رواية مكتوبة علي اسمي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك ابراهيم
المحتويات
بتشبه عامر.
آيات استقبلته وقالتله ان عامر هينزل حالا والرجل ده كان بيبصلها بدهشة وسألها...انتي تبقي مين يا بنتي.
ردت آيات...انا زوجة الباشمهندس عامر.
الرجل ده بصلها وعيونه لمعت بالدموع وقال...عامر اتجوز.
كان متأثر جدا وهو بيتكلم وعامر نزل وواحدة من الخدم قالتله ان في ضيف كان بيسأل عليه ومدام آيات استقبلته.
دخل عامر واول لما شاف الرجل ده اټصدم وهمس...بابا...
الرجل قام من مكانه اول لما شاف عامر وكان واضح عليه التعب والارهاق...عامر قرب منه ووقف قدامه وآيات كانت واقفه بينهم والرجل همس برجاء وهو بيبص ل عامر...ابني.
آيات بصت ل عامر بدهشة اول لما الرجل قال ابني وفجأة قرب من عامر وحضنه بقوة وهو بيبكي بصدق وكان بيردد بدون توقف...سامحني يابني...سامحني يا عامر.
عامر كان متجمد مكانه ومش مصدق ان باباه رجع بعد السنين دي كلها وباباه كان بيبكي ومتأثر واتكلم وهو بيضم عامر وقال...انا في مصېبه يا عامر ومحدش هيقدر يساعدني غيرك...بقلمي ملك إبراهيم.
....يتبع.
32
آيات بصت ل عامر بدهشة اول لما الرجل قال ابني وفجأة قرب من عامر وحضنه بقوة وهو بيبكي بصدق وكان بيردد بدون توقف...سامحني يابني...سامحني يا عامر.
عامر كان متجمد مكانه ومش مصدق ان باباه رجع بعد السنين دي كلها وباباه كان بيبكي ومتأثر واتكلم وهو بيضم عامر وقال...انا في مصېبه يا عامر ومحدش هيقدر يساعدني غيرك.
آيات بصتلهم بتوتر وقالت...عن اذنكم انا.
وطلعت بسرعه علي غرفتها فوق عشان عامر ووالده يتكلموا برحتهم.
عامر كان واقف متجمد ووالده اتكلم وهو بيبكي وقال...اخوك...اخوك مسجون ومفيش حد هيقدر يخرجه غيرك.
عامر بصله وهمس...اخويا!!
والده پبكاء...انت ليك اخ عنده 19 سنه.
عامر هز راسه بصمت ووالده كمل كلام بحزن وقال...حاولت ابعده كتير عن الطريق اللي كان ماشي فيه ده بس مقدرتش...أخوك متهم في قضيه كبيره بس هو برئ صدقني وفي محامي كبير اتطوع للدافع عنه من غير اتعاب.
عامر بص ل والده وابتسم بحزن ممزوج بالسخريه وقال...مفيش محامي كبير بيتطوع للدافع في قضيه زي دي من غير اتعاب...المحامي الكبير ده انا اللي بعته.
والده بصله پصدمة وعامر قرب من والده وقال...مش عشان حضرتك اتخليت عني وسيبتني كل السنين دي من غير ما تسأل عني او تطمن عليا يبقى انا كمان مسألش عنك!! انا عارف كل حاجة عن حياتك هناك ولما المشكله دي حصلت انا تدخلت فورا وبعت اكبر محامي للدافع عن ابنك.
والده بصله پصدمة وقال...مش معقول...رغم كل اللي انا عملته معاك!
عامر...حضرتك مهما تعمل هتفضل أبويا...انا صحيح اتحرمت منك طول عمري واوقات كتير صعبه عدت عليا كنت محتاجك جمبي وملقتكش...بس كل ده مش هيمنع ان حضرتك أبويا.
والده قرب منه وهو بيبكي وحس بفرق التربيه بين عامر اللي اتربى بعيد عنه وبين ابنه اللي اتربى في حضنه وحس بالذنب اتجاه عامر وقاله...سامحني يا عامر...سامحني يا بني.
عامر بص ل أبوه بحزن وقال...مش وقته الكلام ده خلينا في المشكله بتاع ابن حضرتك اخر حاجة المحامي بلغني بيها ان القضيه اتأجلت!.
والده حس بالحزن اكتر من الرسمية اللي عامر بيتعامل بيها معاه وقال...فعلا القضية اتأجلت بس في شخص قالي ان معاه دليل براءة أخوك وطلب مني مبلغ كبير في المقابل.
عامر بص ل والده باهتمام ووالده اتكلم بتوتر...انا مش معايا المبلغ ده ومش هقدر اسيب أخوك يتسجن.
عامر كان بيبصله باهتمام وقال...حضرتك عارف ان جدي قبل ما ېموت ضيع كل حاجة وكان مديون وانا اللي سدت كل الديون دي لوحدي...حتى الفيلا دي كان محجوز عليها.
والده بصله وقال بدهشة...ازاي الكلام ده! املاك جدك كانت كتير...ازاي كل ده راح!
عامر كان مستغرب دهشة والده وقال...معقول حضرتك متعرفش الظروف الصعبة اللي مرينا بيها في اخر فترة في حياة جدي!
والده بص على الفيلا وقال...يعني الفيلا والعزبه والشركات وو....
عامر قاطعه بثقة...كل ده راح مع جدي!!
والده بدهشة...يعني الفيلا دي بتاع مين دلوقتي
عامر...الفيلا بتاعي...وكل حاجة بملكها من فلوسي الخاصه.
والده وقف پصدمة...يعني ايه الكلام ده!! معقول جدك ضيع كل الاملاك دي!
عامر...محامي العيلة موجود وحضرتك تقدر تسأله وتتأكد.
والده بصله وقال بتأكيد...طبعا لازم اسأله وافهم منه ازاي خسرنا كل الاملاك دي.
وخرج والده من الفيلا وهو ڠضبان جدا وعامر قعد يبص قدامه بحزن...كان بيتمنى ان والده يكون راجع عشانه...وإللي وجعه اكتر انه جاي يسأل عن الفلوس.
قام وقف واتنهد بتعب وهو متأكد ان والده هيرجع تاني.
بص في ساعة ايديه وطلع عند آيات في غرفتها.
آيات كانت قاعدة فوق الفراش وبتفكر في عامر ووالده.
باب غرفتها خبط وآيات خرجت من شړوها وقامت بسرعه تفتح الباب ولقت عامر واقف قدامها وقالها...جاهزة ننزل.
