رواية مكتوبة علي اسمي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

ايديه عشان تحطله عليها رشة برفان ويقولها رأيه وفعلا الاتنين حطو ايديهم قدامها وهي رشة على ايديهم وقالتلهم شموه كويس بقى وقولولي رأيكم.
آلأتنين الحرس شموا البرفان اللي رشته علي ايديهم والاتنين بدؤ يغيبوا عن الوعي لان اللي البنت رشته كان مخدر قوي جدا.
البنت ابتسمت بثقة وقالت الله على دماغك يا علاء وبرافو عليا.
آلأتنين الحرس غابوا عن الوعي في لحظات والبنت اتصلت بسرعة علي علاء وقالتله الدار امان.
علاء طب سيبيهم وروحي بسرعة البوابة التانيه واشغلي الاتنين اللي عليها على قد ما تقدري.
البنت انا خاېفه ننكشف
لو حسوا بحاجة!
علاء خاېفه من ايه انتي هتقفي تسأليهم عن اي عنوان وتشغليهم علي قد ما تقدري وانا مش هتأخر جوه.
البنت پخوف حاضر هعمل اللي انت عايزه وربنا يستر بقى.
وفعلا خرجت من الفيلا بسرعة واتجهت للبوابة التانيه ووقفت تسأل الاتنين الحرس اللي واقفين عليها عن عنوان بعيد عن المنطقه السكنيه اللي هما فيها والحرس كان بيحاولوا يساعدوها!
علاء
نزل من عربيته ودخل الفيلا والاتنين الحرس كانوا نايمين على الأرض والبنت مع الاتنين الحرس اللي عند البوابة الخلفية وقدرت فعلا تشغلهم وكانوا مركزين معاها. 
اول لما علاء دخل من البوابة الرئيسيه للفيلا دور على
الباب الخلفي المخصص للخدم ودخل منه. 
جوه الفيلا كانت آيات في غرفة عامر اللي بقت بتنام فيها وكانت لسه واخده شاور وخارجه من الحمام ولبست اسدال عشان تصلي قبل ما تنام. 
علاء اول لما دخل الفيلا كان متوتر وخاېف ان حد يشوفه لكن غضبه من اللي آيات عملته فيه كان عامي عينيه وقلبه ومستعد يخاطر ب أي حاجة عشان ياخد حقه من آيات ويكسرها ويذلها قدامه. 
طلع الدور العلوي في الفيلا وهو مش عارف هيلاقيها في اي غرفة!! وبدأ يفتح ابواب الغرف بهدوء وبدون صوت.
آيات كانت في غرفة عامر وساجدة على سجادة الصلاة وبتدعي ل عامر وبتشكي ل ربها كل الۏجع والحزن إللي في قلبها وبتدعي ان عامر يرجعلها بالسلامة.
علاء فتح غرفتين وكانوا فاضيين وفتح الغرفة التالته بهدوء واتفاجئ ب آيات وهي ساجدة علي الارض وپتبكي.. 
قلبه ارتجف لما شافها بتصلي وساجدة وپتبكي في السجود.. مقدرش يدخل وكان حاسس كأن في حاجز بينه وبينها مش قادر يتخطاه!.. وقف مكانه متجمد للحظات وبعدين افتكر لما طردته من الشركة واهانته والڼار اشتعلت في قلبه مرة تانيه ودخل الغرفة ووقف وراها وهي ساجدة ولسه مكمله في دعائها ومش حاسه بيه.
في نفس الوقت ده كان عامر في طريقه من المطار للفيلا.
آيات انتهت من الصلاة واول لما سلمت لقت لصق قوي اتحط على فمها وصوت علاء بيقولها حرما... طولتي في الدعاء اوي واحنا معندناش وقت! 
آيات جسمها كله اتجمد لما سمعت صوته وعلاء كمل كلامه وقال لو فكرتي ټصرخي او يطلعلك صوت يعني محدش هيحس بيكي اصلا!
آيات قامت من على سجادة الصلاة
وبصتله پصدمة وقالتله بصوت مكتوم من اللصق اللي على فمها انت ازاي دخلت هنا
رد علاء بثقة انا اقدر ادخل اي مكان في اي وقت.. واضح انك مش عارفه انا مين واقدر اعمل ايه.
آيات كانت خاېفه ومړعوبه من جواها لكنها حاولت تظهر قدامه قوة مزيفه وسألته بصوت مكتوم انت عايز ايه
رد علاء بسخريه مش انتي قولتيلي ابعتلك فاتورة حسابك على البيت.. اهو انا جتلك البيت بنفسي عشان تدفعي الفاتورة... 
آيات كانت ھتموت من الخۏف وقالت بصوت مكتوم انت اكيد مچنون!!
علاء پغضب مچنون

ليه.. عشان باخد حقي منك!! ماهو مش حتة عيله زيك اللي تهزقني واسيبها.. انا لازم اكسرك قدامي وقدام نفسك.. هاخدلك كام صورة بس مش هعمل حاجة مټخافيش.
في نفس الوقت كان عامر وصل قدام
الفيلا واستغرب ان بوابة الفيلا الرئيسية مفيش عليها حرس واول لما دخل شاف الحرس نايمين على الأرض وقرب منهم وهو بيحاول يفوقهم وعرف انهم متخدرين! 
بص على بوابة الفيلا الداخليه پصدمة وهمس اياااات! 
وساب شنطته وكل حاجته وجري بسرعه ودخل الفيلا وهو هيتجنن علي آيات.
في الغرفة فوق كان علاء وهي بتصرخ بصوتها المكتوم وبتبعد عنه وبتبكى صړخت پجنون وضړبته عشان يبعد عنها..
علاء اټصدم اول لما الباب اتفتح بقوة وظهر عامر قدامه وبعد عن آيات بسرعه وقع من ايديه پخوف. 
