رواية تحدتني فأحببتها (كاملة جميع الفصول) بقلم نهلة داوود

لمحة نيوز


راجل محكوم انا فعلا بحب رنا
سناء وقد التمست الصدق في كلام ابنها توعدني يا فريد ثم مدت له يدها
فريد وهو يضع يضع يده في يد والدته اوعدك يا امي اني افضل طول عمري احب رنا وعمري ما اظلمها في يوم من الايام
اما سناء فقد اڼفجرت من الضحك
فريد باستفهام بتضحكي علي ايه يا امي
سناء بتعجب الزمن دوار يبني
فريد بتعجب مش فاهم قصدك ايه
سناء موضحه اصل من عشر سنين رنا مكنتش راضيه تسافر مع ابوها امريكا وتسيبك ومقتنعتش تسافر الالما وعدتها انها لما تسافر وتكبر وتبقي عروسه هخليك تجوزها وهيا الي علمتني الوعد بالايد لو شفت كميه البراءه والاصرار في كلامها وهيا بتمد اديها وبتقولي وعد يخالتو ساعتها متوقعتش ابدا انها تعمل كدا ولما حطيت ايدي في اديها وقلتلها وعد حسيت باحساس عمري ما اقدر اوصفه حتي خالتك يوميها زعلت وقالتلي ليه كدا وانا ضحكت وقلتلها ان عما رنا تكبر هتكون انتا متجوز ومخلف قدها ونسيت الموضوع لحد لما رنا رجعت 
فريد بتعجب هوا دا الوعد الي كنتي تقصديه 
سناء بضحك اه هوا امال هيا اتكسفت واتعفرتت ليه بس عمري ما تخليت ان الزمن هيدور بجد وانتا الي تطلب تجوزها انا هساعدك يا فريد بس اوعدني اياك يبني في يوم من الايام تكسرها رنا اضعف من انها تكسر
فريد اوعدك يا امي ثم تركها ودلف لغرفته وهو يتذكر تلك الطفله ذو الثماني سنوات التي اصبحت فتاه ذات انوثه جذابه خطفت قلبه ولكن انقبض قلبه اذا لم توافق رنا علي الزواج به او اذا اخبرته بسبب معاملتها له فسيكون عليه ان يتركها ثم تذكر كلماتها انه يحمل عطر امراءه رخيصه وانها تقرف منه ومن رائحته ليزفر بقوه ويحدث نفسه شكلك هتتعبيني اوي يا رنا بس اوعدك عمري ما هلمس بنت غيرك ثم قام تسلل الي غرفه رنا اطمئن عليها ومسد علي شعرها 
فريد بصوت خفيض وهو يمسد علي شعرها بقي يغمي عليكي عشان قلت خطيبتي يارنا ثم ضحك امال لما نتجوز ونبقي مع بعض هتعملي ايه ثم قبل راسها وهمس بحبك يا رنا ثم تركها ودلف الي غرفته بعد ان ازعجه صوت هاتفه ليدلف الي غرفته 
فريد
پغضب ايوه يا رولا بتتصلي ليه
رولا بدلع وحشتني 
فريد پغضب رولا انا مش فاضي للقرف دا بعدين اكلمك ثم اغلق
الهاتف بوجهها ودلف الي مرحاض غرفته اخذ حماما باردا ثم تدثر جيدا وذهب في نوم عميق
رولا پغضب بقي انا قرف انا هوريك يا فريد مش رولا الي يتعمل معاها كدا اكيد لقي واحده جديده شدته يا رولا لالا مبقاش رولا الا اذا عرفت هيا مين ودمرتها فريد ليا لوحدي بس ثم هاتفت فروق
رولا ايوه يا فروق فاضي
فاروق بسخريه ايه البص قلبك ولا ايه 
رولا پغضب خلاص يا فاروق سلام
فاروق بمكر لالا يا قلب فاروق انا فاضي تعالي 
رولا تمام عشر دقايق واكون عندك ثم اغلقت الهاتف
