رواية مكتوبة علي اسمي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك ابراهيم
العريس وصل العريس وصل
قالها واحد من اهل البلد وهو بيجري قدام عربية مرسيدس غاليه جدا ووراها اتنين من عربيات الحراسة..
كل الأصوات اللي في الفرح وقفت وكل اهل البلد انتبهوا للعربيات الفخمة اللي دخلت..
باب العربية اتفتح ونزل منها شاب لابس بدلة رسميه ونضارة شمس سودا مش موضحه ملامحه والحرس بتوعه نزلوا بسرعه من عربياتهم والتفو حواليه وابو العروسة قال بستغراب...مين ده!! مش ده العريس اللي اتفق معايا على الجواز!..
وقرب منه وسأله بستغراب...اهلا يا باشا لمؤخذة حضرتك مين
رد الشاب بثبات وثقة...انا العريس اللي هتجوز بنتك.
عرفان ابو العروسة بستغراب...بس مش حضرتك اللي اتفقت معايا...اللي اتفق معايا على الجواز كان راجل كبير في السن عمره فوق ال سنه.
الشاب خلع نضارته وبص ل عرفان ابو العروسه پغضب وقاله...ولما انت عارف انه راجل كبير في السن وعمره فوق ال سنه عايز تجوزه ل بنتك اللي عندها 14 سنه ازاي!!!
عرفان ابو العروسه بتوتر...يا باشا انا حر اجوز بنتي زي ما انا عايز للي يستاهلها ويقدر قيمتها.
اتكلم الشاب پغضب...قصدك للي يدفع اكترر!...الراجل العجوز اللي عايز تجوزه بنتك ده يبقى جدي وراجل مريض في اخر ايامه وفاكر انه لما يتجوز بنت صغيرة ده هيرجعله شبابه وانا مش هسمح انه يدمر حياة بنت ملهاش اي ذنب غير ان ابوها راجل طماع
وشاور الشاب ب إيديه لواحد من رجالته وقرب منه بسرعه بشنطة مليانه فلوس وفتحها قدام عين عرفان ابو العروسه وقاله...ده المهر اللي اتفقت عليه مع جدي والجوازة دي مش لازم تتم.
عرفان عينيه لمعت بالطمع واخد شنطة الفلوس من الحارس وحضن الشنطة وقال...بس يا باشا احنا عملنا فرح وعزمنا كل اهل البلد ولو الجوازة دي متمتش النهارده يبقى اتحكم على بنتي تعيش عازبه طول عمرها لان اهل البلد هيقولوا انها معيوبه والعريس مجاش ليلة الفرح.
الشاب بص له پصدمة وقال...يعني ايه الكلام ده!
عرفان...يعني الفرح لازم يكمل يا باشا ويبقى في عريس يكتب على العروسة.
الشاب وقف مصډوم وهمس پغضب...الله يسامحك يا جدي...هعمل ايه بس في الورطة دي.
قرب المحامي الخاص بالشاب وكان واقف جمبه وهمس ليه بصوت خاڤت...عامر باشا انا شايف ان حضرتك انسب حد يتجوز البنت دي عشان احنا ممكن نمشي من هنا وابو البنت شكله طماع ومش سهل ممكن يرجع يلف على الباشا جدك تاني ويجوزه البنت من ورانا ويبقى معملناش حاجة.
الشاب وقف مصډوم ومش قادر ياخد قرار.
الشاب...عامر الچارحي...عمره 25 سنه...شاب من عيلة غنيه ووالده ووالدته منفصلين وهو طفل صغير ووالده اتجوز ست اجنبيه وعايش معاها في الخارج ووالدة عامر اختارت تعيش مع ابنها في بيت جده وضيعت عمرها في تربيته ورعايته...عامر هو الحفيد الوحيد ل جده وهو اللي شايل مسؤولية العيلة بعد ما والده انفصل عنهم واتجوز واستقر في الخارج...جد عامر بدأ يكبر في السن وكل تصرفاته بقت مش طبيعيه وطول الوقت عامر بيصلح من ورا جده واخر مشكلة جده عملها انه اتفق على جوازه من بنت عمرها 14 سنه وعامر اول لما عرف الخبر ده من المحامي مقدرش يسيب البنت تكون ضحېة ل جده وقرر ينقذها منه وينقذ جده من الغلط اللي عايز يوقع نفسه فيه وكان عارف ان جده عنيد وهيصمم يتجوز البنت الصغيرة دي مهما عامر حاول يمنعه!
اتنهد عامر بحيرة بعد تردد وتفكير وقال ل عرفان ابو العروسة...تمام انا هكتب عليها رسمي دلوقتي قدام كل اهل البلد وهقول اني مسافر وبعد فترة هطلقها عشان اضمن ان جدي مينفعش يتجوزها!
عرفان كان مركز مع شنطة الفلوس اللي اخدها منه وبيفكر في احلامه الكتير اللي هيحققها بالفلوس دي وقال...اللي تشوفه يا باشا انا معاك فيه.
عامر كان متردد جدا من الخطوة دي بس طمن نفسه انه هيكون جواز على الورق لفترة مؤقته ويطلق البنت من سكات ومفكرش حتى يشوف هي شكلها ايه ودخل مع والدها وكتبوا الكتاب والعروسه كانت بنت صغيرة لابسه فستان الفرح وحطين طرحه على وشها والبنت كانت قاعده خاېفه ومړعوبه ومكانتش فاهمه ايه اللي بيحصل وكل اللي فهمته ان الشاب ده هيتجوزها وينقذها من جوازة الراجل العجوز واول لما الشهود سألوها ردت بالموافقه بدون ما تفكر وكانت شايفه ان هو الفارس اللي جه في اخر لحظة عشان ينقذها.
بعد دقايق قليلة من كتب الكتاب والبنت قاعدة بفستانها في انتظار عريسها شافت الشاب اللي بقى جوزها وهو خارج مع والدها ومفكرش حتى يبص عليها يشوف شكلها ايه واتكلم مع ابوها واتفق معاه انه هيطلقها بعد فترة والموضوع ينتهي والبنت تكمل حياتها عادي...الاتفاق ده مكنش حد يعرفه غير عامر والمحامي بتاعه وعرفان والد العروسة.
