رواية بيدي لا بيد عمرو (كاملة جميع الفصول) بقلم رانيا الطوخي
المحتويات
او امام فيلم مكرر المهم هو الاستمتاع باللب ومشاهدة التلفاز
ليدخل عبد الرحمن زافرا خلاص يا حاج طلعت في 3 اوض بس
مصطفي بعصبية 3 اوض بس انا حاشوف شغلي مع الورشة دي بجد ده استهتار بيا وباسمي في السوق يعني ايه 3 اوض بس اللي فيهم غلطات في الشغل هي فلوس حرام اتصلي يا ابني بالورشة لحد ما اروح دمياط واشوف الموضوع ده بنفسي
عبد الرحمن طب بس هدي نفسك يا حاج كده او كده حاج ابراهيم اتصل بيك وقالك تكلمه وفي اوض تانية ممكن يبعتوها بدل دي وبيقول كمان شغلها احسن
مصطفي واقفا وهو يضع كفيه فوق المكتب لا خلاص يا عبد الرحمن احنا حنوقف تعاملاتنا مع الورشة دي بس ارجع الاوض واخد تمنهم
ليقطعه صوت الهاتف اتجه ليرد وهو ينظر الي عبد الرحمن وقد رفع السماعة روح انت يا عبد الرحمن دلوقتي تمم علي بقية الشغل لحد ما اشوف حنعمل ايه
عبد الرحمن وهو يخرج حاضر يا حاج
ليضع السماعة علي اذنه وهو يجلس ايوة مين
عبير بضيق انت لطعني ع السماعة كل ده ما ترد علي طول يا سي مصطفي
مصطفي بضيق عايزة ايه يا عبير عايزة ايه
عبير ابدا مفيش كنت عايزك تيجيب معاك هريسة للعيال وانت جاي
مصطفي بغضب هريسة
ثم زفر بكل ما اوتي من قوة وهو يرد عايزة حاجة تانية
عبير ببرود ايوة تيجيب من عند الصعيدي اخر واحد جيبت من عنده كانت ناشفة وانا بحبها طرية
مصطفي وهو يضرب بيده علي المكتب من فرط غيظه طيب يا عبير عندي شغل دلوقتي يلا اقفلي بقي وانا مش حانسي الهريسة
ليغلق مصطفي الخط وهو يشعر الضيق من تصرفاتها متي سيجدها امرأة تشعر به وتدرك ما بداخله
كلما صادفه شعور بالذنب من سره الذي يخفيه عليها شعر انه لم يفعل سوي الصواب
اما عبير فكانت مستغربة وهي تغلق وتقول في نفسها هو ماله ده
امام حوض المطبخ وقفت وهي تحاول كتم دموعها عادت صورة العلبة مرة اخري امام عينها وشردت فيها و كم هو صعب انه بعد كل ما فعلت يكون الجزاء
لتقف شيرين صامتة ودامعة وفي نفسها تسأل ليه ليه يا عمرو بعد كل اللي عملته عشانك بعد كل السنين دي يكون ده جزائي عندك
رغم انه لم يسمعها الا ان عمرو عند هذه اللحظة كانت شاردا ايضا في نظرة عينها الحزينة امام دولابه قام من كرسيه وتوجه الي النافذة التي كانت في مكتبه انطلق بصره للحظة في كل فتاة في كليته في ملابسهن واهتمامهن بمظهرهم ليتذكر شيرين كيف كانت وكيف اصبحت فيأتي منه الرد رغم انه كان يتحدث الي نفسه كل اللي عملتيه عشاني ده مش ده اللي انا كنت عايزه منك لا يا شيرين قبل ما تكلمي عن التضحيات انا كمان ضحيت واظن ابسط حقوقي بعد السنين دي انك تحسي باللي جوايا من غير ما اقوله انك تديني الحب وتعوضني السنين اللي جريت من غير ما احس بيها وانا غرقان في الشغل مش لازم يا ستي تديني حقوقي حاسسني انك بتحبني طبطبي علي كتفي اخر كل يوم قوليلي ربنا يخليك لينا اقل حاجة منك كانت ممكن ترضيني
لترد شيرين في شرودها طب وولادنا اللي كبروا وبقوا طولنا بعدين ما انت اللي طول الوقت محسسني اني كبرت وعجزت وبقيت وحشة مبقتش الست اللي تملي عينك دلوقتي مش كده
ليرد عمرو في شروده لا مش كده انتي اللي اهملتي في نفسك انتي اللي كنتي بتستخسري في نفسك بحجة انك كده بتفرحيني لكن انا عمري ما كنت بافرح لما اشوف اي ست اكبر منك ومهتمية بنفسها وانتي كده
ليزيد غيظها ايوة انا فعلا غلطت دلوقتي بقيت غلطانة عشان اهملت في نفسي انا اللي نسيت المهندسة شيرين السيوفي ورمتها تحت رجيلك عشان تكبر وتبقي عمرو السويفي تقوم تدوسها برجلك اول ما توصل
ليدافع عن نفسه بحدة انا مطلبتش تضحيات من حد ما تطلبيش انك ترمي المهندسة شيرين تحتك رجلي انتي اللي اختارتي المكان ده ما تطلبيش مني اني ادفع فاتورة انا مطلبتهاش ومدام قررتي تدفعيها ما تلومنيش انتي اللي ملامة مش انا
لتسقط الدموع من عين شيرين وتدفع بالطبق الذي كان بيدها فينكسر ويخرج صوتها متألما من بين جنباتها ايوة انا انا انا اللي فضلت اضحي من غير حساب ولسه بضحي كل ده ليه ليه ليه يا عمرو
ليقطع عمرو من شروده صوت الهاتف فيتجه ليرد
ايوة ايوة يا حبيبتي
