رواية تحدتني فأحببتها (كاملة جميع الفصول) بقلم نهلة داوود

لمحة نيوز


يقود سيارته ويتحدث بعصبيه بهاتفه مصطفي ثواني تكون في المستشفي فاهم 
مصطفي بفزع بس اهدي يا فريد انا صلا في المستشفي كان عندي حاله ولاده ولسا مروحتش انتا فين
فريد انا داخل علي المستشفي اهو ثواني اكون عندك استناني في الطواري
مصطفي طيب تمام 
مصطفي العشري طبيب نساء وتوليد في الثالثه وثلاثون ورث مستشفي العشري الخاصه بعمه طبيب الجراح صديق لفريد منذ الجامعه لم يفترقان قط تعرف كل من فريد ومصطفي علي بعضهما بالجامعه ومنذ ذلك الحين لا يفترقان مصطفي غير متزوج يعيش مع والده ودائما ما ينتقد فريد في علاقاته النسائيه الكثيره
وصل فريد الي المشفي ليجد مصطفي بانتظاره بالطواري ليتسلم راندا من عز الذي يحملها ويدلف بها هو والممرضين سريعا الي غرفه الكشف لتجري كل العائله خلفه بخلاف رهف التي لم تقوي علي النزول من السياره لتظل بها تنتفض 
وبعد وقت خرج مصطفي من غرفه الكشف 
حنان انا يا دكتور
مصطفي اهلا بحضرتك هيا بنت حضرتك
بيحصلها 
حنان پبكاء راندا 
مصطفي بتفهم اه تمام انا برضو لاحظت كدا هيا دلوقتي كويسه احم وكل شي طبيعي وهتتنقل اوضه بس هيتنقلها ډم لان الواضح انها فقدت ډم كتير وهتخرج بكره الصبح باذن الله تقدرو تدخلو تطمنو عليها 
دلف الجميع الي غرفه راندا التي نقلت اليها ما عدا
فريد وعز فعندما حاول عز الدخول لغرفتها قبض فريد علي ذراعه 
فريد عز اقف هنا متتحركش ثم وجه كلامه لمصطفي 
فريد بجد مصطفي البنت فيها ايه 
مصطفي بضحك ايه يا فريد انتا بتكلم حلاق يعم والله انا دكتور بس هريحك في السؤال الي عارف انك عايز تساله اطمن يا فريد مفيش الذي ظفر بارتياح عندما سمع تلك الكلمات اطمن انا هروح بس اطمن علي الحالات واجيلك تاني تمام
فريد تمام والف شكر يا مصطفي
مصطفي بتهكم وهو يسير مش هرد عليك دلوقت قال شكر قال 
وتركه وذهب 
فريد وهو يقف امام عز الذي كان يقف مزهولا بشده من كلام الطبيب انتا كنت في اوضه رندا ليه يا عز
عز بارتباك مفيش يا فريد سيبني دلوقتي 
فريد پغضب وهو يمسك عز پغضب من قميصه اقسم بالله يا عز لو ليك اي دخل اوسبب ولو واحد في المليون في الي حصل للبنت دا لهوريك مني الي عمرك ما تتخيله في اسوء كوابيسك اتفضل روح طمن رهف وروحها هيا في العربيه بدل ما ټموت من الړعب 
عز بارتباك هطمن علي راندا الاول 
فريد بصوت امر وڠضب شديد سمعت قلت ايه 
رحل عز لم يستطيع معارضه شقيقه فهو يعلم فريد بحالات غضبه كيف يكون اعاد رهف للمنزل ثم امر الخادمه ان تدلف لغرفه راندا تنظفها ودلف هوا الاخر لغرفه راندا لياخذ حاسوبه لتقع عينيه علي الډماء ليجلس علي طرف فراشها يضع راسه بين يديه يتذكر حالها وضعفها وكلام مصطفي ان نزيفها بسبب حاله مرضيه وانها مازالت عز لنفسه پغضب غبي يا عز غبي ثم ضړب بيده علي طاوله امامه پغضب لتنجرح يداه من زجاجها الذي تهشم غبي يا عز ازاي مميزتش ازاي مقدرتش مرحمتهاش بسببي انا حصل ليها كل دا دي خاڤت حتي تقلي انها تعبانه ثم زفر پغضب وبقوه ليمسح علي شعره بعصبيه شديده انا السبب انا الي عملت فيها كدا
انا الي خلتها تخاف مني بالشكل دا اسف يا راندا اسف اخر مره اازيكي فيها اخر مره 
وفي المشفي
الجميع يجلس بجانب راندا 
حنان وهي
