رواية مكتوبة علي اسمي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك ابراهيم
المحتويات
استقبلهم بترحاب شديد
وقعدوا اتكلموا مع بعض كتير عن ايام الجامعة ومواقف كتير كانت بتجمعهم وعامر كان بيتكلم وعقله مشغول ب آيات واتكلم مع امجد بفضول وسأله...البنت المحجبه اللي كانت مع اختك في القسم إمبارح شوفناها وإحنا طالعين دلوقتي!
امجد...ااه...آيات تبقى موظفه عندي وتبقى صحبة هاجر أختي.
شريف سأل أمجد عنها وهو بيبص ل عامر عشان امجد مياخدش باله ان عامر مهتم بالسؤال عن آيات...هي شغاله في الشركة بقالها كتير
أمجد...لا بقالها شهرين او تلاته بالكتير.
شريف وعامر بصوا لبعض وأمجد اتكلم مع عامر بنبرة عتاب...بس انا زعلان منك يا عامر...كده تخطب ومتفكرش تعزم أصحابك!
عامر بصله وافتكر موضوع خطوبته وقاله...موضوع الخطوبه ده مكنش مترتبله وفيه شوية لخبطه كده!
امجد هز راسه بتفهم لانه شايف ان خطيبة عامر مش مناسبه له ابدا واحتفظ برأيه لنفسه حفاظا علي مشاعر صديقه وقال بنبرة مرحة...انتوا نورتوني في الشركة النهاردة.
عامر ابتسم وقاله...انا جيت عشان اعرف طلباتكم ايه وزي ما قولتلك انا مستعد لأي تعويض تطلبوه.
امجد ابتسم وقال...احنا مفيش بينا الكلام ده يا عامر...انا قولت كده قدام خطيبتك إمبارح عشان اعرفها ان غلطها مش سهل لكن أختي انا هجبلها عربية جديدة هتفرح بيها وتنسى اللي حصل.
عامر...يبقى انا اللي اجيب العربية دي لانه حقها.
أمجد بإصرار...شكرا يا عامر وصدقني الموضوع مش مستاهل وكفايه انهم كانوا سبب اني اشوفكم.
عامر بص ل امجد بتفكير وقال...طب علي الاقل اهدي اصحابها بأي حاجة ويبقى اعتذار ليهم علي اللي حصل.
امجد ابتسم وقال...والله دي بقى حاجة ترجعلك.
عامر بصله وقال...كنت بفكر اني اقدملهم هدايا مميزة ويكون مكتوب عليها اسمائهم.
امجد بصله وقال...بصراحة انا معرفش اسمائهم...معرفش غير آيات لانها موظفه عندي وباقي البنات أصحابهم معرفهمش بس ممكن اكلم هاجر اختي وأسألها.
عامر وشريف بصوا لبعض وامجد اتصل علي اخته وسألها عن أسماء البنات وهي قالتله على اسمائهم.
امجد كتبله اسمائهم وكتب اسم آيات معاهم.
آيات عرفان.
عامر اول لما شاف الأسماء وقرأ اسم آيات عرفان واتأكد انها هي مراته رجع ضهره ل ورا براحة وكأن كان في هم تقيل على قلبه وخف.
قام وقف هو وشريف وشكروا امجد ونزلوا في الاسانسير وشريف سأل عامر بفضول...ايه اتأكدت
عامر بسعادة...هي مراتي.
شريف ابتسم وقاله...طب وناوي على ايهبقلمي ملك إبراهيم.
...يتبع
الحلقة 15
مكتوبة على إسمي
بقلمي ملك إبراهيم
عامر قام وقف هو وشريف وشكروا امجد ونزلوا في الاسانسير وشريف سأل عامر بفضول...ايه اتأكدت
عامر بسعادة...هي مراتي.
شريف ابتسم وقاله...ناوي على ايه
عامر ابتسم وقال...ناوي ابعتلهم هدايا زي ما قولت ل امجد.
شريف بصله ومفهمش سبب الابتسامة اللي كانت على وش عامر بس اتأكد ان عامر ناوي يتقرب من آيات ومش هيضيع اي فرصة.
تحت في الاستقبال عند آيات.
كانت واقفه متوتره ومتوقعه نزوله في اي وقت ومكانتش عايزة تقف قدامه تاني.
بعد وقت نزل عامر وشريف وآيات كانت واقفه في مكان شغلها وبتفكر فيه وبتحاول تقنع نفسها انه مجرد تشابه أسماء وهي غلطانه.
عامر بص ل شريف وغمزله وقاله...احنا هنمشي علي طول ومش هبص عليها.
شريف بص على آيات وشاف عينيها علي عامر وهز راسه بالايجاب وخرجوا من الشركة علي طول وخلود بصت عليهم وقالت ل آيات بهيام...اااه ياقلبي...شوفتي الرجاله اللي تفتح النفس يا آيات.
آيات بصتلها وكانت مستغربه انه خرج من غير ما يبص عليها وحست بالإحباط وقالت...ريحي نفسك عشان هو خاطب.
خلود بصتلها وقالت...يا بخت خطيبته..ياترى هي شكلها إيه يا آيات
آيات بعصبيه...شكلها مستفزه ومغروره زيه بالظبط.
خلود بصت ل آيات وأستغربت انفعالها الغير مبرر وعامر خرج من الشركة وهو بيفكر في الهدايا اللي هيبعتها للبنات والاهم الهدية اللي هيبعتها ل مراته.
ركب عربيته وشريف ركب جمبه وحب يفهم عامر بيفكر في ايه وقال...انا من رأيي تكلم عمها وتبلغه انك عرفت مكانها وترجعها ليهم وتطلقها والموضوع ينتهي من غير ما حد يعرف.
عامر بص ل شريف پغضب واتعصب لما جاب سيرة الطلاق وقاله...انا مش هطلقها يا شريف.
شريف كان بيختبر مشاعر عامر اتجاه آيات وقاله...يعني هتسيبها على ذمتك طول حياتها كده
عامر بص قدامه وقال...انا مش عايز اظلمها...كفايه اني ظلمتها خمس سنين وهي شايله إسمي وانا ناسيها...مش عايز اجي دلوقتي واظلمها تاني وارجعها لاهلها واطلقها وادمر حياتها تاني ويمكن هي مش حابه ترجعلهم!
