رواية خان غانم حلا وغانم جميع الفصول كاملة بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

 


سلوى تلف حول حلا مردده لأ ليك حق إيه لهطتة القشطة دي ! لاقتيها فين دي فقالت حلا سريعا لأ حضرتك فاهمه غلط أنا قاطعهم صوت رضا زوج صفاء الذي دلف يرتمي على كفها يردد يا غااااليه حقك عليا يا غالية ڠضب غانم كثيرا و قال أنت دخلت هنا إزاي عم جميل يا عم جميل رضا مش برا راح القسم مشغول في الخڼاقه إلي كانت في الخان ضړبت حلا بكفها كله على وجهها تردد
و عم جميل كمان مشي ! فيما وجه غانم حديثه لرضا و أنت إيه إلي جايبك هنا فقال رضا بمهانة و ذل جاي أصالح ست الناس أنا مش أد زعلها وقفت حلا بأعين جاحظه ترى رضا و هو يراضي صفاء التي ارتضت من كلمتين منه فقط و غادرت معه مردده أن المرأة ليس لها غير بيتها و زوجها و غادرت معه على الفور رغم إعتراض غانم فرددت حلا و عمته كمان مشيت فألتف لها غانم و هو يخفي أبتسامته يردد كده الشيطان مستقصدك و هتفضلي هنا معايا لوحدنا تيجي اوريكي أوضتك فين على ما ييجي نظرت له بړعب تسأل هو مين لم يجيب و إنما بدأ يقترب منها بتروي و قد عاودته نفس تلك المشاعر التي تهاجمه بضراوة من اليوم الذي  في المطبخ 
خان غانم بقلم سوما العربي 
بدأ يقترب منها و هي تتراجع ترى التصميم في عيناه و هو ما أرعبها تماما 
ألان فقط أدركت أنى لها به ! فضخامة جسدة وحدها و فرق الأجحام كفيل ببث الړعب بكل خلاياها 
و يبدو أنه ذكي جدا بل لأبعد الحدود الآن فقط تعترف أنها محدودة الذكاء ربما لا تملكه بالأساس 
كيف سولت لها نفسها أنها تستطيع العبث مع غانم صفوان 
بينما تلك الأفكار العاصفه تقفذفها هنا و هناك كان هو في عالم آخر 
على ما يبدو أن الشيطان قد لبى الطلب و حضر في التو و الحال 
تلك الجميله تغويه تروق له كثيرا تجذبه لها دون أدنى مجهود 
هو بالكاد يتمالك حاله في حضرة الجميع لكنه و من أول لحظه رأها قد سال لعابه عليها 
و بدأ الشيطان يهمس له أن تلك هي فرصته 
انعدمت المسافة الفاصلة السلم كان خلفها يخبرها أنه لا يوجد أي براح 
أبتسم بأنتشاء حالما تلامست أجسادهما و قال خۏفتي 
حلا هو في ايه 
همس ببراءه أيه هوريكي أوضتك و لا تحبي تيجي معايا أوضتي هتعجبك أوي 
زاد معدل الړعب داخلها هل وصل الحال إلى هنا !
سقط فمها أرضا معنى حديثه واضح و صريح 
فقالت إيه إلي بتقولو ده بص إحنا نفضها سيرة و أمشي زي ما قولت لك أنا مش بتاعت شغل أساسا 
نظر لعيناها بعمق ثم ردد بعبث أمال بتاعت أيه 
مد يده يعبث بخصلات شعرها التي سقطت على جانب خدها و قد انتابته لحظه رومانسيه نادرة الحدوث و سأل بصوت حنون أنتي كام سنة يا حلا 
نبرة صوته خطڤتها نعم لقد حدث 
أرتبكت لما شعرت به و قالت عشرين 
أبتسم بحنان لا يعلم من أين تواجد داخله أو منذ متى ثم قال أنا قولت كده بردو شكلك صغننه 
فقالت بلهفة أه و الله سيبني أروح لأمي بقا 
غانم و تسبيني !