تمسد علي راس ابنتها كدا يا رندا تخضينا كدا مش انتي يحبببتي متعوده كل مره تاخدي الحقنه بتاعتك ثم احتضنتها اسفه يا حبيبتي انا الي نسيت 
رندا بحرج وهي تنظر لفريد خلاص يماما انا كويسه 
سناء الحمدلله يا راندا انك قومتي بالسلامه مشفتيش كنا مخضوضين عليكي ازاي ولا رنا دا صوتها صحي البيت كله والجيران
كمان مش كدا يا رنا توجه انظار الجميع لرنا المنكمشه في زاويه بالغرفه علي احدي المقاعد شاردهالذهن يمر امامها روئيه عز بغرفه شقيقتها والډماء وعندما لم تجد سناء استجابه من رنا 
سناء يافريد خد رنا روحها ترتاح يبني وانا وحنان هنفضل مع راندا رنا شكلها تعبان 
فريد ماشي يا امي تمام ولو عوزتو اي حاجه اتصلو عليا 
حنان تعيش يبني معلش تعبناك معانا امال فين عز ورهف اجفلت راندا لذكر اسمه عده مرات وارتجف جسدها
لا حظها فريد ولم يعلق 
فريد بضحك معلش بقي انا خليت عز اخد رهف عشان يروحها ثم ضحك بشده ونظر لامه اصل رهف عمرها ما هتخش المستشفي ومصطفي فيها
حنان ليه بس دا حتي والله دكتور طيب وابن حلال
فريد رنا يلي يا رنا وعندما لم يجد استجابه منها هزها برفق من معصمها لتنتفض بشده علي اثر لمسته وتقف مسرعه مما لفت انظار حنان وسناء وراندا
حتي فريد تعجب بشده 
فريد بقلق رنا انتي كويسه مالك 
رنا پخوف لم تستطع اخفائه هه اه كويسه 
سناء معلش يا حبيبتي تلاقيها لسا مخضوضه علي اختها يلي روحي مع فريد يا رنا 
رنا پخوف وبسرعه لالا انا هفضل مع رندا 
حنان لا يا رنا روحي يا حبيبتي رندا كويسه وهتخرج بكره 
رنا باستسلام حاضر ثم خرجت وخلفها فريد لم تستطع رنا تمالك امرها لتتعثر بسيرها اكثر من مره حتي وصلت الي السياره وكلما حاول فريد مساعدتها ابتعدت عنه سريعا وپخوف شديد ركب كل من فريد ورنا السياره وقبل ان ينطلق فريد بسيارته 
فريد وهو ينظر لرنا رنا انتي كويسه 
رنا هه اه اه كويسه 
فريد بتفهم طب يا رنا انا ممكن اسالك علي حاجه 
رنا وهي شارده اتفضل 
فريد هوا انتي لما رحتي لراندا كانت لوحدها احم قصدي يعني عز كان موجود ولا لا
رنا پبكاء وهستيريه لالا كان موجود وراندا واقعه علي الارض وفي ډم كتير وعز هوا واختفي صوتها بعد ذلك تشهق بقوه وخوف وقد اشتد بكائها حاول فريد انيطمئنها ولكن 
اوقف فريد السياره وانتظر من رنا النزول وعندما لم تتحرك 
فريد وهو يهز رنا برفق رنا انتي كويسه
رنا هه اه اه 
فريد طب يلي احنا وصلنا ثم اشار امامه لتنظر للفيلا حيث يقفان امامها لم تنطق رنا وانما نزلت من السياره يتبعها فريد وكانت تتعثر كثيرا بسيرها وكلما حاول فريد الاقتراب منها ابتعدت سريعا
حتي دخلت غرفتها التي سرعان ما خرجت منها وتوجهت لغرفه رهف لتنام معها 
فريد لنفسه وهو يدلف غرفته منك لله ياعز 
اما عز فلم يستطع النوم من الخۏف والقلق علي راندا ليخرج ويتوجه الي المشفي يجلس بجانب راندا النائمه مما اثار التعجب والحيره عند كل من والدته وخالته التي سرعان ما تنسا وجوده وانشغلا بالكلام مع بعضهما 
سناء معلش يا حنان ان شاء الله رندا هتبقي كويسه
حنان باذن الله والله يا سناء ابوها الله يرحمه دور علي علاج ليها عشان سيوله الډم دي بس طلعت وراثه 
سناء الله طب وانتو عرفتو منين 
حنان مكدبش عليكي يا سناء اصل مجدي الله يرحمه كان شديد او في تربيه راندا احنا

