رواية تحدتني فأحببتها (كاملة جميع الفصول) بقلم نهلة داوود

لمحة نيوز


ابعد 
ابتعد فريد عنها ببطء لترجع هيا للخلف عده خطوات تضع يدها علي صدرها تتنفس بضعف شديد ناكسه راسها لاسفل يصطبغ وجهها بحمره الخجل لتتذكر ان ما ترتديه لم يكن سوي منامه لم تصل الي ركبتيها قصيره للغايه كما انها فاضحه للغايه ليذداد احمرار وجهها 
رنا بخجل وارتباك انا
رنا بعدم فهم وبصوت خفي
كلام ايه 
فريد زياد عاوز اعرف كل كلمه زياد قالهالك وليه كنتي مړعوبه منه كدا الړعب الي شفته في عنيكي وانتي موجوده معاه عمري ما هصدق ان دا لمجرد انو طلب يتجوزك ثم اضاف انا همشي دلوقتي بس صدقيني يا رنا هعرف حتي لو مش منك 
وبحركه سريعه طبع قلبه حانيه علي جبينها لتبتعد للخلف سريعا ويزداد احمرار وجهها 
فريد بابتسام هتدوخيني معاكي يا رنا ثم تركها وخرج من غرفتها لتاخذ هيا حماما دافئ وتهبط لاسفل لتناول الافطار لتجد !!!!!
الفصل الرابع وعشرون
تحدتني فاحببتها
فريد بابتسام هتدوخيني معاكي يا رنا ثم تركها وخرج من غرفتها لتاخذ هيا حماما دافئ وتهبط لاسفل لتناول الافطار لتجد عز وراندا يتشاجران باعلي صوتيهما 
عز پغضب اطلعي يا راندا اقلعي الزفت دا 
رندا بعند لا 
عز بصوت عالي اطلعي يا راندا بدل ما افقد اعصابي عليكي ويبقي مفيش خروج خالص
راندا پغضب انتا مالك انتا حاجه متخصكش 
عز پغضب اشد وهو يمسك معصمها پعنف راندا قولت اطلعي
راندا وهيا تجذب يديها پعنف شديد وعند اشد قلت لا
حنان محاوله حل الخلاف خلاص يا راندا البسي حاجه تانيه
راندا بعند لا انا لبسي حلو
فريد محاولا السيطره علي الموقف عز 
عز وهو بنفس الحاله وهو ينظر لفريد بلا عز بلا زفت اطلعي حالا يا هانم غيري المسخره دي والا قسما بربي مفيش خروج من البيت لا شغل ولا غيره فاهمه 
فما كان من راندا الا ان تصعد لاعلي وهي تبرطم پغضب بكلام غير مفهوم وټضرب الارض بقدميها پعنف فتلك هيا المره الاولي التي تري عز بتلك الحال وذلك الڠضب فالاول مره لا يستمع لكلمه شقيقه ويغضب بتلك الطريقه
رهف وهي تجلس بجانب رنا علي مائده الافطار تصدقي الواد عز اخويا طلع شخصيه والله
رنا وهي تحاول كتم ضحكاتها شوفتي راندا وهيا عامله زي الفار وربنا شكلها يفطس من الضحك 
رهف بضحك اه والله عندك حق بس بصراحه اختك مذوداها الواد كان فضله تكه ويقلها بحبك وبغير عليكي انا اول مره اشوف عز كدا 
سناء زاجره الفتاتين وبعدين يبنات افطرو من سكات 
فريد انتا زودتها ياعز مكنش المفروض تتعصب كدا 
عز پغضب وكانه لا يعي ما يقول من فضلك يا فريد الموضوع دا مش قابل للنقاش كل واحد يتكلم في الي يخصه 
فريد پغضب وايه بقي الي يخصك يا استاذ عز
عز بصوت عالي متناسيا كل شي مطلقا تصريحا لا يستهان به راندا يا فريد راندا تخصني ومسمحش لحد ايا كان يتدخل باي شي خاص بيها لاني بحبها فهمتو ثم تركهم غاضبا خارجا من الفيلا صافقا الباب خلفه بقوه ارعبت راندا التي كانت تهبط لاسفل لتجلس علي مائده الافطار متطلعه للجميع ونظرات الصدمه والدهشه علي وجوههم 
رنا بصوت خفيض لرهف هوا الي انا سمعته دا صح ولا بيتهيقلي 
رهف پصدمه هوا انتي سمعتي الي سمعته 
حنان سناء فهميني كدا عز قال ايه اصل فهمي ضعيف بصراحه 
سناء هه الي اقدر اقولهولك ان ابني وقع وادهول علي الاخر ثم غمزت لشقيقتها واضافت عقبال بنتك وفريد ورنا بالمره عشان نجوزهم ونخلص
