رواية عش العراب كاملة حتي الفصل الاخير بقلم سعاد محمد سلامة
تنضفهم لك
خلع النبوى الجاكيت و قميصه وبقي بفانله داخليه بنصف كم وأعطى ملابسه ل وصيفه أخذتهم وخرجت
لكن لسوء الحظ فى نفس الوقت رن جرس باب الشقه
ذهبت وصيفه وقامت بفتح الباب
لتلك التى حين رأت ملابس النبوى على يدها لبستها كل الشياطين
جذبت الملابس من على يدها بتعسف قائله هو المأذون لحق يكتب الكتاب ولا أيه أنا چيت متأخره
ردت وصيفه بتعجب الست قدريه
ردت قدريه بتعالى أيوا ستك قدريه أيه النبوى ضاق بيه الحال وهيرمرم على واحده كانت بتجى الدار تبع بضاعتها البايره خلاص النسوان خلصم مبقاش غيرك يا بياعة الزبده
ردت وصيفه مش فاهمه تجصدى ايه يا ست قدريه
علت قدريه صوتها وبدأت بسب وصيفه ببذائه
فى ذالك الوقت وصل صوت قدريه الى غرفة الصالون
وسمعته
همس التى إرتعبت أوصالها وقامت بغطاء وجهها ليس هذا فقط بل بدأت تبكى وترتعش وتهزى پخوف ونهضت من جوار هدايه وأصبحت مثل المجانين
تهزى پخوف وړعب كل ما تقوله مش عاوزه حد يشوفى
إرتعبت هدايه هى الاخرى لكن على حالة همس التى تبدلت حين سمعت صوت قدريه كذالك النبوى الذى تعجب حين رأى حالة همس همس لم تشفى بالكامل ها هى من أول مواجهه غير مباشره إرتعبت
رغم ذالك خرج النبوى من غرفة الصالون وأغلق خلفه الباب
نظر ل قدريه التى تتهجم على وصيفه بالسب والحديث البذئ بل وكادت أن تتهجم عليها بالضړب لكن توقفت وإرتجت من صوت النبوى الحازم
قدريه أيه اللى جابك هنا وعرفتى العنوان ده إزاى ممشيه ورايا اللى يراجبونى إياك
ردت قدريه المرتجفه بتعسف راچلى بيعمل أيه فى شجه مفروشه فى البندر لاه وطالعلى كمان بالفانله يظهر جطعت عليكم الخلوه
صفعه قويه على خد قدريه أفقدتها صوابها نظرت للنبوى بذهول لكن قبل أن تتحدث جذب النبوى قميصه وأرتداه وقام بجذب قدريه من يدها قائلا حسابنا مش إهنه حسابك واعر
تهكمت قدريه قائله حسابى واعر ليه فيها ايه الخدامه دى عشان تتجوزها عليا ولا لافت عليك ميتى ما أنت جلبك حنين زمان لافت
عليك الاغريقيه اللى كانت جايه مصر تستلقط راچل ودلوق بياعة الزبده اللى كنت بشحتها خلجاتى الجديمه
رد النبوى حسابك كبر يا قدريه جدامى من سكات وكلمه زياده هتكونى
قاطع حديثه دخول كارم الى الشقه وتعجب بل وذهل حين رأى والداته وشعر
بتوجس وقال ماما
نظرت له قدريه بذهول قائله بسخريه چاى إهنه ليه چاى تشهد على كتب كتاب أبوك من واحده كنت بتزكى عليها بخلجاتى الجديمه
كانت وصيفه تبكى من كم الاهانات التى نالتها من قدريه لكن كانت صامته
نظرت
قدريه لبكاء وصيفه قائله ساكته ليه و بتبكى على أيه أتفاجئتى لما عرفتك مجامك واحده غيرك مش تبكى دى تسم نفسيها لما تبجى فى سنك ده وتلوفى على راچل متچوز وعنده شباب بس العيب مش عليكى
العيب على اللى بيريل عالنسوان لاه وولده زيه وبيساعده عقله راح منه
من يوم ما جتلت حالها قالت هذا وصفعت كارم على وجهه
تلقى كارم الصفعه بصمت مذهول من وقاحة ودنائة والداته
بينما صفعه قويه من النبوى لها وجذب يدها بقوه وخرج من الشقه وأغلق خلفه الباب بقوه
نظر كارم ل وصيفه قائلا فى أيه اللى حصل وماما جت هنا إزاى
لم ترد وصيفه ومازالت تبكى
تحدث كارم همس
أشارت له وصيفه على باب غرفة الصالون
ذهب إليها سريعا وفتح الباب
إتصل بالدكتوره اللى بتعالج همس وجول لها عالعنوان خليها تچى
إمتثل كارم لقول هدايه وقام بالإتصال على الطبيبه ثم أغلق الهاتف يتقطع نياط قلبه وهو يرى همس بكل ذالك الضعف والهزيان كلماتها كانت تشق قلب كارم تلك الجمله التى قالتها سابقا وإزداد عليها كلمة أنا مكنش لازم أعيش موتى كان راحه ليه
بصعوبه تمكنت الدكتوره من حقن همس بأحدى المهدئات جعلتها تسترخى و تنام
حملها كارم وأدخلها الى غرفة نومها ثم عاد للطبيه مره أخرى
تحدثت الطبيبه بحزم قائله أيه اللى حصل وصل همس للحاله دى دى إنتكاسه لها آخر جلسه لينا مع بعض قالتلى إنها هتسافر مع إبن عمها بعد ما يكتبوا كتابهم وكنت حسيت إنها بدأت تعود لها الثقه شويه فى اللى حواليها
ردت هدايه وسىردت لها جزء بسيط مما حدث عن سماعها لصوت سباب زوجة عمها
