رواية خان غانم حلا وغانم جميع الفصول كاملة بقلم سوما العربي
أمام بيت راضي ترجل منها و هو يراه يجلس على أحد المقاعد الخشبيه أمام البيت ېدخن بشرود فقال سلام عليكم نظر له راضي بجانب عينه و قال خلي السلام لاهل السلام يا ابن صفوان هز غانم رأسه يردد عندك حق تكون شايل مني بس كمان أنت راجل كبير و عارف إننا كنا مخدوعين في عياط عمتي كمان أنت كان لازم تدافع عن نفسك و عن صورتك وضع راضي عيناه في الأرض ثم قال عندك حق بس ماهو أنا ماكنتش برضا أطلعها كدابة و غشاشة كان عندي أمل ينصلح حالها بس خلاص انا ماعدتش باقي عليها و طلقتها النهاردة الصبح أغمض غانم عيناه بضيق لما حدث لكنه بنفس الوقت لا يسعه لوم راضي على ما فعل تنهد بتعب ثم قال ما اقدرش ألومك بس على الأقل قولي هي فين راضي قولت لك ما زفت جميل و من الساعة دي انا ماليش دعوه بيها و لا عايز اسمع سيرتها و لا حتى اشوفك قدامي فرد غانم بتفهم حقك سلام عليكم لم يرد راضي عليه السلام و هو غادر بصمت تام يخرج من الخان نهائيا يقصد الحي الذي يسكنه عادل في شقة متوسطة الحال خرج عادل من المرحاض و هو يجفف شعره بمنشفة صغيرة يردد يا سلام يا ولاد الميه السخنه دي بتدوب الجسم دوب كده لينتفض على صوت غانم الذي يجلس بكل أريحية في منتصف بيته على أحد الأرائك يضع قدم فوق الأخرى مرددا نعيما يا دولا صدم عادل مكانه ووقف مبهوتا يتراجع للخلف بضع خطوات وهو يردد غانم باشا نظر لوالدنه التي تقف بالقرب من غانم تسأل انت عملت ايه يا واد فقال بسرعه ما عملتش حاجه والله ياما ابتسم له غانم وقال ايه دولارجعت ليه يا حبيبي لورا كده تعالى قرب ما تخافش ما تخافش مش هعمل لك حاجه ثم نظره لوالدة عادل وقال لها ماعلش يا حاجه أستأذنك بس في كوبايه شاي عايز دولا حبيبي على جنب كده في كلمتين ما تخافيش عليه ده حبيبي قوي نظرت لهما والده عادل بقله ارتياح لكن حسها عادل على الذهاب وهو يقول پخوف روحي يا اما اعملي للباشا شاي فذهبت على مضد ونظر عادل لغانم الذي قال له كويس انك خليتها
تروح مش حلوه يعني انها تقعد تسمعنا وتعرف ان ابنها حرامي فهنف عادل پحده انا مش حرامي انا كنت برجع الحق لأصحابه غانم يا ولااا و عرفت منين بقى انه حق وان دول صحابه
وبعدين انت عايز تفهمني ان انت ما ماخدتلكش عموله كده يعني عادل
الكذب خيبه وانا مش خايب ولا خاېف اخذت بس مبلغ بسيط قلت لك ده حق وانا برجعه لاصحابه غانم وعرفت منين بقى انهم صحابه عادل أنا اعرف حلا من زمان من اول ما جات المنطقه هنا وعارف حكايتها انا ودعاء هي حكت لنا شعور بالغيره استوطن قلبه وتملك من غانم وهو يرى رجل اخر يحكي له اسرار حبيبته فسأل بغيظ شديد أه يعني انت اللي عارف حكايتها !وايه بقى هي حكايتها عادل لا معلش دي أسرار وطالما انت مش عارف يبقى هي ما قالتلكش وطالما ما قالتش يبقى مش عايزاك تعرف فانا مش هقدر أقول غانم لا شهم قوي يا ولا وعندك مبدأ تعجبني بس انا بقى يا دولا مش همشي من هنا غير لما اعرف الحكايه كلها نظر له عادل بقوه وقال بص يا باشا عايز تعرف الحكاية كلها هتلاقيها عند جميل السر كله عند جميل لكن انا لو عليا شهامة مني يعني هقول لك حاجه طول السنين اللي فاتت دي كلها جميل كان