رواية تحدتني فأحببتها (كاملة جميع الفصول) بقلم نهلة داوود

لمحة نيوز


يبقي برا
خرجت رهف وعز خارج غرفه رنا
عز وهو يقترب من رهف انتي يبت في ايه الي حصل
رهف بخجل معرفش وسرعان ما وجد كل من والدته وخالته وراندا يخرجو من غرفه رنا فيبدو ان فريد هوا من اجبرهم بالخروج
عز في نفسه الله دا الموضوع كبير بقي يظهر ان يادي اليله الي مش فايته وجد الجو مكهرب للغايه لكل مت بالمنزل فتوجه لراندا التي كانت تقف مع رهف محاولا الحديث معها فقد اشتاق لخجلها وصوتها 
عز راندا 
راندا بانتباه خير
عز بتعجب من طريقتها انتي كويسه
راندا بنفاد صبر عز بقلك ايه انا مش ناقصه ۏجع دماغ ولا فاضيه لتفاهتك دي 
وذهبت لوالدتها
عز بدهشه وضع يده امام فمه وتنفس بها ثم استنشق يده بصل بصل ايه 
اما رهف فرغم الموقف ظلت تضحك علي عز بشده حتي ظهر امامها مصطفي وايمان ليتجهم وجهها
مصطفي عز فريد فين 
عز جوا عند رنا 
مصطفي طب انتو كويسين 
عز خير باذن الله هوا فريد الي كلمك 
مصطفي اه انا اټخضيت والله بس هوا طلب دكتوره ليه 
عز والله معرف يا مصطفي بس مش تعرفنا
مصطفي اه دكتور ه ايمان بنت خالي 
سناء مقاطعه ادخل يا مصطفي ثم دخلت هيا وحنان لغرفه رنا 
فريد ها يا مصطفي جبت دكتور ه 
مصطفي اه يا فريد دكتوره ايمان 
فريد تمام اتفضل اطلع برا 
خرج مصطفي وتبقن الطبيبه ووالدته وخالته
فريد مش عاوز حد غير الدكتور ه في الاوضه
حنان بارتباك المفروض انتا الي تخرج يبني دا كشف نسا المفروض انا وامك الي نبقي معاها 
فريد بنفاد صبر من فضلكم مش عاوز حد في الاوضه
جذبت سناء يد شقيقتها وخرجو من الغرفه فهي تثق بابنها ثقه عمياء
فريد دكتوره ايمان بصي من فضلك عاوزك تكشفي عليها كشف نسا كامل وتشوفي هيا كويسه ولا لا اظن خضرتك فاهمه
ايمان احم اه طبعا طبعا
فريد تمام ثم اشار لها للباب الفاصل بين الغرفتين انا هكون في الاوضه دي لحد متخلصي كشف اول لما تخلصي خبطي علي الباب وانا هدخل وطبعا مش محتاج اقلك ان مش هتكلمي حد عن حالتها غيري انا ثم تركها ودلف لغرفته 
وبعد قليل انتهت الطبيبه من فحص رنا وطرقت علي الباب الفاصل ليظهر فريد
فريد بقلق خير يا دكتوه 
ايمان بارتباك هيا كويسه بس 
فريد پحده مخلوطه پخوف بس ايه
الطبيبه بس 
نكمل بكره باذن الله
الفصل التاسع عشر
تحدتني فاحببتها
فريد پحده مخلوطه پخوف بس ايه
فريد بتفهم وقد وضحت له الصوره كامله اه تمام 
ايمان انا كتبتلها علي كريمات للچروح الي في ومضاد حيوي وغسول 
فريد سريعا مفهوم مفهوم طب هيا دلوقتي كويسه اقصد يعني هتفوق امتي
ايمان لو سبناها نايمه اكيد مش عارفه بصراحه هتصحي امتي لكن ممكن نفوقها دلوقتي ولو اني ارجح انكم تسبوها براحتها ومن الافضل كمان تستشيرو طبيب نفسي
فريد باذن الله بس انا احب حضرتك انتي الي تفوقيها دلوقتي وتفهميها حالتها كويس وطبعا مش محتاج اقول لحضرتك ان مفيش اي حد يعرف بحالتها ولا حتي دكتور مصطفي تمام 
ايمان تمام 
ثم دلف فريد لغرفته مره اخري واغلق الباب اما ايمان فتوجهت لرنا النائمه في فراشها لتخبرها بحالتها كما اخبرها فريد
بعد محاوله ايمان لافاقه رنا فتحت رنا عيونها بفزع وابتعدت سريعا لتتكور في جنب بعيد من الفراش
ايمان باشفاق علي حالتها ازيك يا رنا 
رنا پخوف انتي مين
ايمان بابتسام انا يستي دكتوره ايمان فريد جابني عشان اطمن عليكي واطمنت واحب اقلك انك زي الفل
