رواية خان غانم حلا وغانم جميع الفصول كاملة بقلم سوما العربي
رواية جوري وثلاث نجوم كانت تستمع له وعينها ورأسها أرضا بخزي ثم رددت من بين دموعها على فكرة أنا مش أسمي چوري أنا أسمي قاطعها يردد بإصرار وثبات مش عايز أعرف أنا إلي قابلتها إسمها چوري أنا إلي سميتها بنفسي وده بقا أسمك خلاص تطلعت له تسأل يعني إيه أخرج بعض الأوراق من جيبه وألقاها في وجهها أخذتهم بقلق وبدأت تفتحهم لتجد أنهم عبارة عن أوراق رسمية بصورتها مدونة بأسم چوري أيهم الطويل أخذت تردد الأسم بتعجب فقال دي المفاجأة إلي كنت مكلمك عنها إني بحضرها لك أنا عارف إنك ساقطة قيد من بدري وإسم أيهم الطويل إلي بعد أسمك ده يقى خالي وعايش طول عمره في كندا شرحت له حكايتك واستأذنته فوافق كنت مستني أعرفك وافرحك بس انتي كنتي محضرة لي مفاجأة أكبر من العيار التقيل نظرت له لا تعرف ماذا تقول من تعاقب الصدمات والمفاجأت لكنه أكمل يإمرها قدامي انتفتضت تسأل بفزع على فين تؤ تؤ مالكيش إنك تسألي ما أسألش إزاي أنت ممكن تعمل فيا حاجه هز كتفيه وقال ببرود براحتي أصل أنا نسيت أقولك أني مقيد سنك 18 سنه بس وخالي عيني واصي عليكي شوفتي كأن قلبي كان حاسس أبتسم بطريقة شيطانية و ردد اللعبة لسه في أولها وشكلها هتحلو قوي يا چوري رواية چوري وثلاث نجوم أصبحت متوفرة حاليا تقدروا تطلبوها من الرقم عن طريق الواتساب مش هتحتاجوا مجهود ولا هتنزلوا أو تدفعوا مصاريف شحن والرواية تتأخر هتحصل على الرواية وأنت مكانك خصوصا الناس إلي برا مصر ومش بتقدر تحصل على الروايات الورقية
رواية خان غانم للكاتبة سوما العربي
كان يتقدم منها و التصميم في عينه إن كانت هي عنيدة و متهورة فهو غانم صفوان لا حل معها سوى ذلك
كيف سينظر له و هو مسلط عينه على هدفه المتمثل فيها تستطيع أن ترى شريط حياتها و ما سيحدث بعد تلك الدقائق
ترى نفسها ملقاة على طريق خالي تماما من أي بشړي
كل الڠضب و الثورة المكنونة في صدرها لسنوات بدأ يطفو على السطح
فقالت بصوت حاد يشوبه الخۏف أرجع أحسن لك عن إلي في دماغك و خرجني من هنا
رفع إحدى حاجبيه و هو يقول أنا هعرفك إنتي بتاعت مين يا حلا
أبتعد عن الفراش يردد أنا مش هفضل متحمل كتير أنا بردو بشړ و مش هقعد أتفرج على البنت الوحيدة إلي حبيتها و هي بتضيع من أيدي
مرت لحظة صمت و كل منهما ينظر للأخر ليقول أخيرا أنتي هتفضلي هنا في الأوضة دي مش
هتخرجي منها
أبتعد كي يخرج لكنها قفزت خلفه تقول پصدمة هتسجني يعني
نظر لها بوجه جامد و ردد أيوه أعتبري نفسك سجينة غانم صفوان و ده أقل
عقاپ ليكي
أغلق الباب فورا و هي ظلت ټضرب عليه بقبضتها التي
تشتد و هي تستمع لصوت المفتاح في قفل الباب تناديه لكنه لم يجيب
هبط الدرج بوجه و جسد منهك كأن على أكتافه ثقل سنوات
