رواية مكتوبة علي اسمي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

هتموتينا! 
قرب كوكو منها وقال بطريقته...انتي يا متوحشه انتي متزعقيش ل ميرو! 
آيات بصتله بستغراب وكانت محتاره في شكله ونوعه ومش عارفه هو شاب ولا بنت وقالتله پغضب...وانت تطلع ايه يا انثى البطريق انت! 
كوكو بصلها پغضب وقال ل ميرنا...سمعتي يا ميرو المتوحشة دي بتقول عليا ايه. 
ميرنا بثقة...سمعت يا كوكو وانا هدفعها تمن غلطها ده. 
بدأ يحصل تجمع وكل العربيات وقفت وكل الناس بتتكلم في نفس الوقت والكل بيزعق وميرنا بتتعصب وبتتكلم في التليفون تبلغ ميسرة مرات باباها ب اللي حصل معاها لأنها خاڤت تبلغ باباها وعامر مكنش بيرد عليها...وكوكو واقف يزعق بصوته الرقيق والشباب اللي واقفين بيبصوله ويضحكوا ومش فاهمين منه حاجة وهاجر بټعيط علي عربيتها اللي اتخبطت واتصلت على أخوها وقالتله اللي حصل وآيات حاطه أيديها علي الچرح في راسها وبتبص ل ميرنا وكوكو پغضب والبنات واقفين خايفين وكان في عسكري من المرور واقف بيحاول يهدي الاوضاع لحد ما عربية الشرطة توصل وياخدوا الكل علي القسم.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في نفس الوقت ده كان عامر في عربيته وشريف معاه وتليفونه عمال يرن برقم ميرنا وشريف قاله...ما ترد يابني دي 10 مرة تتصل. 
عامر بملل...سيبك منها أكيد بتكلمني عشان حاجة تافهه. 
شريف بص على تليفونه بعد ما رن برقم والدته وقاله...طب والدتك بتتصل برضه مش هترد عليها. 
عامر زفر پغضب وفتح المكالمه. 
عامر...خير يا امي في ايه 
والدته...عامر انت فين ومش بترد على ميرنا ليه في مصېبه. 
عامر بقلق...مصېبه ايه
والدته...ميرنا خبطت عربية بنت واخدوها علي قسم الشرطة ولازم تروحلها بسرعه. 
عامر زفر پغضب...وباباها ميروحش هو ليه! 
ميسرة...عمك عزيز عنده شغل وميرنا مش عايزه باباها يعرف! 
عامر پغضب مكتوم...حاضر يا امي هروحلها اي اومر تانيه. 
ميسرة بتأكيد...ميرنا لازم ترجع البيت الليلة يا عامر مهما كان التمن. 
عامر قفل المكالمه وهو بيبص قدامه پغضب وشريف بص له وسأله بقلق...في ايه
عامر پغضب...ميرنا هانم خبطت عربية بنت. 
شريف...وهتعمل ايه 
عامر...هعمل ايه...المطلوب اروح اخرجها ب أي تمن والا هبقى ابن عاق وعايز ېخرب حياة امه. 
شريف بحزن علي كل اللي بيحصل مع عامر...بس كده خالتي زودتها اوي...انت مش مسؤول عن كل المشاكل دي! 
عامر بص قدامه وقال بحزن...المهم تبقى مبسوطه وعايشه الحياة اللي هي عايزاها. 
شريف بص ل عامر بحزن وسكت لانه عارف قد إيه خالته انانيه جدا مع عامر ووالدة شريف اتكلمت كتير مع اختها في الموضوع ده لكن ميسرة مامت عامر شايفه ان ده حقها علي ابنها ومن حقها تتجوز الراجل اللي بتحبه وابنها يساعدها تعيش الحياة اللي عايزاها! 
.
بعد وقت في قسم الشرطة. 
كل البنات كانوا واقفين قدام الظابط وميرنا وكوكو واقفين قصادهم وفي شهود كانوا موجودين وشهدوا ان ميرنا هي اللي غلطانه وميرنا اتهمت الشهود انهم تبع البنات والظابط طلب منهم يتصلوا بأهاليهم عشان يحضروا وامر العسكري يخرجهم برا لحد ما اهاليهم يحضروا. 
البنات وقفوا في جمب وهاجر كانت پتبكي وحزينه على اللي حصل في عربيتها والبنات كانوا خايفين وآيات حاسه بالڠضب من البنت المغرورة اللي خبطتهم ومفكرتش حتى تعتذر! 
وميرنا وكوكو كانوا واقفين في الجمب التاني واتكلم كوكو بغيظ وهو بيبص علي البنات وقال...بنات متوحشين...ضيعوا علينا السهرة يا ميرو.
ميرنا بثقة...متقلقش يا كوكو انا هدفعهم التمن وهخليهم يعتذرولي كمان. 
كوكو بثقة...صح كده يا ميرو وخليهم يعتذرولي انا كمان وخصوصا المتوحشة البيئة اللي لابسه طرحة على شعرها دي...انتي عارفه يا ميرو هي لابسه طرحة ليه اكيد شعرها وحش زيها. 
ميرنا بصت عليهم پحقد وقالت...متزعلش يا كوكو انا هجيبلك حقك منهم. 
في الوقت ده وصل امجد القسم وقرب من اخته واصحابها بقلق واټصدم لما شاف اخته مڼهارة من العياط. 
امجد پصدمة...هاجر حبيبتي ايه اللي حصل 
هاجر اترمت في حضڼ اخوها وهي پتبكي وقالتله...خبطت عربيتي ودمرتها يا ابيه...والله انا مش غلطانه انا كنت واقفه في الإشارة. 
امجد طبطب عليها وبص على آيات اللي كانت مچروحه في راسها والبنات كانوا متبهدلين وحاول يطمنهم...متقلقوش ومش مهم العربيه فداكم المهم انكم بخير. 
وكمل كلامه وهو بيبصلهم وسألهم إيه اللي حصل وبدؤ يحكوله اللي حصل معاهم. 
.
عند ميرنا كانت واقفه هي وكوكو صاحبها بملل وعامر وصل ومعاه شريف واول لما عامر شافها في القسم ب لبسها الضيق والشبه عار ي وصاحبها اللي بيشبه البنات...قرب منهم واتكلم معاها پغضب...مصېبة ايه اللي انتي عملاها! 
ميرنا ردت عليه وهي بتشاور على البنات وامجد كان واقف معاهم وضهره ليهم. 
ميرنا...عربيتي اتخبطت في عربية البنات اللي هناك دول...بس هما غلطوا فيا وفي كوكو وانا هرفع عليهم قضية سب وقڈف. 