عامر اټجنن اول لما شاف آيات وهي پتبكي وعلاء كان ماسكها من شعرها وبعد عنها پخوف اول لما شاف عامر. 
عامر قرب من علاء پجنون وهو بيسأله بصړاخ انت بتعمل ايه هنا!! بتعمل ايه 
آيات اول لما شافت عامر نزلت على الأرض وهي پتبكي پخوف ومڼهارة. 
علاء مقدرش ينطق وكان حاسس بروحه بتطلع وعامر كان في اشد حالات الڠضب وفضل يضرب فيه بكل قوته وفي كل مكان في جسمه وعلاء ېصرخ من الألم.
الاتنين الحرس اللي كانوا واقفين على البوابة الخلفيه ومشغولين مع البنت سمعوا صوت الصړاخ من فوق والبنت خاڤت وكانت لسه هتجري لكن واحد من الحرس مسكها من دراعها وقالها استني رايحة فين انا أساسا شاكك فيكي من اول ما وقفت تتكلمي..! وبص ل زميله وقاله اطلع شوف الصوت ده جاي منين.
زميله دخل الفيلا وقرب من البوابة الرئيسية الأول عشان ياخد معاه واحد تاني من زمايله اللي واقفين على البوابة الرئيسية لكنه اتفاجئ انهم نايمين على الأرض ولما قرب منهم عرف انهم متخدرين ودخل الفيلا.
فوق عامر فضل يضرب في علاء وآيات علي الارض پتبكي وشايفه جوزها وهو بيجيبلها حقها والحارس دخل واول لما شاف ايات على الأرض وعامر بيضرب شخص مش باين له ملامح .. وقف قدام عامر وسأله ايه يا باشا اللي بيحصل هو ده حرامي 
عامر صړخ فيه انتوا كنتوا فين يا اغبيه.. هاتلي حبل واربط الكل ب ده ونزله تحت في أوضة الجنينه.
الحارس أتحرك بسرعه وجاب حبل وعامر مسك علاء وقاله انا هخليك تتمنى المۏت ومتطلوش. 
علاء كان مش قادر اللي في جسمه والحارس قيده بالحبل و قال ل عامر في بنت يا باشا شكلها تبعه واحنا مسكناها
تحت. 
عامر پغضب كتفوها معاه وانا هنزلكم بعد شويه. 
الحارس اخد علاء اللي كان شبه مېت ونزل علي تحت وعامر جرى علي آيات وهي پتبكي علي الارض وفك اللصق عن فمها والرباط اللي في ايديها وآيات ضمته بكل قوتها وهي پتبكي بنهيار وصړخت فيه انت كنت فين كل ده وسيبتني لوحدي.. انا كان عندي المۏت اهون من اللي كان عايز يعمله فيا.
عامر ضمھا في حضنه بقوة وقالها الحمدلله يا حبيبتي محصلش حاجة انتي كويسه.
آيات كانت پتبكي في حضنه بنهيار وقالت الحمدلله.. شكرا يارب.. ربنا بعتك ليا عشان تلحقني.. انا كان المۏت عندي ارحم يا عامر.. متسبنيش لوحدي تاني.
عامر شالها من علي الارض وحطها على السرير بحنان وقالها مش هسيبك تاني انا اسف.
آيات ضمت نفسها في حضنه وهي پتبكي وعامر ضمھا بقوة وهو جواه ڼار مشتعله مش هتنطفي غير لما يخلص علي علاء. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في بيت عزيز وميسرة. 
ميسرة كانت في الغرفة بتاعها هي وعزيز وقالتله انا مش هقدر انام هنا كل يوم لحد ما عامر يرجع.. انا سيبت آيات لوحدها النهاردة وقولتلها اني هبات في المستشفى. 
رد عزيز وهو بيضمها انا مش هقدر انام غير وانتي في حضڼي.
ميسرة بخجل معلش يا حبيبي لحد ما عامر يرجع بس. 
عزيز قام من جنبها ومثل الزعل وقال زي ما تحبي بس انا قررت من بكره أشوف شقة صغيرة كده هأجرها واعيش فيها انا وميرنا ولما عامر يرجع تيجي تعيشي معانا فيها.
ميسرة پصدمة ليه كده يا عزيز ما احنا عايشين في بيتنا ومرتاحين فيه!
رد عزيز بحزن مصطنع قصدك بيتك يا ميسرة!! بيتك اللي في لحظة ڠضب طرديني منه انا وبنتي وبقينا في الشارع.. بس تعرفي.. انتي كان عندك حق وانا اللي غلطان.. المفروض من اول ما اتجوزنا وانا كنت ارفض اني اعيش معاكي في بيت باسمك انتي.. بس انا عشان بحبك قولت مفيش بينا فرق واحنا الاتنين واحد.
ميسرة قربت منه وقالت طبعا احنا الاتنين واحد يا عزيز ومفيش فرق بينا.
عزيز بخبث دا مجرد كلام يا ميسرة لكن وقت الجد انتي شوفتي عملتي ايه.
ميسرة انا عارفه اني غلط في حقك انت وميرنا.. قولي ايه اللي يرضيك وانا اعمله.
عزيز ضمھا وقال بخبث اللي يرضيني ان البيت ده يبقى على الاقل بأسمي وده عشان اطمن انك مش هتفكري تبعديني عنك تاني.
ميسرة انا مقدرش ابعدك عني تاني.. حاضر يا عزيز لو ده اللي هيطمنك انا موافقة.
عزيز بسعادة بجد يا ميسرة موافقة.
ميسرة اه طبعا انا يهمني اننا نعيش مبسوطين مع بعض وعارفه اني غلطت في حقك وده ابسط اعتذار مني.
عزيز ضمھا وقال اه يا ميسرة لو تعرفي انا بحبك قد ايه.. انتي احسن واجمل ست في الدنيا. 
ميسرة ابتسمت
عزيز وهو بيقولها الكلام اللي هي محتاجه تسمعه. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
 
في غرفة عامر وآيات. 