آيات بصتله بدهشة...هو باباك فين
رد عامر بثقة...راح مشوار وهيرجع تاني...خلينا احنا نروح مشوارنا...جاهزة.
بصتله اوي وكانت ملاحظة الحزن علي ملامحه وقالت...اه جاهزة.
أخدها ونزلوا ركبوا العربية وعامر كان بيسوق العربية وهو شارد في الحوار اللي حصل بينه
وبين والده.
آيات كانت حاسه بحزنه وسألته بتوتر...انت كويس
هزت راسه وقال بعمق...كويس.
آيات بصتله اوي وسألته مرة تانيه...باباك قالك حاجة زعلتك
عامر بصلها وهز راسه
ب لا وبص قدامه تاني علي الطريق واتنهد بحزن وقال...عندي اخ من الاب وواقع في مشكله كبيرة.
ردت آيات بتلقائيه...أكيد هتساعده صح
عامر بصلها اوي وسألها...انتي رأيك ايه
ردت آيات بثقة...رأيي انك هتساعده ومش هتتخلى عنهم.
عامر بصلها وابتسم ومسك أيديها بحب وآيات اتوترت وكانت ھتموت من الخجل وسحبت أيديها من ايديه بسرعه وعامر ابتسم وبص على الطريق قدامه.
بعد وقت وصل عامر بعربيته قدام بيت خالته والدة
شريف
آيات وقفت جمب عامر قدام شقة خالته وعامر ضغط على الجرس وفتح لهم شريف ورحب بيهم.
آيات دخلت مع عامر واتفاجأت ب والدة شريف اللي طلعت نسخة من اختها ميسرة في الشكل توأم لكن والدة شريف مختلفه عن ميسرة في الشخصية والطبع وكانت قاعدة على كرسي متحرك.
آيات اول لما شافتها اټصدمت وفكرتها ميسرة حماتها...وعامر وشريف بصوا لبعض وضحكوا.
آيات اتوترت ووالدة شريف اتكلمت معاها بحنان...اتفضلي يا آيات انتي مكسوفه مني
يا الله دي نفس صوت ميسرة...بصت ل عامر وشريف وهما بيضحكوا وهي مش فاهمه ايه اللي بيحصل...وهمست ل عامر...هي مامتك!!
عامر ضحك وقال...نسيت اقولك انهم توأم.
آيات بصتله پصدمة وبصت ل مامت شريف وقالت ازاي..! معقول الشبه للدرجادي!
مامت شريف ضحكت وقالتلها...زمان كانوا بيتلخبطوا فينا لحد ما حصلتلي الحاډثه دي...مبقوش يتلخبطوا فينا خلاص.
وضحكت وهي بتشاور علي الكرسي المتحرك ب رضا وبصت ل عامر وقالت بمرح...اتأخرتوا ليه انا مش هسخن الاكل تاني!
عامر ضحك وقالها...انا عمري ما كلت اكل سخن في البيت ده!
اتكلم شريف وهو بيضحك...أصلا امي بتحب الاكل بارد عكس خالتي ميسرة في الموضوع ده.
اتكلمت مامت شريف وهي بتضحك...انا بقصد الاكل يكون بارد عشان بحبه كده ومش مستعدة هما ياكلوا وانا اقعد اتفرج عليهم ولا انتي رأيك ايه يا آيات
ردت آيات بخجل...حضرتك عندك حق.
مامت شريف ضحكت وقالتلها...لا
يا آيات بلاش الرسميه دي...هو أنا بالنسبه لك مش زي ميسرة ولا ايه
همست آيات...يارب ما تكوني زيها.
مامت شريف سمعتها وضحكت وشريف قالهم الاكل جاهز على السفرة وكلهم قعدوا على السفرة وآيات عرفت ان مامت شريفه اسمها ميرفت كانت شخصيتها مرحة جدا عكس شخصية ميسرة وطول ما هما كانوا قاعدين كانت بتحكيلهم
مواقف كتير ل عامر وهو صغير ومواقف ل شريف وإزاي اختها ميسرة اتجوزت بابا عامر.
عامر كان قاعد بيضحك معاهم لكن الحزن والقلق علي والده كان واضح عليه لحد ما جتله مكالمة من محامي العيلة عشان يبلغه ان والده قابله وعامر استأذن من خالته وطلع يتكلم برا وشريف قام ودخل المطبخ وميرفت بصت ل آيات وسألتها...عامر ماله يا آيات في حاجة مضايقاه...هو بيضحك معانا بس مش من قلبه...ميسرة عملت حاجة تاني تزعله
آيات بصتلها بتوتر وقالت...مش عارفه ممكن يكون تعبان من ضغط الشغل.
ميرفت ابتسمت بحزن وقالتلها...مفيش ضغط شغل بيتعب عامر...ضغط ميسرة عليه هو اللي بيتعبه...والله يابنتي انا كلمتها كتير ومفيش فايده...التعبان إللي هي متجوزاه ده مسيطر علي عقلها وعامر مسكين اتحرم من ابوه وهو صغير ولما كبر اتحرم منها وهي طول الوقت بتضغط عليه ومش بتفكر غير في نفسها...بس هنقول إيه غير ربنا يهديها ويبعد التعبان ده عنها.
آيات بصت قدامها وصعب عليها عامر اللي عايش في ضغط من امه ومن ابوه اللي ظهر فجأة وراجع بمصېبه والمطلوب ان عامر هو اللي يحل مشاكلهم كلهم ومفيش حد بيفكر فيه!
في اللحظة دي من تفكير آيات حست ان هي كمان ظالمه عامر معاها وبتضغط عليه زيهم وبتتعامل معاه بنفس الانانيه وبتفكر في اللي يريحها وتطلب منه يعمله!
راجعت نفسها في علاقتها مع عامر وقررت انها تكون معاه وتواجه معاه مشاكله وتساعده لو تقدر...المهم تخفف عنه الضغط اللي كل اهله حاطينه فيه.
عامر انتهى من مكالمة التليفون ورجع واستغرب من نظرات آيات ليه دي تقريبا كانت سرحانه فيه طول ما هما قاعدين ومش قادرة تشيل عينيها عنه وخالته وشريف كانوا ملاحظين وبيبتسموا بسعادة واتكلمت ميرفت معاهم بنبرة مرحة...بقولكم ايه يا روميو وچوليت انتوا انا من يوم ۏفاة بابا شريف وانا ودعت
آيات خجلت من كلام ميرفت وعامر ضحك وشريف قالهم...عجبكم كده اهو انتوا فكرتوها بالذي مضى وانا مش هنام النهاردة وهسهر طول الليل اسمع قصة حب عزمي واشجان...اقصد ميرفت ورأفت.