تنهدت الطبيبه پغضب قائله سبق والسيد نبوى سألنى عن حالة همس وأنه عاوز يعرف باباها ومامتها إنها لسه عايشه وقولت له بلاش إستعجال لأن همس لسه مقدرتش تتخطى اللى حصلها كان صعب أنا عرفت انكم عرفتم ان اللى حصلها كان ڠصب عنها بس هى جواها إحساس بالضعف وجودها فى مكان عام وسط الناس خفف شويه من حدة الموقف وكمان فى سبب أهم همس عندها ثقه فيك بس الحذر والرهبه من أى حد يقرب منها هو اللى بيخليها تتراجع بدليل لما طلبتها للجواز فى البدايه رفضت وفضلت تسافر للخارج وتبعد عن هنا فى دماغها إنك ممكن تنساها بسهوله بعدها بس لما أصريت على طلبك وحطيتها فى إختيار سلمت للأسهل بالنسبه لها إنها تسافر معاك بس محدش يعرف أنها لسه عايشه
تحدث كارم طب وحالتها هترجع تانى زى الاول ولا أيه اللى هيحصل
ردت الطبيبه لأ طبعا مش هترجع بنفس درجة الأول هى
هيستمر معاها الرهبه لوقت
رد كارم المفروض أننا كنا بعد كتب الكتاب هنسافر للقاهره لأن ميعاد الطياره الساعه تسعه الصبح كنت عامل حسابى نبات فى أوتيل فى القاهره
ردت الطبيبه عادى الحقنه اللى خدتها هتنيمها للصبح وممكن تصحى هاديه وكمان بعدها عن هنا أفضل بعد اللى حصل ممكن تحس بأمان أكتر من هنا
تبسم كارم للطبيه
بينما عاودت الطبيبه الحديث أنا ليا زميله طبيبه
نفسيه عايشه مع جوزها فى الامارات وتواصلت معاها وعطتيها تقرير مفصل عن حالة همس وكمان همس تواصلت معاها هاتفيا ومعاها عنوان الدكتوره فى الأمارات
تبسمت هدايه قائله عندى إحساس إن ربنا هياخد بيد همس وترچع من تانى لينا وتعود زى ما كانت كيف شروق السمس
تبسم كارم بأمل
غادرت الطبيبه
رد كارم وهو ينحنى على يد
هدايه إدعى لينا كتير يا جدتى أنا محدش من العيله كان يعرف إنى هسافر غير حضرتك وبابا وقولت ل بابا هو يبلغ ماما والعيله بعد ما أكون سافرت عشان ممكن ماما كانت هتحاول تقنعنى إنى مسافرش بس معرفش أزاى عرفت بالشقه دى وجت لهنا وأتكلمت بالطريقه الفظه دى بعتذر ليكى يا ست وصيفه
ردت وصيفه التى تشعر بمهانة قدريه لها لكن هدايه جبرت بخاطرها ببعض الكلمات كذالك كارم الآن إعتذارك على راسى يا أستاذ كارم إنتى مغلطتش فى حجى ربنا يسعدك أنت همس وأبجوا أفتكرونى من فتره للتانيه بمكالمة تلفون
تبسم كارم لها يومئ رأسه بقبول ثم نظر لهدايه قائلا
أنا مش عارف أيه اللى بابا هيعمله مع ماما بس بتمنى ربنا يهدى بينهم وأرجوكى يا جدتى حاولى تهدى بينهم بابا بيسمع لكلامك
ردت هدايه سافر وأنت همس وإطمن يا ولدى اللى فيه الخير هو اللى هيحصل بأذن الله
بالمقر
أتى المساء
إنتهى يوم العمل
بمكتب قماح
نظر الى ذالك الحاسوب الذى أمامه يتابع عبر تلك الكاميرات الموجوده بالمكتب التى تعمل به سلسبيل ومجموعه من المحاسبين تبسم وهو يراها منهمكه بالعمل سلسبيل لديها قوة إراده أستهون برضوخها سابقا له لكن ها هى تمردت عليه لكن شعر بغيره حين رأى وقوف أحد زملائها بالمكتب جوارها يبدوا أنه يقوم ببعض التوجيهات لها تضايق من قربه منها ود الذهاب الى المكتب وأخذها بعيدا بالفعل نهض وذهب الى تلك الغرفه ودخل مباشرة
تبسم له العاملين بالمكتب والبعض منهم نهض يرحب به بحفاوه بينما هو عيناه على تلك الجالسه بلا مبالاه
تحدث أحد الموظفين نورت المكتب يا قماح بيه أى خدمه
رد قماح متشكر بس كنت جاي آخد مدام سلسبيل وقت الشغل خلاص إنتهى
تبسم له قائلا فعلا المفروض وقت الشغل إنتهى بس مشاء الله مدام سلسبيل عندها نشاط غير عادى وفضلت تساعدنا فى تخليص شوية حسابات خاصه بالتجار اللى وردوا لينا فى الفتره اللى فاتت رغم إن أستاذ عبد الحميد قالنا إنها حامل ومش لازم نجهدها مع ذالك هى أصرت تساعدنا
رغم شعور قماح بالغيره من حديث ذالك الموظف وهو يمدح فى سلسبيل لكن رسم بسمه وقال فعلا مدام سلسبيل حامل ومش لازم نجهدها كفايه كده النهارده
نظرت له سلسبيل وفكرت فى معارضته أمام الموظفين لكن دخول والدها الى المكتب جهلها تصمت وترسم بسمه حين قال
مش كفايه إكده يا سلسبيل أنتى مالكيش الأجهاد
تبسمت سلسبيل له ونهضت قائله تمام اللى مخلصش النهارده أخلصه بكره رغم إنى مش حاسه بأى إجهاد
لملمت سلسبيل بعض محتوياتها الخاصه بها ووضعتها بحقيبة يدها وتوجهت نحو وقوف والداها لتسير معه وخلفهم كان قماح يشعر بالڠضب من تجاهل سلسبيل المتعمد له
توقف ناصر أمام المقر قائلا قماح خد
تحدثت سلسبيل بمعارضه لأ هروح معاك يا بابا
