رواية خان غانم حلا وغانم جميع الفصول كاملة بقلم سوما العربي
لديهم ضيوف إنها حجة رائعة كي يدخل غرفتها يتأمل جمالها الذي حرمته عليه والدته و والدتها لأول مرة يتفقا على شىء كان هو فقد اتفقا عليه قصة صلاح عيسى و ريم ضمن أحداث رواية جوري و ثلاث نجوم و الرواية مش هتنزل على فيبسوك أو واتباد ده للعلم فقط كانت تجلس على الأريكة تفرك أصابعها ببعض تفكر في حل لمشكلتها عليها أن تتغلب على خۏفها إن رغبت في إسعاد نفسها و إسعاد زوجها شعرت بصوت فتح الباب زمت شفتيها بحرج لقد زادت في الأمر و تمادت بالتأكيد رجل گ كل الرجال و قد نفذ صبره خصوصا و أنه قد صبر عليها كثيرا طوال كل الفترة التي مدت و هما متزوجان و هو مراعي حنون متفهم لأقصى حد و قد ترك لها فرصتها تماما كما طلبت رغم أن الأمر لم يسلم من بعض ليس بعض بل غانم طوال الوقت كانت تتطلع لوجهه متوقعه أمارات العبوس عليه لكن رمشت بأهدابها و أنشرح صدرها و هي تراه يحمل في يديه علبة كبيرة من الكارتون تظهر منها حبات المانجو الصفراء أتسعت عيناها فرحة و سال لعابها ما أن أبصرت المانجو أمامها و زادت فرحتها أضعاف و هي تجده على عكس ما توقعت أو فكرت فقد أقترب منها و هو يبتسم مرددا المانجا يا مانجا أنهى كلامه بغمزة عابثة إنشرح صدرها ورفعت عيناها له تردد أنا مانجا غانم أيوه ملقوظة و مسكرة زيك و كل الناس بيحبوها أنكمشت على نفسها بخجل لا يخلو من السعادة بسبب غزله الممتاز بنكهة خاصة عليها بصمة غانم صفوان حلا بجد فين غانم صاحبي إلي حكيت لك عنه صلاح عيسى فكراه شردت متذكرة اول يوم رأته حينما كانت مجرد خادمة عند غانم و يوم حضر للحفل هو و تلك الفتاة التي لم تنسى ملامحها المميزة حتى الآن و قالت أيوه فكراه بس هنروح ليه غانم هقولك بس و إحنا في الطريق أنتي دلوقتي تقومي تلبسي عشان مافيش وقت أوكي أبتسمت له و وقفت منصاعة لطلباته لكن توقفت في منتصف
الصاله و إلتفت له تقول غانم غانم يا عيون غانم ضحكت بميوعة و قالت شكرا على المانجا إلتهب وجهه و قال بنفاذ صبر يا صبر ايوووب روحي من قدامي يا حلا بدل ما افترسك روحي هرولت بسرعه لغرفتهما تغلق الباب كي تبدل ملابسها ثواني و صړخت بأسمه غااانم دلف لعندها سريعا يسأل بړعب إيه في إيه نظرت لإنعكاس صورتها في المرأة حيث كتفها و تلك العلامة الزرقاء عليه من جديد فرددت پخوف بص تاني تاني لا أنت بيتك فيه حاجه أنا مش بيحصل لي كده غير لما ببقى في بيتك حاول تهدئتها قليلا و هو يشير لها بيديه أن تهدأ ثم قال أهدي بس علامة إيه في ايه أشارت له على كتفها و هي تردد سلام قولا من رب رحيم حابس حابس لااأ و الله أكيد في حاجه وقف لثواني ينظر عليها و يراقبها بصمت إلي أن اڼفجر ضاحكا عليها يملئ الغرفة بقهقهاته مما زاد من سخطها و هتفت بعصبية أنت بتضحك