فاروق وهو يلقي الهاتف كتك القرف ست رخيصه انا بس محتاجلك لحد اما اوقع الزفت فريد وبعد كدا اعرفك مقامك
وفي الصباح تمللت رنا في فراشها لتفتح عينيها ببطء تنظر لسقف غرفتها تسترجع احداث امس لتغلق عينيها پغضب من فريد لتفوق رنا علي صوت طرقات علي باب غرفتها
رنا ادخل لينفتح الباب وتظهر رهف
رهف بمرح حمدلله علي السلامه يختي اخيرا فوقتي خضتينا علي الصبح متعرفيش حصل ايه بعد ما اغمي عليكي فريد وزياد نزلو طحن في بعض اوم فريد مرضاش يخلي زياد يشيلك بعدين لم تكمل حتي قذفتها رنا بالوساده
رنا بضحك ايه يا شيخه بالعه راديو علي الصبح افصلي شويه 
رنا پغضب بس يا رهف من فضلك
رهف وهي تجلس بجانب رنا ليه بس يا رنا دا والله ابيه فريدطيب خالص وشكلو كدا وقع فيك يا جميل ثم غمزتها 
رنا پغضب شديد بس بقي يا رهف 
رهف خلاص يستي المهم انتي كويسه 
رنا بابتسامه اه الحمد لله كويسه 
رهف طب يلي خدي دش والبسي كدا عشان نروح نرخم علي راندا وننزل نفطر
رنا بضحك ټموتي في الرخامه ثم تركتها ودلفت الي المرحاض لتاخذ حماما باردا وتخرج معتقده ان رهف تركت الغرفه فلم تخبي قلاده فريد بملابسها ككل مره وبمجرد ان خرجت من المرحاض حتي وجدت رهف تجري عليها وتصرخ 
رهف بضحك وصړاخ رنا مش السلسله الي فريد جبهالك زمان
رنا بارتباك لا مش هيا
رهف بتصميم لا هيا انا فكراها كويس لان يوميها جابلي انا وراندا خاتم وليكي انتي سلسله ثم وكزتها في كتفها وربنا شكلك بتحبيه يلي بقي نروح للبت راندا 
لتذهب كلا من رنا ورهف لغرفه راندا وبمجرد ان طرقو علي الباب حتي فتحت لهم راندا 
رنا بتعجب ايه دا يا راندا اول مره تحطي لون روج غامق كدا 
راندا بارتباك عادي يعني 
رهف بس تصدقي تحفه عليكي يلي بقي عشان نفطر ثم تركتهم وهمت بالذهاب 
رنا راندا انتي كويسه 
راندا بارتباك ايه يا رنا المفروض انا
الي اسالك انتي كويسه
رنا بشك انا كويسه يا راندا وانتي
راندا وهي تغلق باب غرفتها وانا كمان كويسه 
ثم نزلت الفتاتات
لينضمو للبقيه الي مائده الافطار 
حنان رنا انتي كويسه يا حبيبتي انا كنت لسا هطلعلك بس رهف قالتلي انك نازله مع راندا
رنا انا كويسه يماما متقلقيش
سناء متاكده يبنتي انك كويسه
رنا بضحك ايه يا جماعه هوا انا حالتي كانت صعبه اوي كدا انا كويسه والله علفكره يماما انا هروح اقدم في الجامعه النهارده 
رهف بجد حابه بقي تدخلي ايه
رنا بثقه حابه طب عاوزه اتخصص في طب الاطفال 
فريد بحزم خلي التقديم بكره عشان اكون فاضي 
رنا بعند ليه بقي انا هروح لوحدي ولو احتجت حد هبقي اتصل بزياد ابن عمتو يجي مايا هوا في اجازه 
فريد پغضب مفيش لا زياد ولا زفت اظن الكلام اتسمع انا الي هاجي معاكي بكره تمام