رد ناصر مش هينفع عندى مشوار مهم قبل ما أرجع للدار
إمتثلت سلسبيل لقول والداها الذى تبسم ل قماح رد قماح عليه ببسمه هو الآخر بينما سلسبيل تضايقت من ذالك كيف لوالدها أن يثق فى قماح بعد أن قام بإتهامه وجعلها تستمر فى ذالك الزواج بمساومه منه لو كان بودها لانهت ذالك الزواج من ذالك العنجهي
بعد قليل بسيارة
قماح كان يقود السياره ببطئ
شعرت سلسبيل بذالك وقالت له إنت ليه بتسوق ببطئ كده
رد قماح مش بسوق ببطئ ولا حاجه هى دى سرعة العربيه فى العاده
نظرت له سلسبيل عربيه أحدث موديل وماركه عاليه وبتمشى بالبطئ ده قماح بلاش إستعباط وسوق بسرعة شويه
تبسم قماح قائلا وراكى أيه فى الدار مستعجله علشانه من شويه فى المكتب مكنتيش عاوزه تقومى وتكملى شغل
تنهدت
سلسبيل قائله حسيت بتعب فجأه من فضلك زود سرعة العربيه
رد قماح متنسيش إنك حامل والسرعه العاليه مش كويسه علشانك بسبب المطبات
ردت سلسبيل قماح بلاش طريقتك دى عاوزه أروح الدار حاسه بإرهاق
تبسم قماح يقول بمكر طريقه أيه مش فاهم قصدك
ردت سلسبيل طريقتك المتحكمه دايما فى اللى حواليك قولتلك إنك مش هتفرض شئ عليا بعد كده ياريت تسوق بسرعه شويه ومتخافش صحيح أنا حامل بس شويه سرعه مش هتأثر عليا وبسبب الحمل ده هو اللى مانعنى أجى المقر بعربيتى اللى أشتراهالى عمى وبحتاج للسواق بس شكلى بعد كده هاجى بعربيتى
نظر قماح لشبابيك السياره و فجأه توقف
تعجبت سلسبيل من ذالك لكن قبل أن تستعلم عن سبب وقوفه
تفاجئت سلسبيل بذالك للحظه فقدت الإدراك من المفاجأه لكن وعت على حالها وقامت بدفعه بيديها تبعده عنها بالفعل إبتعد حين شعر بحاجتها للتنفس تبسم وهو ينظر لوجه سلسبيل المتهجم وقبل أن تتحدث عاد يقود السياره لكن سرع فى القياده قليلا
بينما سلسبيل إلتقطت انفاسها قائله
قولتلك قبل كده متقربش منى وإن كان جوازنا مازال قائم فهو بحدود وأولها أن جوازنا مجرد منظر مش أكتر
رد قماح بإستفزاز مفيش حاجه إسمها جوازنا منظر سلسبيل أنا لغاية دلوقتي متحكم فى نفسى ومستحمل عنادك وإن كنت إتنازلت وقبلت
إنك تشتغلى فده بمزاجى مش أكتر
تهكمت سلسبيل ساخره دون رد
نظر قماح لها وتبسم وقال بس بصراحه تحديكى وإنك تحاولى تثبتى نفسك فى شغل المحاسبه مكنش مفاجئ ليا بس اللى إتفاجئت بيه معاملتك البسيطه مع الموظفين
نظرت له سلسبيل قائله أيه كنتى مفكرني زى هند السنهورى هتفشخر بأسم العراب على الموظفين
رد قماح واضح أن غرورك مش بيظهر لحد غيرى يا نبع المايه
ردت سلسبيل
مش غرور ده كرامتى اللى أنت دهستها من أول جوازنا وبعدين ميهمنيش تقول عليا مغروره واضح إن الغرور صفه فى نسل العراب سواء كان بنت أو ولد بس بستغرب واحده زى هند المفروض أنها طليقتك أنا لو مكانها مكنتش هتعامل معاك نهائى حتى لو إضطريت كان ممكن تخلى أخوها أو باباها اللى يتعاملوا معاك أو إنى أبيع بنص سعر السوق أكرملى بس واضح إنك غالى عندها عالعموم ميهمنيش هى واحده معندهاش
كرامه مش جديده عليها
تبسم قماح وقال أول درس أنا أتعلمته البيزنيس مفهوش مشاعر وده درس ليكى أنتى كمان
ردت سلسبيل بتهكم إنت معندكش مشاعر لا بيزنيس ولا فى غيره وفى فرق بين المشاعر والكرامه بس شكرا إنك عرفتنى الدرس ده ياريت تسرع السرعه شويه الطريق تقريبا شبه فاضى
بالفعل زود قماح من سرعة السياره بعد أن شعر براحه فى الحديث مع سلسبيل رغم ردودها عليه المقتضبه لكن لأول مره يتجذبان الحديث بتلك الطريقه بطريقة المجادله
وصلا الى دار العراب
ودخلا الى المنزل سويا
ليسمع الإثنان أصوات النبوى وقدريه العاليه ليتوجه الأثنان الى مكان الصوت ليقف الأثنان مذهولان مما سمعوه
بينما قبل قليل
دخل النبوى ب قدريه الى دار العراب
تحدث قائلا آخر شئ كنت أتوقعه منك إنك تراقبينى وصل ببكى الجنان للدرجه دى
ردت قدريه إنت السبب فى جنانى جوازتك عليا قبل كده بالاغريقيه والنهارده كمان تتجوز عليا واحده مستعنهاش خدامه للى فى رجلى ولأ واضح إنك طويت كمان كارم تحت جناحك ويمكن هو الشاهد على جوازك من بياعة الزبده ما هو عقله طارهمس جتلت نفسها جدامنا
نظر النبوى ل نهله التى آتت ودموع فرت من عينيها وقالت بدفاع كلنا سمعنا تسجيل باللى حصل لهمس وهمس عند ربنا بلاش تجيبى سيرتها بوصمه هى بريئه منها