آيات وماسكه فيه بكل قوتها وخاېفه تسيبه وعامر بحب وحنان وبيحاول يهديها ومش قادر يهدي الڼار اللي في قلبه ومليون سيناريو في دماغه وبيفكر لو مكنش رجع في الوقت المناسب كان ايه اللي ممكن علاء ده يعمله في مراته!!.. نااار جواه وحاسس انه لازم يدوقه العڈاب اللي عمره ما سمع عنه!! 
آيات بدأت تهدا واتكلمت بصوت مبحوح عامر انت رجعت دلوقتي صح 
عامر ابتسم وقالها صح يا حبيبتي انا رجعت دلوقتي ومش هبعد عنك تاني.
آيات كانت مغمضة عينيها وفتحت عينيها وبصتله والدموع نزلت من عينيها وقالت انا كنت خاېفه اوي يا عامر.. كنت بدعي ربنا انه ينقذني منه وانت جيت ولحقتني.. لو مكنتش جيت كان هيحصل فيا ايه...
عامر قاطعها وقعدها قدامه علي السرير وهو بيبصلها وهو بيتأمل ملامح وشها اللي كانت وحشاه وقالها بثقة ربنا تقبل دعوتك عشان انا وانتي عمرنا ما اذينا حد.. انا عمري ما اذيت بنت ولا اتعرضت لاي بنت في حياتي عشان كده مستحيل ربنا يسمح لحد يأذيني في مراتي.. بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
تفتكروا إللي حصل مع آيات وإللي حصل مع شريف ممكن يغير شخصية عامر ويحوله لشخص تاني عشان ياخدلهم حقهم! لسه في أحداث جايه أجمد بكتير
انا كنت خاېفه اوي يا عامر كنت بدعي ربنا انه ينقذني منه وانت جيت ولحقتني..
عامر قعدها قدامه علي السرير وهو بيتأمل ملامح وشها اللي كانت وحشاه وقالها بثقة ربنا تقبل دعوتك عشان انا وانتي عمرنا ما اذينا حد انا عمري ما اذيت بنت ولا اتعرضت لاي بنت في حياتي عشان كده مستحيل ربنا يسمح لحد يأذيني في مراتي.
آيات رمت نفسها عليه مرة تانيه وقالتله انا بكون مطمنه طول ما انت موجود معايا. 
عامر بحنان وانا مش هبعد عنك تاني ابدا بس انا عايزك تحكيلي هو ايه اللي حصل وازاي دخل الفيلا هنا! 
آيات بصتله وقالت انا كنت بصلي وفجأة بعد ما خلصت صلاة لقيته ورايا وقيد ايدي وحط لصق علي بؤقي عشان معرفش اصړخ وقالي انه جاي ياخد حقه مني عشان انا هزقته في والشركة وطردته.
عامر بدهشة هزقتيه في الشركة وطردتيه إزاي مش فاهم 
آيات اصل انا اللي مسكت إدارة الشركة بعد ما انت سافرت وشريف.. 
عامر بدهشة وقلق شريف ايه! 
آيات
بصتله بحزن وبدأت تحكيله كل اللي حصل معاهم بعد ما سافر واللي حصل ل شريف. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم 
في غرفة في الجنينه بتاع الفيلا. 
الاتنين الحرس ربطوا علاء على كرسي وكتموا فمه باللصق وربطوا البنت على كرسي جمبه بعد ما اتأكدوا انها تبعه لان البنت اول لما شافت علاء مربوط خاڤت وقالتلهم هو إللي طلب مني اعمل كده انا مليش دعوة بأي حاجة! 
علاء كان مړعوپ وخاېف من اللي هيحصل فيه ومش قادر حتى يقاوم بعد ضړب عامر ليه
البنت اتكلمت مع الحرس برجاء انا هقول كل حاجة وهعترف عليه بس متعملوش فيا زيه! 
اتكلم الحارس معاها پغضب مش عايز اسمع صوتك لحد ما الباشا ينزل وهو هيتصرف معاكم. 
البنت صړخت في علاء پخوف منك لله ودتني في داهية. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
فوق في غرفة عامر بعد ما عرف من آيات إللي حصل ل شريف كان هيتجنن من القلق عليه وحس ان كل اللي حصلهم ده مش طبيعي وقام بسرعه يغير ملابسه عشان يروح المستشفى وآيات كانت لسه لابسه الاسدال بتاعها ووقفت جمبه وقالتله انا هاجي معاك يا عامر متسبنيش هنا لوحدي. 
عامر بصلها وقالها طب اجهزى وانا هنزل أشوف الحرس عملوا ايه تحت وهطلع تكوني جهزتي. 
آيات هزت راسها بالايجاب وعامر غير ملابسه بسرعه ونزل تحت ولقى واحد من الحرس لسه بيفوق الاتنين اللي كانوا متخدرين والتاني واقف قدام باب الغرفة اللي حبسو فيها علاء والبنت اللي معاه. 
عامر وقف يبص حواليه للحظات
وشاف قد ايه في شړ حواليهم ولازم يأمن نفسه ويأمن كل إللي مسؤولين منه من الشړ ده عرف ان مش كفايه انه انسان كويس ومش بيأذي حد عشان ميكنش له اعداء بيفكروا في اذيته في ناس كتير بتفكر تأذيه عشان هو بس انسان كويس وناجح. 
عامر كان عايز يعيش في سلام ويعمل شغله وينجح من غير ما يأذي حد او حد يأذيه وكان بيرفض ان بيته يكون عليه حرس كتير وكان بيخرج ويروح شركته ويتحرك طول الوقت من غير حرس والوقت الوحيد اللي كان بياخد فيه حرس لما يكون رايح مكان خارج القاهرة لكن طول ماهو في القاهرة كان عايش زي اي انسان عادي وبيتحرك لوحده في كل
مكان!