لترد المتصلة ايه يا حبي حنتقابل انهارده ولا لا
ليرد عمرو لا حنتقابل طبعا مستنيكي بالليل
لترد طب يا عمرو حتوحشني اوي لحد ما اشوفك بس انت مال صوتك
ليرد عمرو مفيش انتي كمان حتوحشيني اوي لحد ما اشوفك متتأخريش عليا
لترد انا اصلا مقدرش اتأخر
تنهدت للحظة ثم تابعت انا بحبك اوي يا عمرو
عمرو مبتسما وانا وكمان
الحلقة السادسة
لتمر السويعات حتي يعود ابناء آل السويفي الي منازلهم ليدور كل مفتاح ببابه حتي تجتمع الاسر الخمسة كل اسرة علي سفرتها
في منزل عمرو
استوقف الابناء الاربع حالة الصمت بين والدهم و والدتهم حول السفرة نظر الابناء الاربع الي والديهم ثم تبادلوا النظرات ثم قرروا هم انفسهم قطع الصمت
يحيي ليمني عندك درس انهاردة
يمني ليحيي ايوة عندي بيولوجي انهاردة
يوسف ليارا ساخرا عندك درس انهاردة
يارا ليوسف ايوة عندي بدنجانيولجي انهاردة
ليضحك الابناء الاربع وعمرو لكن شيرين لم تسمعهم اصلا
لينظر عمرو لشيرين مالك يا شيرين
شيرين وهي تلتفت لهم مالي بس سلامتك
يحيي لشيرين طب في حاجة مضيقاكي حد من الاخوة الاعداء دول ضايقك
شيرين وهي تتصنع الابتسامة لا انا بس اكلت وانا واقفة في المطبخ كده فتلاقوني شبعانة بس
ثم همت واقفة وهي تنظر اليهم انا حاعمل الشاي اصلي كده كده شبعانة
تصنع علي انه لم يسمع شيئا ثم رد هي السلاطة مفيش عليها ملح ولا ايه
لترد ميار وقد فهمت انه اراد تغيير الموضوع لا عليها
صمتت وهي تفكر أتعيد الكلام عليه مرة اخري ام تغير الموضوع ولكنها سأمت من هذه الطريقة فقررت اعادة الكلام مرة اخري
ميار بقولك يا علي في دكتورة نسا شاطرة اوي ولقيت كلام كتير مكتوب عليها كويس علي النت وناس بتشكر فيها ما تيجي
وقبل ان تكمل هب من مكانه واقفا وهو ينظر بحدة انتي عايزة ايه يا ميار ايه الجديد يعني ما احنا روحنا لاكتر من الدكتور وكلهم قالوا مفيش ما يمنع من الانجاب لسه ربنا ما اردتش نعمل ايه
ميار وقد وقفت امامه نسعي يا علي نسعي نحاول تاني
علي بضيق يا ميار كل مرة بنتعشم ونسعي وفي الاخر نسمع نفس الكلام
ثم بدأ يلين صوته وهو يقترب منها ميار يا حبيبتي انتي كفاية عليا والله وبعدين اديكي شايفة ريم وعلاء اهم عندهم بنتين وحياتهم ملخبطة وحاجة صعب بذمتك في احلي من اننا مع بعض وندلع بعض يا ميورة
طب عشان خاطري بلاش عياط والله يا ميار انا مش باحب اشوفك بتعيطي ابدا
ميار وهي تمسح دموعها خلاص يا علي بس لو كده يبقي علي الاقل اتجوز يا علي
ليحمر وجه علي ويشعر بانقباض صدره وهو يقول بتلعثم اتجوز ايه الكلام ده بس يا ميار يا حبيبتي ما انا متجوز
لتقع الكلمة ثقيلة علي اذن ميار وترد منقبضة انت اتجوزت
ليرد علي مبتسما ايوة يا ميار انا متجوزك ولا انتي ناسية
ميار بجدية انا قصدي
وقبل ان تكمل قاطعها تيجي نخرج انهاردة انا بصراحة عايز اخرج ممكن
لترد ريم ممكن
علاء بضيق هو ايه اللي ممكن
ريم وهي تعيد طلبها ممكن نخرج
علاء لا انا ورايا حاجات انهاردة
ريم بترجي ده انا وديت البنات عند ماما انهاردة
علاء ببرود انتي اخدتي رأيي الاول
ريم بحزن لا بس كنت فاكرك حتفرح
علاء وهو منهمك في الاكل خالينا يوم تاني
ريم بصوت حزين طب خلاص نسهر سوا ونخلي البنات بايتين عند ماما انهاردة واهو نقعد مع بعض
ثم مدت يدها ليمسح علي شعره انتي وحشتني اوي يا علاء
التفت علاء لها مستغربا وده من امتي ما انا علي طول مرزوع في اوضة العيال وحضرتك نايمة بيهم في الاوضة التانية
ريم مبتسمة والله يا علاء انا لو عليا ابقي معاك علي طول بس البنات ومسئوليتهم وانت عارف
علاء بضيق ايوة البنات الاول وبعدين انا مش كده لما انا اعوزك تظهر ميت حاجة ولما انتي تعوزيني تتصرفي مش كده لا معلش مش بمزاجك يا ست ريم
ريم وكالعادة دمعة في عينها قصدك ايه
علاء بلا مبالاة انا انهاردة مش فاضي
لترد نور لا مليش دعوة انهاردة انا عايزة انهاردة
مصطفي بضيق حاضر يا نور انا حاشتري وانا راجع
طارق تحب اجي معاك المعرض انهاردة
لتقطعه عبير قبل ان يرد انت تخليك في مذكرتك وملكش دعوة لا بالمعرض ولا بشغل الموبليا ده فاهم
مصطفي بغيظ لما تخلص كليتك يا طارق يبقي يحلها ربنا