ركب عامر عربيته ومشي ووالدها شاور ب ايديه وفجأة كل الانوار اللي كانت شغاله في الفرح انطفت ووالدها قال بصوت عالي قدام كل اهل البلد اللي كانوا موجودين في الفرح...الحمد لله كتبنا كتاب بنتي والعريس مسافر عشان شغله واتفق معايا يسيب مراته امانه عندي لحد ما يرجع من السفر.
اهل البلد كانوا بيحسدوا العروسه على العريس الغني اللي كتب كتابه عليها ودفع فيها مهر متحلمش بيه اي بنت في البلد.
الناس عرفوا ان الفرح انتهى وكل واحد رجع على بيته وابو العروسه قرب من بنته اللي لسه قاعده مكانها بالفستان والطرحة على وشها وقالها...قومي يلا يا آيات الفرح خلص.
ردت آيات البنت اللي عمرها 14 سنه بستغراب...فرح مين يا بابا اللي خلص
عرفان...فرحك يا بت...انتي مش هتصدقي جوزك دفع فيكي مهر قد ايه...انا من بكره الصبح هقدر اشتري فدان ارض وابقى صاحب املاك.
آيات بصت ل ابوها پصدمة...يعني بعتني ليه يا بابا
عرفان پغضب...بعت مين يا بت انتي دا كل اهل البلد بيحسدوكي على الجوازة دي.
آيات عيونها لمعت بالدموع وقالت...بيحسدوني على ايه يا بابا دا حتى العريس اللي اتجوزنى مفكرش يبص عليا يشوف شكلي ايه!
عرفان...وهو هيعمل ايه بشكلك...مش تحمدي ربنا انه اتجوزك ودفع كل الفلوس دي وهيسيبك امانه عندي لحد ما يرجع من السفر وساعتها يبقى يبص ويشوف شكلك برحته...اما انتي صحيح عيله قليلة الحيا...قومي يلا ادخلي الدار واخلعي القرف اللي انتي لبساه ده.
آيات كانت متعودة على قسۏة ابوها عليها وخصوصا بعد مۏت امها وهي طفله واتجوز ابوها بعد مۏت امها من مرات اب قاسيه اسمها صباح وهي اللي اقنعت عرفان انه يجوز بنته الوحيدة لرجل عجوز غني مقابل الفلوس.
دخلت آيات البيت وهي حزينه من معاملة ابوها القاسيه ليها وقررت تتحمل العيشة الصعبه مع ابوها ومراته لحد ما جوزها يرجع وياخدها زي ما اتفق مع ابوها.
.
بعد مرور خمس سنوات.
بتظهر بنت شابه جميلة لابسه فستان اخضر وفيه زهور صغيرة باللون الاحمر ولابسه حجاب منور وشها وبتجري وسط الخضره في الارض الزراعيه بتاعهم وبتقرب من ابوها وتقول بصوتها الناعم...بابا انا جبتلك الغدا.
بينتهي عرفان من كلامه مع المزارعين اللي شغالين في الارض وبيقرب من بنته ويسألها...خالتك صباح رجعت من عند امها
بترد آيات بهدوء...لا لسه مرجعتش بس انا عملت الغدا ونضفت البيت وعملت كل حاجة.
هز عرفان راسه واتكلم بقسۏة...ومتعمليش اكتر من كده ليه ما انتي قاعده في الدار لا شغله ولا مشغله من يوم ما خدتي شهادة الدبلوم بتاعك!
آيات خفضت وشها بحزن وقالت...انا كنت في ثانوية عامة يا بابا وطلبت من حضرتك اني اكمل تعليمي وادخل الجامعه وحضرتك رافض!
عرفان پغضب...عايزاني اوافق تخرجي من البلد ومبقاش عارف انتي بتروحي فين ولا بتعملي ايه...هي دي الامانه اللي جوزك امني عليها!
ردت آيات بحزن...وهو فين جوزي ده بس يا بابا...خمس سنين دلوقتي مكتوب كتابنا وهو لا حس ولا خبر.
عرفان اتوتر لما آيات فتحت الموضوع ده وافتكر اتفاقه مع الشاب اللي كتب كتابه عليها والمفروض ان الشاب ده كان متفق معاه انه هيطلقها بعد فترة قليله من كتب الكتاب بس الغريب انه مظهرش من بعدها ولا طلقها ولا وصل منه اي خبر!! ولسه آيات على ذمته ومكتوبه على اسمهبقلمي ملك إبراهيم.
الحلقة الثانية
عرفان اتوتر لما آيات فتحت الموضوع ده وافتكر اتفاقه مع الشاب اللي كتب كتابه عليها والمفروض ان الشاب ده كان متفق معاه انه هيطلقها بعد فترة قليله من كتب الكتاب بس الغريب انه مظهرش من بعدها ولا طلقها ولا وصل منه اي خبر!! ولسه آيات على ذمته ومكتوبه على اسمه.
اتكلم معاها عرفان بعصبيه...طب غوري يلا روحي الدار انا مش فاضي لحديث النسوان بتاعك ده.
آيات خفضت وشها بحزن ومشيت من قدام ابوها والدموع كانت بتلمع في عينيها وهمست لنفسها بحزن...متعيطيش بقى يا آيات كفايه عياط...بكره جوزي يرجع من السفر وياخدني معاه ويرحمني من العڈاب ده.
آيات...يا آياااااات..
سمعت آيات صوت صحبتها زينب وهي بتنادي عليها من بعيد وبتقرب منها وهي بتجري وبتلتقط انفاسها بصعوبة...
آيات وقفت تبتسم لها وقربت منها زينب وقالت بسعادة...قوليلي مبروك يا آيات جالي عريس من البلد اللي جمبنا وابويا وافق.