رنا پغضب مكبوت فقد شعرت بالخۏف منه تمام ثم اضافت بصوت خفيض الهي يجيلك اسهال بكره يشيخ تقعد في البيت عبو شكلك ولم يسمعها سوي رهف التي شرقت وهي تشرب بعض المياه من كثر الضحك
انهي الجميع افطاره ليذهب فريد الي شركته وتخرج راندا خلفه سريعا كي ياخذها معه ولكنها لم تستطع اللحاق به ليظهر خلفها عز
عز باحتكار اركبي 
رندا وهي تحاول السيطره حتي لا تبكي من فضلك ابعد عني 
راندا پبكاء انتا حيوان انا مش عاوزه اروح معاك ولم تكلمل 
عز بصوت هادر انا هوريكي الحيوان دا هيعمل معاكي ايه
الفصل الحادي عشر
عز پغضب انا هوريكي الحيوان دا هيعمل فيكي ايه
راندا پبكاء حرام عليك بقي انتا بتعمل فيا كدا ليه 
عز بتهكم حرام هوا انتي لسا شوفتي حاجه علي العموم انا مش فاضي دلوقتي بس اوعدك ان باليل هجيلك زياره لاوضتك اوريكي انا حيوان ازاي ثم ادار سيارته

وذهب الي الشركه لتنزل راندا مسرعه قبل نزوله من السياره لتدلف الي شركتها 
اما عز فلم يدخل الشركه وانما اخبر فريد انه بحاجه الي راحه 
وفي الشركه في مكتب فريد تدلف فتاه تضع من المكياج وكانه تزنه علي وجهها بالكيلو جرامات وترتدي ملابس ضيقه للغايه 
فريد باشمئزاز من شكلها نعم مين انتي
الفتاه بدلال
انا نسرين
فريد پغضب اوووف ايوه مين يعني 
الفتاه پخوف وقد عدلت نبره صوتها انا نسرين يا فندم متعينه جديد في العلاقات اعامه
فريد بتفهم اه تمام خير 
الفتاه وهي تقترب منه للغايه لدرجه انها تهمس باذنه مستغله انشغاله بالورق امامه مفيش انا بس كنت جايه اعرفك علي نفسي واقلك اني تحت امرك في اي حاجه وبحركه عابثه اتجهت يدها لاذرار قميصه تعبث بها وقبل ان تفعل قبض فريد علي يدها بقوه المتها 
فريد پغضب انتي مين الي شغلك هنا 
نسرين بتوجع اه اه انا لسا متعينه جديد 
فريد پغضب دفعها بقوه لتقع علي الارض ليمسك هاتف الشركه انتا يا زفت تعالي حالا
سامح وهو يدلف الي مكتب فريد ايوه يا فريد بيه اامرني
فريد پغضب مش انتا بردو الي مسؤل عن تعيين الموظفين الجداد
سامح بارتباك اه يا فندم خير في ايه بس
فريد پغضب وهو يشير علي نسرين قلي بقي ازاي تعين الزباله دي 
سامح وهو ينظر لنسرين بعتاب فقد حظرها من فريد بشده فهو يلهو خارج شركته ولكنه ابدا لا يخلط العمل بالمتعه اسف يا فندم بس موهلاتها 
فريد پغضب يقاطعه مؤهلات ايه وزفت ايه الزباله دي تمشي من الشركه فورا فاهم
سامح بارتباك فاهم فاهم ثم اخذ نسرين وخرجو من المكتب 
فريد وهو يظفر بقوه ناقص قرف انا مش كفايه رنا والي عملاه فيا ااااه يا رنا بكره اتجوزك واتوبك عن الشقاوه والعند ده وانهمك مره اخري في عمله حتي انقضي وقت العمل فدلف لمكتب راندا واخذها معه وذهبو البيت ليجدو الجميع جالس بحديقه الفيلا 
جلس فريد بجانب والدته وكذلك راندا التي حاولت قدر الامكان تحاشي نظرات عز
فريد ازيك يا خالتو 
حنان بابتسامه بخير يبني