تهكمت قدريه قائله مفكره إنى صدقت اللعبه ولا أيه الشيخه سلسبيل المكشوف عنها الحجاب أكيد تسجيل متفبرك وده ميهمنيش
رد النبوى
الذى يحاول أن يتمالك غضبه حتى لا يخطئ
وأيه اللى يهمك يا قدريه
ردت قدريه يهمنى نفسى وكرامتي اللى إنت هدرتها من سنين يوم ما دخلت عليا بالأغريقيه
وجولت مرتى من غير ما تعمل حساب لشعورى وجتها چبت خواجايه إتعرفت عليها فى الشارع الله أعلم عشجت كم راچل جبلك
تعصب النبوى قائلا كارولين كانت شريفه وعفيفه ومكنش فى حياتها أى راجل
قبلى يا قدريه
تهكمت قدريه قائله بأمارة أيه أمها اللى الكاس مبيفارقش إيدها ولا أخوها الجمارتى
نظر النبوى لها متعجبا يقول وعرفتى المعلومات دى منين
إرتبكت قدريه قائله بتتويه سمعتها مره بتتكلم عنهم غير الفلوس اللى كنت بتبعتها لهم عشان يسمحوا لك تشوف قماح
إقترب النبوى وأمسك قدريه من عضدها وقال بإتهام كدابه كارولين من يوم ما أتجوزتها نسيت أهلها فى اليونان أنتى اللى بلغتى أمها وأخوها بمۏتها ويمكن كمان أنتى اللى ساعدتيهم عشان ياخدوا قماح
ردت قدريه وأنا كنت أعرفهم منين ولا اعرف حتى لغوتهم أنا كنت بفسر كلام كارولين العربى المكسر بالعافيه وبعدين إنت بتتهمنى عشان تدارى خزوتك
رد النبوى هخزى من أيه أنا راجل ومن حقى أتجوز مره واتنين وتلاته وأربعه كمان وأنتى كل اللى عليكى تتحملى وتسكتى
ردت قدريه بثوران ليه كنت موصومه زى بنت أخوك ولا الأغريقيه اللى أتجوزتها زمان
فلت لجام النبوى وقال بنت أخويا وكارولين أشرف وقلوبهم أنضف من قلبك يا قدريه أنا بندم أنى فى يوم رجعتك لعصمتى إنت طالق يا قدريه
إخترقت تلك الكلمه
آذان كل من قماح وسلسبيل اللذين دخلوا كذالك زهرت التى آتت بسبب الصوت العالى ونهله الباكيه بسبب ذكر قدريه ل همس بكل ذالك السوء
بينما إشټعل ڠضب وغليل قدريه التى كأنها برأسها تغيب عقلها وأصبحت تهزى پجنون تسب وټلعن تقذف كل شئ أمامها وتركله بقدميها بقوه
تألمت سلسبيل بآه قويه من قوة تلك الضربه لكن من الجيد أنها أخذت الضربه بمعصم يدها ولو كانت تمكنت الضربه من بطنها لكان لها آلم وتآثير أقوى وأذت جنينها
عاودت قدريه نفس الضربه لكن هذه المره تلقتها يد قماح بعد أن جذب سلسبيل لتبقى خلفه
﷽
التاسع عشر
حين دخلت هدايه الى الدار تسمعت لتلك الأصوات العاليه توجهت الى مكان الأصوات نظرت بتعجب لما يحدث من هياج قدريه وقالت بإستفسار متعجبه
فى أيه اللى بيحصل إهنه ليه بترعجى إكده
كيف التور الهايچ يا قدريه
ردت قدريه بصفاقه ووقاحه الحربايه كبيره الدار أخيرا شرفت كنتى فين طول اليوم بدبرى لأيه ولا يمكن كنتى مع إبنك عند العروسه الچديده ومش بعيد تكونى إنتى اللى كنتى مرسال الوصل بينهم حربايه طول عمرك بتكرهينى من فتره كل يوم والتانى تاخدى نفسك وتغورى من الدار
ڠضب النبوى وكاد أن يضرب قدريه لكن قالت هدايه بقوه ونهي نبوى
إمتلك النبوى غضبه بصعوبه
بينما قالت هدايه أنا عمرى ما كرهتك يا قدريه إنتى اللى قلبك كان حقود كنتى عاوزه تاخدى السيطره وتتمريسى عالدار كنتى تجدرى تاخديهم بالراحه بس إنتى إتكبرتى وفكرتى إن الوقاحه وجلة الأدب واللسان الزفر هما اللى هيخلوكى كبيرة الدار ربنا لما يكره بنى آدم يسلط عليه عقله يخليه يفكر إن بالكبر والقلب الحقود هيوصل لمبتغاه
سخرت قدريه قائله الحجه هدايه بتجول حكم كنتى عاوزانى خدامه كيف نهله ولا ألعبان كيف الأغريقيه اللى ضحكت على ولدك وباركتى چوازها منيه
بينما النبوى قائلا ياريتك كنتى زى واحده منيهم يمكن مكناش وصلنا للحال ده كفايه يا قدريه معدش ليكى مكان إهنه فى دار العراب
فى ذالك الوقت دخل ناصر متعجب من حديث
أخيه بعد سماعه لحديث قدريه السافر وقال بنفور فى أيه حصل عاد إهنه صوتك واصل الشارع يا قدريه
ردت قدريه
جاي منين إنت كمان يمكن كنت الشاهد التانى على چواز أخوك الشاهد الأول ولدى وإنت الشاهد التانى
تعجب ناصر من حديث قدريه أيقن أن قدريه تهلوس من جمرة قلبها الحاقد
بينما زهرت تتضارب بداخلها المشاعر بين فرح وبعض الحزن على حال عمتها لكن المسيطر عليها الفرح عمتها لم تساندها
أرادت زوجه أخرى غيرها لكنها إمتثلت بسبب ضغط رباح كذالك إنشغالها دائما بالتخطيط لأخذ مكان هدايه
