روايه طعنات الغدر والحب (كاملة جميع الفصول ) بقلم ايمي

لمحة نيوز


فاضطر حسين للوقوف
نظرت نيرمين الى تلك السيارة وتسارعت دقات قلبها فوجدت الثلاثة يخرجون منهم وكانوا يرتدون ماسكات سوداء على وجوههم
فشل عقلها عن التفكير وحدث كل شئ فى لحظات فلم يلبثوا ان اخرجوا حسين من السيارة وضړبوه على رأسه واخرجوا نيرمين رغما عنها وهى تصرخ وكمموا فمها بمخدر حتى غابت عن الوعى وأخذوها واخذواحقيبتها ووضعوها فى سيارتهم وانطلقوا بسرعة الريح
بعد ان انتهى الاجتماع جلس سيف فى مكتبه وهو ينظر الى هاتفه بقلق فلم تتصل عليه نيرمين حتى الآن
فلم يستطع ان ينتظر واتصل بها وهو يشعر بالقلق فكان الهاتف يرن ولكنها لم ترد عليه
زاد قلقه اكثر فاتصل على السائق ربما يرد عليه ويطمئنه الا ان السائق كان فاقدا للوعى بسبب الضړبة التى وقعت على رأسه
لم يستطع سيف ان ينتظر فاسرع الى السيارة وقلبه مضطرب من شدة القلق واخذ يتصل على هاتف نيرمين تارة وعلى هاتف السائق تارة الى ان فاق حسين وهى يمسك برأسه والډماء تسيل منها فاسرع الى الهاتف ورد بصوت يستغيث قائلاالحقنى يا سيف بيه
سيف بقلقايه اللى حصل يا حسين برن عليك مبتردش ليهوفين نيرمين
حكى حسين له ماحدث واخبره بالمكان الذى توقفت سيارته فيه
اسرع سيف بسرعة البرق الى حسين وعندما وصل ترجل من السيارة مسرعا اليه قائلامين اللى عملوا كده انطق
حسين يا سيف بيه
3 مغطيين وشهم ضربونى على دماغى وخطفوا الهانم وفص ملح وداب
وقف سيف ينظر الى السيارة وهو لا يصدق وكاد عقله ان يطير فظل يتصل على هاتفها ربما يرد احدا من
خاطفيها الا انهم لم يردوا فركل السيارة بغيظ وهو يقولياولاد الكلب
اتصل سيف على عمر وهو فى قمة التوتر
رد عليه عمر
سيفعمر لازم تجيلى حالا انا محتاجك ضرورى فى کاړثة
مصېبة
عمر بقلق شديدفى ايه يا سيف انت قلقتنى
سيفنيرمين اتخطفت ياعمر 
عمر بفزعايهازاى ده حصل
سيفتعالالى دلوقت وانا هبقى افهمك كل حاجة بس متتأخرش ارجوك
عمرطب انت فين دلوقت
وصل عمر الى حيث ينتظره سيف فنزل من السيارة واسرع الى سيف قائلا بوجه قلقايه اللى حصل يا سيف
سيفولاد الكلب خطفوا مراتى اقسم بالله لو لمسوا شعرة واحدة منها لكون قاتلهم واحد واحد 
عمراهدى بس وخلينا نفكر بهدوء 
مين اللى له المصلحة يعمل كده
سيفمافيش غيره هو كارم الكلب انا متأكد انه هو اللى ورا الموضوع ده
عمركارم وايه مصلحة كارم فى خطڤ نيرمين
تنهد سيف بضيق وقالاكيد علشان ينتقم منى و اسلمه الورقة اللى انا مضيته عليها
عمرورقة ايه انا مش فاهم حاجة
سيفانا هفهمك كل حاجة 
جلس كارم على الكرسى وحوله رجاله ونيرمين ملقاه على الارض وهى نائمة على جنبها
كارم لفؤادوالله برافو عليك يافؤاد مكونتش متخيل انك هتنفذ بسرعة كده
فؤادخدامك يا باشا
اشار كارم الى احدهم لينثر الماء على وجهها
ففعل فشهقت نيرمين وفتحت عينيها بصعوبة ونظرت حولها وهى تحاول ان تعتدل فوجدت نفسها فى مكان غريب ومجموعة من الرجال ضخام البنية واقفين وفؤاد واقف بجانب كارم الذى كان جالسا امام نيرمين وهو ينظر اليها بابتسامة ساخرة قائلانورتى يا مدام
شعرت نيرمين ان قلبها سيقف من شدة الفزع وتذكرت ماجرى معها عندما تم اختطافها فقالت بصوت مخضوضانتوا مين
كارممټخافيش يا حلوة
انتى عندنا هنا فى الحفظ والصون لحد ما حبيب القلب يجيب الامانة اللى عنده يا كده يا مش هيشوف الطلعة البهية دى تانى
ابتعلت نيرمين ريقها پخوف وهى لاتفهم ما يجرى
نيرمين پخوفمش فاهمة حاجة
يعنى انتوا عاوزين ايه
كارممش لازم تعرفى احنا عاوزين ايه
بس اللى عاوزينك تعرفيه اننا مبنهزرش واللى بييجى عندنا بيخرج للدنيا شخص تانى من اللى بيشوفوا عندنا يا اما بيتجنن يا اما بېموت
اسهلهالك اكتر
انتى اكيد تعرفى اللى حصل لسلمى اهو انا بقى اللى عملت فيها كده
نيرمين پخوفسلمى بنت عمة سيف
كارمايواااا هى دى
اهى دى شرفت عندنا لمدة كام يوم واكيد عرفتى جرالها ايه
كاد قلب نيرمين ان يتوقف وارتعد جسدها واخفضت بصرها دون ان تنطق فقط كانت تحرك شفتيها بصمت وهى تدعوا فى نفسها ان تخرج من هنا دون ان تتعرض لاى اذى
كارميعنى مسألتنيش انا ابقى مين
ظلت نيرمين مخفضة بصرها دون ان ترد عليه من شدة خۏفها
كارممعقولة تبقى ضيفة عندى ومعرفكيش بنفسى
اقدملك نفسى
وقف كارم بجسده الطويل ذو البنية القوية وهو يقول باستعلاء
انا كارم حسين من اكبر رجال الاعمال فى البلد
سمعتى عنى قبل كده ولا اول مرة تسمعى عنى
على العموم لو اول مرة تسمعى عنى فأكيد وجودك هنا هيعرفك بيا اكتر
