رواية مكتوبة علي اسمي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك ابراهيم
المحتويات
تروح تسأل عمها جاله رد من جوزها ولا لا وكل مره عمها كان يقولها انه منتظر الرد ومفيش اي رد وصل منه لحد دلوقتي...
آيات تعبت من مطاردات فارس ليها وقسۏة أبوها ومراته كانوا بيضغطوا عليها ويوم بعد يوم بدأت تفقد الامل ان يوصل منه اي رد وعمها كان مضغوط عليه من فارس إبنه وتراجع عن مساعدتها انها توصل لجوزها وكان بيتهرب منها في اخر ايام وبدأت تدخل في حالة اكتئاب وامتنعت عن الاكل وخلاص مبقاش عندها طاقة تستحمل الپهدلة من ابوها ومراته والضغط من كل اللي حواليها وبقت اكتر الوقت قافله علي نفسها اوضتها ومش عايزه تشوف حد ولا حد يشوفها وبدء جسمها يضعف اكتر وحالتها تسوء وكل ده كانت مرات ابوها متابعاها وبتفكر في طريقة تخلص منها بعد ما عرفت ان آيات عارفه عنها كل حاجة وتقدر في اي لحظة تفضحها قدام ابوها وتقوله ان مراته مش بتروح تشوف امها كل يوم زي ما هو فاكر وبتروح تقابل عشيقها!!
فتحت صباح الباب على آيات وكانت آيات قاعده علي سريرها وضمھ جسمها الضعيف وبتبكى.
وقفت صباح قدامها وقالت بمكر...انتي ايه حكايتك يابت بقالك فترة كده قفله علي نفسك ومحدش بيسمعلك صوت.
آيات رفعت وشها و ردت علي مرات ابوها بصوت ضعيف...في ايه يا خالتي انا عامله كل شغل الدار ومجهزه الاكل...سيبيني في حالي الله يخليكي.
صباح قربت منها وهي بتبصلها بخبث وشدتها من دراعها وقالتلها...انتي مالك يابت مش مظبوطه ليه بقالك كام يوم ووشك اصفر ومش طبيعيه كده...
وبصتلها اوي وقالت...داهيه لتكوني غلطتي مع حد وحامل!! يالهوي يا فضيحتك يا عرفان.
آيات سحبت ايديها من مرات ابوها پغضب وقالت پعنف...الغلط ده تعرفيه انتي لكن انا متربيه وعارفه ديني كويس.
صباح پصدمة...قصدك ايه يابت
آيات...قصدي انتي فهماه كويس وصدقيني هيجي اليوم اللي هفضحك فيه قدام أبويا واقوله علي كل حاجة.
صباح بخبث وشړ...بس يومك انتي هيبقى قبل يومي يابنت عرفان...
ومسكت خصله من شعرها وقالت بثقة...ميبقاش شعري ده علي مرا
صباح...يبقى هنشوف ابوكي هيصدق مين فينا يا بنت عرفان.
وخرجت من الاوضه وقفلت عليها بالمفتاح من برا.
آيات قلبها دق پخوف لأنها متأكده ان ابوها هيصدق مراته وهيكدبها هي ومش بعيد فعلا تقنعه وقدرت تقنعه يقاطع اخوه وميكلموش طول السنين دي!
اڼهارت آيات في البكاء وفي اللحظة دي حست ان كل الدنيا اتقفلت في وشها وحياتها هنا بتشبه المۏت...دقايق قليله وابوها هيرجع البيت واكيد صباح هتقنعه بكل الطرق وساعتها صباح هتوصل ل هدفها وتخلص منها وابوها يتسجن وهي تاخد الارض والبيت وتتجوز عشي قها وتبقى كده حققت هدفها!
انتفضت آيات من مكانها بسرعه وفكرة في الهرب...كان ده الحل الوحيد اللي عقلها فكر فيه عشان ترتاح من كل الضغط اللي هي عايشة فيه...اخدت شنطة المدرسة القديمة بتاعها وحطت فيها كام فستان من القديم اللي عندها وفلوس قليله كانت محوشاهم واخدت بطاقتها الشخصية وحطت كل حاجة في الشنطة الصغيره ولبست حجابها بسرعه وفتحت شباك اوضتها اللي بتطل علي الشارع الخلفي للبيت وكان الشارع كله اراضي زراعيه واوضتها كانت في الدور الأرضي وسهل انها تقدر تخرج من الشباك وكانت الشمس غابت وكل الفلاحين روحوا والارض بقت فاضيه.
نزلت شنطتها من الشباك ووقفت هي على طرف الشباك تراقب الطريق ولما اتأكدت ان الطريق فاضي نزلت من الشباك على الأرض واخدت شنطتها وجريتبقلمي ملك إبراهيم.
يتبع
آياات هتهرب والأكيد إن طريقها هيكون صعب...وعامر مسافر ولسه معرفش بالمرسال اللي عمها بعته..تفتكروا آيات وعامر ممكن يتقابلوا ازاي بعد كل ده.
الحلقة الخامسة
خرجت آيات من الشباك وخدت شنطها وجريت وهي بتدعي من قلبها انها تهرب قبل ما ابوها يرجع...كانت عارفه ان في الوقت ده في قطر بيعدي علي بلدهم وبيقف في المحطة حوالي 10 دقايق ويتحرك وكانت بتسمع صوته كل يوم في الوقت ده وهي قاعدة في اوضتها.
في نفس الوقت كانت صباح واقفة في اوضتها وهي خاېفه من آيات وخاېفه تف ضح سرها قدام ابوها واتصلت على ابن خالتها اللي بتخ ون عرفان معاه وقالتله...الحقني يا سيد البت بنت جوزي شكلها هتفض حني وتقول ل ابوها على اللي بينا.
سيد ابن خالتها كان قلقان اكتر منها ان اللي بينهم يتكشف لانه متجوز من بنت عمدة البلد وقالها پغضب...انا مش قولتلك تعملي اي حاجة في البت دي متخليهاش تتكلم.
صباح...البت كبرت وبقى صوتها عالي ومبقتش اقدر عليها زي زمان...انا كنت داخله اخوفها بس طولت لسانها عليا وهددتني انها هتقول ل ابوها.