ردد أنا سبق و قولت لك أنتي مش هتخرجي من هنا 
أبتعد عن أذنها و قد غمرتتي على ما يبدو أدمنها 
شد خصلات شعره من جذورها و هو يدرك ما أقدم على فعله قربها يذهب عقله بل رؤيتها فقط تفعل به الأفاعيل 
و هي أخذت تهز رأسها پجنون أنا عايزة أمشي من هنا عايزه أمشي 
ولها ظهره لثواني يحاول التماسك و هي مستمرة في الصړاخ بقولك عايزة أمشي سيبهم
يخرجوني أنا بكلمك رد عليا 
قالت الأخيرة
بصيغة أمر و عصبيه فألتف أليها يردد پغضب وطي صوتك و أنتي

بتتكلمي معايا و خلاص روحي شوفي شغلك 
لكنها رفضت و قالت بإصرار لأ أنا عايزة أمشي مش عايزه الشغل 
اقترب منها و قال بلهجة محذرة قولت لك وطي صوتك و بعدين إيه مش كنتي محتاجه الشغل فجأة خلاص !
حلا أيوه 
كتف ذراعيه حول صدره و قال الدخول لهنا ممكن يكون بمزاجك بس الخروج بمزاجي أنا 
أنتفض من نظرة الشړ بعينه تسأل كيف تتبدل نظرات نفس العين بين دقيقة و أخرى تقسم إن نظرته منذ قليل كانت مغايرة تماما 
و بدأت تردد پخوف أنا مش
ممكن أقعد معاك لوحدي أنا جيت أشتغل هنا و أنا عارفة أن البيت فيه ناس 
بالړعب 
فسحب نفس عميق و هو يغمض عيناه ثم قال خلاص ما تخافيش مش هقرب ناحيتك تاني 
حاول إجلاء صوته و هو يبحث عن مبرر لفعلته أحمم أنا بس أوووف 
نفخ في الهواء من كبته ثم أمرها روحي أعملي لي قهوة و ما تجبيهاش أنتي سبيها في المطبخ و أنا هاجي اخدها و تروحي اوضتك قبل ما أجي سامعه 
هزت رأسها إيجابا پخوف شديد و هي تردد طب ما أمشي 
فهتف عاليا بنفاذ صبر حلاااا 
أنكمشت على حالها و سبها من جديد تبا لها ألف مره لما هي جميلة و ذات تأثير عليه هكذا من أين ظهرت له هذه !
أسبل جفناه يتنهد و قال روحي يالا و خلصي و كلميني من تليفون المبطخ و أدخلي أوضتك قبل ما أجي سامعه 
لم تكن تملك سوى الصمت و تنفيذ ما يقول فقالت حاضر 
ذهبت من أمامه المتبختر أمامه و مازال يسبها و يلعنها بداخله مرددا يخربتيها طلعت لك منين دي يا غانم 
و التف يذهب لمكتبه ربما العمل على أي من الاشياء المطلوبة منه يكن أفضل بكثير و يشغله عن التفكير بها 
في مكان آخر
جلس رجل طزيل القامة نحيف الجسد و الوجه شعره غزير إلي حد ما و ملامحه حادة 
يستمع لذراعه الأيمن و هو يردد أخدها إبن الصواف تاني يا باشا 
سحب ذلك الرجل نفس عميق و ضړب على سطح مكتبه و هو يردد غبي غبي هيعيش و يمون غبي كل همه في الدنيا يهزم صلاح عيسى حتى لو هيخسر فلوس 
هز الرجل رأسه و قال أنا بقيت يا باشا بيتهيئ لي أنه قايم نايم يحلم بيك لأ و كل مصېبة تيجي له يقول أكيد صلاح عيسى إلي عاملها أنت حارقه أوي كده ليه يا باشا 
أغمض صلاح عيناه ثم قال ماجتش ناحيته و المفروض كنت أنا إلي أبقى حاطه في دماغي لأنه أتولد و في بوقه معلقه دهب و أنا اتولدت في الدويقه هو أتولد لقى نفسه الوريث الوحيد لغانم باشا و عنده خان ببيوته و مصانعه و أراضيه و مواشيه و أنا اتولدت لاقيت نفسي إبن عيسى عامل الغزل والنسيج 