رنا بتردد بجد انا كويسه بس انا حاسه
ايمان مقاطعه ايوه بجد انتي كويسه الالم الي انتي حاسه بيه نتيجه چرح سطحي جدا محصلكيش اي حاجه وانا كتبتلك غسول وملطفات هتعالج الموضوع دا علطول متقلقيش ثم اضافت وهي تتحضر للذهاب يارب اكون طمنتك يا رنا احسن فريد يولع فيا انا ومصطفي شكلو بيعزك خالص ثم تركتها وخرجت من الغرفه 
حنان پخوف خير يا دكتوره 
ايمان بابتسامه خير يا جماعه هيا كويسه مفيش داعي للقلق دا ثم اضافت وهي تنظر لمصطفي الذي لم تبتعد عينه عن رهف منذ حضوره 
ايمان مصطفي يلي عشان توصلني
مصطفي بارتباك هه اه يلي يا ايمان 
ايمان وهي تجذب يد مصطفي وبصوت خفيض يلي يفلاتي يلا
مصطفي هه
ايمان بضحك هه ايه بس يلي يا خويا يلا انا غلطانه اني سبت جوزي وعيالي وجيت معاك ثم ذهبت هيا ومصطفي
اما سناء وحنان فدخلو غرفه رنا للاطمئنان ومعهم راندا ولحقتهم
رهف بعد ذهاب مصطفي
Adskeeper
HERBEAUTY
10 Easy Tips To Help You Reset Your Sleep Schedule
LEARN MORE
اما عز فقد ذهب لغرفه شقيقه فريد الذي كان يقف في شرفه غرفته 
حنان وهي تجلس بجانب رنا وتمسد علي راسها عامله ايه يا رنا
رنا بضعف الحمد لله يماما
سناء معلشي يا رنا حقك عليا بس والله لو شفتي فريد عمل ايه فيهم خدلك حقك تالت ومتلت 
رهف اه والله يا رنا دا ابيه فريد بهدلهم خالص وطردهم كمان ولم تكمل حتي قاطعتها والداتها 
سناء بمكر بس يا ام لسانين وقوليلي يختي مصطفي كان هنا النهارده مشفنكيش يعني استخبيتي فاوضتك ولا حاجه 
رهف بارتباك وهي تخرج من الغرفه هه لا منا خفيت خلاص وابيه فريد قالي مخفش من حد وانا بطبق كلامه
سناء لا والله 
رهف اه والله ثم خرجت من غرفه رنا بعد الاطمئنان عليها الي غرفتها
سناء روحي يا راندا نادي علي فريد وعز يطمنو علي رنا 
رنا پخوف لا 
حنان محاوله طمئنتها لا ليه يا رنا هما عوزين يطمنو عليكي
سناء بطيبه معلش يا حنان خلاص يا رنا براحتك يا حبيبتي المهم انتي كويسه
رنا ماما تعالي نمشي من هنا 
سناء مسرعه ليه كدا يا رنا عاوزه تسبينا ليه
رنا برجاء الله يخليكي يماما خلينا نمشي من هنا ونعيش في اي مكان تاني عشان خاطري يا راندا قولي لماما
راندا مؤيده فقد سئمت هيا الاخري من ذلك الوضع فهي تشعر ان عز قد استغل ضعفها وكذلك شقيقتها فهي تشعر بالم شقيقتها فقد مرت بنفس الموقف ايوه يا ماما تعالي نسافر تاني امريكا اصحبنا كلهم هناك او حتي نأجر شقه صغيره علي ادنا 
حنان بارتباك وهي تنظر لبناتها فهي تشعر بالمهن ولكن كيف تحقق لهم ما يريدون بدون اي اموال معها فحالتهم الماديه صفر فهي تقع بين نارين
رنا پبكاء عندما شعرت بعجز والدتها ازالت حلق ذهبي من اذنيها وقلاده من رقبتها وضعتهم في يدها ماما الله يخليكي نمشي بصي احنا هنبيع السلسله والحلق دا وراندا كمان هتبيع حاجتها ونمشي من هنا 
رندا پبكاء هيا الاخري اه يماما الله يخليكي نمشي وانا كمان معايا الخاتم والسلسله بتوعي والحلق نبيعهم يماما ونمشي وانا هشتغل 
رنا پبكاء شديد ورجاء وانا كمان هشتغل يماما 
حنان پبكاء وهي تضم ابنتيها فقد اجبرتهم علي المكوث قبل ذلك ولن تفعل ذلك مره اخري خلاص يا رنا هنمشي امسحي دموعك بقي هنمشي يا راندا اهدي
سناء انتي بتقولي ايه يا حنان في ايه يا بنات هوا ايه الي تشتغلو

وتمشو مفيش كلام من دا هيحصل ثم تركتهم وخرجت من الغرفه لتدخل غرفه فريد ابنها 