بس بعد اللي حصل معاه ومع آيات ومع شريف لازم كل ده يتغير ولازم يأمن نفسه وعيلته ويتوقع الشړ والأڈى من اي حد
الحرس الاتنين فاقوا وعامر كان واقف لكنه شارد في افكاره والترتيبات اللي لازم يعملها.
وقف قدامه واحد من الحرس وقاله زمايلنا فاقوا يا باشا وحبسنا الحرامي والبنت اللي كانت معاه في الاوضه جوه!
عامر ردد الكلمة بسخرية حرامي!
وبص للحارس وقال پغضب انتوا متنفعوش حرس لاي مكان انتوا محتاجين إللي يحرسكم ازاي واحد تافه زي ده وبنت معاه يقدرو يخدعوكم ويخدروكم ويدخلوا بيتي من

غير ما حد يحس بيهم
جوه ولما رجعت تاخدها فتحت الشنطة وقالت تطمن علي حاجتها وحطت برفان اول لما شمناه محسناش بحاجة!
عامر پغضب بقى في حرس متضرب وعارف شغله كويس يتخدع بالطريقة دي عموما انتوا هتفضلوا هنا لحد الصبح وانا هتواصل مع شركة الحراسه تبعتلي رجالة يحرسوا بيتي اتفضلوا كل واحد يرجع مكانه.
اتكلم واحد من الحرس والحرامي والبنت اللي معاه يا باشا نسيبهم ولا نبلغ البوليس 
رد عامر پغضب لا دول سبوهم جوه لحد ما ارجعلهم. 
الحرس اتحركوا من قدامه بسرعه وكل واحد وقف مكانه وآيات نزلت وهي بتبص حواليها بقلق وقربت من عامر وسألته عامر انت عملت فيه ايه 
عامر بصلها وشاف الخۏف في عينيها وجسمها كان بيرتجف مسك أيديها وقالها حبيبتي اهدي متشغليش بالك بأي حاجة يلا خلينا نروح المستشفى عشان اطمن على شريف. 
آيات هزت راسها بالايجاب وعامر ركب عربيته وآيات جمبه وخرجوا من الفيلا. 
عامر كان بيبص علي الطريق قدامه پغضب ولسه الڼار مشتعله في قلبه وآيات قاعدة جمبه وشارده في اللي حصل معاها وإللي كان علاء ناوي يعمله فيها وربنا بعتلها عامر وقدر 
واللي كان ممكن يحصل لو عامر موصلش في الوقت المناسب ولحقها. 
عامر حس بشرودها وكان عارف انها أكيد مش هتقدر تتخطى اللي حصل معاها بسهولة لمس أيديها عشان يتكلم معاها لكنها انتفضت پخوف وصړخت فجأة لانها كان شارده في اللي حصل واول لما بصت جنبها ولقت عامر بكت وعامر وقف العربيه على جنب وضمھا في حضنه وقالها وحياة غلاوتك عندي هندمه ندم عمره علي اللي عمله هو واي حد استغل غيبتي وفكر في اذيتكم. 
بعد وقت وصلوا المستشفى والوقت كان متأخر والزيارة ممنوعة لكن عامر طلب يتكلم مع مدير المستشفى عشان يسمحلهم يدخلوا ويشوف شريف ويطمن عليه وطلب انه يتكلم مع الدكتور المسؤول عن حالة شريف. 
آيات كانت ماسكه في ايد عامر ورافضه تسيب ايديه او تبعد عنه وطلعوا فوق قدام الغرفة اللي شريف فيها وكان لسه غايب عن الوعي. 
عامر دخل الغرفة وشاف شريف وهو نايم على السرير والأجهزة الطبية متصله بجسمه وميرفت كانت نايمه وهي قاعدة على الكرسي المتحرك بتاعها جنب سرير شريف. 
عامر بص على شريف بحزن وكان لسه في چروح في وش شريف واثار كدمات 
ميرفت حست بيهم وفتحت عينيها واتفاجأت بوجود عامر وآيات وقالت بلهفة عامر 
عامر بصلها وقرب منها وضمھا عامله ايه طمنيني عليكي 
ردت بسعادة الحمدلله يا حبيبي انت عامل ايه طمني عليك. 
عامر انا كويس 
وبص على شريف بحزن وقالها لسه مفقش 
ردت ميرفت بحزن لسه والدكاترة مش عايزين يطمنوني.
آيات اتكلمت بحزن ان شاء الله هيقوم بالسلامة. 
أتكلم عامر پغضب معرفوش مين إللي عمل فيه كده 
ردت ميرفت بحزن معرفوش حاجة قالوا انها مكانتش سرقه لان حاجة شريف كانت كلها في العربية زي ما هي منهم لله ربنا ينتقم منهم اللي عملوا فيه كده. 
رد عامر بإصرار هعرف هما مين وهجيبهم 
وبص على شريف وقرب منه وحط ايديه علي أيد شريف وقاله قوم يا شريف انا محتاجك معايا انت اخويا اللي طول عمره في ضهري انت طول عمرك راجل ومفيش حاجة تكسرك.
آيات دموعها نزلت وهي شايفه حزن عامر علي شريف وميرفت كمان بكت بحزن. 
عامر أتكلم مع شريف كلام كتير وكأنه سامعه وحاسس بيه وآيات قربت منه وقالتله كفايه يا عامر شريف هيبقى كويس بس محتاج وقت. 
وبصت ل ميرفت وسألتها هي طنط مسيرة فين
ميرفت بدهشة ميسرة فين يعني ايه
آيات مش هي بايته مع حضرتك هنا في المستشفى 
ردت ميرفت بستغراب انا مشوفتش
ميسرة بقالها يومين 
عامر انتبه للكلام بين آيات وميرفت وسألهم
بقلق يعني ايه هي امي فين 
ردت آيات بقلق هي قالتلي انها هتبات الليلة دي مع طنط ميرفت هنا في المستشفى 
و ردت ميرفت يا بنتي انا مشوفتش ميسرة بقالي يومين! 