اما فريد فبرغم ان تلك المره الاولي التي يعلو بها صوت شقيقه الصغير عليه ولكنه مع ذلك قد جعله ذلك ييقن ان عز يعشق راندا ويغير عليها فلاداعي بعد ذلك لحمايه راندا من عز فبتلك الحاله التي بها عز يعلم فريد جيدا انه سيعتني براندا جيدا وله كل الحق بعصبيته فلو ان صغيرته رنا ارتدت تلك الثياب للخروج بها لكان اقام الدنيا واصبحت عصبيته
وغضبه يفوق ڠضب شقيقه 
راندا متعجبه من حال الجميع وصمتهم وعلامات الدهشه علي وجوههم هوا في ايه يجماعه وبمجرد ان تفوهت بتلك الكلمه حتي اڼفجر الجميع بالضحك حتي فريد الذي لم يستطع كتم ضحكاته العاليه 
فريد وهو ينهض يلي يا راندا عشان اوصلك معايا 
رهف بتعجب ايه دا يا ابيه انتا هتروح كدا
فريد كدا ازاي يعني 
رهف ابيه هتروح كدا ثم اشارت لثيابه من غير جاكيت البدله 
فريد بابتسام وهو ينظر لرنا التي احمر وجهها بشده ونكست راسها لاسفل معلش بقي اصلي نسيتها فوق 
رهف وهي تنهض طب ثواني اجيبهالك يا ابيه 
فريد لا خليكي كملي فطار من فضلك يا رنا ممكن تجبيه من اوضتي فوق 
اما فريد فقد اخذ راندا وذهبا سويا الي العمل 
دلفت راندا الشركه مع فريد 
احمد ايه يا سامح انتا هتسيبها تعلم عليك
سامح پغضب لا عاش ولا كان فاهم مش واحده زي دي الي تعمل فيا كدا 
احمد بس البت شكلها محترم وملهاش في الكلام دا
سامح بغيظ محترم ايه يبني انتا بتصدق دي يوم جايه مع عز ويوم مع فريد دي شغاله علي الاتنين
احمد بخبث مش عز قال انها خطيبته 
سامح بضحك وانتا صدقت تلاقيه بس بيقول كدا عشان يسكتنا انتا نسيت انو كان بيدخل مكتبها ويقفل عليهم الباب هيكونو بيعملو ايه يعني 
احمد يمكن بيشتغلو
سامح بضحك مستفز ومالو انا كمان حابب اشتغل 
احمد بمكر انتا ناوي علي ايه يا سامح
سامح ناوي اكسر عينها واعرفها ان مش سامح الي يتعلم عليه
احمد بس كدا انتا ممكن تترفد من الشغل
سامح طظ انتا فاكر اني ھموت علي الشغل هنا انا اصلا جيلي عرض شغل في شركه الفاروق احسن من هنا بكتير
احمد حيرتني لما انتا مش حابب الشغل هنا امال يوم الخڼاقه فضلت تعتذر لفريد وعز عشان تفضل في الشغل
سامح بضحك انا فضلت هنا عشان انتقم منها ومن عز بس واول ما انتقم هسيب الشغل خالص
احمد انتا ناوي تعمل ايه يا سامح مش مطمنلك 
سامح انا ميلت دماغ البت بتاعت الكفاتريا هتدخل بعد ما كل الموظفين يمشو بكوبايه عصير لراندا هانم بحجه انها حلاوه خطوبتها والعصير 
احمد لا يا سامح مش كدا ولا للدرجه دي وبعدين انتا ايه عرفك انها النهارده هتفضل موجوده وهتتاخر لحد لما كل الموظفين
يروحو
سامح انتا نسيت ان النهارده الاربعاء وطبيعي القسم بتاعها بيتاخر اليوم دا وبما ان زميلتها في القسم في اجازه يبقي مفيش غيرها يخلص الشغل وبقلك ايه ادام انتا قلبك ضعيف كدا اخرج من الموضوع دا خالص
ولا ليك اي علاقه بيه ولا كاني قلتلك حاجه ثم تركه وذهب 
احمد لنفسه دا كدا البنت هتروح فيها حرام شكلها محترم دنتا ابليس يا سامح بس يا تري اعمل ايه حرام اقول لعز ولا راندا نفسها ولا اسكت خالص لالا انا مالي يعم ولا كاني سمعت بلاش مشاكل
كفايه مشاكلك مع مراتك والفلوس المطلوبه منك
للعمليه بتاعتها افرض اتكلمت ورفضو السلفه الي مقدمها وعرفو اني واخد من الخزنه ١٠٠٠جنيه

هتتعملي قضيه اختلاس زفر بقوه ثم توجه لمكتبه هو الاخر وبعد قليل وجد احد صديقيه يخبره ان راندا تريده بمكتبها 