فريد دايما باذن الله انا كنت عاوزك في موضوع ثم اضاف وهو ينظر لرنا بس طلما كلنا موجودين هقوله دلوقتي 
حنان خير يبني قول 
سناء بصي بقي يا حنان انا عارفه فريد عاوز ايه وانا الي هطلب منك ومن رنا 
حنان قولي يا سناء عنيا ليكي
سناء وهي تقوم من جلستها لتقعد بجانب رنا انا عاوزه رنا لفريد ابني 
رهف بضحك هوا دا الكلام 
فريد بجد وهو
ينظر لرنا هيا يا خالتو قلتي ايه 
حنان والله يا فريد انا مش هلاقي احسن منك لرنا بس لازم اعرف رائيها الاول
سناء واحنا فيها ايه رائيك يا رنا في الواد فريد ابني اديني يستي خليته يبور جنبي لحد اما تكبري زي ما وعدتك عشان اجوزهولك واوفي بوعدي ايه رائيك بقي
رنا لا مش موافقه 
حنان بخجل بس يا رنا عيب 
رنا پغضب عيب ايه يا ماما انتو مش بتسالوني عن رائي وانا بقول اسفه مش موافقه
فريد بهدوء ليه ايه السبب
رنا بارتباك انا حره هوا الجواز بالعافيه
حنان پغضب بنت عيب 
فريد من فضلك يا خالتو دا قرارها وهيا حره فيه
حنان پغضب وهي تمسك رنا من ذراعها لتقف امامها حره ايه وزفت ايه انا مبحبش دلع البنات اعملي حسابك مش هتجوزي غير فريد فاهمه ولا لا 
رنا پغضب وبكاء ولاول مره في حياتها تكسر كلمه والدتها وبصوت عالي لا لا لا لا
رهف بحزن ليه بس يا رنا دانتي حتي لسا محتفظه بالسلسه الي جبهالك وانتي صغيره اذاكنت انا ورندا الخاتم ضاع مننا وانتي بقالك عشر سنين محتفظه بالسلسه طب ليه
رنا پغضب انتو مصدقين
نفسكم خالتو تقولي وعد وانتي تقوليلي سلسله انتو بتحكمو علي افعال وتصرفات طفله كان
عندها تمن
سنين ازاي يعني ثم انخفض صوتها وهي تكلم خالتها ياخالتو انا بحبك والله ونفسي اعملك اي حاجه بس بلاش كدا ثم اضافت پبكاء والنبي يا خالتو مش انا زي رهف انتي ترضي حد يجبر رهف علي الجواز 
عز ليه بس يا رنا شايفه كدا 
رنا پغضب شايفه ايه باعز اذا كانت رهف اكبر مني بسنتين وبتقوله يا ابيه وانا اصغر من رهف يجماعه افهموني 
فريد بقوه بس انتي عندي غير رهف يا رنا
رنا يووووه مش عاوزه اتجوز ياناس حرام عليكم 
راندا وهي تقف بجانبها وټحتضنها خلاص يا ماما قالتلكم مش موافقه كفايه بقي
عز ليه بس يا رنا بصي والله فريد دا طيب خالص وحبوب بس هوه عصبي شويه بس ثم اضاف بضحك وبعدين يختي انا فاكر وانتي صغيره كنتي ھتموتي وتجوزيه دا انتي حتي فقدتي النطق يوم سفركم عشان هتبعدي عنه
رنا بصړاخ وڠضب وقد تناست كل شي انا مفقدتش النطق عشان هسافر واسيب حد انا فقدت النطق عشان شفت فريد مع ولم تمكل حتي وجدت راندا تضع يدها علي فمها 
راندا وهي تضع يدها علي فم رنا التي اڼهارت من البكاء وقد عادت اليها تلك الذكري لالا يا رنا بس ثم احتضنتها 
راندا بصړاخ بس بقي عاوزين مننا ايه خلاص يا فريد قلتلك مش عاوزه يبقي خلاص فاهم خلاص يا ماما هوا دا الامان الي قلتيلنا عليه هنلقيه هنا ثم نظرت لعز بعتاب نظره مؤلمھ هو الامان ان واحد يغصب واحده علي الجواز والتاني ولم
