رواية عش العراب كاملة حتي الفصل الاخير بقلم سعاد محمد سلامة

لمحة نيوز


الكاميرا 
ثم نظر ل هند قائلا 
وحضرتك مطلوبه لإعادة التحقيق فى النيابه دلوقت 
تفاجئت هند قائله قصد سيادتك أيه بمطلوبه للتحقيق 
رد وكيل النيابه هتعرفى فى النيابه 
بالفعل بعد وقت بغرفة التحقيقات
فتح وكيل النيابه حاسوب خاص ووضع به قرص مدمج 
ثم 
وجه حديثه ل هند قائلا متأسف إن هجرح مشاعرك بس لازم تشوفى الفيديو ده 
نظرت هند الى شاشة الحاسوب بإرتعاش 
أن يكون سجل وجودها مع نائل قبل مغادرتها للشقه لكن هى قالت ل نائل أن يشغل تسجيل الكاميرا بعد مغادرتها 
نظرت عينيها بإرتجاف أهدابها الذى لاحظه وكيل النيابه حين بدأ تشغيل التسجيل 
أوقف وكيل النيابه التسجيل قائلاللآسف التسجيل من غير صوت كان من نبرة الصوت ممكن نحدد مين
اللى كانت لابسه أسود فى أسودالتسجيل ده جزء من تسجيل الكاميرا دى إزاى الشقه بتاعتك ومتعرفيش إن فى فى النجفه كاميرا 
ردت هندمعرفشأنا سايبه الشقه من فتره صغيرهبس كان فى نسخه من المفاتيح مع أخويا 
تعجب وكيل النيابهقصدك إن أخوك ممكن يكون هو اللى مركب الكاميرا فى النجفهطب ليهطالما إنك سيبتى الشقه من فتره قصيره 
ردت هند بإدعاءمعرفشمعرفشأنت بتحقق معايا ولا بتتهمنى مباشرة 
رد وكيل النيابهلأ لا بحقق معاك ولا بتهمكبس الفيديو ده دليل براءة مدام سلسبيل اللى حضرتك اتهمتيهاوكمان عندى سؤال أخير
تعرفى الست اللى كانت لابسه أسود دى
رد هندوهعرفها إزاى وإيدها حتى مش ظاهره 
رد وكيل النيابهتمام كده التحقيق خلصتقدرى تتفضلى 
إبتلعت هند حلقها بمراره وقالت
طب وموقف سلسبيل دلوقتي أيه
رد وكيل النيابه الإتهام سقط عن مدام سلسبيل بسبب ظهور دليل جديد فى القضيه بيوضح بسهوله إنها مش القاتله 
ردت هند بإستفسار طب وهروبها 
رد وكيل النيابه مدام سلسبيل هنا فى النيابه من مده قصيره سلمت نفسها مره تانيه وبسهوله يفرج عنها بكفاله ماليه 
إشټعل قلب هند بنيران هوجاء سلسبيل نفذت من الإتهام 
خرجت هند من غرفة النائب تتراقص أمام عينيها فرحة قماح وسلسبيل ببرائتها لن تبتعد عنه بل هو من لهث خلف برائتها شار عليها شيطانها بهدم تلك السعاده وبداية الطريق ب دار العراب 
عوده 
سرد وكيل النيابه موجز ما حدث ل سلسبيل وتبسم قائلا 
مبروك البراءه يا مدام سلسبيل 
قال هذا وتخدث الى الكاتب الذى جواره قائلا 
أمرنا نحن وكيل النيابه ببحفظ الإتهام الموجه إليها وإخلاء سبيل السيده سلسبيل ناصر العراب من سراى النيابه ودفع غرامه ماليه قدرها عشرة آلاف جنيه وذالك مالم تكن على سبيل قضية أخرى 
قال وكيل النيابه هذا وعاود القول مبروك يا مدام سلسبيل الفضل الكبير فى ظهور برائتك بالسرعه دى هو زوج حضرتك 
تبسمت سلسبيل له بينما نهض المحامى مصافحا وكيل النيابه بشكر

سعة صدر سيادتك وإنك ساندت العدل 
خرجت سلسبيل من غرفة التحقيقات مع المحامى تلهف عليهم قماح بإستعلام 
تبسمت له سلسبيل زفر نفسه براحه 
بينما أكد المحامى ذالك قائلا مدام سلسبيل خرجت براءه كلها ساعه بالكتير هنعمل إجراءات الافراج عنها وندفع الغرامه 
تبسم قماح له وقالتمام 
بعد أقل من ساعه خرجت سلسبيل من أحد الغرفكان فى ذالك الوقت قماح يهاتف عمه ناصر يخبره بظهور براءة سلسبيل لم ينتبه بوجودها خلفهحين سمعته يقول
واخبار مرات
عمى أيه
رد عليه ناصرفاقت واتنقلت لاوضه عاديه 
آمن ناصر على قول قماح الذى اغلق الهاتف وإستدار ليرى سلسبيل بوجهه من نظرة عينيها علم أنها سمعت حديثه مع عمهلم تنتظر كثيرا وقالت بخفوت
ماما مالها
رد قماحبخير 
ردت سلسبيلبخير إزاى انا سمعتك يا قماح وانت بتكلم بابا قولى الحقيقه 
رد قماحبصراحه مرات عمى إتعرضت لشبه جلطه فى القلببس الحمد لله فاقت وحالتها إستقرت 
تدمعت عين سلسبيل قائلهودينى لماما المستشفى يا قماح مش هطمن غير لما أشوفها بعينى 
فى نفس اللحظه شعرت سلسبيل بدوخه أغمضت عينيها ورأت صغيرها يبكى ويد تضعه بشئ أشبه بصندوق وتغلقه عليه كى تكتم صوتهفى ذالك الوقت سندت سلسبيل على يد قماح 
سند قماح سلسبيل قائلا بلهفهسلسبيل مالكعمى قالى إن مرات عمى فاقت وهتتأكدى بنفسك بعد شويه 
ردت سلسبيل التى تشعر بتوجسانا بخير خلينا نروح نطمن على ماماولا أقولك نرجع دار العراب الأول 
رد قماح ببسمهأيه المشاغب الصغير وحشك كنت بكلم جدتى من شويه ولاول مره أسمعها بتشتكى من شقاوته 
تبسمت سلسبيل بغصه قويه فى قلبهاوقالت