احمد نعم يا استاذه راندا حضرتك طلبتيني
راندا وهي تطالع احد الاوراق امامها وبدون النظر ايوه اتفضل اقعد ثواني وبعد قليل نظرت له واضافت حضرتك استاذ احمد البدوي مش كده
احمد بارتباك ايوه يا فندم انا في حاجه
راندا خير باذن الله تشرب ايه يا استاذ احمد
احمد لا شكرا يا فندم بس افهم في ايه
راندا
بص يا استاذ احمد انا دكتور فريد طلب مني اراجع حسبات الشركه واعمل جرد للخزنه طبعا دا مش من اختصاصي بس هوا طلب وانا نفذت والي اكتشفته ان حضرتك ناقص من عهدتك ١٠٠٠جنيه ولما بحثت في سجل العمل بتاعك لقيت ان حضرتك واخد اكتر من سلفيه من الشركه وحتي لسا مقدم علي سلفه من كام يوم لسا متوفقش عليها صح
احمد بارتباك ووجهه يتصبب عرقا اه يا فندم بس
راندا مقاطعه استاذ احمد انا ماليش اي علاقه باي سلفه اخدتها او قدمت عليها انا كل الي ليا علاقه بيه هوا المبلغ الي ناقص من عهدتك ممكن اعرف راح فين وايه سبب العجز 
احمد پخوف وارتباك اصل يا فندم وعندما لم يجد اي كلمات يقولها ظل يقسم انه سوف يسدد ما اخذه بمجرد حصوله علي السلفه المقدم عليها
راندا استاذ اخمد انا عارفه ان المبلغ الي اخدته مش كبير بس انتا كدا مختلس من الشركه وبمجرد ان تفوهت بتلك الكلمه حتب انهار احمد واخبرها برجاء عن حمل زوجته واجهاضها المستمر وتكاليف علاجها الباهظه وذلك الطفل الذي ينتظرون قدومه بفارغ الصبر ولم يبقي سوي ايام علي ولاده زوجته 
راندا وقد استشعرت الصدق في كلامه استاذ احمد تقدر تتفضل 
احمد پخوف هوا حضرتك هتبلغي دكتور فريد
راندا بحزم علي مكتبك استاذ احمد لينهض منكس الراس يعلم الان ان مهنته قد قضي عليها بالاضافه الي انه يمكن ان يدخل السچن في مبلغ تافهه وقبل ان يخرج من باب مكتبها 
راندا وهي تخرج من حقيبتها مبلغ من المال فقد اعطاها فريد راتبها مقدم منذ يومها الاول ولم تفعل به شي نهضت من جلستها لتقف امامه وتمد يدها اليه بالمال وتضيف استاذ احمد اتفضل اعطته المال ثم جلست مره اخري علي مكتبها تتابع عملها
احمد بتعجب ايه دا يا فندم 
راندت بابتسامه عزبه دا هديه مني للمولود الجديد استاذ احمد احمد بخجل بس 
راندا مقاطعه مفيش حاجه دي هديه مني للمولود مش ليك واه من فضلك يا استاذ احمد ظطبت الحسابات لاني هعمل جرد كمان يومين تمام
احمد بسعاده لا توصف تمام انا متشكر جدا لحضرتك 
راندا بحزم مش محتاجه افهم حضرتك ان دي اول واخر مره 
احمد حاضر يا فندم متشكر جدا انا مش عارف اشكرك ازاي خرج من مكتبها سعيدا لا يفكر سوي بتلك الملاك التب ساعدته وصديقه الخسيس يدبر لها مكيده بشعه ذلك القذر الذي لم يقبل بالوقوف بجانبه واعارته ذلك المال الذي اعطتها هيا له بطيب خاطر لاجل مولوده وقد اقسم ان يخبر عز وبالفعل توجه لمكتب عز ولكنه لم يجده ليعود الي مكتب فريد لتخبره سكرتيرته انه مشغول للغايه ليعود الي مكتبه حزين فهو لن يستطيع اخبارةراندا بذلك المخطط القذر الذي ينوي سامح فعله بها 
اما في مكتب فريد فقد اخبرته السكرتيره ان هناك امراءه تريد ان تراه وعندماةسمح لها بالدخوا
لم تكن سوي ايمان والده زياد 
فريد بتعجب اهلا اتفضلي مدام ايمان 
ايمان وهي تجلس علي المقعد امام مكتبه انا اسفه يبني اني جيت من غير معاد
فريد لا طبعا حضرتك تيجي في اي وقت تحت امرك طبعا
