رواية مكتوبة علي اسمي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

طريق آيات ازاي
صباح بتفكير...من فارس ابن عمها.. فارس مش هيرتاح غير لما يعرف مكانها. 
خرج المحامي من مبنى المحكمة وقرب منهم وقال...انا اسف يا جماعة كان عندي جالسة.. الاحسن لو كنتوا جيتوا المكتب بتاعي بالليل نتكلم برحتنا بدل الصبح بدري والمحكمة بتكون زحمه ومش هنعرف نتكلم هنا! 
ردت صباح عليه...معلش يا استاذ اصل انا مش بعرف اخرج من البلد بالليل.. انت عارف اني ست ارمله والعين عليا دلوقتي.. سيد ابن خالتي كتر خيره هو اللي قالي اجي اكلمك هنا وقالي على كل الكلام اللي انت قولتهوله عن اعلان الوراثه. 
رد المحامي...لازم قبل اي حاجة كل الورثه يعملولي توكيل عشان ابدأ في الإجراءات. 
ردت صباح بهمس...ان شاء الله مفيش ورثه غيري.. 
واتكلمت بصوت مسموع...ربنا يسهل يا استاذ.. عن اذنك احنا.. 
وبصت ل سيد وقالت...يلا يا سيد. 
سيد هز راسه وهو بيبصلها وشكر المحامي ومشي معاها. 
سيد اتكلم معاها وهما ماشين وقالها...اللي انتي بتفكري فيه ده خطړ يا صباح.. لو شكوا فيكي وموضوع مۏت جوزك اتكشف هنروح في داهية! 
صباح ببرود...انا مشيت طريق وهكمله لاخره يا سيد ومش هسيب حقي.. انا متجوزه عرفان وهو أفقر واحد في البلد.. كل الارض والبيت والفلوس اللي بقت عنده من حقي انا! 
سيد بقلق...بس متتسرعيش يا صباح ولما تعرفي طريق آيات خلينا نفكر بالعقل الأول. 
صباح وقفت وزفرت پغضب وقالت...مش لو كان أبوها قټلها وهو اتسجن كنا ارتاحنا من ۏجع الدماغ ده! بس هقول ايه البت طلعت اذكى مني وعرفت تلحق نفسها! 
سيد وقف قدام صباح وبصلها اوي وقالها...ما تسيبك من الموضوع ده دلوقتي وتيجي معايا الشقة انتي وحشتيني. 
صباح بصتله پغضب وقالت...شقة ايه يا سيد انت اټجننت!! انا في ايه ولا في ايه! انا راجعه البلد اشوف حل للمصېبه اللي انا فيها دي! 
وهمست بصوت مسموع وهي بتمشي من قدامه...قال شقة قال اما انت صحيح فايق ورايق!! 
سيد سمع كلامها پصدمة وقال...انا فايق ورايق!! ماشي يا صباح.. خليني معاكي للاخر اما اجيب اخرك خالص. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في شركة أمجد. 
أمجد دخل الشركة واستغرب لان آيات مكانتش واقفه في مكانها في الاستقبال. 
قرب من خلود وسألها...صباح الخير.. هي آيات مجتش النهاردة 
ردت خلود باحترام...صباح الخير يا باشمهندس.. اه آيات مجتش النهاردة. 
امجد بقلق...مجتش ليه
خلود استغربت سؤاله بالطريقة دي وردت...مش عارفه هي مقالتش إمبارح انها مش جايه وكمان هي مش معاها موبيل عشان اكلمها ومعرفش تليفون بيتها! 
امجد بدهشة...معقول هي مش معاها موبيل !
وساب خلود وطلع وهو مستغرب ان في بنت في الزمن ده مش معاها موبيل خاص بيها!! 
خلود همست باستغراب اول لما امجد طلع في الاسانسير...هي ايه الحكاية دا الباشمهندس عمره ما سأل عن موظف غايب!! هو في ايه بالظبط! 
عند امجد. 
دخل مكتبه وهو حاسس بالقلق علي آيات وعايز يطمن عليها. 
قعد قدام مكتبه يفكر شويه واتصل على هاجر اخته وقالها...هاجر انتي في الجامعة النهاردة 
ردت هاجر...اه يا ابيه. 
امجد بتوتر...هو انتي كلمتي آيات تطمني عليها 
هاجر بقلق...ليه هي آيات مالها 
امجد بتوتر...اصلها مجتش الشركة النهاردة.. يمكن تعبانه من الخبطه اللي كانت في راسها! 
هاجر بقلق...معرفش يا ابيه بس انا هقابل نغم دلوقتي هي عايشه معاها في نفس الشقة
وهسألها عليها ولو لقيتها تعبانه هروح اطمن عليها. 
امجد...تمام يا هاجر وابقي عرفيني في ايه عشان هي كانت لازم تستأذن الاول قبل ما تاخد اجازة من نفسها ولو هي تعبانه هيكون لها عذر مقبول. 
امجد كان بيقول كده
ل اخته عشان يبرر سبب سؤاله عن آيات وهاجر قلقت علي آيات وخاڤت انها تفقد شغلها في

شركة اخوها وقالت برجاء...أكيد اللي منعها تيجي عذر قوي يا ابيه متزعلش منها وانا هعرفها انها لازم تستأذن الأول بس هي للاسف مش معاها موبيل عشان تتصل بالشركة وتاخد اذن! 
امجد باستغراب...اه صحيح هي ازاي مش معاها موبيل!! هو في بنت في الزمن ده مش معاها موبيل!! 
هاجر...اصل آيات ظروفها الماديه صعبه شويه ويدوب مرتبها بيكفي مصاريفها والسكن. 
امجد استغرب من كلام هاجر وشرد فيه وقال...تمام يا هاجر شوفيها وطمنيني... 
هاجر بدهشة...اطمنك!! 
امجد فاق من شروده وصحح كلامه وقال...قصدي عرفيني سبب عدم حضورها الشركة النهاردة.. يلا مع السلامة. 
قفل المكالمه وحط التليفون علي المكتب وهو بيفكر في آيات وبص علي الموبيل بتاعه وقال...ازاي مش معاها موبيل!!! 
رواية مكتوبه على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في نهاية اليوم في الشقة عند آيات.. 
البنات رجعوا من الجامعة وهدير اتفاجأت لما لقت آيات نايمه علي السرير وأستغربت انها رجعت بدري من شغلها.