أقولك خلينا نروح للمستشفى أطمن على ماما الاولبعدها نرجع دار العراب للمشاغب الصغير 
بالمشفى 
تنهدت نهله بحسره فى قلبها 
لاحظ ناصر الجالس معها بالغرفه ذالك قائلا مالك يا نهله لو حاسه إنك تعبانه أتصل عالدكتور 
بينما نهض نظيم الجالس معهم سريعا يقول هروح للدكتور أقوله يجى هنا فورا 
رد نهله سريعا لأ أنا كويسه الحمدللهكتر خيرك يا نظيم تسلم 
قالت نهله هذا ونظرت ل ناصر هقولك حاجه يا ناصر بس بلاش تقول عليا إتجننت أنا عارفه إنها تخاريف وأنا فى الغيبوبه 
تبسم ناصر وهو متوقع ماذا ستخبره قائلا خير 
بينما شعر نظيم بالخجل قائلا هستأذن وأسيبكم 
ردت نهله التى تشعر بآلم ليس آلم جسدى بل نفسى أكثر
إنت مش غريب يا نظيمناصر قالى على وقفتك جنبهكتر خيرك 
تبسم نظيم دون رد
بينما عاودت نهله الحديث أنا
شوفت همس كآنها كانت واقفه قدامى وبتكلمنى حتى حسيت بمسكتها لإيدي 
تبسم ناصروهو ينظر ل نظيم الذى إبتسم هو الآخر دون أن يقولا شئ وهما ينظران الى باب الغرفه الذى فتح ودخلت فى البدايه هدى قائله بلهفه ماما 
نظرت لها نهله ترسم بسمه رغم وهنها الملحوظ لكن تهافتت هدى عليها وأقتربت منها وقبلت رأسها قائله ماما 
وضعت نهله يدها على كتف هدى قائله بفرحه أنا بخير يا روحى 
تبسمت هدى قائله يارب دايما ياماما
قالت هدى هذا ونظرت نحو والداها قائله أنا بقول تطلب الدكتور يا بابا لأن مش متوقعه رد فعل ماما لما تشوف المفاجأه اللى هتدخل حالا 
تبسم ناصر قائلا نهله مش ضعيفه قوى كده 
نظرت نهله
ل هدى قائله أيه المفاجاه سلسبيل
ردت همس التى دخلت تقول بإدعاء 
هو مفيش مفاجأه غير سلسبيل ولا أيه 
نظرت نهله نحو صاحبة الصوت بذهول غير مصدقه هى تتوهمأغمضت عينيها علها تكون بحلم ليتها لا تصحو منه 
لكن عاودت همس الحديث قائله بلهفه وهى تقترب من نهله ووضعت يدها فوق يدها
ماماإنت بخير 
فتحت نهله عينيها مرغمه هذه المره ونظرت الى تلك اليد التى وضعت على يدهاتلك اليد ليست خيالرفعت بصرها لترى همس ترفع عن وجهها النقاب تبتسم 
أغمضت نهله عينيها مره أخرى لكن سرعان ما فتحتهما تقول بهمهمه وتقطعه م س إنت ع ايشه ولا أنا لسه فى الغيبوبه يارب مصحاش منها
تبسمت همس بدمعه وقالتأيوا يا ماما أنا لسه عايشه إنتى مش فى الغيبوبه 
تدمعت عين همس بإبتسامه 
لكن تحير عقل نهله قائلهبس إزاى إنت لسه عايشه! 
جالت عين نهله على من حولها ودخول كارمنظرت له ثم إبتسمت قائلهلما عرفت إنك اتجوزت وسافرت مع مراتك منكرش قلبى إتحسر وقتها عشان كنت عارفه إنك بتحب همسقولت إزاى نسيها بسرعه كده 
تبسم كارم قائلامقدرش انسى هاميس اللى رجعت للحياه من تانى عشانى 
تبسمت نهله وضمت همس بقوتها مره اخرىلكن آنت همس قليلاإنتبهت نهله لبطن همس المنفوخهدمعه لا سبب لهاأكانت دمعة فرحه أم عتاب كيف أستطاعت همس ترك نهله تعيش لكل ذالك الوقت بقلب جريح ووهم موجع أنها
وضعت نهله يدها على بطن همس قائلهإنت فى الشهر الكام
ردت همسقربت ادخل الشهر السادسحامل فى ناصر كارم 
تبسمت نهله قائلهإنتى كمان هتجيبى ناصر تالتمش كفايه ناصر أبن سلسبيل شقى قوى على فكره سلسبيل كانت هاديه 
تبسمت همس قائله سلسبيل طول عمرها هاديه وبتتحمل فوق طاقتها كفايه أحلامها اللى بتتحقق 
تنهدت نهله قائلهاحكى لى أيه اللى حصل وإنتى إزاى لسه عايشهسلسبيل كانت دايما تقول ل هدى إنها بتشوفك عايشه لما كنت بسمعها كان قلبى بيتقطع 
تبسم كارم يقول سلامة قلبك يا مرات عمي الحكايه طويله رأيي بعدين تعرفيهاالمهم دلوقتي صحتك وإن هاميس رجعت لعيلتها عقبال سلسبيل ربنا يظهر برائتها 
قبل ان يرد ناصر أيضا فتح باب الغرفه ودخلت سلسبيل بتلهف تقول
ماما 
بنفس الوقت اعادت همس النقاب على وجهها تنتظر أن تفاجئ سلسبيل 
إقتربت سلسبيل من فراش نهله وجدتها تبتسم قائله
تعالى يا أول فرحه إنتظرتها لسنين وربنا من عليا بالنبع الصافى 
تبسمت سلسبيل بدمعه وانحت تقبل وجنه نهله قائله ماما حبيبتىكنت حاسه والله إنك مش بخير 
وضعت نهله يدها على كتف سلسبيل قائله بحنان
أنا بقيت بخير لما شوفتكم إنتم التلاته قدامى بخير 
تحيرت سلسبيل قائلهتلاته مين
ردت همس عليها قائله بمزحخليفة الحجه هدايه بقت سوابق ورد 
نظرت سلسبيل الى همس الجالسه بالناحيه الاخرى لفراش نهله بتعجب من صوت تلك المنقبهيستحيل لابد أنه أحد أطيافها 
لكن 
رفعت همس النقاب عن وجهها قائله
أنا حقيقه مش طيف ولا حلم من أحلامك اللى بتشوفيها 
شعرت سلسبيل بذهول ونهضت تتمعن فى همس بذهول قائله همس!