فريد ها يماما رنا كويسه 
سناء كويسه ايه بس وزفت ايه دي مموته نفسها من العياط هيا وراندا 
عز بقلق ليه بس في ايه
Adskeeper
HERBEAUTY
10 Easy Tips To Help You Reset Your
Sleep Schedule
LEARN MORE
فريد ليه يا امي حد ضيقهم في ايه
سناء رنا مصممه تمشي وتسيب البيت وراندا كمان وبيقولو هيدورو علي شغل و خالتك يعيني بين نارين مش عارفه تعمل ايه 
عز ازاي يعني يمشو يروحو فين وشغل ايه لا طبعا مفيش كلام من دا
سناء والله انا غلبت فيهم شفهم يا فريد
اما فريد فبدون ان ينطق باي شي فتح الباب الفاصل بين الغرفتين ودخل غرفه رنا
فريد بثبات وهو يعتصر قبضته پغضب من فضلك يا خالتو انتي وراندا عاوز اكلم رنا شويه
سناء بقلق براحه يا فريد متكلمها واحنا موجودين 
فريد بصوت عالي نسبيا اثار فزع رنا لا انا عاوز رنا لوحدها 
حنان طب يبني ثم همت بالخروج ولكن رنا تمسكت بيديها لا يماما مش عاوزه اكلم حد 
راندا محاوله طمئنتها فهي تثق بفريد فهو من ساعدها وتعلم انه سيساعد شقيقتها متخفيش يا رنا احنا برا ثم تركها الجميع مع فريد وخرجو ذهب كلا منهم لغرفته 
فريد وهو يجلس علي طرف فراش رنا انتي كويسه يا رنا
رنا پخوف وهي تضم قدميها الي صدرها بقوه اه الحمد لله
فريد بحنيه طب انتي خاېفه كدا ليه اقعدي براحتك مش هاكلك متخفيش
لم تنطق رنا فاكمل فريد
فريد احم الدكتوره طمنتك
رنا بخجل شديد وقد تلون وجهها بالاحمر القاني اه شكرا
فريد فرقه وهو ينظر لها فهو يعشقها عندما يتلون وجهها بالخجل موجوعه
لم تتكلم رنا وانما ذاد خجلها وظلت تفرك يديها ببعضهما بشده
فريد بضحك من هيئتها خلاص متكسفيش اوي كدا المهم قوليلي بقي عاوزه تمشي من البيت هنا ليه 
رنا بضعف مش عاوزه اعيش هنا ثم اضافت برجاء الله يخليك سبيبنا نمشي من هنا 
فريد بقول لا 
رنا ببعض الڠضب لا ايه عاوزه امشي وراندا كمان واصلا ماما وافقت
وانتي صغيره بتهربي ليه يا رنا 
Adskeeper
HERBEAUTY
10 Easy Tips To Help You Reset Your Sleep Schedule
LEARN MORE
فريد وهو يشير علي قلبها طب هدي دا الاول وبعدين اتكلمي 
رنا پخوف وقد تقطع نفسها اكثر مما اقلق فريد 
فريد برقه بس اتنفسي يا رنا براحه يا رنا اهدي اتنفسي بهدوء وعندما انتظم تنفسها 
فريد برقه احسن
رنا بخجل اه
فريد طب تمام عاوزه تمشي ليه بقي
رنا بخجل كدا مش عاوزخ اعيش هنا 
فريد بمكر ليه خاېفه مني مثلا لتجوزك
رنا بارتباك اه لا
فريد بابتسام
اه ولا لا وضحي ثم اضاف بمكر متخفيش دنا حتي طيب والله ثم اقترب من اذنيها وقبل ان يتكلم وجدها تنتفض بشده 
فريد هههششش متخفيش اهدي محدش هيقدر ياذيكي حتي انا اهدي يا رنا انا بس بهزر معاكي مش اكتر اجمدي كدا فين رنا العنديه ام لسانين ولكن تلك المره لم تهدا ككل مره وانما زاد انتفاضها بقوه وبكائها مما اقلق فريد
فريد بقلق رنا مفيش حاجه خلاص اهدي 
رنا پبكاء وصوت متقطع الله يخليك مش عاوزه اتجوز 
فريد هشش رنا خلاص مفيش جواز صدقيني 
وبمجرد ان تفوه بتلك الكلمه حتي توقف بكاؤها 
رنا وهي تكفف دموعها بجد
فريد بحزن داخلي حاول
مدراته اه بجد يا رنا بصي يستي مفيش جواز ولا حتي هجبرك علي اي حاجه والباب الي بيفصل بين اوضتي واوضتك هقفله ومش هدخل اوضتك تاني ابدا وهبعد عنك
كمان بس تفضلي هنا
ها ايه رايك
رنا بعدم تصديق حضرتك بتتكلم بجد 
