رواية مكتوبة علي اسمي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

اسألي عن الباشمهندس شريف هو اللي هيعرفك مكان شغلك وهيفهمك كل
حاجة. 
آيات بصتله بستغراب لانها لاحظت نبرة صوته وطريقة كلامه الرسمية معاها! 
عامر نزل وهي نزلت وراه وهو ركب عربيته واتحرك بيها وهي ركبت مع السواق. 
عند امجد. 
امجد كان واقف منتظر اخته هاجر تجهز عشان ياخدها يوصلها لشركة عامر وتبدأ شغلها هنا. 
هاجر نزلت وركبت معاه عربيته وقالت بملل...انا مش فاهمه ليه اشتغل في شركة تانيه وشركتك موجودة! 
رد امجد بسخرية...يمكن لان الموظفين عندي بيجاملوكي...بس اطمني انا موصي شريف عليكي جامد. 
هاجر بصتله وقالت...عارفه يا ابيه انك اكيد موصي عليا ربنا يستر. 
امجد ابتسم وقالها...هوصلك النهاردة ومن بكره تروحي بعربيتك. 
هاجر هزت راسها وقالت بهمس...دا لو كملت شغل هناك لبكره! 
في شركة الجارحى. 
عامر وصل الشركة وطلع علي مكتبه وآيات وصلت بعده ووقفت قدام موظفة الاستقبال وطلبت تقابل الباشمهندس شريف. 
الموظفة ساعدتها توصل لمكتب الباشمهندس شريف وآيات وقفت تخبط علي باب مكتبه وشريف اول لما شافها قام بسرعه واستقبلها ورحب بيها. 
شريف...اهلا يا آيات نورتي الشركة تشربي ايه
ردت آيات برسمية...شكرا انا عايزة ابدأ شغل علي طول. 
شريف هز راسه بالايجاب والباب خبط فجأة ودخل امجد ومعاه هاجر. 
امجد اول لما دخل مكتب شريف وشاف آيات عنده اټصدم وقلبه دق بسرعه وكان مستغرب وجودها وهاجر ابتسمت بسعادة وجريت على آيات تحضنها وقالتلها بسعادة...آيات ايه المفاجأة الحلوة دي انتي بتعملي ايه هنا 
ردت آيات بابتسامة...انا هبدأ شغل هنا. 
هاجر ابتسمت وقالت بحماس...وانا كمان هبدأ شغل هنا. 
امجد بص ل آيات وقالها...عامله ايه يا آيات دلوقتي 
ردت آيات بهدوء...الحمدلله يا باشمهندس. 
شريف رحب ب امجد وقاله...اتفضل يا امجد اقعد. 
رد امجد وهو بيبص علي آيات بتوتر...لا انا هروح شركتي...انا جيت بس اوصل هاجر وطبعا مش هوصيك يا شريف. 
شريف هز راسه بالايجاب وقال...متقلقش يا امجد. 
امجد هز راسه وقالهم....بالتوفيق. 
وخرج من مكتب شريف وآيات همست ل هاجر...مقولتليش ليه إنك هتشتغلي هنا
ردت هاجر وهي بتضحك...انا جايه بالڠصب اصلا! 
آيات ابتسمت وهمست لها...وانا كمان جايه بالڠصب. 
شريف بصلهم وقال...دي العقود بتاعكم جاهزة على التوقيع وهتلاقوا المرتب مكتوب تحت. 
آيات أخدت العقد بتاعها ووقعت عليه بدون ما تقرأ وهاجر قالت بستغراب...انتي بتوقعي على العقد قبل ما تقرأيه!! 
آيات بصتلها بدهشة لانها مفكرتش فعلا تقرأ العقد وهاجر ابتسمت وقالتلها...صحيح انتي هتقرئي العقد ليه دي الشركة كلها بتاع جوزك! 
آيات بصتلها بخجل وشريف قام وقف وقال برسميه...قبل ما تبدؤ الشغل لازم تقابلوا الباشمهندس عامر الأول. 
آيات اتوترت وهاجر همستلها...ايوا بقى على الرومانسية اللي هشوفها دلوقتي قلبي مش هيتحمل! 
آيات بصتلها وضحكت وقالت بهمس...آنتى هتشوفي رومانسيه عمرك ما شوفتيها في حياتك. 
شريف كان قدامهم ودخل هو الأول غرفة مكتب عامر وطلب منهم يدخلوا. 
آيات دخلت هي وهاجر...عامر كان قاعد على مكتبه وشريف وقف قدامه وقاله...الموظفات الجداد! 
عامر بص على العقود بتاعهم وكان عقد آيات هو اللي قدامه في الاول وقرأ اسمها وقال برسمية...آيات عرفان...
آيات قربت منه ووقفت قدامه وعامر بص على العقد بتاعها وسألها...اشتغلتي قبل كده ولا دي اول مرة 
ردت آيات بتوتر...إشتغلت قبل كده. 
هاجر وشريف بصولهم بستغراب وعامر بص قدامه تاني وسألها...ممكن اعرف سيبتي شغلك ليه 
آيات بصتله بغيظ وقالت...جوزي...جوزي هو اللي طلب مني اسيب الشغل. 
عامر بصلها وقال بهدوء...هو حضرتك متجوزة ..بقلمي ملك إبراهيم. 
...يتبع 
29
عامر بص على العقود بتاعهم وكان عقد آيات هو اللي قدامه في الاول وقرأ اسمها وقال برسمية...آيات عرفان...
آيات قربت منه ووقفت قدامه وعامر بص على العقد بتاعها وسألها...اشتغلتي قبل كده ولا دي اول مرة. 
ردت آيات بتوتر...إشتغلت قبل كده. 
هاجر وشريف بصولهم بستغراب وعامر بص قدامه تاني وسألها...ممكن اعرف سيبتي شغلك ليه.
آيات بصتله بغيظ وقالت...جوزي...جوزي هو اللي طلب مني اسيب الشغل. 
عامر بصلها وقال بهدوء...هو حضرتك متجوزة..
آيات بصتله بدهشة وهاجر وشريف بصوا لبعض پصدمة وفكروا انهم بيهزروا.
آيات اتوترت من أسئلة عامر الغريبه بالنسبه لها لانها لما أشتغل في شركة أمجد مسألهاش الاسئلة دي 
عامر كان بيبصلها ومنتظر ردها...آيات بصتله وقالت بتوتر...ايه علاقة الاسئلة دي بالشغل 
عامر رد بثقة...ده سؤال طبيعي جدا وارد اي حد يسأله 
آيات بصت قدامها وقالت بارتباك...بس انا كنت شغاله في شركة قبل شركتك والمدير مسألنيش الأسئلة دي 
اتكلم عامر بثبات...أي مدير هتقوليله ان جوزك هو اللي طلب منك تسيبي شغلك اللي قبله اكيد هيسألك الاسئلة دي...يعني انا اضمن منين انه مش هيطلب منك تسيبي شغلك هنا 
آيات بصتله پصدمة وسألته...هو انت ممكن تطلب مني اسيب شغلي هنا .