ايمان بص يبني وبدون اي مقدمات انا جيه النهارده عشان رنا
فريد بشك ليه هيا رنا مالها
ايمان برجاء اسمع يبني للاخر مني انا فعلا مشفتكش غير مره واحده وباقي معرفتي بيك كانت من كلام رنا عنك بس انا عارفه ومتاكده انك بتحب رنا عشان كدا جيتلك عشان تحميها
فريد احميها من ايه بالظبط 
ايمان من زياد
فريد بتعجب مالو زياد هوا اتقدم لرنا وخلاص اترفض احميها منه ازاي بالظبط
ايمان فريد انا جايه النهارده اطلب منك تحمي رنا من زياد زياد مريض مش عاوز يتجوز رنا عشان بيحبها لا زياد عاوز يتجوزها عشان سنها صغير ووالدها مټوفي ويعتبر مش ليها حد زياد كان متجوز قبل ما يتنقل الصغيد وكان شغال هنا في القاهره بس هوا لما اتجوز بدانا نلاحظ عليه ان مراتو محدش بيشوفها ورغم اعتراضي عليها من الاول لان مكنش ليها اهل الا اني اشفقت عليها من الي زياد كان بيعمله فيها
زياد بشك عمل فيها ايه بالظبط 
ايمان پقهر حجات كتير اوي يا فريد منها التعزيب واجهضها اربع مرات وفي اخر مره كانت ھتموت في ايده وبعد ټهديدي اني انا الي هبلغ عنه طلقها وانا اخدت البت سفرتها بلد تانيه وبعدتها عنه 
فريد پصدمه انتي بتقولي ايه مفيش حد عاقل يعمل كدا ولا ېموت ابنه بايده 
ايمان مقاطعه زياد مش عاقل زياد مريض نفسي لما اخدت البنت كانت متدمره لدرجه مفيش حته في سليمه ولما اخدتها لدكتور نفسي وحكت للدكتور الي كان بيعمله فيها الدكتور قالي انو زياد ومريض پجنون العظمه وانو بيختار ضحياه بدقه حسب سنهم وانهم ميكنش ليهم حد ثم اضافت برجاء ارجوك يا فريد احمي رنا من زياد لان زياد هيفضل يحارب لحد لما يوصل لرنا وخاصه انها رفضاه 
فريد پحده وهو يعتصر قبضته پغضب انتي بتقولي ايه لو بس فكر ېلمس شعره واحده منها انا اقتله امحيه من الدنيا بحالها 
ايمان برجاء ارجوك يا فريد احميها انا خاېفه عليها زياد دا ابني اه بي مقدرش اشوفه بيدمر بنت اخويا واسكت وخاصه رنا حرام يحصل فيها حاجه وحشه انا كلمت رنا قبل ما اجي ليك وكنت هفهمها بس فؤجئت انها مش فاهمه اي خاجه من كلامي وفوجئت اكتر لما قالتلي انها مفهمتش كلام زياد وان كلامي شبه كلام زياد ولما سالتها زياد قالك ايه رفضت تتكلم وقالت انها مش فاهمه كلامه وحتي لما سالت رهف وراندا مفهموش كلامه وانها اتحرجت تقول لمامتها عشان خاطري يا فريد خليك جنبها
فريد وهو يتذكر هيئتها وذلك المعتوه يمسك ذراعيها ليضيف وهو علي حافه الانفجار من كثره الڠضب هوا ممكن يكون اذاها 
ايمان معرفش رنا رفضت تقولي هوا قالها اوعمل معاها ايه او الاصح انها اتكسفت تتكلم ثم انصرفت ليمسك هوا هاتفه پغضب يتصل باحد معارفه بالشرطه ليخبره بصحه ما قالته ايمان حتي انه اكتشف انه تزوج مرتين بالصعيد من فتاه في السادسه عشر واخري في التاسعه عشر والفتاتين قد توفو لاسباب مجهوله ولم يكن لهما احد للسؤال عن مغزي وفاتهم وانه ليس باجازه وانما قد اتي لانهم قد اوقفوه عن العمل بسبب لجؤءه لتعذيب السجناء وبمجرد ان عرف تلك المعلومات لم يعي بنفسه الاوهو
يركب سيارته وينطلق الي منزله پغضب وبمجرد ان دلف الي منزله لم يجد سوي رهف امامه
فريد پغضب اعمي رهف رنا فين
رهف پخوف من هيئته في ايه يا ابيه 
فريد پحده رهف رنا فين
قلت
رهف بړعب في اوضتها يا ابيه وبمجرد تفوهها بتلك الكلمه انطلق فريد پغضب شديد لغرفه رنا