على إلي أنا فيه لأ أنا لازم أروح لشيخ أو زار ايوه أنا أعمل زار غانم ههههه حي حلا و كمان بتتريق عليا ده بدل ما تولع لي حتتين فحم و تجيبلي شوية بخور أوعى كده من سكتي اوعى حاولت الخروج من الغرفة يحبت محاولتها في الإفلات منه و هو مازال يقهقه مرددا فحم إيه إلي اجيبه عشان البخور المفروض نجيب فحم لقعدة مزاج حلوة ده إحنا لسه عرسان بس هقول إيه بقا و أنا عروستي قاطعه عليا نور و ماية رفعت وجهها تحاول تغيير الموضوع مرددة بقولك في بتاعة في كتفي انا خاېفه أوي مش أول مره تطلع لي كانت بتطلع لي لما كنت بشتغل في بيتك عض شفته السفلى و قال عشان أنا إلي كنت بعملها و مانجتي أتسعت عيناها پصدمة و هو هز رأسه مؤكدا فسألت إزاي أبتسم بوقاحة و مال على أذنها يهمس لها بما كان يفعله و قد كرره ليلة أمس و هو يتقلب على الفراش كأنه الجمر بينما هي غافية و لا تبالي بحرقته و لوعه أحمر وجهها و شهقت
راضي بأي حاجة غمزت له هي الأخرى لأول مرة فصفق بيديه يردد الله الصلى على النبي لا بقيت خطړ و يتخاف منك ضحكت عاليا ثم ترجلت من السيارة و دلفت للبيت و ظل غانم بالسيارة و قد طال
إنتظاره و هو يجلس على مقعده يفرك مرددا تكونش نوت تفرج عني
لأ لأ مانا أخاف أتعشم و تطلع عاملة لي عشا رومانسي بس ده أنا يجيلي فيها سكته قلبية لأ بس إحنا اتعشينا عند صلاح و مراته مراته إيه بقا ماهو متبهدل زيي كلنا في الهوا سوا هي أتأخرت كده ليه الله النور نور قفز من سيارته سريعا و دلف لعندها بعدما أضيئ نور الغرفة لمرتان كما أخبرته فتح الباب ليجدها تقف خلف منه ترتدي قميص بلون العناب تنظر للأرض بخجل و هي تردد أنا بقول كفايه كده أقترب منها يردد بلهفة و أنا كمان بقول كده من بدري عناب احنا ليلتنا عنابي إن شاء الله نظرت له و قالت غانم بلاش قلة أدبك دي انا ما صدقت شجعت نفسي بقا و مكسوفة أصلا و أنا قاطعها بعدها حملها على يديه يردد أسكتي شوية بقا صړخت و هي تشعر بنفسها قد طارت في الهواء ثم أستقرت على ذراعين قويتين تردد انت بتعمل ايه دلف بها للغرفة ثم وضعها على الفراش و هو يردد سيبونا ناخد فرصتنا بقااااا تعمد أسلوب الضحك و الهزار معها بالبداية كي ينسيها خۏفها في بحر محموم أمواجه عالية لم تهدأ إلا مع خيوط النهار فمع شعاع شمس اليوم الجديد كان غانم و حلا مازال مستيقظان ه
تارة أخرى حتى دلفت سياره
صلاح من بعيد لكن ليست ككل مرة بعاصفة تربية بل بكل هدوء حتى توقف أمامه يترجل من سيارته بتبختر و وجهه مشرق سعيد أقترب من صديقه في خيلاء و غانم يتابعه و هو يكتم ضحكاته أزاح صلاح نظارته الشمسية من على عيناه ثم ألقاها بترفع و كبر على طاولة غانم الذي يراقب كل ذلك ضاحكا
سحب نفس عميق ثم قال أنتي مش فاهمه حاجه و مش عايزه تديني فرصة افهمك أنا كل يوم كل ما أفتكر رنا بنت عمك و إلي شاركت في إنه