شريف بحيرة...طب وناوي تعمل ايه!! هتطلقها من غير ما تعرف اهلها
كلمة الطلاق كانت مضايقه عامر ومش عايز يفكر مجرد تفكير في الطلاق و رد علي شريف بعصبيه...مش هطلقها يا شريف...مش هطلقها.
شريف بدهشة...يعني ايه
عامر...يعني انا عايز اعوضها عن ظلمي ليها الأول قبل ما افكر في الطلاق.
شريف...وده هيحصل ازاي!
عامر بص قدامه بتفكير وقال...انا لازم اعرف الاول هي عرفتني ولا لا...
وبص قدامه بتفكير عميق وكمل كلامه...احنا معانا اسماء البنات اصحابها كلهم صح
شريف...اه.
عامر ابتسم وقال...يبقى انا عرفت هجيبلهم هدايا ايه.
شريف بص ل عامر بدهشة وهو مش عارف عامر بيفكر في ايه وعامر كان بيبتسم وهو بيفكر وواضح انه بيرتب خطه داخل أفكاره.
بعد وقت وصلوا قدام محل مجوهرات وشريف بص ل عامر بدهشة وسأله...ايه ده
عامر ضحك وقاله...هجيب الشبكة...هو ينفع جواز من غير شبكة.
شريف پصدمة...شبكة مين وجواز ايه! انت ناوي على ايه بالظبط!
عامر نزل من العربية وقاله...انزل بس وانا هقولك انا ناوي على ايه.
نزلوا من العربية ودخلوا محل المجوهرات وصاحب المحل رحب بيهم وعامر بص حواليه في المحل وقال...عايز 4 سلاسل شبه بعض ويكون مكتوب عليهم اسماء بنات ويتعملوا مخصوص واستلمهم النهاردة بالليل بالكتير.
صاحب المحل...تحت امرك يا فندم بس النهاردة بالليل آكيد مش هنلحق!
عامر...عايزهم النهاردة بالليل بأي طريقة..ودي أسماء البنات بس في اسم منهم مش هتعملها سلسلة
رد صاحب المحل...يعني صحبة الاسم ده مش هنعملها حاجة
شريف بص ل عامر بدهشة وهو مش فاهم حاجة...اتكلم عامر و رد على صاحب المحل وهو بيبص علي حاجة معينه وقال...لا صحبة الاسم دي هيكون لها هدية مختلفة.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت عزيز المحمدي وميسرة.
ميرنا كانت قاعده ببرود وبتسمع كلام باباها مع ميسرة مراته وميسرة كانت قاعده قدام عزيز جوزها وهي مش قادرة تنطق بكلمة وعزيز بيزعق فيها وبيلوم عليها لان ابنها رفض يشتري عربية جديدة ل بنته.
عزيز...انا عارف ان ابنك بيكرهني وبيعمل كل ده عشان عايزني اطلقك وتعيشي عمرك كله وحيدة بعد ما أبوه طلقك وراح أتجوز واحدة تانيه وعاش حياته وسابك آنتي تضيعي حياتك في تربية ابنه!! ابنه اللي مستخسر فيكي تعيشي حياتك وتستمتعي بيها!!
ميسرة حاولت تتكلم عشان تدافع عن عامر وتبرر موقفه لكن عزيز قاطع كلامها وقال...مفيش اي مبرر ل ابنك...هو عايز يحطمك وتعيشي حياتك ليه هو بس...بيفكر بنفس الانانيه بتاع أبوه...هو انتي فاكرة انا عايز اجوزه بنتي ليه! مش عشانك انتي...عشان انا عارف ومتأكد انه لو اتجوز اي بنت تانيه هيعمل معاكي زي ما ابوه عمل وهينساكي ويعيش حياته معاها.
ميسرة فكرت في كلام عزيز
وقالت...بس عامر عمره ما يعمل فيا كده...انا امه.
عزيز ضحك بسخريه وقال...ابوه عملها قبله...على العموم انا اقدر اجوز بنتي لأي شاب من عيلة كبيرة ويحقق لها كل طلباتها بدل ما
ابنك بيذل فيها كده كل ساعة والتانيه...بس متبقيش تزعلي لما تظهر بنت تانيه في
حياة ابنك وتخليه ينساكى ويكرر اللي ابوه عمله زمان.
انتفضت ميسرة من مكانها وقالت...عامر هيتجوز ميرنا ومش هيبعد عني ابدا!
عزيز بص ل بنته وقال بثقة...خلاص يبقى تاخدي ميرنا معاكي بكره الصبح وتروحوا معرض العربيات اللي ابنك بيتعامل معاه وميرنا تختار العربية اللي تعجبها وتاخدها.
ميسرة بصت ل عزيز بحيرة وتردد...عزيز قرب منها وحاوط وشها ب ايديه وقالها...ميسرة حبيبتي انتي عارفه انا بحبك قد ايه ويهمني اننا نعيش بسعادة وولادنا حوالينا...لما عامر هيتجوز ميرنا هتضمني ان ابنك هيفضل معاكي ولازم تقدري التضحيات اللي بعملها عشانك وكفايه اني بستحمل كل اللي ابنك بيعمله معانا ومعاملته الوحشه ليا انا وبنتي وميرنا دلوقتي مسؤلة منه ومش خسارة فيها عربيه ب ولا 7 مليون.
ميسرة بصتله وهزت راسها وقالت...عارفه يا حبيبي ان انت بتعمل كل ده عشاني..حاضر بكره هاخد ميرنا ونروح معرض العربيات.
عزيز ابتسم بانتصار وضمھا ليه وميرنا بصت ل باباها وابتسمت بثقة.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في المساء...
عامر استلم الهدايا اللي هيبعتها للبنات من محل المجوهرات وكتب على كل هدية اسم صحبتها وكلم امجد وقاله انه جهز هدايا بسيطة للبنات وطلب منه ان هاجر اخته تاخد الهدايا وتوصلها للبنات.
في شقة البنات...
نغم وسلمى وهدير كانوا قاعدين بيذاكروا وآيات قاعده على سريرها تفكر في عامر الجارحى ومكانتش فاهمه هو ليه شاغل تفكيرها اوي كده!
هدير دخلت عند آيات وقالتلها...آيات هاجر كلمتنا دلوقتي وبتقول انها جايه في الطريق وعامله مفاجأة لينا.
آيات بستغراب...مفاجأة ايه
هدير...مش عارفه هي جايه دلوقتي وهنعرف.