هدير...آيات.. آيات اصحي انتي كويسه
آيات صحيت وردت بنعاس...اه كويسه يا هدير. 
هدير بدهشة...اومال انتي نايمه ليه ورجعتي امتي من الشغل! 
آيات قامت قعدت على السرير وقالت...انا اصلا مروحتش الشغل النهاردة. 
هدير شهقت پصدمة...ازاي دا انتي نازله قبلنا!! 
قبل ما آيات ترد باب الاوضه خبط وهدير فتحت لقتها هاجر بتتكلم بقلق...آيات فين هي كويسه 
آيات بصتلها بدهشة وقالت...اه كويسه انتي قلقانه كده ليه 
هاجر دخلت قعدت علي السرير واتنهدت براحة وقالت...اصل انتي مروحتيش الشركة النهاردة ولما سألت نغم قالتلي انك نزلتي الشغل قبلهم الصبح. 
في الوقت ده دخلت نغم ووراها سلمى يطمنوا على آيات. 
اتكلمت آيات بهدوء...انا كويسه متقلقوش بس حسيت
نفسي تعبانه شويه وانا رايحه الشغل الصبح ورجعت ارتاح مش اكتر. 
نغم وسلمى اطمنوا انها كويسه وخرجوا على اوضتهم عشان يغيروا ملابسهم ويجهزوا الغدا وهاجر كانت قاعده جنب آيات علي السرير وهدير واقفه بعد خروج نغم وسلمي من الغرفة. 
آيات بصت ل هاجر وهدير وقالت...طلع هو. 
بصولها بدهشة وهدير سألتها...مين اللي طلع هو 
آيات بتوتر...عامر.. عامر الجارحى.. طلع هو جوزي فعلا وطلع عارف كمان. 
هاجر اتحمست تعرف ايه اللي حصل وهدير قعدت بسرعه قدام آيات وقالت...لا انتي لازم تحكيلنا من الأول. 
آيات افتكرت كل اللي حصل بينها وبين عامر الصبح وكلامه معاها وبدأت تحكي للبنات وهما بيسمعوها باهتمام وضحكوا لما عرفوا ان الناس اتجمعوا عليهم في الشارع وعامر قالهم انها مراته وحامل عشان الناس يمشو وآيات كمان كانت بتبتسم ڠصب عنها وهي بتحكي وقالت...وبيقولي انه مش هيطلقني! 
ردت هاجر...وانتي عايزة تطلقي منه ليه.. دا طلع سكر خالص ودمه خفيف كمان. 
هدير هي كمان كانت بتضحك وقالت...ھموت من الضحك بجد ومش مصدقة ان هو يطلع منه كل ده. 
هاجر...انا رآيي تديه فرصه يفهمك ايه اللي حصل معاه وليه كان بعيد طول الخمس سنين. 
آيات ردت بغيرة واضحة...مش محتاجة يفهمني كل حاجة واضحة.. الاستاذ كان هنا عايش حياته وخاطب وانا مكنتش في حساباته اصلا! 
هاجر بصت ل هدير وغمزتلها وقالت...بصراحة خطيبته قمر وتنسي الواحد اسمه مش مراته! 
آيات اټجننت لما سمعت كلام هاجر وقالت بعصبيه...مين دي اللي قمر دي بارده ومستفزه زيه واصلا هما الاتنين لايقين على بعض. 
وقامت وقفت پغضب وخرجت على البلكونه. 
هاجر وهدير ضحكوا وهاجر همست ل هدير...خدتي بالك. 
هدير ابتسمت وقالت...آيات طيبه وانا خاېفه عليها منهم. 
هاجر بثقة...خاېفه عليها من مين دا جوزها.
هدير...طب تعالي نصالحها. 
خرجوا وراها البلكونه وآيات كانت واقفه مضايقه ومټعصبه من عامر ومن فكرة انه خاطب وفي بنت تانيه غيرها في حياته!! 
في نفس الوقت ده كان عامر وصل بعربيته قدام العمارة اللي آيات ساكنه فيها.. كان حاسس انه عايز يشوفها وافتكر انه مخدش رقم تليفونها علشان يتكلم معاها و يتقابلوا ويكملوا كلامهم. 
آيات كانت واقفه في البلكونه وهاجر وهدير دخلوا وقفوا معاها وكانوا بيصالحوها. 
عامر نزل من عربيته وهو ماسك تليفونه وبيفكر في طريقه يجيب بيها رقم تليفون آيات ومكنش يعرف انها اصلا مش معاها تليفون. 
هاجر شافته وهو واقف تحت جمب عربيته وقالت پصدمة...الحقوا دا عامر هنا!!! 
آيات بصت بلهفة تحت وهدير بصت پصدمة وقالت...ده هو بجد هو بيعمل ايه هنا! 
آيات اول لما شافته قلبها دق بسرعه وكانت حاسه پخوف وقالت...هو جاي ليه دلوقتي!! 
عامر رفع وشه لفوق وهو بيبص علي العمارة بالصدفه وشاف آيات واصحابها واقفين في البلكونه وآيات رجعت بجسمها بسرعة ل ورا عشان ميشوفهاش وهدير كانت واقفه زي ما هي مكانها بتبصله وهاجر ابتسمت وشاورت ل عامر ب أيديها وقالتله...هاااي. 
عامر ضحك وهدير قالت ل آيات...الله.. ضحكته حلوة اوي يا آيات يا بختك!.. بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع
الحلقة 18
عامر رفع وشه لفوق وهو بيبص علي العمارة بالصدفه وشاف آيات واصحابها واقفين في البلكونه وآيات رجعت بجسمها بسرعة ل ورا عشان ميشوفهاش وهدير كانت واقفه زي ما هي مكانها بتبصله وهاجر ابتسمت وشاورت ل عامر ب أيديها وقالتله...هاااي. 
عامر ضحك وهدير قالت ل آيات ...الله.. ضحكته حلوة اوي يا آيات يا بختك!..
آيات ضړبتها في رجليها وقالتلها بعصبيه...متبصيش عليه. 
هدير...ملكيش دعوة هو جوز صحبتي وفي مقام اخويا الكبير. 
آيات كانت واقفه وراهم عشان عامر ميشوفهاش و ردت علي هدير بغيظ...والله دلوقتي بقى
في مقام اخوكي الكبير. 
هاجر كانت بتبصله وبتشاورله وآيات كلمتها هي كمان پغضب...وانتي بتعملي ايه انتي كمان!! 