رد عامر بهدوء...انا ايه علاقتي...انا بتكلم عن جوزك 
آيات بصتله بدهشة وشريف وهاجر كانوا هيتجننوا منهم خلاص وشريف أتكلم مع عامر وقاله...عامر انتوا بتعملوا ايه انتوا بتهزروا صح.
رد عامر عليه وهو بيبص ل آيات...لا يا شريف انا مش بهزر...الأستاذة متقدمة للوظيفه وانا من حقي اعرف اذا تستحق الوظيفه او لا 
وبص ل آيات تاني وسألها برسمية...شايفه نفسك فين بعد 10 سنين.
آيات بصتله بعمق وردت بغيظ...شايفه نفسي في البيت وعندي اولاد كتير وبيجروا في كل البيت وانا مټعصبه وجوزي راجع من شغله مزاجه
حلو ورايق وانا اصړخ فيه واقوله عيالك مجننني واټخانق معاه كل يوم وانكد عليه كل ما اشوفه قدامي. 
وضړبت ب ايديها على مكتبه وهي بتقول اخر كلمة. 
شريف وهاجر ضحكوا وعامر كتم ضحكته وقالها...براڨو...براڨو...الطموح حلو برضه. 
شريف اتكلم وهو بيضحك وقال ل عامر...أظن بعد الرد ده هي اشتغلت في الشركة خلاص.
رد عامر عليه...اكيد...مفيش مدير يقدر يرفض موظفه طموحتها عظيمة كده. 
آيات اتعصبت وقالتله...ممكن اعرف لما انت رافض تشغلني كنت وافقت ليه من الاول اني اشتغل 
رد عامر عليها بهدوء...تشتغلي او متشتغليش دي مشاكلك مع جوزك في البيت لكن احنا هنا في الشركة وانا المدير واللي يهمني انك تكوني موظفه ملتزمة ومتدخليش حياتك الزوجيه في الشغل. 
آيات بصتله بغيظ وعامر بص على عقد هاجر وقالها...انسه هاجر...مقبولة...
ووقع على العقد بتاع هاجر بالموافقة. 
آيات بصتله بدهشة وقالت بغيظ...اشمعنا هاجر مسألتهاش الأسئلة دي.
رد عامر وهو بيكتم ضحكته وبيرسم الجدية علي الملامحه...لان انسه هاجر إشتغلت هنا بواسطة اخوها...لو كان ليكي واسطة كنت وافقت على العقد على طول. 
آيات بصتله بغيظ وشريف كان بيضحك واخد العقود بتاعهم من عامر وقال...اتفضلوا علي مكتبي وانا جاي على طول. 
آيات بصت ل عامر پغضب وخرجت مع هاجر وعامر ضحك اول لما آيات خرجت وشريف أتكلم معاه وهو بيضحك وقاله...هو ايه اللي بيحصل ده . 
رد عامر وهو بيضحك وقاله...عايزة علاقتنا في الشغل تكون رسمية. 
اتكلم شريف وهو بيضحك...وهي كده رسمية 
عامر ضحك وهو بيفتكر ردود آيات عليه وبص ل شريف وقاله...عايزك تكلم المحامي بتاع الشركة يقولنا ايه الأوراق المطلوبه عشان آيات تدخل الجامعة في العام الدراسي الجديد. 
شريف بصله بدهشة وسأله...آيات حابه تدخل الجامعة.
عامر...هي مطلبتش مني بس انا عارف ان نفسها تكمل تعليمها وانا مش حابب انها تشتغل دلوقتي...عايزها تعيش سنها وتعوض اللي انا حرمتها منه...تدخل الجامعة زي البنات اللي في سنها وتكمل دراستها وبعد كده تشتغل برحتها. 
قام عامر وقف وبص من النافذة اللي خلف مكتبه وقال...انا لسه حاسس بالذنب اتجاهها يا شريف وآيات مبقاش لها حد غيري دلوقتي ومسؤولة مني...عايزها تحقق كل اللي بتحلم بيه ومتحسش في اي لحظة انها اتظلمت لما اتجوزتها وهي صغيرة...
وبص ل شريف وقاله بحزن...حتي انا اوقات بفكر اننا لما اتجوزنا هي مكنش عندها اختيار الرفض...يمكن وقتها كانت مجبورة على الموافقه 
شريف بصله بدهشة وقال...انا شايف ان تفكيرك راح لبعيد يا عامر...واضح ان آيات مبسوطة معاك والا كانت طلبت الطلاق وعندها عمها كانت تقدر تروحله 
عامر برفض...لا يا شريف...آيات مش عايزة ترجع البلد وعايزة تعيش هنا وتحقق احلامها ولتاني مرة ميبقاش عندها اختيار غيري انا عايز اساعدها تحقق كل احلامها ويبقى عندها اختيار القبول او الرفض لعلاقتنا...مش عايز اكون اناني معاها وافكر في نفسي بس. 
شريف رد بثقة...انت عمرك ما كنت اناني يا عامر وعمرك ما فكرت في نفسك ودايما تفكر في سعادة اللي حواليك وبتمنى من قلبي ان آيات تفهمك وتقدر اللي بتعمله عشانها...انا هروح مكتبي اسلمهم شغلهم الجديد وانت حاول ترتاح من التفكير ده شويه...انت كمان ليك حق علي نفسك. 
وخرج شريف من غرفة مكتب عامر وعامر بص قدامه بشرود وهمس...اوعدك يا آيات اني اساعدك تحققي كل أحلامك. 
..في مكتب شريف. 
هاجر وآيات قعدوا مع بعض في انتظار شريف وهاجر اتكلمت معاها بستغراب...هو ايه الجنان اللي حصل جوه ده هو انتي وعامر مټخانقين.
ردت آيات بغيظ...شوفتي يا هاجر...بياخدني علي قد عقلي ويقولي تعالي اشتغلي في الشركة بتاعي ودلوقتي بيعمل ايه 
اتكلمت هاجر بدهشة...انا مستغربة هو ليه عمل كده.....
وفجأة ضحكت وقالت...بس تصدقي هو دمه خفيف مش هنكر 
آيات بصتلها پغضب وقالت...اللي انتي شوفتيه جوه ده خفت ډم 
ردت هاجر
وهي بتضحك...بصراحة اااه....بس انا مستغربه ليه عمل كده 
اتكلمت آيات بتوتر...اصل انا طلبت منه ان مفيش حد في الشركة يعرف اني مراته ويتعامل معايا برسمية. 
شهقت هاجر پصدمة...ليه بقى ان شاء الله مش عايزة حد يعرف انك مراته 
آيات بخجل...مش عارفه يا هاجر...مش عايزة الموظفين يحسوا اني مختلفه عنهم...عايزة احس اني طبيعيه وسطهم ولما يحبوني يبقى عشان انا زميلتهم
مش مرات صاحب الشركة. 
ردت هاجر بعتراض...غلط يا آيات...اكبر غلط...لازم الدنيا كلها تعرف انك مرات
عامر الجارحى...
وكملت كلامها وهي بتبص ل آيات بطرف عينيها....علي الاقل يعني تقدري توقفي اي واحدة يكون في تفكيرها حاجة كده ولا كده اتجاه عامر...ومتنسيش ان عامر شاب وغني وصاحب شركة كبيرة واكيد في مليون بنت عينيها هتطلع عليه. 
آيات بصت ل هاجر پصدمة وقالت...يعني ممكن يكون في بنات بتفكر فيه.
هاجر بصتلها بدهشة...انتي مجنونه يا بنتي...هو انتي مش عايشه في الدنيا ولا ايه
مش انتي عايزة محدش في الشركة يعرف انك مراته. استحملي بقى اللي هتسمعيه من البنات اللي شغالين هنا عنه. 
آيات بصتلها پصدمة وشريف قطع كلامهم ودخل وقال...اتفضلوا معايا عشان تستلموا شغلكم. 
آيات وقفت وسألته بدهشة...هو وافق على شغلي. 
رد شريف وهو بيكتم ضحكته...أكيد...وهو يقدر يرفض 
هاجر ضحكت وسألته...هو احنا هنشتغل ايه.
رد شريف...انتوا هتكونوا تحت التدريب لمدة 3 شهور. 
همست هاجر ل آيات...حلو وهتكون الدراسة بدأت وارجع الجامعه وهما معاهم ربنا بقى. 
شريف لاحظ انها همست بحاجة وسألها...بتقولي حاجة يا انسه يا هاجر.
ردت هاجر بتوتر...بقول ان واضح اننا هنتعلم كويس في فترة التدريب دي. 
اتكلم شريف...عايز قبل ما نبدأ آكد عليكم ان احنا هنا مش بنقبل اي حد بواسطه ودي اول مرة تحصل لكن لو مقدرتوش تثبتوا كفائتكم خلال فترة التدريب مش هنراعي اي وسطه وهتتعاملوا نفس معاملة الموظفين العاديين ومش
بعيد نستغنى عنكم كمان. 
هاجر بصت ل آيات وشريف بصلهم وسألهم...جاهزين. 
ردت آيات وهاجر...جاهزين. 
داخل چيم رياضي فخم. 
ميرنا كانت قاعده بتتمرن وجمبها كوكو وبيرفعوا اوزان خفيفه جدا وبيتكلموا ويتسلوا وهما بيتمرنوا. 
اتكلم كوكو بصوته الناعم...بصراحة يا ميرو من يوم ما عامر سابك وانتوا بقيتوا شحاتين وكل الشلة بيتكلموا

عليكي...بيقولوا فين ميرو اللي كانت بتعزمنا كله سهره 
ردت ميرنا بغيظ...ما انت عارف يا كوكو بابا مش بيديني اي فلوس وكنت معتمدة على طنط ميسرة وهي كمان مبقتش تعرف تاخد فلوس من عامر زي الاول....
وبصت ل كوكو برجاء وقالتله...بقولك ايه يا كوكو هو انت معاك فلوس. 
رد كوكو بصوته الناعم...فلوس ايه يا بيبي هو انا لو معايا فلوس كنت قعدت معاكي هنا....
كمل كلامه وهو بيتخيل وقال...كان زماني بعمل شوبينج في باريس او بقضي الاجازة في المالديف...
ميرنا عوجت فمها بسخريه وكوكو اتحمس وهو بيتكلم وشاور علي الشباب اللي بيتمرنوا قدامهم وقال...مش قاعد في الچيم وسط التيران دول. 
الشباب اللي كانوا بيتمرنوا قدامهم بصوله پصدمة وكانوا شايلين اوزان تقيله جدا وكلهم طول بعرض وعضلات...سابوا التمرين بتاعهم وقربوا منهم ووقفوا قدام كوكو وميرنا...
ميرنا بصتلهم پخوف وكوكو فجأة حس ان الدنيا حواليه بقت ظلام وبص علي عضلاتهم بفزع وواحد من الشباب قاله...تقصد مين بالتيران. 
كوكو بصله بثقة وقاله...انت فاكر ان انت هتخوفني بعضلاتك دي يا انت...انت متعرفش انا مين وممكن أعمل فيكم ايه وو....
فجأة كوكو مكملش كلامه اول لما الشاب رفع أيديها وضربه لكمة قوية في وشه وكل الشاب اتجمعوا حواليه وبقوا يضربوه وميرنا وقفت بعيد تتفرج ومش عارفه تعمل ايه وكوكو كان بيتكلم وېصرخ تحتهم لكن صوته مكنش مسموع من صوت الضړب واللكمات اللي اخدها. 
في مكتب عامر. 
عامر كان قاعد علي مكتبه وبيراجع ورق مهم وفجأة موبيله رن برقم ميرنا...بص على التليفون واتجاهل المكالمة وبعد لحظات وصلتله رسالة صوتيه من ميرنا پتبكي وبتقوله...عامر الحقني أرجوك. 
عامر قلق اول لما سمع الرساله واتصل عليها بسرعه وسمع صوتها پتبكي وفي اصوات عاليه حواليها وقالتله برجاء...عامر الحقني بسرعه انا في المستشفى ومش عايزة بابا يعرف ارجوك. 
عامر بقلق...ايه اللي حصل يا ميرنا. وفي المستشفى بتعملي ايه. معقول خبطي حد تاني بالعربيه.
ردت ميرنا پبكاء...لا يا عامر انا معملتش حاجة صدقني...في شباب اټهجموا علينا وضړبونا. 
عامر قام من على مكتبه پصدمة وسألها...ضربوكي انتي ومين. ومين الشباب دول.
ميرنا پبكاء...تعالى بسرعة ارجوك يا عامر...ارجوك. 
عامر اخد محفظته ومفاتيح عربيته وسألها...انتي في مستشفى ايه. 
خرج عامر من الشركة وآيات كانت مشغولة في التدريب هي وهاجر مع مجموعة من الموظفين. 
دخلت مكتبهم بنت من موظفات الشركة وقالت...الباشمهندس عامر خارج من الشركة بيجري شكل في مصېبه ربنا يستر 
آيات قلبها خفق پخوف اول لما سمعت كلام الموظفه وهاجر بصتلها. 
