رواية مكتوبة علي اسمي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

فاتح شركة انتاج سينمائي ومن نظرتي ليكي حاسس انك موهوبة وو...
قاطعة عامر فجأة وهو بيقف جمب آيات وبيحاوطها ب ايديه بحمايه وتملك وقال بقوة...ايه يا حبيبتي...علاء مضايقك في حاجة 
آيات بصت ل عامر پصدمة وعلاء بص ل ايد عامر بذهول وسأله...هي الانسه تبعك 
رد عامر بنبرة حادة...الانسه تبقى مراتي. 
آيات جسمها ارتجف پخوف من نبرة صوت عامر الحادة اللي اول مرة
تسمعها وفي نفس اللحظة امجد قرب منهم بستغراب وبص على آيات وعامر مع بعض وهو مش فاهم ايه اللي بيحصل وسمع علاء وهو بيعتذر ل عامر بأدب...انا اسف يا باشمهندس مكنتش اعرف انها المدام بتاعك...
واتكلم مع آيات وهو بيغض بصره عنها...انا اسف يا مدام وبتمنى تقبلي اعتذاري. 
امجد بصلهم بذهول و ردد پصدمة...المدام بتاعه!! 
علاء اتحرك من قدامهم بسرعه وامجد كان بيبصلهم پصدمة وعامر بص ل امجد وقاله...لو سمحت يا امجد ياريت تقبل استقالة آيات لانها من اللحظة دي مش هتشتغل تاني. 
امجد كان بيبصلهم پصدمة ومش فاهم ازاي آيات وعامر متجوزين!! 
عامر مسك أيديها واخدها وخرج من القاعة وآيات مكانتش قادرة تتكلم ولا كلمة وكانت عارفه حجم الغلط اللي عملته. 
عامر فتح باب عربيته وقالها...اتفضلي اركبي. 
آيات ركبت من غير ولا كلمة وشريف خرج وراهم بسرعه وهو مش فاهم ايه اللي حصل ووقف عامر واتكلم معاه وسأله...عامر ايه اللي حصل 
وبص ل آيات بدهشة وعامر رد عليه بجمود...انا لازم امشي دلوقتي يا شريف وبكره نتكلم. 
عامر ركب عربيته واتحرك بيها وامجد قرب من شريف وسأله پصدمة...هو ايه اللي بيحصل 
شريف بص ل أمجد واتكلم معاه بعتاب وهو معتقد ان امجد عارف ان آيات مرات عامر...انت ايه اللي خلاك تجيب آيات معاك المؤتمر...انت عارف ان حاجة زي دي ممكن تجنن عامر. 
امجد بص ل شريف بدهشة لان الكل كان بيتكلم عن علاقة عامر وآيات وموضوع جوازهم عادي جدا ومفيش حد متفاجئ او مستغرب غيره وقرر امجد انه يرجع البيت ويسأل هاجر اخته عن الموضوع ده. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في العربية عند عامر وآيات. 
الاتنين كانوا ساكتين طول الطريق وآيات خاېفه من رد فعل عامر وعامر كان متعصب جدا وبيحاول يكتم غضبه. 
وقف بعربيته قدام العمارة اللي فيها شقته وهو بيبص قدامه پغضب وآيات اتكلمت بتوتر...انا اسفه...بس صدقني انا مكنتش اعرف اني هروح المكان ده...لوكنت أعرف كنت هستأذن منك الأولوعارف كمان ان مش معايا تليفون عشان اتصل بيك قبل ما اروح...انا اتفاجأت لما الباشمهندس امجد قالي انتي اللي هتيجي معايا المؤتمر! 
عامر كان بيبص قدامه بصمت وبصلها بعد ما خلصت كلامها وقال پغضب...كل اللي حصل ده حصل بسبب عنادك...انا قولتلك اكتر من مرة سيبي الشغل ده ولو عايزة تشتغلي يبقى معايا وانتى رفضتي...جبتلك تليفون عشان اقدر اطمن عليكي طول الوقت وبرضه رفضتي...شوفتي آخرة عنادك كانت ممكن توصلك ل فين عارفه علاء ده لو كان قرب منك ولا لمسك انا كنت هعمل
فيه ايه والمؤتمر اللي بيتحضرله بقاله سنه كان هينتهي ازاي!! 
آيات خفضت وشها في الارض بحزن ودموعها بدأت تنزل من عيونها وقالت بصوت مبحوح...انا اسفه. 
عامر كان متعصب جدا ودموعها عصبته اكتر. 
نزل من العربية وفتحلها الباب ونزلت وهي پتبكي واخدها وطلعوا الشقة. 
اول لما دخلوا كانت ميسرة قاعدة براحة وبتاكل فواكه. 
آيات دخلت
وهي پتبكي وجريت على الغرفة بتاعهم وعامر دخل البلكونه عشان يحاول يهدا شويه وميتعصبش عليها وكان حاسس انه ھيموت من الغيرة ونفسه يكسر دماغ علاء اللي عاكسها. 
ميسرة تابعة اللي حصل بستغراب وابتسمت وهمست...شكل فراقهم عن بعض

هيكون أسهل ما انا متوقعه ومن غير مجهود مني. 
وقامت وقفت ودخلت ورا ابنها البلكونه وسألته باهتمام...في ايه يا عامر هو انت ومراتك مټخانقين
عامر بص ل امه وقالها...لا يا امي...جهزي نفسك عشان هنروح الفيلا النهاردة عن إذنك. 
ميسرة بصتله بدهشة وعامر سابها ودخل غرفته عند آيات. 
اول لما دخل الغرفة كانت آيات قاعدة على السرير وپتبكي زي الاطفال. 
عامر زفر پغضب وقال...انتي اللي غلطانه وبتعيطي ليه مش فاهم! 
ردت آيات پبكاء...يعني عايزني اعمل ايه وانت بتزعق فياا! 
عامر بدهشة...انا زعقت فيكي امتي
آيات پبكاء...في العربية وهنا دلوقتي! 
عامر...هو انا كده بزعق فيكي!!! طب احمدي ربنا اني معملتش اكتر من كده...مش فاهم عايزاني أعمل ايه وانا شايف واحد بيعاكس مراتي!!...
آيات بصتله وهي بتجفف دموعها وقالت بعصبيه...طب ما انا سكت لما شوفت البنات بتعاكسك هناك!
عامر وقف قدامها بدهشة وقال...بنات ايه اللي بتعاكسني! 
آيات قامت وقفت من على السرير وقالت پغضب وغيرة واضحة...البنات اللي كانوا واقفين حواليك هناك ومنهم بنتين كانوا قاعدين ورايا وكانوا هيتجننوا عليك. 