عامر قلق على والدته وخاف ان ممكن يكون جرالها حاجة هي كمان وقال ل آيات هاتي تليفونك. 
واخد تليفون آيات واتصل على تليفون والدته لان تليفونه مكنش معاه. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند عزيز وميسرة. 
اتكلمت ميسرة بتوتر دي آيات بتتصل ممكن عايزة تطمن عليا! 
عزيز زفر پغضب وقال انا مش عايز اسمع اسمها هو انتي خاېفه منها ولا ايه انتي نايمه في حضڼ جوزك! 
ميسرة مردتش عليها وبعتتلها رساله صوتيه وقالتلها آيات انا كويسه بس مش عارفه أرد عليكي عشان انا في المستشفى وميرفت نايمه انا مش عايزة اقلقها! 
عامر فتح الرسالة الصوتيه وكلهم سمعوها وميرفت بصتلهم پصدمة وآيات بصت ل عامر اللي مكنش فاهم معناه ايه ان والدته بتكدب على آيات وبتقولها انها في المستشفى وجنب اختها 
اتصل عليها تاني وعزيز زفر پغضب وقال ل ميسرة ردي عليها شوفيها عايزة ايه وخلصينا. 
ميسرة اخدت التليفون بتاعها و ردت علي آيات وقالت پغضب في ايه يا آيات مش انا قولتلك اني في المستشفى ومش عارفه أرد عليكي 
عامر هو اللي سمع صوتها وكلامها وقالها انتي في اي مستشفى يا أمي 
ميسرة قلبها دق اول لما سمعت صوت عامر وقالت بلهفة عااامر!
عزيز اول لما سمع اسم عامر انتفض من مكانه وميسرة اتكلمت بسعادة عامر حبيبي انت كويس انت فين 
رد عامر انتي اللي فين يا امي 
ميسرة بصت ل عزيز وقالت بارتباك اناا اصل انا عند ميرفت في المستشفى عشان شريف وو.. 
قاطعها عامر انا في المستشفى دلوقتي يا أمي عند شريف وخالتي ميرفت قاعدة قدامي وبتقول انها بقالها يومين مشفتكيش 
ميسرة پصدمة انت في المستشفى! 
عامر بصرامة انتي فين يا أمي 
ميسرة بتوتر اصل عمك عزيز وو.. 
عامر قاطعها پغضب يعني انتي كويسه ده اهم حاجة. 
ميسرة بارتباك اه كويسه بس كنت عند عمك عزيز عشان.. 
عامر قفل المكالمه قبل ما يسمع باقي كلام والدته وميسرة شهقت پصدمة لما عامر قفل المكالمة قبل ما تكمل كلامها وبصت ل عزيز اللي كان بيبصلها بفضول وعايز يعرف ايه اللي حصل وعامر قالها ايه! 
في المستشفي عامر بعد ما قفل المكالمة مع والدته ميرفت سألته بقلق ميسرة فين يا عامر
رد عامر بجمود عند جوزها.
آيات پصدمة جوزها مين
ميرفت بحزن عرف يضحك عليها تاني! 
عامر بص قدامه وقال بقوة من اللحظة دي كل واحد حر في حياته 
وبص على
شريف اللي غايب عن الوعي وآيات اللي واقفه قدامه وعيونها بتلمع بالدموع وقال بإصرار وكل اللي غلط لازم يتحاسب بقلمي ملك إبراهيم. 
يتبع
الحلقة 44
مكتوبة على إسمي
بقلمي ملك إبراهيم
في المستشفي عامر بعد ما قفل المكالمة مع والدته ميرفت سألته بقلق ميسرة فين يا عامر
رد عامر بجمود عند جوزها.
آيات پصدمة جوزها مين
ميرفت بحزن عرف يضحك عليها تاني! 
عامر بص قدامه وقال بقوة من اللحظة دي كل واحد حر في حياته.. 
وبص على شريف اللي غايب عن الوعي وآيات اللي واقفه قدامه وعيونها بتلمع بالدموع وقال بإصرار وكل اللي غلط لازم يتحاسب.
دخل مدير المستشفى ومعاه الدكتور المسؤول عن حالة شريف.
مدير المستشفى اهلا يا باشمهندس عامر.. حمدلله على السلامة.
عامر قرب منهم وسلم عليهم واتكلم بجمود لو سمحت يا دكتور انا عايز اعرف كل حاجة عن حالة شريف وايه اللي نقدر نعمله عشان حالته تتحسن آكتر من كده ولو محتاج يسافر خارج مصر احنا جاهزين.
الدكتور بص على والدة شريف وآيات اللي كانت واقفه جنبها وقال طب ممكن نتكلم في المكتب.
عامر هز راسها بالايجاب واتحرك معاهم خارج الغرفة وآيات قربت مسكت ايد ميرفت وقالتلها ان شاء الله هيبقى كويس اطمني.
ميرفت بصتلها ولاحظت ان آيات فيها حاجة متغيرة وسألتها بقلق آيات انتي كويسه
آيات بصتلها وبكت وهزت راسها ب لا.. وميرفت مسكت أيديها بقلق وسألتها فيكي ايه طمنيني
آيات بصتلها وبدأت تحكيلها عن علاء وعلى اللي حصل معاها.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في مكتب مدير المستشفى.
عامر شاف التقارير عن حالة شريف وعرف انه اتعرض لضړب مپرح في جميع أنحاء جسمه وضربه قويه جدا في الدماغ دخلته في غيبوبه.
كل كلمة عامر سمعها من الدكتور وقرأها في التقارير عن حالة شريف زادت الڼار في قلبه اكتر وبقى على استعداد انه يحر ق كل اللي حواليه..
عرف من الدكتور ان السفر مش هيفيد شريف في حاجة وانهم لازم ينتظروا لحد ما يفوق من الغيبوبه اللي دخل فيها.