اتكلم كوكو هو كمان وقال ل عامر...وخصوصا البنت المتوحشة اللي لابسه طرحة دي...تخيل يا عامر بتقول عليا انا انثى البطريق. 
عامر ضحك وقال...طب والله براڨو عليها انها عرفت تحدد نوعك. 
اتكلم شريف وهو بيضحك...اللي انا بفكر فيه دلوقتي لو المشكله دي متحلتش كوكو هيتحبس مع مين مع البنات ولا مع الرجاله. 
عامر ضحك بقوة هو وشريف وصوت ضحكهم كان عالي جدا وكوكو بصلهم بغيظ وبص ل ميرنا. 
امجد كان واقف مع البنات وهما بيحكوله اللي حصل وفجأة سمعوا صوت ضحك شباب عالي والبنات بصوا بأعجاب ل عامر وشريف وبصوا لبعض وضحكوا وامجد اول لما شاف عامر وشريف واقفين وراه عرفهم لانهم كانوا زمايله في الجامعةبقلمي ملك إبراهيم.
يتبع
الحلقة 12
امجد كان واقف مع البنات وهما بيحكوله اللي حصل وفجأة سمعوا صوت ضحك شباب عالي والبنات بصوا بأعجاب ل عامر وشريف وبصوا لبعض وضحكوا وامجد اول لما شاف عامر وشريف
عرفهم لانهم كانوا زمايله في الجامعة.
كوكو بص ل ميرنا پغضب وقالها بزعل...عجبك اللي خطيبك وصاحبه البايخ ده بيقولوه عليا يا ميرو. 
ميرنا...سوري يا كوكو متزعلش نفسك. 
اتكلم شريف وهو بيضحك...ايوا متزعلش نفسك عشان الزعل بيضر البشرة. 
ضحكوا تاني وكوكو كان ھيموت من الغيظ وامجد قرب منهم وقال...عامر الجارحى وشريف زهران!! 
عامر وشريف اول لما شافوه سلموا عليه بحب. 
امجد نصار انت فينك وحشتنا. 
امجد بصلهم وقال بأبتسامة...وانتوا كمان وحشتوني...طمنوني انتوا بتعملوا ايه هنا 
شريف رد عليه...خطيبة عامر خبطت عربية بنت واحنا جاين نحل الموضوع. 
امجد بصلهم پصدمة وبص ل عامر وقال...خطيبتك!! 
عامر بص ل شريف بضيق لانه مش بيحب يقول على ميرنا خطيبته وقال...اه. 
امجد كان بيبصلهم پصدمة وقال...مش معقول!!! 
وبص على ميرنا. 
شريف سأله بفضول...وانت هنا بتعمل ايه يا أمجد 
رد امجد...البنت اللي خطيبة عامر خبطت عربيتها تبقى اختي. 
عامر وشريف بصوا ل أمجد پصدمة وامجد قال...وللأسف خطيبتك هي اللي غلطانه يا عامر وكانت هتضيع حياة أختي وصحباتها وفي شهود علي الحاډثة. 
عامر بص له پصدمة وميرنا اتكلمت بعصبيه...انا مش غلطانه واختك هي اللي كانت واقفه بعربيتها في نص الطريق. 
رد عليها امجد...واقفه في إشارة يا انسه واصحاب العربيات اللي كانوا موجودين شهدوا ان انتي اللي غلطانه. 
اتكلم كوكو بعصبيه...ايوا اختك والبنات المتوحشين اللي معاها هما اللي غلطانين...مش كفايه ضيعوا علينا السهر والاوت فيت بتاعي اتبهدل بسببهم. 
وبص ل ميرنا وقالها...شايفه يا ميرو الأوت فيت بتاعي اتبهدل ازاي انا خلاص مش هلبسه تاني. 
امجد بص ل عامر وقاله...ايه ده!!! 
عامر...سيبك منهم المهم اختك بخير الحمدلله هي والبنات اللي معاها 
رد امجد...اه بس في بنت منهم اټجرحت في راسها من قوة الخبطة. 
عامر بص ل ميرنا پغضب وقال...انا مش عارف اعتذرلك ازاي يا امجد علي اللي حصل وانا متكفل بكل حاجة واي تعويض هتطلبه انا موافق عليه. 
رد امجد...ملوش لزوم يا عامر مفيش بينا الكلام ده بس المهم ان خطيبتك تعرف ان حياة الناس مش لعبه. 
ردت ميرنا عليه بغرور وصوت عالي...هي اختك والبنات اللي معاها دول نااس!! دول بيئة! 
آيات والبنات سمعوها واتغاظوا منها وقربوا منهم وهما غضبانين جدا من الجملة إللي قالتلها ووقفت آيات قدام عامر جمب البنات والشړ بيتطاير من عينيها و وردت نغم علي ميرنا بعصبيه...بقى احنا بيئة يا بيئة يا قليلة الاد ب! 
وردت آيات وهي بتبصلها بعصبيه...انتي لو كنتي بنت محترمة مكنتيش تنطقي كلمة زي دي. 
اتكلم كوكو وهو بيبص ل آيات...هي دي البنت المتو حشة اللي شتمتني...خليكوا شاهدين عشان هرفع عليها قضية سب وقڈف. 
ردت عليه آيات بغيظ...سب وقڈف ايه يا أنثى البطريق انت...انت كمان ليك عين تتكلم. 
كل اللي في القسم اتجمعوا وكانوا بيحاولوا ينهوا المشاجرة اللي حصلت بين البنات وبين ميرنا وكوكو...
عامر كان في عالم تاني من اول ما شاف آيات قدامه وهو اتجمد مكانه لانها نسخة من الصورة اللي معاه...مستحيل يتلخبط فيها لانه بقى حافظ ملامحها من الصورة...بس عقله مش مستوعب انه شايفها قدامه وانها ممكن تكون هي فعلا!! 
خرج الظابط علي الصوت العالي وزعق في كل إللي كانوا واقفين وقال...كله يرجع مكانه ومش عايز غير المتهمين واهاليهم هنا. 
امجد قرب من الظابط وعرفه بنفسه وقاله...انا بعتذر لحضرتك عن اللي حصل بس ممكن نتكلم في مكتب حضرتك ونحل الموضوع. 
وبص ل عامر وقاله...ولا ايه يا عامر 
عامر عينيه كانت بمتثبته علي آيات وبص للظابط وقال...ان شاء الله مفيش مشاكل وانا مستعد لآي تعويض. 