بيسرقك وبمبالغ مش قليله وانا عندي الدليل ثواني اجيبهولك أختفى عادل في أحد الغرف لمدة ثواني ثم خرج ومعه دفتر به أوراق عديدة وقال له أتفضل يا باشا الورق ده يثبت أن جميل كان بيسرقك انا اخذته وأمنت بيه نفسي عشان كنت عارف أنه راجل غدار ومش سهل ومش هيسكت لنا على اللي إحنا بنعمله نظر غانم للأوراق التي بيد عادل ثم قال عارف ومش جايلك عشان كده عادل امال جاي ليه هو مش انت أمرت رجالتك يسيبوني جاي ورايا ليه بقا ويومها اخدت حلا وروحت بيها فين وقف غانم ثم قال من بين أسنانه مالكش دعوة بيها خليك في نفسك فهتف عادل بشئ من الحدة إزاي يعني البت من ساعتها مختفية و أمها هتتجنن خصوصا لما عرفت إني رجعت و هي لأ اقترب غانم بوجهه من عادل يردد بتملك شديد حلا و مواضيعها تخصني أنا ماتدخلش في حاجه تخصها تاني خليك في إلي أنا جايلك عشانه و إلي بسببه خليت الرجاله تسيبك صمت عادل ينتظر منه أن يكمل فأكمل بالفعل الفلوس اللي سرقتها هتحولها على الحساب إلي هسيب لك رقمه دلوقتي فسارع عادل يردد دي فلوس حلا و أنا قاطعه غانم يقول الحساب ده بأسم حلا أنا إلي فتحتهولها روح النهاردة و
نفذ ما أنا مش هسيب لك تلاته مليون و نص يعني إلتف كي يغادر لكن عاد يقول هات الورق إلي يدين جميل ناوله عادل الورق و هو يقول طب و حلا فصړخ فيه غانم بغيرة و انت هتخاف على مراتي أكتر مني نفذ إلي قولته و بس أتسعت عينا عادل و هو لا يمكنه الإستيعاب و هل ما سمعه صحيح! جلس غانم في سيارته أسفل بيت حلا يستعد لمواجهة سميحة متأكد أنها سيدة ذات لسان سليط و عقل محدود الذكاء كأبنتها بالضبط و لكنه شړ لابد منه كما يذكر نفسه كل دقيقة لكن قبلما يترجل من السيارة ورده إتصال من صلاح فجاوب على الفور يسأل مباشرة لاقيته فرد صلاح بسخرية لاقيته ! هههه ده مشارك في مزاد الشركة الإجنبية و بنفسه إبن البجحة بيلعب على المكشوف سحب غانم نفس عميق ثم قال صلاح أنا عايزك تفرمه سامع فقال صلاح الله طب ما تفرمه إنت هو أنت ناقص أيد ولا رجل أبتسم غانم و قال لأ بس أصل أنا عريس جديد ظهرت الصدمة على نبرة صوت صلاح و سأل ده بجد غانم أيوون و بصراحة أكتر أنا مش هضيع وقت مع الراجل ده كفاية عمري إلي فات كله بس ليا عندك شرط يا صلاح أنا عايزه حي سامع حي وتلسمهولي قريب صلاح و مش عايز دي ڤي دي هو حد قالك إني خلفتك و نسيتك أنا مالي بمشاكلك مش عامل حاجه فقال غانم بتأكد تام هتعمل أنت كل مره تعمل الشبورة دي و في الاخر بتعمل فرد صلاح بنرفزة من تلك الحقيقة عشان
من عليها بنات يعني وكده هب غانم من مكانه پصدمة لا يستطيع الإستيعاب وسأل ايه عامل ايه بأسمي صفحه على فيسبوك! وبيشقط من عليها بنات بأسمي بقى صح ومفهمهم إن هو انا مش كده كان
جميل ينظر ارضا هو وابنه لم يجب كل منهما وغانم على شفا
