رواية عش العراب كاملة حتي الفصل الاخير بقلم سعاد محمد سلامة
قاله قماح قبل دقائق لا تعرف لما صمتت تشعر بداخلها بخيبة أمل من رد فعل والديها
تحدثت هدايهطالما موافجه يبجى خير البر عاجلهوزى ما جولت من هبابهفرح قماح وسلسبيل بعد شهر يكون قماح جهز الشجه الشقهالچديده لسلسبيل والعفش نشتريه چاهز وكمان الفرش وحاچات العروسه كمان
شهر!
هكذا قالت سلسبيل قبل أن تكمل حديثهابس همس لسه مكملتش سنه يا جدتى الناس هتقول أيه
ردت هدايه بآلمهمس بتنا وأنتى كمان بتنا وقماح ولدنايعنى الحزن بتاعنا والفرح بتاعناومحدش ليه عيندنا حاچه واصلالفرح بعد شهر وأنت يا قماح چهز الشجه اللى فى الدور التالت جصاد شجة رباحسلسبيل مش هتدخل فى الشجه اللى إتچوزت فيها جبل إكده
تهكمت سلسبيل بداخلهاكأن الشقه هى التى ستغير من أطباعه السابقه
لكن مازال وقت ربما تقدر على إقناعهم بالعدول عن ذالك الزواج لاحقآ
بائت كل محاولات سلسبيل بفض تلك الزيجه بالفشلكأنهم كانوا يتمنون إتمام ذالك الزواج قبل ذالك
مر الشهر واليوم هو الزفاف أو الډخله كما يقول ونفهو زفاف سيكون بسيط لائق بعائلة العراب وكذالك غير مبهرج حفاظا على حزنهم على فقيدتهم الشابه التى فقدوها قبل أشهرلكن أين هذا الحزن انهم يقدموها كقربان ل قماح
قالتها لها والداتها صريحه
طلب قماح للزواج منك فرصه كبيره لم تكن تتوقعها بعد معرفته بخطيئة همس التى طالتها وصمتها ليس هى فقط وهدى أيضا ربما تعانى من تلك الوصمه لكن زواجها من قماح الآن فرصه كبيره لها
على يد توقظها من النوم لم تفيق سلسبيل من النوم مازالت بعيون نعسه لكن كأنها ترى أمامها همستبسمت بتلقائيه وقالت همس إنتى عايشه صح أنا كنت فى كابوس الحمدلله همس أنا كنت خاېفه يكون اللى فى الحلم حصل حقيقى
دى بقىالليله زفافك على قماح
ازاحت سلسبيل يديها عنها وعادت للخلف تنظر لها بتمعن حقا ما رأته ليس كابوس بل واقع حدث بالفعلوهى من ستدفع ثمنه مع ذالك العنجهي قماح
تعجبت نهله من نظرات سلسبيل التى تغيرت بشده وقبل أن تحدثهانهضت سلسبيل من على فراشها وأخذت أحد إيسدالاتها وارتدتها فوق منامتها وخرجت سريعا بداخله لن يتم هذا الزواج وواحده فقط هى القادره على إيقاف هذا الزواج ستذهب لها الآن وبالتأكيد ستساعدها وتفعل لها ما تريد
نزلت سلسبيل ودخلت الى تلك الغرفه الخاصه بجدتها تلك المرأه التى هرمت من العمر لكن مازالت قوية الكلمه كلمتها سيف على رقاب إبنيها الرجال ونسائهم وايضا أولادهم كلهم
عدا ذالك القاسى الذى يسير الجميع خلفه وتنفذ كلمته رغم أنه الولد الثانى لإبنها الأكبر
وجدت جدتها تجلس مغمضة العين بمقعدها العتيق ذو الطابع الأثرى القديم تمسك بيدها مسبحه تحرك يدها حباتها تسبح وتستغفر
للحظه فكرت سلسبيل أنها نائمه
لكن تحدثت هدايه
تعالى يا سلسبيل عاوزه أيه
تنحنحت سلسبيل أكثر من مره تخشى الحديث كأن الشجاعة السابقه لديها إختفت
لكن قالت الجده جولى اللى چايه عشان تجوليه وبطلى نحنحه بلاش تضيع وجت
عشيه دخلتك على قماح ولازم تچهزى علشانه
نزلت دمعه من عين سلسبيل وإنحنت أمام ساق جدتها تقول بإستجداء
آحب على رچلك يا چدتى إنتى الوحيده اللى جادره توجفى چوازى الليله من قماح
قماح معندوش حدا غالى يا چدتى وأنتى خابره إكده دى إتزوچ مرتين وهو لساته مكملش التلاتين سنه وأكتر چوازه فيهم يادوب عمرت معاه سنه ليه عتظلمونى إمعاه إنى ماليش ذنب أشيل
ردت زوجة عمها بشرر وإستفزاز قائله ماله قماح زين الرچال ألف بنته تتمنى
تراب رچليه ولا إنت كيف أختك عاشجه وهتكملى بجية عارها ونتفتضح چدام الناس بالكفر
نهضت سلسبيل واقفه تنظر لزوجة عمها بعنفوان قائله لاه أنا مش عاشجه بس كمان ما ريداش إتچوز من قماح قماح اللى مفيش
ست من الإتنين اللى إتچوزهم جدرت تتحمل طبايعه الصعبه الله أعلم كان بيعاملهم إزاى أنا شوفته بعينى كان بيضرب واحده منيهم عشان عصت أمره وراحت تزور أمها العيانه وبعدها طلجها ده واحد مريض نفسى محتاچ علاچ
صڤعتها زوجة عمها بقوه على وجنتها بقوه ودفاع
قائله إتحشمى ولمى لسانك عاد تجصدى أيه بمريض نفسى قصدك إن ولدى مچنون
إنتى تحمدى ربنا إنه طلب يتچوزك
نهضت هدايه وقالت پحده جطع يدك
ليس هذا فقط بل ردت الصفعه أقوى على وجه قدريه التى وقفت مذهوله غير مصدقة ما فعلته هدايه هذه أول مره تفعلها مر علي عيشها معها أكثر من خمس وثلاثون عام كزت قدريه على أسنانها تمثل البكاء والآلم والعتاب لهدايه