آيات ابتسمت بسعادة وحضنتها...الف مبروك يا زينب ربنا يتمم بخير.
زينب بسعادة.
آيات بصت في الارض بحزن وهمست لنفسها...شكله مش ناوي يرجع يا زينب...مش عارفه هو نسيني ولا ايه! انا مستنياه بقالي خمس سنين.
زينب بحزن...معلش يا آيات أكيد هيرجع انتي مراته ومكتوبه على اسمه هيروح فين يعني!...بقولك ايه مش انا كلمت البت هدير وقالتلي انها مبسوطة في الجامعة والشقة اللي هي قاعدة فيها مع اصحابها...مش كان زمانا روحنا معاها مصر ودخلنا الجامعة معاها...بس هنعمل إيه في ابويا وابوكي اللي مش عايزنا نخرج من البلد.
آيات بحزن...بس علي الاقل كل واحدة فيكم عرفت مصيرها وانا شكلي هفضل مكاني هنا طول عمري.
اتكلمت معاها زينب بفضول...قوليلي يا آيات هو جوزك اسمه ايه
آيات بصتلها بحزن وقالت...معرفش..!
شهقت زينب...معقول يا آيات لسه لحد دلوقتي ابوكي مش عايز يقولك اسم جوزك! في واحدة تبقى على ذمة راجل خمس سنين وهي متعرفش اسمه!!
ردت آيات وهي بتضحك بسخرية على حظها...اه في انااا وغيري الموضوع ده بقى انا مش ناقصه.
زينب بستغراب...وكمان بتضحكي...يابنتي فوقي بقى انتي مكتوب كتابك من خمس سنين والعريس سايبك في بيت اهلك ومسافر ومتعرفيش عنه حاجة حتى اسمه متعرفهوش!!
ردت آيات بحزن وهي بتقطف ثمرة فاكهة من شجره على الطريق الزراعي اللي ماشيه عليه هي وصحبتها.
آيات...وانا هعمل ايه يعني يا زينب ما انتي عارفه الجوازة دي حصلت ازاي!! لولا انه انقذني واتجوزني كان زماني دلوقتي متجوزة راجل عجوز اكبر من جدي...يعني كتر خيره انه انقذ حياتي.
زينب...بس انتي لازم على
الاقل تعرفي
هو
مين وليه اتجوزك بالطريقه دي واختفى بعدها...يا آيات هو متجوزك بقاله خمس سنين دلوقتي ومن يوم كتب الكتاب مظهرش ومتزعليش مني ابوكي مش في دماغه حاجة غير الفلوس اللي اخدها منه مهرك واشتري بيها اراضي كتير في البلد ومراته اشترت دهب وعايشين حياتهم وانتي اللي مظلومة في النص لان كده عمرك هيضيع وانتي عايشه على ذمة راجل متعرفيش عنه اي حاجة! ومكتوبه على اسمه وانتي متعرفيش اسمه ايه!
قعدوا تحت ضل شجرة في الغيط اللي كانوا بيتمشوا فيه وقالت آيات بحزن...انا كل ما اسأل ابويا عليه يقولي انتي عايزه منه ايه ويسكت.
زينب باصرار...يبقى كده في سر في الجوازة دي يا آيات وابوكي عارفه ومش عايز يقولك...بس انتي كبرتي دلوقتي وبقى عندك 19 سنه وابوكي مانعك تكملي دراستك في الجامعة وعايز يفضل حبسك في البلد ومفيش عريس هيتقدملك من اهل البلد لان كلهم عارفين انك متجوزة وجوزك مسافر وفاكرين اللي حصل ليلة فرحك بالتفصيل لحد النهارده.
آيات بصت قدامها بحزن وقالت...وانا في أيدي ايه بس!
زينب...في ايدك كتير يا آيات واول حاجة مينفعش تسكتي على اللي هما بيعملوه فيكي ده...الأرض والفلوس والبيت والدهب اللي مرات ابوكي بتشوف نفسها بيه على الناس كل دي فلوسك انتي ومن حقك انتي ومن حقك تاخدي كل ده يا اما يعرفوكي طريق جوزك ده.
آيات...يعرفوني طريقه ايه بس هما راضين يعرفوني اسمه اصلا!
زينب باصرار...لازم تعرفي كل حاجة انتي مبقتيش صغيرة ولو فضلتي ساكته كده عمرك هيضيع على الفاضي وياعالم هو فين مش يمكن اتجوز وهو مسافر وعايش حياته وانتي هنا حياتك واقفه وعمرك هيضيع وانتي مستنياه.
آيات بصت قدامها وهي بتفكر بجدية في كلام زينب وحست ان عندها حق وقامت وقفت فجأة وقالتلها...طب انا هقوم اروح بيت عمي اسماعيل واسأله عليه.
زينب...هتروحي ل عمك ازاي وهو وابوكي مبيتكلموش مع بعض من سنين وابوكي محذرك انك متروحيش هناك.
آيات باصرار...عمي اسماعيل كان شاهد على عقد الجواز وهو اكيد عارف اسم جوزي وابويا مش هيعرف اني روحتله...هروحله بسرعه قبل ما مرات ابويا ترجع من عند امها.
وجريت آيات عشان توصل بيت عمها بسرعه وزينب قالتلها بصوت عالي...لو عرفتي حاجة ابقي طمنيني.
آيات هزت راسها بالايجاب وهي بتجري وزينب كملت طريقها وآيات راحت علي بيت عمها.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
داخل فيلا الجارحى.
كانت حديقة الفيلا مزينه بالورود والاضواء وكان في معازيم كتير بيحضروا حفل خطوبة رجل الاعمال عامر الچارحي.
وقف عامر في غرفته وهو بيزفر بضيق وكان واقف قدام المرايا بينتهي من ارتداء بدلته وكان قاعد معاه في نفس الغرفة شريف ابن خالته وصديقه المقرب.
اتكلم شريف وهو بيضحك وبيبص لانعكاس صورة عامر في المرايا وهو مضايق...ايه يا عريس ما تفرد وشك شويه كده الناس هيقولوا انك مڠصوب علي الجوازة دي!