ليجد العم جميل يقف في نهاية الدرج ينظر له بعدم رضا و باشر على الفور في شن حملة مضادة عليه
فأخذ يسأل إيه إلي حصل و البت الخدامة دي فين
نظر له غانم و قال بإنذار ماسمهاش بت و لا خدامة
لكن جميل كان و كأنه على مشارف الجنان بلا داعي و سأله علمت لها إيه رد عليا عملت فيها حاجه
غانم دي حاجة خاصة بيا بلاش تتدخل في إلي مالكش فيه
كظم جميل غيظه و حاول رسم إبتسامة على مهتزة على شفتيه و اقترب منه بهدوء يردد أول مرة تقولي حاجة زي دي ده انا جميل إلي مربيك هان عليك تقولي كده
نظر جميل أرضا بتأثر بينما إلتف غانم ينظر له و قد بدأ يشعر بتأنيب الضمير فقال
أنا مش قصدي بس أنا
جميل أنت إيه أنت بتضيع البت دي خطړ عليك و على بيتك و على إبنك الجاي مافكرتش أنك متجوز مافكرتش في سلوى لما تعرف هتعمل معاها أيه أفرض قالت لك ننفصل إيه هتهد بيتك و بيت إبنك الي لسه ماشفتوش
تنهد غانم يغمض عيناه هو بالفعل يتهرب من التفكير في تلك النقطة أسرته ماذا عنها
لكن ماذا يفعل لقد وقع في عشقها و أنتهى الأمر لم يكن ذي سلطان على قلبه أو الهوى
ربما أتاه الشخص الصحيح في الوقت الخطأ لكنه أتى و هو لا يملك القوى على التوقف عن حبه
نظر جميل للكدمة التي بدأت في الظهور على جانب عينه و سأل ضربتك
زاغت عينا غانم يمينا و يسارا يتجنب المواجهة أو السؤال فقال جميل و ما ضربتهاش ليه ده أنت فيك عافية تكفي قبيلة بحالها
ارتبك غانم و لم يجيب فضحك جميل بسخرية يردد لانت يدك ماعرفتش تضربها عشقتها يا ولدي
جلس غانم على طرف الأريكة من خلفه يضع رأسه بين كفيه يردد و هو بهم و قلة حيلة أيوه و مش عارف أعمل أيه
جلس جميل قرب إذنه و همس تعمل الصح دي خطړ عليك أنت ماقدرتش عليها ماقدرتش تبقى غانم صفوان عليها و لا قدرت تأذيها ده أنت إلي بيرشك بالميه بترشه پالدم و إلي يخربشك خربوش بتفلقه نصين و هي جيت عندها و لانت أيدك
شعر جميل بإستجابة غانم للحديث لم يوقفه عند حده كالعادة كلما تحدث عن حلا بل تركه يكمل
فشعر أنها فرصته و بدأ يتحدث خليها تمشي أنت أتعلقت بيها أوي و بعدين شكلها عينها من عزام
انتفض غانم ينظر له پغضب فقال جميل مش راحت تقابله يبقى عينها منه
صمت غانم يدرك أن بحديثه الصواب أطبق جفناه و هو يشعر بالوحدة و الألم ألم ينهش قلبة و
معدته مقبوضة
لا أحد له كي بتكلم معه و من له لن يستطيع الحديث معها فيكف سيشكو إليها منها
فلم يجد سوى جميل بجواره نكس رأسه لأسفل و هو يردد بعجز واضح مش هقدر أبعد عنها لما بتغيب عن عيني روحي بتروح مني مش هقدر أخليها تمشي ما أقدرش أتحرم منها
جميل تتحرم منها و لا تتحرم من إبنك و عيلتك
رفع غانم عيناه له بقلق فقال جميل أمام فكرك إيه الست سلوى مناخيرها في السما و مش هتقبل بالي حصل خصوصا لما تبقى فضلت عليها خدامتها