سلمي لعبير
عبير بضيق من فالحتكم اوي مش كفاية انه مدخلش كلية عدلة كمان عايز يخيب فيها
ليقوم طارق من مكانه انا شعبت
لتنظر سلمي الي امها ثم اخيها وترد علي فكرة مش مهم الواحد يدخل كلية ايه المهم يكون عارف هدفه
عبير بضيق يا شيخة اتنيلي نفسي يا اختي الكلام الكبير ده تعمله بيه زي ما بتقوله
سلمي وهي تقوم من مكانها انا كمان شبعت
ليزفر مصطفي بضيق وهو يكمل طعامه الصبر من عندك يا رب
لترد عبير بغيظ مش عاجبك كلامي يا سي مصطفي انت اللي مريعهم مش عارفة بدل ما توقفلهم عشان يذكروا ويدخلوا كليات عدلة عايزهم يخيبوا خبيتك
ليدفع مصطفي بمعلقة وهو يقوم من كرسيه انا كمان شبعت هي اصلا عيشة تسد النفس
عبير مستهزئة هي اصلا عيشة تسد النفس
ثم تنظر لنور ما تأكلي انتي كمان يا ست نور ولا شبعتي
نور مستغربة وهي تقوم من مكانها ايوة انا كمان شبعت
عندها استغربت مديحة شبعانة ازاي يعني
لترد علا وهي تقوم من مكانها شبعانة يا ماما مش عايزة اكل دلوقتي
مديحة وهي لاتزال علي السفرة انتي ايه حكايتك من امبارح يا علا
علا وقد احمر وجهها مالي يا ماما
مديحة هو كريم كلمك في حاجة
علا وهي تتجه الي غرفتها ولا تزال علي توترها حاجة زي ايه يعني
مديحة عمرو ناوي بكرة يحدد ميعاد كتب الكتاب والدخلة وغالبا كده في اجازة نص السنة قولتي ايه
التفتت علا وعادت لتقف امام والدتها وقد ملاها الضيق بكرة من غير ما عمرو ياخد رايي من غير ما يشوفني مستعدة ولا لا لا انا مش موافقة ولازم عمرو يقعد معايا الاول قبل اي كلام مع كريم فاهمة يا ماما
مديحة اهو عمرو عندك في شقته يا علا اطلعي قوليله اللي انتي عايزة
علا ولا تزال علي توترها طب مش الاول نتناقش قبل تحديد المواعيد مش جايز انا وكريم
قاطعتها قبل ان تكمل جايز ايه يا علا داخلين علي 3 سنين خطوبة ولسه في جايز عموما بكرة عمرو يبقي يقعد معاكي قبل ما يقعد معاه
هبت من مكانها واقفة وهي تضرب يدها علي صدرها بكرة
ابتلع كريم ريقه وهو يكمل ايوة يا ماما بكرة
سعاد قولي انك اتجننت يا كريم عشان دي الحاجة الوحيدة اللي حصدقها في كلامك
كريم بتوتر لا انا كده عقيلت انا متأكد ان علا مش عايزني وانا كمان يبقي الخطوبة تتفسخ واللي يحصل يحصل
سعاد بتوتر استر يا رب استر انا عارفك مش حترتاح يا كريم الا لما تجيب اجلي وتخرب علي اخواتك البنات
كريم بضيق هو انا لما احسم اموري ابقي باتصرف غلط انا سبق وحاكيتلك موضوع داليا واظن انا قولتلك اني دخلت بيتهم
سعاد بحزن انا بجد مش مصدقة ان انت كريم ابني تكسر قلب بنت عمك عشان الفلوس بتتجوز واحدة عشان ابوها ينفذلك المشروع اللي انت عايزه
كريم زافرا كده او كده انا وعلا مش عايزين بعض
امام المرآة وقف يترتدي بدلته بتأنق بالغ اعدل رابطة عنقه ثم سحب العطر و اخذ في وضعه باهتمام لتدخل عند هذه اللحظة من استوقفها بالغ اناقته
يمني باستغراب وااااااااااااااو سيدي يا سيدي ايه ده كله يا دكتور عمرو طب سيب حاجة للشباب اللي جانبك
ثم اتجهت الي والدتها التي كانت تدخل من الشرفة بعد ما جمعت الملابس المغسولة وبدأت بطيها
يمني مازحة عارفة يا ماما انا لو مكانك مخليش بابا ينزل من البيت انهارده ده انا بنته وخايفة عليه يتعاكس
لم تلتفت شيرين ولم تنظر الي عمرو الذي خرج من الغرفة باتجه الباب نظر الي شيرين انا رايح العيادة وبعدين المستشفي ويمكن اتأخر
لم تلتفت شيرين لتنظر له وظلت تنظر الي الملابس في يدها عارفة مش دكتور خالد كلمك امبارح وقالك في عملية انهاردة ابقي سوق علي مهلك وانت راجع
التفت عمرو ليخرج من الباب ثم عاد مرة اخري واقترب منها انتي تعبانة شكلك مش طبيعي انهاردة
شيرين وهي لاتزال علي نظرتها الي الملابس متشغلش بالك روح شغلك يا دكتور عمرو عشان متتأخرش
عمرو لو تعبانة انا ممكن
قاطعته وهي تنظر الي اليه ناظرة عاتبة لا روح شغلك روح يا عمرو
في المكان المخصص لركن السيارات ركن السيارة ثم نظر اليها مبتسما
علي ايه يا ميورة تحبي نتمشي في كارفور ولا نقعد في حتة
تصنعت الابتسامة ثم ردت نتمشي شوية في الاول وبعدين نبقي نقعد في اي حتة
علي وقد شعر بها طب يلا بينا يا ميار