سيد...يبقى مفيش حل غير انك تخلصي منها.
صباح شهقت پصدمة...اخلص منها ازاي يا سيد انت اټجننت!! انت عايز توديني في داهية.
سيد...احنا اللي هنروح في داهية لو البت دي اتكلمت...لازم تخلصي منها بسرعه وقبل ما ابوها يجي.
صباح...لا يا سيد مش هعمل كده ومش هودي نفسي في داهية.
سيد...يابت مټخافيش انا هجبلك سم يخلص عليها من غير ما تتحرك من مكانها ومش هتحس بيه ولا هيبان عليها اي اثر ومحدش هيشك انها ماټت مۏته مش طبيعيه.
سيد كان بيتكلم بثقة لان ابنه دكتور صيدلي وفاتح صيدلية في البلد وكان سمعه وهو بيتكلم عن نوع السم ده وشافه عنده لما كان بيعمل بحث عن السمۏم ومن يومها وسيد اخد نوع السم ده واحتفظ بيه عنده.
سيد...احنا مش هنستنى لما تفضحنا ونخسر كل حاجة...انتي لو جوزك رماكي في
الشارع وانا مراتي قالت ل ابوها حاجة زي دي ھنموت انا وانتي من الجوع...يبقى هي اللي ټموت ولا احنا
صباح...هي طبعا.
سيد...قوليلي الاول هو جوزك هيرجع امتى
صباح...هو بيروح يقعد على القهوة وهيرجع بعد شوية كده.
سيد...طب انا جاي دلوقتي ورا الدار بتاعك واول لما اتصل عليكي تطلعي تاخدي مني السم من ورا الدار عشان محدش يشوفنا.
صباح پخوف...طيب متتأخرش قبل ما ابوها يرجع.
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم.
عند آيات...
آيات كانت بتجري بكل سرعتها عشان توصل ل محطة القطر الصغيرة اللي على طريق بلدهم...
وصلت مكان المحطة وكان القطر واقف وباقي دقيقتين ويتحرك.
وقفت تبص على القطر وهي خاېفه من الخطوة اللي هتخطيها...ازاي هتهرب من بلدها وهي عمرها ما خرجت منها! هتروح فين وهتقابل مين!! كانت خاېفه ومترددة وفاقت من شرودها على صوت القطر وهو بيتحرك وبدون ما تفكر ركبت القطر بسرعه...خاڤت ان الفرصة دي تضيع منها ومتعرفش تهرب تاني.
القطر اتحرك وهي لسه واقفه جواه وخاېفه واول لما سرعة القطر بدأت تزيد وبعد عن المحطة اللي في بلدها قعدت وفي اللحظة دي عرفت ان خلاص مبقاش ينفع الرجوع.
في البيت عند صباح.
رجع عرفان ودخل البيت وهو بينادي على صباح وآيات ومش سامع ليهم صوت.
فتح اوضة نومه يدور على صباح ملقهاش...اتحرك عشان يشوف آيات في اوضتها وقبل ما يفتح باب اوضة ايات سمع صوت باب البيت بيتفتح وبتدخل صباح وبتتصدم اول لما تشوفه واقف قدام اوضة ايات.
اتجمدت مكانها وعرفان قرب منها وسألها...كنتي برا الدار بتعملي ايه لحد دلوقتي
صباح برتباك وهي بتحاول تخفي السم في لبسها...كنت...كنت...قولي يا خويا انت اللي
هنا من امتى
عرفان...لسه راجع دلوقتي ولقيت الدار فاضيه وكنت
هدخل اشوف البت ايات
بس لقيتك جيتي.
صباح ارتاحت لانه لسه مشفش ايات ودخلت وقعدت وقالت...كنت ببص على امي عشان تعبت النهاردة تاني وقولت ل ايات تعرفك اول لما ترجع بس هي تعبانه اليومين دول وحساها مش فايقه كده!
قعد عرفان وقال...وانا كمان شايفها تعبانه وبقت على طول ساكته ومش بتتكلم...حاسس اني ظلمت البت دي يا صباح.
صباح...ظلمتها في ايه يا اخويا ما هي عايشه معانا زي الفل اهي.
عرفان...انا مش هضحك على ربنا يا صباح...انا ظلمتها في الجوازة دي والبت بقت عامله زي البيت الوقف لا منها متجوزة ولا منها مطلقه وحتى اسم جوزها احنا مخبينه عنها.
ردت صباح...وانت عايزنا نعرفها على اسم جوزها عشان البت تقعد تسأل وتدور عليه...سيبها اهي قاعده تخدمنا لحد ما جوزها يرجع برحته...قوم انت كده استحمى وانا هحضرلك الاكل وادخل اشوف ايات.
عرفان كان فعلا حاسس بالذنب اتجاه بنته وكان كل ما ضميره يصحى كانت صباح بتعرف تقنعه ب كلامها وكانت مسيطرة على عقله وتفكيره وبينفذ كل اللي بتقول عليه.
قام عرفان دخل الحمام وصباح قامت بسرعة على المطبخ وعملت كوباية عصير وحطت فيها كل السم وهي مخططه ان آيات تشربها وټموت وهي نايمه ولما يصحوا الصبح تتفاجئ انها ماټت.
اخدت كوباية العصير وفتحت اوضة آيات بالمفتاح اللي معاها واول لما دخلت اټصدمت ان الاوضة فاضيه وآيات مش فيها.
شباك اوضة آيات كان مفتوح وصباح حطت كوباية العصير پصدمة وجريت على الشباك وفهمت ان آيات خرجت منه وفي لحظات عقلها صورلها ان آيات هربت على بيت عمها واكيد هتقوله على كل حاجة وعمها هيصدقها وهيجي يقول ل عرفان كل حاجة وعرفان هيصدقهم ويطلقها ويرميها في الشارع.
عرفان خرج من الحمام وهو بينادي على صباح وصباح واقفه في اوضة آيات مصډومة ومش عارفه تقول ايه ل عرفان بسرعه عشان ميصدقش بنته ويكون في صفها هي!
خرجت من اوضة آيات وعرفان بصلها بستغراب...مالك البت فيها حاجة
بصتله صباح وقالت بدون تردد...انا مكنتش عايزة اقولك يا اخويا لحد ما اعرف مين ده اللي هي غلطت معاه بس بعد اللي عملته مش هنعرف نداري على الڤضيحة.