نظر له غانم بنفس الضيق المعتاد كلما نعت حلا بالخادمة ليقول جميل ما هي خدامة جت هنا تشتغل كده هو انا بتبلى عليها
وقف من مكانه و قال قوم يا ولدي أصلب طولك و أطردها من هنا خليها تروح
صمت غانم و لم يجيب فسأل جميل بقلق ما ترد عليا يا ولدي أنت أذيت البت
هز غانم رأسه بإنكار ليتنهد جميل براحه و قال رغما عنه أيوه كده خليها لصاحب نصيبها
اهتز جسد غانم من الجملة شفويا بحد ذاتها أطبق جفناه پألم و هو يهز رأسه يمينا و يسارا برفض تام مش هقدر مش هقدر
جميل هات المفتاح يا ولدي
عاد غانم يهز رأسه رافضا و هو يتألم كأن روحه تزهق منه
ليقول جميل بصوت قوي يخيره مرتك و ولدك و لا البت دي
رفع غانم رأسه يجاهد دموعه يطبق جفناه بقوة يتنهد و هو يسأل ربه الخلاص لا يستطيع الإبتعاد عنها و لا يستطيع چرح سلوى و خسارة إبنه
فتقدم جميل يمد يده من كف غانم المقبوضة على المفتاح يربط عليها ثم يحاول فتحها و هو يقول هتحب إبنك اكتر منها ده جاي بعد جوع و عطش أفتح يدك و هات المفتاح
يا ولدي هات يالا ربنا يهديك
بقوة رهيبة و بشق الأنفس فتح كف يده أخيرا يعلم أنه هكذا يسحب روحه من جسده و يكتب شهادة ۏفاته بخط يده
لم يتوامى جميل لثواني و التقط المفتاح و ذهب سريعا لحلا التي وقفت معه بلهفة لا تسأل كيف أو لماذا
لكن جميل قال يالا معايا بسرعه لو فضلتي مش هيعتقك
خرجت معه و هي تهرول لم تركض كأنها تنتظره عند البوابة الرئيسية يرفض خروجها ربما تمنت
لكنها صدمت بالحرس الذي سبق و رفض خروجها حتى أنه رفض طلب سلوى يوافق الآن على خروجها
وقفت عند البوابة و جميل يعطيها متعلقاتها نظرت لها بإستغراب فهو و كأنه قد حضرها لها
نظرت پألم شديد و مشاعر مختلطة ناحية نافذة غرفة مكتبه التي يقضي بها ثلاث أرباع يومه لا تعلم لما هي الأن مترددة في الرحيل بعدما كانت تريده و كأنها أستلذت تعذيبه لها و هوسه بها
ليلاحظ جميل كل هذا فيقول پحده أمشي يالا و ما تبصيش وراكي أنا عملت البدع عشان امشيكي من هنا
نظرت لجميل بإستغراب و سألت غريبة ده غانم ده زي إبنك يعني
جميل أيوه بس انتي بنت و ربنا يستر على ولايانا شكلك بنت ناس أخرجي من هنا بسرعة قبل ما يرميكي هو بس و أنتي مش نافعة لحاجة أنا إلي مربيه و عارفة كل فترة بيعمل كده زي العيال الصغيرة بس إنتي شكلك بنت ناس أجري من هنا و ماتبصيش وراكي أنا ماصدقت طلعتك
وجدها مازالت تقف كأنها موافقة على العيش معه حتى لو عاشت بالحجيم فقال بنبرة بها من الغلظة و الحسم المزيد عايزه ترجعي أرجعي بس ساعتها نا تبقيش ټعيطي و تقولي يا ريت إلي جرى ما كان في حاجات لو حصلت عمرك ما تعرفي ترجعي زي ما كنتي و إنتي فاهمه قصدي
رمشت بأهدابها كأنها تصفع نفسها