هاجر ردت عليها وهي بتبتسم ل عامر...ايه هو جوز صحبتي وصاحب أخويا وفي مقام أخويا الكبير انا كمان. 
آيات بغيظ...والله!!! فجأة كده بقى أخوكم كلكم وانا مش مهم... 
هاجر قاطعتها وقالت...استنوا دا بيشاورلي اهو عايزني انزل! 
وشاورت له وقالت بصوت عالي...عايزني انا ولا اياااات. 
عامر ضحك وشاور بالتليفون عليها وهاجر قالت بحماس...انا هنزل أشوف صاحب أخويا عايز ايه! 
آيات وقفت قدامها وقالتلها...مش هتنزلي. 
هاجر...لا هو شاورلي ولازم انزل. 
آيات بغيظ...وهو اي حد يشاورلك هتنزليله! 
هاجر...بس ده مش اي حد ده جوز صحبتي وصاحب اخويا... 
اتكلمت هدير وكملت كلام هاجر...وفي مقام اخونا الكبير. 
هاجر...بالظبط كده.. انا نازله. 
نزلت هاجر جري بحماس وآيات كانت ھتموت من الغيظ وكانت متوتره وخاېفه ومش فاهمه هو ليه جاي دلوقتي وهدير وقفت في البلكونه تتابع اللي بيحصل تحت وآيات كانت ھتموت وتبص عليه وتشوفه وهو بيتكلم مع هاجر بس كانت مكسوفه تبص عليه وهو يشوفها! 
هاجر نزلت جري وقربت منه ووقفت قدام عربيته وسلمت عليه وقالت...آيات ھټموټني عشان نزلتلك. 
عامر سلم عليها بأبتسامة وفهم انها عارفه علاقته ب ايات وقالها...انا عايز رقم آيات عشان اكلمها. 
هاجر بستغراب...بس آيات مش معاها تليفون ولا رقم! 
عامر بدهشة...معقول!!! 
هاجر...اه من اول ما جت القاهرة وهي مش معاها تليفون ورافضه انها تجيب واحد وبتقول انه مش مهم لانها معندهاش حد تكلمه! 
عامر هز راسه بتفهم وقال...بس دلوقتي بقى عندها!! 
هاجر بصتله بستغراب وهو بص على البلكونه وكان عايز يشوف آيات تاني وبص ل هاجر وقالها...هي آيات رافضه تنزل تشوفني! 
هاجر...اه رافضه ومضايقه علي الاخر وبصراحة هي عندها حق مهو مش طبيعي ان بنت زيها تكون متجوزة خمس سنين وجوزها سايبها كده ويوم ما تشوفه تتفاجئ انه خاطب!! 
عامر بص ل هاجر اوي وهي بتتكلم وكان بيفكر في كلامها وهاجر قلقت وفكرت انه زعل منها وقالت بتوتر...سوري لو كنت ضايقتك بس هي دي الحقيقه واي بنت مكان آيات كانت هتعمل مليون مشكله بس آيات طيبه ومش بتاع مشاكل وعايزه تعيش حياة هاديه وصدقني متستهلش انها تتبهدل كده! 
عامر هز راسه بتفهم وقال...انا فاهم كلامك وعندك حق.
هاجر بصتله بحيره وعامر كان بيفكر في حاجة مهمة وقالها...انا همشي دلوقتي عشان عندي مشوار مهم وهرجعلها تاني. 
هاجر هزت راسها بالايجاب وقالتله...تمام. 
عامر فضل واقف لحد ما هاجر طلعت العمارة تاني وبص علي بلكونة آيات بنظره اخيره وركب عربيته وهو بيفكر ازاي يقرب من آيات ويعوضها عن كل إللي عاشته بسببه! 
مسك تليفونه واتصل على الحاج إسماعيل عمها وقرر انه يطمنه على آيات ويعرفه انه لقاها بس هي لسه متعرفش بمۏت ابوها. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
في البلد عند اهل آيات. 
الحاج إسماعيل كان قاعد في بيته هو ومراته بيتكلموا عن صباح مرات اخوه عرفان وانها بدأت تنشر في البلد كلام مسئ ل آيات ول سمعتها عشان آيات متقدرش ترجع البلد تاني ولا تطلب حقها! 
تليفون الحاج إسماعيل رن برقم عامر والحاج إسماعيل رد عليه بلهفة. 
عم آيات...السلام عليكم.. ازيك يا بني طمني عامل ايه وايه الاخبار 
عامر...الحمد لله انا بخير وكنت عايز اطمن حضرتك اني لقيت آيات. 
عم آيات بفرحة...الحمدالله.. اللهم لك الحمد والشكر.. طمنت قلبي وريحتني يابني.. وهي فين آيات عايز اكلمها واطمن عليها. 
عامر مقدرش يقوله ان آيات مش عايشه معاه وقاله...آيات كويسه بس انا كنت بكلم حضرتك بخصوص حاجة مهمة.. آيات لسه متعرفش ان ابوها الله يرحمه ماټ وانا مش عارف ازاي هقولها خبر زي ده! 
عم آيات بحزن...لا حول ولا قوة الا بالله.. صعب تقولها خبر زي ده وخصوصا ان آيات هتفكر ان هي السبب في مۏته.
عامر بحزن...وهو ده اللي انا قلقان منه! 
عم آيات بتفكير...يبقى انا اللي لازم اقولها بنفسي يا بني وافهمها انها ملهاش اي ذنب. 
عامر...انا فكرت في كده بس آيات رافضه ترجع البلد! 
عم آيات افتكر الكلام اللي صباح بتنشره عن آيات وسط اهل البلد وشاف ان الأفضل آيات مترجعش البلد في الفترة دي لحد ما تعرف موضوع مۏت أبوها وتهدا وقال ل عامر...انا اللي هاجي اشوفها واطمن عليها واقولها اللي حصل.
عامر اتوتر وقال...حضرتك هتيجي بنفسك هنا! 
عم آيات...دا بعد اذنك يا بني تستقبلني في بيتك أشوف بنت أخويا واطمن عليها. 
عامر...ده بيت حضرتك وتشرفنا في اي وقت.. حضرتك بس قولي ناوي تيجي امتي وانا هبعتلك عربيه تيجي تاخدك من قدام بيتك. 
عم آيات...كتر خيرك يا بني انا هاجي بكره في القطر أشوف آيات واطمن عليها وارجع البلد علي طول. 