فريد اه يا رنا بتكلم بجد ها اتفقنا
رنا بسعاده لم تستطع مدارتها اه اتفقنا
فريد بحزن تمام بس ممكن اسالك سؤال 
رنا بخجل اتفضل
فريد هوا طلبي منك للزواج كان عاملك ازمه اوي كدا انتي شيفاني وحش اوي كدا يا رنا وقبل ام تنطق اضاف اقلك خلاص مش مهم يا رنا بس قبل مبعد عنك احب اقلك اني هفضل موجود لو احتجتي مني اي حاجه واياكي تخافي من ايةحاجه طول منا جنبك محدش هيقدر يازيكي تصبحي علي خير ثم تركها وذهب لغرفته
فريد وهو يحدث نفسه ادفع عمري كله واعرف فيكي ايه مني يا رنا 
اما خارج غرفه رنا
الفصل العشرون
تحدتني فاحببتها
فريد وهو يحدث نفسه ادفع عمري كله واعرف فيكي ايه مني يا رنا
اما خارج غرفه رنا
عز يا راندا استني بس عاوز اكلمك 
التفتت راندا لتقف امامه وهي تظفر بقوه 
راندا بضيق نعم خير كلي اذان صاغيه اتفضل 
عز بدهشه احم انا عاوز اطمن عليكي انتي كويسه
راندا بتململ اه كويسه وكويسه جدا كمان في حاجه تانيه ثم التفتت لتذهب لتجد يد عز قد قبضت علي معصمها وقبل ان ينطق عز بحرف وجد راندا تلتفت له وتواجهه بصفعه مدويه علي وجهه ليقف وكانه قد اصابه شلل من فعلتها
راندا بتحدي وهي ترفع راسها وتنظر في عينيه مباشره وبتحذير ايدك لو اتمدت عليا تاني يا عز هقطعهالك فاهم ثم تركته وذهبت الي غرفتها صافقه الباب خلفها بقوه اما عز فظل واقفا في مكانه مده ليست بقليله لا يعلم ماذا حدث يحاول تصديق حقيقه الامر ولم ينبهه سوي خروج والدته من غرفتها للاطمئنان علي رنا
سناء عز ايه الي موقفك هنا يبني
عز هه مفيش يا ماما كنت رايح اشرب
سناء بتعجب تشرب هيا التلاجه الي اوضتك مش فيها ازازه ميه دنا الي لسا مليالك التلاجه النهارده اصبح
عز بتافاف وعصبيه لاول مره في حياته علي والدته قلت رايح اشرب يبقي خلاص ولا هوا كل حاجه لازم ليها تحقيق ثم تركها ليدخل غرفته 
سناء وهي تنظر لرنا الجالسه في فراشها بوجه شاحب يظهر عليه الاعياء الشديد عامله ايه يا رنا انتي كويسه يحبيبتي
رنا بضعف الحمد لله يخالتو 
سناء معاتبه بقي كدا يا رنا كنتي عاوزه تخلي امك واختك وانتي تسيبونا وتمشو بعد ما تعودنا عليكو يبنتي انتي متعرفيش السنين الي انتو امكم كنتم بعيد عني متعرفيش انا كنت عامله ازاي امك دي يا رنا انا بعتبرها بنتي مش اختي 
رنا معلش يا خالتو 
سناء يا رنا دا لولا فريد كان زمانكم مشيتو لو مكنش اقنعك 
لا تعلم رنا لما دق قلبها بقوه وارتعشت اوصالها وعلت وجهها حمره الخجل عند ذكر اسمه
سناء بقلق انتي كويسه يا رنا 
رنا اه الحمد لله كويسه يخالتو
سناء والله يا رنا انا مش عارفه اعتذرلك ازاي علي الي حصل بس والله فريد اخدلك حقك منه دا لولا عز كان ماټ في ايد فريد وطردهم عارفه يا رنا انا عمري ما شفت فريد ابني متعصب كدا بس الناس دي مش بعيد عليها الحجات دي لو تعرفي عبد العزيز ومراته كانو عوزين يعملو ايه في رهف زمان يلي اقلك ايه بس الحمد لله ان انتي كويسه واطمنت عليكي ثم همت لتخرج من الغرفه وقبل ان تخرج اضافت رنا انا هبعتلك الفطار الصبح تفطري
في الاوضه 
رنا لا يخالتو شكرا انا كويسه انا هفطر معاكم باذن الله
سناء بس يبنتي 
رنا مقاطعه والله يخالتو انا كويسه 
سناء الي تحبيه يبنتي
ثم تركتها وخرجت لتقابل حنان ذاهبه لغرفه رنا
سناء رايحه فين يا حنان
حنان هطمن علي رنا
سناء تعالي بس انا لسه جايه من عندها سبيها ترتاح شويه الي شفته مش شويه 