آيات بصتله وكانت حاسه ان

شكله مش غريب عليها وكأنها شافته قبل كده بس تجاهلت الاحساس ده وخفضت وشها بسرعة لما طالت النظرات بينهم وعامر عينيه كانت عليها لحد ما دخل مكتب الظابط مع امجد عشان يحلوا الموضوع جوه. 
أول لما دخلوا غرفة مكتب الظابط كوكو اتكلم مع آيات بغيظ وقالها قدام البنات...انتي يا بنت يا متوحشة انتي...شيلي عينك عن خطيب ميرو! 
آيات بصتله پصدمة واتحرجت من كلامه ليها قدام البنات وقالتله...خطيب مين يا انثى البطريق انت اللي انا ابصله...هو انا اټجننت عشان ابص ل ده كمان. 
البنات شهقوا پصدمة وهمست نغم ل آيات...لا ملكيش حق يا آيات دا الشاب قمر...مش عارفه خاطب الحربيه دي ازاي فعلا حظوظ! 
وهمست لهم هدير...ولا صاحبه العسل ده شكله دمه خفيف شوفتوا ضحكته. 
آيات زعقت فيهم بتوتر وقالت...هو ايه كلام المراهقين ده عيب علي فكرة اسكتوا. 
اتكلمت سلمى...بصراحة طرو الجو علينا بعد الفيلم الرومانسي اللي شوفناه النهاردة. 
ردت نغم وهي بتضحك...صحيح آيات كانت نايمه طول الفيلم عشان كده مفيش حاجة مآثره فيها. 
ردت هدير...كفايه عليها الفيلم الاكشن اللي شوفناه هنا. 
ميرنا كانت بتبصلهم پحقد وڠضب وكوكى قالها...خلي بالك يا ميرو عشان البنات دول عينيهم من خطيبك والتافه ابن خالته...مش عارف عجبينهم علي ايه! 
ميرنا بصتلهم پغضب والبنات كانوا بيبصولها بتحدي. 
داخل غرفة مكتب الظابط. 
عامر وامجد اتفقوا على الصلح والظابط كان متعاون معاهم جدا لانه عارف انهم شخصيات معروفه في البلد ومن عائلات كبيرة والصلح كان الحل الأفضل للطرفين وخصوصا ان عامر اتفق مع امجد انه متكفل بكل الخساير
اللي حصلت واي تعويض البنات يطلبوه. 
الظابط طلب من العسكري انه يدخل البنات عشان يكتب محضر الصلح وياخد توقيعاتهم علي المحضر. 
عامر كان قاعد في
غرفة الظابط ومش بيفكر غير في البنت اللي شبه الصورة اللي

معاه وكان عايز يعرف اسمها عشان يتأكد من شكوكه! 
البنات دخلوا وميرنا وكوكو صاحبها. 
كوكو اتكلم مع الظابط بصوته الناعم وقال وهو بيشاور علي آيات...انا عايز اعمل محضر سب وقڈف في البنت المتو حشة دي. 
آيات بصتله پغضب والظابط قال بنبرة صارمة...انا هعمل محضر صلح وكلكم تروحوا ي اما هتباتوا معانا الليلة في الحبس قولتوا ايه 
كل البنات قالوا...لا حبس لا احنا موافقين على الصلح. 
وميرنا ردت بكبرياء...وانا مش موافقة والبنات البيئة دول لازم يتسجنوا مع الاشكال اللي شباهم. 
امجد بصلها پغضب وعامر زعق فيها وقالها...ميرنا مش عايز اسمع صوتك لحد ما نخرج من هنا...والمفروض تشكريهم لانهم لو رفضوا الصلح انتي اللي هتتسجني مش هما! 
ميرنا بصتله بغيظ والظابط قال للبنات...انا هكتب محضر الصلح وهتوقعوا كلكم عليه.
كلهم وقفوا ساكتين والظابط كان بيكتب المحضر و عامر مركز بالنظر مع آيات بطريقة ملفته وكل البنات لاحظوا نظراته ليها وآيات كانت متوتره من نظراته وخفضت وشها بارتباك وهي مش فاهمه هو ليه مركز معاها كده!! 
نغم كانت ملاحظة نظراته ل آيات وشافت نظرات ميرنا لخطيبها اللي كانت كلها غيره وڠضب وهي شايفه عينيه متثبته علي البنت المحجبه!! 
حبت نغم تغيظها وتلفت انتباه خطيبها ل آيات اكتر وقالت بصوت مسموع...آيات الچرح اللي في راسك لسه تعبك صح..
آيات هزت راسها وقالت...لا انا كويسه الحمدلله. 
امجد بص ل آيات وقالها...اقعدي انتي ارتاحي يا آيات. 
يا الله...نفس الشكل ونفس الاسم!! عامر اټصدم لما اتأكد من شكوكه وسمع اسمها!! آيااات...هي نفس الصورة اللي معاه ونفس الأسم اللي يعرفه...معقول هي مراته!! طب ازاي!! إزاي وصلت هنا وازاي عرفت البنات دول وامجد عرفها أمتى وازاي!! كان مصډوم وعايز يقرب منها ويسألها ويتأكد بنفسه انها هي..! بس هيقولها ايه وهيقول ل كل الموجودين دول ايه!! كان في موقف صعب ومش قادر يسألها ومش هيقدر يتجاهل انها ممكن تكون مراته ويضيع الفرصه دي لانه احتمال ميعرفش يوصلها تاني! 
الظابط خلص المحضر وامجد شكر الظابط علي تعاونه معاهم وعامر شكر الظابط هو كمان وخرجوا كلهم من المكتب. 
وقفت هاجر قدام اخوها وقالتله...ابيه احنا هنوصل البنات ازاي اكيد مش هنسيبهم يروحوا لوحدهم. 
امجد هز راسه بالايجاب وقالها...انا هوصلهم متقلقيش. 
ووقف قدام عامر وقاله...تمام يا عامر خلينا بكره ان شاء الله نتكلم ونخلص الموضوع ده مع بعض. 
عامر كان بيبص علي آيات وقاله...انا تحت امركم في اي حاجة يا امجد. 
اتكلمت ميرنا بملل...انا عايزة ارجع البيت زهقت. 
عامر بصلها پغضب وامجد اتكلم...خلاص يا عامر نتكلم بكره. 
واخد امجد البنات وخرج من القسم وعامر مش قادر يضيع الفرصة دي وخرج وراهم علي طول وميرنا وكوكو بصوا لبعض لان اهتمام عامر ونظراته للبنت المحجبه كان واضح جدا. 
شريف خرج ورا عامر علي طول وكان ملاحظ انشغال عامر بالبنت المحجبه ومش فاهم ايه اللي بيحصل. 