سافرنا امريكا والبنت كانت بسن حرجه وانتي عارفه راندا كانت بتحب المغامره ومبهوره بحياه امريكا ابوها بقي كان خاېف عليها مۏت من الحياه دي خاصه انها اتعلمت تتكلم انجليزي بسرعه وعملت صداقات كتير بوقت قليل فخاف عليها من البنات انها تكون زي الامريكان فشد عليها اوي لدرجه انها بقت بتترعب من كل
حاجه خاېفه دايما من كل حاجه مبتعرفش تقول انها تعبانه اوحتي
عندها مشكله دا سعات ابوها كان يزعق ليها عن قصد عشان يشوف رد فعلها او حتي تتكلم اقصي ما كانت تعمله انها تقعد تبكي في اوضتها مبتعرفش تاخد حقها من اي حد ولا حتي بتعرف تدافع عن نفسها الله يرحمه ابوها بقي ويسامحه من حبه فيها وخوفه عليها اذاها كدا ولغي شخصيتها تصدقي يا سناء اول لما كبرت وبقت انسه حصل معانا نفس الموقف دا وعرفنا ان عندها سيوله في الډم ومن وقتها وهيا كدا حتي حاولنا نخليها تتغير وتبقي زي رنا مقدرناش ابدا حتي ابوها حاول كتير يرجعها زي الاول معرفش ابدا
سناء بدهشه معقوله يا حنان طب ورنا كدا بردو
حنان لا رنا غير اصلا هيا محبتش حياه امريكا ابدا ومكنش ليها اي اصدقاء خالص فابوها كان مطمن عليها شويه وبعدين رنا عنيده لو ابوها كان شد عليها كانت عندت اكترانما قليلي رهف مالها ومين مصطفي دا انتو تعرفوه معرفه شخصيه يعني هوا باين عليه محترم وابن حلال
سناء ياه دي حكايه كبيره اوي يا حنان 
حنان ليه بس خير
سناء انتي عارفه ان ابو رهف اټوفي وهي عندها ١٣سنه بعد مسفرتو بثلاث سنين وانتي عارفه انو الله يرحمه كان من الصعيد 
حنان اه طبعا 
سناء بعد ما ابوها اټوفي الله يرحمه عمهم عبد العزيز بعت لنا نروح الصعيد نستلم ورث جوزي وروحنا كلنا بنيه سليمه مكناش نعرف انو بيخطط لحاجه تانيه رحنا الصعيد ومعانا رهف قعدنا هناك يومين وهوا بيماطل في الورث ولما زهقنا وقلنا هنسافر اخدني انا فريد وعز بحجه اننا نشوف الارض علي الطبيعه ونحضر تسليم الورث
وسيبنا رهف لانها كانت صغيره عشان متبهدلش مع مرات عمها اتاري الراجل المتخلف متفق مع مراتو يسهونا ويعملو لرهف عمليه ختان ومراتو اتفقت مع ست تعملهلها بس واحنا في الطريق حاسيت قلبي مقبوض وقلقانه وخليت فريد يرجعني ولحقنا رهف علي اخر لحظه بس الست من خضتها لما دخلنا عليها جرحت رهف وڼزفت ولحقناها علي المستشفي وبعدين نقلناها بالطياره لمصر وانا معاها وقبل ما نسافر فريد عرف من الست بعد ما هددها ان عمو ومرات عمو الي طلبو منها تعمل لها العمليه وكان طلب عمو ان البنت اما تكبر تبقي منعدمه الاحساس متملش لا راجل وحتي طلب منها متخليهاش بنت 
حنان پصدمه يالهوي اعوذ بالله دا عم دا طب وعمل كدا ليه
حنان بارتياح الحمد لله بس دا ايه ډخله بالدكتور مصطفي
سناء منا جيالك في الكلام رهق كانو في المستشفي دي ومصطفي كان صاحب فريد وهوا الي بيعالجها وهيا ماشاء الله عليها كانت ذكيه جدا علطول فهمت كل حاجه بس افتكرت مارحتش ابدا دي حتي مشفتش مصطفي بقالها يجي سبع سنين اول لما بيجي عندنا مبتلاقيش رهف خالص لازم تختفي حتي متعرفش شكله وبتكرهه كره العمي
حنان خساره والله دا دكتور محترم اوي وابن حلال
سناء بتنهيده نعمل ايه بس وظلو يتحدثون وقد سمع عز كل كلامهم ولكنه لم يركز سوي
بكلامهم عن راندا وضعفها وخۏفها
عز لنفسه وهو ممسك بيد راندا بقي هوا دا سبب خۏفك وجه عدم كلامك ثم تنهد بشده ياتري هتسمحيني ازاي يا رندا