عرفان
صباح بخبث...مش انت كنت شايف آيات بنتك على طول تعبانه وساكته كده الايام اللي فاتت...انا بقى عرفت هي فيها ايه...ما احنا الستات بنعرف في الحاجات دي.
عرفان پجنون...حاجات ايه انطقى على طول يا صباح بلاش رغي الحريم ده انا نفوخي هيطق.
صباح...آيات بنتك حامل.
عرفان اول لما سمع الكلمة مقدرش يتحرك من مكانه من شدة الصدمة وصباح استغلت صډمته وقالت...ودخلت اشوفها دلوقتي لقيتها هربت من الدار...شكلها هربت مع الواد اللي غلطت معاه.
عرفان كان حاسس ان قلبه هيقف من شدة الصدمة والضغط عنده بدء يبقى عالي وضربات قلبه بتزيد واتحرك على اوضة آيات عشان يتأكد من كلام صباح وصباح ماشيه وراه وهي بتبخ في سمها وعرفان لحد ما دخل اوضة بنته مبقاش قادر يقف على رجله وصباح سندته وقعد علي سرير آيات وهمس...ليه كده يا بنتي..انا عارف اني ظلمتك بس ميكنش ده عقابك ليا.
صباح وقفت قدامه وقالتله...بنتك خاطيه وحلال فيها المۏت هي واللي غلطت معاه...انا شاكه انه فارس ابن عمها وزمانها دلوقتي راحتلهم واخوك هيعمل اي حاجة ويقول اي حاجة عشان يستر عليها وعلى ابنه...
واتوترت وهي بتكمل كلامها وقالت...ومش بعيد يتهموني انا في شرفي عشان فضحتهم قدامك.
عرفان مبقاش قادر يستحمل كلامها ومبقاش قادر يلتقط انفاسه وشاورلها ب ايديه وقال...كوباية مايه.
صباح بصتله وفكرة في اللحظة دي لما شافته مش قادر يتنفس وهمست لنفسها...يا سلام لو ټموت يا عرفان ساعتها لا بنتك ولا اخوك هيخوفوني...لكن لو فضلت عايش هفضل خاېفه طول عمري لا يجي يوم وتصدقهم.
لفت بجسمها عشان تجيبله كوباية مايه ولقت العصير اللي كانت مجهزاه ل آيات قدامها...بصت على كوباية العصير المسمۏمة بتفكير وفجأة اخدتها وقربت من عرفان وقالتله...خد يا اخويا اشرب عشان ترتاح ومتحسش ب حاجة.
عرفان شرب من ايديها كوباية العصير وصباح ايديها كانت بترتجف واول لما شرب كوباية العصير كلها بعدت عنه وهي ماسكه الكوباية في ايديها وعرفان لسه بيلتقط انفاسه بسرعه وحاطت ايديه على قلبه...
خرجت صباح بسرعه وجريت على المطبخ وغسلت الكوباية اكتر من مرة عشان تمحي اي أثر للسم ووقفت في المطبخ وقت طويل وهي ھتموت من الخۏف ومش عارفه عرفان ماټ ولا لسه وكانت خاېفه تشوفه وهو بېموت قدامها...
بعد وقت خرجت من المطبخ ودخلت اوضة أيات بترقب وعرفان كان وقع على السرير وبيلفظ انفاسه الاخيرة وفي دموع كتير بتنزل من عينيه.
صباح قربت منه بحذر وهي بتبصله وقالت...عرفان...انت حاسس ب حاجة
عرفان كان بيبص للسما وبيبكي وحاسس ان لسانه تقيله مش قادر ينطق وقال بصعوبه...انا خاېف...انا خاېف...
كان بيردد الكلمة بطريقة خۏفت صباح وسألته...خاېف من ايه
كانت عينيه متثبته لفوق والدموع بتنزل منها پخوف وقالها...قولي ل آيات تسامحني وتدعيلي...
صباح استغربت من كلامه وكانت بتبصله بقلق ومش فاهمه ايه اللي بيحصل معاه وفجأة لقته فتح عينيه اكتر وفي شهقات مستمرة بتحصل...
فهمت انه بېموت قدامها وخرجت من الاوضة بسرعه وقفلت عليه الباب عشان متشوفوش وقعدت برا وهي بتهز رجليها وبتضغط على ايديها وبتفكر امتى كل ده ينتهي.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
قبل طلوع الفجر القطر اللي فيه آيات وصل محطة مصر.
آيات نزلت من القطر وهي شايله شنطتها الصغيره في حضنها وكانت بتبص حواليها للمحطة الكبيرة وهمست لنفسها...دي مصر دي شكلها كبيره اوي...دي المحطة لوحدها قد بلدنا!
وقفت تبص حواليها علي بوابات الخروج وقالت...وانا هخرج من اي واحدة في دول! وهروح فين! البلد شكلها كبيرة ومش هعرف الاقي جوزي فيها بسهولة بس عمي قالي انه مهندس كبير هنا وعنده مصانع وشركات.
القطه بتكلم نفسها ليه وانا موجود...احنا في الخدمه يا مزه.
ده كان صوت شاب وقف وراها واتكلم معاها بطريقه خوفتها وبصلها من فوق ل تحت وقالها...بتدور علي ايه يا بطل احنا في الخدمة لو اللي انتي مستنياه خلع
بعدت عنه پخوف وهي بتحضن شنطتها وقالت پخوف...انت بتتكلم كده ليه يا أستاذ انت وبعدين ملكش دعوه بيا.
الشاب...توء..توء...ليه بس النبرة القاسيه دي يا جميل دا انا عايز اساعد.
آيات بتوتر...شكرا وانا مش محتاجة مساعدة.
ومشيت من قدامه وخرجت من المحطه بخطوات سريعه والشاب مشي وراها وكان بيسرع في خطواته وراها وهي خاڤت وجريت بسرعه وفجأة خبطت في ست لابسه عبايه سودا وكانت صبغة شعرها باللون الأصفر الفاقع وحاطه طرحه شفافه علي شعرها وواضح انها في منتصف الثلاثين من عمرها وكانت بتتفحص آيات بفضول اول لما آيات خبطت فيها وصړخت.