امجد وقف قدام القسم جمب عربيته والبنات قالوا انهم هيقعدوا كلهم ورا مع بعض وآيات تقعد قدام جمب امجد عشان الچرح اللي في راسها. 
عامر كان واقف يبص عليها ومش عارف يعمل ايه! 
شريف قرب منه وهو بيبصله بدهشة وقاله...عامر ايه الحكايه.. في ايه 
عامر بصله وكان لسه هيقوله ان البنت المحجبه دي بنسبه كبيرة ممكن تكون هي مراته اللي بيدور عليها بس قبل ما يتكلم كانت ميرنا وصاحبها خرجوا من القسم وقربوا منهم وميرنا قالت پغضب...عامر انت مش هتوصلني ولا ايه انا تعبانه وعايزة ارتاح في البيت. 
عامر كان مركز مع آيات اول لما ركبت عربية امجد والعربيه اتحركت بيهم. 
بص ل شريف وقاله...وصلهم انت يا شريف لان انا عندي مشوار مهم. 
شريف بصله پصدمة وقال...اوصلهم ايه انا مش معايا عربيتي! 
عامر وهو بيتجه ل عربيته قاله...أتصرف يا شريف واطلب عربيه. 
وركب عامر عربيته بسرعه واتحرك ورا عربية امجد وميرنا وكوكو بصوا لبعض وكوكو قالها...صدقتيني يا ميرو!! 
شريف بصلهم وقال...صدقتك في ايه
كوكو بص له بغيظ وقاله...ملكش دعوه انت وصحبك ضيعتوا حقي انا وميرو...بس انا مش هسكت. 
شريف سأله بغيظ...مش هتسكت هتعمل ايه يعني هتضربهم بمبرد الاظافر بتاعك. 
كوكو بغيظ...شوفتي يا ميرو صاحب خطيبك التافه بيقول ايه! 
شريف مسكه من قفاه بعصبيه وقاله...مين ده اللي تافه. 
ميرنا حاولت تخلص كوكو من ايد شريف بسرعه وقالتله...خلاص يا شرشر متزعلش هو كوكو لما بيتعصب مش بيعرف يقول ايه! 
شريف كتم الڠضب جواه من كلمة شرشر وساب كوكو وهو في قمة غضبه وكان عايز يمشي ويسيبهم هما الاتنين بس هو عارف انه لو موصلش ميرنا لحد البيت خالته ميسرة هتزعل من عامر وهيتسبب له في مشاكل مع والدته. 
كوكو ظبط لبسه اول لما شريف سابه وبص ل ميرنا وقالها...سيبك منه يا ميرو شوفتي البنت المتوحشة مشت قبل ما تعتذرلي ازاي ! 
ميرنا ردت عليه...متزعلش يا كوكو انا هخليها تعتذرلنا احنا الاتنين. 
شريف زفر بغيظ وقال...اللهم طولك ياروح...الله يسامحك يا عامر انت اللي
دبستني التدبيسه دي!!بقلمي ملك إبراهيم. 
يتبع
الحلقة 13
كوكو ظبط لبسه اول لما شريف سابه وبص ل ميرنا وقالها...سيبك منه يا ميرو شوفتي البنت المتوحشة مشت قبل ما تعتذرلي ازاي ! 
ميرنا ردت عليه...متزعلش يا كوكو انا هخليها تعتذرلنا احنا الاتنين. 
شريف زفر بغيظ وقال...اللهم طولك ياروح...الله يسامحك يا عامر انت اللي دبستني التدبيسه دي!!
ومسك تليفونه وطلب عربيه وميرنا كانت واقفه تحرك رجليها بعصبيه وڠضب من عامر. 
.
في عربية امجد. 
البنات كانوا بيتكلموا ورا على ميرنا والشاب صاحبها اللي كان معاها وكانوا بيضحكوا ويتريقوا عليهم وآيات كانت قاعده قدام ساكته وشارده في خطيب البنت اللي نظراته ليها كانت غريبه وكان جواها إحساس غريب وكأنها تعرفه من سنين. 
امجد بص ل آيات لانها كانت ساكته ومش بتشارك البنات في الحديث وسألها...آيات انتي كويسه حاسه انك تعبانه 
دي كانت اول مرة آيات تتكلم مع امجد من يوم ما اشتغلت في شركته وكانت محروجة ومتوتره جدا وردت بخجلالحمدلله يا باشمهندس انا كويسه. 
اتكلمت نغم...معلش يا باشمهندس اصل آيات كانت نايمه وقت اللي حصل وصحت مفزوعه. 
البنات ضحكوا وآيات نطقت اسمها بتحذير...نغممم. 
نغم سكتت واتكلمت هدير وهي بتضحك...بجد اللي حصل الليلة دي عمري ما هنساه. 
وبصت ل هاجر بحزن وقالتلها...اللي مزعلني ان عربية جوجو اتخبطت...واللي مضايقني اكتر ان البنت المغروره دي مشيت من غير ما تدفع حتى تمن تصليح العربية. 
رد عليها امجد...هي مش هتدفع تمن تصليح العربية لان هاجر هيجيلها عربية جديدة.
هاجر بسعادة...بجد يا ابيه! 
امجد بثقة...بكره ان شاء الله انزلي اختاري العربيه اللي تعجبك! 
ردت سلمى بضيق...بس المفروض البنت التانيه دي هي اللي غلطانه وهي اللي تتدفع حق العربية الجديدة عشان تتأدب. 
امجد...خطيب البنت دي يبقى صاحبي وهو شخص محترم جدا ومستعد يدفع اي تعويض نطلبه...لو مكانتش البنت دي مخطوبه ل عامر الجارحى انا كنت اتصرفت معاها. 
الاسم لفت انتباه آيات اول لما سمعته...قلبها دق پعنف وبصت ل امجد ونطقت الاسم پصدمة...هو اسمه عامر الچارحي 
رد امجد بثقة...ايوا وهو شاب محترم جدا ومهندس وعنده شركه كبيرة ويعتبر من اكبر رجال الاعمال في البلد...انا مش فاهم ازاي يخطب بنت مستهتره زي دي! 
آيات بصت قدامها پصدمة لان كل المعلومات اللي قالها امجد عن خطيب البنت دي نفس المعلومات اللي عمها كان قايلها عن جوزها!!
البنات كانوا بيتكلموا مع بعض ورا ومش مركزين مع كلام امجد وآيات واسم عامر ملفتش انتباه حد غير آيات وكانت بتفكر
جواها...معقول يكون هو!! 