نهضت همس هى الأخرى قائله بتأكيد 
همس يا سلسبيل اللى كوابيسك

ظهرت برائتها 
تبسمت لهن همس 
بينما لاحظت سلسبيل إنتفاخ بطن همس ووضعت يدها عليها تنظر لها بسؤال 
ضحكت همس قائله أيوا حامل فى ناصر كارم العراب إبنك مش هيفضل الحفيد الوحيد لعمو النبوى 
نظرت سلسبيل نحو كارم الذى تبسم لها ثم نظرت نحو قماح لكن تعجبت من عدم ظهور أى صډمه أو تعجب على ملامحه فقالت 
قماح إنت كنت عارف إن
همس لسه عايشه أكيد كارم اللى قالك دلوقتي عرفت ليه كارم مكنش بيخلى همس تكلمنا ووإتكلم سميحه 
تبسم كارم يقولوالله ما أنا همس قدامكم أهى إسأليها 
تبسمت همسونظرت ل قماح قائلهإنت كمان كنت عارف إنى لسه عايشه
تبسم قماح يومئ برأسه فقط ثم نظر نحو سلسبيل التى تنتظر تفسير منه وقال
أنا عرفت بالصدفه لما كنت منصاب بالړصاصهسمعت بابا وجدتى وهما بيتهامسوا مفكرينى نايمبس انا كنت شارد فى نبع الميه 
تبسمت همس وغمزت ل سلسبيل وهمست بجوار أذنها قائلهعملتى أيه فى قماح يا نبع الميه ده بقى بيتكلم ولا أقولك قولى لينا إزاى طلعتى براءه 
نظرت سلسبيل نحو قماح بإمتنان وقالت قماح
هو اللى ظهر برائتى 
تبسم نظيم قائلاألف مبروك يا مدام سلسبيل 
تبسمت همس قائله بتكرار
مدام سلسبيل ليه تكبرها قوى كده قول لها يا بيلا عادى
ولا أقولك بلاش بيلا لقماح 
يضايق قول يا سلسبيل إنت مش غريب يا نظيم 
وضع ناصر يده على كتف نظيم قائلا بقبول 
فعلا نظيم مش غريب كفايه وقفته معايا اليومين اللى فاتوا مكنش بيروح لبيته ولا بيروح لجامعته 
تبسم نظيم 
بينما سلسبيل وهمس نظرن ل هدى التى نظرت ل نظيم بإعجاب وإحمرت وجنتيها ثم نظرن لبعضهن بغمز شعرت هدى بالخجل 
بينما ناصر نظر ل نهله التى رغم وجهها المسئوم من المړض لكن تبسمت له وهى تومئ براسها بتفهم وتمنى أن يصبح نظيم هو زوج صغيرتهم قريبا لتكتمل صورة العائله به 
بالشقه الموجوده بها زهرت 
النفس هى اللى بدأت وكانت بتحاول 
جاوب شيطانها 
فى نفس الوقت رن هاتفها إرتعبت من رنينه وذهبت الى مكان وجوده ورأت الشاشه عليها إسم حماد 
خشيت أن ترد عليه وتركت الهاتف يرن لمرات غير مباليه له وذهبت الى الدولاب وأخرجت علبه خشبيه صغيره وفتحتها تنظر الى ما بها قائله 
لازم أسيب الشقه دى وأشوفلى شقه تانيه أختفى لفتره على ما الامور تهدى رباح أكيد مش هيصدق إنى كنت بأذيه 
قالت زهرت هذا ووضعت يدها على بطنها قائلهلازم احافظ على اللى فى بطنى 
هو ده اللى هيرجعنى تانى ل دار العراب ڠصب عنهم فى النهايه هو إبن رباح العراب 
فى ذالك الوقت رن جرس باب الشقه 
إرتجفت زهرت وذهبت تقف خلف الباب خائفه تفتح لكن سمعت صوت بكاء طفل صغير ثم قول 
أفتحى يا زهرت أنا هند 
بمكان مدنس
ارسل حماد صوره لاحدهم وبعدها رساله عاوزها عندى فى اقرب وقت فى المكان السابق 
اغلق حماد هاتفه يقول بشړ وتوعد المره دى مش هغلط نفس الغلطهوهدايه بنت العراب هتكون ليا ڠصب عنها 
ب دار العراب 
دخل كارم وقماح 
ودخل خلفهن الثلاث فتيات ببسمتهن التى عادت ترن فى الارجاء لكن ليس كالسابق حين 
فوجئن بإحدى الخادمات تخرج من غرفة هدايه تصرخ بفزع قائله
الحجه هدايه واقعه مرميه عالأرض وراسها پتنزف وبكلمها مش بترد عليا 
سريعا كان قماح وكارم يدخلون الى الغرفه
صدمن بالفعل هدايه رأسها ټنزف بغزاره وغائبه عن الوعى وجهها يشاحب المۏتى 
دخلت خلفهم سلسبيل قائلهجدتىثم نظرت نحو الفراش ذهلت وهى تراه فارغ من طفلها قائله
فين ناصرفين إبنى 
عش العراب ل سعاد محمد 
من الفصل السابع والثلاثون الى الخاتمة

السابعه والثلاثون الخاتمه 3
تسارع كارم وقماح نحو جدتهم الفاقده للوعى من رأسها بغزاره كذالك هدى وهمس حتى سلسبيل نفسها 
جثو جميعا جوارها نهض قماح سريعا وآتى بشال أبيض وقام بلفه حول رأس هدايه
بينما سلسبيل فجأه إنهارت وهى جاثيه على ساقيها تقول
دائما اللى بخاف منه بيحصلبحاول إنى مشغلش بالى بالأحلام والأطياف دى بس فى الآخر بتتحققأنا شوفت
إيد بټضرب جدتى وبتخطف ابنىبس لما قولتلى أنك كلمت جدتى قولت تهيؤات 
بنفس الوقت دخل النبوى راى تجمعهم أرضا قائلا بذهول
جثى لجوارهم سريعا يشعر بفزع وتقطع نياط قلبه لكن تماسك ونهض وحاول يحملها لكن سبقه كارم قماخ الذى حملا هدايه وتوجها سريعا للخارجنهض النبوى وسار خلفهما سريعا الى أن وضعا هدايه بالسياره 
تحدث كارمخليك إنت هنا يا قماح عشان سلسبيل وشوف الكاميرات اللى على مداخل الدار 