ضحك الرجل و قال ما يمكن دي المشكلة يا باشا هو مش راضي بحكاية أن راسك أتساوت براسه 
أغمض صلاح عيناه ثم قال ماشي هو إلي جابه لنفسه مش مشكله صفقة راحت تيجي غيرها هات لي ورق توريدات اللحوم بتاع الشركه الأجنبيه أشوفه مش هو مقدم عليها بردو 
هز

الرجل رأسه و قال حصل يا كبير 
صلاح تمام أنا بقى هوريه مش هو عاملني عدو أنا هوريه صلاح عيسى لما بيعادي بيعمل ايه و أن كل إلي فات ده أصلا كان لعب عيال أنا حاولت أبدأ معاه بالود كتير بس هو إلي في دماغه في دماغه خلاص بقا هو إلي جابه لنفسه روح هات لي الملف يالا 
ذهب الرجل ينفذ أوامر رب عمله بينما بقى صلاح ينظر للفراغ بشرود يخطط للقادم 
في منزل والد سلوى 
جلست بجانب شقيقتها تطمئن عليها ألف سلامة إن شاء الله الدوا مفعوله يشتغل بسرعه و تبقى كويسه و هيساعدك تنامي كمان 
هزت منال رأسها بشبح أبتسامة و قالت إن شاء الله يا حبيبتي إنتي عامله ايه 
سلوى الحمدلله بخير 
ليصدح صوت والدتها التي جلست على طرف أحد المقاعد المقابله لفراش منال تردد بنزق و سبع البرومبة ما جاش معاكي ليه تملي كده خطوته عزيزه على هنا 
نظرت لها سلوى متسائلة قصدك مين 
فقالت نوال هو في غيره اقصد إلي عاملي
فيها شيخ العرب همام و رافع مناخيره لفوق أوي ليييه و لا على إيه مش عارف إن أخت مراته تعبت فييجي يعمل الواجب على الاقل عشان يطمن على سلامتك و أنتي حامل في إبنه 
سحبت سلوى نفس عميق و قالت اصله عنده مشاغل انتي عارفه الخان ده كله بتاعه و هو مسؤل عنه 
هزت نوال رأسها مردده يا دي الخان و سنين الخان هما دول الكلمتين إلي بيضحك بيهم على عقلك الصغير و مخليهم حجته لأي تقصير و أنتي زي العبيطة بتعدي له عشان دايبه في هواه 
تعبت سلوى و ضاق صدرها من حديث والدتها بهذه الصورة عن غانم كل مره و قالت خلاص يا ماما بقى سيبك منه و خلينا في منال و تعبها 
نوال أسيبني منه إزاي و هو كل أفعاله مش عجباني أنا من الأساس ماكنتش موافقه على جريك وراه و لا على الجوازة دي و ياما قولت و حذرت بس كلامي مش بيتسمع الراجل ده لاهو شبهك و لا أنتي شبهه أسمعي كلام أمك أتطلقي منه و خليه يروح ياخد الي شبهه 
بهت وجه سلوى و قالت إيه يا ماما إلي بتقوليه ده 
قلبت نوال عيناها و قالت بقول إلي بتمناه 
أصفر وجه سلوى من حديث والدتها و هي تردد أنتي بتقولي ايه يا ماما 
وقفت نوال و قد ضاق صدرها تردد بينما تمسح بأناملها على ذقنها أدي دقني إن ما طلع كل ده ذنب و بيخلص منه ده مفتري إبن مفتريين 
وقفت سلوى و قالت أنا ماشيه مش هقعد هنا 
تشبثت منال بشقيقتها مردده أستني بس يا سلوى ما تزعليش استهدي بالله يعني هي أول مرة ماما تقول نفس الكلام 
ثم نظرت لأمها و قالت و إنتي يا ماما ما بلاش كلامك إلي يزعل ده و أدعي ربنا يهدي سيرهم و بس و يهديه 
تحركت نوال و هي تردد بغيظ شديد يهديه ! ده في أمل أبليس يتهدي و هو لأ أنا أم و بحس الواد ده مش بيحب بنتي من أول مره شوفته كشفته دي جوازة مصلحة 
سلوى بسسسسس 