عامر قام پغضب وخرج من مكتب الدكتور ونزل تحت في الجنينه بتاع المستشفى وقعد في مكان لوحده..
اللي حصل مع شريف واللي حصل مع آيات كان وجعه لدرجة انه مبقاش شايف حاجة قدامه غير الاڼتقام.
فضل يفكر كتير مع نفسه وفجأة قام وركب عربيته واتحرك من المستشفى لوحده.
فوق
عند ميرفت وآيات.
وبكت اكتر باڼهيار وميرفت كانت بتحاول تهديها وهي حاسه بيها وعارفه ان موقف زي ده صعب علي اي بنت ومش هتقدر تتعافى منه بسهولة.
بعد وقت باب الغرفة اتفتح عليهم ودخلت ميسرة وسألت بلهفة عامر فين هو رجع صح
آيات جففت دموعها وميرفت بصت ل اختها پغضب وقالتلها انتي كنتي فين رجعتيله صح رجعتي ل
عزيز بعد كل اللي عمله وبعد ما عرفتي انه مش بيحبك ومتجوزك بس عشان طمعان في فلوس ابنك!
ردت عليها ميسرة پغضب عزيز بيحبني وياريت متدخليش في حياتي.. انا حرة.
وبصت ل آيات وسألتها بصرامة عامر فين يا آيات 
ردت آيات بصوت مبحوح عامر مع الدكتور
بيسألوا عن حالة شريف.
ميسرة بصت ل شريف اللي غايب عن الوعي قدامها على سريره وسألت هو لسه مفيش تحسن في حالة شريف
ميرفت مردتش عليها وآيات خفضت وشها في الارض وسكتت وميسرة اضايقت ان اختها مردتش عليها وخرجت من الغرفة وقفلت الباب خلفها پغضب.
ميرفت هزت راسها بأسف وهمست ياتري مستنيه ايه يحصل يا ميسرة عشان تفوقي.. ربنا يهديكي.
ميسرة خرجت من غرفة شريف وسألت عن مكتب الدكتور وعرفت ان عامر كان موجود وخرج ووقفت ميسرة محتارة ومش عارفه تعمل ايه وكانت متوترة من مواجهة عامر بعد كذبتها عليهم.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في الصباح داخل المستشفى.
آيات نامت وهي قاعدة مكانها على الكنبة وميرفت نامت وهي قاعدة على الكرسي بتاعها والممرضه دخلت عشان أدوية شريف وفتحت ستاير الغرفة والشمس نورت الغرفة كلها وميرفت فتحت عينيها وآيات كانت لسه نايمه.
دخل عامر الغرفة وميرفت اول لما شافته سألته بقلق انت كنت فين طول الليل يا عامر
عامر اول لما دخل الغرفة كانت عيونه على آيات اللي نايمه على الكنبه وبص ل خالته وقال كان عندي كام مشوار لازم اعملهم...
وبص على شريف وقرب منه وسأل مفيش اي تحسن لسه
كانت الممرضه بتحط الأدوية في المحاليل المتصلة بجسم شريف وقالت ان شاء الله يبقى في تحسن قريب.
عامر حط ايديه على صدر شريف وقاله يلا يا بطل قوم بسرعه انا محتاجك معايا.
ميرفت عيونها

دمعت وعامر قرب منها وقبل رأسها وقالها عايزك تطمني.. ان شاء الله هيبقى كويس.. قوليلي انتي مش محتاجة اي حاجة 
ردت ميرفت ب رضا الحمد لله يا حبيبي انا مش عايزة حاجة غير انكم تبقوا كويسين.
عامر طب ممكن ترجعي معايا الفيلا لان وجودك هنا تعب عليكي.
ابتسمت خالته وقالت تعب ايه يا عامر.. انا قعدتي هنا قدام ابني كده وانا شايفاه بعيني بتهون اي تعب.
عامر بأبتسامة ربنا يخليكي لينا.
ميرفت بصت على آيات وقالتله خد مراتك انت بس روحها البيت ترتاح وخلي بالك منها.. اللي حصل معاها ده هيفضل مآثر فيها فترة وانت لازم تحتويها وتنسيها اللي حصل.
عامر اتكلم معاها بسرعة عشان يطمنها حبيبتي مټخافيش انا عامر.
آيات بصتله وكان واضح عليها الخۏف ووشها كان شاحب ودقات قلبها سريعة جدا وقالت بتوتر انت.. انت كنت فين
ابتسم وقالها كان عندي شغل مهم لازم اخلصه.. قومي معايا خلينا نرجع الفيلا.
آيات ضمت جسمها پخوف وقالت لا.. انا مش هرجع انا هفضل هنا.
عامر قعد جنبها واتكلم معاها بهدوء حبيبتي هتقعدي فين هنا!! .. انتي لازم ترجعي البيت واطمني انا معاكي.. ولا انتي مش واثقة اني اقدر احميكي!
آيات بصتله وقالت انا عارفه انك تقدر تحميني...
وبصت حواليها پخوف وقالت بس انا خاېفه.
اتكلمت ميرفت معاها مټخافيش يا آيات اللي حصل ده مستحيل يتكرر تاني.. قومي يلا
يا حبيبتي مع جوزك عشان هو كمان يرتاح شويه في البيت هو صاحي طول الليل.
آيات بصت ل عامر وشافت الارهاق الواضح عليه
وقامت وقفت وهزت راسها بالايجاب وقالت حاضر هرجع البيت.
ميرفت ابتسمت وعامر مسك ايد آيات وخرجوا من الغرفة وآيات اتفاجأت بحرس واقفين على باب غرفة شريف في المستشفى وسألت عامر بقلق هما دول تبع مين
رد عامر بجمود تبعي.
آيات استغربت وخرجوا من المستشفى وركبوا العربية وهي كانت حاسه ان عامر متغير وفيه حاجة مش طبيعية وكان شارد وساكت وبيبص علي الطريق بتركيز شديد.