وبصت هدير ل آيات بدهشة وسألتها...آيات انتي كويسه
آيات
هدير بدهشة...هو مين
آيات قامت وقفت وقالت بارتباك...عامر
هدير اتحمست انها تسمع منها ازاي شافته وسألتها...عامر الجارحى
آيات هزت راسها بالايجاب وهدير اتحمست اكتر وسألتها...شوفتيه فين وازاي قولي بسرعه
آيات...شوفته في الشركة...كان جاي يقابل الباشمهندس امجد...
هدير...وبعدين كملي
آيات باحباط...وبعدين مفيش اي حاجة حصلت هو جه طلب يقابل الباشمهندس امجد وطلع مكتبه وبعد شويه نزل ومشي...
هدير...بس كده!! محصلش اي حاجة او قال اي حاجة
آيات بحزن...لا مقالش...شكله مش هو وتشابه اسماء يا هدير.
هدير بتفكير...ما يمكن هو جه الشركة عشان يشوفك
آيات بسخرية...اكيد لا...هو جاي للبشمهندس امجد واكيد كان عايزه عشان اللي حصل!
هدير وقفت تفكر وآيات كانت حزينه ومتخلبطه..
سمعوا صوت جرس الباب وهدير قالتلها...دي اكيد هدير...تعالي نشوفها ونبقى نكمل كلامنا في الموضوع ده بعدين.
آيات هزت رأسها بالايجاب وخرجت مع هدير وكانت هاجر واقفه مع البنات ومعاها الهدايا ونغم وسلمى متحمسين وعايزين يعرفوا ايه هي الهدايا اللي هاجر جيباها معاها.
اتكلمت هاجر وهي رافضه تسلمهم الهدايا...لما آيات وهدير يجو الاول عشان كل واحدة تاخد هديتها.
خرجت هدير ومعاها آيات واتكلمت معاها هدير بفضول...هدايا ايه دي!
ردت هاجر بحماس...دي هدايا اتعملت لنا مخصوص اعتذار من صاحب أخويا علي اللي خطيبته المستفزه عملته.
هدير بصت ل آيات وسألت هدير...قصدك عامر الجارحى
هاجر...اه هو وكل هدية مكتوب عليها اسم صحبتها...انا هسلمكم الهدايا بس بشرط تفتحوها واشوفها كلها.
البنات مقدروش يصبروا وخطفوا الهدايا من ايد هاجر وآيات كانت واقفه متجمدة مكانها
وكل بنت اخدت الهدية اللي مكتوب عليها اسمها وهدير اخدت هديتها وهاجر اخدت هدية آيات وقالتلها...خدي يا آيات هديتك انتي كمان.
آيات بصت للهدية بتردد واخدتها من ايد هاجر في نفس الوقت سمعوا صوت شهقت نغم بعد ما فتحت هديتها وشافت فيها سلسلة رقيقه جدا ومكتوب عليها اسمها...
البنات انبهروا من جمال السلسلة وكل واحدة فيهم بدأت تفتح هديتها وتشوف السلسلة بتاعها اللي مكتوب عليها اسمها وكانوا فرحانين جدا بالهدايا وآيات واقفه مكانها بتبص عليهم ولسه معاها هديتها مقفوله زي ما هي وسلمى بصت ل آيات وسألتها...آيات انتي لسه مفتحتيش هديتك.
البنات كلهم بصوا ل آيات وهاجر قالتلها...افتحي هديتك يا آيات السلسلة شكلها حلو آوي.
نغم لبست السلسلة بتاعها وقالت...ذوقه حلو اوي انا مش هخلع السلسلة دي ابدا...شايفين اسمي حلو فيها ازاي.
هدير هي كمان لبست السلسلة بتاعها وسألتهم...شكلها حلو عليا
البنات...تحفه.
قربت سلمي من آيات وقالتلها...يلا آيات عايزة أشوف السلسلة بتاعك.
هدير ونغم وهاجر قربوا هما كمان من آيات وآيات فتحت الهدية وهي متوقعه انها سلسلة زيهم بس اتفاجأت ان العلبة من جوه مختلفه والبنات هما كمان استغربوا وزاد فضولهم اكتر وآيات اخدت العلبة وفتحتها وبصت جواها پصدمة لما لقت خاتم جواز مش سلسلة زي البنات.
نغم شهقت بانبهار اول لما شافت الخاتم واخدته من ايد آيات وقالت...ايه ده!! معقول في جمال كده!!
آيات جسمها كله ارتجف اول لما شافت الخاتم وهدير بصت ل آيات وفهمت ان عامر يقصد يبعتلها الهدية خاتم جواز...يمكن بيلمح لها انها مراته وهو عارفها!!
سلمي اتكلمت بستغراب...غريبة اشمعنا آيات بعتلها خاتم جواز!!
نغم قالت وهي بتضحك...انتوا مشفتوش نظراته ل آيات في القسم كانت إزاي!...
وغمزت ل آيات وقالتلها...دا الباشا شكله رومانسي.
آيات اضايقت من تلميحات نغم وقالت بعصبيه...على فكرة مفيش حاجة من اللي في دماغكم دي والهدية دي انا مش عايزاها اصلا.
وسابتهم آيات ودخلت اوضتها وهدير اتكلمت مع نغم بلوم...نغم بلاش الهزار ده مع آيات عشان هي بتزعل.
ردت سلمي...نغم عندها حق...اصلها غريبه اشمعنا احنا بعتلنا سلسلة عليها اسمنا وهي بعتلها خاتم جواز!
اتكلمت هاجر وهي بتاخد الخاتم من ايد نغم...ممكن يكون حصل لخبطه او حاجة...هاتي يا نغم وانا هدخل أتكلم مع آيات.
هدير اتكلمت هي كمان...وانا كمان هاجي معاكي يا هاجر.
هاجر وهدير دخلوا غرفة آيات ونغم وسلمى بصوا لبعض بستغراب وكل واحدة فيهم بصت علي السلسلة بتاعها بسعادة ومهتموش بلي بيحصل.
هاجر دخلت الغرفة وآيات كانت قاعدة على السرير وبتبكى وهدير دخلت هي كمان وقعدوا جمب آيات وهاجر سألتها بدهشة...آيات انتي بټعيطي معقول!! ايه اللي حصل لكل ده آنتي عارفه ان البنات بيحبوا يهزورا معاكي.
آيات بصتلها وقالت پبكاء...انا مزعلتش منهم.
هاجر بدهشة...اومال زعلانه ليه عشان هديتك جت غلط ومجتش سلسلة زينا...انا هكلم ابيه واقوله ان.