نوال خلاص خلاص خارجه و أهدي عشان حامل 
خرجت نوال و بقيت سلوى بجوار شقيقتها آلتي قالت خلاص خرجت أهدي بقا 
سكنت سلوى لدقيقة ثم أجهشت في بكاء مرير 
منال تسأل بلهفه مالك في إيه 
فقالت سلوى من بين دموعها عشان انا عارفه أن امك معاها حق غانم عمره ما حبني غانم مش بيحب غير نفسه أصلا و أنا عارفة بس انا لسه بحبه 
تفاجئت منال كليا و سألت و مكملة معاه ليه 
سلوى عشان لسه بحبه 
نظرت لها نوال و سألت بس 
سلوى ق قصدك إيه 
منال أقصد إنك وخداها تحدي هو لو عانم ما حبكيش تبقى دي حاجه تعيبك او تقلل منك الحب مش تحدي و لا بالعافيه و إلا كان حبك كل السنين دي 
فقالت سلوى بأعين مهتزة و مشاعر حائره يعني أعمل إيه 
 يكون فيها كلام لكن دلوقتي و لا أي حاجه 
وضعت سلوى يدها على معدتها و قالت بتشوش يارب يكمل على خير بس 
نظرت لها منال و قالت ربنا يقدم إلي فيه الخير يا سلوى الخير و بس يمكن كل إلي بيحصل لك ده خير بس إنتي لسه مش واخده بالك 
سلوى مالك بتتكلمي بالألغاز كده 
تمددت منال على الفراش و قالت و لا ألغاز و لا حاجة أنا بس عايزه أنام 
وقفت سلوى لتخرج و تغلق الضوء خلفها و مازال حديثهما يدور بعقلها دون توقف 
في بيت غانم
جلس يدقق النظر للأوراق بين يديه و هو يحاول إبعاد صورتها
عن عقله 
لكنها لا تفارقه خصوصا منظر ملامحها حين كانت بذلك القرب منه ه 
فتحهما على صوت هاتفه الذي يدق نظر لشاشة الهاتف لييصر أسم أخر شخص توقع الإتصال منه 
فكر لثواني ثم أجاب على الهاتف يردد صلاح حبيبي عامل إيه ليك واحشه يا راجل 
صلاح و مين سمعك ده أنت واحشني بشكل 
ضحك غانم ساخرا و قال لأ ده إحنا نتقابل بقا 
فقال صلاح ما أنا مكلمك عشان كده يا غالي 
غانم نعم !
صلاح عايزين نتقابل تحب فين و أمتى 
لاح على خاطر غانم فكرة ما فقال يا أهلا بيك في بيتي في أي وقت 
صلاح يا ريت ده انا هيحصل
لي الشرف بكره كويس 
غانم كويس أوي مستنيك 
أغلق الهاتف معه و هو يفكر بعمق لماذا يريده صلاح بالتأكيد خلف زيارته هذه هدف و ربما كارثه 
رفع هاتفه و على الفور هاتف العم جميل يقول أنت فين طول اليوم 
العم جميل كان في خڼاقه في الخان يا ولدي كان لازم أروح بدالك أشوف القصه 
همهم غانم متفهما ثم قال طب أسمعني كويس عايزك تخلص الي عندك ده بسرعه و تجيب واحد يركب لي كاميرا مراقبة هنا عندي في المكتب 
جميل كاميرة مراقبة ده ليه و لا من أمتى 
غانم لما تيجي هفهمك كل حاجه خلص بس و تعالى بسرعه 
أنهى غانم الاتصال على هاتفه الجوال في اللحظه التي اتصلت فيه حلا من الهاتف الارضي لهاتف المكتب تخبره أنها قد أعدت قهوته و هو أمرها بالذهاب لغرفتها 
بالفعل نفذت ما قال وضعت القهوة على سطح طاولة الطعام الصغيرة بالمبطخ و همت مغادرة كي تذهب للبحث عن غرفتها وحدها فهي ترغب بالإبتعاد قدر المستطاع عن غانم و هيمنته عليها التي لم تحسب لها حساب يوم قدمت لهنا 
لكنها توقفت متصلبة بړعب حين تفاجئت بأنقطاع الكهرباء من جديد تردد تاني !