وفي الصباح استيقظ فريد ليسال الخادمه عن رنا عندما لم يجدها بغرفتها لتخبره الخادمه انها تنام بغرفه رهف 
فريد وهو يبتسم اه منك يا رنا ثم توجه لغرفه رهف وبمجرد ان وصل للغرفه 
ياتري حصل ايه
الفصل الخامس عشر 
تحدتني فاحببتها
فريد وهو يبتسم اه منك يا رنا ثم توجه لغرفه رهف وبمجرد ان وصل للغرفه وقبل ان يطرق الباب اوقفه صوت رنا
رنا لا طبعا يا رهف انتي بتهزي صح
رهف بحزن لا والله يا رنا مش بهزر دا حصل فعلا فريد وماما وعز افتكرو اني كنت مټخدره وميعرفوش اني كنت فايقه وما اخدتش مخدر ولا حاجه انا بس من خۏفي من الست ومرات عمي اغمي عليا ولما فقت لقيت نفسي في مستشفي ومعرفش ايه الي حصالي بس فريد بقي وداني لدكتور نفسي والحمد لله قدرت اتجاوز الازمه دي
رنا باندهاش طب لما انتي عارفه ان عمك ومرات عمك السبب پتكرهي مصطفي ليه زي ما خالتو بتقول وليه مقولتيش وسبتيهم فاكرين ان لسه معتقده انهم هما الي عملو فيكي كدا
رهف طب ما احنا ممكن نعكس السؤال
رنا الي هوا ازاي يعني
رهف وبدون مقدمات يعني ممكن نخلي السؤال انتي پتكرهي فريد ليه يا رنا
رنا بارتباك وتلثعم ليه بتقولي كدا
رهف عليا انا علي العموم هعديها لحد اما احكيلك وبعدين ازن عليكي لحد اما تحكيلي بصي يا ستي انا لما حصل الموضوع دا كان فضلي شهرين واكون ١٤سنه يعني في سن المراهقه ولما رحت المستشفي الي عالجني مصطفي صاحب فريد اخويا كان هوا ٢٦سنه وكان ايه موز هييييح المهم مطولش عليكي قولي طولي اعتقدت ان هوا فارس الاحلام بقي وفضلت احبه وافتكرت انو بيحبني لانو كان بيعاملني حلو جدا وفي يوم كان عندنا كنت خفيت خلاص ودا كان اول يوم اخرج من اوضتي وزي العبيطه لقيته واقف في البلكونه وبعدين 
فلاش باك
رهف بسعاده مصطفي ازيك
مصطفي بابتسامه اهلا رهف ازيك اخبارك ايه بتاخدي العلاج ولا لا
رهف باخده كله طب كويس روحي بقي نادي علي فريد لانو بقاله ربع ساعه سايبني هنا 
رهف بخجل طب متقعد معايا انا
مصطفي بضحك اتفضلي موزمزيل وهو يمد يده بطريقه دراميه
رهف بسعاده مرسي وجلسو علي كراسي بالشرفه
مصطفي ها عاوز تطلعي ايه بقي اما تكبري
رهف بلا مبالاه مش مهم
مصطفي بقهقه ايه يبنتي الفشل دا انتي بدائها بدري كدا ليه اه لو فريد سمعك 
رهف بسرعه لالا اوعي تقول لفريد
مصطفي بضحك لا مش هقوله خلاص ثم انشغل بهاتفه 
رهف بسرعه مصطفي عاوزه اقلك حاجه
مصطفي بابتسامه وهو ينظر لهاتفه اامري برنسيس
رهف بسرعه انا بحبك
مصطفي بوجه متهجم رفع راسه سريعاينظر له في زهول ولكن سرعان ما استطاع تمالك نفسه بصي يا رهف وانا كمان بحبك بس بحبك زي اختي الصغيره مش انا زي فريد اخوكي بردو
رهف بعند لا انا بحبك
مصطفي يحاول كتم الضحكه علي تصميم تلك الطفله بصي يا رهف انا اكبر منك ب١٣سنه انا كبير اوي عليكي بكره لما تكبري وتفهمي هتعرفي ان دا كان مراهقه بس وتحبي حد مناسب ليكي في السن ثم اخذ الموضوع بمزاح ليقوم ويضربها علي راسها بخفه يبت دنا لو اتجوزت هخلف ادك قومي يا هبله نادي علي اخوكي 
رهف بدموع يعني انتا مش بتحبني 
مصطفي يا رهف لو كل دكتور حب
المريضه بتاعته مش هنخلص ولو كنت بتعامل معاكي افضل شويه من اي مريض فدا لانك اخت فريد وبعتبرك زي
اختي الصغيره 
لم تنتظر رهف ليكمل كلامه وانما
ذهبت سريعا من امامه 
عوده
للحاضر
رنا ېخرب عقلك ها وبعدين