قاطعتها هدير وقالتلها...الهدية مجتش غلط يا هاجر...الهدية مقصودة.
هاجر بصت ل هدير بدهشة وآيات بصتلها پصدمة وهدير قالت بثقة...عامر الجارحى قاصد يبعت الهدية دي ل آيات.
هاجر پصدمة...ليه هيعمل كده!
آيات خفضت وشها وهي پتبكي وهدير كملت كلامها مع هاجر وقالتلها...فاكرة المعلومات اللي آيات قالتهالنا عن جوزها...المعلومات اللي عمها قالهالها قبل ما تسيب البلد.
هاجر...اه فاكره.
هدير بصتلها اوي وقالت...فاكرة كانت قالتلنا جوزها اسمه ايه
هاجر بصت ل هدير ومقدرتش تفتكر الاسم لكن كلام هدير شككها في عامر وقالت بذهول...قصدكم ايه معقول يكون هو...!!
هدير بصت لها وقالت بثقة...كل حاجة بتأكد انه هو...اسمه وشغله وكل المعلومات اللي آيات عرفتها عنه من عمها سمعتها من امجد اخوكي وكمان نظراته الغريبه ليها في القسم ودلوقتي الهدية اللي جايبهالها...جايبلها خاتم جوااز...يعني بيأكد كل حاجة.
اتكلمت آيات وهي پتبكي...ممكن يكون بعته غلط فعلا...وأرجوكم كفايه كلام عن الموضوع ده بقي انا تعبت ونفسي اخلص من الکابوس ده...انا مش هعيش عمري كله ادور على جوزي واي واحد يبصلي اقول هو ده!
هاجر وهدير بصولها بحزن وهاجر قالت بثقة...لا يا جماعة اكيد مش هو...لانه لو كان متجوز كان ابيه امجد قالي...لا مش هو اكيد.
اتكلمت هدير بثقة...اومال بعت خاتم الجواز ده ليه
هاجر...يمكن اتبعت غلط!
هدير بثقة...لا...إحساسي بيقولي ان هو عايز يأكد حاجة بلي هو عمله ده.
آيات بتعب...كفايه خلاص انا مش عايزة حاجة...
وبصت ل هاجر وقالتلها...رجعيله الهدية بتاعه يا هاجر انا مش عايزة حاجة منه.
اتكلمت هاجر بتوتر...ارجعها ازاي بس يا آيات مش هينفع.
ردت هدير...سيبي الهدية معاكي يا آيات لحد ما نعرف هو قاصد يبعتها ولا جت غلط فعلا.
آيات بحزن...وهنعرف ازاي
هدير بصتلها وهي بتفكر وهاجر كانت مصډومة من كل اللي سمعته وقالت...انا هحاول اسأل ابيه امجد عنه بطريقه غير مباشرة يمكن اقدر اعرف حاجة عنه ونتأكد اذا كان هو او لا.
هدير هزت راسها بالإيجاب وقالت...صح كده...احنا فعلا لازم نتأكد.
هاجر بصت ل آيات بحزن وحضنتها قبل ما تمشي وقالتلها...متزعليش يا آيات وان شاء الله ليها حل..انا همشي دلوقتي واشوفكم بكره.
آيات هزت راسها بالايجاب وهاجر خرجت من الغرفة وهدير معاها وآيات كانت قاعده علي السرير بتبص قدامها بحزن وبصت علي الهدية بتاعها اللي جمبها علي السرير وفتحت العلبه وبصت علي الخاتم بإعجاب...كان شكله رقيق وجميل جدا...مسكته بتردد ولبسته في أيديها وهي بتشوف شكله علي أيديها وابتسمت لما شافت انه قد ايه جميل وهو في ايديها واتمنت انها تلبسه على طول بس للحظة خاڤت من الأمنية دي وخلعت الخاتم من ايدبها وحطته في العلبه وقفلتها ونامت علي السرير وهي بتفكر في اللي جاي پخوف.
في نفس الوقت كان عامر في شقته ونايم علي سريره وبيفكر في آيات وفي رد فعلها لما تشوف هديته...
اخد صورتها اللي محتفظ بيها معاه وبص علي الصورة واتكلم معاها...خلاص يا آيات مبقاش ينفع نفضل بعاد عن بعض آكتر من كده...لازم تعرفي ان انا جوزك اللي انتي مكتوبة على اسمه بقالك خمس سنين بقلمي ملك إبراهيم.
يتبع
الحلقة 16
مكتوبة على إسمي
بقلمي ملك إبراهيم
كان عامر في شقته ونايم علي سريره وبيفكر في آيات وفي رد فعلها لما شافت هديته...
اخد صورتها اللي محتفظ بيها معاه وبص علي الصورة واتكلم معاها...خلاص يا آيات مبقاش ينفع نفضل بعاد عن بعض آكتر من كده...لازم تعرفي ان انا جوزك اللي انتي مكتوبة على اسمه بقالك خمس سنين.
صباح اليوم التالي.
عامر قام من نومه بدري وهو مقرر انه لازم يقابل آيات النهاردة قبل ما تروح شغلها ويعرفها انها مراته.
لبس بسرعه ونزل ركب عربيته واتجه للعنوان اللي فيه الشقة اللي آيات عايشه فيها.
.
في نفس الوقت كانت آيات صاحيه بدري عشان شغلها وقعدت مع البنات بيفطروا مع بعض قبل ما هي تنزل تروح الشغل وهما ينزلوا يروحوا الجامعة.
آيات بصت علي الساعة ولقت انها اتأخرت عن ميعاد نزولها وسابت البنات يفطروا ونزلت هي جري لوحدها.
عامر كان وصل بعربيته قدام العمارة ووقف بالعربية حوالي خمس دقايق وبعدها شاف آيات نازله من العمارة بتجري وبتكلم نفسها!!
عامر ضحك وهو شايفها بتجري وبتكلم نفسها زي الاطفال وملحقش حتي ينزل من العربية عشان يتكلم معاها واتحرك بالعربية وراها عشان يلحقها.
آيات كانت ماشيه بخطوات سريعه في الطريق اللي بيوصلها لمحطة الاتوبيس اللي بتركب منها وتروح الشغل...
الطريق كان فيه رصيف عالي علي الجنب
تنتبه له وتقف لكنها كانت ماشيه شارده ومش مهتمة بأي صوت.