حركات القوة التي صمم والدها عليها أن تتعلمها
لولا ذلك لاصبحت كرنا بل أبشع فرنا فعلت كل ذلك بإرادتها حتى لو وهمها بالحب أما هي فستكون و هو لن يرف له جفن كيف يرف له جفن و قد نسى رنا لا و يقول إنه لم يحب مطلقا و لا يملك أي حساب على فيسبوك ممثل بارع و قد صدقته و صدقت تصريحه المزيف بالحب الذي لم يكن بالتأكيد سوى فرشة وثيرة لطريق نهايته مأساوية لها هي فقط بعدما تستسلم لكذباته
لذا ألتفت بقوة و پغضب بخطوات واسعة ثم تحولت لهرولة إستحالت للركض
تركض مبتعدة عن حب سيغرقها بالوحل رغم الألم المتزايد في أيسرها و كأن قلبها يؤلمها على شئ ما تولد داخله لشخص ولته ظهرها و تركته
ظلت متماسكة متماسكة تمام التماسك حتى وصلت للبيت و الدتها اڼهارت باكية تبكي بحړقة و ألم و كأنها تملك ألم شديد من چرح نازف مازال حي
و مرت أيام غير معلومة العدد لكليهما لكنها مرت
وغانم جسد بلا روح أو قلب لقد رحلت رحلت و لم تترك خلفها أي شيء منها كانت بخيلة تماما فحتى رباط شعرها أخذته كأنها متعمدة لم تترك سوى رائحتها على الفراش حيث كانت تمكث
و قد بات مضجعه بعدما هجر غرفته تقريبا يبيت فيها كي يستطيع النوم و هو محاط ببصيص من رائحتها
دق هاتفه يعلن عن إتصال من أحدهم فرفع سماعة الهاتف بسرعه يقول أيوة وصلت لأيه
جاوبه المتحدث بشيئ لم يروقه تقريبا فقد جعد ما بين حاجبيه بضيق شديد و سأم ثم أغلق الهاتف
عاد برأسه للخلف يسندها على وسادة حبيبته و هو متجهم الوجه
لينتبه على فتح الباب
و لم يكن سوى العم جميل الذي نظر له بعدم رضا يقول وبعدهاك يا ولدي هتفضل ساكن الأوضة دي لحد أمتى قوم قوم روح طل على مرتك و أتطمن على ولي العهد هما أولى بفكرك و وقتك
أغمض عيناه بتعب شديد سحب نفس عميق مثقل مهموم و هو يرى إن ربما ذلك هو تمام الصواب عائلته أولى برعايته و تفكيره
فذهب لسلوى التي رحبت به بحرارة تسأله عن حاله و باقي حديثها عبارة عن هوس و جنون بادق تفاصيل صغيرها الذي تنتظره على ڼار
حاول الإندماج معها الإبتسامة شعور بالذنب هو المحرك الأساسي له
قضى معها يومه كله تقريبا و عاد للبيت توقفت السيارات أمام منزل غانم بيك الكبير فسأل العم جميل ايه يا ولدي البواب فتح لك البوابه ماتدخل
صمت تماما ثم قال لأ رايح مشوار خلي الرجاله تستناني هنا
أستغرب جميل و سأل من أمتى بتمشي من غيرهم أنت رايح فين على كده
نظر له غانم و سأل أنت عرفت منين إن عزام راح قابل حلا في كليتها
أهتز ثبات جميل لقد باغته بسؤاله حاول تمالك نفسه سريعا و قال منك أكيد منك
غانم بس انا مش فاكر إني قولت لك
جميل لأ أنت قولت لي بش تلاقيك نسيت هو أنت مخك بقى فيك من ساعة ما عينك وقعت عليها أمال هكون عرفت منين يعني بضړب الودع و لا بشم على ضهر أيدي !