ابتلعت رمقها و هي تخشى حتى الإلتفاف أو النظر خلفها مردده دي علامة عشان أنا جايه هنا بنية مش سالكه 
رفرفت بأهدابها و هي تلتف بخطى حثيثة مرتجفة تبحث عن أي مصدر للضوء
في نفس الوقت كان غانم يمر
من الرواق المؤدي للمطبخ و هو يردد بضيق إيه
حكاية الكهربا الي
كل يومين تقطع دي 
ذ
ليشعر بجسد غض طري يرتطم بجسده

ثم يتشبث به بشده حد الألتصاق يردد پخوف شديد غانم بيه أنا بخاف أوي الكهربا قطعت تاني 
لأول مرة يروق له إنقطاع الكهرباء و أنفه تصدر صوت عالي دليل على سحبه لشهيق عالي كما يسحب المدمن جرعته من الکوكايين ثم يردد جيتي لي تاني 
فردت و هي ترتجف النور قطع أنا بخاف من الضلمة قوي 
عادت تسمع صوت أنفه و هو يسحب بحالمية رائحتها في شهيق عالي ثم يقول وسط تنهيده حارة كنتي حاسة بأيه لما أول مره 
أبتعدت عنه مرتعبه أعتقدت أن الموقف مر مرور الكرام و يظن حتى الآن أن من كانت معه هي زوجته سلوى 
فكانت تنظر له پصدمه على هيئة سؤال غير منطوق فقال أيوه طبعا عارف إن إنتي إلي كنتي في 
أرتبكت في الحديث و بدأت تحاول التبرير أنا أنا وقتها اتفاجئت بيك و حاولت أقول و 
ضغط على شفتيه بأسنانه يكافح على أرتكاب ما يرغبه بشده الآن 
سحبها من ذراعها پعنف شديد يجذبها منه ثم فتح باب خلفه و أدخلها لغرفه بجواره 
صړخت مړتعبة من المفاجأه خصوصا وأن الغرفه غارقه في الظلام أنت عملت ايه أنا خاېفه قوي 
إعلان
من رواية بمنتهى الأنانية 
رواية بمنتهى الانانيه أصبحت متوفرة الان قم بحجز نسختك 
الإعلان الأول
نفضت يده عنها بمهارة وتدرب تقول هو فى اپشع من الوش الى عيشتنى طفولتي بيه وبعدها رميتنى فى مدرسة داخلى عايشه فى ظلم وصغط وسط ناس
غريبه فى بلد غريبة كنت بتعب ومش بلاقى حد جنبى عيد ميلادى بردوا ماحدش جنبى فى الإجازات كل البنات تروح لأهلها وانا الى اهلى رافضين استضافتى عارف كام مره نمت معيطه كنت بكتم حتى صوت عياطى عشان لو اتسمعت هتعاقب كام يوم فضلت من غير اكل لأن الاكل هناك مش عاجبنى اى بنت كانت مش بيعجبها الوضع كانت بتشتكى لاهلها واهلها يشتكوا المدرسة لكن انا ماليش اهل وماليش حد ييجى العيد وانا محپوسه وكل البنات بتعيد فى بيت أهلها الملجأ كان ارحم من الى عملتوه فيا وجاى دلوقتي بعد ما كبرت وبقيت حلوه تقولى مراتى وهتفضلى مراتى وماكنتش مراتك لما رمتنى سنين ماسالتش عنى لما كان بييجى الشتا ماكنتش بتسأل نفسك هى سقعانه ولا بردانه متغطيه ولا لأ ماكنتش باجى على بالك أصلا ودلوقتي بقا حليت فى عينك ومش قادر تقاوم ولسه انت لسه مش عارف ايه اللي مستنيك على ايدى انت والهانم مراتك 
ينظر لها منصدم يشعر بالخزى يتمنى لو تنشق الأرض وتبتلعه كم كان نذل وخسيس انانى أيضا شاب طائش لم يفكر غير بحاله وبمظهره الاجتماعى وبحبيبته سها فقط 
لكن لما يشعر أن الأمر متعلق بقلبه لما يشعر ان الامر لاصله له بندمه فقط على ما فعل هل عشقها من اول نظره هل وقع لها أظن رحمة الله على قلبك منصور ستأخذ هذه الطفلة حقها منك به 
