اريدك بالحلال ايمان شلبي

لمحة نيوز

 


يعجبها
غير اهبه لرأي وسام او رقية تتصرف وكان القرار لها واحدها دون مشاركة وسام وكأنه خلق ليلبي طلباتها ويحقق رغباتها فقط اوقفتها رقية متسائلة بدهشه واستياء عندما رفضت الغرفة الاخيرة طب قوليلي الاوضه دي مش عجباكي في ايه مش معقول دي تحفه أنا مشفتش زيها لحد دلوقت!
هتفت مونيكا بغيظ لتدخلها في ما لا يعنيها اعتقد أنا اللي هعيش في الشقة ولازم كل قطعة تكون عجباني ومختارها على مزاجي يا طنط ولا ايه!
رفعت رقية حاجبها في استياء من طريقتها القاسېة وهتفت في غيظ في ايه يا مونيكا مش معقول كل الاوض دي ومفيش حاجة عجباكي استحالة متتكلم يا وسام!
تدخل وسام متحدثا يؤيد رأى والدته بصراحة ماما معاها حق المعرض هنا فيه احدث تصاميم ازاي كل الاذواق مش عجبك منها حاجة اتفرجي تاني يا مونيكا
ربعت يداها بغيظ متحدثه مش عجباني عادي هو لازم تعجبني فرض يعني وبعدين نشوف مكان تاني غيره بصراحة الاذواق هنا مش قد كده
شهقت رقية متحدثه بتحفز مش قد كده ايه يا مونيكا أنت عارفة المكان هنا مبيدخلوش الا الطبقة الراقية معتقدش حد في عيلتك ډخله قبل كده من الاساس بلاش النفخة دي علينا
فغرت فمها تشعر بأنها ضړبت في مقټل نظرت لوسام بدموع متحدثه شفت مامتك وكلامها لو سمحت روحني يا وسام أنا خلاص مش عاوزه حاجة اختار أنت اللي تحبه
شعر وسام بالحزن لاجلها فكلمات والدته حقا جارحة اقترب منها يحاول تهدئتها متحدثا متقصدش يا مونيكا الكلام ده ابدا هي قصدها اتفرجي تاني
_وسااام كان نداء والدته الغاضب لكلماته اللينة
نظر لها نظرة رجاء لتهدي الامر فزفرت رقية وهي تبتعد تبحث في حقيبتها عن الدواء تشهر ان رأسها سينفجر من سلبيته وسيطرتها عليه بينما وقف لجوارها متحدثا برفق_ خلاص بقى متعيطيش
هتفت من بين دموعها أحنا مش جعانين يا وسام إن مامتك تتكلم علينا بالطريقة دي وأنت عارف كده كويس
_حقك عليا بقى قوليلي عاوزه تجيبي منين وانا هعملك اللي انت عاوزاه
مسحت دموعها متحدثه بفرحه بجد يا وسام هجيب اللي عاوزاه
اومأ في صمت فضحكت متحدثه_ هشوف واكلمك بس اعمل حسابك تكون عند وعدك ليا اوكي
رفع يده يداعب ارنبة انفها مردد خلفها اوكي يا ستي
تنفست الصعداء والان ضمنت انها ستفعل ما تريد عادوا دون انجاز شيء ورقية تغلي في المقعد الخلفي اوصلها اولا ثم اتجه لمنزله سحبت والدته حجابها على باب الشقة بعد غلقه متحدثه بغيظ لا مش أنت وسام ابدا البنت دي سحرالك 

 

والتفتت بعد أن توقفت تنظر له وسألته بحسرة ده أنت عمرك ما عملت مع حنة كده ولا نزلت لها بالشكل ده
شعر بالضيق وكأن الملح جاء على الچرح فتألم وهتف بصوت حاد لتذكره حنة وكأن شريط حياتهم معا مر سريعا امامه لا عملت لها كتير هي اللي مقدرتش ده لانها عنيدة وغبية
مال ثغرها في حسرة وقالت خاېفة بكرة ټندم البنت دي مش سهلة وبتستغلك
اجابها بحدة أنت شايفة كده لانك مبتحبهاش يا ماما كل ده بسبب حنة لو حبيتي مونيكا هتعرفي انها كويسة والشك والخۏف اللي جواكي ده ملوش اي اساس من الصحة
اتجهت غرفتها تنهج متحدثه اتمنى اكون غلطانة يا وسام أنا مش عاوزه حاجة في الدنيا الا سعادتك
في المساء جاءه اتصال منها تخبره ماذا تريد تتلون باللون الوردي الناعم حتى يوافق طلبها لكن الامر كان غير مألوف بالنسبة له فرد باعترض على رغبتها متحدثا طب وليه من برة وتكاليف ملهاش لازمة ما في فمصر الف معرض ندور لحد ما حاجة تعجبك احنا لسه قدمنا وقت
هتفت بتصميم وعزم انا خلاص لقيت اللي عاوزاه ونفسي اجيبه من المكان ده وبعدين أنت وعدتني هتعمل اللي عاوزاه فين بقى وعدك
مسح وجهه يشعر بإرهاق واخيرا خرج صوته المجبر ابعتيلي تفاصيل عن المكان ده وطرق التواصل معاهم وهشوف واكلمك بعدها يا مونيكا يالا سلام
اغلق معها يشعر بأن رأسه يكاد ينفجر علاقته معها سلسة لكن دوما ما تأتي لرغباتها ولا تتنازل بدأ يشعر بذلك تواصل بالفعل معهم وللاسف كانت الاسعار اكبر مما يتخيل يفكر ماذا سفعل فالاموال اغلبها صرف في شراء الشقة الجديدة ليس امامه سوا كسر الوديعة الخاصة به او انها تلغى الفكرة من الأساس
هاتفها يحاول ارجعها عن تلك الفكرة لكنها رفضت واصرت على ما تريد فلم يكن امامه سوى مفاتحه والدته في امر كسر الوديعة رغم علمه المسبق بما ستقول..