رهف بضحك ټموتي في النم المهم يختي مشفتش مصطفي بعد الكلام ده غير بعد سنتين لانو سافر سنتين ولما رجع كنت عندي ١٦سنه كبرت شويه وفهمت واتكسفت من الي
عملتو واتكسفت اكتر لانو حافظ علي شكلي ومقلش الموضوع دا لحد ابدا حتي مقلش لفريد وعز وابيه فريد لو عرف اني عملت كدا كان عاقبني جدا وفي يوم جه عندنا وانا الي فتحت باب الشقه اقيته في وشي اتكسفت جامد وجريت علي اوضتي وساعتها كلهم افتكرو اني بخاف من مصطفي وعندي عقده منه وانا مصدقت عشان اهرب من المعامله معاه بقي كل لما يجي عندنا ادخل اوضتي علطول ومشفتوش ولا مره من يوميها لحد دلوقت
رنا پصدمه بتتكلمي جد 
رهف اه يختي دنا حتي لو شفتو دلوقتي معرفوش اصلا
رنا طب يعني
رهف يعني ايه
رنا انتي لسا بتحبيه 
رهف بضحك بحب ايه يهبله بقلك معرفش شكله تقوليلي بحبه اصلا انا بس دلوقتي فهمت كلامه بس تعالي هنا بقي واحكيلي 
رنا بعدم فهم احكيلك علي ايه
رهف قوليلي انتي پتكرهي ابيه فريد ليه
رنا بارتباك انا مبكرهش حد
رهف وهي تغمز لها تبقي بتحبيه
رنا پغضب لا طبعا
رهف بااااااس ادام اتحمقتي كدا يبقي اكيد بتحبيه 
رنا لا والله
رهف اه والله بصي يا رنا البنت متاخدش موقف كدا من شاب الااذا كانت بتحبه
رنا يا سلام منتي واخده موقف من مصطفي اهو ومش بتحبيه 
رهف منا كنت لسا هكملك الااذا كانت بتحبه او بتهرب منه بسبب موقف حصل بينهم يكسف زي حلاتي وانتي كنتي مجاننا وانتي صغيره هتجوز فريد هتجوز فريد ثم غمزت لها ايه بقي انتي ايه فيهم
رنا مفيش يا رهف حاجه من دي
رهف طيب بصي قولي يا رنا وانا اوعدك مقلش لحد 
رنا بس يا رهف بقي بطلي زن
رهف لا يمكن ابدا قولي بقي انطقي يا صنم
رنا بحزن وقد تجمعت الدموع بعينيها قلتلك بس يا رهف
رهف سريعا اسفه والله يا رنا مكنش قصدي اضايقك بس دانتي شكلك معبيه من ابيه فريد اوي بس يلي احكي بقي
رنا بضحك دانتي زنانه زن بصي يا رهف لما احس اني عاوزه اتكلم اكيد مش هحكي لحد غيرك بس بقلك ايه متعرفيش دكتور نفسي كويس 
رهف اعرف الدكتور الي اتعالجت عنده زمان بس لمين
رنا لراندا 
رهف بتعجب ليه
رنا يا رهف رندا قسوه بابا عليها لغت شخصيتها خالص يعني ممكن حد يازيها او تتوجع من حاجه وتخاف تتكلم او حتي تتوجع ودي عقده وخوف عندها لازم تروح لدكتور نفسي عشان ترجع ليها ثقتها في نفسها تاني وتقدر تواجه المشكله
رهف ايه دا راندا كدا بجد
رنا باسف اه يا رهف عارفه فرضا لو كان فريد طلب منها هيا الجواز مكنتش قدرت تقول لا حتي لو مش عاوزه تخاف ترفض
رهف بزهول معقول لالازم كدا نساعدها 
رنا تمام
رهف بس قليلي يا رنا انتي مش موافقه تتجوزي ابيه فريد ليه
رنا محاوله اختراع اي سبب اديكي قولتي ابيه دانتي يا رهف اكبر مني بسنتين وبتقوليلو ابيه عوزاني انا اتجوزه
رهف بمكر بس انتي مش بتقوليله ابيه يا رنا بتقولي فريد بس 
رنا قصدك ايه 
رهف قصدي انك مش بتشوفي فريد اخوكي عشان كدا مش بتقوليلو ابيه
رنا عاوزه توصلي لايه يا رهف 
رهف بخبث مفيش بكره يختي فريد يوقعك واقعد اضحك عليكي وتحبيه 
رنا بخجل بس يا رهف 
رهف بضحك يختي حلوه انتي بتتكسفي امال هتعملي ايه لو اتجوزتو بجد 
رنا وقد اصطبغ وجهها بالون الاحمر القاني بس يا رهف بقي
رهف بضحك اشد والله يا رنا انا متخيله شكلك بكسوفك دا ووشك الي شبه الطمطمايه وانتي وفريد في ليله الډخله ثم وضعت يدها علي صدرها تقهقه بشده هتبقي مسخره 
