رواية عش العراب كاملة حتي الفصل الاخير بقلم سعاد محمد سلامة

لمحة نيوز


سائقها لم يتعقبه
ليفاجئ بالسياره توقفت أمام أحد الأماكن النائيهورأى ما ذهل عقله هدى تترجل من تلك السياره وتسير مع السائق تدخل الى ذالك المكان بإرادتها 

الثامنه والثلاثون خاتمه خاصه 
ب محل الصاغه 
صاحت هند قائله بعدم تصديق 
إنت كداب الكوليه ده دهب أصلى حتى مطعم بفصوص ألماظ 
رد الصائغ 
لو سمحتى يا مدام بلاش تعلى صوتك فى المحل عشان الزباين قدامك محلات الصاغه كتير تقدرى تسألى فيها بس متأكد إن الكوليه ده تقليد متقن والفصوص اللى فيه دى مش ألماظ دى أحجار صناعيه ملونهزى الإزاز كده 
ذهل عقل زهرت وغادرت محل الصائغ تحسم أمرها عليها أن تتأكد من بقية تلك المصوغات التى بحوزتها وآتى بها ذالك الحقېر نائل 
عادت الى الشقه آتت بذالك الصندوق وعادت لمحل الذهب
وضعت أمامه علبة الصيغه قائله
عاوزاك تتأكد تانىوشوفلى كمان اللى فى بقية العلبه دى 
تنهد الصائغ قائلاتحت أمرك 
فحص الصائغ المصوغات الموجوده فى العلبهالى أن إنتهى من آخر قطعه قائلا
للآسف كل اللى فى العلبه دى مش دهبده مشغولات فالصوازى ما قولت لحضرتك تقليد متقن 
ذهل عقل زهرت قائلهبس الكوليه والمصوغات اللى فى العلبه كمان اللى أشتراها ليا كان بيشتريها من محلكم حتى معايا العلب اللى كان بيجبها فيها
أخرجت زهرت إحدى العلب القطيفه ووضعتها أمام الصائغ
ف قال بود
يا مدام عادى إحنا اوقات كتير بينطلب مننا علب دهب كنوع من الهدايا مع الشبكات او حتى كنوع من الدعايه لينا 
وبعدين مين اللى كان بيشترى ليك الأطقم دى زوج حضرتك 
ردت زهرت لأ 
تنبه الصائغ قائلا أمال مين ده أكيد واحد نصاب بلغى عنه 
قال الصائغ هذا ونظر ل زهرت بدونيه
وأتهمها
ولا تكون دى لعبه وجايه تنصبى علينا هنا فى المحلوتسوئ سمعة المحلأنا ممكن أطلبلك البوليس فورا 
نظرت زهرت للصائغ بړعب ثم لمت تلك المضوعات المزيفه ووضعتها بالعلبه قائله لنفسها 
بينما تعجب الصائغ من جمعها لتلك المصوغات بعد ان علمت أنها مزيفه ولم ترد عليه وأخذت العلبه وغادرت سريعا أيقن أنها ربما كاذبه وكانت تود الڼصب عليه 
بينما
غادرت زهرت
المحل برجفه أن يطلب لها الصائغ البوليس كما قال لم تنتبه لذالك المشرد الذى يتعقبها بعد أن زاغ بصره على ذالك الصندوق التى خرجت به ظنا منه أنه كنز بالنسبه له 
بينما أجزمت زهرت لو أن أمامها سارت بالشوارع دون شعور منها الى أن شعرت بالجوعدخلت الى أحد محلات الطعام الصغيرهطلبت بعض الطعام وضعت علبة المصوغات على طاوله وجلست تنظر لها بحسره كبيره لكن لمع فى عقلها فكرة أن تذهب الى والداتها كى تزكيها لدى هدايه وتطلب منها العوده ل دار العراب لكن سريعا تذكرت خنقها لعمتها وقول عمتها عن انها السبب بإدمان رباح
رباح! 
أين هو هو الوحيد القادر على إنتشالها الآن من ذالك المأزق
تحدثت زهرت لنفسهالو بس
أعرف هو فين متأكده أنه هيصدقنى ويرجعنى تانى دار العراب حتى لو ڠصب عنهم زى قبل كده والمره دى هيبقى سهل أدخل وسطهم بالجنين اللى فى بطنى لازم أحافظ عليه هو دلوقتي فرصتى إن أرجع ڠصب عنهم بس أنا دلوقتي محتاجه مصاريف الغبيه هند خدت كل الفلوس اللى كانت فاضله معايا كانت غلطتى إنى بدل ما كنت الفلوس أحطها بإسمى فى أى بنك كنت بقول الدهب أفضل ضحك عليا الحقېر نائل وكان بيجيلى دهب مغشوش مفيش قدامى طريق غير ماما أهو أطلب منها مبلغ أمشى بيه نفسى لحد ما رباح يظهر
قامت زهرت بالاتصال على هاتف والداتها لكن يعطى خارج التغطيه 
زفرت زهرت نفسها پغضب وحاولت الاتصال على حماد يعطى رنين لكن لا رد 
تضايقت زهرت ووضعت الهاتف امامها على الطاوله
تشعر ببؤس إزداد حين 
وضع النادل أمامها ذالك الطعام البسيط نظرت له بإشمىزاز لكن هى جائعه وما معها من مال لا يكفى الأ لذالك الطعام إمتثلت لنداء معدتها وإلتهمت ذالك الطعام الذى لا طعم له فى حلقها لكن سد جوعها كى تستطيع السير والعوده الى شقتها 
بالمشفى 
إنتهى الطبيب من تضميد چرح بعضد يد قماح ثم ترك الممرضه تقوم بلف لصق طبى عليه فى ذالك الأثناء 
قال الطبيب 
ممنوع تقرب ميه من الچرح لآنه چرح كبير موصل للعضمه هكتبلك نوع مسكن تأخده غير مضاد حيوى وتقدر تجى للمستشفى كل يوم تغير عالجرح مالوش لازمه وجودك
هنا 
أخذ قماح الورقة الذى دون بها الطبيب العلاج قائلا تمام متشكر يا دكتور 
خرج الطبيب خلفه الممرضهبينما ظل قماح جالسالا يشعر بآلم بسبب بعض المسكنات لكن يشعر بآلم بصدره وهو يتذكر قبل دقائق كان من السهل أن يخسر طفله أو سلسبيل 
بالعوده بالزمن 