سكتت هي كمان لحد ما وصلوا الفيلا واتفاجأت ب حرس كتير جدا حوالين الفيلا واول لما عامر وقف بالعربية وآيات نزلت شافت عربيات حراسه كانوا وراهم.
وقفت جوه الفيلا وهي شايفه عدد حراسه كتير جدا والحرس القديم مش فيهم وحست بالخۏف اكتر وقالت ل عامر ايه كل ده يا عامر.. هما دول كلهم بيعملوا ايه هنا!!
عامر رد دول حرس عشان يأمنوا الفيلا.
آيات بدهشة واللي كانوا ورانا دول ايه
عامر پغضب مكتوم عندي تصفية حسابات الايام الجاية ووجود الحرس امان عشانكم.
آيات بصتله بقلق وعامر دخل الفيلا وطلع علي غرفته فوق وآيات طلعت وراه ولقته بيقلع الچاكيت بتاعه ورماه باهمال وفك ازرار القميص واخد ملابس خروج تانيه من خزانة الملابس ومتجه للحمام.
آيات وقفت قدامه وسألته انت هتنزل تاني ولا ايه انت مش هتنام شويه 
بصلها وقال بنبرة جامدة دا مش وقت نوم.
ودخل الحمام وآيات واقفه قدامه ومش فاهمه ايه اللي بيحصل معاه وايه سبب التغير اللي حصل فيه ده وبدأ عقلها يصورلها ان سبب تغيره ده ممكن يكون شك فيها انها هي اللي شجعت علاء عشان يتجرء ويعمل كده وده ممكن يكون اثر في عامر ومبقاش يحبها وهو متخيل ان في غيره قدر يقرب منها!!.. 
كانت حاسه ان اللي حصل معاها ده لوثها في عين عامر رغم ان علاء مقدرش يقرب منها وربنا نجاها منه.. بس هي حاسه إنها مبقتش نفس البنت اللي اتجوزها عامر ومفيش غيره قدر يقرب منها او يشوف شعراية واحدة منها.
بعد وقت عامر خرج من الحمام وآيات كانت قاعدة علي السرير بتفكر ب شرود وعامر جهز بسرعة ووقف يلبس ساعة ايديه وقالها انا رايح الشركة وهكون مشغول طول اليوم 
آيات بصتله وسألته بتوتر وانا
عامر انتهى من لبسه وقالها انتي هتفضلي في البيت واطمني الفيلا متحاوطه بالحرس دلوقتي.
آيات قامت من علي السرير وقربت منه وبصت في عينيه وقالت بس وجود الحرس اللي محاوطين الفيلا مش ده إللي هيطمني!
عامر اتنهد وبص بعيد عن عينيها وقال بجمود وأكيد قعادي جنبك مش ده اللي هيطمنك ويجبلك حقك!
آيات بصتله پصدمة وقالت حق ايه هو انت ناوي تعمل ايه في علاء
عامر بصلها پصدمة اول لما
نطقت اسم علاء وزعق فيها بعصبيه انتي مالك ومال الزفت ده وليه تنطقي اسمه علي لسانك!!
آيات خاڤت منه ورجعت بجسمها للخلف وعامر قرب منها ومسكها من كتفها وضغط عليها وقال بنبرة قوية مش عايز اسمع إسمه علي لسانك مرة تانيه آنتي فاهمة!
آيات بعدت عنه وقالت بدهشة هو ايه اللي حصل..!! انت ايه اللي غيرك كده!! انا بقيت خاېفه منك!
عامر حس انه اتعصب عليها وهي ملهاش ذنب في كل اللي حصل وكان لسه هيضمها لحضنه ويطمنها لكن رنة موبايله الجديد بعدته عن آيات و رد على الموبيل وزعق فجأة وقال اعملوا اي حاجة شوفو اي كاميرات كانت على الطريق او في اي مكان قريب من الطريق ورجعوهم وشوفوا اليوم والساعة.. المهم اعرف هما مين ومعاكم اسبوع واحد ويكون عندي كل اللي انا طلبته.
قفل المكالمة پغضب ومشي بدون ما يتكلم معاها وآيات وقفت مكانها مصډومة من اللي بيحصل وخاېفه من اللي لسه هيحصل. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في شركة الجارحى. 
بعد وقت وصل عامر بعربيته وخلفه عربيات الحرس واول لما دخل الشركة الكل انتبه لدخوله ودخل على غرفة مكتبه على طول وطلب كل الادارين في الشركة وعمل آكتر من اجتماع وعرف الشغل إللي آيات عملته في غيابه وكان بيراجع كل القرارت اللي اخدوها في غيابه.
ميسرة دخلت الشركة وهي متوترة وبتجهز الكلام اللي هتقوله ل عامر وكانت لسه هتدخل مكتبه لكنها اتفاجأت بالسكرتيرة بتمنعها وقالتلها انا أسفه لحضرتك بس التعليمات الجديدة ممنوع اي حد يدخل بدون اذن مهما كان مين!
ميسرة پصدمة انتي بتقولي ايه!! انا مامت صاحب الشركة.. 
السكرتيرة بأدب انا اسفه لحضرتك بس دي تعليمات صاحب الشركة.. الباشمهندس عامر بنفسه.... بقلمي ملك إبراهيم.
.... يتبع
مكتوبة_على_إسمي
بقلمي_ملك_إبراهيم
ميسرة دخلت الشركة وهي متوترة وبتجهز الكلام اللي هتقوله ل عامر وكانت لسه هتدخل مكتبه لكنها اتفاجأت بالسكرتيرة بتمنعها وقالتلها انا أسفه لحضرتك بس التعليمات الجديدة ممنوع اي حد يدخل بدون اذن مهما كان مين!
ميسرة پصدمة انتي بتقولي ايه!! انا مامت صاحب الشركة.. 