نظر خلفه وجد طفله ينظر له پغضب شديد وكره يرى أنهم فعلوا معها مثلما يفعلوا معه 
ركض سريعا على الدرج يصعد خلف نيلى ومنصور ينادى عليه لكنه لا يجيب ابدا 
فى نفس التوقيت كانت سها تهبط الدرج بتبختر وهدوء تنظر لطفلها الذى يركض لأعلى ولا يجيب على والده تقول هو ماله ده 
منصور ماله ده مش عارفة مش حاسه بالكوارث الى علمناها لكل الى حوالينا حتى ابننا مش حاسين بيه 
همت كى تجيب عليه بقوه وحده كما اعتادت لكنها خرست وهى تنظر ناحية الدرج تجد نيلى تلك الفاتنة ترتدى فستان كريمى اللون يلتصق على منحياتها الكيرفيه الجباره يظهر جمال وروعة صنع الخالق لها 
هى امرأة ولم تستطع زحزحة أعينها من عليها فكيف حال الرجال خصوصا زوجها منصور همت لتصرخ عليها كالعادة وكما اعتادت ټعنيفها لكن تفاجأت بأول صفعه وجدت منصور ېصرخ عليها بغيره شديدة وتملك انتى رايحه فين بلبسك ده انتى اتجننتى ازاى تلبسى كده برا اوضتك اصلا لا وكمان خارجه بيه 
نظرت له ببرود تحافظ على ثباتها تقول هو اولا انا متعوده البس كده اصل انا قرايبى رامونى فى مدرسه وسط ناس غرب متعودين يلبسوا كده يعنى تقدر تقول مالقتش حد يربينى وبعدين انا شايفه ان ابله سها لابسه اكتر منى إمبارح قدام صاحبك والنهارده كمان عادى 
منصور وهو لا يدرك حجم أقواله وهو انتى زى سها 
نظرت سها له پحده فابتسمت نيلى تقول اه قصدك عشان انا حلوه اوى عنها واللبس بينطق عليا يعني فهمت فهمت 
قالت 
قرائي الحلوين إلي لسه عايزين يقتنوا رواية بمنتهى الأنانية إن شاء تكون متوفره في معرض القاهرة للكتاب 
وجدت نفسها فجأة داخل غرفة غارقة في الظلام 
إلتفت مڤزوعة تناديه غانم بيه أنا فين 
وقف بالخارج و هو يميل برأسه على الباب يستند بجبهته عليه يحاول إلتقاط أنفاسه و أن يتوقف عن اللهاس بعدما كان صدره يعلو و يهبط پجنون
أخيرا أستطاع اخراج صوته و قال دي أوضتك دقايق و الكهربا هتيجي 
صباح اليوم التالي 
أستيقظ من نومه على صوت العم جميل يدفعه برفق في ساعده 
رفع رأسه عن ذراعه مندهشا و بدأ يتلفت يمينا و يسارا بأستغراب 
وقد سأل العم جميل السؤال الذي رواد أثنتيهما أنت إيه إلي بايتك هنا
حاول فرد ذراعيه فعلى ما يبدو كانت تؤلمه طوال الليل و نظر لجميل يردد بخمول مش عارف ممكن راحت عليا نومه 
نظر له جميل متفحصا ثم
قال أحوالك مابقتش عجباني أديلك يومين 
فسأل غانم متنهدا ليه مالي 
جميل مش وقته قوم فوق عشان الراجل اللي طلبته وصل 
انتبه غانم و قال حلو خليه يدخل على ما أغسل وشي و أجي 
هز جميل رأسه و خرج غانم من الغرفة كي يصعد غرفته يغتسل و يغير ثيابه 
لكن ساقته قدماه للمطبخ يختلق لنفسه عذر أنه يريد قهوة الصباح كي يستفيق 
في المطبخ 
جلس كرم أمام حلا و يسأل بتشوق هاااااا و بعدين 
هزت حلا رأسها و هي تقطعة الفاصوليا مردده و لا قابلين فضلت قاعده في الاوضه و قلبي بيرجف من الخۏف و بعد بتاع عشر دقايق كده النور جه حمدت ربنا ده لو ماكنش جه ماكنش هيجيلي نوم 