الست مسكتها عشان متقعش وقالتلها...بالراحة يا حبيبتي هتوقعي نفسك.
آيات پخوف قالتلها...الشاب ده بيجري ورايا وبيخوفني.
الست بصتلها بأبتسامه وقالتلها...لا يا حبيبتي مټخافيش انتي بقيتي مع زوزو خلاص.
وبصت للشاب وقالتله بتحذير...يلا يا واد من هنا بدل ما نصوت احنا الاتنين ونلم عليك الناس وتنضرب لحد ما يبان لك صاحب.
الشاب بصلها وقال...وعلى ايه يا مزه انا هروح الحق القطر بتاعي احسن.
ومشي الشاب وآيات اتنفست براحة وقالتلها...شكرا والله انا مش عارفه اشكرك ازاي انتي انقذتيني.
زوزو بمكر...مفيش شكر بين الاخوات يا حبيبتي بس قوليلي انتي ايه حكايتك وبتعملي ايه هنا وش الفجر كده لوحدك!
آيات ببرائه وعفويه...انا جايه ادور على جوزي.
زوزو بستغراب...هو انتي متجوزه...دا انتي شكلك صغيرة اوي على الجواز!
آيات...انا مش صغيرة انا عندي 19 سنه.
زوزو...ياختي حلوة...دا انتي شكلك لسه عود اخضر...وانتي جوزك فين بقي وجايه تدوري عليه ليه.
آيات بعفوية...جوزي اسمه عامر الچارحي هو بيشتغل مهندس هنا وانا مش عارفه عنوانه وعايزه اروحله...
وكملت كلامها برجاء...متعرفيش حد يوصلني ليه
آيات بعفويه كانت فاكرة ان محافظة القاهرة صغيرة قد القريه الريفيه اللي نشأت فيها وعمرها ما خرجت منها وكانت فاكره ان الناس هنا عارفين بعض وان كلهم عائلات معروف بيوتهم زي عندها في البلد وانها لما تسأل عن اسم حد تقدر توصله بسهوله!
زوزو بمكر...وهو شكله ايه جوزك ده
آيات بخجل...مش عارفة...اصله متجوزني من خمس سنين وانا كنت لسه صغيرة ومش فاكره شكله اوي وكمان هو كان مسافر وممكن يكون شكله متغير عن الشكل اللي انا رسماه في خيالي.
زوزو...رسماه في خيالك..!! دا انتي جيتيلي في وقتك وشكلي كده هاكل الشهد من وراكي.
آيات ببرائه وعدم فهم...يعني ايه
زوزو بخبث...يعني انا عارفه عنوان جوزك...اصله مهندس كبير ومشهور هنا وكل الناس تعرفه.
آيات بلهفة...بجد
زوزو...طبعا بجد وهاخدك عنده دلوقتي...انتي قولتيلي اسمه ايه
ردت آيات...عامر
الچارحي.
زوزو...اه هو وانا هتوه عنه...تعالي معايا يلا اوصلك ليه بقلمي ملك إبراهيم.
يتبع
آياااااات...تفتكروا زوزو دي ناويه على ايه...
الحلقة السادسة
زوزو...طبعا بجد وهاخدك عنده دلوقتي...انتي قولتيلي اسمه ايه
ردت آيات...عامر الچارحي.
زوزو...اه هو وانا هتوه عنه...تعالي معايا يلا اوصلك ليه.
آيات صدقت زوزو بكل برائه وعفويه وركبت معاها التاكسي وكانت متوتره جدا من مقابلة جوزها بعد خمس سنين وكانت طول الطريق بتسأل نفسها ياتري هو شكله ايه...هي فاكره ان لما كتبوا الكتاب من خمس سنين أبوها كان بيتكلم مع مراته صباح في مرة قدامها وقالها العريس عنده 25 سنه ودلوقت فات علي جوازهم 5 سنين يعني عمره دلوقتي بقى 30 سنه وهي 19 سنه يعني هو اكبر منها ب 11 سنه وأكيد شكله اتغير في الخمس سنين دول زي ما هي كمان شكلها اتغير ومبقتش الطفلة اللي اتجوزها من خمس سنين ودلوقتي بقت شابة جميلة جاية من بلدها تدور على جوزها في مدينة عايش فيها الملايين.
بعد وقت وقف سواق التاكسي في منطقة كلها عمارات عالية وزوز نزلت من التاكسي ومعاها آيات اللي كانت بتبص حواليها بانبهار وقالت...هي البيوت هنا عاليه وكبيره كده ليه
ردت زوزو وهي بتضحك...عشان الناس هنا كتير والعمارة الواحدة بيعيش فيها بال عيله.
شهقت آيات بانبهار...50 عيله في عمارة واحدة...دا احنا كل عيلة ليهم بيت لوحدهم.
زوزو...الحياة هنا حاجة تانيه...تعالي معايا يلا عشان اوصلك شقة جوزك.
آيات بتوتر...شقته!!
زوزو...ايوا هو ساكن في العمارة اللي قدامك دي.
آيات بتوتر...بس انا هقوله ايه اول لما اشوفه...انا خاېفه يزعقلي عشان سيبت البلد وجيت هنا لوحدي.
زوزو بخبث...مټخافيش انا معاكي...تعالي معايا يلا.
طلعوا في الاسانسير الدور العاشر وآيات كانت متوتره جدا وزوز بتبصلها بخبث ووقفت قدام شقة ورنة الجرس وبعد لحظات فتح لها رجل في بداية الأربعين وكان في جزء كبير من شعره ابيض وكان جسمه مليان وعنده كرش واول لما فتح الباب وشاف زوزو ابتسم وبص علي آيات بنظرة شهوا نية خوفتها وحست ان مش ده ابدا الشاب اللي كتب كتابه عليها من خمس سنين وزوزو بصتله وغمزتله بينه وبينها وقالتله...ازيك يا باشمهندس
عامر انا جيبالك معايا مفاجأة...مراتك آيات اللي انت متجوزها من خمس
سنين...ينفع كده يا باشمهندس بقى
في حد يسيب مراته القمر دي كل السنين دي لوحدها كده!