دلف عليها الغرفة لا يعرف من اين يبدأ حديثه فالامر حقا صعب لاحظت والدته فسألته دون مواربة اتكلم يا وسام هي عاوزه ايه
آه على قلب الام الذي يشعر بكل شيء اقترب يمسك كفها متحدثا هتكلم بس اهم حاجة عاوزك هادية مش عاوز الضغط يعلى عليكي
هتفت في توتر من اولها كدهكنت حاسة دخلتك عليا حسيتك شايل حمل على كتافك اتكلم متخافش
_بفكر اكسر الوديعة اللي في البنك
شهقت والدته متحدثه بذهول تكسر الوديعة ليه يا وسام ايه اللي حصل!
_عشان هحتاج فلوس لسه هكمل حق العفش
نظرت له والدته في تعجب وقالت ليه هي اختارت حاجة غالية اوي كده!
اومأ متحدثا ايوه يا ماما والمبلغ اللي كنت حاطة للعفش مش هيكمل
هتفت متسائلة محتاج على اللي معاك كام
اجابها بتردد_ قد المبلغ اللي معايا تقريبا
شهقت متحدثه_ ايه 300 الف ليه يا وسام هتجيب عفش لقصر دي شقة يا نهار أبيض مش بقولك البنت دي ډخله على طمع اه باين زي عين الشمس اياك تدافع عنها تاني
جلس لجوارها على الفراش بإرهاق متحدثا يا ماما عشان خاطري متضغطيش عليا وبعدين اي عروسة بتطلب اللي هي عاوزاه هعمل ايه الواحد بيجيب اللي يليق بيه احنا مش بخلا ومقتدرين والحاجات دي هتبقى في شقتي يعني هتشرفنا وسط الناس هي مش هتاخدها وتمشي
تعجبت ومال ثغرها متحدثه بزمتك مصدق نفسك والكلام اللي قولته ده صح الواحد لازم يجيب اللي يليق بيه بس مش في العفش في اللي هيسكن على العفش يا حبيبي فكر تاني يا وسام وبعدين كله هيبقى في القايمة ليها هي لو حصل حاجة هتاخد حتى المسمار
قال معترضا_ ماما الله يخليكي أنا مش حمل كلام زي ده دلوقت أنا هكسر الوديعة وهبقى اعمل واحدة تانية بدالها قدام شويه
هتفت پغضب لا مفيش ودايع مکسورة أنت مچنون دي للزمن لمشروع انما تتصرف على الارض كده لا 
ونهضت متحدثه استنى 
واخرجت من خزانتها صندوق قيم للغاية وفتحته واخرجت مجموعة من المجوهرات تقدر بثورة مالية وحدها اخذت عدة قطع وناولته اياه متحدثه خد دول فك ازمتك بيهم وكمل على الفلوس اللي معاك
رفض بتعفف متحدثا لا مستحيل اخذ مجوهراتك ابيعها عشان حد
اتجهت له تضعهم في يده متحدثه باصرار خدهم أنا اللي بقولك أنت عندي اهم من كنوز الدنيا وسعادتك دي اهم حاجة في حياتي
ثم تناول المجوهرات متحدثا بتفكير بس الحاجات دي هتجيب اكتر من اللي عاوزه
رتبت رقية على كفه متحدثه بحنان اموي عارفة وخلي الباقي معاك أنت لسه هتحتاج حاجات تانية
_مش عارف اقولك ايه يا ماما
_متقولش يا وسام أنا مش عاوزه حاجة في الدنيا الا سعادتك
...
كانت ترغب في وضع طعام له كالمرة السابقة لكنه نهرها متحدثا اقسم بالله يا ضحى لو لقيت اكل في الشنطة المرة دي لهتعرفي شغلك المرة اللي فاتت الاكل وقع على هدومي والدنيا كلها باظت بسبب عندك وقلة وعيك اللي هتودينا في داهيه دي
ظهرت ملامح الحزن على وجهها وقالت بصوت منكسر الحق عليا حبيت اعملك اكل عشان اكل المطاعم والطيارات مش هيعجبك
رفع حاجبه وهتف مستنكرا مش هيعجبني طب اسكتي يا ضحى خليكي في طشه الملوخية والبامية بتاعتك وأنا يا ستي عاجبني اكلهم جدا بينزل على قلبي قبل معدتي
ادمعت متحدثه يعني اكلهم احسن من اكلي هو اكلي مش بيعجبك يا كيان!
زفر متحدثا بهدوء ولين لا بيعجبني طبعا بس اكله هنا كل حاجة يا ضحى وليها مكانها وبعدين مش احنا اتفقنا أنك هتسمعي كلامي من غير جدال
_حاضر قالتها وهي تؤمي بالايجاب متحدثه هسمع كلامك ومش هزعلك ابدا
_الله على الكلام الحلو طب بمناسبة اني هغيب اسبوع في شوية وصايا واومور لازم ننقشها دلوقت حالا
تعجبت متحدثه وصايا ايه بعد الشړ عنك ليه أنت مسافر فين!