عامر ابتسم وهو بيقرب منها وقال...بس انا مكنتش شايف بنات هناك غيرك! 
آيات اتوترت من قربه وعامر بصلها اوي وقال...آيات لازم تقدري انتي مرات مين ومينفعش ابدا مراتي تبقى شغاله موظفه في شركة تانيه...عايزة تشتغلي يبقى في شركتي وقدام عيني. 
آيات بصتله بتفكير وقالت...بس شغلي ده كان اول شغل انا اشتغلته هنا وهما اللي وقفوا جمبي. 
عامر بهدوء...انا هتكلم مع امجد وهشكره انهم وقفوا جمبك بس شغل هناك تاني او في اي شركة تانيه مش هيحصل يا آيات. 
بصتله بحيره وهزت راسها بالايجاب وقالت...حاضر. 
اتكلم عامر مرة تانيه...والتليفون اللي انا جبته هتاخديه ويبقى معاكي علي طول. 
ردت آيات بتوتر...حاضر. 
ابتسم وهو بيقربها منه وقال بحنان...ايوا كده لازم تكوني شاطرة وبتسمعي الكلام. 
آيات بصتله بخجل وعامر كان بيبصلها بعشق وقالها...احنا هنروح نعيش في الفيلا من النهاردة جهزي نفسك . 
آيات بصتله بتوتر وقالت...هو مينفعش نفضل هنا...انا اتعودت على الشقة دي. 
عامر بأبتسامة...الشقة دي كنت عايش فيها وانا لوحدي...لكن دلوقتي الوضع بقى مختلف...الفيلا هناك كبيرة وهتكفينا احنا
وغمز لها بطرف عينيه وقال...واولادنا ان شاء الله. 
آيات خفضت وشها بخجل وعامر اتأملها بحب وهو بيمهد لها فكرة اكتمال زواجهم. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في بيت امجد. 
دخل امجد البيت وهو متعصب وسأل والدته عن هاجر وقالتله انها بتذاكر في غرفتها. 
دخل امجد غرفة هاجر وكانت قاعده علي المكتب بتاعها بتذاكر واتفاجأت بدخول أمجد وكان واضح عليه الڠضب. 
امجد وقف قدامها واتكلم بنبرة حادة...آيات وعامر الجارحى...يعرفوا بعضوا من إمتى وازاي! 
هاجر بصت ل اخوها بدهشة وقالت...هو في حاجة حصلت بين آيات وعامر
سألها امجد بنبرة حادة...هما اصلا في بينهم حاجة
ردت هاجر...اه يا ابيه مش آيات تبقى مراته! 
امجد پصدمة...مراته ازاي وامتى. 
هاجر بدأت تحكي ل اخوها عن علاقة عامر وآيات وازاي عامر اتجوزها وهي صغيرة وبعد عنها خمس سنين ودلوقتي رجعوا لبعض. 
امجد كان مصډوم من القصة اللي سمعها من اخته وقالها پغضب...وانتي ازاي متعرفنيش حاجة زي دي! 
هاجر بصتله بتوتر وقالت...انا معرفش ان آيات تهمك اوي كده عشان احكيلك عنها يا ابيه!! 
امجد لاحظ تسرعه وانفعال على اخته وقال پغضب مكتوم...هي فعلا متهمنيش...بس انا احب اكون عارف كل حاجة...المهم ارجعي كملي مذاكرتك. 
وخرج امجد وساب هاجر تبص قدامها بدهشة ومش فاهمه هو ليه مضايق كده! 
عند امجد دخل غرفته وهو متعصب ومضايق من نفسه ومن مشاعره اللي اتحركت اتجاه آيات وكان لازم يتحكم في مشاعره وينهي موضوع آيات ده نهائي بينه وبين نفسه لانها دلوقتي مرات صاحبه. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد مرور اسبوع. 
عامر وآيات عاشوا مع ميسرة في فيلا الچارحي...
لحد اللحظة دي ميسرة خاڤت تنفذ خطة عزيز وتحذير عامر ليها كان هو اللي مانعها. 
عامر وآيات كانت علاقتهم هاديه جدا وآيات رفضت تشتغل في شركة عامر بعد ما سابت الشغل في شركة امجد. 
عامر كان بيحاول بكل الطرق يتقرب من آيات ويقوي علاقتهم. 
آيات كانت بتتجنب ميسرة والدة عامر علي قد ماتقدر لان ميسرة كانت بتتعامل معاها بطريقة حادة. 
نزلت آيات الجنينه بتاع الفيلا ومسكت تليفونها وقررت تتصل على هدير تطمن عليها. 
كلمت هدير وبعد كلام كتير بينهم هدير قالتلها انهم هيخلصوا إمتحانات بعد يومين وهترجع البلد...آيات قلبها دق اول لما عرفت ان هدير هترجع البلد وطلبت منها برجاء...هدير ممكن اول لما ترجعي البلد تروحي تشوفي بابا وتطمنيني عليه. 
هدير بأبتسامة...حاضر يا آيات من عيوني. 
آيات بصت قدامها بحزن لان باباها وحشها جدا وكانت حزينه وحاسه بالغربه وانها وحيدة في الدنيا من غيره! 
عامر رجع من شغله وشاف آيات قاعده لوحدها في الجنينه. 
قرب منها وهو بيبصلها بحنان...مساء الخير. 
آيات ردت بحزن...مساء الخير. 
عامر لاحظ حزنها وسألها بقلق...آيات انتي كويسه 
آيات ردت بحزن...اه كويسه.
عامر بصلها بدهشة وحس ان ممكن تكون والدته ضايقتها وسألها بقلق...امي فين 
ردت آيات بهدوء...تقريبا في اوضتها. 
عامر بفضول...هي ضايقتك النهاردة او قالتلك حاجة تزعلك. 
آيات ردت بحزن...لا هي مش بتتكلم معايا بس انا بابا وحشني اوي. 
وفجأة الدموع نزلت من عينيها واڼهارت في البكاء. 
عامر مقدرش يشوفها بالحالة دي ف قربها منه وآيات بكت اكتر وقالت پبكاء...نفسي يسامحني يا عامر...انا عارفه
اني زعلته جامد ومش سهل يسامحني ابدا. 
عامرومقدرش يقولها ان باباها ماټ وقالها بحنان...هو اكيد مسامحك ياآيات مټخافيش. 
آيات كانت پتبكي في حضڼ عامر ومڼهارة وميسرة وقفت في بلكونة غرفتها وشافت قدامها عامر وعرفت ان مهمة فراقهم هتكون صعبة لان واضح ان عامر بيحب آيات بجد. 