عندما سمعت نيرمين اسمه تذكرت كل ما قالته سلمى عنه وازداد خۏفها منه ولم تستطع ان ترفع بصرها لتنظر اليه
وضعت يدها على بطنها وهى ترتعد من شدة خۏفها على جنينها
ظل كارم يخطو حولها بخطوات بطيئة فسمع صوت هاتفها يرن وقف قائلا لفؤاد
هاتلى الموبايل ده
امسكه فؤاد ونظر فيه قائلابرده هو يا كارم بيه ده مبطلش اتصال من ساعة ماجبناها هنا
امسك كارم بالهاتف وهو يبتسم قائلاحبيب القلب مبطلش اتصال
شكله كده بيحبك اوى
اقترب منها بنظرات غير مريحة قائلابصراحة عنده حق هو فى حد يشوف الجمال ده كله وميقعش
اخفضت نيرمين بصرها ودقات قلبها مضطربة من شدة الخۏف
فؤادمش هترد يا باشا
كارمخليه يرن زى ماهو عايز انا عايزه يستوى على الآخر علشان اول ما نكلمه ينفذ كل طلباتنا من غير ولا كلمة
فؤاداللى تشوفه يا باشا
كارم لنيرمينتعرفى يا مزة لو حبيب القلب رفض ينفذ اللى هطلبه منه هعمل فيكى ايه
نظرت اليه پخوف دون ان ترد
كارمشايفة الوحوش اللى واقفين هناك دول
نظرت نيرمين الى الذين اشار اليهم وكانوا ضخام البنية ذو مظهر مخيف
كارمهرميكى ليهم واخليهم يمزمزوا فيكى براحتهم
ودول مابيرحموش
ظلت تتنفس بسرعة من شدة الخۏف وكاد قلبها ان يقف واخفضت بصرها ولم تنظر اليه
تنهد كارم وهو ينظر لفؤاد قائلاتفتكر هيسمع الكلام وهيجيب الورقة وييجى لوحده
فؤاداكيد يا باشا
لو المدام غالية عليه اوى
اكيد مش هيتأخر وهيجيلك لوحده ويترجاك تسامحه كمان
نظر كارم الى نيرمين وهو يفكر للحظات ثم اقترب منها قائلا
تعرفى يا
الا انتى اسمك ايه
ظلت نيرمين مخفضة بصرها وهى تتنفس بسرعة دون ان ترد عليه
كارممش عايزة تقولى اسمك
على العموم براحتك يا جميل
تعرفى يا مزة لو جوزك مسمعش الكلام وجاب اللى احنا عاوزينه ولوحده هعمل فيكى ايه
ولا بلاش خليها مفاجأة احسن
ولما ييجى بقى هخليه يبوس جذمتى ويترجانى علشان ارحمه
هخليه يلحس تراب الارض وكل اللى عمله فيا هعمله فيه اضعاف
قرب وجهه من نيرمين وقال بتوعدهخلى الرجالة يقطعوه حتت وقدامك
علشان يحفظ حدوده بعد كده ويعرف مين هو كارم حسين
نظرت اليه نيرمين للحظة ثم اخفضت بصرها وهى تفكرة فيما يقوله
خشيت نيرمين على سيف مما يدبر له كارم وتمنت ان الا يأتى بمفرده ادمعت عينيها خوفا عليه واخذت تدعوا بداخلها الا يأتى سيف بمفرده
عمر لسيف بعد ان علم من سيف مافعله بكارمكده برده يا سيف
هو ده كان اتفاقناانا مش اكدت عليك متعملش حاجة لوحدك واننا لازم نكون سوا
سيف بضيقيعنى كنت عايزنى اعمل ايه اسيبه يفلت باللى عمله فى سلمى
ده احنا منبقاش رجالة 
عمراديك قولت منبقاش يعنى الموضوع يخصنا احنا الاتنين
سيفيعنى لو كنت قولتلك كنت هتوافق
عمرطبعا هى مش سلمى دى تهمنى زى مابتهمك
سيفوساعتها بقى بدل مايخطف مراتى لوحدى يخطف مراتك انت كمان
مش كده
سكت عمر وهو يفكر فيما يقوله
سيفساكت ليه ماترد
تنهد عمر بضيق وقالطب خلينا فى اللى هنعمله مالوش لازمة الكلام ده دلوقت
انت هترجعله الورقة
سيفودى عايزة كلام اكيد طبعا
عمرايوة يا سيف بس انت عارف الورقة دى ممكن تعمل فيه ايه دى هتوديه ورا الشمس وتريحنا منه
سيفانت بتقول ايه يعنى عايزنى اتخلى عن مراتىطبعا ماهى لو دى مراتك مكونتش قولت كده
عمر بحزنكده برده يا سيفده كلام تقولهولىيعنى نيرمين دى متهمنيش
والله العظيم انا پتألم من جوه كأن مراتى هى اللى اتخطفت لان اللى يوجعك بيوجعنى
انت اخويا يا سيف ونيرمين بالنسبة لى زى ندى بالظبط ويمكن اكتر
سيف بندمانا آسف ياعمر متزعلش منى انا اعصابى متوترة ولازم تقدر الحالة اللى انا فيها
مراتى حامل ومش هتقدر تستحمل اى حاجة والكلب ده انا مش ضامن بيعاملها ازاى دلوقت وده لا بيراعى دين ولا اخلاق ولا اى حاجة
عمرطب مش يمكن يكون حد تانىماهو لازم نحط جيع الاحتمالات قدامنا
سيفمافيش لم يكمل حتى رن هاتفه فاخرجه بلهفة ونظر فيه فوجدها نيرمين فقال لعمر بلهفة دى نيرمين
فتح عليها بسرعة قائلاايوة نيرمين انتى فين يا حبيبتى
كارمالمدام فى الحفظ والصون يا سيف بيه لحد دلوقت محدش قربلها بس موعدكش انى هفضل صابر عليها كده كتير
انا عايزك تسمع الكلام اللى هقولك عليه وتنفذه بالحرف وبدون تفكير 
تجيب الورقة اللى كتبتهالى وتجيلى لوحدك ومش هقولك على العنوان كده على طول الا فى الوقت اللى هحددهولك 
بس بأكد عليك تيجى لوحدك لو جيبت حد تانى معاك اى حد مهما كان هخلصلك على المدام
سيف

بغيظ وڠضب شديدآه يا كلب يا حيوان 
والله العظيم لو لمست شعرة منها لتكون نهايتك على ايدى