أماء له قماح براسه وهو يشعر بآلم جم فى قلبه لديه توقع عن من فعل ذالك أو بالأخص من خطفت طفله جدته بالتأكيد هى هند التى فقدت عقلها وصړخت بوجهه فى النيابه هددته بصراحه لن تتركه يرى السعاده مع سلسبيل كما أراد لكن لم يتوقع أن يصل بها الجبروت أن ټخطف طفله من قلب دار العراب لكن كيف دخلت

وخرجت ب ناصر وذالك الحارس الذى على باب المنزل لم يوقفها
ذهب قماح الى ذااك الحارس قائلا مين الغريب اللى دخل الدار 
رد الحارس بخذو محدش غريب دخل يا قماح بيه الست هند اللى چت وجالت إنها هتاخد خلجات ليها كانت ناسياها حتى لما جولت لها هتصل على قماح بيه جالت لى مش لازمن حتى شيعت للحجه هدايه قبل ما أدخلها وهى سمحت لها بالدخول ومغابتش كتير وطلعت بصندوج إصغير مهعرفش كان فيه أيه هو أيه اللى حصل يا قماح بيه الحجه هدايه مالها 
أيقن قماح توقعه يقول لنفسه طيابة جدتى مع هند قابلتها بالاساءه ليهابس مش اللوم
على جدتى اللوم عليا أنا اللى أستحق 
ذهب قماح الى مكان تسجيل الكاميرات وعاود التسجيلات ليرى خروج هند بإحدى السياراتأخرج هاتفه وقام بإتصال قائلا
العربيه اللى هبعتلك رقمها دلوقتي عاوز خط سيرها وكمان الشخص اللى موجود عند رجب السنهورى عاوزك تعرف منه إن كان له أى شقه أو مخزن غير اللى أحنا نعرفهم 
اغلق قماح الهاتف يفكر بالتأكيد هند لن
تذهب بصغيره الى مكان معلوم لابد أنها ستختبئ به لكن أين
شعر قماح بآلم فتاك فى صدره عليه مواجهة سلسبيل التى بالداخل أكيد مازالت مڼهاره
عاد
قماح يسير بندم 
ليعود الى غرفة هدايه
كما توقع ها هن إبنتي عمه يجلسن جوار سلسبيل الباكيه تبكين مثلها أيضا عاودت سلسبيل لوم نفسها قائله بهزيان 
أنا ليه دايما بعاند نفسى وليه مش بمشى وراء الأحلام دى يمكن كنت اقدر أغير اللى هيحصل 
ضمتا همس وهدى سلسبيل كل واحده من ناحيه حاولن التخفيف عنها وهن يريدن أيضا من يخفف عنهن ما يشعرن به 
أقترب قماح منهننظرن له هدى وهمس التى نظرت ل قماح قائلهجدتى
رد قماحبابا وكارم راحوا معاها للمستشفى 
تحدثت هدى وناصر مين اللى أتجرأ ودخل دار الهراب وضړب جدتى وخطڤ طفل صغير هيستفاد من ده أيه
قبل أن يرد قماح ردت سلسبيل هند هى اللى عملت كده هتستفاد قهرة قلبى اللى كانت دايما ببتمناها لى 
لم يتعجب قماح من معرفة سلسبيل بالتأكيد هند هددتها هى الأخرى أو ربما رأت ذالك بأحد كوابيسها كما قالت منذ قليل 
بشقة زهرت 
عاودت هند القول من خلف البابأفتحى يا زهرت عارفه إنك جوه الشقه 
فتحت زهرت باب الشقه 
دفعتها هند ودخلت الى الداخل وأغلقت خلفها الباب ثم وضعت ذالك الصندوق الخشبى على الارض وقامت بفتحه وأخرجت ذالك الصغير منه تحمله تحاول إسكاته لكن الصغير لا يهدأ بكاؤه 
نظرت هند بذهول قائلهإبن سلسبيل معاكي ليه
ردت هند ببرودأنا خطفته لازم أحرق قلبها عليه زى ما حړقت قلبى وخطفت منى قماح بألاعيبها القديمه 
تعجبت هند قائلهخطفتى ناصر وجايه تستخبى بيه هنا أكيد عقلك جنمفكره قماح هبسيبك تهربى بإبنه لأ أنا ماليش دعوه بيك شوفى لك مكان
تانى أستخبى فيه 
ردت هند بټهديد صريحلو عاوزه حد من دار العراب يعرف إن الجنين اللى فى بطنك مش من صلبه مومعايا البرهان معنديش مانع أمشى دلوقتي بس ههد المعبد عليا وعلى أعدائى 
توترت هند تعقل حديث زهرت فى عقلها هى محقه لكن قالت
وجودى هنا حل مؤقت مسافة الليله من بكره هدور على على مكان تانىلحد ما أرتب أمورى وأسافر خارج مصر 
تعجبت زهرت قائلهأنتى ناويه تسافرى بالولد لخارج مصر طب إزاىأكيد هيبقى صعب 
ردت هندعارفه أنه صعب بس انا ليا حبايب يتمنوا يخدمونى وبلاش رغى كتير الولد مش مبطل عايط أكيد جعان 
ردت زهرتطب وهتعملى أيه فيه دلوقتى أكيد محتاج لراضعه
ردت هند أنا عملت حسابى أشتريت لبن صناعى ومستلزمات له من صيدلي قريبه من هنا 
ردت زهرتكويس طب هاتى الولد وأدخلى جهزى له الراضعه عشان يسكت شويه 
نظرت هند للصغير ثم ل زهرت ولم تآمن لها عليه وقالتلأ تعالى نروح المطبخ سوا نحضر له الراضعه 
أمتثلت زهرت ل هند مرغمه تهاودها فقط لكن بداخلها أصبح لديها هدف آخر 
بالمشفى
خرج ناصر من غرفة نهله ليجد نظيم على وجهه علامات الحزن فقال لهخير يا نظيم قولت هتطلع ترد على أتصال مامتك وغبت شويه 
رد نظيم بحزن مش خير يا عمىماما قالتلى إن سميحه إتصلت عليها وقالت لها إن حماتها توفت 
تعجب ناصر قائلا قدريه توفت!البقاء والدوام لله 
رد نظيموأتصلت على سميحه قالتلى إن الدكتور حول جثمان حماتها للطب الشرعى شاكين إن موتتها مش طبيعيهومحمد لوحده هستأذن من حضرتك و
قاطعه ناصر قائلاروح ل محمد وخليك جانبه يا نظيم تشكر على وقفتك جانبى
نهله خلاص الحمد لله حالتها إتحسنت كتير 
رد نظيمسبق وقولت لحضرتك جميلك سابقهستأذن أنا عشان أقف جنب محمد 