بذالك الوقت دخلت نهله الى الغرفه ورأت صفع هدايه ل قدريه ذهلت هى الآخرى وتلجم لسانها للحظات
بينما أكملت هدايه وهى تمسك يدي سلسبيل قائله بحنان وتطمين سلسبيل إعلمى كويس عمرى ما هسمح لأى حد يذلك حتى لو كان قماح نفسه
شعرت نهله بفرحه فى قلبها المكدوم وقالت فى بنتين چم عشان يزينوا سلسبيل
تبسمت هدايه وهى تمسد على ظهر سلسبيل عروستنا زينه مش محتاچه لا لأحمر ولا أخضر بس مفيش مانع نظهر چمالها أكتر روحى مع نهله يا سلسبيل وإطمنى
رغم عدم إقتناع سلسبيل المذهوله هى الآخرى من فعلة جدتها لكن ذهبت مع نهله
كادت قدريه التى تشعر ليس فقط بغيظ لكن تشعر بكراهيه تزداد أن تخرج هى الآخرى من الغرفه خلفهن
لكن قالت هدايه پحده
يا قدريه وإلا هتتحرمى من خير عيلة العراب اللى نفسك فيه لولادك لوحدهم بعيد عن قماح وبنات ناصر ولدى مش هتكسبى حاچه من فرقة ولاد العراب يا قدريه فى ثانيه هچمعهم بين إيديا رچاله كيف ما أنا رايده يكونوا فى ضهر بعض
﷽
الثالث
فوق قبر همس وضع كارم تلك الزهره الصفراء ورفع يديه يقرأ لها الفاتحه الى أن إنتهى متحدثا
جيبت ليكى ورده من الجنينه اللى كنتى بتراعيها دايما يا همس عاوز أقولك إن الصيف حړق ورودها وملقتش غير الورده دى هى اللى لسه بنضارتها جبتها من الشجره اللى إنتى زرعتيها بأيدك فاكر لما قولتلى الورده الصفره رمز الغيره فى أنا كنت بغير عليكى حتى من الهوا عارف إنك كنت بتتهربى دايما من حبىياريتك قولتليى حقيقة اللى حصل حتى لو كنت غلطانه قلبى كان هيسامحك النهارده فرح سلسبيل وقماح عارف هتقوليلى فرح بالسرعه دى نسيتونى هقولك لو الكل نسيكى أنا عمرى ما هنساك يا همس آنين قلبي
بشقة رباح
وضعت زهرت ذالك الرداء الفاخر من الشيفون المبطن والممزوجين باللونين الازرق والبنفسجىووقفت تصفف خصلات شعرهاكانت معها بالغرفه والداتها التى قالت بإستفسار
وأنا طالعه لهنا شوفت سلسبيل طالعه هى ونهله من مقعد الحجه هدايه ولما قربت من المقعد سمعتها بتزعق ل قدريه مرضتش أدخل لو مش واحده من الخدمات كانت قريبه من الأوضه كنت وقفت إتسمعت عليهمبس تفتكرى أيه سبب
زعيق هدايه
لقدريه وقبلها طلوع سلسبيل ونهله
ردت زهرت بلا مبالاه الله أعلم يمكن الحجه هدايه كانت بتقول نصايحها العظيمه ل سلسبيل علشان تكسب حب قماح بيه بس بكره نشوف قماح هوائى كلها كم شهر ويزهق منها ويتلكك
لها وتبقى زي اللى سبقوها وتشوف وقتها هدايه نصايحها اللى ملهاش أى قيمه ومرات خالى الغل واخدها عادى يعنى
تحدثت عطيات مش عارفه ليه مش مرتاحه لجواز قماح من سلسبيل حاسه إن هدايه بترتب تخلى سلسبيل كبيرة الدار بعدها سلسبيل نسخه من قوتها بس هى اللى بتحب تريح دماغها
تنهدت زهرت بسأم قائله أهو أنتى قولتى سلسبيل بتحب تريح دماغها وأنا كمان دماغى وجعتنى من الكلام على هدايه وقدريه وسلسبيل فى رأيي إن قماح معندوش أى إهتمام لمشاعر حد وبكره الآيام تثبتلك ده وقت ما هيزهق من سلسبيل
هيطلقها زى غيرها ومش هيهمه هدايه أو غيرها ودلوقتى خلينى أخلص لبس وننزل نشوف النسوان اللى جت علشان كتب الكتاب
تبسمت عطيات قائله كانوا أستنوا سنوية همس وعملوا فرح كبير عالاقل عشان سلسبيل دى مش عذبه
ردت زهرت عادى بنات كتير بتتجوز من غير فرح خالص وأهو الفرح ده جه نجده أنا زهقت من لبس الأسود على همس اللى كنت بلبسه قدامهم عالاقل دلوقتي خلاص
قالت زهرت هذا وفتحت أحد أدراج الدولاب وأخرجت علبه من القطيفه الخضراء وفتحتها ووضعتها أمامها تلتقط منها
تبسمت عطيات وهى تنظر الى ما بتلك العلبه بإنبهار قائله أنتى جيبتى الطقم الحلو ده إمتى شكله غالى قوى
تبسمت زهرت قائله شوفت تصميم زيه عالنت وطلبت من رباح قام جابهولى وقبل ما تتكلمى خدته وروحت لصايغ وأكدلى إنه طقم حقيقى حتى فصلى تمنه مبلغ وقدره مش خساره فيا
تبسمت عطيات وقالت طبعا مش خساره فيكىبس عارفه لو سمعتى كلامى وجبتى حتة عيل من رباح وقتها مش هيبقى حد قدامك فى الدار دى ووقتها كمان تبقى ضمتنى رباح أكتر إسمعى كلامى الخلفه بتعلى قيمة الست فى بيت جوزها وقدام جوزها كمان وبتربطه
ردت زهرتومين قالك إنى مش هخلفأنا بس مأجله الموضوع ده شويه عاوزه أتهنى قبل ما أتشبك بعيال ويهدوا حيلى أكتر ما كان مهدود فى الشغل فى المصنع قبل ما أتجوز