عامر وآيات ضحكوا وميرفت ردت علي ابنها بغيظ...بقى كده طب ايه رأيك بقى انا هحكيلك النهاردة من اول ما اتقابلنا في جنينة الاسماك.
عامر قام وقف بسرعه ومسك ايد آيات وقالهم...يستاهل العقاپ ده ربنا معاك يا شريف.
وأخد آيات وهما بيخرجوا من البيت بسرعه وآيات شاورت ل ميرفت ب أيديها وميرفت ابتسمت وقالتلها...عايزة أشوفك تاني يا آيات.
اول لما
آيات وعامر خرجوا ميرفت بصت ل شريف وقالت بسعادة...مرات عامر طيبه اوي ودخلت قلبي.
شريف رد بأبتسامة...وعامر كمان طيب ويستاهل كل خير.
وبص ل والدته وقال...بس تفتكري ان خالتي هتسيبهم في حالهم
ردت ميرفت بثقة...عامر بيحب آيات وميسرة هتخاف تخسر ابنها.
عند عامر وآيات وهما في العربية.
عامر كان بيضحك وقال...شريف صعبان عليا اوي.
آيات ضحكت وقالت...بس مامته لطيفه اوي انا حبتها.
همس عامر بصوت مسموع...يا بختها.
آيات خفضت وشها بخجل وهي بتبتسم وعامر بص على الطريق قدامه وتليفونه رن برقم المحامي وفتح المكالمة.
المحامي...الو ياباشمهندس.
رد عامر...اتفضل اتكلم انا سامعك.
المحامي...رفض يرجع علي الفيلا عندك وصمم يحجز في اوتيل للصبح...الصدمة كانت كبيرة عليه...والدك راجع وفاكر ان املاك جدك بقت اضعاف...اټصدم لما عرف ان جدك خسر كل املاكة قبل ما ېموت وان كل الأملاك اللي عندك من شغلك ومجهودك انت.
آيات كانت سامعة المكالمة بوضوح وبصت ل عامر وهو بيرد على المحامي...ابعتلي عنوان الأوتيل.
المحامي...تحت امرك يا باشمهندس.
آيات فضلت الصمت وبصت قدامها وعامر كان ساكت وبيفكر وبعد لحظات قالها...هوصلك الفيلا واروح انا الأوتيل اقابل بابا واتكلم معاه.
آيات بصتله بفخر وقالت بدون تردد...بحبك.
عامر بصلها پصدمة ووقف بالعربية فجأة وسألها بذهول...قولتي إيه
متعرفش ازاي بقت جريئه كده و رددت الكلمة تاني بصوت اقوي...بحبك.
عامر ابتسم بسعادة وهو بيبصلها وقال...وانا لو عشت عمري كله اقولك بحبك مش هيكفي.
آيات فرحت بكلامه وقلبها كان بيدق بقوة بس اللي فرحها اكتر انها قدرت تسعده ومكانتش متوقعه ان كلمتها البسيطه دي هتفرحه للدرجة دي.
عامر كان حاسس انه بيملك الدنيا كلها في اللحظة إللي آيات اعترفت بحبها ليه بدون خوف...آيات اتوترت من نظراته ليها ومش قادرة تتخيل انها اعترفت بحبها ليه أخيرا وهمست بارتباك...خلينا نرجع البيت عشان تروح ل باباك.
عامر هز راسه بالايجاب وهو بيبصلها بعشق ووصلها الفيلا وقالها انه هيروح يقابل والده ويرجع بسرعه وطلب منها تنتظره عشان يكملوا كلامهم.
آيات كانت مكسوفه من كلامه ونظراته ليها وطلعت علي غرفتها بسرعه وعامر اتحرك على عنوان الاوتيل وهو طول الطريق بيفتكر آيات واعترافها الرقيق بحبه.
بعد وقت عامر وصل الاوتيل وطلب يقابل والده وباباه سمح انه يطلعله الغرفة.
عامر اول لما دخل الغرفة اللي باباه قاعد فيها...سلم عليه وقعد والحزن والحسړة كانوا واضحين علي ملامح باباه وعامر أتكلم بهدوء...ليه حضرتك مرجعتش الفيلا
رد والده بحزن...هرجع اعمل ايه انا اتأكدت من كلامك وعرفت ان الفيلا بتاعك فعلا.
أتكلم عامر...وانا ابنك يعني بيتي هو بيتك وميصحش تسيب بيتك وتسكن في اوتيل...من فضلك ارجع معايا علي الفيلا ونتكلم هناك.
والده بحزن...مبقاش في بينا كلام خلاص...انا هرجع مكان ما كنت وربنا يتولى اخوك برحمته.
عامر بص لوالده بقوة وقال...انا قولت لحضرتك ان جدي قبل ما ېموت خسر كل املاكه وده مش معناه اني مش هقف مع حضرتك واساعد أخويا يخرج من القضيه دي.
والده بصله بدهشة وبدء يحس بالامل وقال...يعني انت هتساعدنا يا عامر.
رد عامر بثقة...أكيد مش هتخلى عنكم...كل اللي حضرتك عايزه انا هتكفل بيه.
والده بصله بفخر والدموع تساقطت من عينيه وقال...ربنا يريح قلبك يا بني ويراضيك زي ما ريحت قلبي ورضتني.
عامر ابتسم وعانق والده بحب وقال...اطمن يا بابا انا معاك.
والده ضمھ بقوة واتنهد من قلبه وقال...اااه يا عامر كلمة بابا كانت وحشاني منك اوي.
عامر ابتسم وبعد عن والده وقاله...الشخص اللي قال ان معاه دليل البرائه لازم نتأكد الاول انه مش نصاب.
والده سأله بدهشة...وهنتأكد ازاي...
عامر بصله بتفكير ووالده أتكلم معاه برجاء...انا محتاجك معايا هناك يا عامر...مش هعرف اخرج اخوك لوحدي...سافر معايا بكره.
عامر بص لوالده بتفكير وكان عارف ان والده فعلا مش هيعرف يتصرف هناك لوحده وفكر في آيات إزاي هيسافر ويسبها لوحدها بس هو ممكن يبعتها تقعد مع خالته او خالته تيجي تقعد معاها في الفيلا لحد ما يرجع.