فتحا السيارة وترجلا سويا الي ان دخلا باتجاه المحلات وبدأوا يشاهدون سويا المحلات كان كل ما يتمناه علي عند هذه اللحظة ان تنسي ما حدث وتشعر ببعض السعادة ربما بعض الذكريات الحلوة قد تفي بالغرض فتذكر السعادة قد يجلبها
علي وقد امسك بيدها فاكرة ايام كتب كتابنا يا ميار
ابتسمت ميار بالفعل لمجرد انها شعرت انه يتذكر فعلا ياااااااااااااه يا علي انت لسه فاكر
علي وقد قرر الاسترسال مادامت قد ابتسمت طب لو قولتلك فاكر يبقي لي الحلاوة بقي ولا لا
ميار مازحة انت متشبعش حلاوة يا علي وعموما ماشي بس انا بقي حاختبرك قولت ايه
علي بضحك موافق بس يبقي كلام رجالة مش عايز شغل عيال اتفقنا
ميار بضحك اتفقنا فستان كتب الكتاب كان لونه ايه
علي وقد شعر انه جابه لنفسه اييييييييييي كان ايوة كان ابيض مشجر بوردات صغيرة لونها لبني صح
ميار مبتسمة صح
علي قاطعا دوري بقي
ميار المفروض ان انا اللي بسأل عموما ما علينا اتفضل
علي لون الكرافتة اللي كنت لابسها يوم كتب الكتاب
ميار وقد شعرت بصعوبة السؤال ايه لا احنا متفقناش علي كده
علي مازحا طب ده انا مرضيتش اقولك اسم المأذون كان ايه قلت خليها اسئلة سهلة
ميار بثقة ايوة افتكرت الكرافتة كانت ابيض ومخططة بلبني وانا اصلا اللي كنت شاريها عشان تبقي ليقة علي الفستان بتاعي
علي طب واسم المأذون
ميار لا يا علي ده صعب اوي
علي كان اسمه مرزوق شوفتي بقي ان انا فاكر كل حاجة بينا ازاي عشان بس تعرفي غلوتك عندي
ثم وقف وقد قرر النظر لها ميار انا عايزك تعرفي انك حب عمري واني عمري ما حبيت ولا حاحب غيرك عايزك مهما حصل تفضلي فاكرة كلامي ومهما كان مني في يوم من الايام تسامحني ممكن
ميار بقلق انت ليه بتقول كده يا علي كلامك ده بيخوفني
علي و هو يعاود السير معها انا مش عايزك تخافي طول ما انا جانبك وصدقني انا مش عايز من الدنيا غير اننا نفضل مع بعض وبس
ميار وهي تقترب منه اكثر ان شاء الله يا علي
علي هامسا توعديني يا ميار
ميار هامسة اوعدك يا علي
منهمكا امام اللاب توب الخاص به وهو غير عابئ بها بل ومن ان الي اخر تسمع ضحكاته والغيرة تأكل قلبها لم تكن تعرف ماذا تفعل امام تصرفاته ورغم ما
فعل منت نفسها انه قد يعطيها جزءا من وقته حتي وان فعل ذلك في اخر الليل
جلست الي الاريكة المجاورة تقلب قنوات التلفزيون بضيق وهي تزفر كانت تظن ان تصرفها هذا سيجعله يترك ما بيده وينظر لها ولكنه لم يفعل
لم تجد ريم بد الا ان تحاول التحدث اليه لتكسر الملل التفتت له سائلة
ريم بضيق وايضا يقتلها الفضول مما يفعل اعملك شاي
علاء وهو ينظر في حاسوبه لا مش عايز لو عندك حاجة تانية ممكن
ريم وهي لا تزال علي ضيقها في كاكاو وفي نسكافيه اعملك ايه
علاء بلامبالاة ممكن كاكاو
ريم بترجي طب تيجي نقعد في البلكونة سوا ونشربهم
علاء ولايزال منشغلا طيب طيب
توجهت الي المطبخ وهي تزفر قررت ان تتظاهر بانشغالها بصنع الكاكاو وتوجهت الي مكان هاتفه سحبته وقررت ان تبحث فيه ليفاجئها ما قد فاجأها كلمة سر لم تستطيع حينها فتح الهاتف وضعته مكانه وقد اشعالها الفضول من كثرة ما رأت وشعرت ان هناك سر وعليها ان تعرفه
في نفسها قالت انا بقي يا قاتل يا فنكوش معاك يا سي علاء لما اشوف اخرتها
الي المطبخ حتي شعرت به متجه الي الحمام خرجت من المطبخ للتأكد انه بالحمام توجهت لصنوبر الماء العمومي واغلقته حتي يبدو ان الماء قد انقطع ثم اسرعت الي اللاب توب وفتحت الصفحة وبدأت تقرأ لتجد انه يتحدث الي امرأة
ريم بغيظ وذهول soso mm ودي مين دي كمان
لتقرأ ريم حوارا بات وكأنه بين رجلا وزوجته في غرفة النوم بالكاد استطاعت ان تقرأ بعض السطور لان علاء طبعا كان يتوقع انه لن يتأخر بالحمام ليفاجئ بانقطاع الماء لينادي وقد شعر التخوف ان تقرأ ريم ماكان يكتب
علاء بقلق يا ريم يا ريم
ريم بتوتر وهي تحاول ان تعيد الامور لما كانت عليه ثم تجري الي المطبخ لترد منه ايوة يا علاء
علاء المية مقطوعة شوفيلي
ريم وهي تبحث عن واحدة حاضر
لحظات وخرج علاء من الحمام وطبعا اسرع الي المطبخ ليتأكد انها فيه
علاء وهو يحاول ان يحسن من طريقته ايه يا جميل خلصت الكاكاو