تنهدت عطيات قائله أبويا الله يرحمه بقى سمع كلام هدايه وفضل ولادها عليا ومقسمش أملاكه بالعدل
بس إسمعى كلامى والخلفه هتخلى رباح يشيلك من عالارض أكتر كمان
تبسمت زهرت قائله مفاتيح رباح كلها فى إيدى متقلقيش أنا ربطاه من غير خلفه بعرف إزاى أشكله زى ما أنا عاوزه على كيفى والدليل قدامك أهو طقم دهب تمنه قد كده العروسه نفسها مجلهاش شبكه بالمبلغ ده إطمنى يا ماما هطلع حقك من عين عيلة العراب
تبسمت عطيات بخبث ومكر قائله بس ياريت تبقى تتفتكرينى بحتة دهبه حتى فى عيد الأم متنسيش إنى أنا اللى لفت نظرك تشغلى رباح وتفضك من السكه اللى كنتى هتمشى فيها
تبسمت زهرت قائلهمالوش لازمه الكلام ده هو حماد أخويا مش بيشتغل تحت إيد رباح وبيديه مرتب مكنش يحلم بيه دا غير الفلوس اللى بعطيها ليك مصاريف علاح بابا
ردت عطيات بمسكنه وإستعطاف أخوك عامل جمعيات بأكتر من نص مرتبه عشان يجهز شقته ويجيب عفش عشان يتجوز ده فى سن قماخ اللى بيتجوز للمره التالته ومصاريف إيده والمعاش اللى أبوك بياخده على القرشين اللى بتديهم ليا يادوب بيقضوه علاج وطلبات البيت
ردت
زهرت تمام هزودلك المبلغ المره الجايه وهقول ل رباح يزود مرتب حماد
إنفرجت أسارير عطيات قائله أخوك شاب ومن حقه يفرج عن نفسه شويه وبعدين ربنا يديم عليكى العز وينصرك على بنت نهله
بشقة قماح القديمه
خرج من الحمام توجه ينظر الى تلك المرآه يرى ملامح وجهه بعد أن هذب ذقنه لفت نظره إنعكاس يده بالمرآه حين رأى ذالك الخاتم الذى بيده نظر له بسخريه كيف طاوع هدايه حين أختارته له حتى يرتديه ببنصره كدليل على زواجه الزيجتان السابقتان لم يرتدى أى
خاتم ولم يهتم لهذا الآمر هل هذا الخاتم هو دليل زواجه من سلسبيل
سلسبيل سلسبيل تنهد وهو يعيد إسمها بعقله سلسبيل لا تختلف عن غيرها من البنات ربما تستهويها تلك الأشياء التافهه كما أنها فى الفتره القصيره الماضيه كانت
تتجنبه أكثر من سابق حتى يوم أن ذهبوا لإنتقاء الشبكه الخاصه بها لم تختار شئ هدايه هى من إختارت بدل عنها حتى خاتم الزواج حين طلبت منه هدايه أن يضعه ببنصر سلسبيل شعر بنفورها حين لمس يدها مجرد أن مدت يدها وأدخل الخاتم حتى لم يدخل لنهايه إصبعها سحبت يدها سريعا كذالك فعلت معه حين وضعت الخاتم ببنصره بمجرد أن دخل الخاتم لبنصره تركت يده الليله سيغلق عليهما باب واحد بشقه أخرى غير تلكلا يعلم لما طاوع حديث جدته ووافقها على الزواج بشقه أخرىتذكر أن سلسبيل لم تشارك فى إختيار أى شئكانت بلا رأى كأن هذا لا يعنيهابداخله يعلم أن سلسبيل لم تكن تريد الزواح منه وإستسلمت لذالك قصرالكن لا يهمه ذالك فبنهاية هذه الليله سلسبيل ستكون ملك له كما يشاء
بالدور الأرضى
بأحدى الغرف
كان هنالك فتاتان تقومان بتزين سلسبيلوضعوا لها بعض الرتوش القليله قبل أن تنهض من أمامهن ذاهبه الى حمام الغرفه ترتدى فستان الزفاف
وقفت بالحمام بيديها الفستانتنظر حولها حائرهنظرت من شباك الحمام المطل على حديقة المنزلفكرت فى الهربلكن الحديقه مليئه سواء كان بعمال يقومون ببعض التجهيزات الخاصه بعد القران والزفافاو حتى العاملات بالمنزللو فعلت ذالك الآن لن تستطيع حتى أن تصل الى باب المنزلهم يضيقون عليها الخناق منذ يوم طلب قماح الزواج منها حتى أنهم لم يدعوها تخرج بمفردهاكان على الدوام معهاإما والداتها أو جدتها من أجل إنتقاء بعض الأشياء الخاصه بهاحتى أن بعض الملابس إشتراها قماح عبر النت
فاقت سلسبيل على خبط على باب الحمام يصحبه قول إحداهن ان عليها الإنتهاء سريعا من إرتداء الفستان من أجل الوقتبالفعل شعرت وهى ترتدى فستان الزفافأنه مثل الكفن عليهاخرجت بعد قليل من الحمام ترتدى الفستانبذالك الوقت كانت دخلت الى الغرفه هدايه التى نظرت لها مبتسمه قائلهمشاء الله ربنا يباركلك ويجعل منك الذريه الصالحه اللى تعمر البيت وتمد نسل العراب يارب
بداخلها سخرت سلسبيل عن أى عمار تتحدثفهذا قماح لا يأتى من خلفه عمار
أخرجت هدايه مصحف صغير بحجم كف اليد ووضعته بصدر سلسبيل بين ملابسها قائلهربنا يحفظك بالقرآن يارب
رسمت سلسبيل بسمه طفيفه
بعد قليل إنتهين الفتاتان من تزين سلسبيلببعض الرتوش القليله
أعطت هدايه لإحداهن مبلغ مالى كبيرفرحن به وقالت إحداهن
ربنا يزيدك من كرم ربنا يا حجه هدايه ويجعلها جوازة العمر يارب