حين مدت هند يدها بالصغير ل قماح تغلب على سلسبيل شعور الأمومه خطفت ناصر سريعا تضمه حتى لو لآخر مره بعمرهالكن إرتبكت هند فى ذالك الوقت كانت عادت سلسبيل للخلفتوحشت عين هند وهى ترى سلسبيل هى من أخذت الطفل
قماح حبيبى مكنش قصدى 
إبتعد قماح عن هند قائلا 
قصدك ولا مش قصدك إبعدى عن حياتى يا هند سبق واعتذرت لك 
ردت هند بهستريالأ مقدرش أبعد عنك يا قماح ولا عن الولدسلسبيل هى اللى لازم تبعد عن حياتنا نهائى 
قالت هند هذا وحاولت التهجم على سلسبيل لكن أسرع المحقق قيد يديها ووضعهم خلفها وقام بوضع الأصفاد فى يديها ليلقى القبض عليها وهى تهزى وتسب وټلعن فى سلسبيل 
عوده 
عاد قماح من تلك الذكرى على صوت فتح باب الغرفه نظر أمامه رأى سلسبيل تدخل تحمل صغيرهم سرعان ما
تبسمت له قائله 
جدتى قالتلى لازم ترجعى ومعاك قماح مش هطمن عليه غير لما أشوفه بعنيا 
نهض قماح واقفا ثم سار نحو سلسبيل التى أخفضت وجهها بحرج حين أقترب منها وأصبح أمامها 
رفع قماح وجه سلسبيل قائلاطب ليه حاطه وشك فى الأرض إرفعى عينك فى عينى وانتى بتتكلمى مش معقول حفيدة الحجه هدايه تحط وشها فى الأرض قدام جوزها فين سلسبيل اللى كانت ند ليا 
رفعت سلسبيل وجهها قائله
أنا عمرى ما كنت ند ليك يا قماح وإنت عارف إن سلمت لك من أول يوم إتقفل علينا باب واحدبس بصراحه خۏفت تصدق الكلام اللى قولتهإنى كنت بتلاعب بيك 
ضحك قماح قائلا بمكربصراحه صدقت 
نظرت سلسبيل ل قماح قائله بتبريروالله مش صحيح أنا كنت بقول كده بحاول أشغلها عشان متأذيش ناصر 
تلاعب قماح ببراءة سلسبيل قائلاوأيه يثبتلى إنك الكلام
اللى قولتيه ده مش صح
ردت سلسبيل بسذاجهقولى أيه اللى يثبتلك وأنا مستعده أعمله 
اها قائلا
وأنا أصدق إن مكنش قصدك الكلام ده 
إحمر وجه سلسبيل قائله بتعلثمقماح إحنا فى المستشفى وممكن أى حد يفتح الباب يدخل علينا 
نظر قماح لخجل سلسبيل وقال
أنهى قماح قوله وجذب سلسبيل فتح باب الغرفهإبتعدت سلسبيل عن قماح سريعا ونظرت لصغيرها تدارى خزوهابينما شعر النبوى بالحرج لكن تبسم و قال
الحجه هدايه قالتلى سلسبيل راحت وغابت جومومترجعليش غير ب قماح عاوزه أشوفه واطمن عليه مش مصدقه سلسبيل لما قالت لها إنك بخير بس چرح اللى فى إيدك 
إبتسم قماح قائلاتمام خلينا نروح لها أنا كمان عاوز أطمن عليها 
بعد دقائق
دخل النبوى الى غرفة هدايه قائلا
جبتلك قماح أهو عشان تطمنى بنفسك عليه 
تبسم قماح وذهب
الى الفراش وإنحنى
على يد هدايه يقبلها تبسمت له هدايه بحنان قائله 
تنك زين يا ولدىمبارك إن ربنا رد لكم ولدكم ربنا يباركلكم بحياتكم 
رد قماحويبارك لينا فيكى يا جدتى 
تبسمت النبوى بحنان وهو يأخذ ناصر من يدي سلسبيل التى أشاحت بصرها عنه تشعر بخزوأخذ ناصر وجلس على الفراش جوار هدايه قائلاوادى ناصر بيه العراب اللى ړعب قلوب الكل عليه أنا بقول آن الآوان
بقى إن سلسبيل تخاويه عشان ميبقاش دلوع أكتر من إكده 
تبسمت هدايه بإيماءه موافقهبينما قال قماحوالله قولت كده قبلك يا باباحتى إسأل سلسبيل 
خجلت سلسبيل أن تردتبسم النبوى وهو يرى خجل سلسبيلهذا الخجل الذى كاد أن يفرق بينها وبين قماح حين كان يعتقد أن تجنبها له كان نفورا منهسلسبيل ورثت قوة ورجاحة عقل هدايه لكن لديها خجل زائد مع الوقت فهمها قماح وتعامل مع ذالك الخجل 
صدح هاتف النبوى نظر الى شاشته وقال 
ده من كارم هرد عليه 
نظر النبوى ناخية هدايه قائلا الحجه هدايه الحمد لله المهم وأخوك محمد عامل أيه
رد كارم محمد مذهول وانا كمان مش بس مذهول أنا متأثر جدا بحمد ربنا إنى آخر مره كلمتها من يومين ردت عليا صحيح كانت مكالمه مختصره بس سمعت صوتها أنا كنت ناوى أزورها النهارده حتى همس هنا فى عزا الحريم 
رد النبوى كل شئ قدر البقاء لله خليك جنب أخوك لنهاية العزا 
أغلق النبوى الهاتف نظرت له سلسبيل قائله عزا مين يا عمى
رد النبوى بتأثر بسيط قدريه إتوفت 
تعجبت سلسبيل قائله إمتى
رد النبوى النهارده ومحمد وكارم بياخدوا عزاها وهمس كمان لما عرفت راحت تاخد العزا مع سميحه 
حزنت هدايه قائله إنا لله وإنا إليه راجعون 
تحدثت سلسبيل وهى تنظر الى قماح البقاء لله أنا كمان لازم أروح أعزى عشان خاطر ولاد عمى 
أماء قماح قائلا خلينا نرجع دار العراب نغير هدومنا ونروخ نعزى سوا 
أمائت سلسبيل برأسها وذهبت لجدتها وإنحنت تقبل يدها قائله ربنا يخليكي لينا

يا جدتى 
مسدت هدايه على ظهر سلسبيل وأمائت لها بمحبه وإمتنان 
غادرت سلسبيل ومعها قماح نظرت هدايه ل النبوى قائله 
سلسبيل غيرت قماح كتير فى فتره صغيره 