عامر...حاضر يا بابا انا هسافر معاك.
والده ابتسم بسعادة وكان بيدعيله من قلبه ان ربنا يراضيه زي ما رضى قلبه.
والده كان متحمس عشان هيسافر معاه وعامر طلب منه يرجع معاه الفيلا ويبات فيها الليلة لكن باباه رفض يسيب الاوتيل وقاله انه هيبات فيه الليلة ويتقابلوا في المطار بكره.
عامر خرج من الاوتيل وهو بيفكر في آيات وفي خالته وانه هيطلب من خالته تروح تعيش مع آيات في الفيلا الكام يوم اللي هيسافر فيهم وهيوصي شريف ياخد باله منهم.
.....
عند آيات في غرفتها.
بعد ما رجعت من عند خالة عامر دخلت أخدت شاور وطلعت قعدت قدام المرايا بتاعها وهي بتفكر في عامر وحبها ليه وحبه ليها وكلام خالته عن الظلم اللي عامر شافه في حياته من أقرب الناس ليه.
كل دقة من دقات قلبها كانت بتدق باسم عامر وافتكرت كلامه الرقيق معاها وهي بتبص لنفسها في المرايا وكأنها شايفه نفسها بعيونه وقامت شغلت اغنيه رومانسيه وبدأت تتمايل على انغامها بنعومه وتردد كلماتها برقه.
في نفس الوقت كان عامر وصل الفيلا وطلع علي طول علي غرفة آيات عشان يتكلم معاها في موضوع سفره بكره.
سمع صوت الاغاني من خلف باب غرفتها وابتسم وخبط علي الباب بهدوء وآيات كانت بتتمايل علي انغام الاغنيه الرومانسيه وبتتخيل عامر معاها وقريب منها.
عامر فتح الباب بهدوء وشاف آيات وهي مغمضه عينيها وبتتمايل مع نغمات الموسيقى.
وقف مكانه لحظات يتأمل فيها بنظرات عاشقه وبدون ما يشعر اتحرك بخطوات بطيئة وقرب منها وهي بتتمايل بنعومه وفجأة خبطت فيه واتفاجأت لما شافته وكانت لسه هتبعد عنه لكنه قربها ليه وهمس...بحبك.
آيات بصتله بضعف وعامر قربها نحيته وآيات استسلمت ليه بحب.
وفي النهاية اكتمل زواجهم واصبحت آيات زوجة عامر الجارحى رسمي.....بقلمي ملك إبراهيم.
.....يتبع
مبروك للعروسين عندنا فرح النهاردة
33
عامر فتح الباب بهدوء وشاف آيات وهي مغمضه عينيها وبتتمايل مع نغمات الموسيقى.
وقف مكانه لحظات يتأمل فيها بنظرات عاشقه وبدون ما يشعر
اتحرك بخطوات بطيئة وقرب منها وهي بتتمايل بنعومه وفجأة خبطت فيه واتفاجأت لما شافته وكانت لسه هتبعد عنه لكنه قربها منه وهمس...بحبك.
آيات
بصتله بضعف واستسلمت ليه بحب واكتمل زواجهم واصبحت آيات زوجة عامر الجارحى رسمي.
بعد وقت آيات كانت بتخفي وشها فيه وهي مكسوفه بعد اللي حصل وعامر كان حاسس انه امتلك الدنيا كلها وهمس لها بعشق...بحبك.
ورفع وشها وبص في عينيها اللي كانت بتخفيها عنه بخجل وسألها بلهفة...ندمانة يا آيات . انا عارف اني اتسرعت وو..
آيات قاطعته بسرعة واتكلمت...انا اسعد بنت في الدنيا وانا معاك يا عامر.
عامر بصلها بلهفة...بجد مش ندمانه.
هزت راسها
ب لا وخفضت وشها وهي فرحانه وبتتمنى تفضل عمرها كله جوه قلبه وسانده عليه.
في الصباح.
في غرفة عامر.
آيات وقفت تجهز شنطة السفر بتاع عامر في غرفته وعامر كان بيكمل لبسه قدام المرايا وشايف انعكاس صورتها قدامه ومش قادر يسافر ويسبها...ضمھا ليه وهي بتجهز الشنطة وهمس لها...مش قادر اسافر واسيبك.
آيات ابتسمت ولفت جسمها ليه وهي بتبصله بحب وقالت برقه...هترجعلي بسرعه صح.
اتأملها بعشق وقال...انا اصلا مش قادر اسيبك واسافر.
ابتسمت برقه وقالت ليه...بس ضروري تسافر.
هز راسه بأسف...زعلانه عشان هسافر واسيبك في يوم زي ده.
ابتسمت برقه ووقفت على اطراف اصابعها ورفعت جسمها لفوق عشان تكون قريبه منه اكتر وقالت برقه...لسه الايام قدامنا كتير.
عامر بحب...صدقيني هعوضك وهنعمل احسن شهر عسل في الدنيا.
آيات برقه...مش عايزة شهر عسل كفايه اني اكون معاك.
عامر همس...لسه كتير على ميعاد الطيارة صح.
آيات ابتسمت بخجل...باباك مستنيك في المطار.
قالها عامر بابتسامة...انتي وحشاني من دلوقتي ومش قادر ابعد عنك
ابتسمت بخجل...مش هينفع تتأخر.
عامر بإصرار...ممكن ينفع عادي.
آيات ابتسمت بخجل وعامر لسه بيقرب الباب خبط.
آيات ضحكت وبعدت عنه وعامر أتكلم بعصبيه مع إللي بيخبط...في ايه...
ردت واحدة من الخدم...شريف بيه ووالدته تحت منتظرين حضرتك.
عامر ضغط على اسنانه بغيظ وآيات كانت بتبصله وضحكت اكتر وقالتله...انا بقول مش هينفع تتأخر على الطيارة اكتر من كده.
عامر رد بغيظ...اتأخر ايه بقى دا انا
هكون اول واحد في المطار.
آيات كانت بتضحك وعامر قرب منها وضمھا...خلي بالك من نفسك وانا هكلمك على طول اطمن عليكي وشريف هيكون موجود معاكم لو
هزت راسها بالايجاب.
عامر...قبل ما امشي عايز اقولك على حاجة.
آيات بصتله بفضول وعامر شاور لها على مكان في الغرفة وقالها...المكان ده فيه سر محدش يعرفه
غيري.