تبسمت لهن وهن يغادرن
بقيت
دخلت أيضا هدى بعينها تمتزج الاحاسيسبين الحزن والفرح هى تعرف أن سلسبيل لم تكن تريد تلك الزيجه وكانت تتهرب من قماح كثيرا وتبتعد عن أى مكان هو موجود به لكن كآنه كان مغناطيسا وهى برادة حديد يلتقطها إليه
مبروك يا سلسبيل أحلى حاجه إنك إتجوزتى هنا معانا فى البيت فى أى وقت هلاقيكى قدامىيعنى مش هترتاحى من غتاتتى
معرفش بيعمل فيها أيه مش خلاص غير العتبه
تنهدت هدايه قائله خلاص إفتحى الباب للنبوى يدخل ياخد سلسبيل عشان ما يدخلها المندره
بالفعل فتحت قدريه الباب ودخل النبوى الى الغرفه تبسم حين
رأى سلسبيل وقال بسم الله مشاء الله ألف مبروك يا بنتى الأبيض بداخلها تتمنى حدوث النحس
بينما قماح نظر ل سلسبيل بغيره حين رأى المكياچ على وجهها كذالك بسبب وقوف حماد وأخيه لجواره ورؤيتهم لوجه سلسبيل أيضا لكن ضبط نفسه وتوجه الى المندره الموجود بها المأذون بينما سلسبيل وقف بها النبوى أمام باب المندره الأخرى وتركها تدخل مع هدايه وذهب هو الى المندره الأخرى
إستقبلت بعض النساء دخول سلسبيل بالزغاريط وبعض الأغانى الشعبيه
بالمندره الموجود بها المأذون
فتح المأذون دفتره وقال من ولى العروس
تحدث ناصر النبوى أخويا
تبسم النبوى
بينما قال المأذون هات بطاقتك يا سيد نبوى وأنت كمان يا سيد قماح وياريت تحطوا إيديكم فى إيد بعض
بالفعل أعطى له بطاقته ومد يده ليد قماح الذى تبسم له رد قماخ له البسمه بداخل النبوى يتمنى أن يحصل قماح على السعاده مع سلسبيل لا ينكر أن قماح هو أفضل أبناؤه بل وأحبهم الى قلبه فهو إبن المرأه الوحيده التى وقع فى غرامها من الوهله الأولى لكن كان الفراق مقدر لهما كما أن هنالك سبب آخر لمحبة النبوى لقماح هو غياب قماح عنه لسنوات قضاها باليونان بعيدا عن هنا فى رأيه أن تلك السنوات هى من شكلت شخصية قماح سواء كانت البارده أو القاسيه أحيانا كثيرهلديه يقين سلسبيل هى الوحيده القادره على تنزع من قلبه تلك البروده والقسۏه اللتان تغلفان قلبه
إنتهى المأذون فى تراتيل الزواج ودون بيانات أطراف الزواج وقال
لازم إمضاء العريس
بالفعل قام قماح بالإمضاء
قال المأذون والآن إمضاء العروس على القسيمه من ثم الشهود
نهض ناصر وقالإتفضل معايا للمندره التانيه علشان العروسه تمضى عالقسيمه
بالفعل نهض المأذون وتوجه الإثنان الى المندره الأخرى
أمر ناصر إحدى الخادمات أن تنادى على زوجته كى تستأذن النساء لدخوله هو والمأذون لتوقع سلسبيل على قسيمة الزواح
بينما كانت سلسبيل تجلس بين النساء بتلك المندره الواسعه الموجوده بالمنزل كان العدد قليل فالزفاف مقتصر فقط على مظاهر عقد القران والموجودين هم فقط الأقربين من العائله
بينما هنالك عيون تنظر له بضغائن كانت هى كل ما تفكر فيه هو كيف ستتعامل مع قماح بشخصيته العنجهيه تلك عقلها يشير عليها لما لا تنهضى الآن وتفرى هاربه من ذالك السچن الذى ستعيشين به مع قماح التى تخشين النظر إليه ودائما ما كنتى تتجنبى الحديث معه وذكرى جائت الى خيالها
حين رأت قماح بالصدفه ېصفع زوجته السابقه وبعدها علمت أنه طلقها بنفس اليوم رغم رجائها له وقتها انها لن تفعل ذالك مره أخرى لن تخرج من المنزل دون إذنه سابقابتفكيرها لا يوجد تفسير لطلاقه سوى أنه كان يتللك ويتصيد لها حجه واهيه فربما سأم وأراد التغييرفاقت تفكيرها على دخول والداها وخلفه المأذون
الذى تبسم ووضع أمامها الدفتر وأعطى لها قلم
رفعت سلسبيل وجهها تنظر الى ناصررأت إيمائته لها بالموافقهكم ودت أن تكسر ذالك القلم وتقول لوالدها لا تفعل أنت الآخر هذا بى لا أريد ذالك الزواج المفروضلكن إيماءة والداها خيبت آخر أمل لهانظرت الى الدفتر ورأت توقيع قماحوقعت بالمكان الذى أشار لها المأذون عليه
أخذ المأذون الدفتر مهنئا ثم خرج من المندره وترك النساء
لتعود مظاهر الفرح القليله
بعد قليل
وقفت هدايه وقامت بإنزال الوشاح الأبيض على وجه سلسبيل أمسكت بيدها لتنهض
سلسبيل التائهه هى الآخرى
بالفعل نهضت سلسبيل
سارت هدايه وهى تمسك يد سلسبيل التى تسير جوارها لا تشعر بساقيها كأنها هلام الى أن خرجن من الغرفه وخلفهن قدريه وعطيات وهدايه وكذالك نهله
وزهرت التى تشتعل من الغيظ بسبب إظهار هدايه كل تلك المحبه ناخية سلسبيل بينما هى يوم ما رفضت زواجها من رباح لولا
تمسك رباح بالزواج منها وقتها وافقت فقط إرضاء له