ضحك متحدثا مټخافيش عليا جوزك اسد يفوت في الحديد بإذن الله
ابتعدت عنه قليلا متحدثه بحنان ربنا يوفقك كمان وكمان وتكون احسن واحد في الدنيا دي كلها
سحبها متحدثا_ بقولك ايه كفايا ادعية وتواشيح الفجر هيأذن
_كياااان .. استنى لسه بدعي

قالتها معترضة
لكنه لم يتركها وسحبها معه لبحر من العواطف لا بر له لسماء مظلمة كانوا انوارها ونجومها اللامعه
نهض وهي نائمة ارتدى ثيابه بعد حمام سريع حمل حقيبته ولم يرد ازعاجها غادر بعد ان مر على غرفة والده 
في المطار يحدثه صديقه
أنا شامم ريحه محشي من الصبح مجننه امي
ضحك كيان متحدثا تلاقيك بتتوحم بس
_يا بني والله جد مش هزار أنت جايب محشي من ورايا يا كيان قول يابني متخافش
نهره كيان متحدثا بترفع محشي ايه أنت مچنون روح شوف اللي وراك مش فاضي لسخفاتك دي على الصبح
غادر زميله محدثا نفسه شكلي بتوحم فعلا ..
مر وقت ودلف كيان الغرفة مجددا وجد اجتماع طارئ حول عدة اطباق من المحاشي والممبار انتفض كيان متحدثا يخربيتكم ايه اللي عملينه ده
تحدث زميله بترحيب تعال يا كيان تعال المحشي ده يستاهل بؤك حماتك بتحبك
_محشي ايه الله ېخرب بيتك انت مفكر نفسك فين عملي غديوه هنا
ضحك زميله بصوت عالي متحدثا يا خلبوص تعال بس عليا أنا الكلام ده طب خد ممبارايه خد دي تحفه تسلم ايد اللي عملها
دفع كيان يده متحدثا بغيظ هتوسخ الهدوم ابعد كده
اخرج زميله من جيبه بعد ان مسح كفه بمنديل سريعا ورقة وناولها اياه متحدثا طب خد دي
امسكها كيان متعجبا والڠضب يتأكله لكن عندما قرأها شعر بأن ماس كهربائي سحب روحه وسقط فاقد للوعي غير قادر على الحراك يقرأ سطورها القليلة وكأنه قطعة جليد تذوب يارب الاكل يعجبك متزعلش مني اني مسمعتش كلامك خد بالك على نفسك لا اله الا الله
اصبح غير قادر على النظر اليهم يشعر بخجل لم يمر به في حياته قط مال عليه صديقه متحدثا بهدوء_ اشكرهالي الاكل حلو اوي متخافش محدش عرف حاجة سرك في بير
نظر له كيان دون تعقيب ودفعه متحدثا روح يا عم كل واسكت
غادر الغرفة ينوي سڤك دمائها عند وصوله لقد افسدت عليه يومه ورحلته كلها اي
عقل يسكن جسدها تلك الغبية لتضعه في موقف كهذا يركل الهواء امامه بغيظ ويفكر هل كلمات والدته حقيقة هل كان مغيب وراء خوف وهواجس صنعت من كل النساء المنخرطة في المجتمع شبح ارق مضجعة وحينما اراد الاختيار لم يفكر الا بالبعد عن تلك الاشباح اختار ملاك ليسعده لكن الحقيقة المؤلمة التى يواجهها الان انه حقا غير سعيد ما عاد قادرا على اخفاء تلك المشاعر لا يعرف متى تفهم ما يريد وتفعل ما يريد وتكن كما يريد 
زفر بحنق لكن ما عزم على فعله تلك المرة أنه حقا سيعنفها لن يمرر ما فعلت مرور الكرام يكف انها جعلته اضحكوة الجميع
...
_حاضر يا بابا جايه اهه
دلفت ضحى ترتدي القميص البيتي القطني المريح المفضل لديها بلون الفيروز متحدثه بضيق يظهر على قسمات وجهها وهي تحمل كتاب دراسي المادة دي صعبة اوي أنا حاسة اني هسقط فيها خاېفة منها بجد!
اشار لها تقترب متحدثا مادة ايه وريني كده 
وحاول امساك الكتاب منها ليرى ما يحمله لكن لم تسعفه حالته الصحية ورجفت يداه فسقط الكتاب منه ارضا شعر بحرج شديد انكسر كبرياءه وتسللت عبرات بعيدة خلف غابات عيناه وذكريات سوداء راودته شعرت ضحى بأنشقاق قلبها من سقوط الكتاب ودت لو لم تناوله اياه لكنها اسرعت ورفعته متحدثه بتلعثم وحزن الكتاب ده عليه عفريت متعب في كل حاجة مش مشكلة
حرك بالكرسي خطوات للخلف ثم لليمين يحاول الابتعاد عن مرمى عيناها سقطت دموعها دون ارادتها فهي شعرت من نظرة عيناه بكم الحزن الذي يعاني ترى أن داخله مشوه مهزوم اتجهت خلفه تضع يدها على كتفه متحدثه بحنان بابا أنت زعلت مني والله ما كنت اقصد ازعلك
اجابها برجفه تظهر في صوته لا يا ضحى مش زعلان بس الموقف ده فكرني بذكريات قديمة بحاول انساها بقالي كتير
استدارت تجلس القرفصاء امام عيناه متحدثه بدموع تفيض بلا توقف عشان خاطري يا بابا انسى اللي فات كله أنت دلوقت معايا أنا وكيان ولادك اقسم لك بالله أنت عندي في مكانه بابا كفاية طيبتك وحنيتك علينا ربنا ميحرمناش منك
تحدث بصوت مهتزك مرتبك خلاص يا ضحى متعيطيش
_ماشي قالتها وهي تجفف دموعها ثم قالت ببسمة حانية حتى لو وقع مرة ايه يعني ولو الف مرة ده مش يقل من قيمتك ابدا يا حبيبي
مسح على رأسها متحدثا بحنان ابوي ربنا يبارك لي فيك يا ضحى والله أنت نعمة كبيرة الواد كيان ده مرزق انك تكوني من نصيبة
ضحكت متحدثه بلهفه وحماسه قله الكلمتين دول يا بابا والله كلمة وقولهم ليه لوسمحت
_اتصلي بيه وأنا اقول له اكتر من كده
ارتخت حماستها قليلا وهتفت ما انت عارف يا بابا في سفره مش بيحب اتصل بيه الا اما هو يتكلم
زفر والده متحدثا ايه شغل التحكمات ده مدتلوش على دماغه ليه وقلت له اتصل وقت ما أحب!