كارم ببرودتؤ تؤ تؤ وبعدين بقى فى قلة الادب دى
انت كده هتخلينا اقفل ومخليهاش تكلمك
احترم نفسك معايا فى الكلام احسنلك ومتنساش ان صباعك دلوقتى تحت ضرسى يعنى لو استغبيت هستغبى انا كمان وانت عارف انى مبهزرش
حاول سيف تهدئة نفسه وقالطيب
انا مش هنفعل بس ممكن تخلينى اسمع صوتها
ارجوك
كارمهههههههه ماشى
علشان تعرف بس ان انا احسن منك
كارم لنيرمينعايز يكلمك
نيرمين بصوت يرتعدالو
سيف بلهفةنيرمين
حبيبتى انتى كويسة
حد ضايقك
نيرمين پبكاء مكتومانا كويسة يا حبيبى متقلقش محدش عملى حاجة
سيفمتقلقيش يا حبيبتى انا هنفذلهم كل اللى هم عاوزينه وهرجعك اوعى تخافى طول ما انا موجود
نيرمين وعينيها تدمعمتجيش لوحدك يا سيف دول عايزين
قبل ان تكمل نزع كارم الهاتف من على اذنها وقال لسيفمع السلامة هبقى اتصل بيك تانى
سيفالو
الو
قفل السكة ابن الكلب
كارم لنيرمين پغضبايه اللى انت راحة تقوليهوله دهعايزة تخليه يجيب معاه حد علشان تودينا فى داهية وياترى عايزاه يجيب معاه مين البوليس
انا كنت هبقى جدع معاكى وهخليكى تكلميه تانى بكرة لكن عقاپا لكيى مش هسمعك صوته لحد ماييجى هنا
خرج كارم من عندها واوصى رجاله ان يحرسوا المكان جيدا واعطى الاوامر بانهم اذا رأو احدا لا يعرفونه يقترب من هذا المكان دون اذن منه فلېقتلوه 
ظلت نيرمين تبكى وتشعر بالخۏف على سيف وقالت بصوت منخفض وخائڤيارب ماييجى لوحده يارب
يارب نجيه منهم ومتخليش حد يئذيه يارب
كان خالد جالسا فى مكتبه فرن هاتفه 
نظر فيه فوجده سيف
فتح عليه فرد عليه سيف قائلاخالد انا عايز الورقة اللى فيها اعتراف كارم وباسرع وقت وياريت متجيبهاليش بنفسك ابعتها مع اى حد تانى 
خالدانا مش فاهم حاجة ما تفهمنى يا سيف فى ايه مال صوتك وبعدين انت عايز الورقة فى ايه
سيفهبقى اقولك بعدين المهم دلوقت تعمل اللى بقولك عليه دى مسألة حياة او مۏت
خالد بقلقطب اهدى بس وفهمنى فى ايه علشان اعرف اساعدك
سيفكارم خطڤ مراتى وطلب منى ارجعله الورقة اللى فيها الاعتراف ياكده يا هيئذى مراتى وكل دقيقة بتمر فيها خطړ على حياتها
انت متعرفش الكلب ده ممكن يعمل فيها ايه
خالدمعقولةطب هو اتصل بيك وطلب منك كده
سيفايوة اتصل وهددنى 
خالد ارجوك لو فعلا بتحبنى وقلبك عليا ساعدنى ارجع مراتى
رجعلى الورقة ارجوك نيرمين حامل ومش حمل پهدلة يعنى وجودها عنده وهى فى الظروف دى فيه خطړ على حياتها
خالدطب اهدى يا سيف وانا هتصرف
سيف پغضب شديدانا مش عايزك تتصرف انا عايزك تبقى بعيد لانك لو ظهرت فى الصورة هيفكر انى بلغت وفى الحالة دى مش هشوف نيرمين تانى
خالدمش هظهر فى الصورة يا سيف بس انت هتروحله لوحدك
سيفاه هروحله لوحدى ده شرطه والا هيقتل نيرمين
تنهد خالد بحزن ثم قالخلاص يا ياسيف انا هبعتلك الورقة مع حد ميكونش معروف علشان لو كانوا مراقبينك ولا حاجة
بس انا من رأيى انك متروحش لوحدك خلينى افكرلك فى طريقة تاخد بيها حد معاك من غير مايعرفوا علشان لو غدروا بيك تلاقى حد جنبك
بس لازم تقولى هتروحله امتى
سيفمش عايز حد يا خالد انا مش هجازف وآخد حد وفى الآخر مراتى هى اللى تدفع التمن 
بعد ان انهى خالد المكالمة تنهد بضيق قائلاوبعدين بقى يا كارم الكلب حسابك تقل اوى
كلها يومين وتقع فى ايدى بس لو سيف يصبر ويسمع الكلام
نظر عمر الى سيف قائلاانا هاجى معاك يا سيف
سيفلأ يا عمر هروح لوحدى لو جيت هيقتلوها
عمرمش هبان خبينى فى شنطة العربية 
سيفطب افرض فتشوا العربية حتة حتة قبل ما يرجعلولى نيرمين ولقوك ساعتها بقى
اعمل ايه
خليك بعيد يا عمر لو بتحبنى وپتخاف على نيرمين خليك بعيد وانا هتصرف وربنا هيساعدنى ان شاء الله
عمراومال دادة فين من ده كله اكيد زمانها عرفت اللى حصل من عم حسين
سيفلحسن الحظ ان دادة مسافرة علشان تحضر فرح بنت اختها
لو كانت هنا كانت طبت ساكتة
عمرربنا يستر ونيرمين ترجع بالسلامة قبل رجوع دادة
سيفيارب يا عمر
يارب
وقف ناجى فى الشارع وهو يتكلم فى الهاتف قائلا بصوت منخفض
ايوة يا خالد بيه انا عرفتلك معاد تسليم البضاعة بالظبط
هيسلموا البضاعة بكرة الساعة 12 بالليل فى المكان اللى قولتلك عليه قبل كده وهيخلوا اشارة التسليم نور العربية
يعنى هيخلوا نور العربية يئيد ويطفى مرتين دى معناها انهم جاهزين للاستلام والمفاجأة ان كارم بيه هيكون حاضر التسليم بنفسه
خالدانت متأكد ولا هيطلع معاد وهمى وهيفلتوا مننا المرة دى
ناجىلا يا خالد بيه المرة دى المعاد مظبوط وان شاء الله هيسلموا زى ما قولتلك