وقفت هدايه بالردهه وتبسمت حين إقترب ناصر الذى إقترب منهن وأخذ يد سلسبيل وقبل رأسها متمنيا لها السعاده حين إقترب
ليأخذها ويصعدا الى شقتهما وخلفهما جميع العائله
فتحت نهله باب الشقه
لتدخل سلسبيل وخلفها قماح ودخلت عطيات ونهله وكذالك قدريه التى قالت بتوريه
ألف مبروك يجعلها جوازة العمر يارب وميغيركش عليكى يا سلسبيل با بنت نهله
نظرت لها هدايه التى دخلت خلفهم بزغر فصمتت
بينما ظل الباقين بخارج الشقه
وقفت
هدايه ترش عليهما الملح وتقرأ بعض الآيات
القرآنيه تحصنهما بها ثم أخذت سلسبيل وحدها ودخلت بها الى غرفة النوم
للحظه إرتبكت سلسبيل وإرتجف قلبها حين رأت قبل لحظات دخول عطيات وقدريه مع والداتها وجدتها للشقهوكذالك دخول هدايه معها لغرفة النوم سأل عقلها لما دخلوا أيكون ما تفكر فيه صحيحتلك إهانه كبيره لها لن تسمح بهايكفى أنها تزوجت إجبارا لن ترضخ أكثر من هذا ليحدث ما يحدث حتى لو قتلوها لتنتهى حياتها وتستريح
لكن خاب ظنها حين رآت جدتها تغلق باب غرفة النوم
قالت هدايه هذا وخرجت من الغرفه وأغلقت خلفها الباب
تنهدت سلسبيل براحه قليلالكن سرعان ما تذكرت أن قماح سيدخل عليها الغرفه الآنلم تعد ساقيها تتحمل الوقوف أكثر ذهبت وجلست فوق الفراش تسيل دموعها المقهوره
بشقة رباح
دخلت الى الحمام وبالفعل غسلت وجهها من ثم فتحت أحد الأدراج بالحمام وآتت بتلك العلبه الورقيه الملصوقه بلاصق بأعلى الدرج وفتحتها وتناولت إحدى الحبات وتجرعت المياه بعدها من ثم نثرت بعض العطر ووضعت بعض مساحيق الجمال
على فكره أنا كنت زعلانه منك
نظر لها رباح يقول وليه الزعل بس أأمرينى يا زهرتى
ردت زهرت بدلالفاكر أنا طلبت منك طقم دهب شوفته من كام يوم وانا ماشيه فى شارع الصاغه وإنت طنشت
تعجب رباح يقول مش جبتلك الطقم ده
ردت بقمص ومثلت الزعللأ ده واحد تانىالتانى أنا جبته من عالنت إنت بقيت بتستخسر فيامش شايف قماح جايب لسلسبيل شبكه بقد أيه ولا علشان هى بنت عمك ناصرأنا مش أقل منها ولا هى أجمل منى ولا أنا ليا وصمه زيها
رد رباح يا روحى بلاش تقارنى نفسك بسلسبيل إنتى أجمل وأغلى منهابس بلاش كلمة وصمه دى لجدتى تسمع الكلمه دىإنتى عارفه انها محرجه حد يجيب فى سيرة همسوقطعت سيريتها من الدار كلها وقفلت على اللى حصلبلاش تستفزيهاعلشان خاطري
نظرت له بمكر قائلهانا بتحمل جدتك وطبايعها الصعبه علشان خاطرك غالى عندىلكن أنا باين كده ماليش خاطر عندك
تنهد رباح قائلاتمام هجيبلك الطقم ده إبعتيلى صورته عالموبايل
ردت بدلال مصطنعلأ خلاص مش عاوزاه إحنا لازم نعمل
حساب للزمن شويه ونوفر فلوسنا
رد رباحوهو الدهب مش فلوس ومتشالهدا حتى الدهب بيزيد قيمته مع الوقت
تبسمت زهرت قائلهالدهب زينه وخزينه فعلابس خلاص ولا أقولك أنا شوفت تمن الطقم عالنت أقولك إكتبلى شيك بتمنه وأنا أروح أشتريه بنفسى
نهض رباح وأتى بدفتر شيكات قائلا قوليلى المبلغ اللى عاوزاه كم
قالت له زهرتخمسين ألف جنيه بس
قال لها رباحوزعلك ده كله علشان خمسين ألف جنيه الشيك أهو يا ستى ولا تزعلى
بالفعل كتب رباح محتويات الشيكلكن قبل أن يقوم بتفقيط المبلغ بالشيكسحبت زهرت القلم قائله بدلال بلاش تفقط الشيك إفرض الطقم طلع أغلى إنت عارف إن الدهب كل يوم فى سعر جديدأنا هروح أشترى الطقم وادى للصايغ الشيك بتمنه
تبسم رباح المسمومهلكن فجأه سمعوا
بشقة قماح الجديده التى جهزها بفتره زمنيه وجيزه من أجل زواجه ب سلسبيل
بغرفة النوم
تنحنح وهو يدخل الى الغرفه
كانت سلسبيل تجلس على الفراش بفستان زفافها الكبير كانت تغطى وجهها بالحجاب الأبيض
صمت قليلا ثم قال بتهكم
خرج قماح وأغلق خلفه الباب
بينما هى تشعر پضياع
إنت طفيت نور الأوضه كله ليه سيب لمبه صغيره منوره أنا بخاف من الضلمه
ضحك قماح بهستريا وقالوأنا مبعرفش أنام غير والأوضه
كحل
تحدثت سلسبيل برجاءطب سيب بس لمبه صغيره منوره حتى سيبها بس على ما أنام
رد قماح الذى شعرت به صعد لجوارها على الفراش
وأنا مش بعرف أنام غير فى الضلمه مع الوقت هتتعودى مټخافيش
صمتت سلسبيل وهى خائفه من الظلامبينما تستطح قماح جوارها على الفراشلكن لم يستطيع الإثنان النومسلسبيل بسبب خۏفها من الظلام الدامس بالغرفهوقماح بسبب حركتها الزائده الذى يشعر بها
نهض قماح وأشعل ضوء خاڤت بالغرفه ونظر لوجهها قائلا بسآم أيه مش مبطله فرك فى السرير ليهكل ده علشان خاېفه من الضلمهما أنا جنبك