اتكلمت موظفه تانيه وقالت...والله الباشمهندس عامر ده مفيش منه...انا سمعت انه ساب البنت الرخمة اللي كان خطيبها دي. 
اتكلمت موظفه تانيه...عشان كده مبقتش تيجي الشركة تاني. 
اتكلمت موظفه بهيام...بصراحة الباشمهندس يستاهل بنت احلي منها بكتير...ياقلبي على رقته وذوقه لما بدخل مكتبه. 
آيات ردت عليها بانفعال...رقته وذوقه ازاي يعني هو ايه اللي بيحصل في مكتبه بالظبط . 
هاجر مسكت آيات من دراعها عشان تهدا شويه وموظفه تانيه ردت عليها وقالت...انتوا لسه جداد متعرفوش حاجة.
ردت عليها هاجر...منعرفش ايه بالظبط ياريت نوضح كلامنا عشان في ارواح ممكن تضيع في لغة الالغاز دي 
وبصت ل آيات بمعني اهدي وسيطري علي اعصابك. 
اتكلمت موظفه بدلع وهي بترد على هاجر...تفكيركم ميروحش لبعيد...الباشمهندس عامر محترم...وكلنا هنا بنحبه...قصدي بنحترمه. 
آيات بصتلها پغضب وكانت ھتموت من الغيظ والغيرة وهاجر أخدتها من أيديها وقالتلها...تعالي نروح الحمام تظبطي الحجاب بتاعك عشان انا شايفه دخان طالع من شعرك شكله ۏلع ولا ايه. 
آيات راحت معاها على الحمام والموظفات كملوا كلام مع بعض عن عامر. 
داخل احدى المستشفيات. 
عامر دخل المستشفى وشاف ميرنا قاعدة على جنب پتبكي وشعرها ولبسها متبهدلين. 
عامر قرب منها وبصلها پصدمة...ميرنا مين اللي عمل فيكي كده . 
ميرنا قامت وقفت وقالتله پبكاء...عامر الحقني احنا انضربنا وكوكو بين الحياة والمۏت جوه. 
عامر پصدمة...مين اللي عمل فيكم كده.
ميرنا پبكاء...كنا في الچيم وحصل ان...
وبدأت ميرنا تحكيله إللي حصل وهي مڼهارة وبعد دقايق خرج الدكتور وسأل عن اي حد تبع المصاپ اللي كان بيعالجه وعامر قابل الدكتور وسأله عن الحالة والدكتور قاله انها كسور وكدمات بسيطه لكنها في كل جسمه وممكن يرجع البيت معاهم لكن هيحتاج راحة تامه في البيت. 
عامر وميرنا دخلوا الغرفة على كوكو عشان يطمنوا عليه وكان كوكو متربط في كل جسمه بالشاش الابيض وواخد كام لكمة في عينيه وفي حواليها ورم ومش شايف قدامه. 
ميرنا قربت منه وهي پتبكي وقالتله...الف سلامة يا كوكي...ضړبوك جامد المتوحشين. 
اتكلم عامر وهو بيبص
ل كوكو...ضړبوه ايه بس دول غربلوه 
اتكلم كوكو وهو مش شايف ...الصوت ده انا عارفه...دا صوت خطيبك الرخم يا ميرو صح.
رد عليه عامر بغيظ...تصدق انك تستاهل اللي الشباب عملوه فيك...يارتني كنت معاهم كنت قطعتلك لسانك في وسط الخڼاقه وخلصنا 
اتكلم كوكو وهو پيتألم...كمان عايز تقطع لساني...مش كفايه جمالي اللي اتشوه...بس انا مش هسكت وهعرفهم مين هو كوكو..
عامر قرب منه اكتر وبص علي وشه اللي كله كدمات وورم...واضح انه اخد لكمات وقال...لا الشباب عملوا الواجب وزيادة الصراحة. 
اتكلم كوكو بعصبيه...انتي جبتيه هنا ليه يا ميرو عشان يشمت فيا 
ردت عليه ميرنا...لا يا كوكو انا جبته عشان يدفعلنا مصاريف المستشفى لإنهم مش هيرضوا يخرجوك قبل ما ندفع الفلوس. 
عامر بصلهم بغيظ وقال...تصدقوا انتوا الاتنين تستاهلوا اللي حصل فيكم...انا هخرج من هنا اشكر الشباب إللي عملوا فيكم كده تسلم أيديهم...بقلمي ملك إبراهيم. 
...يتبع 
30
عامر بصلهم بغيظ وقال...تصدقوا انتوا الاتنين تستاهلوا اللي حصل فيكم...انا هخرج من هنا اشكر الشباب إللي عملوا فيكم كده تسلم أيديهم.
ميرنا جريت عليه بسرعه وقالت برجاء...لا يا عامر متخرجش قبل ما تدفعلنا فلوس المستشفى لو سمحت.
عامر بصلها بغيظ وكوكو أتكلم وهو مش شايف من الكدمات والورم اللي في عينيه...ادفعلي فلوس المستشفى انا مش بشحت منك انا عندي كرامة مش زي عزيز وبنته اللي طمعانين في فلوسك..
ميرنا شهقت پصدمة وقالت...كوكو ايه اللي انت بتقوله ده...
رد كوكو عليها...انا عايز اروح بيتي ولو مدفعتوش فلوس المستشفى انا ھموت هنا. 
ميرنا قربت منه بقلق...بعد الشړ عليك يا كوكي متقولش كده. 
كوكو أتكلم بصوته الناعم...عجبك البهدله اللي انا فيها دي يا ميرو...التيران كانت ايديهم تقيله اوي وجسمي كله اتكسر يارب تتكسر رقبتهم...وخطيبك الرخم كمان عمال يذل فيا ومش عايز يدفع فلوس المستشفى ويروحني بيتي. 
ميرنا بصت ل عامر برجاء...أرجوك يا عامر ادفعلنا فلوس المستشفى دلوقتي وكوكو لما يخف هيدفعهالك...
قاطعها كوكو بصړاخ...ادفع اييييه...محدش يقول الكلمة دي قدامي بټعصبني. 
عامر هز راسه بملل وقال...خلاص صدعتوني انتوا الاتنين انا هدفعلكم فلوس المستشفى ومش عايز منكم حاجة بس لما تقعوا في مصېبة تانيه بعد كده ابقوا كلموا حد غيري انا مش فاضيلكم...
وخرج عامر عشان يدفع حساب
المستشفى وكوكو قال ل ميرنا...يعني خلاص هيدفع يا ميرو
ردت ميرنا...هيدفع يا كوكو. 