ريم وهي تحاول التعامل وكأنها لم تقرأ شئ ايوة يا حبيبي خلاص اهو
التفتت لتعطيه بيده المج الخاص به وهي تنظر له بضيق نظراتها اشعرته انها من الممكن ان تكون قرأت شيئا
تصنع الابتسامة وهو يقول هو احنا مش حنقعد في البلكونة ولا ايه
ريم وهي تتصنع ابتسامة مماثلة لا حنقعد حنقعد
لتزيد نظراتها من توتره وقلقه الف كتفها بذراعه وهم متجهين الي الشرفة ثم ابتسم البنات وحشوني ولاد الايه
اتجهت لترتدي اسدالها ثم وقفت الي جواره انت بتحب البنات بجد يا علاء
علاء ساخرا منها ايه يا بنتي مش بناتي ولا ايه طبعا بحبهم انتي عندك شك في كده ولا ايه
التفتت وهي تنظر له ناظرة جادة ايه
ترجل الي المعرض متمني ان يجده من اجل التحدث اليه
طارق وهو ينظر حوله حتي وجد عبد الرحمن مساء الخير يا عبد الرحمن
عبد الرحمن مساء النور انت جاي بدل الحاج انهاردة
طارق باستغراب هو بابا مجاش المعرض
عبد الرحمن لا والله ده حتي قال انه مش جاي انهاردة خالص
طارق في نفسه غريبة ايه الحكاية وبابا من امتي بيقول رايح الشغل ويروح حتة تانية
ليقاطعه عبدالرحمن ايه هو مش في البيت ولا ايه
طارق وهويخرج لا اكيد في البيت بس انا اللي مكنتش لسه روحت
ليعود طارق الي المنزل فتح الباب ودخل ليجد امه مفتريشة الاريكة المقابلة للتلفاز والي جوارها اللب والي جوارها سلمي ونور اقترب منهم ليمد يده في احدي الاطباق لياخذ منها وهو يقول هما معندهمش الا المسرحية دي كل خميس
سلمي بضيق ايوة مفيش غيرها وبعدين حتي لو في ماما ونور بيحبوها اوي
طارق لعبير امال فين بابا
عبير وهي منهمكة في اللب في المعرض بس علي الله مينساش الهريسة
لحظات وفتح مصطفي الباب لتجري نور نحوه جيب الهريسة و البسبوسة
مصطفي مبتسما ايوة يا حبيبتي
ليتجه بعدها مصطفي ليبدل ملابسه فتتقدم نحوه سلمي
سلمي حمد لله علي السلامة يا بابا
مصطفي مبتسما الله يسلمك يا سمسمة
سلمي تحب اعملك حاجة يا بابا
ليبتسم مصطفي اكثر وهو يتجه اليها ياه يا سلمي دي ماما مفكرتش تعمل كده
ثم تنهد كبرتي يا سلمي وبقيتي عروسة
ليقاطعه طارق وهو يدخل اليهم وانا مكبرتش انا كمان
مصطفي لا كبرت يا سي طارق
طارق بقلق هو حضرتك كنت فين
مصطفي باستغراب حاكون فين يا ابني في المعرض
ثم نظر الي سلمي وهو يخرج معاها من الغرفة انا رايح اقعد معاكم واكل بسبوسة وسوداني هي ماما جابت موز مع السوداني
لتضحك سلمي لا سوداني بس
اما طارق فخرج خلفهم دون رد
لينظر عمرو في عيادته الي الساعة ثم تنظر شيرين في بيتها الي الساعة لتستشعر شيرين عند هذه اللحظة ببرودة تدب كل اوصالها لانها تعرف جيدا ماذا سيحدث
لحظات وتقدمت باتجاه العمارة السكنية التي كانت بها عيادة الدكتور عمرو السويفي صعدت السلالم سلمة سلمة بدلال بالغ خطت خطوات باتجه العيادة التي كانت عند هذه اللحظة فارغة من الجميع الا الدكتور الوقور
دخلت واغلقت الباب خلفها كان عمرو قد وضع المفتاح بالباب لتغلق خلفها باب العيادة بالمفتاح ثم تتقدم خطوة الي المرآة التي كانت تجاور الباب وتخرج من حقيبتها احمر الشفاة وتزيد علي شفاتيها ثم العطر وتزيد علي عطرها فستانها الاحمر المغري ثم تتوجه باتجه مقبض الباب الخاص بغرفة عمرو وتفتحه لتطل برأسها بدلال وهي تقول اتأخرت عليك
لتعلو الابتسامة وجه عمرو ويتقدم نحوها كده احضر اوضة العمليات و
دكتور التخدير يتأخر
لتتعالي ضحكاتها وهي تقترب لتلف عمرو بذراعيها وحشتني اوي يا دكتور عمرو
ليبادلها الضحكات و يرد ده انت اللي وحشتني اوي يا دكتور خالد
لتتعالي الضحكات وينسي عمرو حرمانه بل وينسي ما هو اكثر من ذلك
عندها كانت شيرين قد توجهت الي غرفتها واغلقت عليها الباب تمدت الي السرير وهي تشعر رغم انها ليست معاهم وكأنها تراهم وكأنها تسمع انفاسه وتري ضحكاته
لتنساب الدموع التي كانت تنزل علي خدها وكأنها نيران تلهبها
دموع ودموع ودموع من شيرين
امام
ضحكات وضحكات وضحكات من عمرو
لتستشعر شيرين مرارة تلك الطعنة
لكن ما كان يجرحها صدقا هو ما نال عمرو هو نسيان كبير عائلة السويفي هيبته ووقاره هو نسيان استاذ الجامعة والطبيب المرموق لوضعه وحاله