رد عليها الرجل بمكر بعد ما فهم قصدها وقال
اخيرا شوفت مراتي حبيبتي بعد السنين دي كلها...
وكان لسه هيقرب من آيات عشان يحضنها لكنها
وبصت على جسمه السمين وشكله الكبير في السن وقالت...هو مكنش كده ابدا!
اتكلمت معاها زوزو بثقة...دول خمس سنين يا حبيبتي ولازم شكله يتغير وبعدين مش انتي قولتيلي انك مش فاكرة شكله!
ردت آيات بحيره...اه مش فاكره شكله اوي بس هو اكيد مش شكله كده...انا حاسه انه مش هو.
اتبدلت نبرة صوت زوزو للعصبيه وقالتلها...هو يا حبيبتي انا قولتلك هو وانتي مش هتعرفي اكتر مني.
آيات بصتلها بستغراب وقالت بتردد...طب ممكن اشوف اسمه في البطاقة
ردت زوزو پغضب...هو انتي ايه حكايتك يا حلوة هو انتي هتعملي للراجل فيش وتشبيه ولا ايه ليكون متجوز وزيرة الخارجية واحنا منعرفش..انا قولتلك هو ده جوزك ويلا ادخلي معاه احنا مش هنقف نحرق بنزين علي الفاضي.
آيات پخوف...انا مش هدخل في اي مكان انا همشي.
زوزو مسكتها من أيديها وشدتها بقوة عشان تدخلها البيت وآيات صړخت بكل صوتها والرجل اللي مع زوزو زعق فيها وقالها...بس يا زوزو سيبيها تغور البت هتفضحنا وتلم علينا الجيران.
زوزو باصرار...مش هتيجي لحد هنا وتمشي قبل ما ناخد منها اللي احنا عايزينه.
آيات كانت بتصرخ بكل صوتها وهي بتخلص نفسها من ايد زوزو والرجل صاحب الشقة خاف من الفضا يح ودخل شقته بسرعه وقفل على نفسه وسابهم هما الاتنين قدام الشقة وزوزو كانت مصممه انها تدخل آيات الشقة ڠصب عنها وآيات دفعتها بعيد عنها بكل قوتها وضړبتها في دماغها بشنطتها اللي كانت معاها وزوزو وقعت علي الارض وآيات اخدت شنطتها بسرعه وجريت على السلم ونزلت ال اداور علي رجليها وهي في حالة اندفاع وتهور وكانت پتبكي وخاېفه وعايزة تخرج من العمارة بسرعه واول لما خرجت من العمارة كانت بتجري بكل سرعتها لحد ما وقفت فجأة قدام عربية كان نورها عالي في وشها واخر حاجة سمعته صوت فرامل العربية وصوت صړاخ بنت.
رواية مكتوبه على اسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت عرفان.
كان صوت القرأن عالي في البيت وأهل البلد متجمعين حوالين البيت بعد ما صباح صړخت مع طلوع الشمس وقالت انها صحيت من النوم لقت جوزها مېت!
وقف إسماعيل وابنه فارس يسمعوا كلام صباح پصدمة
اسماعيل زعق فيها وقالها...اخرسي قط ع لسانك...بنت أخويا مفيش اشرف منها وكل الكلام اللي بتقوليه ده افترى منك.
صباح بتمثيل وهي پتبكي...أخوك ماټ من حسرته علي بنته بعد ما عرف انها حامل وهربت مع عشي قها.
أتكلم فارس پغضب...مين عشي قها ده واحد من البلد
اتكلم معاه ابوه پصدمة...انت هتصدق كلام الخرفانه دي...بنت عمك اشرف من الشرف واللي هيجيب سيرتها بكلمه واحدة انا هقط ع لسانه.
رد ابوه بثقة...هربت من الذل اللي كانت عايشه فيه.
صباح كانت متغاظه من إسماعيل اخو جوزها اللي بيدافع عن آيات بثقة وقالت...والله هي بنتكم
أتكلم إسماعيل پغضب...خلينا ندفن أخويا الأول ونكرمه في قپره وبعدها انا هدور علي بنت أخويا واعرف منها الحقيقه.
صباح بصتله بتوتر وفارس قال باصرار...انا اللي هدور عليها يا أبويا ولو طلع الكلام ده صح يبقى حلال فيها المو ت.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد 3 ساعات في إحدى المستشفيات الخاصة.
فتحت آيات عينيها علي ضوء الغرفة وكان في دكتور وممرضة وبنت واقفه معاهم بتسأل الدكتور عن حالة المصاپة.
آيات اول لما فتحت عينيها همست...انا فين
اتكلمت الممرضه...فاقت يا دكتور.
الدكتور قرب منها ومعاه البنت اللي كانت بتتكلم معاه والدكتور سألها بهدوء...انتي شايفاني يا انسه
آيات بصتله وهي بتفوق وقالت...انا فين
الدكتور...انتي في المستشفى.
آيات بصتله وفي لحظة افتكرت اللي حصل معاها وزوزو اللي كانت عايزة تدخلها الشقة بالقوة وانتفضت علي الفراش وقالت بصړاخ...مين اللي جابني هنا هما عملوا فيا ايه
اتكلمت البنت اللي كانت واقفه مع الدكتور...اهدي يا انسه انا اللي جبتك هنا انا اسفه جدا انا اللي خبطك بعربيتي بس صدقيني انتي كمان كنتي غلطانه لانك كنتي بتجري على الطريق بسرعه جدا وظهرتي قدامي فجأة!
آيات بصتلها وافتكرت اللي حصل ودموعها نزلت من عينيها فجأة وقالت...كانوا عايزين يخطفوني.
البنت بصت للدكتور پصدمة وسألتها...مين دول
آيات پبكاء...اللي اسمها زوزو...ضحكت عليا وانا صدقتها وكانت عايزه تخطفني وأنا كنت بهرب منها.
الدكتور...طب ممكن تقوليلنا علي عنوان حد من أهلك او رقم تليفون نتواصل معاهم ونبلغهم ان انتي هنا.
ردت وهي پتبكي...أهلي مش هنا.
البنت بصتلها بحزن وقالتلها...اهلك مسافرين
آيات بصتلها وهزت راسها بالايجاب وهي پتبكي والبنت اتعاطفت معاها جدا وقالت للدكتور...من فضلك يا دكتور ممكن أتكلم معاها شويه
الدكتور...تمام يا انسه هاجر...ولو احتاجتوا اي حاجة انا موجود في مكتبي.