وقرب من المكان اللي شاور عليه وقالها...في هنا خزنة سرية فيها كل اوراقي المهمة وفيها فلوس.
وفتح الخزنة قدام عينيها وقالها...انا عملت الباسورد بتاعها ب تاريخ ميلادك عشان متنسهوش...لو احتاجتى فلوس في اي وقت خدي منها.
آيات بصتله بدهشة وفتح محفظته الشخصيه وخرج منها اكتر من كارت بنكي وقالها...ودول كمان خليهم معاكي لو احتاجتي تشتري حاجة.
آيات بصت علي الكروت وقالت بتوتر...بس انا مش محتاجة حاجة!
عامر...آيات مفيش بنت مش بتحتاج حاجة...وعايزك تبقي فاهمه ان فلوسي هي فلوسك وكل طلباتك وكل اللي تحتاجيه مسؤليتي انا.
آيات بصتله بتوتر وشاورت علي الخزنه بتاعه وقالت بارتباك...فلوسك وأوراقك دي امانه وانا خاېفة مكنش قداها...غير الباسورد عشان خاطري وانا ولا كأني عرفت حاجة.
عامر قال بثقة...مفيش باسورد بيني وبينك...كل حاجة هتكون قدام عينك وتحت تصرفك طول ما انا مش موجود ويلا خلينا ننزل بسرعه ل خالتي وشريف والا هيفهموا تأخيرنا ده غلط.
آيات بصتله بتوتر ف عامر قال ليها بثقة...اطمني يا حبيبتي انا مش هغيب عنك كتير وان شاء الله ارجع على طول بس انتي ادعلينا ربنا يوفقنا ويقدرني واخرج أخويا من المشكله دي.
آيات بأبتسامة...ربنا معاك.
مسك أيديها ونزلوا هما الاتنين وكانت ميرفت وشريف قاعدين منتظرينهم وميرفت بتشرب قهوتها.
آيات كانت ماسكه في ايد عامر ومش عايزاه يبعد عنها وميرفت ابتسمت لما شافتهم وقالت...انا شربت اتنين قهوة لحد دلوقتي...في حد يسيب ضيوفه كل ده لوحدهم!
عامر قرب منها وقبل ايديها بحب واحترام وقالها...دا بيتك يا ست الكل...مش هوصيكي على آيات.
ردت ميرفت بأبتسامة...في عينيا يا حبيبي سافر وانت مطمن ومتقلقش عليها...ربنا معاك وترجع بالسلامة.
عامر ابتسم لها وشريف قاله...انا هسبقك على العربية هوصلك المطار.
عامر هز راسه بالايجاب وشريف خرج وآيات عيونها لمعت بالدموع وميرفت شافتها وقالت...آيات انتي هتعيطي...لا امسكي نفسك بدل ما اعيط انا كمان ونغرق البيت ده كله دموع.
عامر قرب من آيات وقالها...مش عايز اشوف
دموعك عشان خاطري.
اتكلمت آيات وهي پتبكي...ارجعلي بسرعه.
عامر هز راسه بالايجاب وقرب منها وقبل مقدمة راسها وقالها...خلي بالك من نفسك.
آيات...لا اله الا الله
عامر...محمد رسول الله.
وسلم على خالته وكان لسه هيخرج من الفيلا لكن خالته وقفته بصوتها...عامر انت عرفت ميسرة انك مسافر.
عامر وقف بصلها وقال...هكلمها وانا على الطريق دلوقتي.
ميرفت...ربنا معاك يا حبيبي.
عامر بص ل آيات قبل ما يخرج من الفيلا وكانت بتبصله وتبكي.
ابتسم لها وشاور لها عشان تبتسم له قبل ما يمشي وآيات ابتسمت وهي پتبكي وعامر خرج من الفيلا وآيات اڼهارت في البكاء وميرفت كلمتها بحنان...متزعليش يا آيات ان شاء الله يرجع بالسلامة.
وفتحت لها دراعها وقالتلها...تعالي في حضڼي.
آيات قربت منها وهي پتبكي وميرفت ضمتها بحنان وآيات حست معاها بحنان الام اللي مفتقداه طول عمرها.
في البلد عند الحاج إسماعيل عم آيات.
فارس كان قاعد يفطر مع والده ووالدته جهزت لهم الشاي وقعدت معاهم واتكلم فارس مع والده...بقولك ايه يا ابويا...هو احنا مش هنعمل اعلان وراثه عشان تاخد حقك في ارض عمي.
الحاج إسماعيل بصله پصدمة وقال...حق إيه يا بني!! انت عارف ان ارض عمك دي حق ايات ومن الفلوس اللي جوزها دفعها مهرها!
فارس پغضب...وآيات دلوقتي مع جوزها وشكل العيشه معاه عجباها!! يبقى احنا ناخد حقنا في الأرض.
الحاج اسماعيل پغضب...احنا ملناش حق عند آيات...وانا مش هاخد حاجة من بنت اخويا.
اتكلم فارس بسخريه...وهي فين بنت اخوك يا حاج ما صباح مرات ابوها اللي حاطه ايديها على كل حاجة...لازم آيات ترجع البلد وتشوف اللي ليها وتاخد حقها.
مرات عم آيات كانت قاعدة معاهم وسامعه الحوار كله وقالت...فارس معاه حق يا حاج...صباح هي اللي حاطه ايديها علي الارض كلها دلوقتي وآيات لازم تاخد حقها.
الحاج إسماعيل بص قدامه بتفكير وقال...خلاص انا هكلم جوز آيات واشوفه ناوي على ايه في ورث مراته!
اتكلم فارس بعصبيه...برضه هتقولي جوز آيات يا حاج! وجوزها ماله بس انت عمها وعايزها تاخد حقها في ورث ابوها!
الحاج اسماعيل قام وقف وقال...قولتلك هكلم جوز آيات واشوفه ناوي على ايه واقفل الموضوع ده دلوقتي.
وخرج الحاج إسماعيل من بيته وفارس بص قدامه بمكر وخرج هو كمان من البيت وراح علي بيت عمه عرفان وخبط علي الباب وصباح فتحتله واستغربت زيارته في الوقت ده.
صباح...خير يا فارس ايه اللي حصل على الصبح.
رد فارس عليها بخبث...عملتي ايه في موضوع آيات...قولتي انك هترجعيها البلد وده محصلش...اومال كنتي خدتي مني عنوانها ليه.
اتكلمت صباح پغضب...كنت ناويه اروحلها بس عندي أشغال اليومين دول!