رد النبوى قماح فهم وعرف إن سلسبيل كانت خجوله مش كارهاه والفضل يرجع ليك لما واجهتيه وقولتى له مفتاح شخصية سلسبيل وعرف الفرق بين الخجل والنفور وأتعامل مع خجلها وعرف إنه مكنش نفور منها له 
بعد قليل 
بعزاء قدريه 
مد قماح يده ل كارم ثم محمد وقام بتعزيتهم ثم وقف جوارهم يتلقى هو الآخر معهم عزاء والداتهم يشد من
أذرهم 
بين النساء جلست سلسبيل جوار سميحه وهمس التى كانت منقبه ليس خوفا من أن يعرفها أحد لكن حفاظا على حرمة مۏت قدريه فبدل أن تقوم النساء بالتعزيه سيريدون معرفة كيف أنها مازالت حيه 
قبل لحظات من ترك هدى

للمشفى 
خرجت من غرفة والداتهاخرج خلفها نظيم نادى عليها 
وقفت له
تحدث بودهدايه أنا عارف الظروف اللى بتمروا بيها الايام دى وأنك مش قادره تروحى الجامعه حتى السكاشن العملى مش بتحضريها بعرض عليك أساعدك فى أى شئ مش فهماه 
فكرت هدى فى عرض نظيم قائله
بصراحه مواد الجامعه مش صعبه عليابس فى مشكله فى الابتوب بتاع حماد بصراحه كنت مكسوفه أطلب منك تساعدنى فيها 
شعر نظيم بالغيره قائلاأيه اللى على الابتوب بتاع حماد وعاوزه تعرفيهليه شاغل بالك قوى كده 
ردت هديهيكون أيه ده ملف عادىوانت اللى عرضت المساعدهبس تقدر تعتذر 
رد نظيمهدى أنا ملاحظ إنك مهتمه زياده ليه ب حماديمكن معجبه بيه والملف اللى عاوزه تفتحيه فيه أسراره الشخصيه 
ردت هدى بعصبيهأنا غلطانه إنى طلبت مساعدتك بس إنت اللى عرضت فى البدايهوأسرار حماد أيه الشخصيه اللى هيبقى عندى فضول أعرفها أنت غلطان 
رد نظيموأيه الصححماد إبن عمتك وعالدوام بشوفه قريب منك وإنت بتبقى مبسوطه بنظرات الأعجاب اللى بتنط من عنيه 
تضايقت هدى قائله وإنت مالك ببقى مبسوطه بنظرات أعجاب حماد أو لأ تفرق معاك فى أيه
رد نظيم بضيق هدايه بلاش تفهمينى غلط هتفرق معايا نظرات حماد فى أيه انا قصدى أحذرك لانك بالنسبه لى 
توقف نظيم عن البوح
بينما أرادت هدايه منه الاعتراف فقالت له بالنسبه لك أيه 
كمل كلامك 
رد نظيم أنتى بنت عم جوز أختىو بالنسبه ليا زى سميحه أختى 
نظرت هدى ل نظيم بخيبة أمل قائله 
بس أنا مش أختك يا نظيمولا إنت بالنسبه ليا
زى ولاد عمىوبعد كده ياريت تلتزم بحدود معايا 
قالت هدى هذا وتركت نظيم يقف نادما يشعر بغصه فى قلبه لما لم يقول لها أنها تهمه لآن قلبه يدق لها وأنه يشعر بغيره حين يرى ذالك الوغد يتودد لها لكن لن يستلسم ليحدث ما يحدث بعد ذالك
خرج سريعا كى
يلحق بهدى لكن كانت قد سارت بالسياره فقرر تعقبها والبوح لها ووضع النقاط معها على الأحرف إن كان لديها القبول بالتخلى عن ثراء عائلة العراب والعيش معه بمنزل والداته وبناء حياتهم معا لن يضيع وقت 
بينما بالسياره تدمعت عين هدى لما لم يشعر نظيم بها واتهمها بأنها معجبه بذالك الحقېر الذى تكره فقط النظر اليه تعلم
نواياها الدنيئه يريد ثراء واسم عائله العراب لا تفرق هى معه ازالت هدى تلك الدمعه التى علقت بين اهدابها 
تعجبت حين شعرت بآكثر من مطب بالطريق نظرت خارج زجاج السياره تعجبت ليس هذا طريق المنزل 
فتحدثت للسائق بتنبيه أيه الطريق ده انت غلطت فى الطريق ولا أيه
رد السائقلأ هو ده الطريقيا حلوه 
تعجبت هدى من طريقة رد السائق وقبل أن تتحدث إستدار لها وقام برش رذاذ على وجهها جعلها تصمتبينما هو نظر لها بظفر قائلا
أنت حلوه قوي يا موزه بصراحه الريس ذوقه حلو كل مره واحده أحلى من التانيه 
بعد قليل وصل السائق الى المكان المتفق عليه ترجل من السياره ثم فتح الباب الآخر ومد يده ل هدى قائلا بغمزة وقاحه 
يلا انزلى يا حلوه وصلنا 
طاوعته هدى ونزلت من السياره يسحبها من يدها تسير لجواره من يراها يتأكد أنها تسير بإرادتها معه لكن بالحقيقه عقلها يرفض وعينيها تتجول بكل مكان بحثا عن منقذ
بالفعل ها هو المنقذ
ترجل نظيم من السياره وجرى سريعا قبل وصول ذالك السائق وهدى الى ذالك المخزننادى نظيم
هدايه 
وتوقفت هدى وإلتفتت إليه شعرت بنجده لها 
نظرت ل نظيم كأن عينيها تستغيث بهفهى تشعر أنها تسير مسلوبة الاراده 
إقترب نظيم من مكان وقوف هدى سريعا ينظر للسائق قائلا أنت ماسك إيدها كده ليهأنت مين
رد السائق ببجاحه أنت اللى مين
رد نظيم ولم يعد يفصله عن هدى سوا خطوات أنا خطيب الأنسه اللى إنت ماسك إيدها إبعد إيدك عنها إنت كداب أنا عارف كل السواقين اللى بيشتغلوا فى دار العراب 
إرتعب السائق وترك يد هدى وكاد يهرب لولا أن لكمه نظيم بقوه ليسقط على الارضحاول النهوض سريعا لكن نظيم باغته 
نظر ناصر ل هدى التى جلست على أحد المقاعد لا تعطى أى رد فعلقائلافعلا كان له غرض دنيئ وربنا سترانا ليا حساب مع الحيوان ده 
صمت المچرملكن نظر ناصر لأحد الرجال أن يعاود ضربهفصړخ بترجىهعترف أنا كان كل مهمتى أخد الحلوه