عامر باصرار...يبقي انا هبعت العربيه على بيتك بكره الصبح ان شاء الله والسواق هيوصلك لحد البيت عندي. 
عم آيات...مش عايز اتعبك يا بني انا هتصرف متقلقش. 
عامر بإصرار...ولا تعب ولا حاجة العربيه هتكون عند حضرتك بكره الصبح إن شاء الله. 
عم آيات كان فرحان بشخصية عامر وحاسس انه شاب كويس ومحترم وهيقدر يحافظ على بنت اخوه. 
المكالمة انتهت بينهم بعد ما عامر اتفق معاه انه هيبعتله عربيه بسواق تاخده من قدام البيت وكانت مرات عم آيات قاعدة مع جوزها اثناء المكالمة وسألته بفضول...إيه اللي حصل يا حاج طمني. 
عم آيات بصلها وبدأ يحكيلها المكالمه إللي حصلت بينه وبين
جوز آيات وفي الوقت ده دخل فارس البيت وسمع اسم آيات في الكلام بينهم وسألهم بفضول...مالها آيات في اي اخبار عنها
ردت امه بسعادة...جوزها لقاها وابوك هيروح بكره يشوفها. 
فارس پصدمة...لقاها فين ده انا قلبت عليها كل الدنيا وملقتهاش!! 
رد الحاج
إسماعيل...انا قولتلك من الاول انه هيعرف يلاقيها.. آيات مراته ومسؤلة منه هو! 
كلام الحاج إسماعيل ضايق ابنه فارس وقال

باعتراض...لا يا ابويا آيات مش مراته ومش مسؤله منه وهو لازم يطلقها ويرجعها البلد! 
ردت امه...انت عايزها ترجع البلد بعد اللي صباح قالته عليها ل اهل البلد! 
رد فارس...هترجع و هتجوزها واي حد هيجيب سيرتها انا هقطعله لسانه! 
رد الحاج إسماعيل...آيات هترجع وهتاخد حقها واي حد هيجيب سيرتها هيتقطع لسانه بس الأول لازم أعرفها ان ابوها ماټ ولما تفوق من الخبر ده هكلم جوزها واطلب منه يجيبها البلد. 
فارس بعصبيه...برضه بتقول جوزها يا ابويا!! 
الحاج اسماعيل...ايو جوزها ڠصب عن اي حد. 
فارس پغضب...حاضر يا ابويا بس انا عايز اجي معاك بكره اطمن علي بنت عمي واشوفها مرتاحة مع جوزها ده ولا ايه! 
انتهى فارس من كلامه وخرج من البيت وهو مضايق من دعم ابوه ل عامر جوز آيات والحاج إسماعيل كان قلقان من تهور فارس وخاېف ياخده معاه! 
في الشقة عند آيات والبنات. 
هاجر حكتلهم الحديث اللي دار
بينها وبين عامر وآيات كانت بتسمعها باهتمام لكنها كانت بتظهر عكس اللي جواها. 
هاجر قامت بعد ما انتهت من كلامها معاها وقالت ل آيات...آيات ادي فرصة ل عامر وبلاش تحكمي عليه قبل ما تعرفيه كويسه. 
آيات بصتلها بستغراب وهاجر مشيت وآيات دخلت اوضتها وهي بتفكر في عامر.. 
دخلت هدير قعدت معاها وهي بتبصلها بحيره وقالتلها...هاجر عندها حق.. اديه فرصه يا آيات واسمعيه.. قلبي بيقولي انه شخص كويس ومش لازم تخسريه! 
آيات بصت ل هدير بتفكير وكانت حاسه انها متلخبطه ومحتاره ومقدرتش تقول ان قلبها بدأ يدق ل عامر وتحس اتجاهه بشعور غريب ومختلف عليها اول مره تحس بيه!. 
عند عامر.. 
رجع شقته وهو بيفكر ازاي هيقنع آيات انها تيجي معاه بيته وتستقبل عمها وهي معاه! كان مستغرب مشاعره وكل اللي بيحصل معاه وفكرة انه يروح قدام العمارة اللي هي ساكنه فيها ويقف بعربيته تحت البلكونه بتاعها ويستناها دي فكرة مستحيل كان يعملها في حياته ولحد اللحظة دي كان مستغرب نفسه ومش عارف ازاي نزل وركب عربيته ولقى نفسه قدام بيتها!! مشاعر غريبه جواه هي اللي كانت بتحركه وتقربه منها واحساس بالسعادة غريب بيحس بيه اول لما يشوفها حتي لو بيشوفها من بعيد.. بس بكره مش هينفع يشوفها من بعيد ولازم يتكلم معاها ويعرفها ان عمها جاي يزورهم في بيته ولازم هي تكون موجودة وتستقبله معاه. 
في بيت امجد. 
دخلت هاجر البيت وهي مرهقه جدا لانها برا البيت من الصبح وكانت عايزة تاخد شاور وتنام وترتاح. 
امجد كان قاعد في انتظارها واول لما هاجر دخلت! 
هاجر...مساء الخير.
مامتها...اتأخرتي ليه يا هاجر
هاجر...ما انا كلمت حضرتك يا ماما وقولتلك اني هروح السكن مع البنات أصحابي عشان اطمن علي آيات! 
اتكلم امجد باهتمام...وهي كويسه
هاجر...اه يا ابيه الحمدلله هي كويسه وكانت جايه الشغل الصبح بس تعبت ورجعت البيت ومقدرتش تتكلم تستأذن لان مش معاها تليفون زي ما قولتك! 
مامتها بصت ل امجد ابنها وكان واضح اهتمامه بصديقة بنتها لان مش طبيعي ان امجد يهتم بحد كده..! 
هاجر افتكرت عامر وكانت لسه هتحكي قدامهم موضوع عامر وآيات عشان تعرف امجد ان آيات مرات صحبه لكن والدتها قاطعتها وقالتلها...إطلعي انتي اوضتك يلا يا هاجر عشان انا عايزة أتكلم مع اخوكي في موضوع مهم. 
هاجر بستغراب...موضوع إيه يا ماما! 
مامتها...موضوع خاص.. اطلعي انتي اوضتك يلا!
 
هاجر...حاضر يا ماما.. تصبحوا على خير. 
هاجر طلعت اوضتها وامجد بص ل والدته بستغراب...خير يا امي ايه هو الموضوع الخاص ده! 
مامته...عايزة أعرف ايه حكاية البنت إللي إسمها آيات دي معاك! انا عمري ما شوفتك مهتم ببنت زيها قبل كده! 