تكمل واطبقت فمها پعنف وهي تبكي وتنظر بالم شديد لعز 
فريد وهو يقترب من رنا يا رنا انا ولم يكمل حتي فوجئ برنا تجري من امامه الي داخل الفيلا ليذهب خلفها وسط نظرات الجميع 
دلفت رنا سريعا الي الفيلا تجري بشده وكانها تهرب من شبح حتي وصلت لغرفتها وقبل ان تغلق الباب وضع فريد قدميه ليمنع انغلاق الباب ليدلف لغرفه رنا ويغلق الباب خلفه عليه هوا ورنا بمفردهم في الغرفه
ياتري هبحصل ايه نكمل الحلقه الجايه
الفصل الثاني عشر 
دلفت رنا سريعا الي الفيلا تجري بشده وكانها تهرب من شبح حتي وصلت لغرفتها وقبل ان تغلق الباب وضع فريد قدميه ليمنع انغلاق الباب ليدلف لغرفه رنا ويغلق الباب خلفه 
رنا پغضب مخلوط پخوف اطلع بره
فريد وهو يقف قريبا جدا منها وبهدوء شديد لا عاوز افهم خاېفه ليه وهربك دا سببه ايه يا رنا
رنا وتنفسها يرتفع بشده فقد شعرت ان الهواء قد سحب من رئتيها وشحب وجهها بشده
لاوكمان عرفتي اني كنت مع واحده اقنعيني يا رنا اني فاهم غلط بتقولي مش موافقه ومش فارق معاكي بس انا مش شايف كدا جاوبي يا رنا واوعدك اني ابعد عنك لكن سكوتك وعندك دا مش هيبعدني عنك بالعكس انتي كدا بتتحديني عوزاني اقبل علي كرامتي بنت ترفضني لا وكمان بتقولي بقرف منك ومن لمستك منكرش اني واخد الموضوع علي كرامتي وبما انك عارفه ان يوميها
كنت عند واحده يبقي اكيد عارفه ان عمر مابنت رفضتني يتقولي السبب يا رنا الي مش قادر اوصفه ولا حتي اعرفه ولا افهمه يعمل فيكي كدا ليه دايما في عينك نظره عتاب ليا قوليلي يا رنا يمكن اساعدك واحميكي من نفسي اتكلمي يا رنا بلاش عند واوعدك اني هكون جانبك بس اتكلمي صدقيني يا رنا لو عندتي هطلعي القسۏه الي جوايا وانا خاېف عليكي انتي اضعف من انك تجربي قسۏتي اتكلمي
رنا پخوف من كلامته وبكاء مفيش حاجه مش عندي حاجه اقلها ليه انا الله يخليك ابعد عني انا مش عاوزه اتجوز هو بالعافيه
فريد بنظره ثاقبه طب لو مفيش حاجه پتبكي ليه 
رنا پبكاء مخلوط پغضب انتا بتخوفني وبتقولي هتشوفي قسۏتي وهاذيكي وعيزني اعمل ايه يعني 
فريد بخبث طب متتكلمي ويمكن يكون بدل القسۏه حب يا رنا
رنا بړعب شديد لم تستطع مداراته لا مش بحب حد ولا عاوزه احب حد طيب بص انا اصلا والله مش عاوزه اتجوز خالص لاانتا ولا غيرك 
فريد پغضب مكبوت ليه
رنا پخوف ليه ايه
فريد پغضب شديد ليه يا
رنا ليه عامله كدا من نحيتي انا قلت في الاول ممكن خجل حزن علي والدك لكن كل يوم بحس ان في حاجه كبيره ايه الرندا تحت سكتتك عنه ثم مسك ذراعها پعنف يهزها بشده قولي فيكي ايه مني