توقف المچرم
حين شعر بصفعه قويه من نظيم 
يعقبها نظرة تحذير 
فقالقصدى آخد الابله المخزن ل حماد بيه 
صاعقه قويه نزلت على ناصر كأنه لم يعد يسمع بعدها فقد السمع للحظات أو ربما أراد فقد السمع بالفعل فى هذه اللحظه 
بينما نظيم توجه الى مكان جلوس هدى
التى بدأت تعود لرشدها وتبكى نظر لها قائلا 
هدايه 
هزت رأسها 
تنهد نظيم براحه قائلا أخيرا 
بالمخزن
الجحود ېصرخ
صړخ حماد من قسۏة ما يشعر به من آلم بعد أن قام بعض الرجال بضربه بقوه وقاموا بتقيده 
واضح الرجاله قاموا معاك بالواجب يا خسيس 
نظر حماد بهلع قائلاالحاج رجب السنهورى 
صفعه قويه من رجب ل حماد تكاد أذنه تصم بعدها وهو يسمع رجب المتهجم 
خاېن وخسيسغبائك صورلك إنى مش هعرف إن إنت اللى سړقت البضاعه من السرداببس الكاميرات كشفتك 
رد حماد بهلع وكذب 
والله ما كان غرضى السرقه يا حاج رجب أنا خۏفت إن حد من الرجاله يطمع وقولت أحتفظ بالبضاعه عندى فى مكان آمن لحد ما تعدى أزمة مۏت المرحوم نائل إنت عارف إنى أنا
ونائل كنا أصحاب لأ أصحاب أيه كنا زى الأخوات وأنا كذا مره ساعدته وهربت البضاعه فى قلب بضايع العراب 
صفعه رجب پقسوه قائلاعشان كده متأكد إنك خاېن يا حماد اللى يعض الايد اللى تتمد له يبقى خاېنوعقابك هتاخده بس الاول هتقولى فين البضاعه اللى إنت سرقتها 
بهلع رد حماد 
البضاعه هنا فى الهنجر ده ده المكان اللى كنت أنا ونائل بنتقابل فيه دايما بعيد عن العيون 
نظر رجب الى المكان قائلا شكلك كنت بتجهز لحاجه مهمه النهارده بس متخافش رجالتى هيقوموا معاك بالواجب
أشار رجب للرجال بمعاودة ضربه قائلا
عاوز أسمعه پيصرخ زى النسوان 
لكن لسوء الحظ 
سمعوا صوت خبط قوى على الهنجر ثم دخول مفاجئ للشرطه 
عنصر المفاجأة ألجم الجميعمما سهل على الشرطه التعامل مع هؤلاء الاوغاد والقبض عليهموما كان سوا هذا بالنسبه ل حماد سوا رحمه أرسلت له لا يستحقها 
ليلا
ب دار العراب 
بشقة محمد
تسطح فوق الفراش يغمض عيناه يشعر بآلم جم بصدره وهو يعود لخياله صورة والداتهوهى نائمه فوق الفراشحين دخل عليها بالطبيب 
فتح عيناه حين شعر بيد سميحه تضعها على صدره ثم قولها
محمد إنت هتنام بهدومك 
نظر محمد ل سميحه كثيرا بصمت 
تعجبت سميحه قائلهبتبص لى كده ليهزعلان منى عشان مقولتش لك عالموبايل إن حماتى ماټت والله خۏفت عليك من الصدمه 
رغم حزن قلب محمد لكن جذب سميحه لصدره يضمها وقبل رأسها قائلا
رغم تعجب سميحه لكن قالتومين اللى هيكون قټلها وجاله قلب إزاى أما فرخه بزعل عليها وهى بتفرفر قدامىبس عرفت إن عمتك طلعت براءهمين اللى هيكون عمل كده 
رد محمدمش عارفحاسس إنى فى كابوسماما صحيح طول عمرها كانت مديه إهتمامها ل رباح أكتر منى أنا وكارممستعجب كمان فين رباح وإزاى محضرش عزا ماماقماح جه حضر العزا ووقف معانا رغم إن ماما عمرها ما قبلته 
ردت سميحهغريبه فعلا عدم حضور رباح لعزا مامتكيمكن تكون زهرت السبب 
تنهد محمد
قائلازهرت وماما هما سبب قسۏة رباحخاېف على رباح يدفع التمن زى ماما لما عاشت بعيد عن دار العراب 
بمكان قريب من الشقه التى تعيش فيها زهرت 
كانت تسير على قدميها تحمل بين يديها علبة المصوغات المقلدهتشعر بإنهاك من كثرة السير 
تسير غير منتبه لذالك المتعقب لها الذى ينتظر فرصه ويقتنص منها تلك العلبه التى بين يديها يعتقد أنها صيد ثمين سيظفر به
بالفعل بعطفة مظلمه له بالطريق كان هنالك فرصه سانحه له حين تهجم عليها مباغته وقام بدفعها بقوه كبيره نحو أحد الحوائطخبطت فيها ثم إرتدت تسقط على الأرضأخذ ذالك الصندوق منها سريعا وهرب تركها تصرخوهى ملقاه أرضا تشعر بآلم كبيروضعت يدها على بطنها وحاولت النهوضحين إجتمع بعض الماره
حولها منهم من رأى ذالك اللص وهو يدفعها ويسرقها ويهرب والإخر حاول مساعدتها على النهوضالى أن نهضت فعلا لكن شعرت بسيلان بين ساقيهانظرت لهما وصړخت قائله بتوسل
إبنىأنقذونىإبنى لازم يعيش 
إنصعق
البعض وقال أحدهمفى مستوصف طبى قريب من هناخلونا ناخد المدام له بسرعه 
هنا مش هيعرفوا يتعاملوا معاكي كويس وفى الأخر هيسقطوكى بالڠصب شكلك وحدانيه عندى دكتور شاطرعيادته قريبه من هنا وممكن ينقذ إبنك لو عاوزه انا ممكن أساعدك توصلى لعيادته 
عادت لها القوه الواهنه و تحاملت على نفسها نهضت قائله بصعوبه خدينى له بسرعه 
قالت لها المرأه أستنى بلاش نطلع من الباب ده فى باب جانبى للمستوصف قريب للعياده خلينا نطلع منه 
بالفعل خرجت مع المرأه وبعدها من قسۏة الآلم لم تشعر بأى شئ حولها الأ أنها موضوعه على طاوله طبيبه وحولها يلتف تلك المرأه ومعها طبيب آخر وتركت بعدها كل شئ خلفها 