رهف پخوف ربنا يستر الله يكون بعونك يا رنا ثم خرجت من الفيلا لتجلس بالحديقه 
لم تتمالك نفسها لټنفجر بالبكاء لما يضغطت عليها كذلك بماذا ستجيب تهز راسها پعنف تحاول الابتعاد عنه قدر الامكان 
للحظه لم يشفق عليها خوفه عليها غلب شعوره بضعفها وخۏفها هيا ليصيح بها پغضب وهو يمسك ذراعها يهزها پعنف انطقي احسن ليكي يا رنا 
رنا پبكاء وانفاس مقطوعه افزعته صړخت به ان يتركها لتضيف معرفش 
فريد پغضب هوا ايه الي معرفش بقلك قالك ايه 
رنا پبكاء مرير معرفش والله انا مفهمتش حاجه ولا كلمه ومعملتش حاجه عشان تتعصب عليا كدا الله يخليك ارحمني 
فريد وهو يحاول تمالك نفسه يا رنا انا بحبك وبخاف عليكي
رنا بصړاخ وانا مطلبتش الحب دا كل الي طلبته تسبوني في حالي لكن لا ازاي تقبل ان واحده تقلك لا انتا مبتحبنيش انتا بس بتعمل كدا عشان رفضتك عارف كام مره فضلت صاحيه طول اليل خاېفه انك تدخل اوضتي دنا حتي كنت بخاف انام لتضيف پبكاء مرير عارف انتا كام مره دخلت اوضتي واجبرتني انتا دافعت عن راندا لما عز اذاها طب انا مين يدافع عني مين يحميني منك انتا حتي يوم اما ابن عمك عارف زياد وقالي انو كمان بيحب كدا ولو انا بحب كدا هيعملي شبهها ايه الي افهمه من واحد لما رفضته يقولي ان سنه دا مناسب جدا وان دا سن النضوج افهم انا ايه من دا قلي انتا يعني ايه الي هوا قاله دا ثم امسكت 
فريد برفق هششش خلاص محدش هيجبرك علي اي حاجه اهدي 
وعندما لاحظ صمتها وبكاؤها 
فريد بسسس يا رنا اسف والله اسف اهدي عشان خاطري خلاص مفيش جواز ومحدش هيغصبك علي حاجه تاني اهدي يا رنا 
وعندما لاحظ هدوؤها ابعدها عنه برفق شديد وبرفق اشد مسح دموعها بانامله 
فريد انا بحبك يا رنا مش لانك رفضتيني ولا لانك اصغر مني بكتير انا بحبك لانك رنا بس رنا بعندها وشقوتها وطيبتها وخجلها ولو كنت اجبرتك في وقت علي الجواز فد لاني كنت محتار ولسا لحد دلوقتي نفسي
من الكلمات
الفصل الخامس وعشرون
تحدتني فاحببتها
فريد انا بحبك يا رنا مش لانك رفضتيني ولا لانك اصغر مني بكتير انا بحبك لانك رنا بس رنا بعندها وشقوتها وطيبتها وخجلها ولو كنت اجبرتك في وقت علي الجواز فد لاني كنت محتار ولسا لحد دلوقتي نفسي افهم سبب خۏفك وبعدك عني مع اني متاكد من مشاعرك انتي من غير ما تتكلمي عيونك كان نفسي اعمل اي حاجه واعرف فيكي ايه
مني عارف اني اذيتك يا رنا بس اذيتك ازاي انا مش قادر اعرف اما قربي منك فدا مكنش اجبار مني ليكي لاني عمري ما هجبرك علي حاجه بس دا كان ضعف مني مهما وصفتلك انا بعمل ايه عشان
احميكي مني مش هقدر زفر بقوه يحاول السيطره علي نفسه فمؤكد انها لن تفهم كلماته اوشوقه لها كرجل عاشق كما انا حالتها تلك لاتسمح بمزيد من الكلمات تنهد بقوه ثم ابتعد عنها واضاف بهدوء شديد لو انا سبب تعبك دا يا رنا والړعب الي انتي فيه دا كلو مني انا
فانا من النهارده هبعد عنك ومش هتعبك معايا اكتر من كدا انا عارف اني في اوقات كنت بقسي عليكي وانا اسف ويريت تبعدي عن زياد لانو شخص مش كويس و خلاص من النهارده انتي عندي زي رهف بالظبط ثم تركها وخرج من الغرفه صافقا الباب خلفه بهدوء متجها الي غرفته لتظهر ملامح الضيق والڠضب علي وجهه لقد اخطاء بسؤالها عن زياد فهو يعلم جيدا انها ستخجل من اخباره فاذا كانت خجلت من والدتها وعمتها الن تخجل منه كما انه يعلم انها لا تعي حرفا مما قصده ذلك القذر زياد اعتصر قبضته پغضب واحتقن وجهه بالډماء وهو يتذكر ما تفوه به من انها ستكون من اليوم كاخته رهف كيف استطاع ان يتفوه بتلك الكلمات فرنا لن تكون يوما بالنسبه ليه كاخته فهيا حبيبته وستبقي هكذا ولكن من الافضل ان يبتعد عنها وينهي حصاره عليها كي تختبر مشاعرها وتكتشف حبها له دون اي ضغوط او اكراه قرر تجاهلها وفي ذلك التجاهل سيبذل كل ما بوسعه للقدره عن الابتعاد عنها 