حنان بحزن طب هيا كويسه 
سناء رنا زي الفل يحنان اطمني وقالت انها هتفطر معانا بكره 
حنان يارب يا سناء ثم ذهبت كلا منهما الي غرفتها 
وفي غرفه رهف 
رهف مستلقيه علي الفراش تغط في نوم عميق لا تحلم سوي به منذ ان كانت مراهقه لتجد صوت هاتفها يصدح عاليا لتتململ من نومتها
رهف وهي تمسك الهاتف لتجيب بدون وعي وبصوت نائم تصدق انتا تليفون رخم بقي دا حلم تصحيني منه 
المتصل بجد يبقي اكيد بتحلمي بيا صح
رهف بفزع من الصوت الرجول الذي ياتيها من الهاتف مين بيتكلم 
المتصل تقدري تقولي معجب ها ايه رايك
رهق پغضب مين حضرتك
المتصل يعني مش عارفه 
رهف لا والله مكلمتش حد تنح قبل كدا عشان اعرفك 
المتصل بضحك انا تنح طب يستي بس يا رهف انا كدا مش عارف انا ايه بالظبط دكتور مسهوك ولا تنح ولا فلاتي ولا ايه بالظبط ممكن تحددي
وضعت رهف يديها علي قلبها بقوه تتنفس بصعوبه شديده انه هوا مصطفي ولكن كيف اتي بهاتفها طال صمتها لم تستطع النطق او المجادله لم تقوي علي فعل اي شي حتي اغلاق الهاتف لم تستطع اغلاق الخط لتنتهي من تلك النبضات القويه بقلبها التي كادت تخرجه من بين ضلوعها 
مصطفي وقد شعر بالقلق من صوت تنفسها القوي الذي لا يسمع سواه فيكاد يجزم ان تنفسها سيبقف رهف انتي كويسه
وعندما لم يجد رد سوي صوت تنفس متقطع ولكن قوي كقرع الطبول اكمل رهف انا مصطفي صاحب فريد متخفيش يا رهف ولكن ايضا لم يجد اي جواب ليكمل هوا رهف انا بس كنت بهزر معاكي بردلك الي عملتيه فيا يوم ما قبلتك مالك يا رهف انتي كويسه طب سمعاني 
رهف پبكاء شديد وشهقات متتاليه وكانها انفجار بركاني ممكن تقفل 
مصطفي بقلق اشد فلم يعتقد ان كل ذلك سيحدث متعجب من كلمتها فلم لا تقفل هيا الهاتف بوجهه رهف انتي سمعاني انتي كويسه 
رهف ومازالت تلك الشهقات متتاليه وبقوه اكبر ممكن تقفل الله يخليك اقفل الخط لتقول تلك الكلمه وتفجر پبكاء مرير مش عارفه اقفل الموبيل مش عارفه اقفل الخط لتصمت فجاءه وبصوت ضغيف للغايه تهمس مش قادره اتنفس 
مصطفي بفزع وقلق بالغ يتحرك في غرفته كالسجين المحبوس لا يستطيع فعل اي شي لها وهي بتلك الحاله يشعر انه مقيد يمسح جبينه بعصبيه محاولا السيطره علي افكاره وقد نسي كل ما تعلمه من طب حتي ابسط الامور لمجرد سماع صوتها بتلك
الحاله 
مصطفي رهق اهدي يا رهف طب بصي اتنفسي بهدوء خدي نفس طويل اوي وبعدين خرجيه وانا هقفل والله علطول بس اطمن عليكي 
وبدون ان تشعر رهف نفذت ماقاله لينتظم تنفسها وتسيطر علي نفسها 
مصطفي وهو يزفر بارتياح بعد سماع صوت تنفسها قد عاد طبيعيا مره اخري ها احسن يا رهف 
رهف بخجل الحمد لله شكرا هوا حضرتك عاوز ابيه فريد
مصطفي بخبث لا عاوز وقبل ان يكمل
رهف مقاطعه طب من فضلك مش تتصل علي رقمي تاني 
مصطفي سريعا يا رهف انا 
رهف بخجل شديد لو حضرتك اتصلت برقمي تاني هقول لابيه فريد وقبل ان يتكلم مصطفي وجد الخط قد قطع حاول الاتصال مره اخري ولكنه وجد هاتفها مغلق ليضع هاتفه ويظفر بقوه علي تلك الفتاه التي عرضت عليه قلبها ورفضه هوا ليتعذب هوا الان بڼار عشقها
اما رهف فلم تقوي علي الحركه لا تعلم كيف اغلقت الهاتف لتنكمش علي نفسها في وضع الجنين تبكي بصمت وحزن الم ېجرحها قديما الم يخبرها انها فتاه صغيره حمقاء اكبرت الان في عينيه ااصبحت انثي الان بنظره لا لن تزعن له حتي وان كانت تحبه وان كانت تعشقه لن تستسلم له ابدا