نظر الطبيب للمراه قائلا 
متأكده إن محدش شافك وأنت طالعه معاها من المستوصف 
ردت المرأه أيوا يا دكتور حتى وأحنا جاين على هنا سألتها إن كانت عاوزه تكلم حد من قرايبها ينجدها قالت ملهاش حد 
تبسم الطبيب للمرأه بظفر 
ب دار العراب 
شعر قماح بآلم فى يده المصابه حين خبطت سلسبيل بها دون قصد لاحظت سلسبيل ذالك فقالت بإعتذار 
آسفه مخدتش بالى 
تبسم قماح وضمھا بيده السليمه قائلا سلسبيل أنا بعد اللى مرينا بيه الفتره الأخيره دى بفكر أخدك أنتى وناصر ونسافر أجازه فى أى مكان نغير جو 
ضمت سلسبيل قماح قائله موافقه بابا قال إن الدكتور هيكتب ل ماما بكره على خروج وكمان جدتى قالت إنها پتكره المستشفيات وخلت عمى طلب من
الدكتور يكتب لها خروج هى كمان وهيرجعوا لهنا بكره بس قولى هتاخدنا فين
قبل قماح خد سلسبيل قائلا بصراحه
أنا كان نفسى أخدك لوحدك ونسيب ناصر بس الوضع ميسمحش بكده بس قدامك الأختيار عاوزه نروح فين
فكرت سلسبيل بضحك طبعا مينفعش نسيب ناصر بيه مع اللى هنا وهما فى الحاله دىو لو عليا عاوزه اروح بيت الجزيره بس بصراحه نفسى أروح مكان بعيد عن هنا شويه ممكن نروح الغردقه أو شرم الشيخ أو أى مكان فيه بحر 
تبسم قماح قائلا تمام بكره نطمن على جدتى ومرات عمى أنهم رجعوا لدار العراب بخير والمسا نسافر وأمرى لله ناخد ناصر معانا لازم نستحمل رذالته 
ضحكت سلسبيل بينما قماح ضمھا قويا ينظر لعينيها السوداء قائلا بحبك يا سلسبيل 
أنهى قوله 
أشرقت شمس جديده تكشف حقائق
هنالك خائڼه إنتهت حياتها بطريقه بشعه 
بأحد المشافى الحكوميه 
بغرفه خاصه 
ب دار العراب 
ذهبت سلسبيل خلف قماح تحمل صغيرها الى مكان وقوف سيارته بحديقة المنزل 
لكن رن هاتفه نظر للشاشه ثم ل سلسبيل 
رد على الشرطى وأستمع له ثم قال تمام ساعه وأكون عندك فى القسم 
أغلق قماح الهاتف ونظر لوجه سلسبيل وقبل أن تسأله قال 
ده الظابط اللى قبض على هند

طالب منى أروحله القسم لآمر هام 
تعجبت سلسبيل قائله وأيه هو الأمر الهام ده مش أخد أقوالنا إمبارح 
رد قماح معرفش بصراحه هو قالى كده وخلاص هروح القسم وبعدها هروح المقر الشغل واقف كان نفسى أخدك معايا بس مين هيراعى ناصر بيه فى غيابك 
تبسمت سلسبيل قائله عمى أتصل من شويه عالشغاله وقالها تجهز أوضة جدتى هما على وصول وماما كنت هروح لها المستشفىقالتلى لأ خاېفه على ناصر لا يلقط عدوه من المستشفىحتى امبارح زعقتلى لما شافته معايا هناكبابا مكنش قالها على اللى حصلولما عرفت زعلت منه أنه خبى عليها 
سلسبيل ثم وجنة ناصر قائلا يلا أنا همشى عشان متأخرش على
ميعاد الظابط وبعدها هروح عالمقر هبقى أتصل عليك 
إبتسمت سلسبيل قائله إطمن علينا إحنا مش هنخرج من الدار هنقعد نتظر جدتى وماما 
تبسم قماح وصعد الى السياره وغادر 
بينما سلسبيل وقفت حائره فى طلب الشرطى من قماح الذهاب إليه لماذا هل الموضوع مرتبط ب هند 

النهايه
ب منزل نظيم
بعد محاولات قليله فتح ذالك الملف الموجود على حاسوب حماد ليفاجئ بمحتوى ذالك الملف كيف لهذا الوغد أن يكون بكل هذا السوء ويعض اليد التى أمتدت له 
ما بهذا الملف كفيل بدمار عائلة العراب 
ترك نظيم الحاسوب وفتح هاتفه وقام بالأتصال على ناصر الذى قام بالرد عليه سريعا يستفسر 
فتحت الملف اللى عالابتوب اللى هدى باعتته لك 
رد نظيم أيوا فتحته مخدش منى وقت طويل 
رد ناصر بإستفسار ها قولى محتوى الملف ده فيه حاجه تدين حماد
رد نظيم تدين مش بس حماد تدين عيلة العراب كمان ساعه بالكتير وأكون عند حضرتك فى المستشفى بالابتوب تشوف محتوى الملف بنفسك 
رد ناصرتمام فى إنتظارك 
بأحد أقسام الشرطه 
دخل قماح الى غرفة الظابط 
الذى نهض يصافحه ثم جلس لكن قبل جلوسه أشار ل قماح بالجلوسجلس قماح يقول بإستعلام
خيرأتصلت عليا وطلبت منى أجى لهنا للضروره 
رد الضابط طبعا عارف إن 
إحنا عملنا معاينه شامله للشقه اللى كانت خاطفه فيها السيده هند إبن حضرتكوأكتشفنا إن الشقه متسجله بإسم المالك نائل رجب السنهورىوكمان من بعض التحريات السريعه اللى مع البواب
قالنا إن كان نائل بيتردد عالشقه من فتره للتانيهغير كان فى ست كل فتره تجى له وتقعد فترهو الست دى كانت بتبقى منقبه
أحنا وجدنا خزنه صغيره وفتحناها وجدنا فيها مجموعة سيديهات غير جهاز لابتوب 
رد قماحطب وأنا مالى باللى وجدتوه بالشقهأنا كان بلاغى عن هند إنها خاطفه إبنى
رد الضابطفى حاجه وجدنها فى الخزنهكان فى صوره لزوجة حضرتكوكمان إحنا شوفنا أكتر من سى دى من السيديهات دىومحتواها إباحى 
ذهل قماح قائلامش فاهم قصدكبوجود صوره لزوجتى والسديهات! 