كوكو حاول يقوم وقالها...خدي أيدي عشان اقوم بسرعه نلحقة قدام المستشفي عشان يوصلنا بعربيته.
ردت ميرنا...هشوف تاكسي وخلاص يا كوكو. 
كوكو بعصبيه ناعمه...تاكسي ايه انتي معاكي فلوس 
ردت ميرنا...لا...
كوكو...يبقى يلا معايا بسرعه نروح لعامر يوصلنا. 
في شركة الجارحى. 
هاجر كانت واقفه مع آيات في الحمام وآيات ھتموت من الغيرة علي عامر بعد كلام الموظفات عليه قدامها. 
هاجر بصتلها وقالت بثقة...صدقتي كلامي اهو ده بقى اللي انا كنت اقصده...لو كانوا عرفوا انك مراته من اول ما ډخلتي الشركة كان كله هيلزم حدوده...
ردت آيات پغضب...انا مفكرتش في كده ابدا...بس انتي عندك حق يا هاجر...كان لازم فعلا الكل يعرف اني مراته. 
هاجر...بعد ايه بقى...
آيات بصتلها بتفكير وقالت بقلق...بس انا قلقانه علي عامر اوي...سمعتي البنت اللي قالت انه خرج وهو بيجري وممكن يكون في مصېبه...
هاجر بتفكير...اه سمعت...طب ما تتصلي تطمني عليه. 
آيات بخجل...لا هتكسف اكلمه. 
هاجر پصدمة...نعم...هتتكسفي تتصلي على جوزك تطمني عليه...لا يا آيات آنتي كده زودتيها اوي...دا جوزك يا بنتي جوووزك...فاهمه يعني إيه...
اتكلمت آيات بتوتر...خلاص انا هستنى شويه ولو مرجعش الشركة هتصل عليه. 
هاجر بصتلها بقلة حيلة وقالت...طب يلا نكمل شغلنا عشان انتي هتشليني بكلامك وتفكيرك الغريب ده. 
قدام المستشفى. 
عامر خرج من المستشفي بعد ما دفع الحساب واتفاجئ ب كوكو ساند علي عربيته وميرنا جنبه بتسنده. 
عامر قرب من عربيته وقال بزعيق...انتوا خرجتوا من المستشفى ليه
رد كوكو عليه...عشان تروحنا يا بيبي...أكيد مش هتسيبنا نتبهدل في تاكسي وانا في الحالة دي...
اتكلم عامر...ما تتبهدل انا مالي.
ميرنا برجاء...معلش يا عامر وصلنا...انت شايف حالة كوكو وانا بنت ومش هعرف اروحه لوحدي...
عامر زفر بغيظ وفتح العربيه وقالهم...اركبوا عشان أخلص منكم النهاردة. 
ركبوا الاتنين بسرعه وكوكو مبطلش كلام طول الطريق وعامر جاله صداع منهم واخيرا وصل قدام العمارة اللي فيها شقة كوكو وعامر قال...اتفضلوا انزلوا يلا. 
اتكلم كوكو...هطلع شقتي ازاي لوحدي وانا بالحالة دي انت مفيش في قلبك
رحمه...
عامر بصله بغيظ...عايز ايه يعني...
كوكو...تطلعني شقتي...هو انا مش صعبان عليك 
عامر...الصراحة مش صعبان عليا ابدا...
اتكلمت ميرنا برجاء...معلش يا عامر ساعد كوكي يطلع
شقته حرام ينام في الشارع. 
عامر زفر پغضب وبص ل كوكو وكان عارف انه فعلا صعب يطلع شقته لوحده ونزل من العربية وقاله پغضب...اتفضل انزل. 
وساعده انه ينزل من العربيه واخده ودخلوا العمارة وميرنا فضلت قاعده في العربية وشغلت الأغاني بصوت عالي وهي منتظرة عامر في عربيته. 
في شركة الجارحى. 
آيات كانت قاعده قلقانه علي عامر ومش عارفه تعمل ايه ومش قادرة تتجاهل قلقها وفضولها انها تطمن
عليه وتعرف ايه اللي بيحصل معاه...همست ل هاجر وهي قاعدة جمبها وسألتها...هاجر...انا بفكر اكلمه اطمن عليه رأيك ايه
هاجر بصتلها ومردتش عليها وبصت في الملفات اللي قدامها وآيات حست ان هاجر معاها حق وهي لازم فعلا تطمن علي جوزها...قامت وقفت وخرجت من المكتب واتصلت عليه. 
عند ميرنا في عربية عامر. 
ميرنا شغلت الاغاني في عربية عامر بصوت عالي وكانت بتغني معاها ومنتظرة عامر يوصل كوكو وينزل عشان يوصلها. 
فجأة شافت تليفون عامر جنبها علي الكرسي بيعلن عن اتصال من آيات. 
بصت علي التليفون بتفكير وبصت علي بوابة العمارة ولسه عامر منزلش. 
اخدت التليفون بسرعه ومسكته في أيديها بتوتر وهي محتارة ترد او لا...وفجأة اخدت القرار وفتحت المكالمة بدون تردد وقالت بصوت ناعم...الوو....
آيات اول لما سمعت صوت بنت اټصدمت وبصت علي التليفون تتأكد انها اتصلت برقم عامر والرقم الصح...
اتكلمت ميرنا مرة تانيه برقه اكتر وقالت...الوو...عامر مش فاضي دلوقتي اتصلوا بيه بعدين. 
وقفلت المكالمة بسرعه اول لما شافت عامر خارج من العمارة وحطت التليفون مكانه تاني وعامر فتح باب العربية وهو بيزفر پغضب وزعق في ميرنا وقالها...دي اول واخر مرة تفكري تتصلي بيا مهما كنتي واقعه في مصېبه انتي فاهمه.....
هزت راسها بالايجاب وهي بتبصله پخوف
بعد اللي عملته وخاڤت ان عامر يعرف...
عامر اخد التليفون بتاعه وحطه قدامه وشغل العربيه واتحرك بيها علي بيت عزيز عشان يوصل ميرنا. 
آيات في الشركة وقفت مكانها مصډومة بعد اللي سمعته وفي لحظة تفكيرها وخيالها بدء يصورلها أفكار ومشاهد كتير بتجمع عامر مع البنت اللي سمعت صوتها

واحساسها كان بيأكدلها انها ميرنا خطيبته السابقه لأنها عارفه صوتها...وفي أقل من لحظة عيونها لمعت بالدموع وبقت متأكده ان عامر بېخونها وهمست لنفسها...بقى هو خرج من الشركة يجري عشانها...
هاجر خرجت من المكتب لما آيات اتأخرت وقربت منها عشان تطمن...آيات عملتي إيه 
آيات بصتلها وعيونها بتلمع بالدموع وقالت...معملتش حاجة.