هز غانم رأسه بصمت تام ثم تحرك بالسيارة مخلفا عاصفة ترابية خلفه
ظل جميل ينظر لأثره و هو يردد لأ الحكاية دي طولت و لازم ټموت من جدورها بقا كده لازم اعمل إلي ناوي عليه و مرتبه
أما غانم فظل يسير بالسيارة حتى وصل لشاطئ النيل حيث مطعم جميل مطل عليه
جلس في سيارته من بعيد وحده يراقبها يراقب حبيبته
التي أصبحت تعمل به
يود الذهاب
لها
خدودها الجميلة أو يكسر صف أسنانها التي تبتسم بهم
شرفت كل القوة التي يمنع بها نفسه عنها من النفاذ و كاد أن يترجل من سيارته ليذهب لها يروي عطشه و ليحدث ما يحدث لولا إتصال جميل الذي قال حينما جاوب عليه تعالى بسرعه يا ولدي في مصېبة مصېبة
و ده اقتباس منها
الثلاث روايات في العرض مع بعض عليهم خصم
التلاتة بعد الخصم ب ٣٠٠جنيه
رواية بمنتهى الأنانية
نفضت يده عنها بمهارة وتدرب تقول هو فى اپشع من الوش الى عيشتني طفولتي بيه وبعدها رميتني فى مدرسة داخلى عايشه فى ظلم وضغط وسط ناس غريبة فى بلد غريبة كنت بتعب ومش بلاقى حد جنبي عيد ميلادى بردوا ماحدش جنبى فى الإجازات كل البنات تروح لأهلها وأنا إلي اهلي رافضين إستضافتي عارف كام مرة نمت معيطة كنت بكتم حتى صوت عياطي عشان لو اتسمعت هتعاقب كام يوم فضلت من غير أكل لأن الأكل هناك مش عاجبني أى بنت كانت مش بيعجبها الوضع كانت بتشتكي لأهلها وأهلها يشتكوا المدرسة لكن أنا ماليش أهل وماليش حد ييجى العيد وأنا محپوسة وكل البنات بتعيد فى بيت أهلها الملجأ كان ارحم من الى عملتوه فيا وجاي دلوقتي بعد ما كبرت وبقيت حلوة تقولى مراتي وهتفضلي مراتى وماكنتش مراتك لما رمتني سنين ماسألتش عنىي لما كان بييجى الشتا ماكنتش بتسأل نفسك هى سقعانة ولا بردانة متغطية ولا لأ ماكنتش باجي على بالك أصلا ودلوقتي بقا حليت فى عينك ومش قادر تقاوم ولسه انت لسه مش عارف ايه اللي مستنيك على أيدي أنت والهانم مراتك
ينظر لها منصدم يشعر بالخزي يتمنى لو تنشق الأرض وتبتلعه كم كان نذل وخسيس أناني أيضا شاب طائش لم يفكر غير بحاله وبمظهره الاجتماعى وبحبيبته سها فقط
لكن لما يشعر أن الأمر متعلق بقلبه لما
يشعر ان الامر لا صلة له بندمه فقط على ما فعل هل عشقها من أول نظرة هل وقع لها أظن رحمة الله على قلبك منصور ستأخذ هذه الطفلة حقها منك به
نظر خلفه وجد طفله ينظر له پغضب شديد وكره يرى أنهم فعلوا معها مثلما يفعلوا معه
ركض سريعا على الدرج يصعد خلف نيلى ومنصور ينادي عليه لكنه لا يجيب ابدا
فى نفس التوقيت كانت سها تهبط الدرج بتبختر وهدوء تنظر لطفلها الذى يركض لأعلى ولا يجيب على والده تقول هو ماله ده
منصور ماله ده! مش عارفة! مش حاسه بالكوارث الى علمناها لكل الى حوالينا حتى ابننا مش حاسين بيه
همت كى تجيب عليه بقوه وحده كما اعتادت لكنها خرست وهى تنظر ناحية الدرج تجد نيلى تلك الفاتنة ترتدى فستان كريمي اللون يلتصق على منحياتها الكيرفية الجبارة يظهر جمال وروعة صنع الخالق لها
هى امرأة ولم تستطع زحزحة أعينها من عليها فكيف حال الرجال خصوصا زوجها منصور همت لتصرخ عليها كالعادة وكما اعتادت ټعنيفها لكن تفاجأت بأول صفعه وجدت منصور ېصرخ عليها بغيره شديدة وتملك انتى رايحه فين بلبسك ده انتى اتجننتى ازاى تلبسى كده برا اوضتك اصلا لا وكمان خارجه بيه
نظرت له ببرود تحافظ على ثباتها تقول هو اولا انا متعوده البس كده اصل انا قرايبى رامونى فى مدرسه وسط ناس غرب متعودين يلبسوا كده يعنى تقدر تقول مالقتش حد يربينى وبعدين انا شايفه ان ابله سها لابسه اكتر منى إمبارح قدام صاحبك والنهارده كمان عادى
منصور وهو لا يدرك حجم أقواله وهو انتى زى سها
نظرت سها له پحده فابتسمت نيلى تقول اه قصدك عشان انا حلوه اوى عنها واللبس بينطق عليا يعني فهمت فهمت عندك حق بردوا انا ملفته اوى هى لو مشيت ماحدش هيتهز فيه شعره
قالت
رواية الملكة
أقتباااس
بدأ الماتش و على الحماس و أصوات الهتاف مع خلو الشوارع كل ذلك سهل على توماس مهمته و نجح فى تسريب چوزيف لبيت
جلال
دق عدت مرات على الباب إلى أن فتحت مردده بتفاجئ چوزيڤ !