عامر همس لنفسه بستغراب...دي مجنونه دي ولا ايه ازاي مش سامعه كل ده!
وقف بالعربية على جنب الطريق ونزل عشان يوقفها وخطواتها
كانت سريعة جدا وعامر جري وراها ووقفها فجأة.
آيات خاڤت أول لما لقت حد مسك أيديها
ووقفها واتجمدت مكانها لما شافت عامر هو اللي قدامها.
عامر كان بيبصلها وبيبتسم وقالها...معقول كل ده مش سامعة
آيات پصدمة...مش سامعة ايه
عامر وهو بيضحك...كلاكس العربيه دا انا عملت ازعاج لكل الناس اللي على الطريق وانتي ولا انتي هنا!
آيات بصت علي ايديه اللي ماسكه ايديها وسحبت ايديها من ايديه وقالت بتوتر...هو...هو حضرتك عايز ايه
عامر ابتسم وقالها...حضرتي عايز يتكلم مع حضرتك في موضوع مهم جدا.
آيات پخوف وتوتر...موضوع ايه
عامر بصلها اوي وقال...موضوع جوازنا.
آيات بصتله پصدمة ولسانها عجز عن الكلام وعامر كان متفهم صډمتها وكمل كلامه وقال...آيات احنا لازم نتكلم...في كلام كتير لازم نقوله لبعض.
الدموع لمعت في عينيها وقالت...يعني انت هو فعلا
عامر صعب عليه لما شاف لمعة الدموع في عينيها وقالها...انا اسف يا آيات على كل اللي حصلك بسببي...بس احنا لازم نتكلم ضروري.
آيات پصدمة...نتكلم في إيه!! احنا مفيش بينا كلام.
عامر بصبر...لا يا آيات إحنا في بينا كلام كتير...انا بدور عليكي بقالي 3 شهور من يوم ما هربتي من البلد وعمك اسماعيل بعتلي جواب.
آيات في اللحظة دي اتأكدت ان هو جوزها فعلا والدموع لمعت في عينيها اكتر وقالت...ياااه بتدور عليا بقالك 3 شهور...كتير مش كده..!! تعرف انا مستنياك بقالي قد ايه انا بقالي خمس سنين مستنياك ترجع.
عامر بصلها بحزن وقال...انا عارف اني غلطت في حقك بس في حاجات كتير آنتي متعرفيهاش.
ردت پغضب...ومش عايزة اعرف حاجة...انت ډمرت حياتي وسيبتني مكتوبة على اسمك خمس سنين وانت عايش حياتك وخاطب ولا في دماغك ان في واحدة بقالها خمس سنين مستنياك ترجع!
عامر كان حاسس بالذنب ومش قادر يدافع عن نفسه وقالها...آيات بقولك في حاجات كتير انتي متعرفيهاش...خلينا نقعد ونتكلم.
آيات بعناد...قولتلك مفيش كلام بيني وبينك وياريت تطلقني وتنساني زي ما انا نسيت اني متجوزة.
خلصت كلامها واتحركت من قدامه عشان تمشي لكن عامر مسكها من ايديها ومنعها انها تتحرك من قدامه وبص في عينيها بقوة وقالها...قولتلك لازم نتكلم.
آيات بعناد...وانا مش عايزة اتكلم معاك وطلقني لو سمحت وانسى انك شوفتني.
قرب راجل كبير منهم لما شاف عامر ماسك آيات من أيديها وهي عايزة تمشي وتسيبه وفكر ان عامر بيعاكسها وقاله...عيب كده يا أستاذ تعاكس الانسه سيبها تروح لحالها!
عامر بصله بدهشة وقاله...اعاكس مين حضرتك دي مراتي!!
ردت آيات بعناد...لا مش مراته.
وقف شاب تاني جمب الراجل الكبير وعامر حس ان هيحصل تجمع حواليهم دلوقتي وقال ل آيات...آيات خلينا نتكلم في العربية احسن.
آيات سحبت ايديها من ايديه وقالت بعناد...لا احنا مفيش بينا كلام ولو سمحت ملكش دعوة بيا.
وقفوا اتنين ستات يشوفوا اللي بيحصل
وفكروا انه بيعاكس البنت وقالت ست منهم...سيب البنت تروح لحالها يابني واعتبرها زي اختك...هو انت معندكش اخوات بنات!
عامر بنفاذ صبر...حضرتك دي مراتي اعتبرها زي اختي ازاي بس!!
وبص ل آيات بتحذير وقالها...آيات مش هينفع نقف في الشارع اكتر من كده...تعالي اركبي معايا العربية ونتكلم.
اتكلم شاب كان واقف...انت كمان عايز ټخطف الانسه قدامنا وتركبها عربيتك بالعافيه!!
آيات بصت ل عامر بتحدي وقالتله...اه انت عايز تخطفني قدام الناس كده!!
عامر بنفاذ صبر...آيات لاخر مرة بقولك تعالي معايا نتكلم في العربية احسن.
آيات بعناد...لا انا معرفكش عشان اجي معاك...
عامر هز راسه بنفاذ صبر بعد ما شاف ان في ناس كتير بدؤ يتجمعوا حواليهم وقال بصوت عالي...بصوا يا جماعة الهانم دي تبقى مراتي وحامل في ابني وعايزة تسقط الطفل عشان زعلانه مني يرضيكم كده
آيات بصتله پصدمة والناس بصوا ل آيات بضيق واتكلم الراجل الكبير وقال...لا حول ولا قوة الا بالله!!
واتكلموا الستات اللي واقفين...ليه كده يا بنتي دا في غيرك بيتمنوا ضفر عيل واحد.
والشاب اللي كان واقف قال ل عامر...ربنا يعينك عليها يا باشا!
آيات بصتلهم پصدمة وملحقتش تنطق ولا تقول اي كلمة والناس اتفرقوا ومشيوا وسابوهم يتصرفوا مع بعض وعامر بصلها بتحدي وقالها...لسه مصممه متجيش معايا
آيات بغيظ...لا برضه مش هاجي والاحسن تطلقني وتنساني خالص!
عامر...واقول لعمك ايه عمك عارف اني بدور عليكي ومستني مني رد عشان اطمنه عليكي.
آيات پغضب...هتطمنه تقوله إيه ! هتقوله انك قبلتني في قسم الشرطه وانا بتخانق مع خطيبتك!!