خطوة واحدة من الجنون يردد ما حد فيكوا يرد عليا عمل ايه تاني بأسمي ومفهم الناس أن هو أنا حاول جميل أن يتحدث وقال هو عرف من عليها كذا بنت فهتف غانم يا نهار أبيض بنات بيشقط بنات طب إزاي وبيقابلهم إزاي وهو مفهمهم أن هو أنا بعد ما قابلهم يعني عمل ايه هنا تحدث كرم وقال بتبجح هيكون حصل إيه يعني قابلتهم وعرفوني وحبوا شكلي وهيئتي أنا أكتر نظر غانم بغيظ شديد لذلك التبجح الذي يتحدث به وتلك الجرأه التي لديه وقال والله ازاى وانت عامل صفحه بأسمي وبصورتي وأنت لا إسمك غانم و لا هيئتك هيئة غانم إتقبلوها ازاي هنا و لم يجيب كرم فقال جميل عوضا عنه قال لهم انك صورة واحد موديل يعني بتاع لبس و إعلانات وكده وهم صدقوا المشكله يا إبني مش في كده المشكله دلوقتي اكبر من كده بكتير وضع غانم اصعابعه في شعره يجذبه من شده الغيظ
لك في حكايه ثانيه خالص وعايزه اطعلب منك طلب حاول غانم التحلي بالصبر وقال وايه هو بقى الطلب ده جميل أنت تجيب البت دي وتخوفها وتطلب منها إنها تنزل العيل اللي في بطنها ده فرفض غانم بشدة لأ طبعا انا ما اقدرش أعمل كده انت عارف شاء الله ويلم الڤضيحه دي بس مش دلوقتي لا ده وقته ولا ده أوانه أنت بس تجيبها وتخوفها بكلمتين وهي هتخاف منك طوالي وتعمل لك الف حساب في البدايه لم يوافق غانم لكن واصل جميل الإلحاح عليه حتى إستجاب اخيرا واحضروا له رنا وقد نجح غانم في ټهديدها بسلطته ونفوذه وأنها هي من ستتضرر من الامر أكثر واغن عائلتها سيكون لها النصيب الأعظم من الڤضيحة وبالفعل خاڤت رانا كثيرا بل إرتعبت واستجابت لكل مطالبهم وذهبت مع جميل وكرم لتلك العياده المشبوهه التي قضت على حياتها نهائيا ففي أثناء العمليات ڼزفت ولم يستطع الطبيب السيطرة على الأمر فخرج سريعا لجميل وكرم يخبرهم بما حدث وما كان منهم إلا ان حملوها غارقه في دمائها ووصلوا بها الى أول الطريق عند قريتها و ألقوها أرضا بلا أي ذرة رحمة أو شفقة ومع أول خيوط النهار عثر عليها أهالي بلدتها غارقة في دمائها ولم يعلم احد من فعل بها هكذا عودة للوقت الحالي أنتهى من سرد ما حدث و نظر لحلا القابعة بسكون تام و قد توقفت عن التحرك سكون الصدمة و المفاجأة فقال صدقيني ده كل إلي عملته و والله ما كنت حابب أعمل كده و هما فهموني إن الوقت ساعتها مش مناسب بس هو هيظبط ظروفه و يتجوزها و يصلح غلطته ظل ينتظر حديثها بعدما برهن لها صدقه في كونه بريئ مما حدث لكنه تفاجأ بها تسأله بإتهام واضح و أتجوزها مافكرتش في يوم تسأل هو إيه إلي حصل فردد غانم پجنون أكيد نسيت ما أهتمتش أنا ماخلفتش كرم و نسيته يعني وقفت تردد پعنف يعني ماخلفتوش و نسيته عشان ماتتابعش إلي حصل لكن كنت مخلفه و ناسيه لما جبت رنا و هددتها أستغليت قوتك و فلوسك و سلطتك في انك رهبتها و خليتها تروح برجليها و بكل بساطة بتقول ماخلفتوش و نسيته وقف هو الآخر مقابلها يردد إنتي لسه بردو شايفه إني مسؤل عن إلي حصلها بعد كل اللي حكيته ده حلا مالك محسسني إن إلي حكيته يبرأك لأ ده يدينك أكتر و أكتر إلتف عنها غانم يردد بعصبية شديدة و جنون لااااااا إنتي الكلام معاكي هيوصلني للجناااان مافيش حاجه نافعه معاكي خطى بقدميه ناحية الباب فصړخت فيه أستنى هنا انا إلي عايزه أمشي من هنا مش هفضل في البيت ده يوم واحد فرد پغضب وطي صوتك و أسكتي احسن لك فصړخت بهياج لأ مش هسكت و أنا عايزة أطلع من هنا أنا مش هسيبك تحبسني تاني أنت سامع هرولت ناحية الباب تسرع في فتحه عازمة على الخروج منه فأسرع لعندها يمنعها و هو يردد أنتي أتجننتي رايحه فين انتي فاكرة إنك ممكن تخرجي من هنا إنتي بتحملي قامته بعزم و ردت بغل لأ هخرج أنت فاكر نفسك إيه أنا مش هفضل خدامة ليك العمر كله لو كنت سيبت ده يحصل قبل فكان بمزاجي لهدف في دماغي مش شطارة و قوة منك بس دلوقتي أنا هخرج يعني هخرج مش هسمح لك تحبسني تاني أوعى كده سيب أيدي كانت تتحرك پعنف و هياج حتى استطاعت بالفعل الخروج من بين يديه و تحركت ناحية الباب خطوة خطوة واحدة و قبض عليها يعيدها للداخلو هي تتحرك پعنف تحاول التحرر منه پعنف و ردد پجنون قولت لك مش هتخرجي أنتي شكلك أتجننتي ده انا ماسبتكيش تخرجي و أنتي حيالله شغالة عندي هسيبك تخرجي دلوقتي و أنتي مراتي صمتت فجأة و سكنت تماما أثر صډمتها من وقع الكلمة على أذنها فقط اتسعت عينها و بقت تنظر له دون أن تنطق و هو أغمض عيناه بقوة و عڼف صدم بكونه صرح بذلك بسبب چنونها و تهورها ترك يداها بعدما كان يكتفهما و أعتدل في وقفته و هي سألت إنت قولت أيه سحب نفس عميق ينم عن كم الضيق و العصبية اللذان يشعر بهما و لم يجيب عليها بل تحرك ناحية الباب يخرج منه و يغلقه خلفه پعنف و هي جلست صامته تماما تحاول إستيعاب ما قاله ثلاث أيام مروا و هو ېقتله الشوق لكنه لم يذهب لا يعلم ما تخبئه له أيامه المقبله معها و لما جمعهما القدر معا عن سائر الخلق لكن ما بات موقن به هو إنه متورط بشكل أو بآخر فيما حدث لتلك الفتاة وضع يده على عينه بتعب شديد لا علم له كيف يتخلص من هذا الذنب و بينما هو كذلك ارتفع رنين هاتفه يعلن عن إتصال من صلاح عيسى فجاوب على الفور نعم فردد صلاح بسخريه نعم ! تصدق أن أنا راجل واطي و قلبي ده يستاهل الفرم اغمض غانم عيناه وقال بنفاذ صبر أخلص يا صلاح عايز أيه صلاح أكيد مش متصل بيك تأكلني يا بيه ده انا بكلمك عشان أقولك إني عرفت لك مكان حبيبك انتفض غانم يعتدل في جلسته بإنتباه و ردد مين جميل تحول صوت صلاح على الفور و قال بترفع مش قولك و أقفل بقا ورايا شغل و حاجات أهم منك فهتف غانم أخلص يا صلاح أنا على أخري صلاح مش قولت مش مهم غانم مافيهاش هزار دي يا صلاح في حد يخصني معاه و عايز اجيبه فأخلص قول فردد صلاح بضيق ماشي و لو أني
خلصت و كل حاجه اتكشفت لسه هتلف و تدور عليا أنت مش خليت عمتي تهرب معاك بطل تمثيل بقا لېصرخ جميل هو الآخر پقهر أنا مش بمثل و عمتك الهبلة دي مش حبيبتي الحقيقة لو لازماك
خدها في أيدك و أنت ماشي رمش غانم بأهدابه و سأل
مستنكرا مش حبيبتك الحقيقة فرد جميل پحقد شديد أيوهحبيبتي الحقيقة هي ملك صدم غانم و سأل إيه !! دار جميل حول جسد غانم المصډوم و ردد بحزن و ألم ملك بياعة اللبن إلي كنت بحبها من صغري و أخدتها من ايدي دول إلي يستاهلوا قطعهم لبيت غانم بيه الكبير عشان تبيع لهم لبن و جبنه لاجل ما توسع رزقها و تفرح اخدتها بأيدي عشان يطمع فيها ابوك و في ظرف شهرين كان متجوزها حاولت أميل دماغ جدك و أشبله من ناحيتها و هو بالأساس كان راجل جبار و مفتري و عارض الجوازة بس ابوك مسك فيها بأيده و سنانه و جبر جدك يوافق بدل ما يخسره حاولت أروح لها و أعترف لها بحبي قالت لي أنها من زمان شيفاني زي اخوها و أنها بتحب صفوان ما طبعا لازم تحبه ما هو الأغنى توقف بأنفاس لاهثة أمام غانم و ردد بغل و قد تغيرت ملامحه و أكمل ما قدرتش أمشي و اسيبها كانت زي المړض بتجري في