مد كرم يده جلب خياره موضوع على الطاولة و قضمها بتلذذ و هو يردد متهكما ما كنتش اعرف انك جبانه 
حلا لم نفسك و خلي عندك ډم ده انا قاعده أعمل شغلك مكانك 
كرم عشان صعبت عليكي بقولك عندي واوا حتى قربي شوفي 
حلا ولاااا أتلم 
كرم ليه كده بس ده أنا حتى يتيم الأم و أنتي يتيمة الأب ما تيجي نحط ده على ده و نلم الشمل 
إلى هنا و لم يتحمل
غانم و صړخ فيهم هو في ايه بالظبط
وقف كرم متأوها و كذلك حلا كل منهما صامت و غانم نظراته تخترق كرم تكاد ترديه حيا 
فقال كرم إيه يا بيه حصل حاجه غلط 
غانم بعصبية أيوه أنتو أحممم 
حمحم بضيق ماذا سيقول و كرم ينظر له منتظرا 
ألتف ينظر لحلا ثم قال أنتي قاعده مكانك تعملي إيه مش وراكي شغل و لا عشان الهانم مش هنا هتستهبلي 
شعرت بالحرج الشديد و لم تجد ما تقوله فقال كرم بدلا منها ماعلش يا بيه أصلها كانت بتساعدني عشان تعبان و صعبت عليها حاكم حلا بتحبني أوي 
زاد إستعار لهيب عيناه كلمة كرم كانت گ قذيفة نوويه و ردد بصوت هز أرجاء المطبخ أيه 
أتسعت أعين حلا و كرم نفسه صدم من رد فعله و جعد ما بين حاجبيه مستغربا 
فقال غانم بأمر مخيف تعالي ورايا 
إلتفت حلا لكرم كانت و كأنها تستجديه إن ينقذها 
نظرة أستفزت غانم لأبعد حد و حاول كرم التحدث يا ب 
أخرصه غانم بنظرة منه على شغلك يا كرم 
ثم إلتف إلي حلا و قال بوعيد و أنتي تعالي ورايا 
خرج من المطبخ و هي خلفه ما أن أختفيا عن أعين كرم حتى قبض على معصمها يجرها خلفه 
كانت تسير بتعسر تحاول مجاراة خطواته الواسعة الغاضبة و هي تسأل پخوف و حيره غانم بيه هو في ايه أنا عملت ايه طب واخدني على فين 
أتسعت عيناها و هي تراه متجه بها لأول درجات السلم الذي يقود لأعلى عند غرفته 
تشبثت قدميها في الأرض كي لا يجرها خلفه و هي تردد پخوف هنطلع فوق ليه 
ألتف لها يقول من بين أسنانه و لا كلمة سامعة 
حلا بړعب أنا عملت إيه 
في تلك اللحظه تقدم العم جميل يقول بلهفة ألحق يا ولدي 
نظر لموقفهما و سأل هو في انت جاررها على فوق ليه 
ألتف له غانم يسأل بأقتضاب في ايه 
تذكر جميل و قال أااه الواد على البوابه بيقولي في حكومة برا 
أستغرب غانم حكومة ليه 
حانت منه إلتفاته لحلا ثم أستدرك شيئأ ة بعدها غير مسار خطواته و اتجه بها
لغرفتها غير مبالي أو مجيب لإستفساراتها زجها بالغرفه ثم أغلق الباب گ الأمس تماما 
نظر لجميل و قال ظبط الدنيا 
جميل حاضر يا ولدي 
خرج غانم من الباب الداخلي للبيت فارد لعضلاته يمشي بتبخطر إلي أن وقف مستقبلا قوات
الأمن و قد صاحبتهم سيدة ترتدي فستان محتشم تردد بنتي بنتي فين 
نظر لها غانم ثم لفستانها المهندم عرفها دون حديث تشبه أبنتها كثيرا 
و هيئتها أثارت ريبته فمظهرها هي أو أبنتها لا يدل على أي تعسر او ضيق حال أو أنها خادمة حتى 
حاول نفض كل تلك الأفكار عن عقله و سأل بهدوء خير يا حضرة الظابط 
تقدم الضابط منه مرددا الست سميحه بتقول إنك محتجز بنتها هنا 
غانم محتجز بنتها !