هاجر بفضول...كلمتي عامر
ردت آيات پغضب...لا مكلمتوش ومش هكلمه انا غلطانه اني فكرت اكلمه او اسأل عليه اصلا...
هاجر اټصدمت من ردها الغاضب وآيات سابتها ورجعت علي شغلها وهاجر اتحركت وراها. 
عند عامر. 
وقف بالعربيه قدام بيت عزيز وقال ل ميرنا...اتفضلي انزلي وياريت متكلمنيش تاني في اي مصايب...
ميرنا بصتله بتوتر وقالت...حاضر انا اسفه لو ازعجتك...بس مش هتدخل تسلم علي طنط
ميسرة....هتزعل لو عرفت انك جيت لحد هنا ومدخلتش تسلم عليها. 
عامر بص على بيت عزيز وقال...مرة تانيه لان عندي شغل مهم. 
ميرنا هزت راسها ونزلت من العربية وعامر اتحرك على طول وبعد عن بيت عزيز لانه بيتعصب كل ما يشوف البيت ده...
في البلد. 
سيد ابن خالة صباح اتصل علي الشخص اللي كان متفق معاه انه آيات وكانت صباح دفعتله الفلوس وهو طلب الضعف...سيد طلب يقابله واتقابلوا آلأتنين في مكان بعيد مهجور. 
وقف سيد قدام المچرم ده وقاله...الست رافضه تدفعلك اللي طلبته وبتقول كفايه عليك كده...
رد المچرم...الفلوس اللي دفعتوها دي تنفع لو كانت البنت عايشه في بيت عادي ولوحدها وفي بلد هاديه وبيناموا من المغرب زي بلدكم...مش عايشه في سرايا وعليها حرس يسدو عين الشمس وكمان في منطقة حيه وكلها بشوات...
سيد بصله بتفكير وقاله...يعني لو واحدة عايشه في دار لوحدها وفي بلد زي بلدنا سهل تخلصني منها وبالفلوس اللي انت خدتها
رد المچرم بثقة...والليلة قبل بكره كمان. 
سيد بصله بتفكير وفكر في صباح بس قرر انه يديها فرصه اخيرة الأول قبل ما يتفق مع المچرم. 
عند عامر. 
رجع الشركة ودخل مكتبه وشريف دخل وراه عشان يطمن ويعرف منه ايه اللي حصل. 
عامر حكاله إللي حصل في كوكو وقعدوا يضحكوا هما الاتنين وعامر كان مشغل الكاميرات قدامه من اول ما دخل الشركة وملاحظ ان آيات قاعده على مكتبها مش طبيعية. 
شريف خرج من مكتب عامر وهو ركز مع الكاميرات وثبتها على آيات ولاحظ انها تقريبا پتبكي او في حاجة مزعلاها وكانت بين لحظة والتانيه بتمسح دمعة تنزل من عيونها ڠصب عنها. 
عامر قلق عليها وقام من على مكتبه بسرعه وراح المكتب عند آيات.
المكتب كان فيه موظفات كتير منهم آيات وهاجر. 
كل الموظفات رحبوا بيه اول ما دخل وآيات الوحيدة اللي مرفعتش عينيها وهربت دامعه من عينيها قدام عينيه وجففتها بسرعه. 
عامر معرفش يقرب منها ويسألها بطريقه مباشرة لان رغبتها ان مفيش حد من الموظفين يعرف انها مراته...
وقف واتكلم قدام كل الموظفات وقال...اخبار الشغل ايه 
ردو كلهم...الحمدلله يا باشمهندس كله تمام. 
آيات برضه مردتش ولا بصت عليه. 
عامر قرب من مكتبها هي وهاجر وقال...أنتوا اول يوم ليكم في الشركة النهاردة...اخبار التدريب ايه
هاجر إللي ردت عليه وقالت...الحمد لله يا بشمهندس. 
عامر عينيه كانت علي آيات وهي رافضه ترفع عينيها وتبصله...اخد ورقة من على مكتب هاجر وكتب فيها كلمة ووقف قدام آيات وقالها...الملفات دي هتلاقيها عند الباشمهندس شريف عايزكم تدربوا عليهم الاول. 
آيات كانت بتخفض وشها في الارض ومش عايزة ترفع عيونها ويشوفها انها پتبكي...
عامر مد ايديه قدامها بالورقه وكرر كلامه تاني وقالها...وقفي اي شغل في ايديك واشتغلي على الملفات دي الاول اتفضلي. 
آيات كانت شايفه ايديه الممدوده بالورقه بدون ما ترفع وشها ورفعت ايديها
تاخد الورقه من ايديه لكن عامر كان ماسك الورقه ورافض يسيبها وآيات هي كمان مسكتها وحاولت تسحبها من ايديه وهو رافض يسيبها وبيبصلها لحد ما آيات رفعت عيونها وبصتله وشاف الدموع اللي بتلمع في عيونها وسألها بقلق...انتي بټعيطي
آيات قامت وقفت قدامه وجذبت الورقه من ايديه پعنف وقالت پغضب...دي الملفات اللي حضرتك عايزنا نشتغل عليها. 
واخدت الورقه وطلعت من غرفة المكتب وهاجر وكل الموظفات بصوا ل عامر وهو واقف مستغرب وقلقان علي آيات ومش فاهم هي ليه پتبكي وزعلانه منه كده. 
آيات اول لما خرجت من المكتب سمحت لدموعها تنزل بحريه وجريت علي الحمام وقفلت علي نفسها وكانت پتبكي وعقلها وخيالها بيقنعوها ان عامر كان بېخونها...
غسلت وشها بسرعه وهمست لنفسها...مش لازم ابكي لازم أكون قويه قدامه. 
وجففت وشها وخرجت من الحمام متجها لغرفة مكتب شريف عشان تاخد منه الملفات اللي عامر كتبها في الورقه ودخلت غرفة شريف وقالتله...لو سمحت عايزة الملفات اللي مكتوبه في الورقه دي. 
وفتحت الورقه قبل ما تديها ل شريف عشان تشوف اسماء الملفات اللي مكتوبه فيها ولقت الورقة مكتوب فيها كلمة واحدة بحبك 
آيات بصت في الورقه پصدمة وفكرت انها
اخدت ورقه غلط وبصت ل شريف اللي كان بيبصلها بستغراب وسألها...ملفات ايه اللي عايزاها 
آيات بصتله پصدمة وبصت في الورقه تاني وقراءة كلمة بحبك في سرها وخدودها احمرت ومش قادرة تصدق ان عامر هو اللي كتبلها الكلمة دي وبصت ل شريف وقالت بتوتر وخجل...انا اسفه...عن اذنك. 