رد عامر پغضب مكتوم...انت عارف يا شريف كويس ان انا رافض الجوازة دي ولو بنت عزيز المحمدي اخر بنت في الدنيا مستحيل هتبقى مراتي وتشيل إسمي!
رد شريف...بس انت عارف ان جوازك منها قصاد جواز والدتك من عزيز المحمدي.
زفر عامر بضيق وقاله...متفكرنيش يا شريف...انا مش فاهم الراجل ده عامل ايه ل امي عشان يقدر يسيطر على عقلها بالطريقه دي.
شريف...والدتك معذوره برضه يا عامر...اي واحدة ست مكانها لما جوزها يسيبها ويروح يتجوز واحدة غيرها بتحس انها قليله وفيها حاجة ناقصه...ومتنساش انها ضحت ب شبابها عشانك وكانت رافضه الجواز لحد ما انت كبرت وعزيز المحمدي عرف يدخلها من نقطة ضعفها وعلقھا بيه وبسببه غيرت رأيها واتجوزته عشان يعوضها عن عمرها اللي فات.
عامر بتعب...وانا ذنبي إيه في كل ده يا شريف...انا مشوفتش ابويا من وانا طفل صغير وانت عارف كويس امي بالنسبه ليا ايه ولما جدي ماټ انا كنت بشتغل ليل ونهار عشان ارجع كل الاملاك اللي جدي الله يرحمه ضيعها في اخر كام سنه في حياته عشان تفضل عايشه في نفس المستوى اللي اتعودت عليه.
اتكلم شريف وهو بيضحك...الله يرحمه جدك اللي عمله في اخر فترة من حياته مش شويه برضه.
اتكلم عامر بتعب...متفكرنيش يا شريف...انا من كتر المشاكل والمصا يب اللي كان بيعملها انا كنت خلاص هتجنن...الله يرحمه.
شريف بفضول...الغريب ان ابوك حتى مرجعش ياخد العزا في جدك.
عامر بص قدامه وافتكر أبوه اللي منفصل عن والدته من سنين وافتكر اصعب فترة في حياته من خمس سنين...كان جده بيضيع كل فلوسه علي الستات وخسر فلوس واملاك كتير جدا وقبل ما ېموت بكام شهر كان عايز يتجوز بنت صغيرة وفاكر انها هترجعله شبابه...كان عامر وقتها عمره 25 سنه وهو الحفيد الوحيد ل جده وكان دايما يصلح من وراه لحد ما جده ماټ ووضعهم المادي كان صعب جدا بسبب ديون كتير كانت علي جده وبدء عامر يشتغل ليل ونهار عشان يوفر ل والدته الحياة اللي هي متعوده عليها...
وبعد ما وضعهم المادي اتحسن اتفاجئ ب والدته بتقوله انها عايزة تتجوز وفي شخص بتحبه وزوجته متوفيه وعنده بنت وشاب وهيجوا يعيشوا معاهم في الفيلا...عامر زي اي شاب كان بيغير علي امه بس مقدرش يقف في طريق سعادتها رغم انه مش بيرتاح ل عزيز جوزها ووالدته كانت مصممه على الجواز من عزيز وعامر وافق على الجواز لكنه رفض ان عزيز وأولاده يجيو يعيشوا في فيلا الچارحي وقال ل والدته انه هيقفل الفيلا وهيعيش في شقة لوحده وهي تعيش مع جوزها في بيته...
والدة عامر اسمها ميسرة بتبلغ من العمر 50 عام لكنها مهتمه جدا بشكلها ورشاقتها ومتجوزه عزيز بقالها 3 سنين وعامر عايش في شقته منفصل عنهم لكنها دايما في حياته بمشاكلها وطلباتها وطلبات جوزها اللي مبتنتهيش...
عامر قدر في كام سنه بس يبقى من أكبر رجال الأعمال في البلد وده زاد من طمع عزيز جوز أمه فيه وبقي عزيز يستغل ميسرة والدة عامر في الضغط عليه عشان يوصل ل أهدافه واخيرا طلب منها ان عامر يرتبط ب ميرنا بنته وميسرة مامت عامر اترجت ابنها وبكت تحت رجليه عشان يوافق على الارتباط ده وعامر لان والدته نقطة ضعفه الوحيده وافق عشان يرضيها.
عاد عامر من شروره وقال...ابويا خلاص استقر هناك ربنا يوفقه في حياته.
شريف حب يغير الموضوع لما شاف ملامح عامر الحزينه وكان عارف ان عامر ضحى كتير عشان عيلته وقاله...طب يلا يا عريس المعازيم في انتظارك.
عامر بصله بغيظ وقاله...شريف متهزرش انت عارف ان انا على أخرى...ثم انا مش بحب الحفلات والأجواء دي بس هعمل ايه امي ربنا يسامحها.
شريف ضحك وقال...وماله يا كبير خالتي ومن حقها تفرح بيك!
عامر...وانا مش فاضي للكلام ده يا شريف وانت عارف ان دماغي مشغولة بمليون حاجة وعندي طيارة بكره الصبح لازم اكون في المطار من بدري.
شريف وهو بيضحك...تصدق خالتي عندها حق...ماهي لو معملتش كده وجوزتك ڠصب عنك انت عمرك ما هتفكر في الجواز...انت دلوقتي عمرك 30 سنه ومش شاغل تفكيرك غير بالشغل وبس وهي نفسها تفرح بيك.
عامر پغضب وهو بيبص لنفسه في المرايا...واديني هفرحها...يلا انا جاهز عشان ننزل.
اتكلم شريف وهو بيضحك...انا اللي هنزل لوحدي وانت هتروح تاخد عروستك من اوضتها وتنزلوا مع بعض للمعازيم.
عامر زفر بضيق وشريف ضحك وقال...ربنا يستر والليلة دي تعدي على خير.