والاهم نسيانه لبيته وزوجته وابنائه
الحلقة السابعة
دار المفتاح في الباب ليعلن عن وصول الدكتور عمرو الي منزله انها الثانية بعد منتصف الليل لم تكن شيرين عندها قد نامت بل لم تستطع ان تذق طعم النوم كعادة كل خميس منذ ان عرفت حقيقة العمليات الجراحية المزعومة وحقيقة الدكتور خالد لتسمع من عمرو بعض صافرات تبدي حالة من السعادة التي كان عليها بل ويدندن باي كلام المهم انه سعيد بل ربما في اسعد لحظات حياته سحب ملابسه ومنشفة وتوجه الي الحمام لحظات وعاد عمرو ليسحب طرف من الغطاء ويتمدد الي جوارها لينام بالفعل لم يمر الا اقل من القليل ونام عمرو قرير العينين وقد ترك شيرين الي جواره تغلي لتنظر من وضعت يدها علي خدها الي من اعطاها ظهره ويصرخ شيئا بداخلها مرة اخري ليه ليه يا عمرو
لكنها احست انه لم يعد هناك مجال لاي كلام حاولت النوم ولكنها كلما غفوت كلما استشعرت انها تري عمرو وهو مع المرأة الاخري لم تستطع عند هذه اللحظة ايقاف دموع عينها مرة اخري واستشعرت نفسها وهي تتقلب يمنها ويسرها كمن تتقلب علي النار لم تتحمل حتي قررت القيام من مكانها نظرت الي الساعة المجاورة فقد اقترب اذان الفجر قامت من سريرها وتوجهت لتتوضأ ربما يشعرها الوضوء ببعض الراحة ولكن ماء الدنيا لو انسكب عليها لن يطفئ النيران المشتعلة بداخلها لتجلس بانتظار الاذان تسمعه وتردده كلمة كلمة لعله يهدأها حتي قامت لتصلي
قبل لحظات كانت تمسح بيدها الدمعة التي سقطت بعد ما حدث بينها وبين زوجها لتستشعر عند هذه اللحظة كم كانت مغفلة طيلة هذه الفترة وتتسأل في قرارة نفسها معقولة انا هنت اوي كده عليك معقولة انا بقيت بالنسبة لك ولا حاجة للدرجة دي انا مش مصدقة بجد مش مصدقة اللي حصل مش مصدقة طب ليه ليه انا عملت ايه يستاهل ده منك انشغلت عنك شوية طب ما انت مشغول علي طول وانا ساكتة وباعذر ليه انت مش قادر تعذر طب ليه مش قادر تشوف ان البنات دول مسئولية مشتركة بينا دول مش بناتي لوحدي
لتضع يدها علي فمها وهي تبكي حتي لا يخرج لبكائها صوتا وهي تقوم من الفراش اتجهت لدولابها وسحبت ملابسها ومنشفة وتوجهت الي الحمام وبعد ما خرجت نظرت الي الساعة وقررت ان تنتظر الصلاة التفتت للغرفة التي كان علاء يجلس بها لتجد ان الحاسوب لايزال علي حاله فتحته لتجد صفحة الفيس بوك لاتزال مفتوحة حينها جلست تقرأ الحوار الذي دار كلمة كلمة وكل كلمة كانت بمثابة صفعة و امام كل صفعة تسقط دمعة لتتوالي الصفعات وتسقط العبرات لتشعر عندها كم كان علاء متلهفا لامرأة يتحدث اليها وهو لا يراها ام ريم التي كانت امامه لم تجد منه سوي البرود تصنع رغبته فيها حتي انه اعطاها حقها فقط لانه استشعر انها ترغب وربما ليسكتها ولكن كم كان صعبا عليها ان تشعر برود و لامبالاة منه باتت تشعر بها في كل مرة انه زوجها الذي تعرفه جيدا وتعرف انه صدقا لم يعد يرغب فيها بات الامر واضحا اليوم امام عينها وعليها ان تواجهه ولا تكذب علي نفسها اكثر من ذلك
لتنزل من السرير بعد ما سمعت اذان الفجر لم تكن بحاجة الي الاستيقاظ لانها لم تنام حتي بعدما مر عليها يوما اشعرها زوجها بحبه وحنانه ربما اكثر من ايام اخري لكن كلماته التي قالها اليوم وتصرفاته تشعرها ان هناك شئ خفي هي لا تعرفه شئ لا يريد علي البوح به ولكنها تعرفه جيدا وتعرف مشاعره ما الذي يخبأه و ما الذي يريدها ان تسامحه عليه لانها تعرف اخلاقه جيدا تعرف انه ليس من النوع الخائن لكن اذا اراد امرأة اخري ومن اجل ان ينجب فتأكيد سيتزوج ليبقي السؤال الحائر يلعب برأسها هل يريد ام فعل
الي الشرفة بعد ما ادت صلاة الفجر وقفت لتنظر الي السماء الصافية ربما يحالفها الحظ وتري الشروق لاتزال الافكار تلعب برأسها وتفكر في اليوم وهي لا تعرف ما الذي ينوي عمرو ان يقوله لكريم هل اليوم سيحدد ميعاد الزفاف وكتب الكتاب هل سيحدث شيئا هل ستقبل بكريم زوج لماذا لا ترفض أليس هذا افضل 1000 هل و 1000 لماذا ولا يوجد جواب واحد واضح لكل هذه الاسئلة اسهل شيئا تفعله هو