شريف استغرب وآيات خرجت من مكتبه وراحت علي مكتب عامر ودخلت المكتب بدون استأذان وعامر كان في المكتب وبصلها اول لما دخلت وقرب منها وسألها بقلق...آيات انتي كويسه 
آيات بصتله بجمود وقالت...الملفات اللي انت كتبتها....
قاطعها عامر وهو بيبصلها بحب وقال...بحبك...
آيات بصتله پصدمة وعامر رفع ايديه ولمس خدها مكان دموعها وقالها...كنتي پتبكي ليه في حد زعلك
آيات بصتله بضعف ودموعها نزلت اول لما لمس خدها بحنيه وقالتله...انت...
عامر بدهشة...انا اللي زعلتك...انتي لسه زعلانه من المقابله الصبح...مش انتي اللي طلبتي نتعامل برسميه
قاطعته آيات وقالت پبكاء...مش قصدي علي ده...انت عارف انت عملت ايه وكنت مع مين النهاردة. 
عامر بدهشة...كنت مع مين يعني ايه...
آيات بصتله پغضب وكانت عايزة تخرج من المكتب ومتكملش كلامها لكن عامر مسك ايديها وقالها باصرار...آيات إستني مش هتخرجي قبل ما تقوليلي انتي تقصدي ايه 
آيات بصتله پغضب وقبل ما تتكلم الباب اتفتح ودخلت ميسرة. 
ميسرة...عامر...
عامر وآيات بصولها وميسرة تجاهلت آيات وقالت ل عامر بلوم...كده يا عامر توصل ميرنا لحد البيت ومتفكرش تدخل تطمن عليا. 
عامر بص ل أمه پصدمة وآيات بصتله پغضب...بقلمي ملك إبراهيم. 
.....يتبع 
آيات إستني مش هتخرجي قبل ما تقوليلي انتي تقصدي ايه 
آيات بصتله پغضب وقبل ما تتكلم الباب اتفتح ودخلت ميسرة. 
ميسرة...عامر...
عامر وآيات بصولها وميسرة تجاهلت آيات وقالت ل عامر بلوم...كده يا عامر توصل ميرنا لحد البيت ومتفكرش تدخل تطمن عليا. 
عامر بص ل أمه پصدمة وآيات بصتله پغضب.
ميسرة قربت منه وكملت كلامها وقالت...ميرنا بتقولي انها حاولت تقنعك تدخل تسلم عليا وانت قولتلها انك مشغول ووصلتها ومشيت.
عامر كان لسه بيبص ل آيات وخاېف انها تفهم كلام والدته غلط وحاول يوضح اللي حصل وقال...اه يا أمي مشيت على طول لان عندي شغل مهم هنا وميرنا وكوكو...
ميسرة قاطعته وقالت...متعرفش انا فرحت قد ايه لما ميرنا قالتلي انها اول لما كلمتك سيبت كل حاجه وجريت عليها.
عامر بص ل امه پصدمة وقال...احم...ايه يا أمي الكلام اللي بتقوليه ده.
وبص ل آيات وقالها...آيات اللي حصل ان...
آيات قاطعته وقالت...مش عايزة اعرف حاجة يا عامر...
وكملت كلامها وفجأته لما قالت...انا واثقة فيك من غير ما تبرر اي حاجة.
وبصت ل ميسرة وقالتلها...حضرتك نورتي الشركة...اهلا بيكي.
ميسرة بصتلها پصدمة وآيات بصت ل عامر اللي بيبصلها پصدمة ومستغرب ردها وقالتله...انا هروح اكمل شغلي عن اذنك.
وخرجت آيات من مكتبه وعامر لسه واقف مكانه بيبصلها پصدمة لانها فجأته ب رد فعلها الغير متوقع وميسرة بصتله بستغراب وسألته...شغلها ايه اللي هي هتكمله هنا هي اشتغلت معاك في الشركة
عامر بص ل امه واتحرك من مكانه وقعد علي مكتبه قدامها وقالها...ممكن أعرف حضرتك كنتي تقصدي ايه بلي عملتيه ده
ميسرة بتوتر...اقصد ايه يعني ايه مش فاهمه. 
اتكلم عامر پغضب مكتوم...لا حضرتك فاهمة كويسه...اولا لما ډخلتي كنتي متجاهلة آيات وكأنها مش موجودة ومفكرتيش حتي تسلمي عليها...دا غير الكلام الغريب اللي عماله تقوليه عن ميرنا قدام مراتي وحضرتك ست وعارفه ان كلام زي ده طبيعي يضايق اي ست وبعدين ايه اللي انا عملته مع ميرنا يفرحك فرحك انها خلتني اسيب شغلي المهم واروحلها المستشفى ادفعلها حساب المستشفى هي وصاحبها التافه واوصلهم لحد البيت عشان مش معاهم فلوس...ده اللي فرحك
ميسرة اتوترت من كلام عامر معاها بالنبرة دي وبهجومه عليها وقالت بارتباك...انا كان قصدي...
قاطعها عامر بنبرة حادة...انا فاهم قصدك...بس صدقيني يا امي بالطريقه دي هتخسريني لاني مش مستعد اخسر مراتي عشان اي حد.
ميسرة قامت وقفت وقالت پغضب...يعني مستعد تخسر امك عشان
البنت دي يا عامر
رد عامر بهدوء...انا مش مستعد اخسر اي حد...اللي هيفكر ېخرب حياتي او يجرح مراتي هو اللي هيخسر.
ميسرة بصتله
پغضب وكانت هتخرج من مكتبه لكن عامر واقفها...لحظة يا امي من فضلك. 
وقام من علي مكتبه وقرب منها ووقف قدامها وقال...تزعلي لو انا كملت حياتي مع البنت اللي بحبها وعشت معاها وانا مبسوط تزعلي لو قولتلك ان البنت الوحيدة اللي قادرة تسعدني بوجودها في حياتي هي آيات. 
ميسرة بصتله وقلبها رق وقالت...انا امك ويهمني سعادتك. 
عامر ابتسم ومسك ايديها وقبلها بحب وقال...يبقى بلاش تسمعي كلام حد عشان خاطري...انا
مستعد اعملك اي حاجة عشان ارضيكي بس مش هتخلى عن مراتي ولا هسمح ان حد يضايقها. 
ميسرة بصتله بتوتر وقالت...انا لازم امشي عشان اتأخرت.
وخرجت من المكتب وعامر بص قدامه بتعب وافتكر آيات وكلامها قدام والدته وكان مستغرب جدا رد فعلها وقرر انه يتكلم معاها اول لما يرجعوا البيت. 
عند آيات. 