وتسيطر على دار العراب عمتها فشلت فيما أردات أن تصل إليه ذات يوم تسحبت بهدوء وتركت المكان الى أن خرجت الى حديقة المنزل تنفست بعض الهواء وفكرت أتهاتف رباح وتقول له على ما حدث التى لا تفهم منه شئ سوا طلاق
أبيه وأقوال أمه الغير مفهومه منها سوا أن النبوى تزوج بأخرى وهو أنكر ذالك فكرت حتى إن آتى رباح ماذا سيفعل لا داعى لذالك فى أثناء ذالك صدح الهاتف بيدها برنين للحظه أنخضت لكن تبسمت حين رأت إسم من يهاتفها على شاشة الهاتف
بالعوده للداخل رد ناصر بعدم فهم شاهد على جواز مين مين اللى إتجوز! مش فاهم حاچه أنا كنت مع تاجر بنتعامل معاه
تهكمت قدريه وقالت بسواد ما أنت دايما متأخر
قاطعتها هدايه قائله بحسم وقوه همس يا قدريه وإلزمى حدك وأقفلى خاشمك خاشمك ده اللى ربنا سايجه يكره فيكى خلقه كفياكى عاد إكده
نظرت قدريه لها بغلول
بينما قال النبوى بإنهزام
كل حقوقك هتوصلك لحد بيت أخوكى يا قدريه معدش ليكى مكان هنا مهما تجولى مش هيبجى أسوء من اللى جولتيه قبل إكده
بغلول وحقد يهلك قلبها قبل الآخرين غادرت قدريه المنزل
فى نفس اللحظه تحدث ناصر قائلا
مش فاهم أيه اللى حصل ومين اللى إتجوز
نظر النبوى ل هدايه وقال
اللى حصل كان لازم يخصل من زمان قدريه كان لازم تطلع من حياتى بس القدر
رد ناصر طب ومين اللى إتجوز
رد النبوى وهو ينظر ل قدريه كان كتب بنت واحد عزيز عليا وكفايه اسئله لحد إكده أنا عندى صداع هطلع أرتاح
تعجب ناصر وشغل عقله تبادل النظرات بين النبوى ووالداته لكن تحدثت نهله وهى تقترب من سلسبيل وكشفت معصم يدها وجدته به أثر قوى لضړبة قدريه لها نظرت ل قماح وقالت مش عارفه قدريه ليه مغلوله من بناتى بتعايرنى بواحده والتانيه كانت عاوزه تسجطها كيف ما كانت عملت فيا زمان وأنا حبله فى سلسبيل رفصتنى برچلها فى بطنى وجتها وربنا نجانى
تعجبت هدايه ونظرت ليد سلسبيل ثم نظرت ل قماح وتبسمت
بعد قليل بالغرفه التى كان يشارك النبوى فيها گارولين
دخلت هدايه وجدته يجلس على مقعد جوار الفراش منكب برأسه على الفراش يحمل بين يديه قائله عارفه إنى ظلمتك يا ولدى وحملتك فوق طاجتك كتير بس إنت إبنى البكرى وكنت سندى من بعد أبوك
رفع النبوى رأسه ونظر لهدايه ومسك يدها التى كانت فوق كتفه وقربها من فمه وقبلها قائلا إنتى مظلمتنيش يا أمى ده كان قدرى ومكنش بيدى وكان لازم أتحمله قدريه يعلم ربنا أنا كنت بحاول معاها كتير ترجع عن السواد اللى فى قلبها بس هى إستسلمت له أنا كنت عارف إنها هى السبب فى مۏت كارولين ومع ذالك والست عليها عشان ولادى التانين ميتربوش بعيد عنى وتسجى فى جلوبهم السواد والغل اللى سجته ل رباح
وبجيت متوكد خلاص إنها كانت السبب فى بعد قماح كمان عننا لفتره معرفش أيه اللى حصله فيها خلاه بالقسۏه دى ويقسى على الوحيده اللى قلبه دق ليها كنت شايف نظراته ل سلسبيل من وجت ما رچع كنت مستنى لحظة ما يجولى أنا
بحب سلسبيل ورايد أتجوزها لما جه وجالى أنا ناويت أتجوز أول مره كنت حاسس هيقولى على سلسبيل بس وجتها خيب ظنى وجولت يمكن زى ما جال وجتها زميلته فى الچامعه وقلبه حبها بس بعد فتره صغيره إنفصل عنها حتى هند لما شافها وهى بتشتغل مع أبوها لفتت نظره وطلب منى أطلبها له كنت زعلان بس من جوايا جولت يمكن خير ل سلسبيل إنها متبجاش من نصيبه بس دى كمان متحملش وطلجها بس لما جه رجب ونائل عشان يطلبوا سلسبيل هو إتهز وعرف إنه مش هيقدر يشوف سلسبيل مع حد غيره يمكن مكنش متوقع إن حد يقدر يقرب ويطلبها للجواز أو كان بيكابر قلبه بس لما حس إن سلسبيل هتبعد عن عينيه مقدرش يتحمل بس بعد كده عمل أيه مجدرش يحافظ على سلسبيل كان نفسى يبجى زى كارم ويحارب عشان
يوصل لجلبها بس هو إستسهل العڼف معاها بس النهارده لما وجف جدام قدريه وحمى سلسبيل منها قد ما كنت حزين من كلام قدريه فرحت إن قماح ظهر حبه ل سلسبيل وخوفه عليها
ردت هدايه سلسبيل وقماح راچل ومرته والراچل ومرته ياما بيحصل بيناتهم وفى الأول وفى الآخر بيرچعوا
لبعض ياولدى ربك هو اللى بيوفج الجلوب كان من يصدج إن كارولين تچى لإهنه رحلة سياحه وتجابلها وتعشجها
وتعشجك صحيح كان القدر له حكم تانى بس ربنا خلى من كارولين قماح ذكرى وكمان كارم مخدش طباع قدريه الغلاويه وحارب عشان يفوز ب همس وعندى يقين إنه هيرجعها من تانى همس