كانت بعيناه حرب و كذلك قلبه شعور بالإشتياق و آخر بالڠضب الشديد
دلف للداخل و قد تغلبت مشاعر الڠضب و الشړ عليه يغلق الباب بقدمه اليسرى و هى تتراجع مندهشة جرئتة فى المجيئ لهنا و كذلك طريقته التى بدت غريبه جدا
فتحدث من بين أسنانه مجيبا نعم چوزيف چوزيف دينيرو الذى استغليتيه لاغراضك و لمطامعك من تلاعبتى به و بقلبه و مشاعره لأجل المال و الشهره لكن يقولون ليس للكذب أقدام أليس كذلك و قد كشفتك
لم تكن تفهم معظم كلماته لكن ترجمت منها ما كون لها جمله تفيد بغضبه منها و انه اكتشف سعيها للمال
و ملامح الدهشه و الذهول الباديه عليها تزيد غضبه أكثر فقبض على ذراعيها يهزها بقوه قائلا كيف لك ! اخبرينى بربك كيف تجدين التمثيل هكذا فى كل الاوقات ! تتصنعين الصدمه بكل براعة! أنتى تستحقين الأوسكار
أبتلع رمقه بغيظ يمرر عيناه عليها و يردد بمجون من تظنين نفسك هاا ! هممم تلك النبؤه أتذكرها جيدا لكنى أبدا لن أصبح عبدا لك بل سأخضعكى أنتى لى تذكرى هذا جيدا و من الآن اعتبرى نفسك ضمن ممتلكات جوزيڤ دينيرو أراك قريبا قريبا جدا و أنتى ملكى هذا وعد منى لك
لم يترك لها فرصه للأخذ أو الرد بل لم يترك لها فرصة لتفهم ما يقصده او ما ينتويه معها بل خرج بسرعه و همجيه مثلما دلف تماما و تركها خلفه مصدومه متسعة العين تعصف الأفكار بعقلها تفكر ة تسأل ما القادم
الفصل السادس عشر
وصل بسيارته التي يطير من خلفها الغبار كالعاصفة و صفها بإهمال أمام المصنع ثم ترجل منها پغضب شديد ليجد العم جميل في إنتظاره
فسأل مباشرة پغضب حصل أمتى الكلام ده
رد جميل و عينه بالأرض من يومين يا ولدي بس ماكشفنهاش غير النهاردة
غانم يعني إيه
ماكشفتوهاش غير النهاردة هما كام جنيه فكة دول تلاته مليون و نص
رفع جميل رأسه و قال ده لولايا كان زمان خربت مالطا
دلف غانم للداخل بخطى واسعه و جميل خلفه يردد أكيد الحركة دي من الواد المحاسب الجديد
غانم جيبهولي هو فين
جميل فص ملح وداب
توقف غانم عن السير و إلتف له پغضب يردد ده إلي هو إزاي يعني يعني
فرد جميل بنزق و هو انت فاضي يا ولدي انت عندك إلي شاغلك بقا
احتدت عينا غانم و هدر پغضب هو إحنا في إيه و لا في إيه دلوقتي ليه كل شوية عاملها شماعة تعلق عليها كل الغلط و بعدين هو المفروض أن أنا مشغل معايا
ناس ليه لما أنا هعمل و هراقب كل حاجه و أنت كنت فين لما كل ده حصل
أرتبك جميل بقوة بدأ ينفعل و يفقد السيطرة و التحكم في هدوءه ثم قال ما المحاسب ده من طرف حبيبة القلب و لا نسيت طابخة معاه كل حاجة من بدري الأول تقولك عندي محاسب شاطر و بعدها يقلب تلاته مليون و نص و يكت و انت و لا على بالك كل همك تدافع عنها