رد ناصر وهو يربت على كتف نظيم قائلاتعرف
يا نظيم انا عمرى ما فرق معايا اخلف ولد او بنت وبحمد ربنا على أنه رزقنى ببناتىبس كنت أتمنى ربنا يرزقنى بولد فيه نفس خصالك كده وأتمنى ليه إنت فعلا إبنى 
تبسم نظيم يقول ليا الشرف طبعا هستأذن أنا 
غادر نظيم وعاد ناصر للغرفه راى نهله مستيقظه تبسمت له قائله كنت فين صحيت ملقتكش معايا فى الاوضه 
تبسم ناصر قائلا كنت مع نظيم 
تبسمت نهله قائله 
وهو فين بصراحه نظيم كبر قوى فى نظرى 
تبسم ناصر قائلا فى نظرى انا كمان أيه رأيك فيه 
تبسمت نهله قائله موافقه طبعا 
تبسم ناصر بمكر قائلا موافقه
على أيه
ردت نهله ببسمه موافق على اللى فى دماغك يا ناصر أنا عشت معاك تلاتين سنه تفتكر معرفش بتفكر فى أيه لأ وكمان هدى مياله له دول بناتى وعارفاهم رغم إنى ليا عتب عليك ليه خبيت عنى إن همس عايشه 
رد ناصر بآسى خۏفت عليكي من الصدمه لو كنتى شوفتيها وقت ما انا عرفت قلبك مكنش هيتحمل همس كانت لسه فى بداية علاجها 
شعرت نهله بآسى قائله همس طول عمرها كانت هشه مش زى سلسبيل ولا هدى هى كانت أشقاهم بس شقاوتها
كانت زى ستاره بتخفى وراها ضعفها أكتر واحده فى بناتى تشبه ضعفى هى همسبس الحمد لله قدرت تتغلب على ضعفها بدرى ومستسلمتش له زيي 
جلس ناصر جوار نهله على الفراش وضم يديها بين يديه قائلاأوقات كتير بيكون للضعف قوه تسحر يا نهله 
البنات أتصلوا بعد ما مشيوا من هنا 
تبسم ناصر قائلالأ أكيد مصدقوا أطمنوا عليك أكيد الصبح هنلاقيهم هناسيبهم يرتاحوا 
رغم غصة قلب نهله وشعورها بحدوث شى سيئ لكن تبسمت ل
ناصر بقبول قائله معرفش ليه جاى على بالى ناصر الصغير ونفسى أشوفه 
تبسم ناصر قائلا وأنا كمان عندى نفس الاحساس هتصل علي سلسبيل الصبح تجيبه معاها 
ردت نهله بسرعه لأ بلاش لياخد عدوى من المستشفى خليه فى الدار همس كمان بلاش تجى هى حامل وجايه من سفر والسفر اساسا كان غلط عليها وهى
حامل 
تبسم ناصر قائلا أهما دول البنات اللى كنت دايما بتخافى عليهم وتقولي لى ضعاف همس مهماش انها حامل و سلسبيل كمان خرجت من النيابه على هنا حتى هدى كانت واقفه جانبى هنا فى المستشفى 
تبسمت نهله قائله برضوا هقولك بنات وهفضل طول عمري أتمنى أنهم يبقوا مش زيي ضعاف أنا عاوزهم قواي أتقوى بيهم 
بالعوده ل دار العراب
كانت سلسبيل جالسه شارده 
لم تتوقع أن جبروت هند سيدفعها الى خطڤ طفلها من قلب دار العراب فاقت من شرودها على صوت رنين هاتف قماح الذى إبتعد عن المكان ولم يلاحظ نهوض سلسبيل وذهابها خلفه رد سريعا بعصبيه 
يعنى أيه العربيه دى إختفت إزاى
رد الآخر عليه آخر لقطه
للعربيه عالردار كانت متجه للمنطقه سكنيه جديده قريبه من بنى سويف وبعد كده الردار ملقطتش حركة العربيه ممكن تكون مشيت على طريق جانبى أو ممكن تكون العربيه فى أى جراچ قريب من المكان ده 
رد قماحدور فى كل الأماكن القريبه من المكان دهسواء جراچات العامه او جراچات العمارات والفنادق وأكيد فى كاميرات مراقبه 
اغلق قماح الهاتف يزفر أنفاسه پغضب شديدثم إستدار ليتفاجئ بسلسبيل تقف خلفه 
نظر لعينيها رأى بهم نظرة لوم أنه هو السبب فى ذالك هو من أعاد هند الى حياتهم بخطأ أرتكبه نادما ها هو يدفع ثمن ذالك الخطأ فادحأختفاء طفله الذى لا يعلم ماذا ستفعل به هند وهى بتلك الحاله الهيستريه المتملكه منها للإنتقام 
بينما سلسبيل لا تلوم قماح بل تلوم نفسهالما دائما تتجاهل تلك الاحلام والرؤى التى تراهاوتحدث لاحقا لما خالفت إحساسها وذهبت الى المشفى أولا ولم تعود لدار العرابربما ما كانت خطفت هند طفلها ولا قامت بإيذاء جدتها بكل هذا الضررلكن هى بداخلها دائما تخاف من تلك الرؤى وتحاول أن لا تمتثل لها خوفا أن تتحقق وبالنهايه تتحقق رغما عن إرادتها تعيش نفس شعور الآلم مرتين 
قلبى حاسس ب ناصر هو جعان وبيبكى محتاج لى 
بينما عاودت سلسبيل الحديث جدتى عامله أيه
دلوقتي 
ردت سلسبيل بآلم ربنا يشفيها 
م سلسبيل قماح بين 
لكن فجأه شعرت سلسبيل بدوخه أغمضت عينيها رأت يد تمتد على صغيرها تلف حول عنقه فتحت عينيها سريعا وتشبثت يديها ب قماح الذى لم يلاحظ ذالك 
بالمشفى 
دخل كارم على والده الجالس مع هدايه بنفس الغرفه كانت ملامحه حزينه ومتهجمه 
فقال لهفى أيه مال وشك قالب كده ليه
رد كارم بحزنمحمد أتصل عليا وقالى إن ماما توفت 
برغم
من أفعال قدريه السيئه لكن شعر النبوى بالحزن عليها وقالالدوام لله وحدهروح لأخوك وخليك جانبه 
أومأ كارم رأسه قائلاورباح مش لازم يكون معانا 
شعر النبوى بحزن قائلالأ مش لازمإنت ومحمد تسدوا فى العزا 