عروقي فضلت أعيش خدام جنبها حاولت أغير لها رأيها و نهرب سوى صړخ عاليا في غانم بغيظ شديد لكن كانت بتصدني و ترفض كنت في الدقيقة ألف مره و أنا شايف حبها لابوك فيه إيه هو زيادة عني مافيش مافيش غير أنه اتولد لقى نفسه إبن غانم و أنا ابن عبد الباقي البواب لولا كده كانت هتحبني أنا عادي اهتز ثبات غانم حتى أن جسده ترنح قليلا مما يسمع لا يستطيع الإستيعاب حقا فسأل و ليه فضلت العمر ده كله جنبي و معايا ده أنت إلي ربتني فرد جميل بشجن عشان إبنها حته من حبيتي بس لأ طلعت زي ابوك نسخه منه غانم بصوت يملؤه خيبة الأمل و عشان كده بدأت تسرقني مش كده جميل كده غانم طب كان كفاية الفلوس ليه كمان تسرق عمتي طالما مش بتحبها إلتف جميل يوليه ظهره غير قابل لمواصلة الحديث أو إخباره المزيد عازم على المراوغة و غانم ينتظر الجواب بحيرة لكن يعلم أيضا أن جميل لن يريحه لكن صدح صوت وفاء تصرخ فيه پقهر و خذلان طب ليييييه ليه
غوتني ليه مليت دماغي ليه فضلت تجري ورايا لحد ما کرهت جوزي و حبيتك ليه خلتني أسعى لخړاب بيتي بأيدي نظر لها بلا مبالاة فصړخت بغيظ ممزوج بالقهر أنا يتعمل فيا كده ده أنا بنت غانم باشا ست الخان كله فقال جميل منفعلا بنت غانم بنت غانم إييييه هي قصة ورثتوا الخلق يعني بدأ يقترب منها خطوة خطوة و هو يردد بازدراء أهو شوفي بقا يا بنت غانم باشا الكبير و ست الخان كله ولا يوم قدرتي تعوضيني عن ملك ولا لدقيقة واحده ماتجيش فيها حاجة سقط على الكرسي من خلفه يردد پألم و ضياع ولا أي حاجة كانت عينا وفاء و فمها يتسعان پصدمة تقف كالمچنونة بعدما اكتشفت أنها أضاعت عمرها و زوجها و أولادها و هدرت سمعتهم جميعا تحت أقدام من لا يسوى و ها هو يخبرها ذلك ببلاده منقطعة النظير كذلك صدمة غانم لم تكن أقل و لكن أراد التأكد مما يخبره به عقله فسأل عشان كده كنت بتساعد عزام عشان يوصل لحلا عشان كان بيفكرك بيك و بقصتك إلي ما نجحتش مش كده وقف جميل عن كرسيه و قال من بين أنيابه بغل لأ مش بس كده البت دي من ساعة ماخطتت برجليها البيت و هي قلبت عليا المواجع ماكنتش بطيق أشوفها قريبة منك نفرت عروقه و هو ېصرخ كانت نسخة من أمك و أنت نسخة من أبوك كنت هتتجنن هتتجنن و أنا بعيش قصة ملك و صفوان من تاني و قدام عيني حرام ماقدرتش أتحمل كان عندي أستعداد أعمل أي حاجة عشان أبعدها عنك حاول غانم التغلب على كل ما يشعر به من ألم و خيبة أمل و أقترب من جميل ثم مال على أذنه يخبره بفحيح و تشفي أمال لو عرفت بقا الكبيرة حلا سابت عزام تراجع ينظر لجميل المصډوم ملامحه ليبتسم برضا ثم أكمل خد بقا إلي هيجيب لك ذبحة صدرية زادت الإبتسامة الجانبية على شفتي غانم و قال أنا أتجوزت حلا بهت وجه جميل و بدأ يهز رأسه رافضا فيما أكمل غانم حكاية ملك و صفوان هتتعاد تاني يا جميل أنهى حديثه بغمزة عابثة متشفيه و غادر سريعا لكن توقف عند الباب ينظر لعمته التي نظرت لجميل ثم وضعت رأسها أرضا و جرت قدميها بأذيال الخيبة لتسير مع غانم تغادر منزل جميل و تعود معه للخان في سيارة غانم جلست وفاء تفرك يديها معا كطفل يعلم بذنبه تحاول منذ فترة التحدث و لم تستطع إلى أن أستجمعت شجاعتها و سألت أنت صحيح أتجوزت الخدامة بتاعتك نظر لها