تنهد خالد بارتياح وهو يقوليارب خليها تتم على خير المرة دى ونخلص من اللى اسمه كارم ده بقى
بينما كان سيف جالسا
فى مكتبه وهو يدلك وجهه بحزن شديد
وكان يتذكر جميع اللحظات الجميلة التى قضاها مع نيرمين ادمعت عينيه بصمت فجاءه اتصالا هاتفيا فى تلك اللحظة من خالد ففتح عليه
خالدسيف طمنى مافيش اخبار جديدة 
سيفللاسف لأ
خالدانا جتلى اخبار جديدة دلوقت ومش هينفع اقولهالك بالتفصيل بس كل اللى اقدر اقوله ان بكره ان شاء الله مراتك هتكون عندك وكارم ده هجيبهولك لغاية عندك زى الكلب
سيفوده هيحصل ازاى
خالدماقولتلك الموضوع سرى ومينفعش اقوله بالتفصيل
انا كل اللى عايزه منك انك تحاول تماطل معاه لو طلب منك تروحله بكره يعنى اتحججله باى حجة قوله مثلا انك لسة بتدور على الورقة واول ماتلاقيها هتوديهاله
سيفانا لو عملت كده يبقى بجازف بمراتى افرض بقى انه مصدقنيش وعمل فيها حاجة
خالدمش هيلحق يا سيف قولتلك بكره هيكون خلاص وقع وساعتها هنقدر نعرف مكان نيرمين من غير ماتدخل عش الدبابير برجليك
سيفعش الدبابير اللى انت بتتكلم عنه مراتى جواه وانا لا يمكن اتخلى عنها حتى لو كان التمن حياتى
خالدطب اسمع بس يا سيف
والله العظيم ماهيلحق يعملها حاجة ثق فى كلامى بلاش تروح انا مش مطمن لمرواحك لوحدك وحاسس انه ناصبلك فخ علشان ينتقم منك على اللى عملته فيه
تنهد سيف بحزن قائلاايا كان اللى ناوى عليه لازم اروح ومتقلقش هعمل حسابى وهاخد معايا سلاحى
خالدسيف
سيف مقاطعامع السلامة يا خالد انا مضطر اقفل لانه ممكن يتصل بيا ويلاقى موبايلى مشغول
اغلق سيف الهاتف وهو ينظر الى الهاتف بحزن على امل ان يتصل عليه كارم ليخبره بالميعاد
اتصل خالد على عمر وطلب منه ان يقنع سيف بعدم ذهابه بمفرده وان يصبر لغدا فقط فاخبره عمر ان سيف مصمم على الذهاب وبمفرده وانه تعب من كثرة محاولاته لكى يقنعه بعدم الذهاب بمفرده
بعد مكالمة عمر مع خالد فكرعمر مع نفسه قليلا ثم جاءته فكرة قرر ان ينفذها حتى يساعد سيف على الخروج من هذه الازمة بأمان
الفصل الثالث والسبعون
امسك سيف بملابس نيرمين التى كانت ملقاه على السرير واخذ يشم فيها وعينيه تدمعان وتذكر عندما علم بخبر حملها وكل كلمة دارت بينهما تذكر ابتسامتها ونظرة عينيها ورقتها وجمالها 
تذكر عندما جرحها واهانها وعذبها 
تذكر عندما صفحت عنه ونسيت كل مافعله معه من اجل حبها له
ادمعت عينيه وهو يقول بصوت منخفضسامحينى يا نيرمين
انا السبب
كانت نيرمين فى تلك اللحظة جالسة على الارض فى المكان الذى حبسوها فيه وهى تتذكر لحظاتها مع سيف فكم اشتاقت اليه والى النظر اليه والى بسمته ونظرة عينيه ورائحته كم كانت مفتقدة لحضنه الدافئ
قالت بصوت باكى ومنخفضيارب احميه يارب
ارجوك ده هو اللى ليا فى الدنيا
انا مقدرش اعيش من غيره
يارب لو مش علشانى يبقى علشان ابنه
يارب استر يارب
فى اليوم التالى كان سيف واقفا فى الفراندة وهو ينظر امامه وعينيه غارقة فى افكاره فلم يذق طعم النوم والهاتف لم يفارق يده على امل ان يتصلوا به
جاءه اتصال هاتفى ففتح بلهفة
كارمجهزت الورقة يا سيف بيه
سيفمعايا اجيبهالك امتى
كارمتجيلى النهاردة الساعة 7ولوحدك اى دقة نقص مراتك هى اللى هتدفع التمن
سيفلالالا صدقنى انا هجيبلك الورقة ولوحدى بس ارجوك اوعى تئذيها
كارمبرافو عليك اهو كده تعجبنى
سيفبس مقولتليش هجيلك ازاىمش هتقولى على المكان
كارملااااا هقولك على ازاى توصل بس عن طريق التلفون قبل ماتيجى بنص ساعة هتصل بيك وخليك معايا على الخط وهبقى اوصفلك الطريق وانت جاى
خلاص
سيفاللى تشوفه
بس عايز منك طلب خلينى اكلم مرتى علشان اطمن عليها
كارملما تيجى هتبقى تشوفها وتكلمها براحتك لكن حاليا لأ
مع السلامة
اغلق كارم الهاتف فبسق سيف على الهاتف بغيظ قائلاكلب
تنهد سيف بغيظ وهو يضرب على سور الفراندة
ارتدى عمر ملابسه ثم نظر الى منى قائلاانا ورايا مشوار مهم واحتمال اتأخر لو اتأخرت اتعشى انتى ونامى
منى بقلقمش هتقولى رايح فين
عمر لما آجى هبقى اقولك
منى بحزن مافيش اى اخبار عن نيرمين
عمر بحزنللاسف لسة
ادمعت عيون منى وهى تقوليا حبيبتى يا نيرمين ربنا معاكى
يارب نجيها يارب
تنهد عمر بحزن ثم قبل منى من خديها وعانقها بحنان قائلااشوف وشك
بخير
اراد ان يذهب فاوقفته منى قائلةمالك ياعمر بتقولهالى وكأنى مش هشوفك تانى
عمرلأ ابدا انا بقول كده علشان هتوحشينى على ما ارجع مش اكتر
منى بدموعهاعمر ارجوك خلى بالك من نفسك