تسأل كارمهو رباح فين يا بابا من وقت ما رجعت مشفتوشلسه ماشى وراء زهرت ومش عاوز يرجع للدارطب دى ماما ولازم ياخد عزاها 
رد النبوىقولت إنت ومحمد تسدوارباح عنده ظروفه 
رد كارم بتسأل وتهكموأيه هى الظروف اللى تمنعه ياخد عزا ماماده كان أكتر واحد فينا قريب منها 
رد النبوى بعصبيه بداخله يشعر بالندم على تركه قريب من قدريه التى أفسدت عقله بأوهام دفع ثمنها كارم أنا مش قادر عالمناهدهروح ل محمد خدوا عزا قدريه 
رآف كارم بوالده وغادربينما عاد النبوى يجلس على مقعد جوار فراش هدايهووضع رأسه فوق إحدى يدهالا يعرف عقله لما كل تلك المصائب آتت مره واحدهآخرها إختطاف حفيده من قلب داره 
فاق النبوى على حركة يد هدايهرفع رأسه سريعا ونظر لوجهها وتبسم حين رأها تربش بأهدابها قائلا
أمى أنتى فوقتىكنت عارف إن الحجه هدايه قويه 
ردت هدايه بهمس
ناصر 
رد النبوى بآسىهيرجع بخير 
تنهدت هدايه بآلم قائله بتمنى وحزنياربأول مره أحس إنى ضعيفه كان النهاردهوهند بتاخد ناصر منى ڠصب عنىمقدرتش أحميه منها 
فلاش باك 
دخلت إحدى الخادمات على هدايه قائله
الحارس اللى عالبوابه
بيقولى أقول لحضرتك إن الست هند واجفه عيند البوابه اللى بره وبتجول إن ليها خلاحات إهنه وچايه عشان تاخدهم من الشجه اللى
كانت عايشه فيها مع قماح بيه جبل الطلاج 
تعجبت هدايه قائلهخليه يدخلهايا بتى دار العراب عمرها ما قفلت باباها فى وش حدخليها تدخل بس تجي لهنا الاول قبل ما تطلع عالشجه 
إمتثلت الخادمه لها 
بعد لحظات دخلت هند الى غرفة هدايهوقع بصرها على هدايه وهى تضع ناصر النائم على الفراش وقامت

بتغطيته زاد الغيظ فى قلب هندلكن مثلت الملائكيه الخادعه لكن لم تخدع هدايه التى قالت لها
خير يا هند جايه لدار العراب ليه دلوق 
ردت هند بكذبفى ليا فى الشقه شوية هدوم وصيغه دهب 
تهكمت هدايه قائلهكدبتك مفقوسه يا هندبلاها حركات فارغهجولى لى چايه ليه من الآخرقماح أتصل عليا وجالى إن براءة سلسبيل ظهرتأطلعى من حياة قماح يا هند مبقاش ليك مكان فيها إنت متأكده من البدايه إن مكنش ليك مكان فى قلب قماح 
إغتاظت هند أكثر قائله بتهكمقلب قماح كان ليابس حركات حفيدتك ومساعدتك ليها وكرهك ليا هما اللى لفتوا نظروا عنى من أول يوم دخلت فيه لهنا مكنتيش قبلانى ونفسك قماح يطلقني عشان تجوزيه لحفيدتك وتسيطرى عليه تحت جناحك زى ولادك الاتنين 
ردت هدايه بتعجب
بلاش يا بتى تعيشى الوهم جدامك لسه العمرعيشى حياتك وإبعدى عنينا بشرك بيكفيقماح بيحب مراته وولده 
ردت هند بشړولده ولده هو اللى رابط بينه وبين سلسبيل 
تعجبت هدايه قائلهبلاها تخاريف واوهام يا بتىعيشى حياتك وبكره تجولى إنى كان عيندى حق لما تقابلى اللى يسعدك ويرزجك منه بالخلف الصالح 
تهكمت هند بمراره قائلهالخلف الصالحقماح طلقنى اساسا عشان كدهأنا مستحيل أخلف أمال أنا بقولك قماح بيحبنى ليهبس هو كان عاوز يخلف 
تفاجئت هدايهلكن فى نفس الوقت بكى الصغير 
نظرت هند له يتراقص لها الشيطان بخيالات هذا الصغير هو ما سيجعل قماح يلهث خلفها ويترك تلك المتسلقه سلسبيل التى تتلاعب على أوتار قلبه به 
بينما بكاء الصغير جعل هدايه تترك هند وتذهب الى الفراش من أجل إسكاتهلكن قبل أن تصل له كانت تشعر بضربه قويه على رأسهاجعلتها تشعر بدوخه 
وإستدارت لهند رأت الشړ بعينيها وهى تنظر للصغيرقاومت ذالك ومدت يدها تأخذ الصغير وتستنجد بأحد من المنزللكن كان المنزل
شبه فارغ والخدم بعيد عن محيط غرفتهاقامت هند بجذب الصغير وحملهلكن هدايه حاولت أخذهشعرت هند بضيق وقامت بضړب هدايه ضربه أقوى على راسها بتلك القطعه الاثريه التى كانت بيدهاتسطحت هدايه ټنزف من رأسها تشعر بآلم وإنسحاب تحاول الصړاخ لكن كان صوتها لا يخرجإستسلمت ڠضبا لتلك الغيمهبينما هند حملت الصغير ببسمه حنونه وحاولت إسكاته الى أن هدأ قليلا فكرت لن تستطيع الخروج به من الداروجدت صندوق خشبى متوسط بالغرفه أخرجت محتوياته ووضعت الصغير به وأخذت الصندوق وتركت هدايه الغائبه عن الوعى وغادرت دون شك من حارس البوابه 
عادت هدايه وهى تشعر بتلك الدموع على يدها 
فاقت شبه كليا قائله بحنان
بتبكى
يا ولدى 
رد النبوىخۏفت أخسرك يا أمى 
رد النبوىلو بجى عيندى مېت سنه هفضل مجتاچ لكترشدينى للطريق 
تنهدت هدايه بآلم قائلهطول عمرك كنت قد المسئوليه
يا ولدى كنت بحملك أكتر من طاجتك عمرك ما خيبت أملى فيككنت بستجوى بيك وأجول عيندى راچل شايل المسئوليهوبميل عليك بزياده يمكن حتى أكتر من ناصر 
رد النبوى