وافتكرت نظراته ليها في القسم كانت غريبه وملفته وكانت مستغربه نظراته ومش فاهمه سببها!! همست لنفسها پصدمة وقالت...لا...لا أكيد مش هو...اكيد لا مش هو مش معقول! 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
أمجد وقف بعربيته قدام العمارة اللي البنات ساكنين فيها وعامر وقف بعربيته بعيد عنهم وهو مهتم يعرف هي عايشه فين ومع مين. 
البنات نزلوا من العربية وآيات نزلت وشكروا امجد ودخلوا العمارة. 
امجد اتحرك بعربيته واخته كانت قاعده جمبه بعد نزول البنات وعامر فضل واقف بعربيته شويه يبص علي العمارة وعقله رافض يستوعب انه يقابلها ويعرف مكانها بالصدفه الغريبه دي. 
نزل من العربية وقرب من بواب العمارة اللي كان قاعد قدام العمارة بيشرب الشاي بتاعه. 
عامر...مساء الخير ياريس. 
البواب قام و رد...مساء الخير يا باشا أؤمرني. 
عامر حط في ايد البواب فلوس وقاله...البنات اللي لسه طالعين دلوقتي دول ساكنين هنا في العمارة 
البواب بص في الفلوس بسعادة وقال...بس ده كتير اوي يا باشا...اه ساكنين هنا. 
عامر...ساكنين مع مين يعني اهاليهم هنا في العمارة 
رد البواب...لا يا بيه دول بنات في الجامعة وجاين من بلدهم عشان يدرسوا وساكنين مع بعض في شقة هنا...بس كلهم بنات محترمين يا بيه واهاليهم ناس محترمين وموصيني عليهم. 
عامر هز راسه بتفهم وسأله...طب انت تعرفهم كويس يعني وتعرف اهاليهم 
رد البواب...اعرفهم يا بيه بس فيهم بنت معرفهاش لانها لسه جايه ساكنه معاهم من شهرين كده او آكتر بس الشهادة لله اخلاقها من اخلاقهم وشكلها محترمة وبنت ناس...بس هي بتشتغل. 
عامر بص قدامه بتفكير...كل حاجة بتثبت انها هي...جت هنا من حوالي شهرين ودي نفس الفترة اللي هربت فيها من اهلها عشان تدور عليه! بص للبواب وسأله...متعرفش هي بتشتغل فين 
البواب...معرفش يا بيه بس هي بتنزل لشغلها كل يوم الساعة 7 الصبح بالظبط. 
عامر هز راسه وشكر البواب ورجع ركب عربيته تاني...كان محتار ومش عارف يعمل ايه...يظهر فجأة كده في حياتها ويقولها انا جوزك! ولا يصبر لحد ما يجمع معلومات عنها ويتأكد اكتر. 
اتحرك بعربيته وهو بيفكر فيها وشريف اتصل عليه وسأله...عامر انت فين هو ايه اللي بيحصل 
رد عامر...هقولك كل حاجة بكره في الشركة...بس قولي روحت ميرنا 
شريف بغيظ...روحتها هي وانثى البطريق...ياساتر عليه! 
عامر ضحك لما شريف قال كده لانه فكره ب آيات وشريف ابتسم وهو بيسمع ضحك عامر وقاله...بس بقولك ايه...الواد كوكو ده مشكله...انا كل ما افتكر اللي حصل في القسم اضحك. 
عامر رد بشرود...اللي حصل في القسم النهاردة كان غريب وصدفة مش متوقعه ابدا. 
شريف اعتقد ان عامر بيقصد مقابلتهم ل امجد وقاله...عندك حق مين كان يصدق اننا نقابل امجد نصار هناك والمشكله تطلع مع اخته كمان.
عامر مردش لانه كان بيفكر في آيات وشريف كمل كلامه وقال...بس بقولك ايه خالتي على اخرها منك وميرنا شكلها هتو لع الدنيا خلي بالك. 
عامر بلا مباله...دا العادي يعني انا اتعودت خلاص...انا راجع شقتي دلوقتي ونتقابل بكره في الشركة نكمل كلامنا. 
شريف لاحظ ان عامر متغير وقال...تمام أشوفك بكره. 
عامر قفل المكالمة وهو بيبص علي الطريق وصورة آيات في خياله مش بتغيب عنه. 
بعد وقت وصل شقته ودخل الشقة بارهاق...الشقة كانت واسعه وفاضيه والأضواء فيها خافته...دخل اوضته
وخل ع الجاكيت بتاعه وقميصه ورماهم علي السرير باهمال. 
اخد صورة آيات اللي معاه وبصلها وابتسم وقال...معقول انتي مراتي!!! 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند آيات
في الشقة مع البنات..
غيرت هدومها واخدت شاور وقعدت في البلكونه وهي بتفكر

في خطيب البنت واللي اسمه وكل المعلومات اللي عرفتها عنه بتشبه كل المعلومات اللي تعرفها عن جوزها. 
قربت منها هدير وقعدت جمبها في البلكونه وقالتلها...عامله ايه دلوقتي يا آيات.
آيات...الحمدلله كويسه. 
هدير بقلق...الحمدلله اننا بخير بعد اللي حصل النهاردة...البنت المجنونه دي كانت هتضيعنا كلنا!.
آيات بصتلها وقالت بتردد...هدير انتي خدتي بالك من الكلام اللي الباشمهندس أمجد قاله عن خطيب البنت دي
هدير...اه ماله
آيات قامت وقفت من مكانها وهي مش عارفه تقول إيه وهدير قامت وقفت جمبها وسألتها...في ايه يا آيات
آيات بصتلها بعمق وقالت...الشاب خطيب البنت إسمه عامر الجارحى وبيشتغل مهندس ورجل اعمال وعنده شركات هنا. 
هدير بعدم فهم...ااه وبعدين!! 
آيات بارتباك...ركزي معايا يا هدير...المعلومات دي مش بتفكرك ب حاجة 
هدير بصتلها وبدأت تفتكر كلام آيات عن الوصف اللي عمها قالهولها عن جوزها وبصت ل آيات پصدمة وقالت...يعني ايه! معقول هو نفسه جوزك!! 
آيات پصدمة...مش عارفه يا هدير...انا مصډومة من ساعة ما سمعت كلام الباشمهندس امجد عنه...كل المعلومات اللي قالها عنه نفس اللي عمي قالهالي قبل ما اجي هنا...نفس الاسم ونفس كل حاجة.
هدير بصت ل آيات بتفكير وافتكرت نظراته ليها في القسم وقالت...معقول يكون هو...فعلا نظراته ليكي في القسم كانت غريبه وكأنه يعرفك او بيشبه عليكي!.