وبعدت ايديه عن أيديها تاني وقالتله پغضب...انا هربت من اهلي وبلدي عشان ادور عليك...عارف ليه
بصلها بعمق وانتظر باقي كلامها وهي كملت كلامها بثقة وقالت...عشان اطلب منك الطلاق وترجعلي حريتي اللي انت حرمتني منها طول الخمس سنين.
عامر وهو بيبصلها بعمق كان شايف لمعة الدموع في عينيها واللي كانت رافضه انها تنزل قدامه عشان ميشوفش ضعفها وقال بتحدي...ولو رفضت اطلقك!
آيات بقوة مصطنعه...هرفع عليك قضية خلع.
عامر قرب منها اكتر وآيات اتوترت من قربه منها بالشكل ده وبعدت عنه بخطوات مرتبكه وعامر اتكلم قدامها بقوة...انا كنت ناوي اطلقك فعلا بعد ما اصلح كل اللي انا عملته بس بعد كلامك ده انسي اني اطلقك يا آيات.
آيات ارتجفت من شدة خۏفها من نبرة صوته القويه ومقدرتش ترد عليه وعامر كمل كلامه بتحذير...دي اخر مرة اسمعك بتنطقي فيها كلمة الطلاق دي انتي فاهمه.
آيات خفضت وشها في الارض بتوتر وقالتله...انت عايز مني ايه
عامر بصلها بعمق وهو نفسه مش عارف هو عايز منها ايه...زفر پغضب من مشاعره المتلخبطه ومش مفهومه وقالها...تعالي اوصلك.
رفعت عينيها وبصتله بقوة لان ده مش الرد اللي هي منتظراه منه على سؤالها واتكلمت پغضب...شكرا مش عايزة حد يوصلني انا عارفه طريقي كويس.
واتحركت من قدامه عشان تكمل طريقها لكنه مسكها من ايديها مرة تانيه وقالها...لما أكون بتكلم معاكي متسبينيش وتمشي.
آيات بصت علي ايديه وقالت پغضب...سيب ايدي لو سمحت.
عامر بإصرار...اركبي معايا العربيه هوصلك.
آيات بعناد...اركب معاك بصفتك ايه!!
عامر پغضب مكتوب...بصفتي جوزك.
آيات...وايه اللي يثبتلي انك جوزي...هو انت فاكر ان اي حد هيجي يقولي أنا عامر الچارحي جوزك هجري امسك في ايديه.
عامر بصلها بستغراب وقال...وعايزة تتأكدي ازاي...تشوفي البطاقة الشخصية بتاعي ولا قسيمة الجواز!
ردت بتوتر...مش عارفه.
وبصتله اوي وقالت...طلقني وانا اصدق انك جوزي.
عامر بصلها پصدمة وبعدين ضحك وقالها...تصدقي فكرة...كانت تايهه عني فين الفكرة دي...اقولك انا على فكرة احلى...اخدك ونروح البلد وتتأكدي من أهلك بنفسك إني جوزك.
آيات بصتله پصدمة وقالت پخوف...لا مش هينفع ارجع البلد...بابا أكيد زعلان مني لاني هربت وسيبتهم...وكمان انا كنت متخانقه مع مراته خڼاقه كبيرة قبل ما اهرب وأكيد هي مش هتتوصى وقالتله كلام كتير عليا مش حقيقي وهو هيصدقها أكيد
عامر بصلها پصدمة لانها لسه لحد الان مش عارفه ان ابوها ماټ وسألها بحذر...هو آنتي مكلمتيش حد من البلد من وقت ما هربتي
ردت بتأكيد...لا هكلم مين...انا اصلا كنت خاېفه يعرفوا مكاني...
واتحولت نبرة صوتها للرجاء وقالت...لو سمحت بلاش تعرفهم انك عرفت مكاني.
بصلها بحيرة وكان مش عارف يقولها ان ابوها ماټ ولا يخبي عليها وبعد تفكير للحظات قالها...حاضر مش هعرف حد بس انا عايز اعرف ايه اللي حصل معاكي من يوم ما هربتي لحد ما اشتغلتي في شركة امجد.
بصتله بتوتر وهزت راسها بالايجاب وقالتله...حاضر هقولك كل حاجة بس انا لازم امشي دلوقتي.
عامر بإصرار...وانا هوصلك اركبي العربيه.
آيات وقفت وهي محتارة وعامر بصلها بقوة وقالها...مټخافيش مني يا آيات انا جوزك ومستحيل آآذيكي.
بصتله بتردد وعامر عشان يطمنها طلع قسيمة الجواز بتاعهم إللي محتفظ بيها معاه والجواب اللي عمها كان بعتهوله وصورتها إللي أخدها من عمها وقالها...انا عايزك تتطمني وتثقي فيا...الورق ده هيثبتلك اني جوزك فعلا.
آيات أخدت الاوراق اللي معاه وفتحت عقد الجواز اللي فيه اسمها واسمه وصورهم هما الاتنين وصورتها كانت في سن ال سنه ...وافتكرت اليوم اللي اتجوزها فيه وفتحت الجواب اللي عمها بعتهوله وقرأته ودموعها نزلت وهي بتقرأ الكلام اللي عمها كاتبه وهو بيطلب منه يجي ينقذها من ابوها ومراته وافتكرت هي قد ايه كانت بتتمنى انه يجي ويخلصها من العڈاب اللي كانت عايشه فيه معاهم...وشافت صورتها وهي في مرحلة الثانوي وفاكره كويس ان عمها فعلا كان معاه صوره لها في المرحله دي من حياتها...دموعها نزلت بدون ما تشعر لأنها استرجعت كل ذكرياتها المؤلمة وكل لحظة كانت بتستناه فيها وبتتمنى انه يرجع وياخدها.
عامر كان متابع كل انفعالتها واول لما شاف دموع عينيها وحالة الاڼهيار والبكاء اللي دخلت فيها حس بالذنب اتجاهها اكتر واكتر وعرف قد إيه هو ظلمها.
آيات بصتله بعيونها اللي كانت ڠرقانه بالدموع وقالتله...أتفضل الورق بتاعك...
واخدت صورتها وقالت...بس الصورة دي هتبقى
عامر بصلها بحزن وسألها...صدقتي اني جوزك
بصتله اوي وهي پتبكي ومردتش عليه...فتح لها باب عربيته وقالها...طب ممكن تركبي بقى العربيه عشان اوصلك.
بصت علي باب العربية بتردد وركبت وهي پتبكي وعامر كان حاسس بۏجع غريب جواه ومش عارف يعمل إيه عشان يوقف دموعها!...