نزل شريف وعامر اتنهد بضيق وخرج من اوضته واتجه ل اوضة ميرنا
وقف قدام الباب وخبط بهدوء واتفاجئ ب شاب اول مرة يشوفه هو اللي بيفتحله الباب والشاب كان شكله غريب ولابس حلق زي البنات وللحظة عامر كان محتار هو ده ولد ولا بنت وسأله بستغراب...هو انتي ولا انت!!
رد الشاب بصوت ناعم يشبه البنات...انت العريس...وااااو...ذوقك يجنن يا ميرو.
عامر بصله بستغراب وقال بصوته الرجولي القوي...ما تظبط يا انتي ولا انت ولا نوعك ايه بالظبط...انت بتعمل ايه هنا اصلا!
يتبع
الباشا بيخطب والبنت الغلبانه بتدور عليه دا شكله ناسي بجد انه متجوز تفتكروا آيات هتوصله ازاي
الحلقة الثالثة
عامر بصله بستغراب وقال بصوته الرجولي القوي...ما تظبط يا انتي ولا انت ولا نوعك ايه بالظبط...انت بتعمل ايه هنا اصلا!
عامر وهو بيبصلها پصدمة...انتي لسه ملبستيش!
ميرنا بدهشة...هظبط الميكب بس وكوكو هيحط لمسته الاخيره واكون جاهزة.
عامر بدهشة...كوكو مين
رد الشاب اللي معاهم في الاوضه بصوت ناعم...انا كوكو.
عامر بستغراب...اه يعني كوكو ده راجل ولا ست!
ردت ميرنا بثقة...راجل طبعا يا بيبي.
عامر پصدمة...ينهار ابوكي مش فايت والراجل ده بيعمل معاكي ايه هنا لوحدكم
ميرنا بزعل...بس كوكو مش راجل...كوكو صاحبي.
عامر...انا قولت من الاول ان ده مش راجل طب نوعه ايه!! افهم بس.
رد كوكو بصوته الناعم...انت متعصب ليه يا بيبي مش عايز عروستك تبقى احلي واحدة في الحفلة!
عامر بعصبيه...ماتنشف ياد وانت بتتكلم كده وبعدين انت مالك انت بالموضوع ده ومن امتى الجمال بيكون باللبس
ردت ميرنا بغيظ...عامر انت متعرفش انا عملت ايه عشان اقدر اجيب الفستان ده من باريس وكل المصورين منتظرين يصوروني بيه وهيبقى اهم حدث في عالم الموضه الايام الجايه.
اتكلم كوكو بتأكيد على كلامها...صح يا ميرو وكل البنات هتتجنن عليه.
عامر هز راسه برفض وقال...انا عارف من الاول ان الجوازة دي مش هتكمل وقولت كده محدش صدقني.
ولسه بيلف بجسمه عشان يمشي لكن والدته وقفته وهي بتقرب منهم وقالت بستغراب...إيه يا ولاد أنتوا لسه مجهزتوش!
اتكلم عامر پغضب...مفيش خطوبة وقولي للناس يروحوا.
شهقت والدته پصدمة...ليه كده يا عامر!
عامر پغضب...بصي الهانم إللي عايزاني اخطبها عامله ايه في نفسها...
اتكلمت ميرنا...عجبك كلامه ده يا طنط
والدته بصت ل ميرنا وغمزت لها وقالت ل عامر...معلش يا حبيبي انت عارف ان ميرنا اكيد مش قصدها ومتعرفش ان انت بتحبها للدرجادي وبتغير عليها.
همس عامر جواه پغضب...انا لا بحبها ولا زفت انا نفسي الخطوبه دي تخلص بأي طريقه.
واتكلم بصوت مسموع...نزول معايا باللبس ده مش هيحصل ومش فاهم انا ايه اللي عاجبها في الفستان ده دا فستان كوكو احسن منه.
رد كوكو
عليه...ميرسي يا بيبي كلك ذوق بس ده مش فستان دا الأوت فيت بتاعي عجبك
عامر پغضب...اهو على الاقل محترم عن القرف اللي هي لبساه! ...
وقرب عامر منه وسأله بهمس...قولي بس الحقيقة وانا هستر عليك...انت ايه
رد كوكو بثقة...انت شايف ايه!
اتكلم عامر بحيرة وهو بيبصله من فوق لتحت ومش قادر يحدد هو ايه...بصراحة انا مش شايف حاجة خالص.
اتكلمت ميرنا بحزن مزيف...انا عارفه انك بتعمل كده عشان تبوظ الخطوبه!
اتكلمت ميسرة بهدوء...ميقصدش يا حبيبتي عامر لو مش بيحبك مش هيغير عليكي كده...عشان خاطري انا غيري الفستان ده والبسي واحد تاني.
ميرنا بصت ل كوكو وسألته...انت ايه رأيك يا كوكو.
أتكلم كوكو وهو بيبص ل عامر بغيظ...انا رأيي ان عريسك ده مش بيفهم في
الموضه ابدا يا ميرو وشكله
كده ذوقه
بلدي!
عامر فقد صبره واعصابه ومسك كوكو من قفاه وقاله بعصبيه...انا عايز بس اتأكد انك ولد عشان لما اضربك محدش يلوم عليا ويقولوا بيضرب واحدة ست.
كوكو خاف وقال...الحقيني يا ميرو من المتو حش خطيبك ده!
والدة عامر اتدخلت بسرعة وخلصت كوكو من ايد عامر وقالتله...انزل تحت انت يا كوكو عند المعازيم.
كوكو بص ل عامر بغيظ وقاله...متو حش.
عامر ضغط على اسنانه بعصبيه وقال...الخطوبة دي مش هتتم والواد ولا البنت ده مش عايز اشوفه هنا تاني آنتو فاهمين.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
عند آيااات.
ووقفت تخبط على باب بيت عمها...فتحت لها مرات عمها وقالت بستغراب...آياات...في حاجة يابنتي
اتكلمت آيات بخجل...هتسمحيلي ادخل يا مرات عمي
مرات عمها...طبعا يا بنتي دا بيت عمك ومفتوحلك في اي وقت.