أهو وقولت مټخافيش
كادت سلسبيل أن تبكىلكن قالت له
مش بس علشان خاېفه من الضلمه لأ كمان المكان جديد عليابس خلاص هنام ومش هفرك تانى خلاص
نظر قماح لسلسبيل رأها تمسك غطاء الفراش المتآلم من تحكمه و رد فعله القوى معها
﷽
الرابع
بعد مرور عشر أيام
صباح
بشقة سلسبيل
إستيقظ قماح وأشعل ضوء اباچوره بجوار الفراش
نظر الى جواره ينظر ناحيه سلسبيل التى تنام على جانبها الآخر وظهرها له تنفس بقوه وهو
يلاحظ أثار يده لكن أثناء إرتداؤه لقميصه سمع سلسبيل تهمس بشئلم يستطيع تفسير ما قالت فأقترب من الفراش كى يستطيع تفسير همسها وبالفعل فسر كلمه واحدها وخلفها إرتسم على وجه سلسبيل بسمه الكلمه
هى كارم
إنزعج من ذالك وشعر پغضب جعله يضع يده على كتفها يوقظها قائلا
سلسبيل إصحى
بالفعل بدأت سلسبيل فى الاستيقاظوتمطئت بيديها قائله
صباح الخير
لم يرد عليها وتوجه يكمل إرتداء باقى ملابسه
نظرت له سلسبيل قائلهإنت خارجتحب أحضرلك الفطور
رد بإختصارأيوا خارج كفايه كده بقالى عشر أيام بعيد عن الشغل كمان مليت من قاعدة البيت ولأ خليكى هنزل أفطر تحت
لا تعرف لما شعرت سلسبيل بغصه فى قلبها من قوله أنه مل البقاء بالمنزللكن قالت لههقوم أغسل وشى وأغير هدومى وننزل نفطر تحت
رد قماح بأمرلأ خليكى هنا ممنوع تنزلى لتحت قبل ما أنا أقولك
تعجبت سلسبيل وقالتمش فاهمهليه ممانع إنى أنزل لتحتطالما إنت خارج
رد بعنجهيته المعتادهأنا قولت كدهمتنزليش لتحت وخلاص
إستسلمت سلسبيل لقوله دون جدال
بينما هو شعر بزهو أنها إستسلمت لقوله لكن واهم بذالك فبداخلها ربما تريد هذا
إقترب قماح من الفراشيأخذ هاتفه الموضوع على إحدى الطاولات وتحدث وهو ينظر الى سلسبيل إحتمال أتأخر فى الشغل بسبب الايام اللى فاتت
ردت بلا مبالاهبراحتك
بعد الظهر بشقة زهرت
دخلت وخلفها عطيات وذهبن الى غرفة الضيوف
جلست عطيات تنتظر عودة زهرت من المطبخ تحمل بيدها صبق فاكهه تبسمت لها
وضعت زهرت طبق الفاكهه أمام والداتها وجلست لجوارها
مدت عطيات يدها وأخذت إحدى ثمار الفاكهه وقامت بقضمها قائله
جولى لى اخبار العروسه الچديده أيه
ردت زهرت وهى سلسبيل چديده فى دار إهنه ماهى متربيه فى نفس البيت ده كل اللى حصل إتنقلت من شقة خالى ناصر لشقه تانيه فى نفس الدار
معرفش سبب أيه اللى خلى چدتى هدايه تصر على قماح يغير شقته اللى إتجوز فيها مرتين قبل كده ويتچوز سلسبيل فى شقه تانيه والأغرب هو إزاى وافقها كلنا عارفين إن قماح مش بيسمع لصوت حد غير نفسه
ردت عطيات يمكن أما قماح يغير العتبه ربنا يهديه المره دى ويثبت بقى على واحده مش كل شويه يطلق ويتچوز على كيفه
ضحكت زهرت قائله وهو العيب كان من العتبه إياك الله أعلم العيب من مين
أول واحده إتجوزها كانت زميلته وقال عاشجها مكملتش معاه ست شهور والتانيه كانت بنت تاچر كبير وكمان معمرتش معاه سنه كامله
ردت عطيات بعد أن أخذت قضمه من ثمرة فاكهه أخرى قائله بس سلسبيل مش زيهم دى بنت عمه وكمان متنسيش الحچه هدايه بتعزها دى يوم ما إتولدت كانت بتزغرط كأن نهله
جابت الفارس لدرچة إنى شكيت وجتها إنها صبى مش بنت
ردت زهرت والسبب أيه اللى أعرفه چدتى هدايه بتفضل خلف الصبيان عن البنات وده يمكن اللى مصبرها على مرات خالى قدريه
ردت عطيات خالك ناصر غاب على ما مراته حبلت دول مخلوش ولا دكتور ولا حكيمه اللى وراحوا على بابها لحد ما حبلت نهله
إنى فاكره يوم ولادة سلسبيل
الحچه هدايه هى اللى ولدتها وأول ما نزلت البت على يدها جالت
نبع الميي
خدها خالك منها وجال تبقى سلسبيل
حاوطتها هدايه كأنها كانت كنز
عكس يوم ما ولدتنى فيكى
قالت بنيه وقامت مدياكى ليا وقامت من جنبى
حتى لو كانت ولدت أى واحده حبله وجابت بنيه كانت تبجى متكدره مش مبسوطه كيف ما ولدت صبى
إتنين بس اللى شوفتها فرحت بولادتهم
كان قماح لما ولدت أمه الاغريقيه الله يرحمها ونهله لما ولدتها سلسبيل
على سيرة الحبل والولاده ها مفيش حاچه چايه فى السكه
ردت زهرت لاه مفيش أنا مش مستعچله أنا يادوب متچوزه من سنه
نظرت عطيات ل زهرت قائله وسنه شويه عاد إستعچلى وإحبلى قبل سلسبيل
سلسبيل لو حبلت هتاخد مكانه كبيره إهنه
ووقتها قدريه نفسها هتركع ليها
ردت زهرت بأستهزاء مرات خالى قدريه مبتكهرش فى حياتها قد قماح ما كلنا