وفي غرفه رنا فبعد خروج خالتها من غرفتها جلست في فراشها لم تستطع النوم من كثره التفكير والالم الذي تشعر به فقامت من فراشها ببطء لتدلف الي مرحاض غرفتها تاخذ حماما دافئ عله يريح اعصابها ويزيل عنها كم الالم الذي تشعر به لتخرج من المرحاض ترتدي منامه زهريه اللون تصل الي ما قبل ركبتيها بكم من الدانتيل الرقيق ثم صففت شعرها لتتركه منسدلا علي كتفيها ثم وضعت عطرها المفضل علها تشعر بالانتعاش قليلا خاصه وان الالم قد خف كثيرا حاولت النوم ولكن ابي النوم ان ياتي لجفونها لتتململ مره اخري
بفراشها وفجاءه وبدون ان تشعر خرجت الي شرفه غرفتها تستنشق ذلك الهواء العليل الذي تسرب اليها مع ضوء الفجر نظرت الي باب الشرفه الخاص بفريد لتطمئن من انه مغلق فاخر شي تريده الان هوا التواجد مع
فريد بمكان واحد ظلت تقف تنظر لجمال الورود بالحديقه تستمع لذقذقه الطيور ويداعب الهواء وجهها برقه ورغم ذلك هربت من عينيها بضع قطرات من الدموع لم تستطع مدارتها 
اما فريد فقد استقظ من نومه بحاله لايحسد عليها يشعر برغبته القويه بها فعشقه لها لا يتركه ان كان نائما او مستيقظا ليزفر پعنف وڠضب علي تلك الفتاه العنيده ويمسح جبينه المتعرق ويمسح وجهه بعصبيه شديده وڠضب بالغ فكيف يصبر عليها بل كيف يبتعد عنها 
فريد لنفسه ايه يا فريد اجمد كدا انتا بقيت كدا ليه مش انتا الي وعدتها تبعد عنها استحمل بقي ليعتصر يده پغضب بالغ ويلقي فراشه پعنف علي الارض يشعر پاختناق في صدره ليخرج الي شرفه غرفته عله يستنشق بعض الهواء العليل ينعش صدره ويطفي ڼار قلبه ورغبته بها وبمجرد ان فتح الشرفه وقف منصدما مما يري انها هيا تقف كالملاك 
فريد برقه اهدي يا حبيبي اسف خلاص معلش اتعصبت عليكي
لم تنطق وانما ظلت تبكي بشده جعلته يشدد من احتضانه لها 
فريد هشششششش بس خلاص اهدي وعندما لم يجد منها رد اكمل طب مالك انتي لسا موجوعه لم تتكلم وانما هزت راسها بنفي وبخجل 
فريد طب انتي كويسه خلاص بقي يا نانا ماقلنا اسف ظل محتضنها مده ليست بقليله حتي هداءت وعندما شعر بانه علي وشك ان يفقد قدرته في السيطره علي مشاعره ابعدها عنه ببطء لتنظر رنا الي الارض خجله من فعلتها 
فريد وهو يضع يدها علي وجهها يمسح دموعها بانامله ويرفع وجهها اوعي في يوم من الايام تحطي عينك في الارض لاي سبب كان طول منا جانبك متخفيش 
لم تتكلم وانما هزت راسها بالايجاب 
للحظه لم يشعر
الفصل الحادي وعشرون
تحدتني فاحببته
فريد بفزع وهو يحملها بين يديه ليدخلها غرفتها وبعد ان وضعها بفراشها ودثرها جيدا ثم حاول افاقتها لتفتح عينيها ببطء شديد تنظر له لاتتكلم ولا تبكي ولا اي شي سوي انها تنظر اليه بضعف وكانها لاتراه
فريد بقلق وهو يفحص نبضها رنا فوقي انتي كويسه وعندما لاحظ صمتها ووجهها الشاحب ونظرها
الثابت علي نقطه واحده ازداد قلقه مره اخري ليضيف طيب انتي سماعني يا رنا طيب شيفاني وعندما لم يجد اي استجابه هزها برفق اتكلمي قولي اي حاجه فيكي ايه انا اسف
يا رنا والله اسف انا
مش عارف عملت كدا ازاي 
ظل يحاول معها بشتي الطرق ولكنها
اغمضت اعينها مره اخري باستسلام رافضه كل شي منه ومن اقواله حتي قلقه عليها وخوفه لم تقبله فقط اغمضت عينيها 
فريد بقلق وخوف حاول افاقتها بشتي الطرق ولكن بدون فائده هاتف صديقه بقلق 