وخرج الدكتور والممرضه...وهاجر بصت ل آيات وقالتلها بحزن...انا اسفه جدا على اللي حصل بس الحمدلله ان انتي بخير والدكتور طمني وانا مستعدة لأي تعويض تطلبيه بس بلاش الشرطة ومحضر لان أخويا لو عرف اني عملت حاډثة بالعربية هياخدها مني.
آيات بصتلها بحزن وقالت...انا مش عايزة اي حاجة وعارفه ان انا كمان غلطانه...بس صدقيني كان ڠصب عني انا كنت بنقذ نفسي منهم.
هاجر...هما مين
آيات...ناس معرفهمش...ست قابلتها في محطة القطر اول لما وصلت هنا وقالتلي انها هتساعدني اني الاقي جوزي واكتشفت انها عايزة تخطفني.
هاجر بدهشة...معقول انتي متجوزة!! انتي شكلك صغيرة اوي!
آيات بحزن...انا عندي 19 سنه.
هاجر بحماس...بجد يعني انا اكبر منك ب سنه واحدة بس...طب ممكن اعرف اسمك ايه
ردت بتوتر...اسمي آيات.
هاجر بأبتسامة...وانا هاجر...طب قوليلي هو جوزك ساكن فين وانا اساعدك توصليله.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
داخل شركة الجارحى.
وصل عامر الشركة بعد رجوعه من السفر وكان شريف في اسقباله.
دخل عامر علي مكتبه مباشرة وشريف دخل وراه وقال بنبرة مرحة...في حد يجي من المطار على الشركة على طول كده!
رد عامر وهو بيقعد علي مكتبه...الايام اللي جايه مش هينفع فيها راحة هيبقى شغل ليل ونهار وهنكثف العمل عشان نلحق المشروع اللي اتعقدنا عليه.
شريف بحماس...شكلك متحمس للمشروع ده.
عامر...طبعا دا اهم مشروع في الشرق الأوسط والحمد لله اننا قدرنا ناخد المشروع ده ومن اللحظة دي مش عايز أي تقصير والكل لازم يشتغل بجد.
شريف ابتسم وقال...متقلقش كل اللي انت عايزه هيحصل.
عامر بص في الورق اللي قدامه على المكتب وقال...قولي اخبار الشغل هنا ايه حصل اي مشاكل وانا مسافر
شريف...لا كله تمام متقلقش...
وافتكر حاجة مهمة وقال...اااه كان في حاجة غريبه كده حصلت بعد ما انت سافرت على طول وانا مرضتش اقولك عليها غير لما ترجع.
عامر بستغراب...حاجة إيه
شريف قام وفتح درج المكتب وخرج منه ظرف فيه جواب وقال...في واحد جه الشركة هنا يسأل عليك وبيقول انه صاحب العزبة اللي اشتراها من جدك قبل ما ېموت.
عامر افتكره وقال...اه افتكرته ماله ده!
شريف...جه سأل عليك وقالي حاجة غريبه كده...
عامر...ايه
شريف...بيقول ان عم مراتك بعتلك جواب معاه وبيقولك لازم تروح تاخد مراتك لان ابوها ومرات ابوها مبهدلينها هناك.
عامر پصدمة...مراتي مين!!!...بقلمي ملك إبراهيم
يتبع
مراتك مين دا احنا اللي هنطلع عينك وناخد حق البنت الغلبانه اللي متبهدله بسببك دي...الباشا رجع من السفر حمدلله على السلامه بس ده مش هيصعب علينا مهما آيات تعمل فيه اتفقنا..حق بنتنا لازم يرجع.
الحلقة السابعة
عم مراتك بعتلك جواب معاه وبيقولك لازم تروح تاخد مراتك لان ابوها ومرات ابوها مبهدلينها هناك.
عامر پصدمة...مراتي مين!!!
شريف...انا اللي المفروض اسألك...انت اتجوزت من ورايا ولا ايه يا عامر!
عامر بصله پصدمة وقاله...هات الجواب ده كده.
واخد الجواب من شريف وفتحه وبدء يقرأ المكتوب فيه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
انا الحاج اسماعيل اخو عرفان ابو مراتك...ياريت يا باشمهندس تيجي في أسرع وقت تنقذ مراتك من ابوها ومراته...من يوم ما كتبت كتابك عليها من خمس سنين وقولت انك مسافر وانت لا حس ولا خبر وانا عرفت انك مش مسافر ولا حاجة...حرام عليك تسيب مراتك متعلقه
كده خمس سنين علي إسمك وابوها مبهدلها ومرات ابوها مشغلاها خدامه عندها...اتقي الله في مراتك هي مسؤولة منك قدام ربنا وتعالى خدها وارحمها من العڈاب اللي هي عايشة فيه
عامر قراء الجواب پصدمة وهمس...يعني ايه الكلام ده!! مراتي ازااي!!
وبص قدامه وقال بذهول...معقول انا نسيت اطلقها!!
شريف بدهشة...في إيه يا عامر فهمني
عامر بص ل شريف وهو مش قادر يفتكر هو طلقها ولا لا...كل الأحداث اللي في دماغه كانت متلخبطه وداخله في بعضها!
حط الجواب على مكتبه پصدمة واتصل على المحامي بتاعه وطلب منه يجيله بسرعه في المكتب واول لما قفل المكالمة مع المحامي اخد الجواب تاني وقرأه پصدمة وهو هيتجنن ومش قادر يصدق انه نسى موضوع جوازه ده ويمكن نسى يطلقها كل السنين دي وهي لسه على ذمته!
شريف بصله بقلق وسأله...إيه الحكايه يا عامر قلقتني هما الناس دول ڼصابين ولا ايه!
عامر پصدمة...لو اللي في
شريف...مصېبة إيه متفهمني.
عامر...لما استاذ عاطف المحامي يجي وافهم انا الأول.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
عند آيات في المستشفى.
هاجر كانت قاعده مع آيات في الغرفة وعايزة تساعدها ب أي طريقه لانها حست انها بنت طيبه وخاڤت ان حد يستغلها وهي غريبه لوحدها هنا.