الجديمه
رغم غصة قلب النبوى لكن تبسم وقال حصل أيه بعد ما أنا مشيت من الشجه
سىردت هدايه له ما حدث
تنهد النبوى قائلا أنا كنت فكرت همس بدأت تتخطى حاجز الخۏف مش عارف حياتها مع كارم فى بلد غريبه هيبحى شكلها أيه مع حالة الخۏف اللى عندها دى
ردت هدايه هتبجى زينه وبكره تشوف بس إنت زيح الهم عن جلبك كل أمر ربنا خير
تبسم النبوى وقال إنشاء الله خير يمكن خروج قدريه من حياتى إتأخر كتير كان الفضل ليكى إنى بقدر أتحكم فى نفسى عشان ولادى ميبعدوش ويتربوا بعيد عنى بس خلاص كبروا دلوق ويعرفوا مصلحتهم
بشقة سلسبيل
بغرفة النوم
وقفت تضع أحد المراهم على معصم يدها فى ذالك الوقت دخل قماح الى الغرفه كانت سلسبيل تقف بمنامه بلا أكمام نظر قماح لها
للحظه تبسم قماح هل تظن سلسبيل أنه كان ينظر إقترب قماح من سلسبيل قام بمسك يدها المصابه ونظر لها بغصه قائلا إيدك زرقه وأكيد بتوجعم إلبسى هدومك وخلينا نروح لدكتور يشوفهالك ويكتبلك مسكن
بينما قالت له پحده مالوش لازمه الدكتور حطيت مرهم عليها والصبح هخلى جدتى تدلها لى والۏجع هيروح ده ۏجع بسيط مش جديد عليا أتحملت زيه قبل كده
قالت سلسبيل هذا ورغم ألم يدها الى أنها جذبت المئزر عليها وخرجت من الغرفه وتركت قماح الذى فهم الى ماذا تلمح سلسبيل بالتأكيد لمعاملته العڼيفه لها سابقا شعر بآلم وندم
بعد مرور شهر
صباح
أمام بقالة العم نسيم
تفاجئ محمد بنقر على زجاج باب سيارته فتح زجاج باب السياره ونظر لمن يقف أمامه يقول ممكن نتكلم كلمتين يا أبنى فى محل البقاله بتاعى
رغم تعجب محمد لكن نزل من السياره وأتبع العم نسيم الى داخل محل البقاله
تفاجئ محمد بقول نسيم قولى يا أبنى أيه أخرة لعب العيال اللى بتعمله ده
تعجب محمد وقال مش فاهم قصدك
رد نسيم لأ فاهم انت بقالك فتره بتجى الصبح توقف هنا فى الشارع ولما تشوف سميحه بتمشى وراها بعربيتك
عاوز توصل لأيه أنا كان سهل عليا أخلى شباب المنطقه يتعاملوا معاك بطريقه مش كويسه أقل ما فيها يضربوك ويخلوك تحرم تخطى عشر شوارع قدام الشارع ده بس أنا راجل أفهم فى الناس كويس شكلك وهيئتك إبن ناس ا بسميحه بس وقفتك دى غير كمان تعقبك لها بعربيتك فيها شئ غريب خلص يا أبنى وهات من الآخر
إرتبك محمد قائلا أنا فعلا إبن ناس ومش قصدى أعاكس ولا بتسلى و بصراحه أنا معجب بالآنسه سميحه بس
تبسم نسيم بس أيه
رد محمد خاېف تكون مرتبطه بالشخص اللى أوقات كتير بيوصلها للجامعه
تبسم نسيم قائلا لأ متخافش مش مرتبطه ده أخوها الكبير دكتور فى الجامعه
فرح قلب محمد وظهر ذالك بوضوح على وجهه
بينما قال نسيم بص يا أبنى الخط المستقيم هو أقصر الطرق دايما عجباك سميحه أدخل البيت من بابه بلاش توقف كده فى الشارع تراقبها زى المخبرين
تحدث محمد بدون فهم مش فاهم يعنى ايه أدخل البيت من بابه!
رد نسيم يعنى هات أهلك وتعالى أطلب إيدها من أمها وأخوها سميحه متلاقيش زيها أدب وأخلاق وكرامه
إرتبك محمد قليلا وقال طب مش
ممكن يكون فى حياتها غيرى وترفضنى وقتها
رد نسيم زى ما قولتلك فى الاول الخط المستقيم هو أقصر الطرق لو فى حياتها شخص غيرك وقتها يبقى تبعد عن
هنا وملهاش لازمه وقفتك دى هنا كل يوم
أعاد محمد حديث نسيم فى رأسه بالفعل هو محق
تبسم محمد بموافقه وقال أنا هقول لبابا وهو يقول لجدتى ونجى نطلب أيد سميحه فى أقرب وقت
تبسم نسيم يقول الكلام أخدنا ونسيت أسألك إنت إسمك أيه ومنين
رد محمد
أنا محمد النبوى العراب
قبل أن يكمل محمد حديثه أوقفه نسيم قائلا إنت إبن النبوى العراب التاجر المعروف بتاع الغلال
أماء محمد برأسه قائلا أيوه
تبسم نسيم يقول يعنى إنت حفيد الحجه هدايه
أماء محمد بموافقه
تبسم نسيم يقول أنا نظرتى فيك مخيبتش قولت واد ناس طيبين لو قاصد شړ كان من زمان لفت نظر سميحه له بأى طريقه حتى لو عاكسها فى الشارع بص يا أبنى سميحه تربيتى من وهى صغيره لو قربت منها هتطلق عليك لسانها مفيش غير الطريق المباشر قدامك أدخل البيت من بابه
ظهرا
بالأمارات العربيه
نظرت همس بساعه معلقه
تعجبت الوقت فات على ميعاد مجئ كارم اليومى الى الشقه فهو تعود على تناول وجبة الغداء معها يوميا ثم يعود للعمل بذالك المطعم مره أخرى شعرت همس ببعض التوجس فكرت فى الإتصال عليه بالفعل آتت بهاتفها لكن بآخر لحظه تراجعت عن الإتصال