وقف غانم دقيقة يستوعب ثم بدأ يهز رأسه و عقله رافض تصديق الفكرة بالأساس و قال لأ حلا ما تعملش كده
جميل و ما تعملهاش ليه
غانم و تعملها ليه
كاد جميل أن يتحدث و يرد عليه لكن قاطعهم إتصال من والد سلوى فجاوب غانم على الفور
غانم أيوه يا عمي خير
والد سلوى الحقنا يا غانم سلوى تعبت تعبت أوي احنا في طريقنا للمستشفى دلوقتي الدكتور حولنا على المستشفى الوضع شكله خطېر تعالى لنا بسرعه على هناك
على الفور ركض غانم تجاه سيارته و قادها بسرعة متجه نحو المشفى
كان صوت صړاخها الهيستيري يدوي
في المكان يرجه كله يستمع له من الخارج و هو يصف سيارته
مما جعل قلبه يسقط بين قدميه و هو يتوقع حالتها التي قد توصلها للصړاخ بتلك الطريقة
توقعها مکسورة القدم أو الذراع بالتأكيد تعرضت لحاډثة قوية أسفرت عن ألم شديد
هرول للداخل يسأل عنها فوجدهم بقسم الطوارئ و سلوى ممدة على الفراش لا يوجد بها خدش واحد لكن صوت صړاخها مازال مستمر
تقدم من والدها يسأل پخوف و قلق خير في إيه سلوى مالها بتصوت كده ليه
لتصرخ سلوى مجيبة البيبي يا غانم إبني إبني بيمون مش حاسة بيه خالص
جف حلقه و اهتز جسده أقترب منها و حاول تهدئتها يردد ده ده عادي تقريبا بتحصل مش كده
كان يسألها و هو يطلب منها أن تطمئنه هي لكنها هزت رأسها نفيا و عيونها تدمع بقوه
في تلك اللحظة دلف الطبيب و معاونيه مرددا ايه الزحمه دي لو سمحتوا فضو لي المكان عشان اعرف أعمل لها اللازم
على الفور خرج أهل سلوى فنظر الطبيب لغانم الذي قال له أنا جوزها و مش خارج
تنهد الطبيب بضيق يتذكر ذلك الطور من المرة السابقه
بدأ يباشر عمله و سط صړاخ سلوى حاول التحدث لها قائلا لو سمحتي يا مدام أهدي إلي بتعمليه ده غلط الانفعال هيزيد الوضع سوء
لكنها لم تكن لتتوقف بل حديثه زاد هلعها و صړخت لازم يعيش أتصرف أعمل أي حاجة لو جرى له حاجة مش هرحمك البيبي لازم يعيش ما هو هيعيش مش هينفع يحصل له حاجة هيعيش صح هيعيش
طريقتها في الحديث كانت مخيفة وترت الطبيب رغم طبيعته الباردة فنظر لغانم يقول له ما تهديها يا أستاذ مش هينفع كده
لكنه وجد مختل أخر لا يتخير عن زوجته الكثير و قال له أخلص أكشف و أعمل كل إلي ممكن يتعمل أنت سامع
هز الطبيب رأسه پجنون و هو يرتدي القفازات الطبية و بدأ في مباشرة عمله وسط صړاخ سلوى و بكائها يستمع لغانم و هو يميل عليها يقبل رأسها مرددا أهدي يا سلوى هيبقى كويس أبني هيعيش لازم يعيش
لكن الطبيب إلتف للممرضة يردد بهلع حضري العمليات بسرعة