امجد بص ل والدته بحيره وقال...عادي يا امي آيات موظفه عندي وانا في الطبيعي بهتم بكل الموظفين عندي! 
والدته باصرار...لا يا أمجد انت عمرك ما اهتميت بحد زي ما بتهتم بالبنت دي.. انا امك واكتر واحدة في الدنيا اعرفك. 
امجد اتوتر من كلام امه ومقدرش يعترف لو بينه وبين نفسه ان جواه مشاعر اتجاه آيات وقال بتوتر...آيات موظفه عندي وبس يا امي وعن اذنك انا هطلع انام لان عندي شغل مهم بكره تصبحي علي خير. 
والدته بصتله باهتمام وامجد طلع علي اوضته وهو بيفكر في كلام والدته عن اهتمامه ب آيات ووالدته همست لنفسها بثقة...انا متأكدة ان البنت دي شاغله تفكيرك يا أمجد! 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
صباح يوم جديد على جميع الابطال. 
صحى عامر بدري وبعت السواق بالعربيه البلد عند عم آيات زي ما اتفق معاه. ووقف يجهز عشان يروح يقابل آيات ويتكلم معاها ويعرفها ان عمها جاي القاهرة النهاردة ولازم يشوف آيات في بيت جوزها عشان يطمن عليها. 
نزل من بيته وركب عربيته واتحرك بيها بسرعه علي شقة آيات. 
عند آيات.
كانت صاحيه من بدري عشان تروح شغلها وتقريبا منمتش طول الليل وكانت بتفكر في عامر وفي خطيبته وفي حكايتهم اللي مش عارفه هتكون نهايتها ايه! وطول الوقت بتسأل نفسها هو عامر ممكن يوافق يطلقها ولا هيرفض! 
خرجت من غرفتها لقت البنات خلصوا فطار وهينزلوا معاها عشان يروحوا الجامعة. 
وقفت هدير وقالتلها...استني يا آيات افطري الأول قبل ما تنزلي! 
آيات برفض...انا مش عايزة افطر واتأخرت على الشغل كفايه اني مروحتش امبارح. 
هدير جهزت لها سندوتش بسرعه وقالتلها...طب خدي السندوتش ده في أيدك كلي فيه وإحنا نازلين لاني عارفه انك مش هتاكلي طول اليوم. 
آيات اخدت منها السندوتش وخرجت مع البنات ونزلوا من العمارة وهي بتاكل في السندوتش زي الاطفال. 
في الوقت ده كان عامر واقف بعربيته قدام العمارة ومنتظر نزول آيات. 
لمحها اول لما نزلت مع البنات وكانت بتاكل في سندوتش.. ضحك وهو بيبصلها وآيات اول لما شافته قدامها اټصدمت واتجمدت مكانها وفضلت تكح جامد ومش قادره تبلع الاكل وهدير والبنات قلقوا عليها وهما مش فاهمين ايه اللي حصل وآيات مش قادرة تتكلم وبتكح جامد وعامر اول لما شافها كده قرب منها بسرعه وسألها بقلق...آيات انتي كويسه 
بصتله پصدمة والبنات بصوله بذهول وهما بيتأملوه بإعجاب ونسيوا آيات اللي بتكح جامد جمبهم وعامر مكنش شايف غير آيات بس وكان قلقان عليها من قلبه وقرب منها اكتر ومسك أيديها وسألها...حاسه ب ايه
جسمها كله اتجمد اول لما مسك ايديها وهزت راسها وقالت بصعوبه...انا كويسه. 
البنات كانوا بيبصوا عليهم وكأنهم بيتفرجوا علي فيلم رومانسي وعامر مكنش شايف غيرها قدامه وكأنهم في الدنيا لوحدهم. 
آيات اتوترت من نظراته وخدودها بقت شبه الفراولة وسحبت أيديها من أيديه والبنات واقفين جمب آيات بيبصوا ل عامر بهيام وآيات لاحظت نظراتهم ليه وسألته بارتباك...انت جاي ليه! 
عامر...في موضوع مهم لازم نتكلم فيه. 
آيات ردت بتوتر وانفعال غريب...احنا مفيش بينا مواضيع نتكلم فيها غير الطلاق. 
البنات شهقوا پصدمة لما قالت كده وهدير ضړبتها في كتفها وهمست لها...طلاق ايه يا مجنونه انتي اسكتي! 
وبصت ل عامر وابتسمت وقالت...هي آيات كده بتحب تهزر متخدش علي كلامها! 
عامر بص ل هدير وهي كملت كلامها وقالت...انا هدير صحبتها ومتربين سوا.
عامر بلطف...اهلا وسهلا. 
نغم وسلمي وقفوا قدامه هما كمان وقالوا بحماس. 
وانا نغم صحبتها برضه.
وانا سلمى صحبتها ودايما اوصيها عليك من قبل ما أشوفك حتي اسألها.
آيات ضحكت ڠصب عنها لان سلمي اكتر واحدة في البنات شخصيه جاده وصارمة وكانت دايما تقولها ارفعي عليه قضية خلع ومتدوريش عليه. 
عامر ابتسم لما شاف ضحكت آيات اللي خطفت قلبه وقال للبنات...طب ممكن استأذنكم اخد آيات معايا. 
آيات پصدمة...تاخدني معاك فين لا طبعا!! 
عامر بصلها وقال...موضوع مهم يخص عمك إسماعيل. 
آيات قلقت لما اتكلم عن عمها وهدير قالتلها...روحي يا آيات مع جوزك. 
آيات بصت ل هدير بحيره وعامر قالها...آيات ده موضوع مهم ولازم نتكلم. 
هزت راسها بالايجاب وعامر شكر البنات واخد آيات علي عربيته واول لما ركبت معاه سألته بنبرة حادة...موضوع ايه المهم وعمي إسماعيل ماله
عامر شغل محرك العربيه وقالها...عمك جاي يزورنا في بيتنا النهاردة وهو على الطريق دلوقتي. 
آيات شهقت پصدمة وعامر اتحرك بالعربيه متجاهل صډمتها! 
اتكلمت آيات پصدمة...انت كلمت عمي وعرفته مكاني 
رد عامر...اه طبعا لان عمك كان قلقان عليكي.. بس انا عرفته انك عايشه معايا في بيتي عشان يطمن. 
آيات پخوف...يعني عمي جاي ياخدني عشان يرجعني البلد تاني صح! 