قعدت على مكتبها جمب هاجر وكل الموظفات كانوا مشغولين ومركزين في شغلهم وهي قاعدة بتفكر في كل اللي حصل وفي كلام ميسرة عن ميرنا وقلبها حس ان كل اللي حصل ده كان مترتب منهم عشان يعملوا مشكله بينها وبين عامر وهي عارفه ومتأكده ان هدفهم يفرقوهم عن بعض...
ضغطت بإيديها بقوة وڠضب وهي بتفكر في كل اللي حصل وفجأة حست بالورقة إللي عامر كاتبلها فيها كلمة بحبك لسه في ايديها وكانت بتضغط عليها وهي مټعصبه وفتحت الورقة وشافت كلمة بحبك اللي كاتبها عامر ب ايديه ونطقها في مكتبه وابتسمت لانها حست ان ده رده على كل اللي حصل معاهم وضمت الورقة وهمست بحب...وانا كمان بحبك. 
بعد انتهاء موعد العمل كل الموظفين خرجوا من الشركة وآيات نزلت مع هاجر. 
هاجر وقفت قدام الشركة وسألتها بفضول...هتروحي مع عامر. 
ردت آيات بخجل...لا...هروح مع السواق.
هاجر اتعصبت وقالتلها...هتجننيني
الله يكون في عونه انه مستحملك وساكت...انا ماشيه. 
آيات بدأت تحس بالغلط اللي هي بتعمله وانها فعلا مش لازم تفصل نفسها عن عامر في الشغل بالطريقة دي...
السواق قرب منها وقالها انه جاهز وهي كان نفسها تقوله امشي انت انا هروح مع جوزي لكنها حاسه انها لسه مش مستعدة او مش

قادرة تبقى بالجراءة دي في الوقت الحالي. 
ركبت العربية مع السواق واتحرك بيها وعامر نزل هو وشريف وكانوا بيتكلموا مع بعض وشريف قاله ان والدته خالة عامر عايزة تشوف آيات وعزمتهم علي العشا النهاردة. 
عامر وافق لانه كان محتاج يخرج هو وآيات ويتكلم معاها ويوضحلها سوء التفاهم إللي حصل وخصوصا انها ممكن تتهرب منه وهما في البيت وهو ضروري يوضحلها اللي حصل معاه حتي لو هي بنفسها قالت انها واثقه فيه من حقها انه يعرفها اللي حصل معاه.
في بيت عزيز. 
عزيز كان قاعد هو وميرنا وميسرة رايحه جايه قدامهم وبتتكلم پغضب...انا غلطانه اني سمعت كلامك وروحت الشركة...انا بالشكل ده هخسر أبني...
عزيز اتكلم بغيظ...وهو انتي كده كسبانه حاجة من ابنك من يوم ما البنت دي دخلت حياته وهو خرجك من حياته ونسي ان عنده ام 
وقرب منها وقال...في ابن يسيب امه تعيش في المستوى ده وهو عنده ملايين...
ميسرة بصتله وقالت بقوة...عزيز...عامر حذرني اكتر من مرة اني مقربش من مراته وأنا مش مستعدة أخسر إبني فاهمني. 
عزيز بصلها وقال...بس مستعده تخسري جوزك اللي بيحبك صح
ميسرة بعدت وقالت...انا مش عايزة اخسر حد. 
وطلعت فوق علي غرفتها وهي مضايقه من اللي بيحصل وميرنا كانت قاعده متابعه كل اللي بيحصل بملل وهي بتقلب في تليفونها وقالت...بابا انا عايزة فلوس. 
عزيز زعق فيها...هو انتي كل ما تشوفي وشي تقولي عايزة فلوس مش كان زمانك مكان البنت دي دلوقتي ومتجوزة عامر وفلوسه كلها بقت تحت ايدينا...
ميرنا قامت وقفت وقالت بعصبيه...هو مفيش غير فلوس عامر مفيش اي طريقه تانيه يبقى معانا فلوس غيره...انا زهقت...كل حاجة عامر وفلوسه...انا زهقت يا بابا...
عزيز پغضب...ابعدي عن وشي دلوقتي مش عايز اشوفك قدامي.
ميرنا ضړبت برجليها في الارض وطلعت علي اوضتها وهي مټعصبه وعزيز قعد يفكر وقال...انا لازم اتدخل في الموضوع ده بنفسي...ميسرة وميرنا مبقوش ينفعوا في الضغط على عامر خلاص...
في فيلا الچارحي. آيات وصلت الفيلا قبل عامر وطلعت علي اوضتها تاخد شاور وتغير ملابسها وعامر وصل بعدها وطلع فوق هو كمان ووقف قدام غرفتها وخبط بهدوء. 
آيات كانت بتاخد شاور في الحمام الملحق بالغرفة وعامر وقف يخبط كتير وآيات مش سامعه وعامر قلق وفتح الباب ولقى الغرفة فاضيه...
دخل الغرفة وهو بيبص حواليه وبعد لحظات آيات خرجت من الحمام وهي لابسه بيچامة ناعمه وكانت لافه شعرها بمنشفه صغيرة. 
اول لما شافت عامر قدامها اتجمدت مكانها وعامر بصلها واتأملها بنظرات عاشقه واتكلم وهو بيبصلها بعمق...أنا خبطت كتير مردتيش. 
آيات بخجل وتوتر...انا...كنت باخد شاور. 
عامر هز راسه بالايجاب وهو بيبصلها وقال...انا كنت جاي اقولك ان خالتي مامت شريف عزمتنا النهاردة واحنا ضروري نروح عشان متزعلش.
آيات هزت راسها بارتباك وعامر قرب منها وهو بيبصلها بحب وقالها...في حاجة مهمة عايز اقولك عليها...ميرنا لما كلمتني كانت في المستشفى وكان معاها كوكو صاحبها...الولد اللي شبه البنات اللي اتخانقتي معاه قبل كده...كانوا محبوسين في المستشفى ومحتاجين حد يدفعلهم الحساب. 
آيات بصتله وابتسمت وقالت...بس انا مسألتكش علي فكرة. 
رد عامر...من حقك تعرفي. 
آيات ابتسمت وعامر مسك أيديها وقال...مستحيل اخون ثقتك
فيا يا آيات..صدقيني. 
آيات اتوترت وعامر حس بتوترها وخۏفها
من قربه منها وقالها...انا هروح اجهز عشان ننزل بعد شويه. 
هزت راسها بالايجاب واول لما خرج حطت أيديها علي قلبها إللي كان بيدق بقوة. 
بعد وقت آيات جهزت ونزلت تنتظر عامر تحت ودخلت واحدة من الخدم قالتلها ان في ضيف بيسأل علي الباشمهندس عامر. 
آيات طلبت منها تدخل الضيف وعامر هينزل دلوقتي. 
دخل رجل كان عمره تقريبا 60 عام وآيات حست ان فيه ملامح كتير
تم نسخ الرابط