اتحرك بالعربيه وهي كانت پتبكي واتكلمت فجأة وقالت...اول لما جيت هنا عشان ادور عليك قبلت واحدة معرفهاش وطلبت منها تساعدني اني اوصل لعنوانك وقالتلي انها تعرفك واخدتني شقة في مكان غريب وطلع بيت راجل غريب وقالي انه عامر الچارحي جوزي...
عامر اټصدم من كلامها ووقف العربيه فجأة وبصلها بدهشة...وكانت پتبكي وهي بتتكلم وكملت كلامها وقالت...اول لما شوفته مصدقتش ان هو جوزي...قلبي وعقلي قالولي لا مش هو...ولما طلبت اشوف اثبات الشخصية بتاعه رفض وكانوا عايزين يدخلوني الشقة معاهم بالقوة وفي اللحظة دي عرفت انهم خاطفيني وحاولت بكل الطرق اهرب منهم والحمد لله قدرت اهرب وانقذ نفسي منهم...
عامر كان متابع كل كلمة بتقولها پصدمة وفجأة بصتله اوي وهي پتبكي وقالتله...شوفت انا كان ممكن يحصل فيا ايه بسببك...عمرك شوفت واحدة تبقي متجوزة خمس سنين ومتعرفش شكل جوزها إيه ولا حتي تعرف اسمه ايه!!
عامر كان مصډوم من كلامها اللي بيسمعه وقالها...انتي مش عارفه اللي حصل معايا يا آيات...صدقيني كل اللي حصل ده كان ڠصب عني.
بصتله بقوة وقالت...مهما كان اللي حصل معاك مش هيكون زي اللي حصلي بسببك.
عامر بصلها بحزن وسكت وشغل عربيته تاني واتحرك بيها وآيات كانت بتجفف دموعها بإيديها وبتحاول تسيطر علي دموعها وبكائها المستمر...وقف بالعربيه قدام العمارة اللي هي ساكنه فيها وقالها...وصلنا.
بصت للعمارة وبصتله وقالت...انت كمان عرفت عنوان البيت اللي انا عايشة فيه.
بصلها بعمق وقال...أكيد لازم اكون عارف كل حاجة عن مراتي.
بصتله بسخريه وقالت...بس انا كنت رايحه الشغل مش راجعه البيت!
رد عامر...عارف...بس انتي اتأخرتي على ميعاد شغلك والافضل ترتاحي النهاردة.
بصتله بغيظ ونزلت من العربيه وهو كمان نزل ووقف قدامها وقالها...آيات...بوعدك ان كل ده هيتصلح وانا هعوضك عن كل اللي حصلك بسببي.
آيات بصتله وقالت
بهدوء...شكرا انا مش محتاجة منك غير اللي طلبته...انك تطلقني.
بصلها پغضب وقال...اطلعي ارتاحي يا آيات وحاولي تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصلبقلمي ملك إبراهيم.
يتبع
الحلقة 17
بوعدك ان كل ده هيتصلح وانا هعوضك عن كل اللي
حصلك بسببي.
آيات بصتله وقالت بهدوء...شكرا انا مش محتاجة منك غير اللي طلبته.. انك تطلقني.
بصلها پغضب وقال...اطلعي
ارتاحي يا آيات وحاولي تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصل.
آيات بصتله بتحدي ودخلت العمارة وعامر فضل واقف مكانه لحد ما طلعت وقرب من البواب وطلع مبلغ كبير وقاله...عايزك تخلي بالك من الأستاذة آيات ولو احتاجت اي حاجة او حصل اي مشكله كلمني على الرقم ده.
البواب فرح بالفلوس واخد الكارت بتاع عامر وقاله...تحت أمرك يا باشا دي الهانم في عنيا.
عامر بص على العمارة ورجع ركب عربيته وقبل ما يتحرك بالعربيه قعد وهو بيفتكر الكلام اللي دار بينه وبين آيات وانها لحد دلوقتي متعرفش ان باباها ماټ وعدم رغبتها في الرجوع للبلد! حس ان موضوعه معاها معقد ومش عارف إزاي يصلح كل اللي هو عمله.
قبل ما يشغل محرك العربيه تليفونه رن برقم والدته.. رد عليها وسمع صوتها المتوتر بتقوله...عامر انت فين انا جيت الشقة بتاعك ملقتكش!
رد عامر...انا نزلت رايح الشركة يا امي.
ميسرة بستغراب...رايح الشركة بدري كده!!
عامر...اه عندي شغل كتير وكان لازم انزل بدري
ميسرة برجاء...طب انا عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم يا عامر من فضلك ارجع علي الشقة تاني انا مستنياك.
عامر كان عارف ان والدته جايه تتكلم معاه في موضوع عربية ميرنا وقالها...حاضر يا امي انا راجع على الشقة تاني.
وقفل المكالمة وهو بيبص قدامه پغضب.
غير الطريق ورجع بعربيته علي العمارة اللي هو ساكن فيها وطلع شقته واول لما دخل لقى والدته قاعدة مستنياه وقربت منه واتكلمت بقلق...عامر ميرنا مضايقه جدا عشان انت مش عايز تشتريلها عربية جديدة بدل عربيتها اللي اتخبطت وعمك عزيز زعلان.
عامر زفر پغضب وقال...هو ده الموضوع المهم إللي حضرتك عايزاني فيه
ميسرة برجاء...عامر هاتلها العربية اللي هي عايزاها عشان خاطري انا مش عايزة مشاكل.
عامر بعصبيه ونفاذ صبر...مشاكل إيه يا امي اللي مش عايزاها!! ومين فينا اللي بيعمل مشاكل.. انتي طلبتي تتجوزي وتعيشي حياتك مع الراجل اللي اختارتيه وانا وافقت.. من يوم ما اتجوزتيه وهو بيستغلني وانتي طول الوقت بتضغطي عليا عشان ترضيه وانا وافقت في سبيل سعادتك وانك تكوني راضيه ومبسوطه في حياتك!! لكن اكتر من كده مش هقدر يا امي.
ميسرة
برجاء...عشان خاطري يا عامر ودي هتكون اخر مرة اطلب منك حاجة.. هاتلها العربية.
عامر باعتراض وعصبيه...مش هيحصل يا امي.. دي انسانه مستهترة بحياة البشر واكبر غلط ان اللي زي دي تركب عربيه!