تحدث بخفوت مش عاوزاه يزعل وهو معاه حق بردة الشغل شغل وهو بيتعب يا بابا
هز رأسه متحدثا بتأكيد مش بقول لك مرزق قومي يالا ذاكري عشان عاوزك تطلعي من الاول
شهقت متحدثه اوائل ايه يا بابا دا أنا لو عديت نظيف للترم التاني هطلع حاجة لله
ضحك والده على غير عادة وهتف مؤكدا قومي يالا وبلاش كسل وافتكري دايما من جد وجد
حاضر قالتها وهي تنهض من وضع القرفصاء لتشعر بدوار اهتز كامل جسدها له
سألها والده بقلق مالك يا ضحى
هتفت مفسره تقريبا دخت لما وقفت على طول اكيد انيميا فريدة دايما تقولي انميتك وحشه
تنفس الصعداء متحدثا حتى لو انيميا يا ضحى متستهتريش الصحة مفيش اغلى منها
_حاضر يا بابا قالتها وهي تتحرك لتجد نفسها متأرجحة كورقة شجر في مهب ريح عاتية فقدت السيطرة والقدرة على فعل شيء سقطت على المقعد خلفها غير قادرة على النطق او الحراك تحرك بالكرسي تجاهها مناديا اسمها بفزع وجسده ينتفض كليا غير قادر على التوازن يحاول الاقتراب منها ثم ارتفع صوته المتلعثم ينادي الممرضة فجاءته تركض ...
...
يوم اجازته قرر فرض نفسه عليهم اليوم انتهى الغداء ونهضت زوجه ابيه تعد لهم كوباين من الشاي وهي تتشدق بكلمات مبهمة تابع آذار انصرافها واخيرا تنفس الصعداء متحدثا كنت عاوز افتحك في موضوع يا بابا
تعجب والده ارتباكه فشجعه متحدثا اتكلم في ايه
_بصراحة كده في واحدة عجباني وعاوز اتقدم لها
شهقت من بالخارج في داخلها ورفعت اصابعها لفكها تداعبه وتهمس بداخلها مش عاوز تتكلم قدامي ماشي يا آذار اما وريتك
ازاداد تعجب والده وقال كده مرة واحدة تتقدم لها أنت عرفت هي مين وبنت مين وظروفها ايه
اجابها آذار سريعا هي زملتي في الشغل وتقريبا عارف كل ظروفها
ابتسم والده متحدثا اه زملتك في الشغل قول كده بقى على العموم أنا موافق لو هي عجباك خد يا بني معاد منهم واحنا نقابلهم
نهض آذار بفرحة يقبل رأس والده متحدثا ربنا يخليك ليا يا بابا كنت خاېف متوافقش
ابعده والده متحدثا بنبرة لينة موافقش ليه دا يوم المني لما ربنا يرزقك ببنت الحلال البت دي شكلها ايه حلوة
ضحك آذار متحدثا حلوة
هز والده رأسه وقال طبعا لازم تبقى حلوة ولونه عشان توقعك يا اخويا
ضحك آذار متحدثا لا يا حاج عيب عليك توقعني ايه ابنك جااامد
ضحك والده متحدثا شوف الواد اللي كان وشه اصفر من دقيقتين خاېف ارفض
ارتفعت ضحكاتهم عاليا على دخول زوجة ابيه فسألتهم بترقب خير مضحكوني معاكم
نظر آذار لوالده الا يخبرها شيء لم يشاء ازعاجه فقال بصوت مبهم مفيش يا وليه بيحكي لي عن الشغل حطي الشاي
وضعت الصينية بغيظ جعل بعض القطرات تقفز على جلباب زوجها فأنتفض متحدثا يخربيتك حرقتيني مش تحاسبي
هتفت ببرود يقطعني مشفتش استى امسحالك وضغطت عليها اكثر
ضړب كفها متحدثا بس بس رجلي ايه هتعمليها كفته
ضحك آذار متحدثا قوم اغسلها يا بابا
نفض جلبابه ثم رفعه متحدثا خلاص اهه كده بقت حلوة وجلس من جديد
جلست امامهم تراقب كلماتهم لكنهم غلقوا الموضوع حتى وقت مغادرته مال على والده متحدثا هاخد معاد من عيلتها وهقولك
اومأ والده في صمت منتظر من التي استطاعت خطڤ عقل ولده بعدما مصابه السابق وعزوفه عن الحياة
...
لقد طلب من عدلي مقابلتها يوم قبل كل شيء يقص له ظروفه كاملة فهو يريد أن تكون على علم بكل شيء حتى الهواء الذي يتنفسه سمح له عدلي بمقابلة في مطعم قريب من عملهم بعد العمل مباشرة دلف هو الاول وهي بعده انتظرها حتى جاءت وجلست وكأن الوقت يمر كبرق لا يصدق انها تجلس معه ابتسم بداخله فكم حلم بهذا اليوم بدأ حديثه بتودد_ تشربي ايه.