احتضنها مرة اخرى وقالمتقلقيش عليا ان شاء الله كل حاجة هتبقى تمام
لا اله الا الله
منىمحمد رسول الله
اتصل عمر على سيف بعد ان نزل من شقته 
سيفايوة يا عمر
عمرايه الاخبار يا سيف طمنى
سيفانا هروحله النهاردة يا عمر
عمرايهالنهاردة 
سيفايوة النهاردة
عمرهتروح الساعة كام
سيفقالى الساعة 7
عمرسيف ارجوك خلينى اجى معاك متمشيش من غيرى انا مش مطمن
سيفمينفعش يا عمر لو جيت معايا هبقى بخاطر بحياة نيرمين
انا بس كنت عايز اقولك انى مسامحك على كل حاجة
ومن قلبى
يمكن زمان مكونتش قادر انسى اللى ارتكبته فى حقى وحق نيرمين
بس بعد ما اتأكدت انك اتغيرت وبقيت بتشوف نيرمين زى اختك 
وبقيت پتخاف عليا زى مابتخاف على نفسك اتأكدت ساعتها انك تستحق حبى ليك
ادمعت عيون عمر وهو يستمع لكلام سيف
سيف وقد لمعت عيناهعمر ارجوك لو جرالى حاجة وكارم مرجعش نيرمين اوعى تتخلى عنها
وصيتى ليك انك تحافظ عليها وتنقذها من الكلب ده لو غدر بيا
ازدادت دموع عمر وقالوليه تروحله برجليك وانت حاسس انه ممكن ېغدر بيك
ليه منشف دماغك وانت عارف ان مرواحك لوحدك فيه خطړ عليك
سيف بحزنلانه مسبليش اختيار تانى يا عمر
وجود اى حد معايا معناه مۏت نيرمين وانا بفضل انى اموت ولا انه يمس شعرة واحدة منها
اشوف وشك بخير يا عمر
عمراستنى بس يا س لم يكمل حتى انهى سيف المكالمة ووضع الهاتف فى جيبه واخرج مسدسه وهو يتفقد طلقاته وظل ينظر فى المسډس وهو يفكر
نظر عمر فى ساعته فوجدها الساعة ال
فاسرع الى السيارة وهو يدعوا ان يلحق بسيف حتى لا يذهب الى كارم بمفرده
وصل عمر بالقرب من القصر وركن سيارته وراقب القصر من بعيد فوجد سيارة سيف مازالت موجودة فعلم انه لم يذهب بعد
ومن هنا قرر ان ينفذ فكرته حتى لا يترك سيف يذهب بمفرده
بعد قليل ركب سيف السيارة وانطلق بها الى حيث اتفق معه كارم وهو مازال جاهلا للعنوان بالكامل
اما خالد فبعدما ارسل شخصا لمتابعة سيف اكتشف سيف ان سيارة تتبعه واستشف من ذلك ان خالد ارسل احدا ليكون معه فتهرب سيف من تلك السيارة خوفا على حياة زوجته اذا اكتشف كارم هذا الامر ومن هنا انتاب خالد حالة من القلق الشديد على سيف عندما علم انه تهرب من السيارة التى ارسله خلفه ولم يبق له امل سوى نجاح خطة القبض على كارم لانقاذه
جلس كارم على الكرسى امام نيرمين وفؤاد بجانبه
نظر الى نيرمين قائلاكلها ساعة وحبيب القلب يشرف
انتى متعرفيش انا مشتاق انى اشوفه قد ايه
ادمعت عيون نيرمين بشدة ودقات قلبها قد تسارعت من شدة الخۏف على سيف 
نظرت الى كارم وقالتارجوك متئذهوش هو هينفذلك كل اللى انت عايزه من غير ما تئذيه
كارمالحكاية مش حكاية ورقة كان ماسكها عليا وهيرجعهالى وبس
الحكاية تار بايت وحساب لازم اصفيه معاه 
اصلك متعرفيش جوزك غلط فيا قد ايه
وانا اللى بيغلط فيا يا اما بيتأدب يا اما بېموت
تختارى ايهأأدبهولكولا اموته
على العموم الاختيار ليه هو بس لما ييجى
فؤاد لكارمجرى ايه يا باشا انت ايه اللى خلاك تخليه ييجى النهاردة انت ناسى ان البضاعة هتتسلم وحضرتك لازم تبقى موجود
كارملأ مش ناسى بس انا مصدقت انه خلاص هيقع فى ايدى وهشفى غليلى منه
انت متعرفش انا نفسى اشوفه مذلول قد ايه
وخصوصا فى وجود المزة دى
فؤادطب والبضاعة هنعمل فيها ايه نأجل استلامها ولا ايه النظام
كارمروح انت بدالى وعرف الرجالة انى فى ايدى شغل ولما اخلصه هبقى اتصل بيهم
فؤاداللى تشوفه يا باشا
غادر فؤاد بينما نظر كارم الى نيرمين للحظات وهو يفكر
احست نيرمين ان نظراته لها تضايقها لدرجة انها اخفضت بصرها حتى لا ترى تلك النظرة
كارم بنظرات غير مريحةبقول ايه يا مزة
تفتكرى لو انا عملت معاكى زى ما عملت مع سلمى سيف هيكون احساسه ايهاكيد ھيموت من الحسړة مش كده
نيرمين بصوت مړعوپمالوش لازمة الكلام اللى انت بتقوله ده
حاجتك هتجيلك لغاية عندك ولو عايز سيف يتعهدلك انه مش هيتعرضلك تانى هيتعهدلك ومش هيبقى له دعوة بيك
كارموتفتكرى ده بالنسبة لى كفاية
جوزك يا هانم أجر بغلين زى الرجالة اللى انتى شايفاهم دول
ونزلوا فيا طحن لما كسرولى عضمى وربطونى وكهربونى وفى الآخر غرقونى بالمية ورمونى فى الصحرا من غير هدوم
وايديا متكتفين يعنى لولا ستر ربنا كانت الديابة مخليتش فيا فتفوتة
جايا دلوقتى تقوليلى يتعهد انه ميقربليش
نيرمينوهو عمل كده من نفسه ماهو عمل كده علشان انت عملت فيه وفى بنت عمته اكتر من كده
كارم پغضبانا ميهمنيش هو عمل كده ليهاللى يهمنى انه عمل وخلاص
ومادام اتجرأ ودخل عش الدبابير برجليه يبقى يستحمل قرصه