آيات بلخبطة...ماهو ده اللي محيرني وفي نفس الوقت هو اصلا ميعرفش شكلي ايه...انتي عارفه انه لما اتجوزني انا كنت لسه صغيرة وهو اصلا مبصش عليا حتى ولا يعرف شكلي ايه! 
هدير بتفكير...فعلا حاجة غريبه ...بس انا متأكده ان نظراته ليكي دي مكانتش طبيعيه ابدا والكل اخد باله! ممكن يكون بيشبه عليكي مثلا او حاسس انه شافك قبل كده! 
آيات...الغريب ان انا كمان جوايا احساس غريب وكأني شوفته قبل كده بس مش قادرة احدد اذا هو ولا ولا...انا المرة الوحيدة اللي شوفت فيها جوزي كانت يوم كتب الكتاب ومقدرتش اشوفه كويس! 
هدير بحيرة وهي بتفكر معاها...الموضوع غريب ويحير فعلا...بس بسيطه احنا نحاول نجمع عنه معلومات ونعرف اذا هو فعلا ولا! 
آيات بحزن...انا خاېفه اوي يا هدير ومش عارفه اعمل ايه. 
هدير عشان تطمنها...مټخافيش يا حبيبتي احنا كلنا معاكي وسواء طلع هو او مش هو انتي اصلا مش عايزة حاجة من جوزك ده غير انك تحددي معاه مصيرك وتشوفي هتكملوا ولا تطلقوا وكل واحد فيكم يكمل حياته! 
آيات بقلق...مش عارفه لو طلع هو هعمل ايه ربنا يستر. 
هدير...متقلقيش ان شاء الله خير. 
في بيت امجد نصار. 
هاجر كانت قاعده بتحكي ل مامتها إللي حصل معاها وهما بياكلوا وامجد كان قاعد شارد ومش بيشاركهم الحديث وكأنه في عالم تاني. 
والدته لاحظت شروده وسألته...ايه يا أمجد ليه ساكت من وقت ما رجعتوا! 
امجد فاق من شروده على صوت والدته وقال...مفيش يا امي بس كنت بفكر في حاجة..
وبص ل اخته وسألها باهتمام...كلمتي آيات تطمني عليها 
هاجر إستغربت سؤال اخوها عن آيات ووالدته بصتله بدهشة وامجد اتوتر وندم انه سألها بالطريقه المباشرة دي وقال...البنت كانت مچروحه في راسها ولازم نطمن عليها...هي برضه موظفه عندي ويهمني اعرف حالتها ايه! 
والدته كانت متابعه توتره بدهشة وهاجر ابتسمت وقالت...اطمن يا ابيه آيات كويسه والبنات معاها. 
امجد هز راسه بالايجاب وقام وقف وقال بتوتر...تمام انا هطلع انام تصبحوا على خير. 
امجد طلع على اوضته ووالدته بصت ل هاجر وسألتها...مين آيات دي! 
هاجر بعفويه...دي صحبتي اللي كانت ظروفها صعبة وطلبت من ابيه يشغلها عنده في الشركة. 
والدتها بستغراب...واشمعنا يعني دي اللي امجد سأل عليها من بين كل صحباتك! 
هاجر...معرفش يا ماما وبعدين ابيه قال قدامك لانها موظفه عنده! 
والدتها بصتلها بتفكير وقالتلها...طب قومي يلا إطلعي نامي انتي كمان. 
هاجر قامت وقفت وهي مستغربه كل الاسئلة اللي والدتها سألتها لها ووالدتها قعدت تفكر وهمست...وايه حكايتها آيات دي اللي شاغله تفكيرك يا امجد!!بقلمي ملك إبراهيم.
يتبع
الحلقة 14
هاجر قامت وقفت وهي مستغربه كل الاسئلة اللي والدتها سألتها لها ووالدتها قعدت تفكر وهمست...وايه حكايتها آيات دي اللي شاغله تفكيرك يا امجد!! 
في الصباح . 
آيات جهزت وراحت شغلها في شركة امجد. 
وعامر صحى بدري ونزل علي شركته وهو عنده اصرار انه يعرف كل حاجة عن آيات النهاردة ويتأكد اذا هي مراته فعلا ولا لا رغم ان كل حاجة بتأكد انها مراته! 
امجد صحى من النوم وهو لسه بيفكر في آيات ونزل
فطر مع والدته قبل ما يروح شركته وكانت والدته متابعه شروده الغريب وقلبها كان حاسس ان البنت اللي سأل عليها امبارح هي اللي شاغله تفكيره. 
في بيت عزيز وميسرة. 
ميسرة دخلت تصحي ميرنا من النوم وقعدت جمبها علي السرير وقالتلها...ميرنا قومي. 
ميرنا بنعاس...لسه بدري يا طنط انا نايمه متأخر! 
ميسرة بإصرار...قومي باباكي سألني علي عربيتك ومعرفتش أقوله ايه...انا معرفتش اتكلم معاكي إمبارح عشان باباكي ميعرفش حاجة ولما سألني عنك قولتله انك كنتي سهرانه مع عامر. 
قامت ميرنا قعدت على السرير وقالت پغضب...عامر حرجني جدا إمبارح يا طنط وضيع حقي...يارتني كنت كلمت بابا كان عرف يتعامل مع البنات البيئه دول. 
ميسرة بهدوء...معلش يا حبيبتي بس فهميني هو عمل ايه 
ميرنا...اتنازل عن حقي ومش بس كده دا كمان هيدفع تعويض للبنات البيئه دول ومش بعيد يشتري عربيه جديدة ل اخت صاحبه بدل اللي انا خپطها ويسيبني انا بقى من غير عربيه. 
ميسرة...طب اهدي بس عشان باباك ميسمعكيش ويزعل من عامر آكتر وانا هقوله يشتريلك عربيه اخر موديل. 
دخل عزيز وسمع اخر جملة ميسرة قالتها وقال...عربيتك فين يا ميرنا
ردت ميرنا بتوتر وهي بتبص ل ميسرة...عربيتي!! 
ردت ميسرة بسرعه...عربيتها كان فيها
مشكله وعامر اخدها يصلحها وقالها هيجيبلها عربية بدالها. 
اتكلم عزيز بسخريه...وياترى الباشا ابنك ناوي يجيب لبنتي عربية بقيمتها ولا هيفكر ان احنا طمعانين فيه زي العادة. 
ميسرة بتوتر...طمع ايه بس يا عزيز دا عامر بيحبك وبيحب ميرنا وعمره ما يستخسر فيها حاجة. 