اختارت وهو كذلك فحمحم يجلي صوته متحدثا
حبيت اقعد معاكي النهاردة احكي لك كل حاجة عن آذار اللي متعرفهوش احكي لك ظروفي كلها مش عاوز اظلمك
رفعت عيناها له متحدثه بصوت هادي اتكلم أنا سمعاك
وضع العامل طلبهم وغادر تناول آذار رشفه من كوب القهوة كدفعه للحديث وقال أول حاجة إني كنت خاطب قبل كده واحدة
همست على استحياء عرفت
رفع آذار حاجبه على ما يدل _لا دا أنتي سأله عني بقى اهه 
شعرت بما يفكر فقطعت ظنونه متحدثه ميس قالت لي في مرة
ارتفع حاجباه بدهشه وقال ميس غريبة ليه تتكلم عن حاجة زي دي
اخفضت بصرها متحدثه اكيد حسيت أن في جواها مشاعر ليك
ارتبك متحدثا بدأت احس بده من فترة قليلة جداا
رفعت حاجبها في غيظ فاتبع بس أنا بصدها لاني مش في قلبي من نحيتها حاجة
_معاك حق 
كان جوابها المختصر واتبع_ تاني حاجة عاوزك تعرفيها إني ظروفي المادية مش زي ظروفك اطلاقا
اخفضت بصرها وهتفت عدلي بيقول إن الراجل هو اللي يعمل الفلوس وعمر الفلوس متعمل راجل
ابتسم متحدثا عدلي ده اخ أنا سعيد اني اتعرفت عليه ونفسي سعادتي تزيد وعلاقتنا تتطور لاكتر من كده
ابتسمت بخجل ولم تجب بشيء فاتبع في نفس هدوءه أنا عندي شقة ملك لكن والدي عايش فيها مش هقدر اخرجه منها يسكن بالايجار ولسبب تاني الشقة في منطقة شعبية بردة مش هتعجبك فانا هأجر شقة نسكن فيها مؤقتا لحد ما احوالي تتحسن واشترى شقة
هتفت بتأكيد أنا معنديش مانع في اللي قلت عليه ده كله
تنهد متحدثا الحمدلله دول اهم حاجة كنت عاوز اسمع رأيك فيهم
رفعت عيناه له في سؤال وقالت أد كده أنا مهم عندك
ظل يتأملها كثيرا من الوقت حتى ذابت مكانها خجلا وضعفا يسكب من شهد عيناه ما يسكر بدنها ما عادت قادرة على فعل شيء سوى الانسياق وراء هذا السكر للنهاية واخير خرج صوته متحدثا بعد بكرة هقولك
هتفت دون وعي اشمعنا!
_عدلي هيقولك
هنا خرجت من دوامته
تحاول الابتعاد لا تريد الڠرق انتفضت واقفه وهتفت أنا همشي لان الوقت اتأخر
نهض بعد أن وضع المال على الطاولة_استني هوصلك ..
حماية أمان تملك كلها احاسيس مختلطة في شعور فريد يدغدغ قلبها ويلها لو كان هذا الشعور ....!
...
في المشفى مر عليها ولم يدعها تأتي في سيارتها بل صعدت في سيارته على غير عادة منها شعورها بالاشتياق له ورغبتها في عدم البعد مجددا دفعتها وستدفعها لعمل الكثير من اجله وحنة في الخلف تهمس بصوت مرح عملت حسابي وجبت شوية بلونات اهه اقعد انفخ لحد ما نوصل
ضحك عدلي متحدثا المسافة مش بعيدة هنوصل على طول
التفتت فريدة تنهرها متحدثه ايه لعب العيال ده بلالين ايه اللي جيباها دي وهمت بسحبها كلها
ضړبتها حنة على كفها متحدثه ملكيش دعوة أنا عاوزه افرح يا ستي سبيني
شجعها عدلي متحدثا اختى الجدعة انفخي انفخي
اومأت بتأكيد متحدثه لا متقلقش أنا اعجبك اووي
زادت بسمته متحدثا فرحتى بوجودكم جمبي اضعاف مضاعفة
ادمعت عين فريدة شعرت بنصل حاد اخترق قلبها ووضعت كفها على كفه الذي يقود به تدعمه متحدثه حقك عليا أنا عارفة اني
اخبرها بتاكيد هششش مش عاوز نتكلم في اللي فات النهاردة لازم نفرح وبس
_الحمد لله أنا مبسوطة ان اخيرا حلمك اتحقق وافتتاح المستشفى النهاردة
ابدل الادوار وضغط كفها متحدثا حلمنا
لم تستطع حنة الصمت فخلعت دبوس من حجابها ووضعته في احدي البلونات انتفض كلاهما معا ينظرون للخلف
لهثت متحدثه حصل خير حصل خير بص قدامك بدل ما نحتفل في الاخرة
ضحك عدلي بصخب وڼهرتها فريدة متحدثه يا ساتر منك
ايه الكلام ده
_هو أنا قلت حاجة كنت جملتها الاعتراضية القصيرة
...
وصلوا بعد وقت قصير كان في استقبالهم الكثير ومن بينهم أنس وآذار عندما تلاقت عيناهما معا ابتسم لها بسمة خاصة اربكتها وجعلت من وجهها لوحة فنية يغلب عليها الاحمر بمشتقاته كان الاحتفال رائع حقا واروع ما فيه الحب يخفق قلبها پجنون فرحا له تراه يحقق حلمه اخيرا بعد صبر طويل ليس فقط بل وكفاح وكله من اجلها لقد جعلها الحافز حتى يصل وانجز اكثر مما تمنى 
تنظر له بفخر فهو في عيناها افضل شخص على هذا الكوكب تهمس في نفسها وعودا وعهودا أن لا تخذله مجددا مهما حدث ستكون النقطة التي يقوى بها
مد كفه لتتقدم منه وبالفعل لبت نداء يداه بفخر وحب. ابتسم عدلي متابعا حديثه بفخر وهي لجوارها الآن فقط يشعر بالكمال وكم من الاعين تحسدهم على حبهم وتقاربهم لا يعلمون كم عانوا من الويلات حتى يصلوا الي هنا ككل قصة لا تغرك النهاية ربما كان بين السطور ما لا يطيقه أحد
وعين تتبعها بشغف تريد أن تصبح لها وحدها أن يكون له الحق في الكثير مازال لا يمتلك شيء يشعر بنيران لظه تشوى فؤاده وهو يرى كم الاعين التى تتبع ذيل فستانها الذهبي انتهت كل الالوان لتختار هذا اللون الملف ليس فقط وهذا الذيل الذي لا يريد سوى مقص او سحبها منه لتستكين معه شارد هائم لم يفق الا على نداء عدلي ليسجل هذا المشهد في ذاكرة الكاميرا وهو يقطع التورته ممسكا بكف فريدة وكم كانت صورة فريدة لتخلد في قاموس ذكرياتهم
...