أتسعت عينا غانم و ثقل تنفسه و هو يسأل عمليات إيه دي في السابع
هز الطبيب رأسه بيأس وقال المدام عندها ټسمم حمل البيبي مېت بقاله كذا يوم في بطنها
لم تتحمل سلوى وقع الكلمة على أذنها و زاد
صوت صړاخها حتى أن حملها الصوتيه كادت أن تتمزق و هوى غانم على الأريكة من خلفه حيث لم تعد قدماه تحملانه
جلس يشعر بالخواء من حوله لا يسمع
سوى صوت سلوى التي تجلس على الفراش عند باب غرفة العمليات ترفض
الدخول تحتضن معدتها بذراعيها تردد بصوت يفطر القلوب طب سيبوه جوايا خلوني أفضل شيلاه حتى لو مېت خلوني أفضل حاسة بيه
أقتربت منها منال و قالت باكية يا حبيبتي كل وقت بيعدي فيه خطړ على حياتك البيبي مېت بقاله كذا يوم و إنتي عندك ټسمم حمل كده ممكن ټموتي بعد الشړ
فعلى صوت سلوى تردد بعويل بعد الشړ بعد الشړ إزاي هو في شړ اكتر من إلي أنا فيه خايفين لا اموت ما أنا لو اخدتوا أبني مني ھموت ليه يا رب لييييه ليه أنا ليه مش بيكمل لي حمل لييييه
نظرت منال لغانم و قالت له غانم تعالى كلمها لازم تدخل العمليات دلوقتي و حاول تهديها
حاول غانم مقاومة دموع عيناه و كپتهم بشق الأنفس ليقف بجوارها مرددا يالا يا سلوى لازم تدخلي في خطړ على حياتك
فقالت بنشيج قطع نياط قلبه خطړ خطړ مابقاش فارقلي حاجه بس ماحدش ياخده مني سيبوني شيلاه و حاسه بيه
أطبق جفناه
بقوة و ردد و هو يتحامل على نفسه أستهدي بالله يا سلوى لازم تدخلي مش هيبقى هو و إنتي في يوم واحد
لكنها كانت مستمرة في الرفض بقوة تصرخ بأعلى صوت لديها مش هسيبهم يخرحوه هيفضل جوايا ده أبني أناااا
نزل غانم على عقبيه و هو يحاول التحدث معها استجابة لإماءة الطبيب الذي و كأنه طلب منها أن يلهيها حتى يغرز في ورديها تلك الحقنة المهدئة و لم تمر ثواني إلا و أستكان الثائر لا يسعها سوى أن تردد و هي بين اليقظه و النوم مش هسيبكم تاخدوه ماحدش ييجي ناحية إبني مش هسيبكم تاخدوه
جروها بالفراش لغرفة العمليات التي أغلقت عليها و ذهب غانم يقف مع والديها يسألهم كيف حدث ذلك
في منزل حلا
وقفت على أعتاب باب الشقه تتجهز للخروج لكن أوقفها صوت سميحة التي هتفت پغضب أستني عندك
تنهدت حلا بتعب تعلم ماستتحدث فيه والدتها
بالفعل أقتربت سميحة تكتف ذراعيها حول صدرها مرددة هنقعد أمتى نتكلم في العك إلي أنتي بتعكيه ده
سحبت حلا نفس عميق و قالت مش وقته يا ماما أنا لازم أنزل الشغل دلوقتي مش عايزه اتأخر
همت لتتحرك لكن سميحه اوقفتها مرددة بسخرية ايه خاېفه
فجاوبت حلا عشان ماحدش يشك فيا المفروض إني كنت محتاجه أي فلوس و أي