اما رنا فبمجرد خروجه من غرفتها جلست علي طرف فراشها للحظه توقف العالم امام عينيها بمجرد ان تفوه بتلك الكلمات احقا ستكون عنده بمسابه شقيقته اسيبتعد عنها حقا كيف تفوه بذلك القول وهي تعشقه للحظه صمت عقلها عند تلك الكلمه تعشقه نعم انها تعشقه ولم تعشق سواه طوال عمرها فهو عشق طفولتها ومراهقتها لم تفكر يوما بشخص سواه ولكن لما تنازل عنها هكذا كان عليه ان يحاول اكثر ثم عنفت نفسها فور تذكرها محاولاته المستميته لمعرفه ما بها نعم هيا المخطئه بانها لم تخبره عله يساعدها مسحت وجهها بيديها بارتباك وخجل من الفكره نفسها كيف ستخبره واي جرائه تتملكها لتتكلم معه بموضوع هكذا واذا اكتسبت الجراءه لتتكلم ماذا ستقول استقف امام وتخبره انها راته تلك الذكري البشعه التي لا تفارقها ابدا ليتها تستطيع ان تمحيها من عقلها ولكن ماذا تفعل انها تعشقه ولكن لم تنسي ولا تملك الجراءه لاخباره فخجلها يقيدها فهي لا تستطيع ان تكون زوجه له ولا لغيره ظلت مئات الافكار تتصارع بعقلها تشعر برغبه عارمه بالصړاخ حد الانفجار ولكنها لا تستطيع شعرت بان الهواء قد نفد من الغرفه تكاد تختنق لتدلف الي الشرفه بانفاس لاهثه وكانها قد توقف
تنفسها ثم عاد مره اخري لما تشعر بانها كالعصفور السجين بقفص ذهبي يعجبه القفص ولكن يهوي الطير حرا ففريد قد وضعها بذلك القفص الذهبي عندما جعلها بالنسبه له كشقيقته فهي اذا ستبتعد عنه تحب هيا ابتعاده عنها حتي تختفي تماما فالاختفاء افضل لها من الخۏف والخجل ولكنها ايضا تهواه تغشقه حد النخاع وكان عشقه يسري بدمائها للحظه لم تستطع الوقوف علي قدميها لتلتقي ركبتيها بالارض وتمسك راسها بيديها ما تلك الحاله التي وصلت اليها اكل ذلك الضعف فقط لانه سيبتعد عنها كذبت نفسها مئات المرات فهو بالطبع لن يبتعد عنها انه يقول لها ذلك فقط وبدون شعور منها هبطت دموعها شلالات غزيره الي الشرفه يتحدث بهاتفه بشي من امور العمل وبرغم انها حاولت النهوض لتدلف لغرفتها لم تستطع وخانتها قدميها اما هوا فكانه لم يراها انهي حديثه ثم اغلق هاتفه ودلف الي غرفته صافقا باب الشرفه خلفها بذلك الهدوء البغيض وكانه لم ينتبه لها بل لم يراها من الاساس لتقاوم هيا ضعفها وبخطوات متعسره تدلف لغرفتها تبكي بصمت الم تكن هيا من يرغب بان يتركها الم تكن هيا من ترجوه ان يرحمها فلما اذا عندما ابتعد المها بعده عنها ظلت تبكي بصمت حتي نفدت دموعها فقد حقق لها ما تمنت اذا لم البكاء جففت دموعها ونهضت ببطء دلفت لمرحاض غرفتها لتزيل اثر الدموع عن خديها وتاخذ حماما دافئ يريح اعصابها التي تلفت وبعد وقت ليس بقليل خرجت من غرفتها متوجه لاسفل بعد ان اخبرتها رهف بان الجميع ينتظرها في الاسفل لتناول الغداء هبطت لاسفل
لتراه بطرف عينيها جالسا بمكانه المعتاد يتناول طعامه بهدوء شديد متحاشيا النظر اليها 
