وبعدين نكمل كلامنا
_ بلاش تنزلي دلوقت لان الوقت اتأخر يا فريدة
هتفت بتأكيد وهي تضع حجابها_ لا مش هينفع جايز حد يكون محتاجني أنت ناسي اني دكتورة هنزل يا عدلي ومتخافش ان شاء الله خير هكلمك اول ما أطلع اطمنك
_هستنى طمنيني عليكي اول ما تطلعي
_حاضر يا حبيبي واغلقت الهاتف معه ثم اتجهت سريعا لاسفل
كان الحاډث تصادم بسيط نتج عنه اصابات طفيفة ساعدت فريدة من يحتاج كونها طبيبة وانتهت وغادرت تحفها دعوات طيبة حتى وصلت مدخل العمارة خطوتان وشهقت بفزع وهي ترى ترك أمامها تلعثمت بشدة وهي تنطق اسمه كان يقف بثبات يضع يده في جيوبه يرتدي معطف اسود ذقنه ناميه بعض الشيء كأخر مرة رأته فيها اقترب منها متحدثا بثبات ازيك يا فريدة
يسألها عن حالها كم هو وقح شعرت بأنها تبغضبه بشدة لدرجة انها ارادت تخطيه والصعود لاعلى والا ستموت اختناقا فاقترب منها كي يمسك ذراعها سحبت نفسها للخلف تطالعه پغضب متحدثه اياك تعملها تاني المرة الجاية مش هسكت لك يا ترك
اتسعت عيناها متحدثه پغضب أنت عاوز ايه مني جات لك الجرأة تيجي لحد بيتي كمان مش كفاية المستشفى وشغلي اسمي اللي دمرته في ثواني
هتف مؤكدا لو عاوز ادخل جواكي حتى يا فريدة هعمل بس أنا عاوز كل حاجة برضاكي وجايلك تاني وبخيرك ابعدي عنه وارجعيلي هو ميستهلكيش أنا بس اللي استاهلك انت متعرفيش أنا بحبك ازاي عمر ما حد هيحبك قدي حتى هو
_أنت مچنون أنت عمرك محبتني لو حبتني فعلا زي ما بتقول عمرك متأذيني أنت كداب
_لا بحبك يا فريدة ابعدي عنه واوعدك كل حاجة ترجع زي الاول واحسن
هتفت ببسمة ساخرة بس أنا مش هبعد عنه مهما حصل حتى لو ھټموټني أنت
فاهم ابعد أنت عننا
اجابها بثقة وهو يتحرك ليغادر مش أنت اللي ھتموتي هو يا فريدة
نظرت لظله وهو يغادر بكره وخوف تشعر بأن ما قاله ټهديد صريح اللعڼة ماذا ستفعل يضغط على نقطة ضعفها عدلي صعدت لاعلى وجدت على الدرجات قطة صغيرة بيضاء كثيفة الشعر افزعتها في البداية لكنها امسكتها ثم قربتها منها بحظر وهي تفرك شعرها متحدثه أنت تايه ولا ايه يا كميلة انت
كانت القطة خائڤة شعرت فريدة بالشفقة حيالها فقررت أن تأخذها معها وتطعمها عل اطعامها يكون سبب في فك الكرب الذي تحياه
...
في الفيلا الخاصة به تراقب كل الموجودين تريد استغلال فرصة واحدة للهرب لن تتهاون في ذلك لكن كل الفرص غير متاحة حتى حدث خطأ غير مقصود من الخادمة الخاصة بها او بالمعنى الادق الجاسوسة التي تنقل له ادق تفاصيلها اليومية خرجت الخادمة من الباب الخاص بالخدم وتركت الباب دون اغلاق كامل اسرعت جمانة تغادر من الباب تراقب المكان حولها بعينان خائفتان وأكثر ما يقلقها ان يراها احد الحرس بالخارج ويفسد عليها خطتها لا تعلم بأن إيفان مفكوك الان ويتجول في الحديقة بحرية تامة وعندما أحس بها أنطلق بأقصى سرعه لديه يهجم عليها فهي بالنسبة له شخص غريب عندما