مكنتش بحس إن المسئوليه تقيله عليا أول مره أحس إنى ضعيف هو النهارده وانا راجع من عند رباح وكنت جاى ليك أستقوى بيك لما لقيتك عالأرض حسيت بالفزع والخۏف لأول مره 
إختفى ظلام تلك الليله وبدأ يوم جديد 
بشقة زهرت 
نهضت من النومتفكر فى وجود هند معها بالشقهبالتأكيد قماح سيشك بوجود هند عندهالو صدق ظنها وأتى لهنا ووجدها ربما يتهمها بالمشاركه فى خطڤ طفله إنتقاما هو يكرهها كذالك عدم وجود رباح سيضعف موقفها الآن 
فكرت وفكرتلتهدى لفكره لما لافرصه ستبعد هند عنها 
ذهبت زهرت الى المطبختفاجئت بهند تقف تعد بعض طعام الاطفال 
تحدثت لها قائلهبتعملى أيه يا هند
ردت هند أنتى شايفه أيهبعمل فطور للولد 
ردت زهرتهند عندى ليك أقتراحأنا متوقعه أنهم يفكروا أنك معايا هنا فى الشقهأنا معايا مفتاح شقه فى منطقه تانيهكان رباح واخده لينا قبل دىوكانت بعيده عن العمارسيبناها عشان كده 
رحبت هند قائلهفين الشقه دىأوعى تكون فى مكان مهجور 
ردت زهرت
بتسرعلأ هى فى منطقه جديدهمش بعيده قوى عن هناأنا أستريحت هنا اكتروهناك أهدى من هناوتقدرى تفضلى الوقت اللى عاوزاه براحتك قبل السفر 
تنهدت هند قائلهفين الشقه دى
ردت زهرت عليها بمكان الشقه 
تبسمت هند قائلهتمام هاتى مفاتيح الشقه دى 
ردت زهرت بفرحهثوانى هجيبهم ليك 
بعد قليل عادت زهرت بمفاتيح الشقه 
وجدت هند تحمل الصغير النائم 
أعطت لها المفاتيح أخذتهم هند قائله بتحذيرزهرت أكتر شئ بكرهه هو الخيانه عارفه لو خونتينى مش هيكفينى عمرك 
ردت زهرتبلاش ټهديد فارغ يا هند انا لو عاوزه أخونك واعرف دار العراب مكانك مكنتش هستنى للدلوقتىانا كمان ليا تار عند دار
العراب ونفسى احړق قلبهم كفايه انهم مدوروش عليا عامله أيه 
ردت هندطب أنا محتاجه فلوسأنا ممعيش يكمل حتى تمن علبة لبن للولدومقدرش أسحب فلوس من أى مكان ممكن يعرفوفوا مكانى من مكان سحب الفلوس 
ردت زهرتأنا كمان المبلغ اللى معايا صغيربس هجيبه ليك وانا هتصرف
بعد قليل أعطت زهرت لهند ذالك المبلغ المالى واخذت الطفل وغادرت 
تنهدت زهرت براحهلكن نهضت سريعا ودخلت لغرفة النوم فتحت صندوق الصاغه الخاص بها وجذبت أحدى القطع قائله
أخذت زهرت تلك القطعه الذهبيه وذهبت الى أحد محلات الصاغهودخلت بها الى البائع قائله
لو سمحت ممكن تتمن ليا الكوليه ده 
أخذ الصائغ العقد وأخذ يتمعن ويتفحص به ثم مد يده لها به قائله
الكوليه ده ميجبش أى تمن ده فالصوا تقليد معمول بإتقان 
بعد الظهر 
بالنيابه 
وجه وكيل النيابه تهمة قدريه ل عطيات بعد ثبات أن ۏفاتها حدثت بالخنق 
تحدثت عطيات پبكاء قائله والله ما لمستها أنا بريئه
تحدث وكيل النيابه 
التقرير اللى قدامى بيقول إن المغدور صحيح مفيش بصمات بس دى مش صعبه عليك تخفيها 
ردت عطياتهخفيها أزاىأنا وهى عايشين زى الاغراب مبشوفهاش لا وهى داخله ولا
وهى خارجه غير مره واحده فى اليوم بشوفها عالفطوربنفطر سوا بس أنا لما غابت دخلت الاوضه لقيتها نايمه عالسرير ناديت عليها مردتش عليا
فكرتها تكون عيانه ولا حاجه روحت أصحيها لقيتها نايمه متشدده 
قرأ وكيل النيابه تقرير التشريح وقال 
تنهدت عطيات قائلهايوه يا بيه وعشان تصدق إنى بريئه انا أمبارح لحد قرب المغرب كنت فى دار العراب مع الحجه هدايهفى الوجت اللى بتجول إن عمتى قدريه إتخنقت فيه 
بصوان عزاء 
وقف محمد وكارم وجوارهم نظيم يتقبلون عزاء الرجال فى والداتهم 
كذالك بين النساء كانت تجلس سميحه وهمس المنقبه 
سخرية القدر من كانت دائما لديها كبر وغطرسه وتريد الحكم والسيطرة ماټت قټيلهولا يعلم من القاټل 
قبل وقت 
توقفت هند بسيارتها أسفل تلك البنايه التى دلتها
عليها
زهرتنزلت من السياره وتركت الصغير بها ذهبت الى أحد محلات البقاله أبتاعت بعض المواد الغذائيه ثم ذهبت الى أحد الصيدليات وأتت ببعض الطلبات الخاصه بالصغير تنظر حولها بترقب ثم عادت للسياره وأخذت الصغير وصعدت الى تلك الشقه التى قالت لها زهرت عليها 
فتحت باب الشقه بترقب منها وحذر
دخلت الى الشقه وضعت تلك الطلبات أرضاونظرت بالشقه قائلهالغبيه زهرت فكرت إنى صدقت كدبتها أنا سبق وقولت لها انى شوفتها هى ونائل قريبن من هناأميد دى شقة الخطيئه بس ميهمنيش كل اللى يهمنى مكان أختفى فيه كام يومأشحتف قلب قماح وقتها هيعرف إن أنا اللى أستحق أكون مراته مش الحقيره سلسبيل 
فى نفس الوقت بكى ناصر حاولت هند إسكات لقليل لكن عاود البكاء مره أخرى فقالت له بمهادنه 
خلينا نرتاح شويه وبعدها هعملك الراضعهلم يصمت الصغيرنظرت له هند قائله
خلاص بطل زن هشوف المطبخ فينو أحضرلك الراضعه 
ب دار العراب 
كان قماح
يجلس بداخله يغلى كلما نظر الى وجه سلسبيل ينتظر إنفجارها بأى وقت فى وجهه وإيلامه أنه السبب فى خطڤ هند لطفلهم 