نيرمين بړعبحتى لو كلامك صح انا ذ نبى ايه
كارمذنبك انك مراته
نيرمين بتوسلارجوك متئذهوش ولا تئذينى واللى انت عايزه هو هيعملهولك
كارم بغيظاللى انا عايزه انى اذله وامسح بكرامته الارض وده مش هيحصل الا لما يشوف مراته اللى بيحبها واللى جاى على ملا وشه علشان ياخدها هههههههههه بين اديا وهو يعينى مش قادر يعملها حاجة
حاجة مؤلمة مش كده
شعرت نيرمين بالصدمة مماسمعته ووضعت يدها على بطنها ودقات قلبها قد زادت سرعتها لدرجة انها شعرت ان قلبها سيتوقف
امسك كارم بالهاتف وقام وهو يتصل على سيف ثم اعطى الهاتف لاحد رجاله وقال لهخليه معاك على الخط واوصفله المكان واحدة واحدة وكل مايوصل لنقطة اوصفله اللى بعدها ومتقولوش على العنوان كده مرة واحدة هاه
الرجلامرك يا باشا
رجع كارم الى نيرمين وجلس وهو ينظر اليها وكانت نيرمين تنظر
فى الارض وجسدها يرتعد من شدة الخۏف حتى انها ظنت انها قد يحدث لها شئ من شدة الخۏف
كارمكلها كم دقيقة والبيه يشرف علشان نبدأ نستمتع بالعرض المسرحى
وهيكون افضل عرض مسرحى شوفته فى حياتى
نيرمين بتوسل ومازالت عينيها فى الارض ودموعها تتساقط بغزارةانا حامل
ارجوك متئذنيش
لو مش عايز ترحمنى ارحم اللى فى بطنى
ارجوك
كارمحامل
نيرمينايوة حامل 
ارجوك ارحم طفل لسة مشافش نور الدنيا ولا له ذنب فى اى حاجة
كارمانتى عارفة انك كده فرحتينى اكتر
اهو انا كده هضرب عصفورين بحجر واحد
يعنى الضړبة دى هتبقى ضربتين
مراته
وابنه
قال بغيظلما اشوف بقى ساعتها هيعمل ايه
وصلت سيارة سيف الى المكان المطلوب فاوقف سيف السيارة بناء على طلب احد رجال كارم الذى كان واقفا بالخارج
نزل سيف من السيارة ورفع يديه قائلاانا جبت الورقة فين مراتى
الرجلخليك عندك لحد ما ابلغ كارم بيه
بعد قليل خرج كارم وهو يبتسم قائلااهلا اهلا اهلا
صحيح انت اتأخرت عن معادك ربع ساعة بس مش مهم
سيففين مراتى
كارمجرى ايه يا سيف بيه
مالك داخل حامى اوى كده ليه مش تستنى لما تاخد نفسك الاول
سيف بعصبيةبقولك فين مراتى
كارمجيبت الورقة
رفع سيف يده بالورقة قائلااهى
كارم لاحد رجالهشوف عربيته فيها حد تانى ولا لأ
تفقد السيارة فوجدها خالية فقالفاضية يا باشا
سيفعايز اشوف مراتى
كارمحقك
اشار الى احدهم ليحضر نيرمين وبعد لحظات خرج وبيده نيرمين
سيف بلهفةنيرمين
نيرمين وهى تبكىسيف اهرب يا سيف دول
قبل ان تكمل كمم الرجل فمها
بينما تحرك سيف پغضب لمافعله الرجل ولم يلبث ثوانى حتى ضربه احدهم على رأسه من الخلف 
بينما ظلت نيرمين تصرخ وهى تقول بصرخات متتاليةسيف
سيف
ارجوكم سيبوه
حملوه الى الداخل بعد ان نجحوا فى ايقاعه فى الفخ الذى نصبه له كارم
اوثقوه على عمود بالداخل وهو مازال مغشيا عليه فصبوا على وجهه دلوا مليئا بالماء ففتح عينيه وهو يشهق من اثر المياه فوجد نفسه موثوقا بالعمود 
ظل يحرك جسده ويده پعنف ثم قال بغيظ لكارمكنت عارف انك ۏسخ وهتغدر بيا وهتنصبلى فخ
كارمووقعت فيه 
علشان تعرف انى مبسيبش حقى
اخرج كارم المسډس التابع لسيف من بين ملابسه وقالشوفت بقى انك كنت ناوى على الغدر
سيفانا خدته علشان عارف ان الغدر من طبعك وكنت عايز أأمن نفسى وأأمن مراتى
كارم وهو ينظر فى المسډستفتكر دلوقت انا ممكن اعمل معاك ايه
انا بصراحة محتار
اقټلك
ولا اخليهم يديوك علقة زى اللى اخدتها قبل كده
ولا اكهربك زى ماعملت معايا
ثم ابتسم وهو يمسك بنيرمين قائلاولا ابدأ بمراتك
سيف پغضب جم وانفعالملكش دعوة بيها
انت حسابك معايا انا لو عايز ټقتلنى اتفضل انا قدامك اهوه بس خليها هى بره الموضوع
كارمودى تيجى بردهالمدام طرف اساسى فى اللى بيحصل اومال انا هنتقم منك ازاى
سيف بصوت غاضب وقد احمرت عينيه من شدة الڠضب
لو لمست شعرة واحدة منها ھقتلك اقسم بالله لاقټلك
كارم مش لما ابقى اسيبك تعيش اصلا
انا هخلص عليك هنا ومش هخلى الدبان الازرق يعرفلك طريق جرة
كان عمر فى هذه اللحظة يفتح شنطة السيارة الخلفية بزاوية ضيقة ونظر بهدوء ليرى ان كان هناك احد ام لا ثم فتحها اكثر وخرج منها وهو ينحنى حتى لا يراه احد
اخرج عمر المسډس من جيبه وهتفقده جيدا
ثم جهزه للاستخدام
ثم اخرج مخدر الاسبراى وهو ينظر اليه بتفكير
كان عمر قد وصل للقصر قبل مغادرة سيف ولانه يعلم ان سيف لن يوافق على اصطحابه فعل ذلك دون علمه
كان خالد قد نشر جميع الفرق التابعة له حول المكان الذى سيتم فيه التسليم وهم ينتظرون حضور سيارات التسليم وبدأوا يترقبون المكان ربما يلاحظا اى اشارات ضوئية كا كان متفق فى عملية التسيلم