ابتسم بسخريه وقالها...بمناسبة الاشغال اللي عندك...اعملي حسابك اننا هنعمل اعلان وراثه اليومين دول وابويا هياخد نصيبه حسب الشرع وايات كمان هتيجي البلد تاخد حقها.
صباح بفزع...كلام ايه ده يا فارس..!!
فارس...هو ده اللي هيحصل...لو كنتي قد كلمتك وعرفتي ترجعيلي آيات البلد كنت خليتها هي وابويا يتنازلوا عن حقهم وتاخدي انتي الأرض حلال عليكي.
صباح بصت قدامها پصدمة وسألته...يعني آيات هتيجي البلد.
فارس بثقة...هتيجي البلد وهنقعد ونتحاسب وكل واحد ياخد حقه.
صباح اټصدمت لما عرفت ان آيات هترجع البلد و هيقعدو ويتحاسبوا يعني أكيد آيات هتتكلم وتفضحهم..
سألت فارس بقلق...هتيجي البلد امتي.
فارس بثقة...لما يحددو اليوم هقولك...سلام يا مرات عمي.
ومشي فارس وصباح دخلت البيت وقفلت الباب وهي مصډومة وجريت على تليفونها واتصلت على سيد ابن خالتها.
في بيت سيد.
كان قاعد بيفطر مع مراته واولاده وفجأة تليفونه رن برقم صباح بنت خالته.
سيد اتوتر ومراته بصتله بطرف عينيها وسألته...هي بنت خالتك عايزة منك ايه يا سيد.
سيد بارتباك...يمكن خالتي تعبانه ولا حاجة.
مراته بصتله ب شك وقالتله...طب رد عليها وطمنا.
سيد بص ل مراته بقلق لانها بنت عمدة البلد وعيلتها كبار البلد وېخاف انها تعرف بعلاقته بصباح وتقلب عليه هي وعيلتها!
رد سيد علي صباح بتوتر...إزيك يا بنت خالتي.
صباح فهمت انه جنب مراته وقالت...ازيك يا سيد وازاي مراتك وعيالك...معلش يابن خالتي هنتقل عليك...اصل خالتك تعبانه اوووي وعايزة دكتور ضروري من البندر وانا مش عارفه اتصرف لوحدي.
سيد فهم انها عايزة تقابله ضروري في الشقة اللي بيتقابلوا فيها.
سيد رد عليها...الف سلامة علي خالتي يا صباح...روحي شوفي الدكتور وانا هفطر واجي اطمن علي خالتي.
صباح قفلت المكالمة لما اتأكدت انه فهم قصدها ودخلت بسرعه تلبس عشان تسبقه علي الشقة.
سيد بعد ما قفل المكالمة كان ملاحظ نظرات مراته اللي كلها شك وقام وقف وقال...انا شبعت...هروح أشوف اشغالي.
مراته بصتله ب شك وهزت راسها بصمت وسيد كان خاېف انها تشك فيه وخرج من البيت واول لما بعد عن بيته اتصل على صباح وكلمها پغضب...هي حصلت يا صباح تتصلي عليا قدام مراتي وعيالي!! انتي اكيد اتهبلتي!
صباح پغضب...احنا في مصېبه...آيات هتيجي البلد وأكيد مش هتسكت وهتفضحنا...انت لازم تتصرف دلوقتي حالا يا سيد وتدفع للراجل بتاعك الفلوس اللي هو عايزها عشان يخلصنا منها.
سيد پغضب...ادفعله منين يا صباح ما انتي عارفه انا مفيش حيلتي حاجة!
ردت صباح پغضب...بيع دهب مراتك زي ما انا بعت دهبي...بقولك هنتفضح يا سيد.
سيد...دهب مراتي ايه اللي ابيعه انتي عارفه انها فلوسها ولو ابوها ولا حد من اهلها عرفوا اني عايز ابيعها دهبها هيخربوا بيتي.
صباح بټهديد...اتصرف يا سيد دي مشكلتك انت...لازم تكمل للراجل فلوسه النهاردة ويخلصنا من أيات.
سيد وقف وبص قدامه وقالها...طب اسبقيني علي الشقة اللي بنتقابل فيها يا صباح وانا هجيب دهب مراتي واجيلك.
ورجع سيد علي بيته ومراته بصتله ب شك...رجعت ليه تاني .
بص على دهبها ومقدرش يطلبه منها ووقف يفكر لحظات ودخل اوضته وقالها...نسيت المحفظة بتاعي.
ودخل غرفته وطلع منها بعد لحظات وخرج من البيت ومراته بصت عليه ب شك وندت على واحد من الخفر اللي شغالين عند ابوها العمدة وطلبت منه يروح ورا جوزها ويمشي وراه ويقولها هو راح فين.
في بيت عزيز.
ميسرة كانت رايحة جايه هتتجنن بعد ما عامر كلمها وقالها ان باباه رجع وله اخ في مشكله كبيرة وهو هيسافر مع باباه عشان يخرج اخوه.
ميسرة اتكلمت پجنون...راجع بعد كل السنين دي وعنده ابنه في مشكله وجاي ياخد ابني عشان يحل مشاكلهم!! انا اللي ضيعت عمري وحياتي وشبابي على تربية ابني ومش من حقه يجي ياخده علي الجاهز كده!
عزيز كان متابعها بصمت لان دي فرصة عظيمة ومش هينفع يضيعها واتكلم بمكر...ياريت تكوني صدقتي كلامي...ابنك مهنش عليه يجي يشوفك ويسلم عليكي قبل ما يسافر عشان ميزعلش ابوه ومراته ومش بعيد وهما مسافرين مع بعض يقدر
يضحك على عقل ابنك ويقلبه عليكي وبكره تقولي عزيز قال.
ميسرة پصدمة وجنون...عامر ابني انا...هو اللي سابه وسافر زمان ومفكرش فيه...جاي دلوقتي يطلب
منه المساعدة ازاي...وإزاي عامر
عزيز بخبث...عشان ابنك مش عارف مصلحته وسهل اي حد يضحك عليه.
ميسرة قعدت وحطت أيديها علي دماغها وقالت...انا مش هسمحله يجي ياخد ابني مني علي الجاهز كده...عامر إبني انا لوحدي.