رنا پغضب وبكاء وقد ظهرت في مخيلتها ذكري الماضي
لتصرخ دون وعي لا
مستحيل
رهف توقفت عن الضخك لتنظر لرنا بزهول رنا في ايه انا بهزر اهدي 
رنا وهي تخرج من الغرفه وهي تبكي ولا تردد سوي كلمه لا
اما فريد فقد كان يقف مزهولا مما سمع سواء من شقيقته التب مرت بفتره مراهقه ولم تخبره واحترم صديقه للغايه لحسن تصرفه مع اخته وادراكه للموقف وكانت الصدمه الكبري من رنا الهذه الدرجه تكرهه 
فريد وهو يمسك رنا يمنعها من السقوط مالك يا رنا انتي كويسه 
رنا پبكاء وكانها شريط قد وقف علي كلمه واحده لالا مستحيل
فريد متصنع عدم الفهم ايه الي لا مستحيل ولكنه لم يجد رد حتي ابتعدت مسرعه بعيدا عنه 
فريد هيا مالها يا رهف
رهف اصل ثم مسكت لسانها مفيش زعلت مني وبس تهدي وانا هصالحها 
فريد طب يلي البسي وتعالي نجيب راندا 
رهف متذكره مصطفي لالا مستحيل عز اصلا هناك ثم تركته ودلفت غرفتها
نظر فريد كلا الاتجاهين الي مكان غرفه رهف ومكان غرفه رنا ثم ضړب كفيه ببعض يا ولاد المجنونه هوا انا كل اما اكلم واحدخ تقولي لالا مستحيل ناقص انا شغل عيال ثم خرج من الفيلا متوجها الي المشفي حيث راندا وعندما وصل الي المشفي وجد عز يجلس مع رنا بغرفتها بمفردهم 
فريد وهو يري عز جالس بجانب راندا يحاول مكالمتها وهي تنظر للجانب الاخر تبكي بصمت وينتفض جسدها
فريد پغضب عز بتعمل ايه هنا 
عز ايه يا فريد مفيش بطمن علي راندا 
فريد واطمنت فين امك وخالتك 
عز نزلو يفطرو في الكفاتريا بعد مصطفي مطمنهم علي راندا
فريد طب تمام يعني انتا اطمنت ومصطفي كمان طمنك اتفضل يلا علي الشغل لازم يكون حد في الشركه مننا وانا هروح راندا واحصلك 
عز بس انا هستني اروح راندا
فريد پغضب عز يلي 
عز باستسلام وهو ينظر لراندا بحزن طيب يا فريد ثم خرج من الغرفه 
فريد وهو يجلس بجانب راندا ادار وجهها اليه ومسح دموعها بانامله هششش بس خلاص مشيته 
ابتسمت رندا وكففت دموعها كلاطفال بيديها
فريد بصوت حنون احكيلي الي فيكي يا راندا انتي عارفه انك بغلاوه رهف عندي عز اذاكي 
لم تتحدث راندا وانما اندفعت فريد الجالس بجانبها علي فراشها تبكي بحرقه وتشهق 
فريد منصدم من فعلها ولكن تدارك الامر بس خلاص والله لطلعلك عينه وما هيقرب ليكي تاني بس احكيلي عمل فيكي ايه انا معاكي مټخافيش ثم ابعدها برفق عنه احكي يا راندا انا معاكي وهحميكي 
رندا پبكاء هوا عز وظلت تبكي 
فريد محاول اخراج الكلمات منها ماله يا رندا عز قولي انا سامعك 
رندا پبكاء شديد بعد ان شعرت بحاجتها للكلام وخاصه عندما شعرت بالامان في كلام فريد مش عارفه عز بيجي اوضتي كل يوم وصمتت وهي تنظر لاسفل بخجل شديد
فريد وهو يرفع وجهها بانامله قولي بيعمل ايه كملي متخفيش
راندا پبكاء عز بيجبرني انو وصمتت ولم تكمل من كثره الخجل ثم قالت بهستيريه كل يوم بيجي وبعدين يرمي ليا فلوس ويقولي زي سامح وانا مش فاهمه ولا عارفه حاجه ثم نظرت لفريد برجاء والله معرف حاجه 
اعتصر فريد قبضته پغضب من اخيه الاحمق فهو يعلم جيدا ان اخيه هوائي لا يعقل الامور متسرع اخذ فريد راندا يطمئنها هششش بس متخفيش اوعدك مش
هيقربلك تاني وبعد ان هداءت طلب منها الاتخبر