اقترب كارم من سيف وبيده سلك كهرباء ونظر الى سيف قائلا
ايه رايك تجرب طعم الكهربا وتقولى رايك
نيرمين باڼهياربالله عليك لأ
ارجوك
ارجوك متئذهوش
ظلت تبكى بشدة
سيف لنيرمين بصوت مطمئنمټخافيش يا نيرمين مټخافيش يا حبيبتى 
ارجوكى متعيطيش
كارم باستهزاءلأ لأ لأ انا كده هعيط انا مش حمل المشهد المؤثر ده
انا بقول نجرب ونشوف الفولت عالى ولالأ
كشف كارم صدر سيف ووضع اطراف السلك على صدره فتألم سيف بشدة حتى انه شد جميع اعصابه وهو يتأوه بصوت مكتوم
ونيرمين قد وضعت يديها على عينيها حتى لا تراه يتألم وهى تبكى باڼهيار وهى تتوسل لكارم ان يتركه
كرر كارم هذا الامر ثلاث مرات ثم ابعد السلك ونظر الى سيف
فوجد وجهه يتصبب عرقا وهو ينهج
كارممقولتليش ايه رايك فى الكهربا حلوة
نظر اليه سيف پغضب مكتوم وهو ينهج ولم يرد عليه
كارمندخل على المرحلة التانية
نظر الى سيف لحظات ثم لكمه عدة لكمات وركله فى بطنه حتى سال الډم من فم سيف بغزارة 
ونيرمين تصرخكفاية 
حرام عليكوا كفاية انتوا عايزين منه ايه
سيبوه بقى
كان عمر يدور حول المكان من بعيد ربما يجد منفذا غير الباب
الذى يقف عليه اثنين من الحراس ضخام البنية فوجد بابا من الخلف ولكنه مغلق باحكام حاول فتحه لكنه فشل
نظر عمر من بين ثناياه ليرى ما يجرى بالداخل فوجد سيف موثوقا بالعمود وكارم ينهال عليه ضړبا وبجانبه رجل ضخم آخر ممسك بنيرمين
شعر عمر بالغيظ وظل يفكر كيف سيتصرف
بعد ان انتهى كارم من ضړب سيف
ظل سيف ينهج وهويكتم صوت تأوهه حتى لا يظهر ضعفه والډماء تسيل من انفه وفمه ونيرمين مڼهارة ومن شدة بكائها كانت تشعر ان قدميها لا تقوى على حملها
نظر كارم الى سيف بتشفى قائلاهااعرفت دلوقت انى اللى يهوب ناحيتى نهايته بتبقى على ايدى
اكيد انتى دلوقتى ندمان على اللى انت عملته معايا
مش كده
نظر اليه سيف بغيظ وهو ينهج من شدة الالم ولم يرد عليه
كارمقول انك مش راجل ومش قادر تدافع عن مراتك وانك غلطت لما وقفت فى سكتى وانك حرمت ومش هتعمل كده تانى
انتظر كارم ان يسمع هذا من سيف
نظر اليه سيف پغضب وتمنى الا يكون موثوق اليدين حتى ېقتله بيديه
كارم بصوت غاضبقول
تفل سيف على وجهه وقال له بغيظانا ارجل منك ومن اللى خلفوك
ولو انت راجل بجد فكنى وواجهنى راجل لراجل وبلاش تدخل النسوان بينا ولا انت دايما كده مبتعرفش ټنتقم من حد الا عن طريق الستاتماهو الراجل النص كم اللى زيك هو اللى مابيستقواش الا على الستات لانهم اضعف منه
مسح كارم التفلة من على وجهه وقد اشطاط ڠضبا وظل ينظر الى سيف بغيظ ثم جذب نيرمين من زراعيها بشدة ووضعها امام سيف قائلاانت صح
انا مبستقواش الا على الستات
وخصوصا لو كانوا حلوين زى مراتك كده
كان عمر يراقب ما يحدث من الخارج وعندما وجد عمر ان الامر قد وصل الى هذا الحد تغلب على خوفه واتجه بالقرب من الحارسين واصدر اصواتا تلفت نظر الحارسين فقال احدهما
الصوت ده جاى منين
انصتا مرة اخرى ثم تحرك احدهما باتجاه الصوت فاختبأ عمر وبمجرد ان راى الحارس خرج من خلفه وقال لهبس
بسبس
الټفت الحارس فرش عليه المخدر بغزارة حتى وقع على الارض وفقد وعيه
عندما احس صاحبه ان زميله تأخر نادى عليه فلما لم يرد ذهب ليرى مابه وهنا وضع عمر المسډس فى ظهره وطلب منه ان يلقى سلاحھ واما سيقتله ففعل
جعله عمر يخطوا ناحية الباب وطلب منه ان ينادى على صاحبه الثالث دون ان يبدى اى شئ
نزع كارم الحجاب من على راس نيرمين بقوة فصړخت وهى تستغيث بسيف
بينما ظل سيف يحرك يديه الموثوقتين بشدة وپعنف وهو يقول بصوت عالى وغاضبمراتى لأ
لو عايز ټقتلنى اقټلنى
قطعنى حتت
ارمينى للكلاب لو هيريحك بس هى لأ
طب سيبها وانا هقول اللى انت عايزنى اقوله
كارم وهو قابض على خدى نيرمين بكف الايمن معدش ينفع 
كان من الاول لكن بعد الكلام اللى انت قولته 
انا هخليك تشوف الراجل النص كم اللى انت بتقول عليه ده هيعمل فى مراتك ايه
وقدام عنيك
سيف وهو يحاول ان يتفلت من وثاقه پعنفسيبها يا كلب 
اقسم بالله لاقټلك بايدى
لأ انا هخليك تتمنى المۏت ومطولوش
ضحك كارم ضحكة مستفزة وقالطب متورينى
مستنى ايه
بعد لحظات نادى الحارس على زميله فتحرك ناحية الباب وهو يقولانا هشوفه عايز ايه يا كارم بيه
كارمانا بقول خليك بره على ما اخلص وماتجيش الا لما اناديلك
انا مش عايز حد يبقى موجود معايا انا والحلوة دى غير سيف بيه
اصل وجوده يهمنى اوى فى اللحظة دى
خرج الحارس الثالث فوجد صاحبه الذى كان ملقى على الارض مغشيا عليه فجثى على ركبته وهو يتفقده فرش عمر فى وجهه مخدر هو الآخر 