فتح الضابط ملف امامه واخرج صوره ومد يده بها ل قماح 
قائلا أتفضل دى صورة زوجتك اللى كانت موجوده فى الخزنه 
أخذ
قماح الصوره من يد الضابط ونظر لها شعر بغيره لكن قال
دى صوره عاديه حتى محجبه فيهامعرفش أزاى صورها نائلأكيد صورها خلثه 
رد الضابطأكيد طبعا بس مش صورة المدام هى المهمهالسيديهات ومحتواها الفاحش 
قال قماح بترقب قصدك أيهياريت بلاش لف دوران 
رد الضابطالسيديهات دى مصوره نائل مع واحدهإحنا إستخرجنا لها صوره لوشها من أحد الفيديوهاتهجيبلك صورتها يمكن تتعرف عليها 
مد قماح يده يأخذ الصوره من يد الضابط بترقب ونظر لها قائلا بذهول
زهرت! 
ب قسم شرطه آخر 
دخل حماد الى تلك الغرفه 
فك الشرطى الاصفاد من يده
نظر حماد الى ذالك الواقف يعطيه ظهره تنحنح حماد 
ليستدير له 
بمجرد أن وقع بصر حماد عليه أسرع إليه ألقى بنفسه بين يدي يقول بتوسل خالى ناصر ساعدنى أنا مظلوم والله 
لم يكمل حماد
قوله حين دفعه ناصر بعيد عنه وقام بصفعه بقوه جعلته يرتد للخلف أنفه ڼزف 
تعجب حماد قائلا بتضربنى ليه يا خالى
عقل حماد غير مستوعب ما يقوله ناصر
حاول الحديث لكن صفعه ناصر قائلا أمى كانت دايما بتمد إيديها بالخير لكمبس الخيانه كانت فى دمكمسواء
إنت ولا أختكبس اللوم مش عليكم اللوم على اللى زرعت فى قلوبكم السواد والطمع من الأولعطيات هى السبب بطمعها وجشعهاأنا كان سهل عليا بس أنا مش هلوث أيدى بدمك ومش ضعف منىده قوه هسيب القصاص ل ربنا وهو عادل والقانون هو اللى يخلص منك حقى 
ظل ناصر الغرفه ينظر لملامح حماد الذى يشعر بالهلع هو بين مطارق الحداد من ناحيه كل تلك الچرائم المتهم فيها بالأدله ورجب الذى ليس بعقله بعد التى عثرت عليها الشرطه بالهنجر ملك له خوف وأخلوا سبيل رجب 
إرتعب حماد وهو يتوقع الأسوألكن لم يندم وإنفجر وبرر لنفسه أمام ناصر قائلا
إنتم السبب كنتم بتحسسونا إننا شحاتين أنكم بتعطفوا علينا وكل ده كان حق أمى اللى لهفتوه 
نظر له ناصر قائلامش متفاجئ من كلامك الغبىبس أمك الطمع عماهاأمك أخدت حقها فى ميراثها من أبويا بالكامل ويزيد كمان حسب الشرع وقسمة الحقالحق إن أبويا مكنش يملك غير حتة أرض صغيره ودار العرابالقديمه اللى كانت صغيرهوبمجهودى انا وأخويا كبرنا كل شئإحنا اللى كونا وعملنا إسم وأملاك العراب بعرقنا فى الشرد والبرد كانت عطيات بتبقى نايمه متهنيه وأنا وأخويا عالسكك بين الفلاحين بنشترى منهم بالآجل أو عربون بسيط نربطهم بيه على ما نبيع محصولهم وبعدها نسدد لهم كل مستحقاتهم كنت أنا وأخويا بنشيل شكاير القمح والدره والرز على كتافنا زينا زى العمال 
قال ناصر ذالك ووقف يبتلع ريقه وقال بوعيد
مبروك عليك شوف خدت أيه من طمعك وخېانتك قدامك قواضى ټتسجن فيها بقية عمرك أو رجب السنهورى يخلص عليك بسبب خېانتك له أحب أطمنك رجب كان فى سجن الترحيلات لو مش قماح هربها يمكن كان نجح فى مؤامرته بس ربنا كان كريم بيها وظهرت برائتها إنما إنت كل
التهم لابساك وبالدلائل والبرهان 
قال ناصر هذا 
ثم غادر تاركا حماد يتحسر على ما وصل إليه حين أراد ما بيد غيرهوماذا فعل سابقا كى يصل لمبتغاه 
فلاش باك 
بذالك الهنجر اخذ السائق همس وغادر تاركا نائل وحماد اللذان 
رد حماد بدياثه وهو مسطول أيضا لأ سلسبيل مش على مزاجى ومعتقدش هتعرف تجيبها بنفس الطريقه سلسبيل من يوم ما خلصت دراسه نادر لم بتخرج كله طبعا من قماح أفندى عامل حصار عليها لا منو بتجوزها ولا منه سايبها تشوف نصيبهاعيونه ڤضحاهبس البت سلسبيل مش على بالها خالص دى مش بتقعد فى مكان هو فيهعاوز
سلسبيل مفيش قدامك غير الطريق المباشر وإنت وحظكبس عارف مين اللى تساعدك وتسهل لك الطريقهند أختك لو قماح ردها يبقى الطريق خلى قدامكبعدين هطير الدماغ اللى عملتها بسيرة سلسبيل ليه 
رد نائلأنا بستغرب إنت ليه عملت كده فى همس مدخلتش مباشر ل دار العرابدى بنت خالك 
رد حماد 
همس مغرمه ب قماح بيهوهو مش شايفهاوكارم مغرم بها وهى مش شيفاه 
ضحك حماد بسطله كآنه بعالم آخر يرسمه خياله أنه وصل الى مراده وقف قائلا
كفايه كده لازم أروح عشان عندى شغل بكره فى الشونه عشان أعرف أدس البضاعه بتاعتك وسط البضاعه اللى هتتسلم بكرهبقولك المره الحايه عمولتى هتزيد خمسين فى الميه 