ابتسمت آيات ودخلت وقالتلها...انا جايه من ورا ابويا ومراته وعايزة اتكلم مع عمي في موضوع ضروري.
اتكلمت مرات عمها...ربنا يهديهم يا بنتي...عمك جوه لسه راجع من برا وكان قاعد يشرب الشاي...تعالي ادخلي وانا هعملك كوباية شاي تشربيها معاه وانتوا بتتكلموا.
آيات هزت راسها بالايجاب ودخلت مع مرات عمها واول لما شافت عمها قاعد قالت باحترام...ازيك يا عمي.
عمها ابتسم...اهلا ببنتي الغاليه وانا بقول الدار منوره ليه.
آيات ابتسمت بحب وقربت من عمها...ازيك يا عمي عامل ايه...متزعلش مني عشان مش عارفه ازورك انت عارف حكم ابويا ومراته.
رد عمها بحزن...ربنا يهديهم يا بنتي...مين يصدق ان الاخ يقاطع اخوه ويمنع البنت انها تزور عمها عشان مصدق كلام مراته اني غيران منه عشان بقى عنده ارض اكبر من ارضي وياريت الارض دي كان اشتراها من تعبه وشقاه دا اشتراها من بيعك في جوازة اتحسبت عليكي وعمرك بيضيع فيها على الفاضي.
اتكلمت آيات اول لما عمها فتح الموضوع...وانا جتلك دلوقتي يا عمي عشان كده...انت عارف ان ابويا مش شاغل باله بموضوع جوزي اللي غايب بقاله خمس سنين ده وكل اللي شاغل باله الأرض وازاي يكبرها ومرات ابويا فرحانه بقعدتي جمبها عشان مشغلاني خدامه لها زي ما انت عارف...بس انا مش عايزة عمري يضيع وانا بخدم في ابويا ومراته ومعرفش حاجة عن الراجل اللي انا مكتوبه على اسمه!
دخلت مرات عمها بالشاي وقالت...معاكي حق يا بنتي...كل بنات البلد اللي في سنك اتجوزوا وفي منهم خلفوا كمان وانتي مش هتفضلي قاعده تخدميهم وعمرك بيجري كده على الفاضي...ولا انت رأيك ايه يا حاج
عمها بص قدامه بتفكير وقال...عندكم حق بس احنا هنعرف طريقه ازاي..!
اتكلمت آيات بأمل...مش انت يا عمي كنت شاهد على عقد الجواز يعني اكيد عارف اسمه ايه.
عمها...ايوه يا بنتي انا عارف اسمه...بس هنعمل ايه بالاسم وهو مسافر برا البلد!
آيات بلهفه وفضول...طب هو اسمه إيه يا عمي كل ما اسأل ابويا مش عايز يقولي!
مرات عمها بحزن...لا حول ولا قوة الا بالله...حتى اسم جوزك مش عايزك تعرفيه لحد دلوقتي..!
رد عمها بثقة...جوزك اسمه عامر يا آيات...عامر الچارحي...جده كان صاحب العزبه اللي جمبنا قبل ما يبيعوها...بس ان شاء الله هحاول اعرفلك طريق جوزك...هسأل صاحب العزبة اللي اشتراها منهم ويمكن يقدر يوصلني بيه.
آيات بلهفة...بجد يا عمي...طب هتكلمه تسأله امتى قوم كلمه دلوقتي واسأله عليه.
عمها بابتسامه...سيبيها لله يا آيات وانا هوصل ل صاحب العزبه واسأله بيني وبينه وانتي متجبيش سيرة ل ابوكي ولا مراته اننا بنسأل وانا اول لما اعرف عنه حاجة هبعتلك تيجيلي هنا.
آيات بأحباط...بس متتأخرش عليا يا عمي وحياة عيالك.
عمها...مش هتأخر يا آيات وان شاء الله ربنا يسهل واعرف طريقه.
آيات من قلبها...يااااااارب.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
خرجت آيات من بيت عمها وهي شارده وبتردد اسم جوزها وكانت فرحانه انها عرفت اسمه وكانت بتنطق عامر وهي حاسه ان قلبها بيرقص من الفرحة وبتدعي من قلبها ان ربنا يوفق عمها ويعرف يوصل ل مكان جوزها.
اصطدمت فجأة في جسم صلب وشهقت وهي بترجع ل ورا ولقت اللي واقف قدامها وبيبصلها باشتياق...انا مش مصدق عينيا...آيات بنت عمي خارجة من دارنا!
آيات بصتله بتوتر وقالت...ازيك يا فارس...انا كنت جايه ازور عمي ومرات عمي.
اتكلم فارس وهو بيبصلها بحب...طب وابن عمك...معقول يا آيات نسيتي ان انا طول عمري بحبك من واحنا صغيرين!
ردت آيات بنبرة حادة...بس احنا مبقناش صغيرين يا فارس وقولتلك اكتر من مرة ان انا متجوزة.
فارس پغضب...ماهو الغريب ده لو مكنش اتجوزك كان زمانك حره دلوقتي وانا عرفت اتجوزك.
آيات بنبرة حادة...الغريب ده لو مكنش اتجوزني كان زماني متجوزة راجل عجوز اكبر من جدك وكانت حياتي اټدمرت.
خلصت كلامها وكانت هتمشي لكن فارس وقف قدامها وقطع عليها الطريق وقال...هطلقك منه واتجوزك يا آيات...انا قلبي مش عارف يعشق غيرك.
آيات بصتله پغضب ومشيت وسابته وفارس بص عليها وهي ماشيه وقال...مش هسيبك للغريب يا بنت عمي وهتكوني ليا ڠصب عن اي حد.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
رجعت آيات بيتها واتفاجأت بمرات ابوها في وشها وكانت حاطه ايديها الاتنين في منتصف خصرها وبتبص ل آيات ب شړ وقالت بصوت غاضب...كنتي فين يا ست الدار وسايبه الدار ټضرب تقلب كده! ولا انا عشان
آيات كانت راجعه من بيت عمها مضايقه من كلام فارس ابن عمها معاها وفي نفس الوقت كانت فرحانه انها اخيرا عرفت اسم جوزها وكان عندها امل كبير ان عمها يقدر يوصل لطريق جوزها ويجي ينقذها من الذل والإهانة اللي عايشه فيهم مع ابوها ومراته.