عامر بصلها وقال بثقة...محدش يقدر ياخدك او يجبرك علي اي حاجة انتي مش عايزاها.
آيات بصتله برجاء وقالت...انا مش عايزة ارجع البلد تاني.
عامر بصلها بثقة وقالها...مش هترجعي.. بس لازم عمك يطمن عليكي ويشوفك وانتي في بيتي. 
آيات پصدمة...في بيتك ازاي يعني!!.. بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
الست العاقلة ملهاش الا بيت جوزها.. روحي بيت جوزك يا آيات يا حبيبتي ربنا يهديكي الراجل واقف تحت البلكونه بتاعك بقاله اسبوووع
19
عامر بصلها بثقة وقالها..مش هترجعي.. بس لازم عمك يطمن عليكي ويشوفك وانتي في بيتي. 
آيات پصدمة..في بيتك ازاي يعني!!
عامر بدهشة..في بيتي يا آيات!! بيت جوزك ولا نسيتي! 
آيات خفضت وشها بتوتر وقالت..و.. وبابا جاي معاه
بصلها بحزن ومقدرش يقولها الحقيقه وقال..لا. 
آيات بصت قدامها بحزن ونزلت دموع عينيها وقالت..اكيد بابا زعلان مني ومش عايز يشوفني.. انا عارفه اني غلطت لما هربت بس انا مكنش قدامي غير الحل ده. 
اتكلم عامر بحزن..مش دايما الهروب بيكون الحل.. اوقات كتير المواجهة بتكون افضل من الهروب. 
آيات بصتله پغضب وقالت..انت السبب في هروبي ده على فكرة. 
عامر بصلها وقال..انا عارف ان انا كمان غلطت بس ممكن نأجل كل الكلام ده لبعدين.. عمك لازم لما يجي يلاقينا احنا الاتنين كويسين مع بعض عشان يطمن عليكي وميفكرش ياخدك معاه البلد وهو راجع. 
آيات..يعني عمي لو اطمن اننا كويسين مع بعض هيرجع البلد ويسيبني هنا
عامر بثقة..طبعا. 
آيات ابتسمت..خلاص اتفقنا.. بس اول لما عمي يرجع البلد انا هرجع الشقة عند البنات تاني. 
عامر بصلها اوي وقال..ربنا يسهل. 
آيات بصت قدامها وافتكرت الشغل بتاعها وقالتله بفزع..الشغل!! انا مروحتش إمبارح ولازم اخد اجازة النهاردة! 
عامر ببساطه..عادي الشغل مش مشكله.. وبعدين انتي مسؤولة مني ومش محتاجة تشتغلي بعد النهاردة! 
آيات بصتله پصدمة وقالت..يعني ايه مش محتاجة اشتغل! 
عامر..يعني كل مصاريفك وكل اللي تحتاجيه مسؤوليتي انا من اللحظة دي. 
آيات بصتله بقوة وقالت باعتراض..لا طبعا انا مش موافقه علي الكلام ده ومش هاخد منك اي حاجة وانا قادرة اصرف على نفسي. 
عامر بصلها وقبل ما يتكلم تليفونه رن برقم صاحب معرض العربيات اللي بيتعامل معاه.. عامر رفض المكالمة وبعد لحظات الرقم اتصل مرة تانيه وعامر بص ل آيات وقالها..لازم ارد على المكالمة دي ضروري. 
آيات هزت راسها بلا مبالاة وعامر رد وصوت المكالمة
كان مسموع وواضح جوه العربيه. 
عامر..الو..
صاحب معرض العربيات..الو.. عامر باشا انا توفيق صاحب معرض العربيات.
عامر..اهلا يا توفيق خير 
توفيق..ميسره هانم والدتك ومعاها انسه ميرنا خطيبتك عندي هنا في المعرض واختاروا عربية وعايزيني اعملهم عقد وقالولي ان حضرتك اللي هتدفع
تمن العربيه.
آيات بصت ل عامر پغضب لما سمعت كلام صاحب المعرض عن خطيبته ووالدته. 
عامر زفر پغضب وهو بيسوق العربية وهمس بصوت واضح

ل آيات..برضه يا امي عملتي اللي في دماغك!
آيات بصتله بستغراب وعامر رد على صاحب المعرض بضيق..تمام يا توفيق خليهم ياخدوا العربية اللي اختاروها وانا هجيلك المعرض نخلص كل حاجة مع بعض.
توفيق..بس.. بس الهانم مختاره عربيه غاليه شويه وانسه ميرنا عايزة عقد العربية يكون بأسمها.
عامر بعصبيه..خليها تاخد العربيه اللي اختارتها وملهاش دعوة بالعقد وانا هجيلك نخلص كل حاجة مع بعض.
توفيق..تمام ياباشا تحت امرك.
قفل عامر المكالمة وآيات بصتله وسكتت لما لاحظت الڠضب الشديد اللي ظهر علي ملامحه وبعد دقيقة واحدة تليفونه رن مرة تانيه وعامر رد بعصبيه.. نعم يا امي
ميسرة..إيه يا عامر الكلام ده.. احنا في المعرض بنختار عربيه ل ميرنا وتوفيق مش عايز يكتبلها العقد!
عامر پغضب مكتوم..هيكتبلها عقد ازاي يا امي وانتوا مدفعتوش فلوس!
والدته بتوتر..فلوس إيه اللي ندفعها يا عامر مش انا اتفقت معاك انك انت اللي هتشتريلها العربيه
عامر...لا يا امي.. حضرتك خدتيها من ورايا وروحتوا تختاروا العربيه وانتي عارفه كويس اني رافض موضوع العربيه ده! 
والدته بتوتر..انا مكنش قصدي اخدها من وراك ولا حاجة بس ميرنا زعلانه من وقت ما عربيتها اتخبطت وانت معملتش اي حاجة والمفروض كنت انت اللي تاخدها وتشتريلها العربيه بنفسك! 
عامر بتعب
ونفاذ صبر..وحضرتك روحتي معاها واختارتوا العربيه وانا عرفت توفيق انكم تاخدوا العربيه اللي تعجبكم وانا هتفاهم معاه في السعر والتسجيل. 
والدته بتوتر..أصل.. اصل عمك عزيز كان مأكد عليا اننا لازم نعمل عقد بيع العربيه بأسم ميرنا. 