ميسرة بحزن...ليه كده يا عامر انت عارف ان ميرنا مش غلطانه!
عامر اتعصب وقال...لا يا امي ميرنا غلطانه وغلطانه اوي كمان وانا مش مسؤل اجبلها عربية!
ميسرة برجاء...عامر انت كده هتعملي مشاكل مع عمك عزيز وانت عارف هو بيحب بنته قد ايه.
عامر قعد وهو بيزفر پغضب وقال...من فضلك يا امي كفايه بقى.. حضرتك بتضغطي عليا طول الوقت عشان ترضي جوزك وانا فعلا تعبت.. هو لو بيحبك و متجوزك عشانك انتي اكيد مش هيشغل باله بيا! دبستيني في الخطوبه من بنته عشان ترضيه وانا وافقت عشان ارضيكي وعشان مبقاش سبب تعلقي عليه فشل جوازك منه رغم اني عارف ومتأكد ان جوازي من بنته مستحيل يكمل بس انا وافقتك لحد ما تتأكدي بنفسك انه بيستغلك في الضغط عليا وجوازه منك مبني على مصلحته هو وبس!
ميسرة قعدت قصاد ابنها وقالت بحزن...معقول يا عامر انت للدرجة دي مستكتر على امك انها تعيش الكام يوم اللي فاضلين في حياتها مع الراجل اللي بتحبه.. مش كفايه عمري اللي ضاع في تربيتك بعد ما أبوك سابنا وسافر وراح اتجوز واحدة تانيه وعاش معاها وخلف وعاش حياته وانا فضلت عايشه ليك انت لحد ما كبرت وبقيت راجل.. مستكتر عليا إني اتجوز ويبقى ليا حياة زيكم.
عامر قام وقف وقال پغضب مكتوم جواه من سنين...وانا ذنبي ايه في كل ده يا امي.. ليه انا دايما لازم استحمل واصلح اخطائكم.. مش ذنبي ان أبويا يحب واحدة تانيه ويطلقك ويتجوزها ويسافر معاها وينسانا.. ومش ذنبي ان جدي في اخر ايامه يخسرنا كل حاجة وانا اشتغل ليل ونهار عشان اصلح اللي هو عمله.. ومش ذنبي برضه انك ضحيتي ب شبابك في تربيتي ولما كبرت اكتشفتي فجأة ان من حقك تتجوزي ولما طلبت تتجوزي انا وافقت رغم اني عارف ومتأكد عزيز اتجوزك ليه!
ميسرة پغضب...عاامر.. عمك عزيز بيحبني ومن زمان اوي وانا اللي كنت رافضه الجواز منه عشان مظلمكش وانت صغير ولما انت كبرت كان ابسط حقوقي اني أتجوز الراجل اللي بحبه وميرنا انسب واحدة ليك تتجوزها وانا بعتبر ميرنا زي بنتي ومش هسمحلك تظلمها.
عامر بص ل والدته بحزن وقال...حضرتك مبتظلميش حد غيري وانا مستحمل كل ده لانك امي ويهمنى تكوني سعيدة في حياتك.. قولي يا امي ايه المطلوب مني دلوقتي عشان تبقي سعيدة في حياتك مع عمي عزيز اللي بيحبك!!!
والدته شعرت بالسخريه في كلامه وقالت...عايزاك تشتري ل خطيبتك العربيه اللي نفسها فيها وده اخر طلب هطلبه منك.
عامر باصرار...أنا أسف يا أمي ده مش هيحصل.
ميسرة قربت منه واتكلمت برجاء...عامر انت اكيد عايز تشوفني سعيدة في حياتي صح.. عشان خاطري بلاش تزعل ميرنا وهاتلها العربية وانا بوعدك اني مش هطلب منك حاجة تاني.
بصلها بخيبة أمل و رد...انا صابر كل ده وبكتم ڠضبي جوايا عشان سعادتك يا امي.. السعادة المزيفه اللي انتي عايشاها!!
والدته بصتله بتوتر وقالت...انا لازم امشي عشان اتأخرت.
هز راسه بالايجاب وهو واقف مكانه ووالدته مشيت وهو قعد بتعب وغمض عينيه عشان يحاول يهدا وفجأة ظهرت صورة آيات في خياله وابتسم وهو بيفكر فيها.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في البلد عند اهل آيات.
صباح مرات ابو آيات خرجت من البلد وهي لابسه الاسود وبتمثل قدام الناس الحزن علي جوزها المټوفي وقابلت سيد ابن خالتها قدام مبنى المحكمة في المحافظة اللي قريتهم تابعه ليها.
سيد كان بيبص حواليه بقلق عشان محدش يشوفه وقرب من صباح وقالها...اتأخرتي كده ليه انا واقف هنا بدري مع الاستاذ!
ردت صباح...وقالك ايه طمني هينفع اخد الورث كله وبنت عرفان هربانه
سيد...لا انا سألت الاستاذ وقالي ان بنت جوزك لازم ترجع عشان تعملوا اعلان وراثه وكل واحده فيكم تعرف اللي ليها وعمها كمان هياخد في الورث معاكم.
صباح پغضب وغيظ...يعني مقصوفة الرقبه دي هتاخد في الورث زيها زيي!! وعمها كمان!
سيد پغضب مماثل...شكلهم هياخدوا اكتر منك كمان.. استني الاستاذ هيجي دلوقتي ويفهمك كل حاجة.
صباح بعصبيه...يفهمني ايه بس ما الكلام مفهوم اهو.. انا لازم اخلص من البت آيات دي عشان اخد الارض كلها لوحدي!
سيد بقلق وهو بيبص حواليه...انتي بتقولي ايه وطي صوتك انتي اټجننتي!!
صباح باصرار...لا متجننتش بس انا اللي ضحيت بشبابي واتجوزت عرفان وهو فقير معندوش اي حاجة وانا اللي كنت بفكر وارتب لحد ما خليته من اعيان البلد.. كل الارض بتاع عرفان من
سيد بصلها بستغراب وقال...انتي بتفكري في ايه بالظبط
ردت صباح بإصرار...بفكر ان ايات تحصل ابوها وهي بعيده عن البلد عشان محدش يشك فينا.
سيد بقلق...هو الموضوع عجبك ولا ايه! بتفكري تعملي مع آيات نفس اللي عملتيه مع ابوها
صباح بدون تردد...وهي آيات هتبقى احسن من ابوها عندي!
سيد...وانتي هتعرفي
متابعة القراءة