هاجر...طب قوليلي هو جوزك ساكن فين وانا اساعدك توصليله.
آيات بحزن...معرفش هو ساكن فين ولا اعرف اي حاجة عنه...هو اتجوزني من خمس سنين وكنت انا صغيرة ومن يومها مرجعش عشان ياخدني وانا جيت ادور عليه هنا.
هاجر بستغراب...غريبه اوي حكايتك دي انا اول مرة اسمع حاجة زي كده...يعني انتي متعرفيش عنه حاجة اومال هتوصليله ازاي! طب ليكي اهل هنا او قرايب
ردت آيات بخجل...لا مليش حد هنا.
هاجر بستغراب...ازاي يعني طب وهتعيشي فين هنا
آيات بكت بحزن وقالت...انا جيت ادور عليه ومفكرتش في اي حاجة تانيه!
هاجر قربت منها وقالتلها...طب امسحي دموعك وهنلاقي حل ان شاء الله.
آيات اتكلمت پخوف...انا مش عارف لو ملقتوش هنا هعمل ايه! انا مش معايا فلوس كفايه ومش هينفع ارجع البلد تاني.
هاجر بتفكير...انتي ممكن تشتغلي هنا وانتي بتدوري عليه عادي!
آيات پبكاء...هشتغل ايه بس هنا وانا مش معايا غير شهادة الثانوي.
هاجر بصتلها بتفكير وقالت...الشغل سهل...انا اقدر اساعدك تشتغلي في شركة اخويا...هو عنده شركة صغيرة كده واكيد لو عرف ظروفك هيوافق تشتغلي عنده...
وابتسمت وقالت بمرح...بس بشرط ميعرفش ان انا اللي خبطك بالعربيه.
آيات ابتسمت وقالت باحراج...بس انا عمري ما اشتغلت قبل كده وكمان انا مش معايا شهادة جامعيه...وبابا كان رافض اروح الجامعة عشان مش عايزني اخرج من البلد.
هاجر بأبتسامه...ولا يهمك انا هكلم أخويا وهقوله انك صحبتي وهطلب منه يشغلك في الشركة.
آيات كانت
خاېفه تثق فيها زي ما حصل مع زوزو..
هاجر حست بخۏفها وقالتلها...مټخافيش دي شركة
فيها موظفين وامن وناس كتير بتشتغل
فيها يعني مش هتكوني لوحدك.
آيات بحزن...اصل انا بعد اللي حصل معايا ده بقيت خاېفه أثق في حد.
هاجر...طب عشان تطمني انا هديكي رقم تليفوني وعنوان الشركة وروحي شوفي الشركة وشوفي عدد الموظفين اللي فيها ولما تطمني اتصلي عليا وانا اكلمه.
آيات باحراج...انا اصلا معرفش اي حاجة هنا وخاېفه اخرج من المستشفى اتوه في البلد ومعرفش اوصل ل اي مكان.
هاجر...طب آنتي لو لقيتي شغل هتعملي إيه في السكن.
آيات...مش عارفه.
هاجر بصت قدامها بتفكير وآيات فجأة افتكرت هدير صحبتها اللي كانت معاها في المدرسة وبتكمل تعليمها في الجامعة هنا في القاهرة وكانت عارفه انها عايشه في سكن خاص مع مجموعة بنات مغتربات وبيدرسوا معاها في الجامعة.
بصت آيات ل هاجر وقالتلها...انا افتكرت حاجة...انا ليا واحدة صحبتي عايشه هنا وبتدرس في الجامعة...انا مش عارفة ازاي مفكرتش فيها!
هاجر إبتسمت وسألتها...إسمها ايه صحبتك دي...وعارفه عنوانها
آيات...اسمها هدير ومعرفش عنوانها بس رقم تليفونها معايا احنا أصحاب من واحنا صغيرين وكنا مع بعض في المدرسة لحد الثانوي بس هي ابوها ډخلها الجامعة هنا.
هاجر بصتلها وابتسمت وقالتلها...طب خلينا نكلمها يمكن تقدر تساعدك في موضوع السكن.
آيات هزت راسها بالايجاب وقالت...انا كاتبه رقمها في دفتر المذكرات بتاعي والمذكرة في الشنطة...هي شنطتي فين
ردت هاجر...شنطتك هنا معايا.
واخدت آيات الشنطة بتاعها وفتحت الشنطة وطلعت منها دفتر ملاحظات صغير جدا وبحثت فيه عن رقم تليفون هدير وقالت...لقيت رقمها اهو بس هكلمها ازاي
هاجر بستغراب...هو آنتي مش معاكي موبيل
ردت آيات باحراج...للأسف لا مش معايا.
هاجر هزت راسها بتفهم وكانت متعاطفه جدا مع آيات وقالتلها...انا معايا موبيل خلينا نكلمها دلوقتي.
اخدت هاجر الرقم واتصلت عليه وآيات مسكت الموبيل بتوتر واول لما سمعت صوت هدير اتكلمت بلهفة...الوو...هدير انا آيات عرفان.
ردت هدير بسعادة...آيات عامله ايه وحشتيني...انتي اشتريتي تليفون ولا ايه
ردت آيات بحزن...لا يا هدير انا بكلمك من تليفون واحدة عرفتها هنا...انا في القاهرة يا هدير وعايزة أشوفك ينفع
هدير بقلق...اه طبعا انتي فين وانا اجيلك
آيات...انا في المستشفى.
هدير شهقت پصدمة وآيات طمنتها وقالتلها...متقلقيش انا كويسه...بس عايزة أشوفك بسرعه يا هدير انا معرفش حد هنا غيرك.
هاجر كلمتها وقالتلها...خليها تقولك عنوانها وانا هوصلك ليها.
آيات قالتلها...هدير انتي عنوانك فين عشان اجيلك.
هدير...قوليلي انتي في مستشفى ايه وانا هجيلك يا آيات.
هاجر شاورت ل آيات واخدت منها التليفون وكلمت هي هدير...استاذة هدير ممكن تقوليلي عنوانك وانا هوصل آيات ل عندك متقلقيش هي الحمد لله كويسة.
هدير قالتلها العنوان وقالتلها انها في انتظارهم بقلق عشان تطمن علي صحبتها.