عامر اتعصب واتكلم پغضب..يبقى يروح حضرته يدفعلها هو فلوس العربيه.. اسمعيني كويس يا امي.. انا صابر ومستحمل عشان خاطرك.. ف ارجوكي بلاش تضغطي عليا اكتر من كده لان اقل رد فعل مني هيزعل الكل. 
والدته پغضب..ماشي يا عامر بس خليك عارف انك كده بتعملي مشاكل مع عمك عزيز. 
عامر پغضب مكتوم..مع السلامه يا امي عندي شغل. 
قفل المكالمه وهو بيبص قدامه پغضب وحاسس ان الكل بيضغط عليه.
آيات بصتله بتوتر وهي شايفه غضبه الشديد وعصبيته لأول مرة وفجأة عامر وقف بالعربيه على جنب الطريق وهو بيبص قدامه وبيحاول يهدي نفسه وآيات بصتله بحزن وسألته بتوتر..انت كويس 
بصلها اوي وهز راسه بالايجاب وآيات اتوترت اكتر من نظراته ليها وعامر اخد نفس عميق وقال..كويس. 
اتحرك بالعربية على فيلا الجارحى وهو ساكت طول الطريق وآيات كانت قلقانه من سكوته ده والعصبيه اللي كانت واضحة عليه.. 
بعد وقت وصلوا فيلا الجارحى اللي اتولد وعاش فيها عمره كله ورفض ان مامته وجوزها يعيشوا معاه فيها وللسبب ده قفل الفيلا وعاش في شقة لوحده بس النهاردة قرر يفتح الفيلا ويستقبل عم آيات فيها. 
اول لما دخل الفيلا بالعربيه آيات بصتله پصدمة وسألته..هو ده بيت مين! 
عامر..دا البيت اللي انا اتربيت فيه. 
آيات بصت علي الفيلا بتوتر وقالت..انت عايش هنا 
عامر..هنعيش انا وانتي هنا. 
آيات بتوتر..قصدك ايه 
عامر فتح باب العربيه ونزل وفتح الباب اللي جمب آيات وقال..قصدي اننا هنستقبل عمك هنا في بيتنا. 
آيات بصت على الفيلا پخوف ونزلت من العربيه ووقفت مكانها وقالت..بس بعد ما عمي يرجع البلد انا هرجع عند هدير. 
عامر هز راسه بالايجاب وقال..ربنا يسهل. 
آيات بصت حواليها وقالت..وهنعمل ايه دلوقتي 
عامر..هندخل الفيلا وتشوفيها من جوه عشان لما نستقبل عمك فيها ميحسش انك غريبه عن المكان. 
آيات هزت راسها بتفهم ودخلت معاه. 
.
في شركة امجد. 
دخل امجد الشركة وبص على مكان آيات ولقى خلود هي اللي واقفه لوحدها وآيات مش موجودة النهاردة كمان. 
كان حاسس بشعور ڠضب غريب جواه لأول مرة يحس بيه ومكنش فاهم هو ليه مهتم اوي كده بوجود آيات وبيضايق لما تكون مش موجودة والاحساس ده كان معصبه من نفسه لانه مش بيحب يحس ان في حد بيتحكم في مشاعره وده بدأ يحصل مع آيات وبقت تتحكم في مشاعره وفي سعادته وغضبه وبقى يفرح لما يشوفها ويضايق لما تكون مش موجودة! 
طلع مكتبه وهو متعصب لان آيات مش موجودة واول لما قعد على مكتبه طلب قسم الحسابات وقالهم..اي موظف يغيب عن العمل يومين ورا بعض بدون ما ياخد اذن سابق يتبعتله انذار بالرفد. 
بعد ما بلغهم القرار ده كان متعصب جدا ومضايق من مشاعره اتجاه آيات.! 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد وقت في فيلا الجارحى. 
آيات كانت قاعدة مع عامر وهي متوتره وعامر قلقان ومش عارف ايه هيكون رد فعلها لما تعرف خبر مۏت والدها. 
بعد دقايق جاتله مكالمة من السواق بتاعه وبلغه انهم قربوا من الفيلا وبعد لحظات عامر وقف وقال ل آيات..عمك وصل. 
آيات هزت راسها بالايجاب وعامر قال بتأكيد..لازم عمك يطمن ان علاقتنا كويسه. 
هزت راسها مرة تانيه وبعد لحظات.. فتحت واحدة من الخدم الباب ودخل الحاج اسماعيل ومعاه فارس ابنه. 
وقفت آيات وابتسمت بسعادة اول لما شافت عمها وجريت عليه واترمت في حضنه. 
عامر ابتسم وفارس كان بيبصلها باشتياق. 
آيات بكت وهي في حضڼ عمها..عمي وحشتني اوي.. انا اسفه يا عمي يا سامحني.
عمها بحنان..مسامحك يا حبيبتي المهم طمنيني عليكي. 
آيات بعدت عنه وهي بتجفف دموعها ب أيديها وقالت..انا الحمدلله كويسه.. عمي هو بابا لسه زعلان مني
عمها بصلها بحزن ومردش وفارس كان بيبصلها باشتياق وقالها..إزيك يا بنت عمي وحشتيني. 
آيات..الحمدلله يا فارس. 
عامر لاحظ نظرات فارس ل آيات وحس بالغيرة عليها وقالهم..نورتونا.. اتفضلوا ارتاحوا. 
آيات اټصدمت لما عامر قرب منها بالشكل ده وفارس بصلهم بغيرة وحقد. 
قعدوا كلهم وبدأ عمها يسألها هي هربت ليه وحكت ل عمها المشكله اللي حصلت بينها وبين صباح مرات ابوها والكلام اللي حصل بينهم وفارس اتعصب وقالها..وليه مجتيش تعرفيني وانا كنت هتصرف معاها! 
عامر بص ل فارس پغضب وآيات ردت بهدوء..انا مكنتش عايزة ادخلكم في مشاكل مع أبويا وانا عارفه المشاكل إللي هي عملاها بينكم. 
اتكلم عمها وهو بيضحك وقال..هي مفكرتش في حد يحميها غير جوزها وجت علي هنا جري عشان تدور عليه. 
آيات خفضت وشها وعامر بصلها وابتسم وفارس اتكلم بفضول..بس احنا برضه معرفناش انت لقيتها ازاي! 
رد عليه عامر بغيظ..دورت عليها في كل مكان لحد ما لقيتها. 
آيات لاحظت توتر غريب بين عامر وفارس ومفهمتش ايه سببه!! 