صباح مرات ابوها بصتلها بستغراب لان آيات كانت شارده في أفكارها ومش مهتمه بكلام مرات ابوها.
اتكلمت صباح مرة تانيه...مالك يابت واقفه مبتنطقيش ليه!
ردت آيات بهدوء...هنطق اقول ايه يا خالتي...انا كنت واخده الاكل ل ابويا وقابلت زينب صحبتي وقعدت اتكلمت معاها شويه وجيت على الدار على طول وانا قبل ما اروح بالأكل ل ابويا كنت منضفه الدار كلها!
صباح بغيظ...يعني انا بفتري عليكي يا بنت عرفان...انا رجعت لقيت الدار مقلوبه ومش متنضفه...يمكن كنتي مستنيه الخدامه بتاعك تيجي من عند امها تنضف وانتي دايره مع البت الصا يعه صحبتك اللي ملهاش حد يحكمها!
آيات زعلت عشان صحبتها وقالت بصوت غاضب...زينب ملهاش دعوه بكلامنا وبعدين انتي كنتي نضفتي دار امتى ولا عملتي اي حاجة...الخدامه اللي بتتكلمي عليها دي تبقى انا...انا اللي واخدين فلوسي اللي بعتوني بيها وروحتوا اشتريتوا ارض ودهب وبقيتوا تتكبروا على كل اهل البلد وفاكرين ان مفيش حد قدكم.
ضړبتها صباح بالقلم على وشها وقالت...اه يا قليلة الربايه اما انتي صحيح ناكره الجميل زي امك.
آيات حطت ايديها على وشها پصدمة وبقلمي ملك إبراهيم.
.يتبع
تفتكروا عم آيات هيقدر يوصل ل عامر ويجي ياخد آيات من بيت ابوها بسرعة ولا آيات هيكون لها تصرف أسرع وهتفاجئنا...
الحلقة الرابعة
الخدامه اللي بتتكلمي عليها دي تبقى انا...انا اللي واخدين فلوسي اللي بعتوني بيها وروحتوا اشتريتوا ارض ودهب وبقيتوا تتكبروا على كل اهل البلد وفاكرين ان مفيش حد قدكم.
ضړبتها صباح بالقلم على وشها وقالت...اه يا قليلة الربايه اما انتي صحيح ناكره الجميل زي امك.
آيات حطت ايديها على وشها پصدمة وقالت بصړاخ في مرات ابوها...متجبيش سيرة امي على لسانك...امي الله يرحمها كانت انضف واطهر منك ولا فاكرة ان انا مش عارفه انتي بتروحي فين كل يوم والتاني ومفهمه ابويا انك بتروحي ل امك!
صباح بصت ل آيات پصدمة وفي نفس اللحظة كان عرفان وصل البيت على صوت زعيقهم العالي واول لما صباح شافته خاڤت ان آيات تعيد الكلام اللي قالته ده قدامه وقالتلها بهدوء...طب ادخلي يا آيات ارتاحي انتي عشان تعبانه وانا اللي هعمل شغل الدار.
آيات فهمت ان صباح مش عايزاها تتكلم وتفض حها قدام ابوها وعرفان بصلهم بستغراب وقال بزعيق...مالها آيات تعبت امتى!
ردت عليه صباح...انا رجعت من عند امي لقيتها قاعده پتتوجع من بطنها وعايزه تنضف الدار وانا زعقتلها وقولتلها تدخل ترتاح وانا هعمل شغل الدار بدالها...
وبصت ل آيات وقالتلها بتحذير...مش هو ده اللي حصل يا آيات.
آيات بصتلها بكرهه ومردتش عليها لانها عارفه ومتأكدة انها حتى لو قالت ل ابوها ان مراته مش بتروح ل أمها زي ما هو فاهم وبتروح مكان تاني...ابوها مش هيصدقها و هيصدق مراته.
دخلت اوضتها وقفلت الباب على نفسها واترمت على السرير وهي پتبكي وافتكرت اليوم إللي راحت فيه بيت ام صباح مرات ابوها عشان تسأل عليها وام صباح قالت ل آيات ان صباح بقالها ايام كتير مش بتيجي ومش بتشوفها! آيات يومها استغربت لان صباح كانت كل يوم بتخرج من البيت وبتقول انها بتروح تزور امها لأنها تعبانه وبتقعد معاها بالساعات...آيات مقدرتش تقول ل أبوها وبدأت تركز في كل تصرفات صباح وعرفت انها على علاقة بشخص وكان دايما يكلمها وابو آيات مش موجود...كتير كانت بتفكر تنبه ابوها لكنها كانت پتخاف منه وكل حياتها مع ابوها ومراته كانت صعبة والأصعب كانت قسۏة ابوها عليها وكان املها الوحيد ان جوزها يرجع وياخدها من هنا...بكت كتير وهمست بحزن...امتى هترجع وتخلصني من العڈاب ده بقى!!.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
عند عامر في حفلة الخطوبة.
ميرنا كانت واقفه پتبكي بدموع مزيفه ووالدته قالتله بحزن...كده يا عامر عايز تشمت الناس فينا بعد ما كل المعازيم وصلوا وعايز عمك عزيز يسيبني وتخرب بيتي!
عامر بنفاذ صبر...يا امي انا متعودتش اعمل حاجة انا مش مقتنع بيها وانا وافقت علي الخطوبة دي عشان
ارضيكي وعشان مخربش بيتك اللي انتي خاېفه عليه بس انا عارف نهاية الخطوبه دي ايه وصدقيني كل ده تضيع وقت علي الفاضي!