مرت عدة ايام وهي منبوذة وحيدة لقد تركها الكل والدها زوجها اصدقائها حتى زوجة عمها تشعر بفراغ كبير وخيالات تخبرها لو عادت لما كانت عليه سابقا ماذا سيحدث لا شيء واخرى تخبرها بالعودة لوطنها الذي تركت وبين مشاعر متناقضة قررت الذهاب له ترى ماذا يفعل دونها هل فراقها له آثر ام ډفن ذكراها وخلع ثوب الحداد تقف على بعد لا بأس به من باب الفيلا في سيارة استأجرتها خصيصا حتى لا يعرفها زجاجها اسود يسمح لها برؤيه كل شيء دون أن يراها أحد لن تجعله يرى ضعفها تعلم ان هذا وقت خروجه ابتسمت وهي تراه ينزل درجات السلم من بعيد مازال دقيق في كل شيء حتى هيئته ماعدا اختلاف واحد لقد استطالت لحيته قليلا اتجه لسيارته يتحدث الان مع الحارس في بعض الامور حان منها التفاته لبيت إيفان الخشبي مازال هناك قبض قلبها ووضعت يدها على بطنها وراودها شعور غريب ربما خسارة جنينها ذنب قټلها لإيفان ادمعت وهي تتذكر ذلك اليوم جيدا كم اخطأت لكن الڠضب اعماها حينها تجمدت الدموع حينما مرت سيارة بجوارها لسيدة كم كانت انيقة وقورة لقد اشتمت رائحتها من سيارتها المغلقة شعرت بأن سکين طعن في قلبها عندما فتحت ابواب الفيلا على مصرعيها لها لتدخل المرأة باريحية شديدة وكأن البيت يخصها هل يسأل الطير المذبوح كم عانيت من الالم
عندما رأتها تدلف باريحيه شديدة انتفضت تعتدل في مقعدها نفضت عنها ثوب الهدوء لترتدي آخر أكثر ضجيجا تتسأل بتيه وداخلها ېصرخ من تكون تلك السيدة!
دخلت ملك بعدما سمح لها الحرس مباشرة بالدخول وهو لجوار سيارته وصلت بسيارتها فصف السائق السيارة ونزلت بعلياء تتهادى في خطواتها اقتربت منه ببسمة ناعمة وقالت شكلي عطلت عن خروجك تقريبا
اجابها بلباقة تليق به مفيش تأخير وبعدين أنتي قولتي الموضوع كله عشر دقايق اتفضلي 
واشار بيده لجانب رائع في الحديقة متحدثا الڤيو هنا الصبح مبهج هيعجبك
ابتسمت من جديد وهتفت بتأكيد لغايتها فعلا رائع حبيته جدااا
حمحم يحاول التماسك هل ستبدأ كلماتها بتلك الطريقة الملونة لكنه لن يتأثر مطلقا جلست على المقعد تتأمل ما حولها وهو يتأمل طريقتها نظرتها جمالها نعومتها متعجبا كيف لمرأة مثلها أن تطلق مرتان! فهو لا يرى بها عيب واحد!!
وضع فنجان القهوة امامها متحدثا بهدوء اتفضلي
ابتسمت له للمرة التي لا يعرف عددها وشكرته ينتظر أن تبدأ تخبره سبب تواجدها وبالفعل تحدثت وهي تمسك كوب القهوة بين اناملها بطريقة لذيذة مش حابه افرض نفسي عليك او بمعنى اصح اعرض نفسي في ناس بتشوف ان ده تقليل من قيمة الوحدة لكن يا ماهر أن واحدة اختارت بقلبها مرتين وكانت النتيجة فشل كبير وخرجت من تجربة فيهم بطفل كمان احمله معايا نتيجة غلطتي في الاختيار لو تعرف بټعذب ازاي والكل بيبص لي ازاي أنا مش محتاجة الا راجل راجل بجد يكون جمبي ويحميني مش هنكر اترددت كتير لكن بعد تفكير طويل حسمت امري و المرة دي اخترت بعقلي ولقيتك أنت كل اختياراتي أنا صريحة مش هجمل الكلام يا ماهر أنا حبيت حبك واهتمامك لمراتك اللي الكل بيتحاكي بيه وتمنيت اكون مكانها القي حد يحبني او على الاقل يكون جمبي أنا عاوزه راجل في حياتي بالشروط اللي تعجبه عارفه انك لسه بتحبها لكن مش هترجع لها كبرياءك هيمنعك من كده
تغصن
وجهه بالڠضب والتعجب معا فاتبعت بسلاسة أنا كنت زيك حبيت واديت كتير اوي فوق ما تتخيل وهو اكتر حد داس عليا رغم حبي الكبير له وقتها اللي كان لسه جوايا الا ان كرمتي وقفت بيني وبينه منعتني ارجع له و اكمل المهزله اللي كنت عيشاها أنا مش بفرض نفسي عليك لكن أنت فعلا انسان يستاهل فرصة تانية وأي راجل محتاج ست في حياته تحتويك وانا كمان محتاجة سند ليا ولابني فكر في كلامي يا ماهر
كان صامت تماما عن اي رد فعل فقط انفاسه تخرج پألم وتدخل بأخر اشد وطأ على نفسه لقد ضغطت على نقاط ضعفة واحد تلو الاخر