حنان انتي جيتي النهارده بدري يعني يا راندا انتي مش قلتيلي امبارح انك هتتاخري
راندا اه يماما انا كنت هتاخر فعلا بس قلت علي ايه بقي خلصت جزء اانهارده وفضلي جزء بكره وبخبث نظرت لعز وجبت شويه شغل معايا عز هيساعدني فيهم 
عز پغضب لا
راندا محاوله اغاظته ليه بس يا زيزو 
عز بتعجب نعم 
راندا وهي تمسك سکينه الطعام هتساعدني ولا لا
عز سلام قول من رب رحيم هساعدك انتي ايه ريا
راندا بخبث لا سکينه
سناء بضحك الي يشفكو انهارده وانتو بتتخانقو ميشفكوش النهارده 
راندا بضحك معلش يا خالتو هوا عز كدا لما بتجيلو الحاله
عز حاله 
راندا محاوله اغاظته متخفش يا زيزو هتعالجك حالتك مش ميؤس منها 
رهف بضحك تصدقي عندك حق
عز پغضب رهف
رهف بصوت خفيض يعم روح انتا سايب الحمار وبتشتر عليا انا مهي مشلفطاك من الصبح مسمعتش صوتك يعني 
عز بتقولي حاجه يا رهف 
رهف احم بقول مسمعتش المسلسل من الصبح الله
وظل الجميع يتسامرون حتي صدح هاتف رنا بنغمته العاليه لتجيب عن صديقتها بعد ان نظرت للهاتف بذهول فتلك صديقتها الامريكيه ماغي ادامز تخبرها ان شقيقها يحتاج الي مترجم للغه العربيه والالمانيه التي رنا ضليعه بها وانها رشحت رنا لشقيقها وكل ما علي رنا فعله هوا ترجمه بعض الاوراق سترسلها الشركه علي اميلها بالغه الاجنبيه لتترجمها رنا الي العربيه والالمانيه مقابل راتب شهري خمسمئه دولار سيصلها عن طريق البنك كما اخبرتها صديقتها ان تذهب لتفتح حسابا ساريا بالبنك ليحول لها الاموال وانها بعثت لها اولي الاوراق التي ستترجمها علي ايميلها الخاص كما اخبرتها انها يمكنها السفر مره اخري الي امريكا للدراسه
بجامعه اكسفورد حيث ان والدتها ارسلت رساله توصيه خاصه بقبول رنا في الجامعه فقط هم ينتظرو الان رد الجامعه فقد سبق ان قدمت رنا اوراقها قبل وفات والدها واذا قبلت اخبرتها صديقتها بانها مرحبا بها وان شقيقها جون ادامز سيساعدها اغلقت رنا الهاتف وهي تشعر بسعاده غير طبيعيه اذا فهي الان يمكن ان تستاجر هيا ووالدتها وشقيقتها منزلا اخر ولن يعود فريد يصرف عليها او يتحمل نفقات دراستها بمجرد ان اغلقت الهاتف ظلت تقفز بسعاده كالاطفال لتجذب راندا من جلستها هيا ورهف وتدور بهما حتي عز وفريد ووالدتها وسناء لم يسلما من جنانها 
تعجب فريد من هيئتها ولكن لم يعلق
حنان پحده بطلي جنان يا رنا وقولي في ايه
رهف اه صحيح يا رنا ايه سر السعاده دي
راندا مين يا رنا الي كان بيكلمك ومالك فرحانه اوي كدا ليه
رنا بسعاده وقد تناست حزنها وكل شي اخر ولا تفكر سوي بتلك الفرصه الذهبيه التي اتت لها دي ماغي 
راندا ماغي مين
رنا موضحه ماغي يا راندا ماغي ادامز اخت جون ادامز 
رهف بضحك وانتي معلماها باخوها 
رنا بضحك اصلو مز حاجه كدا مش موجوده هنا اصلا
راندا بهيام جون ادامز هوا دا في حد في جماله هييييح
عز بغيره لا والله 
راندا اه والله اكدب يعني 
عز بخبث علي كدا بقي يا رنا اخته ماغي حلوه
رنا بضحك حلوه ايه دي طلقه يبني استني ثم فتحت هاتفها راسلت صديقتها ماغي لترسل لها صورتها ثم قامت الي حيث يجلس عز شوف يبني 
عز محاوله اغاظه راندا يا دين النبي هوا في كدا ايه القمر دا 
راندا بعصبيه علفكره مش حلوه اوي كدا
رهف وهي تلتقط الهاتف من رنا مش حلوه اي يبنتي دي قمر 
عز بصوت خفيض بطلو نفسنه بقي
رنا الحق ياعز بقولها انك قلت عليها جميله طلبت تشوف صورتك 