ميرنا پبكاء...بس انا بحبك يا عامر وقولتلك هغير من نفسي عشانك عايزني اعمل ايه تاني.
اتكلمت والدته بهدوء...ادخل انت اوضتك وخمس دقايق وهتشوف ميرنا باللبس اللي يليق بيها وبيك.
عامر بص ل والدته بنفاذ صبر وكان متأكد ان هو وميرنا مستحيل يتفقوا لكن والدته كانت بتستغل حبه ليها وتضغط عليه عشان يوافق على الخطوبة وترضي جوزها!
بعد نص ساعة لبست ميرنا فستان تاني ونزلت هي وعامر للمعازيم وعامر سابها تقف مع اصحابها وطول حفلة الخطوبه كان هو واقف مع شريف وبيتكلموا في الشغل ومش مهتم بالخطوبه ابدا.
عزيز جوز امه كان قاعد مضايق من تصرفات عامر وكان عارف انه رافض بنته بس اللي كان يهمه ان ميرنا تبقى مرات عامر رسمي ويبقى لها نصيب في كل املاكه.
ميسرة والدة عامر كانت بتحاول تلطف الاجواء بين جوزها وابنها عشان مش عايزة تخسر حد فيهم وكانت بتضغط علي ابنها دايما عشان ترضي جوزها.
حفلة الخطوبة خلصت بسرعه بأمر من عامر وميرنا خرجت مع اصحابها عشان تكمل الاحتفال
والسهره معاهم وعامر رجع على شقته واول
لما دخل اوضته
خلع جاكيت البدلة ووقف قدام المرايا وهو مضايق من اللي حصل ومن ضغط والدته عليه وحاول يتجاهل موضوع الخطوبة وبدء يجهز نفسه عشان السفر وكان بيفكر في شغله وبس.
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم
بعد حوالي اسبوع.
كانت آيات قاعده في البيت لوحدها بعد ما نضفت البيت وجهزت الغدا وابوها كان في الغيط ومراته كانت عند امها.
آيات...يا آيات...بيقولك بابا تعالي بسرعة هو عايزك في حاجة مهمة.
ده كان صوت بنت عمها الصغيرة اللي جت جري تنادي عليها.
آيات قلبها دق بفرحه وجسمها كله ارتجف وكان عندها امل ان يكون عمها عرف مكان جوزها وعرف يوصله...مقدرتش تصبر ولبست فستان قديم بسرعه من دولابها والحجاب بتاعها وجريت علي بيت عمها.
عمها كان قاعد في انتظارها واول لما آيات دخلت سألته بلهفه...ايه يا عمي...عرفت توصل ل مكان جوزي
رد عمها بأبتسامه...جوزك طلع مهندس ورجل اعمال كبير يا آيات.
آيات مهتمتش ب كل ده وسألت بفضول...المهم يا عمي هو هيفضل مسافر طول عمره كده!
رد عمها بأسف...انا عرفت انه عايش في مصر ومش مسافر ولا حاجة!
آيات پصدمة...يعني ايه يا عمي ولما هو هنا في مصر كان سايبني هنا طول السنين دي ليه
عمها بحيرة...مش عارف يا بنتي عموما انا بعتله مرسال وعرفته فيه انك متبهدله هنا مع ابوكي ومراته وطلبت منه يجي ياخدك وهنستنا رده علينا.
آيات بقلق...يعني هو ممكن يرد على المرسال وممكن لا
عمها...مش عارف يا بنتي ومفيش حاجة في ايدينا غير اننا نستنا رده ونشوف هيعمل ايه ولو مردش انا هروحله بنفسي.
آيات بصت ل عمها بحزن وعيونها لمعت بالدموع وقالت...يعني انا بقالي خمس سنين مستنياه يرجع من السفر ويجي ياخدني من هنا ويرحمني من پهدلة ابويا ومراته وفي الاخر يطلع مش مسافر وعايش في مصر!
عمها...الله اعلم ايه اللي منعه يجي ياخدك يا بنتي احنا هنستنا ونشوف رده ايه!
آيات همست بحزن...انا بقالي خمس سنين مستنيه...لسه هستنا تاني.
وخرجت من بيت عمها وهي پتبكي على حظها وبتسأل نفسها ايه اللي يكون منعه انه يجي ياخدها وليه سايبها تتبهدل كل السنين دي وهو موجود!
بعد خروج آيات من بيت عمها دخل فارس ابن عمها اوضة ابوه وقاله...انت عايزها تروح للغريب ده ليه يا أبويا..
رد أبوه...تروح لجوزها يابني ويرحمها من البهدله اللي عايشه فيها مع عمك ومراته!
فارس پغضب...بس آيات مش من حقه...آيات من حقي وانا أولى بيها منه ولو هتساعدها توصله يبقى عشان يطلقها.
الحاج إسماعيل پصدمة...طلاق ايه يا بني بقى بعد السنين دي كلها ونقوله طلقها!
فارس بإصرار...آيات مش هتكون لحد غيري يا ابويا والغريب مش هيبقى عندك اعز من ابنك...قولي طريقه فين وانا هروحله واقوله يطلقها.
الحاج إسماعيل پغضب...ابعد عن آيات يا فارس عشان حتى لو هي أطلقت عمك مش هيوافق بيك وانت عارف الكلام ده كويس وساعتها حياة آيات هتدمر وجودها على ذمة الغريب اللي مضايقك كل السنين ده كان بيحمي آيات من عمك ومن مراته.
فارس بإصرار...مفيش حد هيقدر يحمي آيات غيري وانا هعرف اوصله واطلقها منه.
خرج فارس من غرفة البيت واتكلم الحاج إسماعيل...ربنا يسترها معاكي يا آيات ويحفظك منهم كلهم.
آيات رجعت بيت ابوها ودخلت اوضتها وهي پتبكي وبتسأل نفسها هو ليه مسألش عليها طول السنين دي وليه
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد مرور اسبوعين من انتظار آيات.
كانت آيات طول الاسبوعين كل يوم