مصطفي الو ايوا يا فريد ايه يبني ايه الي مصحيك بدري كدا هو انا مفيش ورايا غيرك ايه يبني
فريد بقلق وعصبيه اسمع يا زفت 
مصطفي حاضر يا سيدي الزفت سامع اهو قول
فريد بص اصل يعني رنا 
مصطفي وقد لاحظ ارتباكه يعم اخلص مالها رنا ايمان قالتلي انها كويسه
فريد اصل وقد قص علي مصطفي كل ما حدث وما فعله 
فريد بقلق اشد حاولت ومفيش فايده ثم توقف عن الكلام عند روئيه عيونها تفتح ببطء لتنظر له پذعر وتبدا نوبه من البكاء المرير
مصطفي وقد سمع صوت بكاء مخڼوق فريد يا فريد رد فاقت
فريد بحيره لا يعلم ايهدءها ام يجيب صديقه ايوا يا مصطفي فاقت 
مصطفي بثبات طب بص ادام فاقت يبقي الحمد لله هتبقي كويسه المهم حاول تهديها بهدوء ومن غير عصبيه ومتهببش اي حاجه سامع بس تهديها وتخرج من الاوضه يا فريد اوعي تفضل جنبها اوعي
فريد بتفهم تمام تمام ثم اغلق مع صديقه ليهدئها
فريد بحنان رنا انتي كويسه ظلت تبكي وتهز راسها بالنفي پعنف شديد 
ظل فريد بجانبها يهدئها حتي هدات واستسلمت لنوم عميق فما مرت به بيوم واحد ليس بشي هين فتركهافريد وذهب لغرفته ېعنف نفسه علي ما فعل بها جلس علي طرف فراشه يتذكر ما حدث وكيف انه لم يراعي ما مرت به وقد ذاد المها بدل من ان يحافظ عليها اعتصر قبضته پغضب وهو 
فريد باقتضاب صباح النور 
جلس
الجميع يتناول طعامه بصمت فعز حتي الان لا يصدق ما فعلته راندا به ورهف مازالت هائمه مما حدث لا تعرف كيف تتصرف ولا لما مصطفي فعل ذلك وفريد بداخله قلق شديد علي رنا فهذه المره الاولي التي يفقد السيطره علي نفسه بتلك الحاله اما راندا فبرغم ما ترسمه علي وجهها من جديه وانها ليست خائفه الا انها تكاد ټموت ړعبا من عز فنظرته لها قاتله هيا حتي لا تقوي علي النظر اليه 
ظل الصمت يطبق علي الجميع حتي قطعته سناء
سناء امال رنا فين يا حنان منزلتش تفطر معانا ليه 
حنان بحزن والله معرف يا سناء انا رحت انادي عليها قالتلي انها عاوزه تنام فانا قلت اسيبها براحتها بدل مضغط عليها
سناء بحيره بس دي كانت كويسه امبارح وقالتلي انها هتفطر معانا 
حنان ربنا يستر يا سناء 
سناء مطمئنه متقلقيش يا حنان باذن الله هتبقي كويسه بس بردو الي حصلها مش شويه 
حنان يارب يا سناء 
سناء موجه حديثها لرهف بقلك يا رهف 
رهف هه نعم يماما
سناء ابقي خدي رنا النهارده واخرجو غيرو جو شويه لازم نحاول نخرجها من الي هيافيه 
رهف حاضر يماما 
فريد مقاطعا مفيش خروج 
سناء بتعجب ليه كدا بس يبني مش يمكن لما يخرجو رنا نفسيتها تتحسن شويه 
فريد پغضب جعل الكل يصمت انا قلت مفيش خروج برا البيت ومش عاوز نقاش ثم نظر لراندا وهو يهم بالمغادره راندا
راندا نعم يا فريد 
فريد خلي عز يوصلك النهارده للشركه ويروحك معاه 
راندا بقلق بس
فريد مقاطعا مفيش بس معلش انا ورايا حجات كتير النهارده ثم نظر لوالدته وانتي يماما من فضلك حضري ليا شنطتي النهارده عشان مسافر يومين شغل
عز بحيره مسافر فين يا فريد مفيش اي شغل لينا برا مصر دلوقتي واخر سفريه الي انا كنت فيها
فريد پغضب شديد وبصوت اسكت الجميع في اي كل واحد يخليه في حاله فاهمين ولالاثم تركهم بعصبيه ليذهب ليصتدم بصره رنا الواقفه علي الدرج تنظر له بضعف بالغ وانتفاض جسدها ظاهرا بشده ليزفر بقوه وعصبيه شديده ويضرب احدي التحف الموضوعه بقبضته ثم يخرج سريعا يركب سيارته يصل الي شركته بعصبيه ليس لها اي مثيل 