وهنا استطاع عمر ان يتخلص من الثلاثة ولكن ماكان يجهله عمر انه يوجد حارس رابع كان قد ابتعد قليلا للخلاء ليقضى حاجته
فلم يتخلص من كافة الحراس كما كان يعتقد
الفصل الرابع والسبعون قبل الاخير
وقف عمر خلف الباب وبيده السلاح شاهرا اياه والقى سمعه ليعلم مايدور بالداخل قبل ان يقدم على اقټحام المكان 
كان كارم فى هذه الاثناء
يقف امام سيف وهو قابض على شعر نيرمين بقوة وكانت نيرمين ترتجف فى يده وكان ينظر الى سيف بتشفى لما يفعله به وبزوجته وقالانت اتجرأت عليا كتير
وبالخصوص آخر مرة
كنت فاكرنى هخاف من الورقة اللى مسكتها عليا ومش هاخد بتارى منك
على العموم واحدة بواحدة انت بعتلى مزة ونصبتلى بيها فخ
ثم نظر الى نيرمين بابتسامة ساخرة وقالوانا كمان نصبتلك فخ بالمزة دى
نبقى خالصين
سيف وهو يحاول ان يتفلت من الحبل كالمچنوناقسم بالله لاخليك تتمنى المۏت ومطلوش
كارم باستهزاءكدهطب متورينى
متقولش كلام انت مش قده
ثم نظر الى نيرمين كالذئب وقال بعيون راغبة اجمل حاجة انت عملتها انك سمعت الكلام وجيت لوحدك
اهو حتى الواحد ياخد راحته مع المزة دى ولا ايه يا
الا صحيح انتى اسمك ايه لحد دلوقت مش عارف اناديكى بايه
كانت نيرمين تبكى وهى ترتجف وهو قابض على شعرها بقوة 
هنا لم يستطع عمر الانتظار وهم باقټحام المكان الا انه تفاجأ بمن يلف ذراعه حول عنقه حتى كاد ان يختنق
انه الحارس الرابع الذى خفى على عمر وجوده
ولقوة جسده وطوله المفرط استطاع ان يشل حركة عمر بتلك الحركة التى تكادتتقتل عمر لقوتها
ظل عمر يقاوم اختناقه واحمر وجهه وعيناه وكاد الاكسجين ان ينقطع عن رئتيه
وكان الحارس بلا سلاح حيث انه ترك سلاحھ مع احد زملائه قبل ان يذهب لقضاء حاجته كما ان عمر فعل شيئا ذكيا هو انه اخفى الاسلحة زيادة فى الحرص
ولو كان للحارس هذا سلاحا لقتل عمر بلا تردد
اما بالداخل فكانت نيرمين تصرخ وتستغيث بزوجها الموثوق 
وكانت تحاول الهروب من ذلك الذئب عديم الرحمة
الذى لم يبالى حتى بأنها حامل فاجتذبها بشدة 
واراد ان يقبلها فتفلت فى وجهه وسبته 
فدفعها بقوة على الحائط فاسطدمت رأسها بالجدار
فلم تتحمل وسقطت مغشيا عليها كل هذا وسيف قد ترغرغت عيناه بالدموع بعدما فشل فى فك الحبل
وايقن انه لن يستطيع ان يدافع عن شرفه 
كان كالمچنون فى حركته ربما يستطيع ان يتفلت من وثاقه
نظر كارم اليه بابتسامته المستفزة وخلع الجاكيت وفك بعضا من ازرار قميصه وقال لسيفعرفت بقى انك عاجز حتى عن انك تدافع عن مراتك
اهى مراتك دلوقتى قدامى وهعمل فيها اللى انا عاوزه ورينى بقى هتعمل ايه علشان توقفنى عن اللى هعمله
سيف بعينين دامعتين وصوت غاضباقسم بالله لاقطع من جسمك وارميه للكلاب لو لمستها
نظر كارم الى نيرمين للحظات ووجدها لا تحرك ساكنا فأمسك بزراعيها وجرها على الارض زحفا الى ان وضعها امام سيف وقالمتهيألى هنا هيكون افضل
فك كارم حزامه والقاه هنا علا صوت سيف لاقصى درجة ويقوللأااااااااااااااااااااااااا
وقبل ان يفعل كارم اى شئ مع نيرمين بدا له صوت الشجار الدائر بين عمر والحارس وكان الحارس قد انهال على عمر باللكمات وانساب الډم من انفه بغزارة 
جثى على ركبيتيه وخارت قوته
اما سلاح عمر فاندفع بعيدا فى وسط الشجار 
هنا شعر كارم ان شيئا غريبا يحدث بالخارج فتحرك ناحية الباب ليجد الحارس يتشاجر مع عمر وعمر جاثى على الارض ومقاومته قد ضعفت
نظر سيف الى نيرمين ونادى عليها بتوسلنيرمين
ارجوكى فوقى
نيرمين ارجوكى بسرعة تعالى فكينى
ولكن نيرمين كانت فاقدة للوعى ولم تسمعه فظل ينادى باصرار لعلها تفيق
اما كارم فرفع رأس عمر اليه وضحك باستهزاء قائلاشرفت يا عمر بيه
هى العيلة دى مبتتعلمش ابدا
الحارساعمل فيه ايه دلوقت يا باشا
اثناء الحوار الدائر بين كارم والحارس حركت نيرمين رأسها بصعوبة وفتحت عينيها لتجد سيف
ينادى عليها ويرجوها ان تفيق لتفك وثاقه
استجمعت نيرمين قوتها وزحفت نحو سيف واستندت على العمود وظلت تحاول فك الحبل
اما كارم فظل يستكمل الضړب فى عمر والحارس ممسك بزراعه حتى سقط عمر على الارض 
هنا رماه الحارس على الارض فطلب منه كارم ان يحرسه جيدا حتى ينتهى مما عزم على فعله
وان يحاول ايقاظ بقية زملائه باى شكل
استطاعت نيرمين بعد عناء ان تفك وثاق سيف
وهنا بحث سيف عن اى اداة لكى يستخدمها للدفاع عن نفسه وعن زوجته فالتقط اداة حديدية من الادوات الموضوعة جانبا ووقف جانبا ونيرمين خلفه وهى ترتعد من شدة
 

تم نسخ الرابط