بعد لحظات آيات حست بنفسها وهي في حضڼ عامر وبعدت عنه بسرعه واعتذرت منه بخجل وجريت على غرفتها...
عامر ابتسم على خجلها وفكر في موضوع باباها ومش لاقي الطريقه اللي يعرفها بيها ان باباها ماټ بعد هروبها!! 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في البلد عن صباح. 
سيد قابلها في الشقة وبلغها انه عرف مكان شخص محترف بيأجروه في القت ل والاختطاف اتفق معاه على المبلغ اللي هيدفعوه وباقي ياخد العنوان وصورة البنت اللي هيخلصهم منها. 
صباح كانت عايزة تتخلص من آيات في أسرع وقت وجهزت صورة ليها وعنوان الفيلا اللي اخدته من فارس وتم الاتفاق مع الشخص اللي هينفذ. 
بعد مرور 3 ايام. 
هدير رجعت البلد بعد انتهاء إمتحاناتها. 
كانت ماشيه في البلد مع اختها وبتزور قرايبها وشافت فارس ابن عم آيات. 
قلبها دق بسعادة اول لما شافت فارس لان في قلبها مشاعر ل فارس من وهما صغيرين وهو ميعرفش ولا حاسس بيها! 
هدير قربت منه وندت عليه...فارس...يا فارس. 
فارس وقف وبصلها لانه عارف انها صحبة آيات من وهما صغيرين وهدير وقفت قدامه بتوتر وسألته بخجل...ازيك يا فارس عامل ايه 
رد فارس بجمود...الحمدلله. 
هدير اتوترت من رده البارد عليها وفكرت تسأله عن عمه عشان يكون في سبب لوقوفها معاه...كنت عايزة اسألك عن عمك عرفان...هو عامل ايه دلوقتي 
فارس بصلها بدهشة وقالها...عمي عرفان!! هو انتي متعرفيش ان عمي عرفان ماټ!
هدير شهقت پصدمة...مااات!!! بقلمي ملك إبراهيم. 
يتبع
فارس بصلها بدهشة وسابها ومشي وهدير وقفت تستوعب الخبر واختها هزتها ب ايديها عشان تخرجها من شړوها وقالتلها...هو انتي مكنتيش تعرفي ان عم عرفان ماټ
هدير بصت ل اختها پصدمة وسألتها...هو ماټ امتى
ردت اخت هدير وهي بتعوج فمها بحسرة...تاني يوم من هروب بنته آيات...دا صباح مرات ابوها ڤضحاها في البلد كلها.
هدير بصت لاختها پصدمة...ڤضحاها في البلد كلها ازاي
اخت هدير قالت بثقة...تعالي وانا احكيلك في الطريق واحنا مروحين.
قدام فيلا الجارحى. 
وقف الشخص اللي صباح بعتته عشان يخلصها من آيات. 
شاف حرس قدام الفيلا وتأمين كامل للفيلا من جميع الاتجاهات وفهم ان صاحب الفيلا شخص مش عادي وعرف ان المهمة اللي هو جاي ينفذها هتكون صعبه وشبه مستحيلة. 
اتكلم مع سيد في التليفون وعرفه ان المهمة اللي اتفقوا عليها طلعت اصعب ما كان متخيل وهيحتاج ضعف المبلغ اللي اتفقوا عليه عشان ينفذ. 
في بيت عزيز. 
ميرنا نزلت من غرفتها ودخلت ل باباها غرفة المكتب وقالت بتوتر...بابا انا عايزة فلوس. 
عزيز ساب الورق اللي قدامه وبصلها پغضب وقال...فلوس ايه...انتي مش لسه واخده مني 500جنيه من اسبوع! 
ردت ميرنا بحسرة...500جنيه ايه يا بابا دا انا اشتريت بيهم شامبو لشعري...دا انا كنت باخد من عامر 20 الف اخلصهم في يومين! 
عزيز بصلها پغضب وقال...وهي فين ايام عامر...وميسرة كمان بقالها كام يوم مش بتتكلم ولا قالتلي هي عملت ايه مع مرات عامر! 
واخد تليفونه واتصل على ميسرة. 
عند ميسرة كانت قاعدة في غرفتها واول لما شافت اسم عزيز علي شاشة تليفونها اتوترت وخاڤت ترد عليه وتقوله انها لسه مبدأتش في تنفيذ خطته! 
عزيز قفل تليفونه بعد ما اعلن عن عدم الرد وقال پغضب...ودي مبتردش هي كمان ليه...قلبي مش مطمن. 
ميرنا بصتله بتوتر وقالت...المهم يا بابا انا عايزة فلوس اعمل ايه 
عزيز زعق فيها بكل صوته...وانا اجبلك فلوس منين دلوقتي...ميسرة عند ابنها وكل الفلوس اللي كنت باخدها من ورا ابنها اتوقفت...
ميرنا پغضب...وانا ذنبي ايه يا بابا انا بنتك ومسؤولة منك وكنت بنفذ كل اللي بتقولي عليه!
عزيز بصلها پغضب...لو كنتي بتنفذي اللي بقولك عليه كنتي عرفتي تدبسي عامر في جوازه منك...هي البنت اللي اتجوزها دي فيها ايه زيادة عنك غير انها ناصحة وعرفت توقعه! 
ميرنا پغضب...بس عامر عمره ما حبني وانا كنت عارفه كده كويس. 
عزيز بزعيق...حب
ايه وزفت ايه. انا
عارف اني مليش حظ في عيال...ربنا رزقني بعيال اغبي من بعض...ولد مسافر ومعرفش عنه اي حاجة وبنت غبيه مش عايزة غير الفلوس والسهر وشلة الأصحاب الفاشلين زيها! 
ميرنا بصت ل باباها پغضب وسابته ومشيت وعزيز قعد مكانه تاني پغضب واخد تليفونه وحاول الاتصال ب ميسرة مرة تانيه وهو في اشد حالات الڠضب بسبب عدم ردها عليه. 
في
فيلا الجارحى داخل غرفة آيات.
آيات كانت قاعدة في الغرفة بملل وعامر كان في شغله.
آيات وقفت في بلكونة الغرفة وهمست لنفسها...وبعدين بقى...انا زهقت من قعدت البيت...مفيش قدامي حل غير اني اوافق اشتغل في شركة عامر...بس هقوله ازاي انا موافقه اشتغل عندك في الشركة بعد ما رفضت اكتر من مرة! 
اتنهدت بتعب وقعدت في البلكونه وهي بتفكر ازاي تفتح معاه موضوع الشغل تاني.