ظل الجميع ينظرون لبعض بحيره 
حنان بقلق من هيئه رنا تعالي يا رنا انزلي ثم اشارت لرهف ان تساعدها وبعد ان جلست علي مائده الافطار حضرت الخادمه سريعا لتنظف الفوضي الذي احدثها فريد قبل خروجه
سناء بارتباك معلش والله دي اول مره فريد يبقي كدا هوا صحيح عصبي بس مش للدرجه دي متزعليش يا رنا 
رنا بهدوء مفيش حاجه يخالتو ثم تناولت طعامها بصمت فاشد ما اسعدها هوا خبر سفره اذا لن تراه في الايام القادمه ولن تصتدم به او يقتحم غرفتها ولو لايام معدوده وبعد انتهاء الافطار 
عز وهو يهم بالقيام وببعض العصبيه يلي يا راندا 
راندا بنفس
العصبيه يلي فين 
عز بتهكم يلي عشان اوصلك يست هانم للشغل منا بقيت السواق بتاعك 
راندا بسخريه وهي تقف امامه بجد اوك ثم القت اليه حقيبتها التي تحتوي علي اوراق عملها لتضيف بلهجه لازعه خد دي واطلع شغل العربيه لحد اما اخرج 
ليزفر عز بعصبيه بالغه ويلقي الحقيبه علي الارض ويخرج پغضب شديد 
راندا ببراءه وهي تلتقط خقيبتها وتنظر للجميع هوا زعل ليه دلوقتي مش هوا الي قال انه السواق ثم خرجت لتحلق به وينفجر الجميع بالضحك عليهم بما فيهم رنا التي لم تستطع منع نفسها من الضحك بشده علي عز وراندا 
خرجت راندا لتقف امام السياره بخوق تصطدم قدميها بالاخري ويقرع قلبها كالطبول فعز لن يمرر لها فعلتها فهي تستقوي بوجود خالتها ووالدتها والجميع عليه ولكنها الان ستكون وحيده معه ظلت شارده تفكر ولم تنتبه لمن يقف بجانبها
عز بعصبيه ايه هتفضلي واقفه كدا كتير ورانا شغل اخلصي 
عز بمكر يعني خاېفه دلوقتي امال كنتي عامله فيها سبع رجاله في بعض ليه جوه هه
راندا وهي تحاول رسم القوه وهخاف من ايه يعني ثم فتحت باب السياره لتركب في الخلف ولكن عز اغلق الباب مره اخري 
عز والله انا مش السواق بتاعك اتفضلي اركبي قدام 
تافافت رندا فقد ايقنت انه لن يمررها لها باي ثمن لتركب السياره بجانبه ليركب هوا الاخر
جلست بالسياره تتنفس بصعوبه لا تنكر انها خائفه منه بشده حاولت الهاء نفسها بهاتفها ولكن يدها المرتعشه فضحتها امامه 
اما عز فقد لاحظ خۏفها فهو ليس بغبي فما تحاول ان تظهره من قوه ليس حقيقي فان كان حقيقي فلما اذا هي بتلك الحاله 
عز بحنان وقد اوقف سيارته لينظر لها راندا
راندا بقلق في ايه انتا وقفت العربيه هنا ليه 
عز مطمئن متخفيش يا راندا انا بس شفتك متوتره شويه قلت اتكلم معاكي
راندا بعصبيه لا مش متوتره ومش عاوزه اتكلم مع حد 
عز بحنان طب بس اهدي يا راندا مالك خاېفه
ليه كدا انتي كلو بيرتعش علفكره يا راندا انا مش هعملك حاجه 
راندا پغضب اصلا انتا متقدرش تعملي حاجه وانا مش خاېفه من حد ومن فضلك يا توصلني للشغل يا اما انزل اخد تاكسي تمام
عز وهو يعتصر قبضته پغضب تمام ثم انطلق بالسياره ليصل الي مقر الشركه لتهبط راندا من السياره قبل ان يتكلم عز وتدخل الشركه مسرعه لتصتدم بسامح يقف امامها 
راندا في نفسها يادي اليوم الي مش فايت هوا انا اخلص من عز يطلعلي زفت سامح دا
كمان هوا شكلو يوم مش فايت 
سامح بابتسامه خبيثه اهلا اهلا يا راندا وهو يقف امامها يسد طريقها 
راندا بضيق خير يا استاذ سامح
راندا
پغضب افندم انتا اټجننت ولا ايه يا استاذ انتا احترم نفسك بدل ما يكون ليا كلام تاني معاك انتا فاهم ولا لا 
ثم تركته وذهبت وقبل ان تبتعد 
سامح مبلاش
 

تم نسخ الرابط