مدت عطيات يدها وأخذت نوع فاكهه آخر قائله وهى السنيوره سلسبيل ليه لغاية دلوقتى منزلتش من شقتها دى بقالها عشر أيام متجوزه أيه هتنزل أمتى مش خلاص قماح نزل النهارده وراح لشغله مش عارفه ليه
قلبى مش مرتاح لجواز قماح من سلسبيلوالبدايه أهى بقاله عشر أيام منزلش الشغل وكان لازق لها فى شقتهموأهو كمان لما نزل للشغل هى برضوا منزلتش
أخذت زهرت هى الآخرى ثمرة فاكهه وقضمتها بغل قائله ده أنا بستغربله قماح الجوازتين اللى فاتوا مكنتش صحيح لسه إتجوزت من رباح بس رباح نفسه مستغرب وبيقولى مكنش بيقعد الفتره دى فى البيت يمكن يومين تلاته بالكتيرلكن مع سلسبيل قعد عشر أيام ومكنش بينزل لا هو ولا هى من شقتهمحتى هدايه بنفسها أوقات كنت بشوفها طالعه لهم رغم انها بتنهج من طلوع سلمتينوده غير خالى النبوى وناصر معاهمش عارفه السبب بس حتى دول مكنوش بيغيبوا عندهم وسمعت عمتى قدريه بتتكلم مع هدايه إن ليه سلسبيل مش بتنزلردت عليها وقالت لهاعريس وعروسه جداد سيبهم
يتهنوا ببعض
سخرت عطيات من قول زهرت وأكملت بتشكيك وهى دى أول چوازه لقماح إياك قلبى حاسس هدايه بتخطط تركب سلسبيل عالبيت مكانها وفى حاجه لو حصلت يبجي كلامى ده صح وجتها سلسبيل تبجى ملكت زمام مش بس الدارلأ زمام قماح نفسه
ردت زهرت بإستفساروأيه الحاجه دى
ردت عطياتإن سلسبيل تحبل من قماحوجتها هتبجى هى إم الحفيد الأوللو تسمعى كلامى ليكى وتحبلى إنتى جبلها وجتها سلسبيل مش هتتميز عنك بحاچه جدام العيله
نظرت لها زهرت تفكر ثم إبتسمت بمكر فالحقد لا يغلب فى التفكير فى قلب الباطل حق
عصرا
بشقة سلسبيل إستيقظت على صوت هاتفها جذبته من فوق طاوله فوق الفراش ونظرت الى شاشة الهاتف ببسمه وردت
لتسمع من تقول لهاأيه يا كسوله منزلتيش ليه مع قماح الصبح ناموسيتك كحلى ولا أيه
ردت سلسبيل ببسمهفعلا يا هدى أنا كنت نايمه وأنتى اللى صحيتنىتعالى لى الشقه نتسلى مع بعض
تبسمت هدى قائلهتمام مسافة السلم وأكون عندكنتغدى سوا ونتسلى شويه بقالى عشر أيام عينى وجعتنى من الابتوب مفيش اى
حاجه تانيه أتسلى بها
تبسمت سلسبيل قائلهتمام هقوم أستحمى وأفوق كده على ما تطلعى الكام سلمه دول
تبسمت سلسبيل قائلهتمام هفتحلك باب الشقه قبل ما أدخل الحمامكفايه رغى بقى إبقى كملى رغى وإحنا مع
بعض
أغلقت سلسبيل الهاتف ونهضت من فوق الفراش وإرتدت مئزر فوق قميص نومها وتوجهت تفتح باب الشقهربما من سوء حظها
حين فتحت باب الشقه بنفس اللحظه فتح باب الشقه المقابلهووجدت عطيات تخرج من باب الشقه
تبسمت عطيات وقالت بحديث فاترسلسبيل كنت لسه هرن عليكى الجرس أطمن عليكى إنتى وقماح بس أختك زهرت جالتلى إنى قماح نزل الشغلبصراحه مصدجتشده لسه عريس چديد ولازم يتهنى مع عروسته الچديده
إغتاظت سلسبيل من فحوى حديث عطيات لكن مثلت الامبالاه وقالت ربنا يكون فى عونه الشغل الأيام اللى فاتت
كان كتير وأكيد رباح وأخواته مش عارفين يسدوا مكانه وهو قالى مش هيغيب مسافة كم ساعه يعنى
إغتاظت زهرت وحاولت التلقيح على سلسبيل
طب والله رباح بيقولى الشغل الايام اللى فاتت كان تقيل عليه وهو كان شايل الشغل بدل قماح بيرد له الواجب لما كنا فى بداية جوازنا كان قماح هو اللى شايل مكانه وسابه أكتر من شهر هو قماح كده حتى فى جوازاته السابقه مكنش بياخد وقت كتير ويرجع لشغله من تانى قماح عنده الشغل أهم من أى شئ تانى حتى كان مستغرب إزاى بقاله عشر أيام بعيد عن الشغل بس إتفاجئنا الصبح لما نزل يفطر معانا تحت وقال إنه زهق من قعدة البيت ورايح الشغل حتى رباح قاله أنا هسد مكانك قاله لأ برضو وكلنا عارفين طبع قماح هو كده طبعه بيمل بسرعه
فهمت سلسبيل مغزى حديث زهرت أن قماح سيمل منها بسرعهلا تنكر شعرت بغصه فى قلبها ليس بسبب ذالك بل لأنها تشعر بالرخص أمام قماحهى بالفعل تتوقع أن يمل منها وبداخلها تتمنى أن يكون ذالك سريعالكن لن تدع تلك الحمقاء التافهه زهرت لا هى ولا عطيات بنيل التشفى فيها وقالت پحده
معليشى يا عمتى أنا لازم أدخلزى إنتم ما شايفنىبالروب كنت هفتح لهدى علشان تدخلوأدخل أنا أستحمى أصل من وقت قماح ما مشى الصبح وأنا نايمههو قالى خليكى مرتاحه النهارده وبلاش تنزلى لتحت وأنا مش هغيب عليكىعن إذنك ياا
قبل أن تكمل سلسبيل قولها كانت قد صعدت هدى ورأت وقوف سلسبيل مع هاتان الغبيتان زهرت وعمتهاإستغفرت بداخلها وقالت