في الوقت ده كان عزيز بيتصل على ميسرة وهي متوترة ومش عارفه ترد تقوله ايه ولما اتصل آكتر من مرة اضطرت ترد عليه ووقفت في البلكونه بتاع غرفتها وهي بتتنفس بعمق قبل ما تفتح المكالمة.
ميسرة ردت عليه وآيات كانت قاعدة في البلكونه المجاورة ليها واول لما سمعت صوتها بتتكلم في التليفون كانت هتدخل غرفتها لكن في كلمة ميسرة قالتها وقفت آيات واتجمدت مكانها!
ميسرة اول
لما ردت علي عزيز هو زعق فيها عشان مش بترد عليه وهي قالت بتوتر...انا اسفه يا حبيبي بس مرات عامر كانت قاعدة معايا ومعرفتش ارد عليك قدامها عشان متعرفش اننا بنتكلم مع بعض وتعرف عامر..
سكتت تسمع صوته وقالت

بتوتر...اه متقلقش انا بدأت انفذ خطتك ومش همشي من هنا قبل ما عامر يطلق البنت دي ويطردها في الشارع..
سكتت تاني وقالت...محتاج فلوس قد ايه حاضر هبعتلك كل الفلوس اللي انت عايزها...هحولها لحسابك بكره بس لما عامر يجي واطلب منه فلوس..
وانت كمان وحشتني ونفسي اخلص من البنت دي وارجعلك في أسرع وقت.
آيات اټصدمت لما سمعت كلام والدة عامر ودخلت غرفتها وهي پتبكي ومستغربه هي ليه پتكرها اوي كده وعايزة عامر يطلقها!!
في نفس الوقت تليفون آيات رن برقم هدير.
آيات ردت عليها بسرعه عشان تحكيلها اللي سمعته من حماتها وتاخد رأيها تعمل ايه...اول لما ردت سمعت صوت هدير الحزين...آيات قلقت وسألتها بدهشة...هدير انتي كويسه
ردت هدير بحزن...آيات في خبر وحش...ابوكي..
آيات قلبها دق پخوف وسألتها...بابا ماله لسه زعلان مني صح
ردت هدير بأسف...ابوكي ماټ يا آيات...ماټ يوم ما هربتي.
آيات حست ان روحها بتتسحب منها وقعدت مكانها پصدمة وهمست بصوت مبحوح...هدير انتي بتهزري معايا
ردت هدير بحزن...ابوكي ماټ بجد يا آيات...الله يرحمه والبقاء لله.
التليفون وقع من ايد آيات...كانت مصډومة ومش قادرة تستوعب الخبر...ابوها ماټ يوم ما هربت! يعني هي السبب في مۏته...صړخت بكل صوتها وهي رافضه تصدق مۏت باباها وفجأة وقعت علي الارض فاقده الوعي.
ميسرة كانت في غرفتها وسمعت صوت صړاخ آيات وخرجت من غرفتها بفزع وجريت على غرفة آيات.
هدير كانت بتصرخ في التليفون وتنادي علي آيات ومكانتش سامعه ليها اي صوت وخاڤت عليها وقفلت المكالمة بسرعه واتصلت على هاجر عشان تقولها الخبر وتطلب منها تروح ل آيات بسرعه وتطمن عليها.
ميسرة وقفت قدام الغرفة وخبطت عليها ودخلت واتفاجأت ب آيات واقعه علي الارض وفاقدة الوعي...قربت منها بفزع وحاولت تفوقها ولما معرفتش اتصلت على عزيز وقالتله بقلق...عزيز...مرات عامر واقعه على الأرض مش بتنطق مش عارفه اعمل ايه...اكلم عامر اقوله ولا ايه
رد عليها عزيز پصدمة...واقعه على الارض مش بتنطق ازاي...معقول ماټت
ميسرة پصدمة وخوف...أكيد لا شكلها فاقدة الوعي.
عزيز بتفكير وصدمة...مصېبة لتكون حامل.
ميسرة پصدمة...حامل...معقول!
عزيز پغضب...متتحركيش من مكانك خليكي جمبها وأنا هبعتلك دكتور تبعي هيشوفها ويقولنا فيها ايه عشان لو طلعت حامل نلحق نتصرف...قوليلي ابنك هيرجع إمتى 
ردت ميسرة پخوف...مش عارفه بس هو مش بيرجع دلوقتي.
عزيز...كويس...نص ساعة بالكتير وهبعتلك الدكتور.
في بيت امجد.
نزلت هاجر من غرفتها بفزع وسألت مامتها علي اخوها...ماما ابيه امجد فين 
والدتها بستغراب...امجد لسه مرجعش من الشركة! في ايه يا هاجر
مسكت هاجر تليفونها واتصلت بسرعه علي اخوها وقالتله...ابيه انت تعرف عنوان عامر الجارحى
امجد كان قاعد علي مكتبه في الشركه رد بدهشة...ليه يا هاجر
هاجر بحزن...آيات باباها ماټ وهدير كلمتها وقالتلها الخبر وآيات اول لما سمعت الخبر تليفونها اتقفل فجأة وخايفين يكون جرالها حاجة.
امجد قام وقف من مكانه اول لما سمع خبر ۏفاة والد آيات و رد على اخته...طب ثواني هكلم عامر وارد عليكي.
قفل المكالمة مع اخته واتصل على عامر.
في شركة الجارحى.
عامر كان عنده اجتماع وبيتكلم مع المهندسين في الشركة عنده وبيتناقشوا في المشاريع الجديدة.
عامر اول لما شاف اتصال من امجد قام وقف و رد عليه.
امجد اتكلم بسرعه وسأله...عامر انت فين
رد عامر بدهشة...انا في الشركة...خير يا أمجد انت كويس
رد امجد...انت عرفت ان والد آيات ماټ
عامر بص قدامه پصدمة وقال...اه عارف...انت عرفت منين
امجد...هاجر لسه مكلماني دلوقتي وقالتلي ان هدير صحبتهم عرفت وكلمت آيات وقالتلها واول لما آيات سمعت الخبر تليفونها اتقفل فجأة ومش عارفين يوصلولها!....
امجد كان بيتكلم
وعامر بيسمعه وهو بياخد مفاتيح عربيته وبيخرج من مكتبه بسرعه عشان يرجع الفيلا ويطمن علي آيات وشريف اول لما شاف اللي بيحصل مع عامر حس ان في مصېبه حصلت ولغى هو الاجتماع بسرعه ونزل ورا عامر.