قعد عزيز جمبها واتكلم بخبث...وفلوسه وكل ممتلكاته دي من حقك انتي...انتي امه وانتي اللي ضحيتي عشانه...اسمعي كلامي يا ميسرة وانا هخليهم كلهم يبعدوا عن ابنك...البنت اللي اتجوزها وابوه اللي رجع فجأة وكل الڼصابين اللي عايزني يستغلوه وياخدوا
فلوسه...إسمعي كلامي عشان تحافظي علي ابنك.
ميسرة بصتله وقالت بلهفة...هسمع كلامك يا عزيز...انا لازم اخرج كل دول من حياته وعامر إبني يرجعلي انا لوحدي.
وبكت ميسرة وكملت كلامها...عامر ابني الوحيد ومش هسمحلهم ياخدوه مني.
عزيز ابتسم بثقة وقالها...بس المرادي لازم تسمعي كلامي وتنفذيه بجد...اي غلط او تعاطف منك انتي اللي هتبقي خسرانه ابنك.
ميسرة بثقة...هعمل اي حاجة يا عزيز بس ابعد عامر عن ابوه ويعرف ان ملوش غيري انا.
عزيز ابتسم بمكر وقال...كويس اوي كده نبقى متفقين.
في الشقة عند صباح وسيد.
صباح كانت منتظراه وهي متوتره واول لما دخل قربت منه بلهفه وسألته...دهب مراتك فين.
رد عليها سيد...اهدي شويه يا صباح...انا قولتلها علي الدهب وقولتلها اني محتاج فلوسه في شغل وهي قالتلي هتيجي معايا بكره نبيعه واخد الفلوس.
صباح قعدت واتكلمت بتوتر...فارس قالي ان آيات جايه البلد وانا متأكده انها اول لما تدخل البلد وتعرف الكلام اللي انا قولته عليها هتتكلم وتفضحنا.
سيد بص على زجاجة صغيرة مخفيه في لبسه وقالها...مش هتلحق تعمل حاجة مټخافيش.
واتجه للمطبخ وقالها...اهدي انتي بس انا هجيب حاجة من جوه نشربها.
ودخل سيد المطبخ واخد زجاجة عصير من التلاجة وفتحها وبص على باب المطبخ واتأكد ان صباح مش واقفه وخرج من ملابسه زجاجة سم صغيرة وفرغ محتوياتها كلها في كوباية وحط فوقها العصير وجهز لنفسه كوباية
عصير هو كمان وخرج قعد جنب صباح وقالها...خدي روقي دمك ومتقلقيش.
صباح اخدت من ايديه كوباية العصير وشربتها علي مرتين من شدة التوتر وهي بتتكلم عن خۏفها وقلقها ان آيات تفضحهم في البلد قدام كل الناس وسيد بيبصلها بجمود.
بعد دقايق صباح بدأت تحس پألم في معدتها وبروده غريبه في جسمها كله واتكلمت وهي بتتألم...انا حاسه بۏجع
جامد اوي في بطني وجسمي كله...انا هقوم اروح.
وحاولت تقوم لكن سيد مسكها من أيديها وقعدها تاني وقالها...اقعدي يا صباح مكانك انا عايزك تخلصي هنا.
الالم كان بيزيد عليها وبصتله بدهشة...أخلص هنا يعني ايه...وفي لحظة افتكرت عرفان جوزها وهو كان پيتألم بنفس الطريقه وبصت ل سيد وقالت بفزع...سيد انت عملت ايه. انت حطيت ايه في العصير...انت حطيتلي سم يا سيد .
سيد كتم فمها بلصق بسرعه وكتفها في الكرسي اللي كانت قاعده عليه عشان صوتها ميطلعش وقالها...ايوه يا صباح حطتلك من نفس السم اللي خلص علي جوزك...انتي بقيتي ۏجع دماغ ليا ولازم أخلص منك...لما ټموتي كلام آيات مش هيبقى له لازمة ومحدش هيتكلم في عرض وشرف واحدة مېته....
صباح بصتله پصدمة وهي بتتألم وصوتها مكتوم باللصق اللي حاطه على فمها...كمل سيد كلامه وهو بياخد الشنطة بتاعها بكل اللي فيها وقالها...هسيبك هنا روحك تطلع برحتها محدش هيحس بيكي وكده كده عقد الإيجار بتاع الشقة انتي عملاه باسم مش حقيقي يعني محدش هيعرف انتي مين.
خلص سيد كلامه واتأكد ان مفيش اي دليل عليه في الشقة واخد شنطة صباح وخرج من الشقة وقفلها عليها.
صباح دموعها نزلت من الخۏف والصدمة والالم ومكانتش شايفه في اللحظة دي غير عرفان وهو بېموت قدامها ومفكرتش لحظة في حياتها انها ټموت بنفس الطريقة.
تحت البيت
اللي فيه الشقة اللي صباح فيها.
كان الخفير واقف منتظر بنت العمدة مرات سيد بعد ما كلمها وقالها ان جوزها دخل شقة هنا.
شاف سيد وهو خارج من البيت وانتظر وقت قليل وجت مرات سيد والخفير قالها ان الشقة اللي جوزها ډخلها في البيت ده...بقلمي ملك إبراهيم.
..يتبع
34
صباح دموعها نزلت من الخۏف والصدمة والالم ومكانتش شايفه في اللحظة دي غير عرفان وهو بېموت قدامها ومفكرتش لحظة في حياتها انها ټموت بنفس الطريقة.
تحت البيت اللي فيه الشقة اللي صباح فيها.
كان الخفير واقف منتظر بنت العمدة مرات سيد بعد ما كلمها وقالها ان جوزها دخل شقة هنا.
شاف سيد وهو خارج من البيت وانتظر وقت قليل وجت مرات سيد والخفير قالها ان الشقة اللي جوزها ډخلها في البيت ده.
وقفت مرات سيد تبص علي البيت اللي فيه الشقة بتردد وخاڤت تدخل لوحدها وطلبت من الخفير يدخل معاها.
في الشقة كانت صباح بتتألم ودموعها بتنزل من عينيها وبتفتكر الليلة اللي عرفان جوزها كان بېموت بنفس الطريقه قدامها وهي كانت منتظره ان روحه تفارق جسمه ومعتقده انها بعد مۏته هتعيش سعيده وتتمتع بفلوسه وأرضه...ظلمت آيات وقالت كلام كدب في حقها وشوهت سمعتها بين الناس وكانت حاسه ان كل كلمة قالتلها متعلقه في روحها ومصعبه طلوع روحها من جسمها.