لم تكن تتوقع علا وهي في شرفتها ان كريم قد صلي الفجر هو ايضا رغم انه لا يعتاد علي ذلك ثم عاد ليتوجه هو الاخر الي الشرفة ليأتي منظر الشروق جميلا وهي تخترق السماء لتظهر منظرها الرائع جعله يبتسم عندها كانت علا ايضا مبتسمة وهي تتنهد وتتمتم سبحان الله
قدرا ابتسم الاثنين امام لحظة الشروق وقدرا جمعتهم نفس اللحظة وكل منهم يفكر في الاخر رغم ان كل منهم في شرفة منزله ليبقي سؤالا دار في رأس كل منهم هل ستبادلهم الحياة نفس الابتسامة ولكن امام شروق شمس حياتهم سويا ام امامهم شيئا اخر
لم تتوقع ان تجده مستيقظا ولكنها تفاجأت بمن جلس علي احدي كراسي السفرة يتصنع انه يذاكر ولكنه كان شاردا ولا يستطع ان يركز بكلمة واحدة من كثرة الاسئلة التي كانت تدور في رأسه انتباه لمن وضع يده عليه والتفت منزعجا ليرد سلمي خضتني يا شيخة طب كحي ولا اعمليلك اي منظر
سلمي باستغراب انت قاعد يتذاكر يا طارق ولا حاجة خير اللهم ما اجعله خير ولا انا اكون لسه بحلم
ليرد طارق بضيق سلمي بجد مش ناقصك
سلمي وهي تسحب كرسي اخر وتجلس الي جواره مالك يا طارق بقالك يومين مش علي بعضك في حاجة في الكلية
طارق بضيق وهو يزفر لا بس مضايق اوي وحاسس ان حجيب اخري قريب
ليزيد استغراب سلمي من ايه وايه اللي حصل
طارق عاجبك تصرفات ماما وكلامها انا بس عشان خاطر بابا بسكت بس خلاص انا ناوي بعد كده ارد احنا مبقناش صغيرين عشان كل شوية تكسفنا قدام خالينا وعيالهم وكل شوية تقطيم علي اي حاجة وكل حاجة بجد زهقت الرحمة حلوة والله انا مش عارف بابا مستحمل علي ايه كل ده
سلمي باضطراب وهي تحاول اسكاته هووووووش ايه يا طارق الكلام ده بجد انت اتجننت يا ابني بس لحد يسمعك واولهم ماما وبعدين ايه الجديد يعني ما هي دي طريقة ماما واحنا لولا بابا معانا ودايما يقولنا متزعلوش ويطيب خاطرنا يمكن كنا بقينا بنرد ونضايقها اكتر بس لو عمالنا كده دلوقتي بابا حيزعل اكتر عارف ليه عشان ساعتها ماما هتقول لبابا انت السبب وانت اللي دلعتهم وانت وانت كبر مخك يا طارق انا باسمع واطلع من الناحية التانية فاهمني
طارق بضيق ده مش حل يا سلمي احنا لازم نحسس ماما اننا بنضايق عشان تبطل كده احنا بنتصرف غلط عارفة عايزة الحق بابا اكتر واحد غلطان انه سكت علي طريقة ماما انا لو مكانه مش حاسمح بجد مراتي تعامليني كده
لتخترق الكلمات اذن مصطفي الذي استيقظ علي صوت ابنائه وحدثهم فيلتفت لينظر الي عبير التي كانت تنام قريرة العين غير عبأة باي شئ فهذه دائما عادتها
توسطت شمس يوم الجمعة السماء لتتجهز كل اسرة امام الفطار والتحضير الذي سيبدأ علي قدم وساق في منزل ام عمرو فكعادة كل يوم جمعة ستتجمع كل الاسرة علي وجبة الغداء لتبدو مديحة في المطبخ منهمكة في التحضير فتقاطعها علا التي دخلت المطبخ ها يا ماما اطلع الحاجة عند ميار ولا لسه
مديحة خلاص اهو بصي انا عملت اللحمة عصاج والرقاق اهو ودي الشربة طلعي الرقاق الاول وبعدين تعالي خدي الشربة
التفتت لتجمع الاشياء بيدها ثم سألت محدش لسه نزل يصلي
علا وهي تسحب الاشياء من يدها لا لسه اعتقد خلاص حينزلوا دلوقتي
لتتجه الي السلالم باتجه شقة ميار طرقت الباب ليفتح علي ممازحا ايه ده رقاق سيدي يا سيدي دي ماما متوصية انهارده
ابتسمت ميار وهي تتجه الي الباب جمعة مباركة يا علا
علا وهي تعطها ما بيدها امين يا رب انا وانتي وريم حنعمل الرقاق هنا حانزل اجيب الشربة واطلعلك عايزة حاجة
ميار بابتسامة لا يا عروستنا مستنياكي وحاشوف ريم اقولها
استدرت علا لتنزل بينما اغلقت ميار الباب ليستعد علي و بقية رجال المنزل لصلاة الجمعة
ليطرق باب البيت طرقات كانت علا تعرفها اتجهت لتفتح لتجد امامها زوجة عمها سعاد وهي تحمل ابناء ريم جني واروي لتعلو الابتسامة وجهها وهي تنظر الي زوجة عمها ازيك يا طنط سعاد
سعاد مبتسمة ازيك انتي يا علا
علا وهي تفسح الطريق لدخولهم الحمد لله
ثم نزلت علي ركبتها لتحتضن اروي التي تمسكت بها لتحتضنها وقالت مازحة البيت كان هادي والامن كان مستتب ومسمعناش صوت ماما امبارح خالص شوفتي بقي
لترد اروي وهم باتجاه الصعود انا كمان مسمعتش حاجة خالص وانا عند تيتة
لتضحك علا بجد طب تعالي بقي وانا حاسمعك