عامر اتكلم مع امجد بسرعة وهو بيقفل المكالمة...آيات باباها مېت من فترة كبيرة واحنا كنا مخبين عنها الخبر...هقفل دلوقتي يا امجد واكلمك بعدين. 
امجد ملحقش يسأله عن عنوانه وكان قلقان هو كمان وعايز يطمن علي آيات واتصل على شريف عشان يسأله وقاله ان هاجر اخته عايزة تطمن علي صحبتها وسأله عن عنوان عامر وشريف قاله العنوان وهو في الطريق.
عند ميسرة في غرفة آيات.
ميسرة طلبت واحدة من الخدم تساعدها انهم يرفعوا آيات على الفراش وكانت واقفه بتوتر منتظرة الدكتور اللي عزيز هيبعته.
بعد وقت وصل الدكتور وميسرة استقبلته وهي متوتره وخاېفه لو آيات طلعت حامل هيحصل ايه! 
الدكتور بدأ الكشف على آيات وميسرة واقفه جمبه بقلق وفجأة باب الغرفة اتفتح ودخل عامر وهو بيتكلم بفزع اول لما شاف آيات نايمه على السرير وفي دكتور بيكشف عليها. 
عامر...ايه اللي حصل آيات فيها ايه 
وقرب من آيات ومسك أيديها وهي فاقدة الوعي وصړخ في امه والدكتور...مراتي فيها اييه! 
رد الدكتور بتوتر...المدام كويسه بس واضح انها اتعرضت لصدمة كبيرة...انا هديها حقنه دلوقتي وهتبقى كويسه. 
عامر بص ل آيات بحزن وهو ماسك ايديها وقرب منها وهمس لها...آيات...ردي عليا...آيات فتحي عينيكي. 
ميسرة بصت ل ابنها بستغراب لانها اول مرة تشوفه متعلق بحد كده غيرها! 
الدكتور بص ل عامر وسأله...انتوا عارفين ايه الصدمة اللي اتعرضتلها
رد عامر بحزن...عرفت ان باباها اټوفي.
ميسرة بصت ل عامر بدهشة والدكتور قال بهدوء...البقاء لله.
وبص ل ميسرة وقالها...المدام هتفوق بعد شويه بس لازم تكونوا حواليها وتحاولوا تخففوا عنها على قد ما تقدروا.
عامر كان بيبص ل آيات بحزن وهو ماسك أيديها والدكتور خرج وميسرة قالت ل عامر...انا هروح احاسب الدكتور وارجعلك.
وخرجت ميسرة بتوتر وهي بتلتقط أنفاسها بعد خروج الدكتور من غير ما عامر يشك في حاجة.
عامر همس لها...انا اسف...كان لازم انا اللي اقولك الخبر ده واكون جمبك!
نزلت دموع من عيون آيات وهي مغمضه وهمست بصوت مسموع ل عامر...انا اسفه يا بابا سامحني...سامحني عشان خاطري مش هعمل كده تاني...انا هرجع وهستحمل كل اللي تعملوه فيا...زعق فيا وخلي خالتي صباح تضربني وتعذبني انا موافقه...انا موافقه بس سامحني وارجع تاني.
نزلت دموع كتير من عيونها وهي مغمضه وجسمها كان بينتفض...عامر قربها ليه وهمس لها...آيات حبيبتي انا جنبك...فتحي عينيكي.
رددت آيات پبكاء وهي بين الاغماء واليقظه...انا اسفه يا بابا...ارجع عشان خاطر...ارجع يا بابا انت وحشتني...متسبنيش يا بابا كفايه ماما
سبتني من زمان...انت عايش انا شايفاك انت مش زعلان مني صح
عامر حس بۏجع جامد في قلبه وهو شايفها في الحالة دي فهمس لها بكلمات تطمنها انه جنبها.
آيات فتحت عيونها وبصت ل عامر وهي پتبكي وكانت تحت تآثير الحقنه المهدئه....بقلمي ملك إبراهيم. 
....يتبع
27
انا اسفه يا بابا...ارجع عشان خاطري...ارجع يا بابا انت وحشتني...متسبنيش يا بابا...كفايه ماما سبتني من زمان...انت عايش انا شايفاك...انت مش زعلان مني صح
عامر حس بۏجع جامد في قلبه وهو شايفها في الحالة دي وضمھا لحضنه بقوة وهو بيهمس لها بكلمات تطمنها انه جنبها.
آيات فتحت عيونها وبصت ل عامر وهي پتبكي وكانت تحت تآثير الحقنه المهدئه.
عامر ضمھا وقالها بحب...آيات انتي مش لوحدك انا هفضل جنبك طول عمري.
آيات بصتله والدموع بتنزل من عيونها وغمضت عينيها تاني واستسلمت للنوم.
عامر كان قاعد جمبها وبيضمها بحزن.
ميسرة دخلت الغرفة وبصت ل عامر بدهشة وهو بيضم آيات وحزين عشانها وقالتله...شريف تحت ومعاه ناس عايزين يطمنوا علي آيات.
عامر بص ل امه وسألها...ناس مين
ميسرة...شاب عرفني على نفسه اسمه امجد واخته تقريبا صحبة آيات.
عامر هز راسه بتفهم وقام من جنب آيات وهو بيبصلها بحزن وقرب من والدته ووقف قدامها وقالها...ليه مكلمتنيش اول لما آيات حصلها كده
ردت ميسرة بارتباك...انا كلمت الدكتور عشان يطمني عليها وقولت ان الموضوع مش مستاهل...مكنتش اعرف ان باباها اټوفي! بس انت عرفت اللي حصلها ازاي
عامر بص ل امه اوي وقال...من فضلك يا أمي اي حاجة تخص آيات تستاهل اني اسيب الدنيا كلها واجيلها...مش عايز إللي حصل ده يتكرر تاني.
ميسرة بصتله پصدمة وعامر خرج من الغرفة عشان ينزل ل شريف وامجد.
بعد خروج عامر من الغرفة ميسرة قربت من آيات وبصتلها بدهشة وهمست...انتي عملتي ايه في ابني وازاي قدرتي تعلقيه بيكي اوي كده!!
تحت عند شريف وامجد.
عامر نزل استقبلهم وهاجر كانت قاعده پتبكي عشان آيات وسألت عامر بقلق...آيات عامله ايه دلوقتي
رد عامر بهدوء...الحمدلله كويسه...الدكتور طمني واخدت حقنه مهدئة ونامت. 
امجد كان متوتر وقلقان عشان آيات وسأل عامر...مكانتش تعرف ۏفاة والدها 
اتكلمت هاجر بحزن...هدير قالتلي ان بابا آيات مېت بقاله فترة كبيرة. 