رد نائلبلاش طمع ولا مقاطعهكفايه عشىرين فى الميه أنا عملت معاك الواجب النهاردهكنت هتجيب الموزه فين 
رد حماد وهو يتمطوح بجسدهتشكريلا لو
فضلنا نرغى الدماغ اللى عاملها هتروح منىسسس
بين الجمراتأخذه ساخن ومحترق بعض الأجزاءكآنه فاق من
سطلته على صاعقه ضړبت رأسهوقف يتحسر على الهاتف الذى شبه إحترق 
ضاعت فرصته فى إبتزاز همس بتلك الصور 
عوده
شد حماد فى خصلات شعره بقوه هو خسر كل شئ 
تحدث بندم ليس على نية توبه بل قال
لو مكنش الموبايل إتحرق وقتها كنت ساومت همس بالصور لكن الغبيه كمان مستنتش وعملت فيها البريئه وخلصت عارها بإيدها وإنتحرت عاود حديث ناصر برأسه هو الآن أمامه كل الطرق مغلقه نهايتها الظلام الذى إختاره بيده حين تطمع 
ب دار العراب 
بعد الظهر 
دخل النبوى ب هدايه التى إستقبلها جميع من بالدار بترحيب ومحبه كبيره صادقه 
حتى سلسبيل التى إنحنت تقبل يدها 
وضعت هدايه يدها على رأس سلسبيل قائله 
تسلمى يا بتى 
قبلت هدايه وجنة ذالك الصغير التى تحمله سلسبيل تبسم الصغير لها كأنه هو الآخر يرحب بعودتها سالمه 
دخلت هدايه الى غرفتها مباشرة بعد ان قال النبوى 
الحجه هدايه بخير أطمنوا كلكم بلاش الوقفه دى يلا شوفوا أشغالكم 
دخلت سلسبيل خلف هدايه تساعدها فى التمدد على فراشها 
فى ذالك الوقت دخل قماح عليهمف تعجبوا من عودته بهذا الوقت للدار 
بينما لاحظ قماح تعجبهم فقال
جيت أطمن على جدتى وكمان فى شوية أوراق محتاج أمضتك يا بابا عليها 
تبسم النبوى قائلا تمام تعالى بينا عالمكتب أمضيلك عالأوراق اللى معاك دى 
تبسم النبوى وأخذه من سلسبيل قائلا بمزح واضح إن الجينات الوراثيه غالبه على العراب الصغير تعالى معانا المكتب أهو تاخد خبره بدرى وتريح جدك 
تبسمت له سلسبيل قائله
ربنا يديك الصحه يا عمى 
غادر النبوى ومعه قماحبينما سلسبيل قالت ل هدايه
هاروح أعملك كوباية ينسون 
تبسمت سلسبيل قائلهربنا يديك الصحه يا جدتىثوانى وهرجعلكقبل ما ناصر يغلب عمى والقاه جايبه وجاى 
تبسمت هدايهذهبت سلسبيل تنهدت هدايه تشعر بالراحه فلا يوجد مكان به راحه لها أكثر من دار العراب 
بينما
بغرفة المكتب دخل النبوى وخلفه قماح 
تحدث النبوى وهو يجلس على أحد المقاعد وعلى ساقه ناصر المشاغبقولى الحقيقه أيه اللى فى الملف اللى معاك دهأنا فوتت إنك جاى عشان أمضتىبس أنا عارف إن فى موضوع تانى 
أغلق قماح باب المكتب ثم توجه الى النبوى بالملف قائلاإتفضل 
فتح الملفوكان عباره عن بعض الصورل زهرت و نائل وصوره ل سلسبيل 
إندهش النبوى قائلاجايبلى ملف صور قولى اللى عندك
رد قماحالضابط اللى كان بيحقق فى قضية خطڤ هند ل ناصر إتصل عليا وطلب أنى أروحله لآمر هام 
توقف قماح عن تكملة حديثه حين صدح هاتف النبوىفأخرجه من جيبه ونظر الى الشاشه ثم الى قماح أغلق الهاتفثم قال ل قماحإتصال مش مهم كمل كلامك 
سرد قماح ما قاله له الضابط عن تلك الفيديوهات الخاصه ب زهرت ونائل 
غص قلب النبوى قائلا بآلموخاينه كماننفسى أعرف كان ناقصها أيه محدش فى الدنيا حبها قد رباح ليه أذته كل الاڈيه دى 
تعجب قماح قائلاقصدك أيه يا بابا هو رباح فينأزاى محضرش عزا والداته أنا سألت محمد وكارم قالوا مجاش العزاشئ غريب مع أنه كان الأقرب لوالدته 
رد النبوى بتتويهمعرفشالمهم الكلام اللى قولتلى عليه دلوق ميطلعش لحد واصلحتى مراتك سلسبيل 
تعجب قماح قائلابس دى خاينه والمفروض 
قاطع النبوى قماح قائلا بحسم
الموضوع ده ميخصش غير رباحكل اللى مطلوب منك تسكت 
رغم تعجب قماح لكن قال بموافقه متأكد إنك مدارى حاجه بخصوص إختفاء رباح بس تمام زى ما تحب هسكت 
شعر النبوى بسأم قائلاتعالى خد ناصر وديه ل سلسبيلشكله هيبدأ يزوم 
أخذ قماح ناصر منه متعحبا من ملامح وجههأيقن أن هنالك سر يخفيه النبوى بخصوص رباح 
غادر قماح 
هاتفه وقام بطلب الطبيبالذى رد عليهوأعطى له نفس الجواب حين سأله عن حالة رباحلم يتحسن العلاج مازال بالبدايه 
أغلق النبوى مع الطبيب
وقام بإتصال على شخص

ماجاوبه قائلا
الست زهرت مرجعتش من إمبارح الصبح للشقه 
أغلق النبوى الهاتف يزفر نفسه پغضبأكيد بدور على وغد تانى تخون معاهبس لازم تظهر عشان أعرف اللى فى بطنها دى إبن مينرباح ولا نائللو إبن نائل يا ويلها 
ذهب قماح ب ناصر الى سلسبيل وجدها بغرفة جدتهتبسمت هدايه حين رأته يدخل ب ناصر قائله