لكن فجأه صدح رنين هاتف قماح 
إنخضت سلسبيل 
بينما نظر قماح
الى الهاتف سريعا رد عليه 
ليسمع 
الردار لقط إشاره من العربيه فى منطقه جديده قريبه من حضرتك 
رد قماح 
قولى إسم المنطقه 
علم قماح إسم المنطقه وخرج سريعا كانت خلفه سلسبيل 
توقف قماح أمام سيارته قالت سلسبيل برجاء 
خدنى معاك يا قماح قلبى حاسس إن ابنى محتاجنى 
رد قماح سلسبيل أنا مش عارف هلاقيه ولا لأ
ردت سلسبيل أرجوك يا قماح خدنى معاك 
وافق قماح بإيماءه برأسه 
ده المكان اللى الردار لقط الأشاره منهممكن العربيه تكون فى أى جراچ
جالت عين قماح بالمكان لاحظ وجود كاميرا على تلك الصيدليه القريبه من الطريقفقال للمحقق الذى يساعده
سألت فى أى مكان هناالصيدليه دى فى كاميرات عالباب خلينا نسأل فيها 
ذهب قماح الى الصيدليه مع المحققالذى أخرج هاويته للصيدلى وطلب منه المساعدهفوافق مباشرة 
فى ذالك الأثناء أستغيبت سلسبيل المنتظره بالسياره عودة قماح مع المحققفنزلت من السياره وسارت بعض الخطواتلتدهش قدمها على شئ لينزاحت قدمها ولم تنظر لما دهست عليه لكن سمعت رنين هاتفهاالتى تركته بالسيارهعادت مره أخرى دهست نفس الشئ اللينهذه المره نظرت لهليذهل عقلهاأنحنت سريعا تلتقط ذالك الشئفى نفس الوقت عاد قماح 
أقتربت سلسبيل من قماح قائله
قماح إبنى هناده الحجاب اللى جدتى عملته له أنا كنت دائما بشبكه فى هدومه الداخليه 
رد قماح سلسبيل فعلا إحتمال كبير نكون وصلنا لمكان هند هند كانت فى الصيدليه من شويه بتشترى مستلزمات لطفل رضيع بس ناصر مكنش معاها 
للحظه
أختل توازن سلسبيل وكادت تقع لولا أن أسندها قماح سريعاأغمضت عينيهارأت هند تضع على رقبة صغيرها سکينإرتجفت وعاودت فتح عينيها قائله هند هتأذى أبنى 
رد قماحسلسبيل إهدىمستحيل هند ټأذى ناصر متأكد 
ردت سلسبيل التى تشعر بحړقة قلبياريت متأذهوشبس المكان هنا كبير هنعرف هند فين
رد المحقق الذى آتى
كاميرا السوبر ماركت رصدت دخول الخاطفه بعربيتها فى جراچ العماره دى بس طبعا منعرفش هى ساكنه فى أى شقهخلونا نسأل البواب يمكن يدلنا على رقم الشقه 
بالفعل بعد قليل 
أمام الشقه التى بها هند 
وقف
بواب العماره يرن جرس الشقه 
إرتبكت هند واتت پسكين من المطبخ ووقفت خلف باب الشقه
تسمع لمن يقول
أنا بواب العماره يا ست هانمحضرتك وقع منك بعض الطلبات اللى كنتى چيباهم وأنا جيبتهم ليك أفتحى خديهم 
نظرت هند لتلك الأكياس الموضوعه خلف باب الشقه بالفعل هنالك كيس ناقصفتحت الباب بمواربه ومدت يدها له قائله بحذر
هات الكيس 
مد البواب يدهلكن تفاجئت هند حين قام أحد بدفع الباب قويالترتد للخلف ويفتح الباب بأكمله 
صعقټ هند وهى ترى امامها قماح وخلفه سلسبيل ومعهم آخر غير البواب ذهبت سريعا وحملت ذالك الصغير الذى إنسرع بين يديها يبكى لم تهتم لذالك 
وأحسر قلبكم عليه زى ما حسرتوا قلبى قبل كده وبالذات إنتى يا سلسبيل قماح فضلك عليا بسببه ونكر حبه ليا 
تحدثت سلسبيل بتوسل 
هند مش ناصر هو اللى السبب فى إن قماح ينكر حبه ليك أنا السبب أنا اللى بتلاعب بمشاعر قماح فاكره لما قولتلى إنى
بستمتع بلفت نظر قماح بسكوتى قدامه وتجنبى لهأنا فعلا كنت بعمل ده عن قصدأنا اللى بينك وبين قماح مش ناصرأنا اللى لو أختفيت من قدام قماحهيرجعلك 
كانت سلسبيل تتحدث وهى تسير نحو هند 
التى تبسمت وهى تنظر لقماح قائله 
أهو سمعت بنفسك سبق وقولت لك نفس الكلام أهى بتعترف بنفسها 
ردت سلسبيل انا فعلا عمرى ما حبيت قماح كنت بلعب وواخداه تحدى عشان أخطفه منك 
نظر قماح ل سلسبيل بتعجب 
بينما

أقتربت سلسبيل من هند لم يعد سوا خطوهلاحظت هند أقتراب سلسبيل منها ثبتت على الصغير قائله بټهديدإرجعى يا سلسبيل بدل ما 
ردت سلسبيل بتوسل وإقناع
قولتلك مش ناصر اللى بينك وبين قماحأدى ناصر ل قماح انا وقتها مش هيبقى حد بينكم وهيرجعك له تانى 
نظرت هند نحو قماح الذى أقترب هو الآخرتبسمت له فتبسم هو الآخربعدت الصغير ومدت يدها به نحو قماحلكن سبقت سلسبيل وخطفت من يدها الصغيرلكن تسرعت
هند 
أمام المشفى 
صعدت هدى الى السياره
لم تنتبه ل نظيم الذى خرج هو الأخر من المشفى 
خلفها بعد مشاده كلاميه حدثت بينهم قبل قليل
سار السائق بالسيارهسريعا قبل أن يصل نظيم اليهمقرر نظيم الصعود لسيارته وتعقب سياره هدىحاسما أمره اليوم سيضع كل النقاط بمكانها 
أثناء سير السياره بالطريق إتخذت طريق آخر جانبى لا يؤدى الى دار العرابطريق ترابى ثم طريق غير ممهد
تعجب نظيم من ذالك وسار خلف السياره التى لم ينتبه
 

تم نسخ الرابط