لتقف علا تمازح اروي وهي تدغدها فتضحك مزاحها جعل اروي تسحب نظارتها كعادة كل مرة وتجري منها لتختبئ وراء ما لم تكن تتوقع وجوده وظنته ذهب الي المسجد لكنه دخل خلفهم و وقف في صمت يتابع مبتسما لترد اروي من خلف خالها كريم تعالي خوديها انا مليث دعوة
لتلتفت علا مبتسمة حتي تفجأ به فتتسمر في مكانها كريم انت هنا من امتي
كريم مبتسما لسه داخل اصلي كنت عايز اشرب قبل ما اروح اصلي الجمعة قلت ادخل اشرب مفيش عندكم مايه
لترد اروي لا عندنا احنا كمان عندنا فيتير
لتضحك علا وهي ترد اسمه فيتير ممكن بقي تجيبي النضارة
اروي مداعبة هو مش خالو كريم حيتجوزك يبقي يستريلك واحدة تانية وانا حالبس تي
كريم لاروي ادي عمتو النضارة يا اروي
اروي وهي تهز رأسها وكتافها لا
ثم ارتدتها ونظرت لكريم مين احلي انا ولا عمتو علا
لتقفز ابتسامة اخري علي وجهة كريم وهو ينظر لاروي ثم الي علا
رغم خروج السؤال ببراءة الاانه كان سؤالا محرجا قررت علا ألا تنتظر ان تسمع اي رد وتقدمت باتجه اروي ونظرت بحدة هاتي النضارة يا اروي
لتختبئ اروي اكثر خلف كريم وهي لازالت علي شقاوتها لا يا عمتو انا عايثها
ليتدخل كريم من اجل الحل التفت لاروي وحملها بيده ورد تيجي معايا صلاة الجمعة
اروي مبتسمة ماسي اجي
كريم طب ممكن تدي عمتو علا النضارة بتاعتها
اروي وهي تقترب من علا بنظارتها اتفضلي
غير معقبة التفتت علا لتصعد السلالم ليقطعها صوته مرة اخري طب انا حافضل عطشان كده
دون ان تلتفت اخرجت صوتها بصعوبة لترد ثانية واحدة اجبيلك مايه ولو ان اللي عطشان المفروض يطلع يشرب
كريم وهو ينظر لاروي تصدقي انا غلطان يا اروي كنت خاليت النضارة لما المايه تيجي
رغم ابتسامتها اتجهت الي شقتها دون رد منها لتجلب الماء ليصعد كريم باروي فيستوقفه نزول علي وعلاء ليتجمع الثلاثة امام شقة علا لتفتح الباب ممسكة بيدها كوب الماء سحبه علي مداعبا وهو يقربه الي فمه هاتيله بقي كوباية مايه تانية اصلي نازل عطشان
علاء دي من الفيتير
كريم بضيق و هو يريد سحب كوب الماء يا اخي بقي بلاش رخامة ده الواحد كان راح شرب من المسجد
علاء ساخرا ايه ده هما المعيدين اللي في الجامعات الخاصة ممكن يشربوا من الشارع عادي زينا مش بتأرف
كريم بعد ما سحب كوب الماء وشربه دفعة واحدة اووووووووف اعوذ بالله ده الواحد كان اشتري ازازة ماية
علي لعلاء ده اللي بيأرف الله يكون في عونك يا علا
كريم لعلاء امسك شيل بنتك ويلا بقي عشان نلحق الصلاة
علاء وهو ينزل شيل مين يا عم اللي قالها اخدك صلاة الجمعة يشالها
ليحملها علي علي ظهره سيبك منهم خالص يا رورو انتي حبيبة عمو علي صح يلا بينا
اروي وهو تنزل مع علي عمو علي ثالني
لتضحك علا علي تصرفاتهم وصوتهم و تدافعهم لتبدأ الحركة في بيت السويفي كعادة كل جمعة لينزل يوسف ويحيي وطارق باتجاه المسجد سلمي ويمني و يارا و نور الي منزل جدتهم ثم مصطفي تتباعه عبير واخيرا عمرو
ليطرق عمرو الباب المفتوح وينظر الي امه مش عايزة حاجة يا ام عمرو
مديحة تعيش يا حبيبي كله تمام ربنا يخليك لينا يا عمرو
نظرا الي شقة وكانه يبحث عن احد امال فين علا
مديحة في اوضتها
ليلتفت عمرو لمن خرجت من الحمام متوضأة ازيك يا مرات عمي
سعاد اهلا ازيك يا عمرو ازي شيرين والعيال
عمرو كويسين والحمد لله
اتجه ليدخل غرفة علا واتجهت سعاد لتفرش سجادة الصلاة وهي تسأل شيرين بردوا مش حتنزل الا في الاخر زي كل جمعة
مديحة يوووووووو عليكي يا سعاد انتي اللي تعديه تزيده
سعاد بضيق والله صعبان ان بعد السنين دي كلها ولسه شايفني مرات ابوها وكأنه كان ذنبي نفسي تعتبرني زي امها الله يرحمها
مديحة ربنا يديكي الصحة يا سعاد ومعلش شيرين طيبة بس هو الموضوع ده معقدها شوية معلش يا سعاد انتي كبري دماغك ومتزعليش منها
عمرو وهو ينظر في ساعته ها يا علا قولتي ايه شكلي
علا بخجل اللي تشوفه صح يا ابيه اعملوا
عمرو وهو ليفها بذراعه فاكرة يا لولو لما كنتي صغيرة وبتقولي لماما انا عايزة عمرو هو اللي بابا
بدل بابا
لتبتسم علا وترد فاكرة يا ابيه
عمرو مبتسما انا بقي عايزك تعرفي انك فعلا بنتي قبل ما تكوني اختي الصغيرة اي حاجة محتاجها
متابعة القراءة