لمحته خلفها اطلقت صرخه قوية حركت الساكن من حولها كان ماهر قريب منهم في الحديقة من الامام تتبع صوت صرخاتها العالية مذعور يتسأل ماذا يحدث وفي لحظة تذكر إيفان وانه خارج قيده وربما تصرخ بسبب هجومه عليها زادت صرخاتها زفر بقوة يلعن ويسب واسرع يركض بكل قوته يسرع قبل أن يمزقها هذا الۏحش حاولت الركض بكل ما تملك من قوة لكن نهاية الركض سور وقفت تلهث بقوة تفكر في عبور السور للخارج وبالفعل لم تستغرق ثوان ورفعت نفسها قليلا على الجزء البارز من الحائط لكن ايفان بحركة واحدة قفز بكل قوته كانت سحبه مؤلمة ارتطمت بالارض بالنهاية سيطر عليه ماهر وجاء من خلفه حارسان كاد ماهر ان يقتلهما بنظرة عينيه وغضبه القائم اخيرا سحب احدهم إيفان لمكانه المخصص والاخر سأل ماهر بقلق حضرتك اټجرحت اتصل بدكتور
رفع ماهر يده في صلابة وغيظ متحدثا_ هات بس شنطة الاسعافات من جوه بسرعة
ترك امر ذراعه ونظر للمسحولة ارضا يتطلع لها في غيظ شديد تتألم لكنها تستحق ما حدث لم يحركه تجاهها الشفقة لكن الملعۏن من تحرك بمشاعره الحبيسة ونزل ارضا يحدثها بثبات انفعالي يستدعيه خلاص اهدي خدوه حصل لك حاجة عضك
بكت بهسترية شديدة تضم جسدها المټألم شعر بالڠضب منها وعليها فرتب على كتفها متحدثا اهدي لو تعبانة ولم يكد يكمل حتى صړخت مټألمة
فصړخ بإنفعال كبير قومي يالا لو تعبانة اوديكي للدكتور وبلاش عياط غلطانه وكمان بټعيطي ايه اللي طلعك زي الحرمية تتسحبي كده قومي يلا وحسابنا بعدين
رفعت وجهها متحدثه پقهر يارب اموت واستريح من كل حاجة ومنك
نهضت پألم تشعر أن عظامها تحطمت كلها بلا استثناء تحاول اخفاء عرجها عن اعينه المشتعله لا تعلم بأنه مستاء لدرجة ان الحارس جاء بالاسعافات امره ماهر بحسم وصلابه قبل ان يغادر_ ډخلها تاني وعينكم على جمانة هانم اي غلطه المرة الجاية ولو صغير مش هعديها بالساهل سامعني 
غادر غاضبا يكاد لا يرى امامه الغبية مازالت تريد الهرب يسعى للمسامحة والغفران وهي لا تهتم بل تزيد الأمر سوء كل ما يهمها نفسها مازالت انانية غبية عنيدة لا ترى سوى الإبتعاد غاية
في السيارة يقود بسرعة چنونية شرد للحظات يتذكر كلمات والدها والتى كانت كأعتذار عما قاله له سابقا وعما فعله لكنه بالنهاية اخبره انه أب ويريد مصلحة ابنته الوحيدة

يريدها ان تحيا بخير معززة مكرمة ضحك بقوة وهي في كل الحالات لا تحيا ولن تحيا كما يريد والدها فهي من رخصت نفسها واعطتها لسكير يدنسها تحت مسمى الحب بما نفعها الحب وهو كل يوم مع امرأة غيرها غبية على شاكلتها تعطيه ما
يريد ليلقي لها بعض الاموال صباحا او يخبرها ان ما حدث كان برغبتها ولا دخل له بذلك لو الحب بتلك الصورة لعڼة الله عليه وعلى كل من يفكر به فالحب اسمى من ذلك بكثير زفر بقوة ف روحه تحترق وهي لا تعلم عما يعانيه شيء اتجه لكافية بالعادة كان
يسهر
 

 

تم نسخ الرابط