عزيز بجمود...هنشوف يا ميسرة...
وبص ل بنته وقالها...وانتى قومي البسي وروحيله الشركة خليه يجبلك العربية اللي تعجبك. 
ميرنا هزت راسها بالايجاب وعزيز خرج من أوضة بنته ومسك تليفونه وبعت ل ميرنا رساله على تليفونها فيها صورة عربية غاليه جدا وكتبلهااختاري العربية دي وصممي عليها وهاتي العقد بتاعها وانتي راجعه ومش عايز ميسرة تلاحظ اني بعتلك حاجة 
ميرنا فتحت الرساله وقرأتها وميسرة سألتها...ايه يا حبيبتي في حاجة 
ميرنا بتوتر...لا ياطنط دي واحدة صحبتي بتطمن عليا...هقوم انا البس واروح الشركة ل عامر. 
ميسرة هزت راسها وقالتلها...البسي برحتك وانا هروح أشوف باباكى.
ميسرة خرجت وميرنا فتحت الرساله وبصت لصورة العربية باعجاب وقالت...واااو...بابا ذوقه يجنن في العربيات...انا فعلا استاهل عربية زي دي. 
.
في شركة امجد.
امجد اول لما دخل الشركة كانت آيات واقفه هي وموظفة الاستقبال زميلتها وبيعملوا شغلهم زي كل يوم.
امجد قرب منهم وابتسم وقال...صباح الخير.
آيات بصتله وابتسمت و ردت هي وزميلتها باحترام...اتكلم امجد معاها وهو بيبصلها اوي...عامله إيه النهاردة يا آيات
آيات بخجل...الحمد لله كويسه شكرا يا باشمهندس.
امجد...لو حاسه انك تعبانه خدي اجازة يومين وارتاحي في البيت ومتقلقيش الاجازة علي حساب الشركة. 
آيات ابتسمت وقالت...شكرا يا باشمهندس انا الحمدلله بقيت احسن. 
امجد...الحمدلله. 
ابتسملها وطلع على مكتبه وخلود كانت بتبص ل آيات بستغراب وسألتها...هو ايه اللي حصل والباشمهندس امجد بيسألك انتي تعبانه ليه 
آيات اتوترت وقالتلها...لان انا وهاجر اخته كنا خارجين امبارح وانا تعبت. 
خلود بصتلها باهتمام وآيات اتوترت وقالتلها...خلينا نشوف شغلنا أحسن يا خلود. 
خلود ابتسمت وركزت في شغلها وآيات كانت لسه بتفكر في الشاب اللي احساسها بيقولها انه جوزها وبتفكر ازاي تتأكد. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في شركة الجارحى. 
عامر كان في مكتبه وكلم واحد من رجالته وطلب منه يجمعله معلومات كاملة عن البنات اللي عايشين في الشقة وبعتله عنوان الشقة بالتفصيل. 
دخل شريف غرفة مكتب عامر واتكلم بفضول...عامر انت جاي الشركة النهاردة بدري عن ميعادك صح 
عامر...صح يا شريف...انا اصلا منمتش طول الليل. 
شريف بقلق...ليه كده...بسبب اللي حصل إمبارح 
عامر...لا في حاجة تانيه. 
شريف بقلق...في ايه قلقتني
عامر بص ل شريف وقاله...لقيتها. 
شريف...هي ايه
عامر...مراتي. 
شريف بصله پصدمة وسأله بدهشة...لقيتها فين وإزاي ! 
عامر بصله وخرج صورة آيات إللي محتفظ بيها معاه وحطها قدام شريف. 
شريف بص في الصورة واستغرب لأنها كانت نفس البنت المحجبه اللي شافها في القسم إمبارح...بص ل عامر پصدمة وفي اللحظة دي فهم سبب نظرات عامر ليها في القسم إمبارح! 
شريف بدهشة...هي نفس البنت بتاع إمبارح 
عامر هز راسه وقال...كل حاجة بتأكد انها هي...صورتها...آسمها...ظروف وجودها هنا في القاهرة...كل حاجة. 
شريف بصله بدهشة...وانت ناوي علي ايه دلوقتي 
رد عامر...انا بجمع معلومات كاملة عنها وعن البنات اللي عايشين معاها واول لما المعلومات دي توصل هقرر اعمل ايه. 
شريف بتردد...قصدي يعني...انت هتطلقها
دخلت ميرنا في نفس اللحظة وسمعت كلمة شريف الاخيرة
ميرنا پصدمة...يطلق مين
عامر وشريف بصوا ل ميرنا پصدمة وميرنا قربت منهم بخطوات بطيئه وقالت بفضول...انتوا كنتوا بتتكلموا عن مين! 
شريف قام وقف وقالها...كنا بنتكلم عن واحد صاحبنا اتجوز من فترة وفي مشاكل بينه وبين مراته...
ميرنا بصتله بفضول وقالت...وبعدين
شريف بص ل عامر وقال...صاحبنا ده واقع في ورطه دلوقتي وانا كنت بحكي ل عامر عن مشكلته.
عامر قام وقف وقاله...روح شوف شغلك يا شريف وجهز نفسك عشان هتيجي معايا شركة امجد النهاردة.
شريف هز راسه بالايجاب وخرج من المكتب وعامر بص ل ميرنا وقالها...ايه اللي جابك دلوقتي يا ميرنا
ميرنا قعدت قدامه وقالت بدلع...طنط قالتلي انك هتشتريلي عربية جديدة بدل اللي اتخبطت. 
عامر پغضب...عربية ايه اللي اشتريهالك وانتي اصلا انسانه مستهترة وكنتي هتضيعي حياة الناس بسبب تهورك. 
وقعد على مكتبه وكمل كلامه..انتي تحمدي ربنا ان المشكله اللي انتي عملتيها دي طلعت مع حد انا اعرفه وقدرنا نحل الموضوع على طول...لو كانت مع حد تاني كان زمانك في الحبس دلوقتي. 
ميرنا پغضب...عامر انت ضيعت حقي إمبارح وانا مش هسمحلك تضيعلي حقي دلوقتي...انت المسؤل تشتريلي عربية وطنط وعدتني. 
عامر كان متعصب من برودها وعدم مبالاتها بالمصيب ه اللي كانت عملاها وقالها...مفيش عربيات يا ميرنا...اللي تستحق العربية البنت اللي انتي خبطيلها عربيتها وكنتي هتضيعي حياتها هي واصحابها! 
ميرنا وقفت وقالت پغضب...انا كنت متأكدة انك هتعمل كده...وهعرف بابا وطنط ميسرة بكلامك ده. 