حبيب جلبى إتوحشتك يا نور عينىهاته ليا يا قماح 
أعطى قماح ناصر ل هدايهالتى قبلته بحفاوه 
بينما نظرت سلسبيل ل قماح وقالتفين عمى
رد قماحبابا فى المكتب وأنا هرجع تانى للمقرأشوفكم المسا 
ردت هدايه التى تداعب ناصرتعود بالسلامه يا ولدىروحى مع جوزك
لحد العربيه يا سلسبيل وسيبيلى ناصر أشبع منيهلو أن النظر ميشبعش منه واصل 
تبسمت سلسبيل وذهبت
مع قماح الى الخارجبمكان وقوف السياره وقبل أن يصعد قماح الى السياره أمسكت يده قائله
مقولتليش الظابط كان عاوزك ليه
رد قماح بهدوءأبدا كان شوية معلومات عشان يقفل القضيه 
تسألت سلسبيلمعلومات عن أيه مش أخد أقوالنا إمبارح 
رد قماحمعلومات عاديهوكمان قالى إنهم عندهم شك فى عقلية هند وهيحولها عالطب النفسى يشوف إن كانت بتدعى الهزيان او لأيلا لازم أرجع للمقر أشوفك المسا 
صعد قماح الى السياره وغادر لكن هنالك شك بعقل سلسبيلبسبب عودة قماح فى هذا الوقت كما أنه حين غادر لم يكن ذالك الملف معه 
مساء ب دار العراب
مش عارف الواد ده شقى كده ليهخدى يا نهله حفيدك أهو 
تبسمت نهله وأخذت ناصر منه مبتسمه تقولناصر قماح شقى جدا فعلاالوحيده اللى بيبقى هادى معاها هى الحجه هدايه 
تبسمت همس وغمزت ل سلسبيل قائله بمكرأكيد شقى لباباهمامته نبع المايه طول عمرها هاديه وكهينه ولئيمه زى الحجه هدايه 
تبسمت هدى قائلهانا دايما بقولها كده هقولكم سر البت سلسبيل وهى حامل فى ناصر كانت بتتوحم
على قماح 
نظرت لها سلسبيل ونغزتها فى كتفها قائلهبطلى سخافه شويه 
تبسمت هدى وغمزت ل همس لتبقى معها على تواصل
طب أنكرى بقىفاكر يا بابا الليله اللى بيتناها فى الاوتيلأنا كنت نايمه جنبهاوسمعتها بتقول بحبك يا قماح 
تبسمت همس قائله لأ هى بتحب قماح من زمان بس كانت مداريه والنتيجه قدامنا أهى الواد ناصر فى كتير من ملامح قماح حتى شعره نسخه من شعر قماح 
ردت سلسبيل عليها طب بطلى كدب أنتى وهى بقى ناصر نسخه من عمى النبوى مفيهوش من قماح غير شعره وبعدين قماح جوزى يعنى مش عيب لما أحبه 
نظرن همس وهدى ل سلسبيل بإندهاش قائلتان بنفس اللحظه 
وشها إحمر 
ضحك ناصر قائلا كفايه يا بنات بلاش تحرجوا أختكم مهما كان هى الكبيره بس تصدقوا وشها فعلا إحمر 
نظرت له سلسبيل بعتب مرح قائله حتى إنت يابابا هتتريق عليا زيهم 
تبسم ناصر وضمهن بين يديه 
تبسمن له كذالك نهله شعرت بإنشراح فى قلبها 
ف زهراتها الثلاث معها الآن مرسومه السعاده على وجوههن 
بعد قليل ب شقة النبوى 
دخلت همس الى غرفة كارم وجدته ينهى إتصال هاتفى 
تبسمت له قائله بتثاؤب 
نفسى أنام أسبوع بحاله من وقت ما رجعنا لهنا وأنا مش بعرف أنام كويس 
نظر لها كارم يقول الحمد لله جدتى ومرات عمى رجعوا لدار العراب بخير 
شعرت همس بنبرة حزن بصوت كارم ذهبت الى مكان وقوفه وضمت نفسها له قائله أنا حاسه بيك يا كارم ۏفاة مامتك مأثره عليك 
ضمھا كارم وحاول إخفاء تلك الدمعه قائلا بتمنى 
كان نفسى أقابلها قبل ما ټتوفى بس الظروف والوقت كان ضيق كان نفسى أبوس إيدها وأقول لها إنها كانت فاهمه غلط والحقيقه إن بحبها رغم إنها كانت بتفضل علينا رباح دايما 
ردت همس إبكى يا كارم طول ما أنت حابس الدمعه فى عينك هتفضل حاسس بالۏجع 
ضم كارم همس وڠصب عنه ذرفت عيناه دموع فقد الأم 
بعد قليل شعر كارم براحه قليلا 
وأبتعد عن حضڼ همس لكن مازالت بين يديهنظر لوجهها مندهشهمس عينيها باكيه 
مد كارم أنامله يجفف تلك الدمعه التى على وجنة همسقائلا
بتبكى ليه
رسمت همس بسمه
طفيفه قائلهمعرفشبس يمكن هرمونات حملبصراحه أنا الكلام خدنى وانا فى شقة بابا ونسيت أتعشى وجعانه أو مش أنا اللى جعانه أكيد إبنك 
رغم حزن قلب كارم لكن قالنسيتى تتعشى غريبه مع إنى شايف الشغاله نازله
بصنية أكل من شقة عمىولما سألتها قالتلى إنك إنتى اللى كنتى طالبه منها الأكل ده 
أكيد أبنى هيطلع مفجوع 
تبسمت همس قائلهده شئ مؤكدوبعدين أنت مش عندك مطعم أعتبرنى زبونهولا هما زباينك أحلى منى لأ أنت هتستخسر فيا أنا وأبنى من أولها لأ أنا عاوزه إبنى يبقى ملقبظ 
تبسم كارم وضم همس يعلم أنها تحاول إخراجه من حالة الحزن المسيطر عليه 
لفت همس يديها حول كارم تضمه هى الأخرى قائله
بحبك
 

تم نسخ الرابط