تذكرت طوال الشهر المنصرم كارم لم يضغك عليها بأى شئ تنام بغرفه وهو بغرفه أخرى بينما حديث هادئ
حتى أنه يصطحبها للقاء تلك الطبيبه حسب المواعيد لكن تشعر بوجود غصه فى قلب كارم بعد أن عرف أن والده قد طلق والداته وأنها تعيش بمنزل أخيها حاول الاتصال عليها للإطمئنان عليها لكنها ترفض الرد عليه لم ترد عليه سوا مره واحده وذمته وإتهمته أنه ساعد فى طلاقها من والده وكيف سافر ولم يخبرها سابقا بالتأكيد هرب حتى لا يواجهها ربما لم يبوح لها كارم بذالك لكن هى سمعت حديثه مع عمها صدفه شعرت بغصه قويه كارم فقد والداته بسبب زواجه منها وذالك بسبب خۏفها من معرفة أحد أنها مازالت تعيش تذكرت حديثها الأخير مع الطبيبه حين سألتها عن مدى تقاربها من كارم كزوجين أخبرتها أن كارم لم يتخطى حدوده معها بالتأكيد خائڤ أن تخشى منه ويسيطر عليها ذالك الرهاب طلبت منها الطبيبه أن تحاول البدء بالتقرب من كارم بالفعل هى ستبدأ الخطوه الأولى عليها المحاوله لبدأ حياه جديده كارم بعد ما فعله من أجلها يستحق أن تجازف من أجله وتشعره أنها تشعر لجواره بالآمان لكن تعحبت لما لم يأتى مثل كل يوم لتناول الغداء معها
بأحد البنوك فى بنى سويف
وقفت زهرت مذهوله تقول لمدير ذالك البنك الذى أمامها
يعنى أيه متقدرش تصرفلى الشيك ده
رد المدير لأن الشخص اللى كتبلك الشيك ده إتجمدت إمضته على الحساب اللى كان بيسحب منه فى البنك عندنا
تعجبت زهرت قائله يعنى أيه بس ده جوزى وإزاى كتبلى الشيك
رد المدير معرفش تقدرى تسأليه بنفسك متأسف مقدرش أصرفلك قيمة الشيك
خجلت زهرت من المدير ودون حديث تركته وخرجت تشتعل ڠضبا كيف حدث ذالك ولم يخبرها رباح بذالك لكن جاء إليها شك أن يكون رباح نفسه لا يعرف فكرت أن تهاتفه وتخبره بذالك لكن تراجعت عن ذالك وهاتفت شخص آخر رد عليها بسرعه
تبسمت بمكر قائله هند السنهورى بقالك شهر مكلمتنيش قولت أسأل عليكى أنا
رغم شعور هند بنفور ناحية زهرت لكن حاولت إخفاء ذالك وقالت أبدا والله انتى عارفه معزتك عندى بس مشاغل مع بابا فى التجاره
ردت زهرت ربنا يعينك بس أيه مقضيه حياتك كده شغل أيه رأيك نتقابل أنتى وحشانى وكمان نتكلم شويه نفضفض لبعض
فكرت هند زهرت هى من تعطيها أخبار قماح لما لا تقابلها وتعرف جديده
تبسمت هند وقالت خلينا نتغدى سوا فى المطعم اللى إتقابلنا فيه سوا فى بنى سويف
ردت زهرت وماله أنا قريبه منه وقربنا عالغدا هستناكى هناك بلاش تتأخرى عاوزه أرجع ل دار العراب الوليه العقربه هدايه من يوم طلاق عمتى وهى ماسكه عليا بالحيله على ما عرفت أخرج من الدار ومش عاوزه اتأخر ترسم نفسها عليا
ردت هند لأ نص ساعه واكون فى المطعم
توجهت زهرت الى ذالك المطعم وجلست على إحدى الطاولات تفكر فيما قاله مدير البنك لها حول تجميد إمضاء رباح بالتأكيد ل سلسبيل يد بهذا لما
حين عملت بالحسابات تجمدت إمضاء رباح إذن لتشغل عقلها ب هند
بررت لها هند عدم إتصالها بإنشغالها
جلسن الأثنتين بالمطعم
تحدثت زهرت أخيرا إتقابلنا كنتى وحشانى قوى
ردت هند برياء والله أنتى
أكتر
تبسمت زهرت والله لما كنا سلايف كنا منسجمين مع بعض وده كان عامل إزعاج ل عمتى قدريه وكمان للحجه هدايه اللى بعد طلاق عمتى زى ما يكون مفيش قدامها غيرى شكلها عاوزه ترتاح منى
ردت هند ورباح هيسمح
بكده رباح بېموت فيكى طب ياريت قماح كان حبنى نص حب رباح ليكى يمكن مكنش طلقنى
ردت زهرت بمكر قماح هوائى وشكله كده بدأ يمل ويكل من الست سلسبيل ولو مش حامل وكمان خاېف من هدايه يمكن كان طلقها بسبب معارضتها له إنها تشتغل ڠصب عنه
غص قلب هند وقالت ده اللى بستغربله قماح لما أتجوزنا ممنعنيش إنى أشتغل ليه عارض شغل سلسبيل
ردت زهرت سلسبيل عاوزه تفرد نفسها وتبين أنها فيها من قوة وعقل العقربه هدايه وده يمكن اللى مخلى قماح معارض شغلها خاېف تتنفخ عليه زى العقربه هدايه كده ما لها كلمه على كل اللى فى دار العراب الكبير قبل الصغير
ردت هند أو يمكن بيحبها وبيغير عليها
ضحكت زهرت بسخريه وقالت قماح يحب ضحكتينى طب تراهنينى إن لو ظهر واحده جديده قدام قماح مش بعيد يتجوزها على السلسبيل او حتى يطلقها
وسوست زهرت بحديثها فى رأس هند التى قالت