الخفير خبط علي اول شقة في البيت وطلع راجل كبير وزوجته ومرات سيد سألتهم عن اصحاب الشقق اللي فوقهم وقالولها ان في واحدة مأجرة الشقة اللي فوقهم ميعرفوش عنها حاجة وبتيجي هي وواحد كل فترة يقعدو في الشقة كام ساعة وينزلوا.
مرات سيد بصت علي الشقة اللي فوق بتفكير والخفير اكدلها ان سيد دخل البيت ده وطلع شقة ونزل بعد شويه.
طلعت على الشقة اللي فوق ومعاها الخفير وصاحب الشقة اللي تحت هو ومراته.
الخفير خبط علي الباب وصباح كانت جوه وبتلفظ انفاسها الأخيرة وكل إللي عملته في حياتها..
دموعها بتنزل بدون توقف من شدة الخۏف من مقابلة ربنا وهي شايله كل الذنوب دي.
سامعه صوت خبط علي الباب لكنها كانت في عالم تاني...
مرات سيد وقفت جنب الخفير وقالتله...اكسر الباب.
صاحب الشقة اللي تحت ومراته كانوا مضايقين من الشقة دي وبيعتبروها مشبوهه وشجعوا مرات سيد انها تكسر الباب.
بعد كام ضربه للباب من الخفير اتفتح وظهرت صباح في صالة الشقة مقيدة وبتلفظ انفاسها الأخيرة.
مرات سيد اول لما شافتها شهقت پصدمة ودخلوا كلهم الشقة وصاحب الشقة اللي تحت نزل بسرعه على شقته وقالهم...انا هبلغ البوليس.
مرات سيد وقفت تبص ل صباح بنت خالة جوزها پصدمة والخفير كان بيفك صباح وواضح ان صباح بتستسلم للمۏت.
اول لما الخفير فكها صباح وقعت علي الارض وفقدت التحكم في جسمها وبقت عاجزة عن اي حركة.
صاحب الشقة اللي تحت طلع لهم تاني وقالهم ان الشرطة في الطريق ومرات سيد قعدت علي الارض جنب صباح وسألتها...مين اللي عمل فيكي كده يا صباح
صباح بصتلها والدموع بتنزل من عينيها وقالت بصوت متقطع...سيد...سيد ابن خالتي اللي عمل فيا كده.
مرات سيد پصدمة وغيره على جوزها...وانتي ايه اللي بينك وبين جوزي عشان يعمل فيكي كده!
ردت صباح وهي بتستسلم للمۏت...عرفان...جوزي...احنا اللي قتلناه...السم...وسيد.
مرات سيد بصتلها پصدمة والراجل صاحب الشقة ومراته حسو ان في مصېبه بس هما مش فاهمين كلامها...والخفير كان واقف جنب مرات سيد وسامع كلام صباح بوضوح.
مرات سيد اتكلمت پصدمة...سم ايه يا صباح اتكلمي
صباح...سيد...جاب...سم...وحطيناه ل عرفان...عشان ېموت.
مرات سيد شهقت پصدمة والخفير بصلها بذهول وصباح كملت اعترافاتها وقالت...وآيات...كنا هنقتلها...عشان...متفضحناش انا وسيد...
مرات سيد اتكلمت بنبرة حادة...آيات تفضحكم!! ليه هو ايه اللي بينك وبين جوزي يا صباح انطقي
صباح بصتلها وقالت...سيد...حطلي سم زي ما عملنا في عرفان...انا سيبت عرفان ېموت قدام عيني...
وبصت قدامها بفزع وكأنها شايفه حد قدامها وقالت پخوف...وهو واقف يتفرج عليا وانا بمۏت زيه.
الخفير أتكلم مع مرات سيد وقالها...دي شكلها بټموت يا ست.
مرات سيد بصتلها وقالت پغضب...انتي كان في حاجة بينك وبين سيد وكنتوا بتتقابلو هنا صح
صباح كانت في عالم تاني ومش سامعه ولا حاسه بلي حواليها.
الشرطة وصلوا ودخلوا الشقة وصباح كانت بتلفظ اخر أنفاسها واخدوها بسرعه في سيارة اسعاف للمستشفى واخدوا الخفير ومرات سيد وصاحب الشقه اللي تحت ومراته.
في شركة الجارحى.
شريف رجع الشركة بعد ما وصل عامر المطار وكان قاعد في مكتبه ومركز في ملفات مهمة.
دخلت هاجر مكتبه واتكلمت بهدوء...باشمهندس شريف ممكن ادخل.
شريف رفع عينيه عن الملفات وابتسملها وقال...اتفضلي يا انسه هاجر.
هاجر دخلت ووقفت قدامه...انا جايه اسألك عن آيات لانها مجتش الشركة النهاردة وبكلمها ومش بترد على الموبيل وكمان الباشمهندس عامر مجاش عشان اسأله عليها!
رد شريف...آيات كويسه بس عامر جاله شغل مهم وكان لازم يسافر النهاردة.
هاجر...طب هي ليه مش بترد على موبايلها
شريف...مش عارف بس ممكن يكون موبايلها فيه مشكله انا هديكي رقم البيت تكلميها عليه.
واخد شريف ورقه عشان يكتبلها رقم بيت عامر لكن دخول ميرنا وصاحبها كوكو وقفه وبصلهم پصدمة لما شافهم بيقتحموا المكتب عليه وميرنا داخله ببرود وماسكه ايد كوكو صاحبها اللي لسه جسمه كله كدمات وقعدته قدام شريف وقالت...هااي يا شرشر.
هاجر بصت ل شريف پصدمة و رددت...شرشر!!! وهمست لنفسها وهي بتكتم ضحكتها...شرشر معقول ده اسم الدلع بتاعه مع ان اللي يشوفه يفكره كاريزما وله هيبه وفي الاخر يطلع إسمه شرشر!!
شريف اټصدم لما ميرنا قالتله كده قدام هاجر وميرنا قعدت قدامه قصاد كوكو وقالت...هو
رد شريف عليها بغيظ...عامر مسافر.
كوكو شهق بصوته الناعم وقال...اومال احنا جاين ناخد فلوس من مين!! ازاي يسافر من غير ما يعرفنا!!
ميرنا كلمته برقه...أهدى يا كوكي بلاش تتعصب..
وبصت ل شريف وقالتله...شريف احنا محتاجين فلوس عشان علاج كوكو وكنا جاين ل عامر عشان يساعدنا.
شريف بصلها بغيظ...وهو في حد قالكم
متابعة القراءة