رد عامر...باباها مېت بقاله فترة وانا مكنتش قادر اقولها الخبر ومفكرتش في هدير ابدا وانها لما ترجع البلد هتعرف وممكن تبلغ آيات الخبر بالطريقه دي!
اتكلمت هاجر...هدير اټصدمت لما عرفت وقالت ل آيات الخبر من غير ما تفكر.
عامر بحزن...آيات كانت لازم تعرف بس الطريقه اللي عرفت بيها كانت قاسيه ومكنش في حد جنبها.
اتكلم شريف...مهمتك بقى يا عامر تكون جنبها الفترة دي لحد ما حالتها تتحسن.
عامر هز راسه بالايجاب وامجد قام وقف وقال...هنستأذن احنا يا عامر ولما آيات تفوق أبقى طمنا عليها.
وهاجر اتكلمت بحزن...لو فاقت خليها تكلمني في اي وقت.
وشريف قام وقال...لو احتجت اي حاجة كلمني.
عامر شكرهم وخرجوا من الفيلا وهو طلع بسرعه لغرفة آيات وكانت لسه نايمه...قعد جمبها علي الفراش وهو بيمسد على شعرها بحزن ونفسه يعمل اي حاجة عشان يخفف الحزن عنها!
بعد مرور اسبوع. 
وصل الحاج اسماعيل عم آيات
فيلا الجارحى وكان عامر
في انتظاره. 
دخل الحاج اسماعيل واتكلم مع عامر بقلق...آيات مالها يا بني انت قلقتني لما كلمتني وطلبت اجيلكم ضروري. 
عامر قعد مع الحاج اسماعيل واتكلم بحزن...آيات عرفت خبر مۏت باباها من أسبوع ومن يومها وهي حالتها بتسوء كل يوم عن اليوم اللي قابله وجبتلها اكتر من دكتور ومفيش فايده...رافضه تتكلم ورافضه الاكل وكل حاجة...حاولت أخرجها من الحالة اللي هي
فيها وهي للأسف رافضه كل الدنيا وانا مش قادر اشوفها في الحالة دي قدامي وافضل ساكت...أي حاجة حضرتك هتقولي عليها هعملها عشان آيات ترجع زي الأول. 
الحاج اسماعيل بحزن...هي فين آيات عايز اشوفها. 
عامر قام وقف معاه وقال...اتفضل هي في غرفتها. 
الحاج إسماعيل طلب من عامر انه يقعد لوحده مع آيات ودخل غرفتها وشافها وهي قاعده على الفراش پتبكي وبتضم جسمها بحزن...اول لما شافت عمها ابتسمت وجففت دموعها بسرعه وقامت جريت عليها وبكت في حضنه وقالت پبكاء...بابا ماټ يا عمي...بابا ماټ بسببي...انا اللي مۏته. 
عمها اټصدم من كلامها وقالها...كلام ايه ده يا آيات الاعمار بيد الله وحده يابنتي وانتي ملكيش اي ذنب. 
آيات بعدت عن عمها وهي پتبكي وقالت...لو مكنتش هربت كان زمانه عايش. 
عمها اخد أيديها وقعد جمبها في الغرفه وقالها...مين قالك انك لو مكنتيش هربتي كان زمانه
عايش!! ابوكي لو كان لسه له عمر كان زمانه عايش...استغفري ربنا يا بنتي وادعيله...انتي كده بتعذبيه وبتزعلي ربنا منك. 
آيات پبكاء...حاسه بالذنب يا عمي...حاسه ان انا السبب في مۏته...هو ماټ وهو زعلان مني صح 
رد عمها...ابوكي هيزعل منك بجد يا آيات طول

ما انتي في الحالة دي...الاعمار بيد الله يا بنتي وكل شئ مقدر ومكتوب وانتي لازم ترضي بقضاء الله وتستعيني بالصبر والصلاة وربنا قادر يريح قلبك...البكا والحزن مش هيرجعه...هو كل اللي محتاجه منك انك تدعيله وتقفلي باب الحزن وتكملي حياتك.
آيات بصت ل عمها وهي پتبكي وعمها جفف دموعها وقالها...قومي يلا غيري الهدوم دي واغسلي وشك وانزلي اقعدي معايا تحت انا وجوزك...جوزك قلقان عليكي وهو اللي جابني من البلد عشان اشوفك واطمن عليكي. 
آيات بصت قدامها وافتكرت معاملة عامر ليها طول الاسبوع اللي فات وازاي ساب شغله وكل حياته وكان متفرغ ليها هي بس وكان بيحاول يسعدها بكل الطرق...وافتكرت يوم دخل عليها وقالها انه عمل صدقة جاريه علي روح باباها ومستعد يعمل اي حاجة عشان تكون مرتاحة وترجع زي الأول. 
عمها خرج من الغرفة وآيات وقفت تبدل ملابسها وبصت في المرايا وشافت قد ايه وشها بقى شاحب وباهت من كتر الحزن...غسلت وشها ولبست فستان بسيط والحجاب بتاعها ونزلت ل عمها وعامر. 
عامر كان قاعد مع عمها اول لما شاف آيات نازله قام بسرعه وقرب منها بلهفة وسألها...عامله ايه دلوقتي
آيات بصتله اوي وابتسمت وهزت راسها وقالت...الحمدلله كويسه. 
عامر فرح لما شاف ابتسامتها وعمها اسماعيل ابتسم وقام وقف وقال...هستأذن انا يدوب ارجع البلد. 
عامر برفض...حضرتك لسه واصل مش هينفع...علي الاقل نتغدا مع بعض. 
الحاج اسماعيل ابتسم وقال...موافق بس على شرط...آيات اللي تعمل الاكل ب إيديها. 
آيات ابتسمت وقالت...من عيوني يا عمي...نص ساعة ويكون الاكل جاهز. 
دخلت آيات المطبخ وعامر قعد مع الحاج إسماعيل وشكره لانه قدر يتكلم مع آيات ويقنعها تنزل وتكمل حياتها. 
بعد وقت ميسرة رجعت البيت ولما شافت الحاج اسماعيل معرفتوش وعامر عرفهم على بعض وقالها انه عم مراته...ميسرة سلمت
على عم آيات بتعالي وتكبر وعامر بص لوالدته پغضب لانها اتسببت في احراجه مع عم آيات. 
آيات جهزت الاكل والخدم ساعدوها وجهزوا السفره وقعدوا كلهم مع بعض...انتهى الحاج اسماعيل من الاكل بسرعه وشكر عامر وآيات واصر انه يرجع البلد دلوقتي وعامر خرج معاه عشان يوصله للعربيه. 