احد وانه سيتعامل مع اخيه ثم اتصل علي صديقه اطمئن علي راندا منه واخبره مصطفي انه سيحضر في اليل للاطمئنان علي راندا وسرعان ما حضرت خالته ووالدته واخذهم وعاد بهم الي الفيلا ثم تركهم مع راند بغرفه خالته التي اصرت ان تمكث راندا معها في غرفتها عده ايام ثم توجه لغرفه عز وبعد ان قص عليه عز كل شي من اوله لاخره 
فريد پغضب شديد وبصوت كالرعد في بيتي يا عز
عز پغضب يا فريد افهمني اصل سامح هوا الي قال 
فريد مقاطعا وپغضب شديد سامح سامح ايه وزفت ايه انتا مصدق نفسك ولا بتهرب من غلطك فيها باي حجه صدقت انها مش محترمه لمجرد انسان زباله قالك انو كان مع بنت جديده دا حتي مقلش راندا ولا اخدتها حجه تدخل وتخرج وتهددها ثم امسكه من ملابسه پعنف وپصراخ شديد وڠضب اشد بتستغل بنت ضعيفه اتحامت فيا يا عز عملت هيا فيك ايه زنبها ايه تاذيها كدا 
عز وهو يخلص نفسه من يد فريد وپغضب زنبها اني بحبها يا فريد مستحملتش واحد زي سامح يقول انو بيقرب منها 
فريد پغضب بتحبها حب ايه يا عز حب ايه يا راجل يا محترم يا صعيدي الي يخليك تستغل ضعف بنت عشان تروح 
عز بضغف يا فريد انا بحبها ولم يكمل حتي وجد صفعه مدويه علي وجهه 
فريد وهو يمسك عز من ثيابه پغضب بعد ان صفعه ليقول بصوت امر غاضب يرعب الكلمه دي مسمعهاش علي لسانك تاني لحد لما تثبت ليا انك راجل ولا لسانك يخاطب لساني ثم نظر له بشده واقسم بالله يا عز لو ما كانت راندا طلعت بنت وكنت عملت فيها حاجه لكنت قتلتك بايدي ياعز الاعرض الولايا الا دا فاهم الا العرض والشرف يا راجل يا صعيدي يالي المفروض تحافظ علي عرضك متهنهوش وتدوسه فااااااااااهم ثم تركه وخرج بقوه وڠضب من غرفه شقيقه صافقا الباب خلفه بقوه ليجد رنا تقف خارج الغرفه تضع يدها علي فمها تكتم شهقاتها ليضرب الحائط بقبضه يده پعنف مما ارعبها بشده وتوجهت سريعا لغرفه والدتها حيث كانت ذاهبه للاطمئنان علي شقيقتها بعد ان اخبرتها رهف قبل ان تقف علي صوت عز وفريد تستمع لما يقولان دخلت غرفه والدتها تطمئن علي شقيقتها وقلبها يعتصر حزنا عليها مما سمعت 
اما فريد فقد خرج پغضب لا يري امامه ليذهب للشركه حيث ان عز لم يستمع لكلامه وظل بالبيت ولم يذهب الي الشركه وامام الشركه اوقف سيارته يتذكر الكلام الذي قاله پغضب لعز وكيف انه يماثل عز 
فريد بتافف ايوه يا رولا عاوزه ايه
رولا بدلع كدا يا فريد تنساني 
فريد بحزم رولا الي بينا انتهي ومش عاوزك تكلميني تاني ولا حتي عاوز اشوف وشك
رولا پغضب لا يا فريد مش رولا الي يتعمل معاها كدا ومتنساش انك جوزي 
فريد بضحك انتي نسيتي نفسك ولا ايه يا رولا مش من حته عقد عرفي تبقي مراتي انتي يا روحي بتتاجري
اما رولا فقد كسرت هاتفها پغضب شديد بكره تشوف رولا هتعمل معاك ايه يا فريد
وفي المساء انهي فريد عمله وتوجه الي فيلته ليجد رنا
جالسه بالحديقه ساحره للغايه يداعب نسيم الهواء خديها ويحرك خصلات شعرها وهي شارده الذهب لم تنتبه لوجوده بجانبها 
فريد وهو قريب منها سرحانه في ايه 
رنا
بفزع هه مفيش ثم قامت سريعا لتهرب من امامه 
فريد بهدوء خاېفه ليه
رنا پخوف هه
رنا پخوف وارتباك مفيش من فضلك سيبني 
فريد بتصميم پتخافي
مني ليه 
رنا بتحدي
محاوله رسم القوه مبخفش 
رنا پخوف وارتباك اه
فريد بخبث وقد اذداد اقترابا منها يعني لو اخدتك في حضڼي دلوقتي مش هتخافي مني 
رنا پصدمه وقد احتقن وجهها بالون الاحمر الدموي انتا قليل الادب ثم دفعته عنها وجرت من امامه باقصي سرعه لديها