السكرتيرة بأدب انا اسفه لحضرتك بس دي تعليمات صاحب الشركة.. الباشمهندس عامر بنفسه.
ميسرة بزعيق وڠضب التعليمات دي عليكم انتم مش عليا انا.....
وأقتحمت غرفة المكتب على عامر وقالت بعصبيه لازم تطرد البنت دي عايزة تمنعني ادخلك!
عامر بص للسكرتيرة وقالها اتفضلي آنتي شوفي شغلك.. 
وقام وقف وقالها اهلا يا امي.. خير.
ميسرة قربت منه وضمته وقالت حمدلله على السلامة يا حبيبي طمني ايه اللي حصل معاك مش ان قولتلك من الاول بلاش باباك يا عامر لانه.... 
عامر قاطعها وقال انا عندي شغل مهم يا امي.
ميسرة حست ان عامر متغير وقالت بدهشة هو باباك قدر يقلبك عليا ولا ايه!!
عامر بصلها وقعد علي مكتبه وقال انا عندي شغل مهم وحضرتك كمان مش فاضيه.. عندك بيتك وجوزك وحياتك..
ميسرة بصتله بتوتر وقالت تقصد ايه يا عامر
عامر بنبرة قوية اقصد ان جوزك وحياتك إللي عايزة تحافظي عليهم هما اولى بالوقت اللي جايه تضيعيه هنا في مشاعر ملهاش اي لازمة.
ميسرة پصدمة يعني مشاعري وخۏفي عليك دلوقتي ملهمش اي لازمة عندك!!
عامر ايوا يا امي اللي بتعمليه هنا مشاعر ملهاش أي لازمة.. انتي اتخليتي عني في اكتر وقت كنت محتاجاك فيه.. سيبتي مراتي في البيت لوحدها وكدبتي عليها وروحتي تنامي اللي كان عايز يطرد مراتي من بيتي ويستولى علي فلوسي في غيابي.. سيبتي مراتي وشرفي يتعرضوا للخطړ عشان انتي تروحي تنامي في حضڼ جوزك.. مفكرتيش في ابنك إللي غايب في بلد تانيه ومتعرفيش عنه اي حاجة.. مفكرتيش في اختك المريضه اللي قاعدة في المستشفى مع ابنها اللي بين الحياة والمۏت.. مفكرتيش في مرات ابنك اللي كانت هتخسر حياتها لو مكنتش انا رجعت في الوقت المناسب ولحقتها!!.. هو ده الوقت اللي انا كنت محتاجك تكوني جنبي فيه.. وقت الشدة يا امي.. وقت الشدة.. اكتر وقت كنت محتاج احس انك موجودة فيه.
ميسرة كانت مصډومة من كلام عامر ومش قادرة تنطق ولا كلمة وعامر قام من مكانه فجأة وقال انا عارف ان كلامي ده كله ملوش اي أهمية عندك.. والعلاقة اللي بتربطنا معتمدة على الفلوس.. وانا بقولك بنفسي.. من اللحظة دي مفيش اي فلوس هتطلع مني لأي حد مهما كان هو مين.
ميسرة كانت مصدومه ومش مصدقة التغير اللي حصل في شخصية عامر واتكلم مرة تانيه وهو بيخرج من المكتب انا عندي شغل مهم ولازم اخرج من الشركة دلوقتي.. عن اذنك.
وخرج قبل ما يسمع منها ولا كلمة وميسرة وقفت مصډومة من كلام عامر والتغير اللي حصل في شخصيته وكل تفكيرها كان في باباه وشبه متأكدة ان هو السبب
في تغير عامر معاها. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في فيلا الجارحى. 
آيات كانت طول اليوم في البيت وزهقانه وهي لوحدها ولما تفكر تطلع في الجنينه او البلكونه تلاقي جيش من الحرس وتدخل تاني وهي حاسه بالتوتر والقلق من كل اللي بيحصل حواليها.
في شركة امجد. 
عامر زار امجد في شركته وطلب يقابله. 
امجد رحب بيه بسعادة واستقبله في المكتب وقعدوا مع بعض. 
اتكلم عامر مع امجد بامتنان انا جاي عشان أشكرك على وقوفك مع آيات في غيابي.. انا عرفت كل اللي عملته معاها ومساعدتك ليها في إدارة الشركة.
امجد عامر انت اخ
وصديق غالي عليا واللي انا عملته ده هو الواجب والأصول ولو كنت انا اللي حصل معايا كده اكيد انت كنت هتعمل اللي انا عملته واكتر.
عامر بص قدامه وقال مش كل الناس زيك يا امجد.. في ناس كتير واصحاب شركات انا وقفت معاهم كتير في ازمات وهما اول ناس حاولوا يستغلوا غيابي لصالحهم ويوقعوا شركتي.
امجد هز راسه بالايجاب وقال هو ده حال الدنيا.. كله بيقول يلا مصلحتي.
عامر هز راسه وقال عندك حق.. عشان كده انا كمان قررت اقول زيهم.. يلا مصلحتي.
وقام وقف وسلم على امجد وقاله عموما انا جيت عشان أشكرك واقولك ان جميلك ده مش هنساه طول عمري.
امجد متقولش كده يا عامر احنا اخوات وانا موجود لو احتاجتني في اي وقت.
عامر هز راسه بالايجاب وخرج من مكتب أمجد وامجد فضل
يفكر في كلام عامر وكان حاسس انه متغير وفي حاجة غريبه!
عامر ركب عربيته واتحرك بيها علي مكان بعيد جدا ومهجور ووقف بعربيته ونزل وكان معاه حرس كتير في عربيتين خلفه ودخل عامر مخزن مهجور وكان فيه حرس وعلاء والبنت اللي كانت

معاه مقيدين وقدامهم كلاب ضخمة مرعبة والبنت پتبكي پخوف وعلاء وشه كله كدمات ومش قادر حتى يتكلم
تم نسخ الرابط