تابعت بحكمة حبيت يكون اللقاء ده بعيد عن اخواتنا مش حابه يكون في حساسية للامر ده ولو كان جوبك الرفض اعتبر ان الزيارة دي ماكنتش من الاساس لانك أنسان محترم مش حابه اخسرك حتى كصديق ولو موافق صدقني هحاول اسعدك على قد ما اقدر
ارتشفت من فنجان القهوة متحدثه قبل أن تنهض_ همشي كفاية عطلتك الوقت ده
اخيرا خرج صوته هاديء تماما اقعدي يا ملك أنا لسه مفطرتش نفطر الاول وبعدين هسيبك تمشي براحتك
ابتسمت كعادتها فهي أمرأة افضل وصف يليق بها مشرقة وهتفت بود ده شيء يسعدني
اشار بيده للحارس وفي دقائق معدودة كان على الطاولة امامهم فطور شهي هي وهو وكلاهما في واد يسبح وعين تراقب تجمدت العبرات بها بدأت في تناول الطعام باتيكيت يليق بها وهو يظهر الهدوء كبحر لان داخله عواصف تموج
تحركت جمانة منذ وقت بالسيارة للخلف قليلا لترى ماذا هناك وتتابع ما يحدث الرؤية بعيدة لكنها تراهم وتشعر پغضب عارم ڼار تكويها يجالس غيرها بتلك الاريحية وفي منزلها وعندما تناول الفطور معا احست برعشه في قلبها وبرودة اجتاحتها حتى انها اثقلت تدفق الډماء لعروقها شعرت حينها ان قصتهم انتهت من قبل أن تبدأ لا تصدق انه لفظها من حياته بتلك السهولة نعم ولما لا وما كان يريد الحصول عليه انتهى ما عادت الفرخة التي تأتي ستأتي بالذهب ادرت السيارة سترحل وتتركه خلفها لن تعود له مجددا حتى لو جاءها زحفا على الاقدام
...
تعلم بقدومه لقد جهزت نفسها جيدا احضرت من الطعام اصناف لا حصر لها رغم ارهاقها جلست على مقعد الزينة الخاصة بها تضع قليلا من المكياج او بالاحرى ما تتقن استخدامه وما كان سوى احمر شفاه وكحل اسود حدد عيناها الواسعة كانت ترتدي فستان باللون البطيخي به نقوش صغيرة وجمعت شعرها خلف رأسها في ذيل حصان قصير ووضعت قليل من عطر احضره لها المرة السابقة الليل اسدل ستاره وظهر القمر على اسحياء يتوار خلف سحابة تعانق السماء وكأنه خجل من شيء ما او ربما اصاب قلبه حزن ما طال الانتظار وبالطبع هذا لا يناسب والده والذي تناول دوائه ونام باكرا وغادرت الممرضة وبقت هي قيد الانتظار لا جاء ولا اعتذر بمكالمة حتى تطمئنها غفت من الارهاق الشديد ونامت دون رغبتها لم تفق الا على صوت الباب يغلق انتفضت مذعوره تبحث عن مصدر الصوت متعجبة كيف تمكن النوم منها لتلك الدرجة كانت مرهقة دلف يسحب حقيبته في صمت لم تتبين ملامحه من بعيد في الظلام لم يلحظ وجودها رغم الضوء الخاڤت المتسلل من غرفة المعيشة ورغم خفوته كانت كأس ناصع البياض ترك الحقيبة ودلف غرفة والده يطمئن عليه ورغم سعادتها لانه ابن بار بأبيه لكن طيف من الغيرة زار قلبها دون ارادتها كانت تريد أن تكون الاولى
خرج من غرفة والده متجها لغرفتهم كل هذا وهي تنتظر ان يأتيها تريد لهفته تريد أن تشعر بشيء خاص ربما جنون لكنه تمني يمر الوقت واللهفة تنطفي والقلق يسير في عروقها مجر الډم اخيرا تحركت متجهه لغرفتهم تعلم ما الامر لماذا لم يخرج منذ دخوله وهو الان على علم بعدم
وجودها هناك
دخلت لتقع عيناها على باب الحمام الخاص بالغرفة مفتوح لتخمن انه هناك ربما لهذا سبب تأخير لكن ما أن تحركت لتغلق الباب وقعت عيناها على من يجلس على الفراش بإهمال يلعب في هاتفه اصيبت پصدمة لا تصدق أنه هو نادته متعجبه كيااان
رفع عيناه لها فقط وكأن باقي جسده رافض لذلك اخيرا خرج صوته البارد كنت فين ولسه صاحيه ليه
رفعت حاجبها متعجبة هل يحدثها هي ام غيرها تحاول الرد تعنيفه لكنها غير قادرة على ذلك نهض واضعا الهاتف على الكمود وهتف بسخرية اطفي النور عاوز انام
لحظات لم تستجب له لكنها نفذت طلبه دون تردد وكأن كلمته سيف على رقبتها وكانت متجهه للفراش انتفض متحدثا شغليه تاني 
تيبست قدمها تتسأل هل اصابه شيء ما ماذا حدث لقواه العقلية لكنها عادت الخطوات واضاءته وقف يضرب كفاه مع پغضب وقال طب ما انتي شاطرة بتسمعي الكلام اهه اما ليه اللي عملتيه ده
سألته پخوف عملت ايه
شوح بيداه في الهواء متحدثا مش قلت بلاش اكل تعمليلي محاشي لا وكمان ممبار يا ضحى قاصدة تصغريبني قدام زميلي مش كده!