قصدك أيه يعنى قماح ممكن يتجوز للمره الرابعه
ردت هند بمكر أو يعيد واحده من الإتنين اللى سبق وطلقهم لو إستخدمتى ذكائك وقربتى من قماح ممكن جدا يفكر يرجعك بالذات وأن الست سلسبيل بقت مشغوله فى الشغل فى المقر ومش فاضيه له
شعللت زهرت رأس هند التى تبسمت لها بسمة موافقه
بالمقر
كان هذا وقت الغداء
بمكتب قماح
لم يخرج لتناول الغداء
بل ظل بمكتبه بتابع عبر حاسوبه كاميرات المراقبه
جلوس سلسبيل مع زملائها بالمكتب يتناولون الغداء فى جو من المرح بينهم وبساطة سلسبيل فى التعامل معهم رأى جلوس أحد المحاسبين جوارها وحديثه معها وإبتسامها له شعر بغيره قويه ود أن يذهب اليها ويأتى بها تجلس معه ولا تبتسم لأحد غيره كان قرار خاطئ حين إمتثل لقرارها بالعمل هى لا تعلم أنه لم يكن يمنعها تجبر منه بل غيره عليها أجل يغار حين تتحدث مع أى رجل غيره بالأخص هؤلاء الموظفين بالمقر سابقا حين كانت تأتى بعض الوقت تقوم ببعض التدريب أثناء دراستها كان يشعر بالغيره حين يراها تتحدث معهم وكان ذالك لوقت قصير ساعتين بالأكثر ومره مرتين بالأسبوع والآن لوقت طويل ويوميا زفر انفاسه وفكر فى شئ قد يجعلها تذهب الى مكتبه رفع سماعة هاتفه وطلب من السكرتيره
الخاصه به طلب بعض ملفات المحاسبه من الحسابات وأن تأتى بها سلسبيل
بالفعل بعد وقت
دخلت سلسبيل ببعض الملفات
تبسم قماح خفيه وقال
شايف إنك بسرعه
تأقلمتى مع الموظفين فى المقر
ردت سلسبيل عادى سبق وكنت باجى وانا فى الجامعه هنا وليا معرفه سابقه معاهم بس أكيد مطلبتنيش عشان كده دى الملفات الخاصه اللى طلبتها من سكيرتيرتك
تبسم قماح فعلا طلبتك عشان شغل الملفات دى فيها حسابات لبعض الموردين اللى إنتهى تعاملنا معاهم وكنت عاوز أخد فكره عن إجمالى معاملاتهم معانا وبصراحه معنديش وقت أقرى الملفات دى ممكن تختصرلى الموجود فيها شفهيا
ردت سلسبيل تمام
نهض قماح من على المقعد خلف المكتب وإقترب من سلسبيل قائلا خلينا نقعد هناك حتى نبقى قريبين من بعض وأفهم أكتر
نظرت سلسبيل الى المكان الذى أشار لها عليه كانت أريكه جلديه وامامها طاوله صغيره بالفعل ذهبت للمكان وجلست خلف جلوس قماح وبدأت فى توضيح الملفات له لكن هو لم يكن يركز فى ذالك كان يركز معها هى
الفتره الماضيه بالفعل أقترب أكثر من سلسبيل ووضع يده على كتفها يقربها منه
إرتبكت سلسبيل حين شعرت بيده التى وضعها عليها ورفعت بصرها عن تلك الملفات ونظرت له
فى تلك اللحظه
فتح باب المكتب دون إستئذان
مما أربك سلسبيل وجعلها تفيق من تلك السطوه
وتراجعت برأسها تنظر الى من دخلت عليهم دون إستئذان ترسم بسمة دهاء قائله قماح وحشتني
نهضت سلسبيل من جوار قماح تسير ونظرت لها بإشمئزاز قائله
متشوفيش وحش أظن أنا خلصت
توضيح الملفات لك أسيبك ل هند السنهورى اللى وحشتها وجايه تشوفك وتملى عيونها بيك
تضايق قماح من ذالك بشده كم ود أن يطرد هند الآن من المكتب ويطلب من سلسبيل البقاء معه
لكن خروج سلسبيل السريع منعه من ذالك نهض هو الاخر من مجلسه وذهب الى خلف مكتبه وجلس على المقعد قائلا بفتور خير يا أستاذه هند جايه ليه النهارده
شعرت هند بوخز فى قلبها ليس فقط من حديث قماح الفاتر بل حين دخلت ورأت قماح قريب من سلسبيل بدرجه قريبه للغايه ربما لو لم تدخل بالوقت المناسب لكان قبلها لكن رسمت بسمه قائله بعتاب مدلل
أستاذه هند من أمتى كان بينا رسميات يا قماح بصراحه أنا كنت هنا قريبه من المقر بتغدى مع تاجر بنتعامل معاه ومستظرفتوش أستأذنت منه ولما لقيتنى قريبه قولت آجى أسلم عليك
رد قماح وأيه سبب عدم إستظرافك
للتاجر عالعموم ميهمنيش وكان لازم قبل ما تدخلى للمكتب تاخدى إذن منى
ردت هند وهى تتغاضى عن فتور حديث قماح
أبدا تاجر غلس شويه وكذا مره لمحلى بإعجابه بيا وأنا بصراحه مش برتاح لنظراته أنت عارف إنى بحب أشتغل مع التجار اللى برتاح لهم بس بابا ضغط عليا أقابله
وأتكلمت معاه فى الشغل ولما لقيته هيتعدى حدوده إستاذنت منه
قالت هند هذا وسارت بدلال الى أن أقتربت من مكان جلوس قماح وإنحنت علي مكتبه أمامه قائله شكلك أضايقت من مجيي لهنا عالعموم
قطع حديث هند سماع طرق على الباب ودخول سلسبيل بعده التى إنصدمت للحظات من وقوف هند وإنحنائها على مكتب قماح لكن أظهرت الامبالاه وقالت