يحصل لها سلوى لما كانت مراتي كان مش بيكمل لها حمل و لما أتجوزت غيري خلفت و توأم كمان كأن ربنا بيراضيها و بيعوضها عن السنين اللي عاشتها معايا عارفة ده معناه إيه معناه إني ذنب أنا كلي على بعضي ذنب و البعد عني غنيمة رفع عيناه ينظر لها و قال أنا خاېف تسبيني يا حلا صمتت بتيه لا تفتن رد و هو فهم ذلك فقال بعجز تام أنا أنا مش عارف أكفر عن ذنبي إزاي لما بفتكر رنا كانت بنت شابة و الدنيا لسه فاتحه لها دراعتها جيت أنا بكلمة مني سوقتها و خليت عيلتك تفلس و بڤضيحة حتى لو إنتي سامحتيني أنتي و أمك لسه ربنا مش مسامح أنا أنا روحت لكذا حد أسأل أزاي أكفر عن ذنبي و كذا أقترح كذا حاجه أقرب حاجه للصح كانت إني أتكفل بكذا غارمة إلي مسجونين عشان الديون و هما مش قادرين و أنا فعلا بعمل كده بس لسه ربنا مش مسامحني روحت النهاردة لشيخ الجامع لما ضاقت بيا الدنيا أبتلعت لعابها بتوتر و سالت بلهفة واضحة و قالك ايه رد بتعب قال لازم أصبر و أرضى بقضاء الله
عشان ربنا يرضيني و أستمر في عمل الخير ما أقطعوش أنا و الله مستمر و عملت ميزانية للغارمات خلاص نظر لها برجاء يردد أوعي تسبيني يا حلا أنا مش هينفع أخسرك مش هقدر
تغمض عيناها تمتنع عن البوح بكل مخاوفها لكنها تقسم أنها لن تتركه
غفى الوقت المتبقي من الليل لصباح أسيقظ على صوتها تردد غانم أصحى يالا فتح عيناه ليجدها متجهزة تماما للخروج فسأل أنتي خارجه صححت له قائلة خارجين إحنا لازم نرجع نروح للدكتور نشوف في ايه و ناخد برو بالاسباب و لا أيه هز رأسه موافقا و ذهبا للطبيب الذي أخبرهم أن كل منهما أموره الصحية جيدة جدا و أن الأمر كله بيد الله و يجب أن يتحلى بالصبر و ألا يقنطا من رحمة الله بعد مرور عام و نصف في حديقة المنزل الصغير المطلة على البحر جلس غانم مع صديقه صلاح و زوجة كل منهما حول حلقة لشواء اللحم و عين غانم تراقب ذلك اللص الصغير الذي يحاول التلصص لتلك العربة وردية اللون و قد نجح بالفعل لكن لحقه صوت غانم ېصرخ صلااااح أبعد إبنك عن بنتي و إلا مش هيحصل خير فقهقه صلاح على إبنه و ما يفعل ثم قال ما تسيب الواد يلعب يا غانم الله ثم غمز لأبنه مرددا اللعب ياد و لا يهمك فهتف ابن صلاح بفرحه الله دي بتضحكلي أغتاظ غانم مرددا بتضحك لك إزاي يعني هي لسه صغيرة مش بتضحك فأقسم الصبي يردد و الله بتضحك لي تقدم غانم و حلا عند أبنتهما ليروها بالفعل تضحك لأول مرة في مهدها فنظرا للصبي بغيرة و شړ ثم نظروا لبعض و قال غانم لحلا دي ضحكت له قبلنا حلا يبقى نطردهم غانم صح حلا و لا بلاش نبقا قللات الذوق هما ما عملوش حاجة ابنهم إلي عمل حلا صح حاول غانم مدارات غيرته على ابنته حتى رحل صلاح و أسرته و هو دلف للبيت مع حلا و أبنتهم يتفرد بدفئ عائلته الصغيرة