عامر بصلها پغضب وهو كاتم ڠضب كبير جواه واول لما خرجت كسر كل إللي كان قدامه علي المكتب لانه كان حاسس بالعجز بسبب امه وكان نفسه يحاسب ميرنا وابوها علي كل اخطاءهم معاه بس والدته هي اللي ضغطه عليه وهتحمله مسؤلية فشل حياتها الزوجية لو حصل اي خلاف بينه وبين جوزها! 
اول لما ميرنا خرجت من مكتب عامر اتصلت على باباها وقالتله كل الكلام اللي عامر قاله وعرفته برفض عامر انه يشتريلها عربية جديدة. 
رواية مكتوبة على إسمي
بقلمي ملك إبراهيم. 
في مكتب شريف دخل عامر مكتبه وقاله بصوت غاضب...يلا هنروح شركة امجد دلوقتي.
شريف بستغراب...ايه اللي حصل شكلك مضايق 
عامر...مفيش حاجة حصلت...خلينا نروح شركة امجد دلوقتي. 
شريف...انا برضه
مش فاهم هنروح ل امجد شركته ليه...انت اتفقت معاه انك متكفل بأي تعويض

يطلبوه وهو متصلش ولا اتكلم! 
عامر بص ل شريف وقاله...انا رايح شركة امجد عشان احاول اعرف منه اي معلومة عن آيات. 
شريف ابتسم وقال...اااه قولتلي.
عامر هز راسه واتحرك قدام شريف وشريف خرج وراه. 
بعد وقت في شركة امجد. 
آيات كانت حاسه بصداع قوي من قلة النوم وكتر التفكير وحطت أيديها علي راسها وهي بتتألم وخلود بصتلها بقلق وسألتها...آيات انتي كويسه 
آيات بتعب...حاسه بصداع جامد اوي يا خلود. 
خلود...طب أقعد ارتاحي شويه وانا شغاله اهو متقلقيش. 
آيات فعلا كانت تعبانه ومقدرش تعترض وقعدت تحت المكتب بتاع الاستقبال وهي حاطه أيديها علي راسها ومغمضة عينيها. 
صباح الخير 
قالها عامر بصوته المميز وهو واقف قدام خلود وآيات كانت لسه قاعدة تحت المكتب وشريف كان واقف جمب عامر. 
ردت خلود الصباح بأبتسامة واتكلم عامر وقالها...انا المهندس عامر الجارحى...ياريت تبلغي الباشمهندس امجد اني عايز اقابله. 
آيات كانت مغمضة عينيها واول لما سمعت اسمه قامت بسرعه من تحت المكتب وفجأة صړخت اول لما راسها اتخبطت في طرف المكتب وهي بتقوم. 
عامر اتفاجئ لما شافها بتطلع من تحت المكتب وصوت صړختها لما اتخبطت وحطت أيديها علي راسها مكان الخبطه وبتبصله پصدمة. 
الاتنين بصوا لبعض پصدمة وشريف كان متابع إللي حصل وكان مركز مع نظرات آيات ل عامر. 
عامر اتكلم معاها بدون ما يشعر وسألها بقلق...انتي كويسه 
هزت راسها وهي بتتألم وقالت...اااااه. 
عامر كتم ضحكته وقالها...ااااه دي ۏجع ولا كويسه
آيات وهي حاطه ايديها على راسها...مش عارفه. 
اتكلمت خلود معاها...انتي صحيتي ليه نامي وهتبقي كويسه دلوقتي. 
شريف ضحك وقال...احنا اسفين لو كنا ازعجناكم يعني وصحناكم من النوم. 
ردت آيات بعفوية...لا عادي انا اصلا كنت صاحيه. 
شريف ضحك وحس انها بنت عفويه جدا وعامر كان مركز معاها بطريقه ملفته للانتباه...شريف هز عامر عشان يركز معاهم وقال ل خلود...احنا كنا عايزين الباشمهندس امجد. 
خلود...ااه انا اسفه جدا...لحظة واحدة. 
واتصلت علي مكتب امجد وقالت...المهندس عامر الجارحى عايز يقابل حضرتك. 
آيات بصت ل خلود لما نطقت اسم عامر تاني قدامها ورجعت بصتله تاني ونفسها تسأله وتقول انت هو وهو كمان كان نفسه يسألها نفس السؤال. 
رد امجد على خلود وقالها...طبعا خليه يطلع بسرعه واي وقت الباشمهندس عامر يجي الشركة يدخل على طول. 
خلود بصت ل عامر وقالت...اتفضل يا باشمهندس. 
عامر كان واقف قدام آيات وبيبصوا لبعض ومش سامع صوت خلود وهي بتكلمه. 
شريف قرب من عامر وقاله...يلا يا عامر نطلع. 
عامر بصله وآيات لفت بجسمها عشان ميبصوش لبعض تاني وعامر طلع مع شريف وآيات قالت ل خلود انها هتروح الحمام وجريت علي الحمام وقفلت علي نفسها وفتحت المايه وبقت تغسل وشها وتهمس لنفسها...فوقي يا آيات...اكيد مش هو انتي غلطانه...دا واحد خاطب اكيد مش هو خليكي طبيعيه ومتتصرفيش اي تصرف ټندمي عليه. 
في الاسانسير. 
شريف ضحك وقال ل عامر...ايه النظرات والتوهان اللي حصلك قدامها ده.. 
رد عامر بحيره...مش عارف يا شريف في حاجة بتحصل جوايا لما ببصلها! 
شريف ابتسم وقال...بصراحة البنت شكلها عفويه جدا وكمان ډمها خفيف.
عامر بصله پغضب وشريف قال وهو بيكتم ضحكته...ايه يا عم النظرة دي هتحرقني وأنا واقف دي مرات اخويا! 
وكمل كلامه وقال...وتقريبا نفس الحاجة بتحصلها...انا خدت بالي من نظراتها ليك والتوتر اللي كانت فيه اول لما شافتك. 
عامر.
..تفتكر هي عرفاني
شريف...أكيد لو هي عارفه اسمك تبقى عرفتك! بس انا بأكدلك ان نظراتها وتوترها ده مكنش طبيعي ابدا وإحساسي بيقولي انها هي مراتك وشكلها عرفتك ومش متأكده زيك وخاېفه تاخد خطوة. 
عامر..يعني هي كده شغاله في شركة امجد..طب كويس كده سهلت علينا كتير.
شريف بصله وقاله...انت ناوي على ايه 
عامر...هتعرف في مكتب امجد. 
وصلوا مكتب امجد والسكرتيرة دخلتهم وامجد
تم نسخ الرابط