اللى تخاف منه تلاقيهالحلوفتين دول أكيد سمموا بدن سلسبيل بس من شكل وشهم اللى هيولع إن سلسبيل قامت معاهم بالواجب
تحدثت سلسبيل أها هدى وصلت أهى
تحدثت هدى السلام عليكم واقفين عالسلم كده ليه خير يا عمتى منوره دار العراب
علمت عطيات أن هدى تستهزأ بها وحاولت الهدوء وقالت بيت العراب منور بأهله كنت فين كنت لسه هنزل أسأل عليكى قبل ما أمشى
ردت هدى أنا بنت حلال يا عمتى ووفرت عليكى تنزلى تسألى عليا أنا بخير جدا
إزيك إنتى وعمو جوز حضرتك صحته عامله أيهوكمان حماد أزيه بقالى كم يوم مشفتوش
ردت عطيات جوز عمتك أهو نحمده ربنا يشفيهوحماد مشغول فى الشغل فى الشونات مع رباحبيسد مكان قماح
ردت هدى بنزكربنا يشفى عمووأهو حماد يشتغل يحلل لقمتهقصدى طبعا يساعد رباح
قالت هدى هذا ونظرت الى سلسبيل وقالت لهاأيه
ده أنتى لسه بالروب مش قولت على مطلعلك تكونى إستحميتىوبعدين واقفه كده عالسلم إفرضى قماحرجع وشافك كدهيغير عليكىتصورى يا عمتوا إمبارح كنت طالعه لها وليه أنها فتحتلى بالبيجامه زعق ليهاأصله بيغير عليها قوىيلا ندخل بسرعه يا سلسبيل لقماح يكون رجع ويشوفك واقفه كدهيزعقلك
قالت هدى هذا ودفعت سلسبيل بخفه لتدخل الى الشقه ودخلت هى خلفها ومسكت باب الشقه قائلهعن إذنك يا عمتوا هقفل الباب لا يكون قماح طالعميرضكيش يعمل مع سلسبيل مشكله بسبب وقوفها بالروب عالسلم
أغلقت هدى الباب بوجههن دون إنتظار ردهن
نظرت عطيات ل زهرت وقالت لها بعبوس وضيقبنات ناصر عندهم جلة الأدب والحيا واصله لحدهالو بنات غيرهم كان اللى حصل لأختهم كسر عينيهم لكن دول عندهم جباحه لا متناهيهخليكى إكده لحد ما سلسبيل تتحكم فى اللى فى الدار كلهموأولهم قماح نفسه إسمعى كلامى وإشبكى رباح بعيلوياريت قبل ما سلسبيل تحبل من قماح
ردت زهرت بثقهخلاص ياماما متقلقيش أنا عارفه أنا بعمل أيه كويسوقبل سلسبيل ما تحبل من قماح هكون أنا رتبت أمورى كويس
تهكمت عطيات قائلهبراحتك أنا نصحتكسلسبيل مش سهله دى وارثه خباثة هدايه وبكره تجولى أمى جالت
بينما بعد أن دخلن هدى وسلسبيل وأغلقن
الباب بوجه عطيات
وضعن أيديهن على فمهن يكتمن ضحكتهن حتى لا تسمعه عطيات وإبنتهاثم دخلن الى غرفة الضيوف بالشقه
وقتها هدد يطفش من هنا وكمان سمعت قماح بيقول لهم دى حياته وهو حر فيهاوبعدها وافقوا عالجوازهحتى مرات عمى قدريه مبتعرفش تتنى عليها كلمهزهرت مسيطره على عقل الغبى رباحبس پتخاف من جدتى زى العما إن كان هى ولا عمتك نظرة عين جدتك بترعبهم
ضحكت سلسبيل قائله بقولك فكك منهم أنا مش حطاهم فى دماغى أصلا أنا مفطرتش وعلى لحم بطنى من الصبح وكلامى مع الحمارتين دول جوعنى أكتر قومى إدخلى المطبخ جهزى لينا غدا على ما أستحمى عالسريع
نهضت هدى قائله ماشىبس قبل ما أحضر لينا الغداأيه مفكرتيش إن كان ممكن قماح جه وأنتى واقفه مع عمتك وبنتها عالسلم بالروب الأحمر ده والله أعلم تحته أيه
تبسمت سلسبيل قائلهلأ أطمنى قماح قبل ما ينزل قالىأن عنده شغل متعطل كتير وهيتأخربلاش رغى أنا جعانهروحى حضرى لينا الغدابس بلاش تحرقى الأكل زى عادتك
تبسمت هدى قائلهطب والله أحلى حاجه فى أكلى الحړق بيديه طعم زى اللحمه المشويه عالفحم
ضحكت سلسبيل وتوجهت الى الغرفه
بعد قليل بالمطبخ جلسن يتناولن غدائهن بمرح قليلالى أن انتهوا عادوا الى غرفة الضيوف وسحبهن الوقت وهن جالسات معا يتسامران حتى أتى عليهن الليل
تبسمت هدى وهى تشير ل سلسبيل على صوره بالابتوب قائله
شوفى إكده الصوره دى لنحات بينحت فى الصخر وعمل صوره طبق الأصل لتمثال قديم تعرفى تعملى زييه
ردت سلسبيل لأه مش متمكنه للدرجه دى فى النحت وكمان مش بحب النحت فى الصخر قوى أنا بجيب طمى وبعمل منه وشوش سواء كانت حيوانات او حتى وشوش بشريه على رأى چدتى هدايه مساخيط
تبسمت هدى تقول هوايه غريبه فاكره لما بابا كان بيجيب ليك الصلصال والطمى وإحنا صغار وتقعدى تشكليه على أشكال مختلفه بس كان الرزل كارم هو حماد بيبوظوه
تبسمت سلسبيل بغصه كذالك هدى
التى قالت الوحيدة اللى كانت
تدمعت أعينهن لكن أخفين ذالك
ضړبت سلسبيل على يد هدى قائله
خلى عندك حيا إتحشمى
ضحكت هدى قائله كلمة چدتى هدايه دايما تقولهالى
ضحكت سلسبيل
لكن فى ذالك الوقت دخل قماح للشقه
و ورأهن جالستان تتحدثان ألقى عليهن السلام
رددن عليه السلام
كان على وجه سلسبيل