عز بضحك وهو يعدل من هيئته وهندامه صوري يا رنا صوري يمكن ننول الرضا
سناء پحده عز
عز ايه يماما مش يمكن اتجوزها واحسنلكم سلاله العيله النحس دي بعيال ملونه 
التقطت رنا صوره لعز وارسلتها وانتظرت رد صديقتها ورهف وراندا الثلاثه ينظرون بالهاتف وبعد قليل اتي رد ماغي علي الصوره ولكنها لم تسال عن عز وانما ارادت صوره موضحه لذلك الرجل الجالس بجانبه فقد ظهر فريد الجالس بجانب عز بالصوره نظرت الفتيات الثلاث لبعضهم پصدمه
عز بضحك ها قالت ايه انفع 
اكتفت راندا بالضحك الشديد 
اما رنا فظهر الضيق علي وجهها ولم تعلق
رهف بضحك اتنيل دا سالت علي ابيه فريد وبسرعه اخذت رهف الهاتف من يد رنا والتقطت صوره لفريد وارسلتها وانتظرو الفتيات الثلاث لياتي الرد صاډما للجميع جعل راندا تشهق بشده ورهف شرقت بكوب العصير الذي كانت تتناوله اما رنا فبدون وعي منها وبغيظ اجابت صديقتها بشي جعل راندا ورهف الاثنان يشهقان بصوت عال وتظهر الصدمه جليه علي وجهيهما ولم تستطع احداهما النطق حيث اتي رد ماغي 
ماغي جميل اسم فريد كما انه جذاب للغايه وتظهر عليه رجوله فذه فاذا كان كان جذابا بالفراش كجاذبيته ووسامته تلك اخبريني ااتي له خصيصا مصر 
ولم يكن رد رنا الذي صدم رهف وراندا سوي 
رنا عزيزتي ماغي يمكنك ان تنظري لشقيقه عز فهو وسيم اما فريد فهو رجلي لي انا وحدي بجاذبته ووسامته تلك
عندما ظلت الصدمه مستمره علي وجوه الفتاتين ورنا الاخري الذي نظرت لهم بتوجس فغيرتها قد جعلتها تطلق تصريحا لا يستهان به
فريد بابتسام ايه يبنات هيا قالت عليا وحش ولا ايه
عز انتو مالكم متنحين كدا ليه
سناء في ايه
يبنات
حنان انتو
مالكم مصډومين كدا هيا قالت ايه 
فريد رهف في ايه
رهف بارتباك هه معرفش ثم ابتعدت وجلست 
فريد راندا قالت ايه
راندا بارتباك هيا الاخري هه وانا هعرف منين يعني وجلست 
فريد رنا قولي انتي
رنا بخجل هه مقلتش 
فريد بمكر ايه معجبتهاش 
رنا بغيظ لا معجبتهاش وقالت عليك دمك يلطش ثم جلست تتناول الطعام بغيظ شديد بينما اڼفجرتا رهف وراندا بضحك شديد 
عز وبحركه سريعه التقط هاتف رنا الموضوع بجانبها وقبل ان ينظر بالهاتف انا هقلك قالت ايه يا فريد وبمجرد قراءته للرساله اصفر وجهه بشده ونظر لرنا التي كانت تحاول التقاط هاتفها پصدمه وقبل ان ينطق
اقتربت منه رنا سريعا 
فريد ها قالت ايه يا عز
عز بلا مبلاه وهو يعطي الهاتف لرنا ولا حاجه بتقول ان انا احلي طبعا 
فريد لا يا راجل 
عز بضحك عيب هوا انا اغشك برضو
فريد لا يخويا اتنيل كل عشان عاوزك في حاجه
بعد الغدا
عز وهو ينظر لشقيقه نظره ذات مغزي فهو يعلم جيدا ان فريد لا يريد منه سوي معرفه ما كان بالرساله تمام يا فريد 
تناول الجميع طعامه وهربت رنا سريعا لغرفتها وخلفها رنا ورهف وفريد وعز لغرفه المكتب اما سناء وحنان فذهبو سويا لطبيب الاسنان لموعد خاص بسناء
وفي غرفه المكتب
فريد عز انطق
عز انطق اقول ايه مش انتا الي عاوزني
فريد عز انتا
فاهم كويس انا اقصد ايه 
عز مش هقول يا فريد
فريد عز انطق ايه الي كان في الرساله
عز
انتا عاوز تفهمني انك مهتم بصديقه رنا ورايها فيك
فريد لا طبعا ولا يفرق معايا انا عاوز اعرف البنات كانو مصډومين كدا ليه انتا نفسك كنت مصډوم اول لما شفت الرساله
عز بضحك اه والله انا مش مصدق لدلوقتي 
فريد پغضب
 

تم نسخ الرابط