ميسرة كانت لسه قاعده قدام آيات و بصتلها وقالت...حمد لله على السلامة...لو كنا نعرف ان عمك هو
اللي هينزلك كنا كلمناه يجي من بدري بدل الاسبوع الحزين اللي عيشتي ابني فيه! 
آيات بصتلها بعمق وافتكرت المكالمة اللي سمعتها بينها وبين جوزها لدرجة ان ميسرة اتوتر من نظرات آيات ليها واتكلمت آيات بهدوء...حضرتك لسه زعلانه مع جوزك 
ميسرة اتوترت وقامت وقفت وقالت بارتباك...وانتي ايه علاقتك بموضوع زي ده! 
واتحركت ميسرة عشان تمشي لكن آيات وقفتها بصوتها وقالت...انا دلوقتي مليش غير عامر...بلاش تفرقينا عن بعض. 
ميسرة اتجمدت مكانها پصدمة وآيات قربت منها وقالت بحزن...انا سمعتك وعرفت انك جيتي هنا عشان تخربي علاقتي انا وعامر. 
ميسرة بصتلها بذهول لأنها اتجرأت وقالتلها الكلام ده وخاڤت انها تقول ل عامر وقالت بتوتر...انتي كدابه وعايزة تخربي علاقتي انا وابني...فاكرة انك لما تقولي ل عامر كده هيصدقك!! 
ردت آيات بهدوء...انا مش هقول ل عامر...بس لو سمحتي بلاش تفرقينا عن بعض...انا مش عايزة من عامر حاجة غير انه يكون جنبي...انا مليش غيره دلوقتي. 
ميسرة كانت مصډومة من كلام آيات ومش متخيله ان عندها القوة انها تواجهها بالثبات ده...
عامر دخل وشافهم واقفين قدام بعض واستغرب نظراتهم لبعض وسأل بقلق...خير في ايه 
ميسرة بصتله بتوتر وقالت...مفيش يا عامر انا كنت بطمن علي آيات. 
عامر بص ل امه بستغراب وتوترها أكدله ان في حاجة وآيات بصت ل عامر وقالت بهدوء...هو انا ليا مكان شغل في شركتك
عامر بصلها بدهشة وقال...الشركة كلها تحت امرك. 
آيات هزت راسها وقالت...انا عايزة ارجع اشتغل تاني...ممكن
عامر ابتسم لها وقال...ممكن...شوفي عايزة تبدئي امتي وانا جاهز. 
ميسرة بصتلهم بتوتر وقالت ل عامر...عمك عزيز كلمني وطلب اننا نرجع لبعض. 
عامر بص ل امه بثبات وقال...وحضرتك رأيك ايه 
ردت ميسرة...انا عايزة ارجعله...
وبصت ل آيات وقالت...وجودي هنا ملوش لازمة دلوقتي! 
عامر بص لوالدته بدهشة وقال...اللي حضرتك عايزاه يا امي انا قولتلك قبل كده اني مش هقف في طريق سعادتك. 
ميسرة هزت راسها وقالت...هطلع اجهز شنطتي وعزيز هيجي ياخدني.
طلعت ميسرة وعامر قرب من آيات وهو بيبصلها بحب وقال...عايزة تشتغلي ايه في الشركة 
ردت آيات بتوتر...اي شغل بس بدون وسطه والأفضل ان مفيش حد في الشركة يعرف اني مرات صاحب الشركة عشان احس اني على راحتي. 
عامر بصلها بدهشة وآيات قالت برجاء...من فضلك يا عامر...انا عايزة اكون موظف عاديه في الشركة ومفيش حد يعرف اني مراتك...ممكن. 
عامر اتنهد بتعب وقال...حاضر يا آيات المهم عندي تكوني مرتاحة. 
في بيت امجد.
أتكلمت والدة امجد معاه بعصبيه...البنت دي ھټموټني...انت لازم تاخدها تشتغل معاك في الشركة طول فترة الاجازة. 
رد امجد وهو بيبتسم...عملت ايه بس! 
والدته...طول الليل صاحيه ونايمه طول النهار! هاجر لازم تشتغل وتشيل مسؤلية شويه. 
رد امجد بهدوء...حاضر يا امي انا هكلمها النهاردة بس انتي اهدي عشان خاطري. 
والدته هزت راسها بالايجاب وقالت...هحاول اهدا بس بكره تبدأ شغل معاك. 
امجد ابتسم وقال...حاضر يا امي...بس هاجر مش هينفع تشتغل في شركتي لانك عارفه اني جربت اشغلها معايا قبل كده وكل الموظفين كان بيجاملوها وبيعملوا هما الشغل بدالها...انا هشغلها في شركة واحد صاحبي وهو هياخد باله منها. 
ردت والدته...ماشي يا امجد بس المهم تشتغل ومتقعدش في البيت كده! 
امجد هز راسه بالايجاب واخد تليفونه واتصل علي شريف وطلب منه ان هاجر تشتغل معاهم في شركة الجارحى. 
في بيت عزيز. 
ميسرة قعدت وجمبها الشنطة بتاعها بعد ما طلبت من عزيز يجي ياخدها بسرعه من عند عامر. 
ميرنا قربت من ميسرة وضمتها بقوة وقالتلها...وحشتيني يا طنط...كل ده بعيد عني!! 
ميسرة ابتسمتلها بحنان وميرنا كانت فرحانه لأنها هتقدر تاخد من ميسرة فلوس تاني
زي الأول وعزيز بص ل ميسرة پغضب وقال...وياريت مرواحك هناك جه بفايدة!! كل الفترة دي وراجعه من غير ما تنفذي اي حاجة من اللي قولتلك عليها...لاااا ومش بس كده...دا انتي راجعه بعد ما مرات ابنك كسفتك كمان وهددتك علني من غير خوف! 
اتكلمت ميسرة بتوتر...انا متوقعتش انها تكون بالجراءة دي!! بس هي قالت انها مش هتقول حاجة لعامر! 
اتكلم عزيز پجنون...وبقت ماسكه علينا حاجة كمان وتقدر تهددنا في اي وقت...انا قولت من الاول ان البنت دي مش سهله ابدا. 
ميرنا كانت قاعده مش مهتمه بكلامهم وقربت من ميسرة وهمست لها...طنط انتي معاكي فلوس...بقلمي ملك إبراهيم.
.....يتبع
28
انا متوقعتش انها تكون بالجراءة دي بس هي قالت انها مش هتقول حاجة لعامر! 