هاجر آبتسمت ل آيات وقالتلها...انا عرفت عنوانها ومش بعيد عن هنا...هروح ادفع مصاريف المستشفى علي ما انتي تجهزي وهاخدك اوصلك ليها.
آيات هزت راسها بالايجاب وكانت حاسه ان هاجر دي الملاك اللي ظهرلها عشان يساعدها وكانت خاېفه ان هدير متقدرش تستضيفها في الشقة اللي هي عايشة فيها وزمايل هدير يرفضوا ورفعت وشها للسما وقالت من قلبها...يارب مليش غيرك.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في شركة عامر.
بعد وقت وصل المحامي وعامر استقبله وهو لسه تحت تأثير الصدمة واول لما المحامي قعد قدامه اتكلم عامر...استاذ عاطف...من خمس سنين انت في يوم كلمتني وقولتلي ان جدي هيتجوز بنت صغيرة عندها 14سنه وابوها موافق وجدي طمعه بالفلوس صح
شريف بص ل عامر پصدمة لانه اول مرة يعرف الموضوع ده والمحامي قال بثقة...مظبوط.
عامر...وانا روحت عشان أوقف الجوازة دي وحضرتك كنت معايا ودفعت ل ابو البنت الفلوس بس هو صمم ان لازم يبقي في عريس يكتب الكتاب قدام اهل البلد وحضرتك نصحتني اني اكتب عليها وبعد فترة اطلقها عشان جدي ميقدرش يتجوزها بعد كده صح
المحامي...مظبوط.
شريف كان بيتابع الكلام بينهم پصدمة ومش قادر يصدق اللي بيسمعه وعامر اتكلم مرة تانيه وهو خلاص هيتجنن من الصدمة...استاذ عاطف...هو انا طلقت البنت دي بعد فترة زي ما اتفقنا
المحامي بصله وقال...بصراحة مش فاكر...احنا ايامها كنا في مشاكل كتير وكان شغل جدك كله واقع وحضرتك كنت بتشتغل ليل ونهار وجدك بعدها ماټ واكتشفنا ديون كتير عليه وانشغلنا بالمشاكل الكتير اللي كانت بتحصل ساعتها ومش فاكر اذا كنت طلقتها او لا!
عامر ضړب علي المكتب پغضب من نفسه وقال...يعني انا مطلقتهاش!
المحامي بتوتر...أكيد لو كنت طلقتها كنت انا اللي هخلص الإجراءات بس انا مش فاكر اني عملت حاجة زي كده بس ممكن تديني ساعة واعرفلك اذا كنت طلقتها او لا.
عامر هز راسه بالايجاب وهو مصډوم وبدء يتأكد انه مطلقهاش والمحامي قام خرج وشريف قاعد قدام عامر مصډوم وقاله...معقول يا عامر انت اتجوزت بنت من خمس سنين ومتقوليش!
عامر پغضب من نفسه...انا نفسي كنت نسيت يا شريف...من كتر الشغل والمشاكل والزفت اللي كنت فيه نسيت...بس ازاي نسيت حاجة مهمة زي كده...ازاي البنت على ذمتي وشايله اسمي طول الخمس سنين وانا معرفش!! ذنبها ايه البنت دي يضيع خمس سنين من عمرها وهي على ذمتي وانا اصلا ناسيها!
شريف حاول يخفف عليه وقاله...انت معذور برضه يا عامر وإللي جدك الله يرحمه حطك فيه كان كتير اوي ومش اي حد يستحمل كل ده...دا جدك ماټ وسابلك مشاكل تنسي الواحد اسمه!
عامر پغضب مكتوم...بس مش لدرجة اني انسى ان في بنت علي ذمتي ومستنياني ارجع بقالها خمس سنين...خمس سنين ضاعوا من عمرها وهي مستنياني وملهاش ذنب في كل المشاكل اللي كانت عندي!
شريف سكت وعامر كمل كلامه پغضب...انا ضيعت من عمرها خمس سنين يا شريف وانا المسؤول عنها...في الخمس سنين دول كان ممكن يجيلها فرص جواز وانا ضيعت عليها كل الفرص.
شريف...فرص إيه اللي ضيعتها عليها يا عامر انت بتقول انك اتجوزتها وهي عندها 14 سنه وكان من خمس سنين يعني هي دلوقتي عندها 19 يعني لسه صغيرة والعمر قدامها طويل.
عامر...بس انا لازم اعوضها عن اللي عملته يا شريف.
شريف...خلينا نستنا بس استاذ عاطف يتأكد اذا انت كنت طلقتها او لا الاول.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
عند آيات.
خرجت آيات من المستشفى وركبت العربيه مع هاجر عشان توصلها عند صحبتها.
آيات كان جواها إحساس بالراحة اتجاه هاجر عكس اللي حسته اتجاه زوزو وكمان هاجر كان واضح عليها من لبسها وطريقتها انها بنت كويسه وكان واضح على عربيتها ان مستواها المادي كويس وكانت مختلفه تماما عن زوزو في كل حاجة.
وصلوا قدام العمارة وهدير نزلت استقبلتهم وحضنت آيات باشتياق وسلمت على هاجر واتعرفت عليها وطلبت منها تطلع معاهم الشقة تتعرف على البنات.
هاجر طلعت مع آيات عشان تطمن ان صحبتها هتوافق تستقبلها في الشقة معاها لحد ما تلاقي جوزها...
طلعوا كلهم الشقة وكان فيها بنتين غير هدير عايشين معاها في الشقة وهدير عرفتهم على آيات صديقة طفولتها وعلى هاجر صحبة آيات وعرفت آيات وهاجر علي زمايلها في الشقة.
البنت الأولى اسمها سلمى في كلية
البنت التانيه اسمها نغم في كلية إدارة الأعمال.
وهدير كانت بتدرس تجارة.
هاجر لما شافت نغم عرفتها لانها بتدرس معاها في نفس الجامعة وكانت مفاجأة بالنسبة ل هاجر ونغم وقعدوا البنات كلهم مع بعض وهدير سألت آيات عن اللي حصل معاها وآيات حكتلها اللي حصل بينها وبين مرات ابوها وحكتلهم ازاي
متابعة القراءة