فريد بضحك وهو يمسح علي راسه قليل الادب عشان حضڼ والله انتا الي جبتو لنفسك يا فريد وشكلك هتتربي علي اديها 
اما رهف فبمجرد خروجها من مطبخ منزلهم تحمل طبق ملي بالحلوي تصطدم
ياتري بمين نكمل بكره
الفصل السادس عشر 
تحدتني فاحببتها
اما رهف فخرجت من المطبخ تحمل طبق ملي بالحلويات لتصتدم برنا تجري وكان شبحا يطاردها
رهف ايه يا بنتي في ايه هوا في عفريت بيجري وراكي 
رنا بارتباك هه لا ابدا مفيش حاجه
رهف وهي تري فريد يدلف من باب الفيلا لتقترب من اذن رنا اها قولي كدا بقي انك بتهربي من ابيه فريد ثم وجهت انظارها لفريد ازيك يا ابيه 
فريد وهو ينظر لرنا ازيك يا رهف
اما رنا فخرجت سريعا لتذهب من امامهم بوجه قد امتقع لونه من كثره الخجل لتهرب من فريد 
رهف بصوت عالي وهي تنظر لرنا التي تسير بسرعه البرق رايحه فين يا رنا 
رنا وهي تسير بسرعه هطلع فوق عند رندا 
فريد مشاكسا وهو يضحك علي خجلها طب مش لما تجاوبي عليا الاول 
اما رنا فقد تعثرت فجاءه في سيرها علي اثر كلماته وكادت تقع من علي سلالم الفيلا ولكنها تمالكت امرها سريعا عند شعورها بتحرك فريد بسرعه اليها لتسبقه هيا وتكمل صعود وتختفي عن الانظار 
رهف بصوت عالي قبل اختفاء رنا عن انظارهم استني يا بنتي هاجي معاكي 
فريد لا استني يا رهف عاوزك 
رهف عونيا اامر يا معلم 
فريد وهوا يضربها علي راسها معلم خساره تربيتي فيكي ثم شدها من احدي خصلات شعرها قليلا لتتالم
رهف بتالم خلاص يا ابيه اسفه
فريد ايوه كدا اتعدلي قوليلي عز فين 
رهف في اوضته فوق
فريد هوا مخرجش 
رهف لا خرج وراح اطمن علي راندا وبعدين خرج راح مشوار ولسا راجع من شويه 
فريد تمام وهم ليصعد
رهق ابيه هوا في ايه
فريد بعدم فهم في ايه ازاي 
رهف قصدي يعني في حاجه مش طبيعيه 
فريد بتهكم لا والله ازاي بقي انتي اشتغلتي محلله نفسيه ولا ايه 
رهف يا ابيه والله صدقني عز مش طبيعي خالص طول النهار متعصب مع انو هوا طبعه هادي خالص مش حريقه زي حضرتك
فريد پغضب ولزمتها ايه حضرتك بقي
رهف هه لا مش قصدي وبعدين متخرجناش عن الموضوع 
فريد لا والله طب كملي يختي 
رهف وراندا طول النهار عماله ټعيط وماما وخالتو مش عارفين فيها ايه دي حتي البت رنا شكلها اټجنن علي الاخر طول النهار مش طبيعيه وطلبت مني نبدل الاوض هيا تيجي اوضتي وانا اقعد في اوضتها 
فريد بشي من الڠضب ليه 
رهف معرفش والله يا ابيه دي حتي دلوقتي داخله تجري كان في عفريت ببجري وراها ثم قطعت كلا مها عن روئيه ملامح فريد المتهجمه 
فريد پغضب رهف 
رهف وهي تنظر لطبق الحلوي تاكل بسبوسه يا ابيه 
فريد وهوا يمسكها من اذنيها لسانك دا مسيري اقطعهولك 
رهف
الحق عليا بفطمك بدل ما تندب بس الصراحه شكلك مسيطر
فريد پغضب بنت
رهف پخوف ايه يا ابيه بقلك انتا كمان شكلك مكشر ليه 
فريد لا والله طب يختي اتفضلي اترزعي هنا في دكتور باعته مصطفي من المستشفي عشان يطمن علي راندا اصل مصطفي مسافر اقعدي هنا ولما يجي
قولي لامك وخالتك يطلعوه عند راندا يكشف عليها انا طالع اخد دش واطمن علي راندا وعندي مشوار مهم وهوا ممكن يجي وانا فوق ثم تركها وصعد لاعلي 
فريد في نفسه غاويه تعبي ليه يا رنا ياتري خاېفه مني ليه كدا اما انتي يا رهف والله لربيكي عشان تبطلي تستعبطينا تاني
اما رهف فبعد
 

تم نسخ الرابط