ارتبكت بل حطمت هل ظن بها سوء وهي لم تفعل ذلك الا حبا له تلعثمت وهي تجيب في ذهول لا لا والله كان قصدي مكنش قصدي ازعلك يا كيان ولا اكسر كلمتك أنا قلت هتغيب اسبوع تاكل حتى لو يوم اكل بيتي عملهولك صدقني هو ده السبب
_ومين طلب منك أنت قولتي وأنا رفضت يبقى ليه تصممي على حاجة أنا مش عاوزها
هتفت پبكاء وحزن أنا اسفة مكنش قصدي حاجة من
دي خالص
مسح وجهه مستغفرا وتابع بصوت حاد أنت الوقتي زوجه المفروض تشوفي ايه اللي يريحني وتعمليه مش اللي يريحك انت
_حاضر قالتها پاختناق من وسط دموعها
اتجه للنافذة المغلقة يفتحها متحدثا حاضر مبقتش اصدقها خلاص
ارتفع صوت بكائها اكثر وقالت بصوت مكتوم اسفه اني زعلتك صدقني كان نفسي تاكل حاجة حلوة عملهالك بنفسي
الټفت ينظر لها بضيق فصمتت تتخذ من الفراش داعما لها خرج من الغرفة للخارج وهي على الفراش كما هي لم تتحرك مازالت تبكي بضعف جلس في الخارج بعض الوقت حتى شعر بالجوع فاتجه للمطبخ يبحث عن شيء يسد جوعه لكنه فوجيء بكم من الاصناف التي يسيل لها اللعاب تخصر ينظر للطعام متعجبا وللخارج بغيظ صنعت له كل هذا الطعام مچنونة يسأل نفسه بهمس غريب _لتكون بطبق مقولة اقرب طريق لقلب الراجل معدته دي تبقى مصېبة كان هسيب الشغل واقعد جمبها هنا 
وشح من جديد متجها لاناء رفع غطاءه محدثا نفسه محشي يخربيت كده هو مفيش ورايا غيرك واغلق الغطاء بعصبيه مفرطة 
واتجه للغرفة يفتح الباب فوجدها مازالت تبكي بصمت وعندما فتح الباب اشاحت بوجهها قليلا وكأنها لا تريد ان يراها استند على الباب متحدثا بتعجب يعني تحطي لي اكل في الشنط واجي افضل على لحم بطني فين الاكل
انتفضت تكفكف دموعها متحدثه عملت لك اكل كتير ومستياك من بدري أنت اللي اتأخرت حتى مهنش عليك تطمني وكأني مش مراتك وليا حق عليك
ارتفع حاجبه متعجبا وهتف بتشتكي يا ضحى
اومأت متحدثه ايوه بشتكي ما أنت بتعمل اكتر من كده
ضحك متحدثا واللي تستني جوزها تستناه بأكل يا ضحى احنا لسه عرسان امال فين الريش
هزت رأسها بغيظ وقالت ريش ليه شايفني بطة وبعدين مشفتش الفستان الجديد ده ولا الميكب اللي كنت حطاه
_ميكب!!! قالها متعجبا
اجابت بثقة ايوة
اشار لها بالنهوض متحدثا طب تعالي اشوف هنا
نهضت متجه له على مضض اتجه بها للمرأة لترى صورة لها بشعة تكاد

لم تراها مسبقا الكحل سال حول العين ولطخ حولها اتسعت عيناها تهتف پبكاء جديد مكنش كده كان مزبوط انت السبب
ادارها له يواجه وجهها متحدثا طب خلاص مصدقك هنقض باقي اليوم عيط 
وقربها له متحدثا هاتي وانا امسحهولك
اعترضت تبتعد متحدثه لا شكرا همسحه لوحدي
سحبها له مجددا وقال بصوت أمر متتحركيش
ضحكت من وسط بواقي دموعها متحدثه عفريته! للدرجة دي كنت وحشه
نفى متحدثا عفريته حلوة ومجنناني مبتسمعش الكلام
اخفضت بصرها متحدثه بضعف خلاص يا كيان وعد بعد كده مش هعمل الا اللي تقول عليه
سألها بتأكيد كله كله
اومأت هامسه كله
احتواها له أكثر متحدثا وحشتيني
هتفت بنبرة ناعمة وأنت كمان
_كان نفسي الاسبوع يخلص بسرعة
_وأنا كمان
_طب هاتي ... همس بطلبه ورفع حاجبه ينتظر الرد المعتاد وأنت كمان
فضحكت تبعده عنها متحدثه رخم ابعد طب مش هقولك المفاجأة اللي كنت عملهالك
ضحك كيان ساخرا وسألها بشك مفاجئة تانية ربنا يستر خير
تمكنت من دفعه تلك المرة وقالت بصوت جاد لا مش هقولك أنا خلاص زعلت
_بسيطة اصالحك قالها وهو يجذبها بشدة
فقالت بصوت جاد على غير عادة براحة يا كيان مش كده
سألها متعجبا ايه
ۏجعتك
تطلعت له تخبره مش أنا اللي اتوجعت
تعجبا متحدثا امال مين
هزت رأسها قليلا تخبره شوف أنت مين
لم يستوعب الامر بعد فنظرت لبطنها بفرحة اتسعت عيناه بشعور غريب وهتف حامل
ضحكت وهي تؤمي له متحدثا حد عرف ولا أنا اول واحد
هتفت پخوف من غضبه مجددا بابا
 

 

تم نسخ الرابط