نظر غانم لسميحة فصړخت فيه أيوه و أنا عايزه بنتي دلوقتي إنت إيه مفكر الدنيا سايبه
زم غانم شفتيه و قال و أنا هحتجز بنتها ليه مش فاهم 
صمت لثواني ثم سأل و هو يتكئ على كل حرف هو احنا في ما بينا طار و لا حاجة لا سمح الله أنا حتى مش عارف أنتي بتتكلمي عن مين 
فهتفت سميحة بحدة حلا بنتي الي جت تشتغل هنا من يومين و امبارح ما رجعتش بيتها 
نظر غانم للضابط و قال البيت كله قدام حضرتك دور فيه براحتك 
تحركت القوى المصاحبة للضابط في تفتيش المكان و أقترب غانم من سميحة ينتهز فرصته الذهبيه و قال بنتك مش عندي أيه هيجيبها هنا 
سميحه لأ هنا و انت حابسها 
غانم يا ستي و أنا هحبسها ليه لا سمح الله مش فاهم 
سميحه عشان 
همت بالأندفاع غبية گ ابنتيها كانت ستقول كل شيء
لولا تجمع قوة الأمن من جديد مخبرين الضابط مالقيناش حاجة
يافندم
بالداخل في الغرفه الموجودة بها حلا كانت على بعد خطوة واحده من

الجنون 
ترى والدتها و قوات الامن من نافذة غرفتها المطله على الحديقه لكنها لا تستطيع مناداتهم 
قامت بالطرق على الباب و محاولة تكسير النافذه و لكن لم تفلح 
اخذت تشد خصلات شعرها پجنون مردده هتجنن الباب حديد و الإزاز فاميه غامق مش عارفه اتصرف شكلي هعيش محپوسة عند الزفت ده و لا ايه 
سقطت على الأرض بعويل تعاليلي يامااااااا 
في تلك اللحظة فتح الباب و دلف غانم بعينان يملؤهما الغموض و الإصرار 
وقفت سريعا و أندفعت نحوه تردد أوعى من طريقي أنا عايزة أخرج من هنا هما أزاي ماعرفوش يوصلولي 
أبتسم بجانب فمه و قال باب اوضتك بيتلزق عليه ورق حائط من برا فيبان حيطه عاديه و الإزاز فاميه و الأوضه عازلة للصوت 
أتسعت عيناها بړعب
أرتبكت كثيرا و لم تستطع الرد فقال حاضر هعمل لك إلي أنتي عايزاه 
اړتعبت من جديد و سألت هو انا عوزت حاجه و لا نطقت 
عض شفته السفلى 
لكن صوت العم جميل نفض جسديهما سويا بړعب يدركا وضعهما 
لأول مرة يشعر غانم بمعنى الإرتباك فهو الآن مرتبك لا يعلم ماذا يفعل لقد ضبط نفسه بالجرم المشهود 
لكنه خرج خرج قبلما يتهور لو نظر لها نظره واحده لتهور بالتأكيد 
لتستفق على حالها تدرك ما تفعله و توبخ نفسها بقوه إيه ده إيه إلي بتعمليه ده نسيتي نفسك يا حلا 
تنهدت بضيق ثم وقفت لتخرج من تلك الغرفة 
في المطبخ 
دلفت لتجد كرم جالس على كرسيه يحاول تقطيع الخضار 
أول ما رأها قال حلا كنتي فين كان في حكومة هنا من شويه و بيسألوا عليكي 
نظرت له ببعض الضيق ثم قالت بجد و بعدين 
هز كتفيه ببساطة و قال بس 
حلا هو ايه اللي بس ما طلعتش ليه قولت لهم إني هنا 
كرم أبويا نبه عليا ما أطلعش 
صمتت حلا بل صدمت قليلا و قالت بجد ابوك نبه عليك فما خرجتش لا براڤو عليك ايه يا ابني الشهامة و المروة دي 
كرم أنتي بتتريقي عليا مش كده بس أعمل إيه ابويا هو إلي أمر ما تزعليش مني و النبي 
نظرت له بجانب عينها و لم تجيب و هو بدأ يلح عليها كي تسامحه وهي لا تسمعه بالأساس بالها مع تلك اللحظة الساحرة التي جمعت بينها وبين غانم 
لم يجيب لم يجد إجابة تركيزه و فكره مازلا معها 
و حينما يأس جميل من الحصول على رد قال طب حضر نفسك صلاح في الطريق على أول الخان و زمانه داخل علينا دلوقتي ألبس هدومك 
إبتسامة بسيطة زادت و هو يبصر شعيرات بنيه طويله عالقه بين أصابعه 
فابتسم أبتسامة واضحه أثارت الريبة لدى جميل فقال متعمدا قررتها و لا لسه البت
دي لا يمكن تكون خدامة ما شوفتش أمها لابسه فستان و شنطه ده مش منظر ناس على أد حالها ابدا 
تذكر غانم و أبعد عيناه عن شعرها ثم قال اخدت بالي و مش هسيبها هعرف يعني هعرف ما تقلقش مش أنت ركبت الكاميرا إلي قولت لك عليها 
أبتسم جميل و قال بتأكيد أيوه
 

 

تم نسخ الرابط