عزيز پجنون...وبقت ماسكه علينا حاجة كمان وتقدر تهددنا في اي وقت...انا قولت من الاول ان البنت دي مش سهله ابدا. 
ميرنا كانت قاعده مش مهتمه بكلامهم وقربت من ميسرة وهمست لها...طنط انتي معاكي فلوس.
ميسرة بصتلها پغضب وقامت طلعت علي غرفتها. 
ميرنا بصت ل باباها باحباط وقالتله...بابا انا عايزة فلوس. 
..
عند آيات في غرفتها. 
قعدت على الفراش تفتكر حديثها مع ميسرة والدة عامر واخدت تليفونها واتصلت على هاجر وانتظرت الرد. 
هاجر...الو...آيات. 
آيات...هاجر فاضيه نتكلم دلوقتي 
هاجر...اه طبعا يا حبيبتي فاضيه طمنيني عليكي عامله ايه 
آيات بصت قدامها وافتكرت حديثها مع هاجر لما كانت بتزورها اخر مرة وآيات كانت پتبكي على باباها وهاجر بتحاول تخفف عنها وآيات حكتلها ان والدة عامر عايزة تفرقهم عن بعض وهاجر قالتلها انها لازم تدافع عن علاقتها بجوزها وتحارب الكل لان عامر يستاهل انها تدافع عن علاقتهم. 
ردت آيات بعد ما خرجت من شرودها وقالت...انا اتكلمت مع مامت عامر وقولتلها ان انا سمعتها. 
في البلد عند صباح. 
صباح اتصلت على سيد وقالتله...إسماعيل راح ل آيات بنت اخوه ومحدش عارف راحلها يعمل ايه...حتى فارس ابنه ميعرفش! 
سيد...هيكون راح ليه يعني! 
صباح بقلق...خاېفه تكون آيات هتقوله حاجة عننا! قلبي مش مطمن! 
اتكلم سيد...كان زمانا خلصنا منها بس الزفت ده طمع فينا وطالب ضعف الفلوس عشان ينفذ! 
صباح پغضب...انا مش هدفعله حاجة تاني...ادفع انت. 
سيد پصدمة...ادفع منين! 
صباح....من فلوس مراتك!! البت لو اتكلمت مش انا لوحدي اللي هتفضح...إسمك هيبقى قبل اسمي. 
سيد پغضب وجنون...عايزة تفضحيني يا صباح! 
صباح...اومال عايزني اعمل ايه وانت حاطت ايدك في المايه الباردة...انا بعت الدهب بتاعي عشان ادفعله الفلوس ومبقاش حيلتي اي حاجة ومقدرش اتصرف في اي حاجة باسم عرفان! 
سيد بص قدامه پغضب وقال...افهم من كده انك بټهدديني يا صباح
صباح بنبرة حادة...افهم زي ما تفهم...انا مش هتفضح لوحدي يا سيد...انا عملت اللي عليا وانت اتصرف بقى...
وقفلت المكالمة پغضب وسيد بص قدامه پصدمة وهمس...هي حصلت ټهدديني يا صباح.
عند عامر وآيات. 
عامر دخل الغرفة وآيات كانت قاعده شارده بعد ما خلصت كلام مع هاجر صحبتها...كانت بتفكر في حياتها اللي بتتغير من بعد ما سابت البلد وجت القاهرة...رغم العڈاب اللي كانت عايشه فيه مع أبوها ومراته لكنها كانت حاسه بالأمان هناك والناس حواليها كانوا طيبين...لكن هنا الكل بيجري ويتسارع ولازم تكون قويه عشان تقدر تحمي نفسها من شرهم!..
عامر قعد جمبها واتكلم بنبرة مرحة...ممكن اقعد مع مراتي شويه. 
آيات ابتسمت وبصتله اوي وقالت...انا تعبتك معايا الفترة اللي فاتت...شكرا على وقفتك معايا. 
ابتسم ومسك أيديها قبلها بحب وقال...اظن انتي عارفه ان مفيش واحدة تقول لجوزها شكرا صح
آيات ابتسمت وقالت...بس انت صبرت عليا وكنت جنبي وتستحق اقولك شكرا. 
عامر بصلها بنظرات كلها عشق وقال...انتي متعرفيش
انا كنت حاسس ب
ايه الايام اللي فاتت وانتي حزينه وقافله على نفسك وانا مش عارف اعملك حاجة.
آيات بصتله بحزن وقالت...الصدمة كانت كبيرة عليا...عارف يعني إيه تعرف ان انت بقيت لوحدك في الدنيا وملكش حد! 
عامر وهو ماسك ايديها بصلها بعشق وقال...عمرك ما هتكوني لوحدك...انا موجود معاكي وبكره عيلتنا تكبر ويبقى عندنا اولاد كتير يقولولك يا ماما وتفضلي ټصرخي فيا وتقوليلي اولادك مجننني! 
آيات ابتسمت
بخجل وعامر بصلها بعشق وقال...معرفش ازاي وامتى امتلكتي قلبي يا آيات...انتي مش بس مكتوبة على إسمي...انتي مكتوبه على قلبي وعلى روحي وكأنك جيتي الدنيا عشاني انا. 
آيات بصتله بخجل وقالت...انا اول مرة اسمع الكلام الحلو ده من حد. 
عامر بثقة...محدش يقدر يقولك الكلام ده غيري. 
آيات ابتسمت بخجل وحاولت تغير الموضوع وقالت...انا هبدأ شغل بكره 
عامر فهم انها بتتهرب منه وقال...تقدري تبدئي في اي وقت. 
آيات هزت راسها بتوتر وقالت...بس انا مش هينفع اجي معاك الشركة...زي ما اتفقنا مش عايزة حد يعرف اني مراتك. 
عامر اتنهد بقلة حيلة وقال...حاضر يا آيات هخلي السواق هو اللي يوصلك. 
آيات هزت راسها وقالت بتوتر...انا هنام دلوقتي...تصبح على خير. 
عامر وقف وهو بيبصلها بحزن لانها محافظة علي الحدود بينهم وهو مش عايز
يخوفها او يغصبها علي اي حاجة في علاقتهم. 
صباح يوم جديد علي جميع الابطال. 
آيات
صحيت بدري وجهزت عشان تبدأ اول يوم شغل ليها...خرجت من غرفتها وقابلت عامر وهو خارج من غرفته وكان جاهز عشان يروح الشركة.
آيات وقفت قدامه قالت بأبتسامة...صباح الخير. 
عامر رد بنبرة هاديه...صباح الخير...انا هروح الشركة وهتلاقي السواق تحت في انتظارك عشان يوصلك واول لما

توصلي
تم نسخ الرابط