نظرات فارس ل آيات كانت بتظهر حبه ليها وعامر كان فاهم نظرات فارس وده كان معصب عامر ومضايقه والحاج إسماعيل كان قلقان من فارس وتهوره ومش عايز تحصل مشكله بينه وبين جوز آيات وقام وقف وقال..الحمدلله ان آيات بخير انا كده اطمنت عليها ويدوب نرجع البلد. 
اتكلم عامر باعتراض..ترجعوا ازاي حضرتك لسه واصل والغرف بتاعكم جاهزة فوق عشان ترتاحوا فيها . 
الحاج اسماعيل بص على ابنه فارس اللي مركز بعينيه وعقله مع آيات وقال..انا ارتحت لما شوفت آيات بخير ومطمن عليها طول ما هي معاك. 
آيات قربت من عمها وسألته بحزن..عمي هو بابا لسه زعلان مني هو وحشني اوي ونفسي اشوفه بس خاېفه منه.. قوله يسامحني عشان خاطري. 
عمها بصلها بحزن ومقدرش يقولها ان أبوها ماټ وعامر بص ل عمها وعم آيات طلب يقعد مع عامر لوحدهم وقاله انه مش قادر يقولها ان ابوها ماټ وحاسس ان ده مش الوقت المناسب وعامر كان متفق مع رأيه وقاله ان آيات محتاجة تأهيل نفسي قبل ما تعرف الخبر ده واتفقوا ان آيات متعرفش خبر مۏت أبوها في الوقت الحالي وعامر يختار الوقت المناسب ويبلغها بالخبر. 
بعد ساعتين..
ركب الحاج إسماعيل العربيه هو وفارس ابنه بعد ما ودعوا آيات وعامر واتحركت العربيه بيهم في طريقها للبلد. 
آيات كانت متأثرة جدا بعد ما شافت عمها وكانت مشتاقه تشوف باباها بس كانت خاېفه منه. 
عامر وقف قدامها وقالها..احنا هننام الليلة دي هنا. 
آيات بصتله بفزع..نعم ننام فين!! انا عايزة ارجع عند هدير والبنات دلوقتي. 
عامر..بس انتي مكانك هنا جنبي. 
آيات..انا مليش مكان جنبك ولا قريب منك.. المكان اللي جنبك ده محجوز ل خطيبتك ولا نسيتها! 
عامر..موضوع خطيبتي ده مش زي ما انتي فاهمه.
قرب منها وحاول يمسك ايديها عشان يمنعها من انها تبعد عنه لكنها دفعت ايديه بعيد عنها وقالت پغضب..واضح انك متعود تعلق البنات بيك وتسيبهم وتمشي. 
عامر بصلها اوي وابتسم وقال..بنات مين اللي علقتهم بيا 
آيات اتوترت من نظراته وقالت..البنات اللي اتجوزتهم! 
عامر قرب منها اكتر وقال..بس انا متجوزتش غير بنت واحدة بس! 
آيات كانت حاسه ان هيغمى عليها من شدة التوتر والخجل من قربه منها بالشكل ده وقالت..والاحسن انك تطلق البنت دي لان الجوازة من الأول غلط. 
عامر بصلها بقوة وقال..قولتلك تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصل ولو مصممه عليه يبقى اكلم عمك دلوقتي يرجع ياخدك معاه البلد. 
آيات خاڤت اول لما عامر قالها كده وعامر كان بيبصلها باهتمام وهو عارف رفضها لموضوع رجوعها البلد واتكلمت آيات بتوتر..انا مش عايزة ارجع البلد.. قولي انت عايز مني ايه بالظبط 
رد عامر بهدوء..تيجي تعيشي معايا في نفس البيت وتنسي موضوع الطلاق ده خالص. 
آيات برفض..اعيش معاك فين لا طبعا! 
عامر..برحتك.. يبقى هكلم عمك عشان يرجع ياخدك معاه. 
آيات..لا متكلموش.. انا موافقه على اي حاجة بس مرجعش البلد تاني.. 
الدموع لمعت في عينيها وقالت برجاء..انا نفسي اخد فرصه هنا عشان اكمل تعليمي وادخل الجامعة ولو رجعت البلد كل أحلامي هتنتهي هناك. 
عامر بصلها بقوة وقال بثقة..كل أحلامك هتتحقق يا آيات اوعدك.
آيات بصتله بتفكير وقالت..بس انا هعيش معاك ازاي حاسه اننا مش مناسبين لبعض!
عامر بصلها اوي وقال..بلاش تحكمي علي علاقتنا من بعيد خلينا ناخد فرصه ونجرب. 
آيات بحزن..بس انا حياتي مش للتجارب.. انا لو وافقت أعيش معاك في نفس البيت هيبقى ڠصب عني. 
عامر بصلها اوي وقال..للدرجة دي يا آيات
خفضت وشها بحزن وعامر حس بۏجع في قلبه بسبب رفضها ليه وقال بصوت صارم..تمام يا آيات زي ما تحبي.. انا مستحيل اجبرك تعيشي معايا ڠصب عنك.. اجهزي هوصلك للشقة عند اصحابك دلوقتي. 
قال كلامه بحزن وخرج من الفيلا وسابها وآيات حست انها جرحته برفضها ليه بس هي كانت خاېفه منه وخصوصا انه خاطب وفي بنت تانيه في حياته وكان واضح اختلاف حياته عن حياتها وخاڤت انها تتعلق بيه ويرجع يسبها ويبعد تاني. 
خرجت من الفيلا وركبت معاه العربية وكانوا ساكتين طول الطريق وعامر كان بيبص قدامه علي الطريق وآيات بتبص جمبها من الشباك وتايها في افكارها.. الاتنين كانت حياتهم متشابها ومحتاجين بعض لكن كل واحد فيهم عاند وفكر انه يبعد عن حياة التاني عشان يعيش مرتاح. 
عامر
وصلها قدام العمارة
وآيات نزلت من غير ولا كلمة وبصتله وهو قاعد بيبص قدامه وانتظر لحد ما دخلت العمارة واتحرك بعربيته.
وصل شقته وكان حاسس بحزن غريب وشعور بالوحده اول مرة يحس بيه..
دخل غرفة الرياضه بتاعه وخلع قميصه وبدء يتمرن ويطلع كل الڠضب
اللي جواه في التمرين.
عند آيات دخلت غرفتها وقفلت علي نفسها وقعدت على السرير بحزن وهي بتفكر فيه.. كانت حاسه انه مش من حقها
تم نسخ الرابط