شوفتي ايه انتي سافرتي امريكا وانتي طفله ٨سنين وانا كنت شاب يا رنا ٢٣سنه كنت بعاملك زي رهف ويمكن احسن كمان انتي كنتي البنوته الصغيره في البيت انا فاكرك كويس بعنادك وشقاوتك ولعبك وكل تفاصيلك سافرتي وانا قبل سفرك بيوم ميزتك عن رندا ورهف واديتك سلسله انتي فعلا كنتي مميزه عني عمري ماذيتك وبعدين سافرتي سافرتي يا رنا عشر سنين مشفتكيش فيهم ولا مره ولا حتي كلمتك ايه كلمه قوليلي بقي ايه الي عملته ليكي انا اذيتك ازاي اه انتي فعلا فقدتي النطق وانتي مسافره ومحدش عرف السبب وقالو عشان انتي كنتي زعلانه انك هتسافري وانا مش لاقي اي سبب او مبرر مش معقول اكون اذيتك وانتي طفله يا رنا ثم ترك يدها وزفر بقوه وهو يمسح علي وجهه بعصبيه ويعطيها ظهره ليلتفت لها مره اخري ويضيف يارنا انتي سافرتي وانا شاب بصي انا فعلا كنت طايش بس مش لدرجه اني اعمل فيكي حاجه انا مش فاقد الذاكره واه كنت طايش بس مش حيوان اعمل حاجه في طفله صغيره 
رنا پصدمه وبكاء شديد لالا 
فريد پغضب شديد وقد فقد اعصابه امال ايه انطقي بقي مهو مفيش سبب يخلي بنت تكره اوي كدا غير السبب دا وانا واثق في نفسي معملتلكيش حاجه يبقي ايه
رنا پبكاء لالا انتا مش فاهم 
فريد وهو يحاول ضبط اعصابه طب فهميني ايه معقوله تكوني بتحبيني وغيرانه عليا
رنا پصدمه تحاول تكذيبه ايه لالا طبعا 
فريد وهو يمسح دموعها بيديه الاخري ومازال مقيد يديها لاعلي وبهمس شديد افتحي عيونك يا رنا لتفتح رنا عينيها ببطء وخوف شديد لتواجه بالنظر في عينيه 
فريد يهمس خاېفه ليه يا رنا وبترتجفي ليه كنتي فاكره اني هعمل فيكي حاجه للدرجه دي شيفاني ثم حرر 
كل يوم
كل يوم يارنا بدون متحسي بتايدي ڼار الرغبه فيا وانتي مش حسه مش فاهمه يعني ايه راجل يتمني و حتي اسكته همس رنا
رنا بهمس شديد وبكاء كفايه انا خاېفه 
فريد هشششششش بس متخفيش اهدي عمري ما هاذيكي يا رنا اسف اسف يا رنا مكنش ينفع اقلك الكلام دا اكيد انتي مش فهماه خلاص مكنش قصدي اخوفك معلش بس اهدي خلاص
رنا بهمس شديد وقد تولد احساس بداخلها لا تستطيع
وصفه تشعر بالارهاق والخۏف منه ومع ذلك تتمني المكوث في طوال عمرها لتهمس بضعف انا عاوزه انام انا بردانه اوي 
سيفقد اعصابه وخبرته كرجل تعلمه انها لن تقاول بحالتها تلك فلم تقاوم اي امراءه اخري سحر
فريد وهو يفتح باب غرفته ليجد والدته تلهس پخوف
فريد بفزع في ايه يا ماما
سناء پخوف عمك 
فريد بتهجم اوووف ماله الزفت
سناء اتصل وقال جاي كمان يومين هيعمل شويه تحاليل وهيقعد عندنا
فريد پغضب يقعد فين وانتي ازاي توافقي يا امي ليه مقلتيلوش يكلمني انتي ناسيه عمل ايه في رهف اذا انا خبيت عليها زمان اعمل ايه دلوقتي 
سناء بارتباك معرفش معرفش 
فريد پغضب وانا الي اعرف 
سناء يبني رهف خلاص بقت كويسه واتحملت الصدمه انها مننا احنا انا بس خاېفه علي البنات رنا وراندا هوا ممكن ولم تكمل حتي قاطعها فريد پغضب شديد
فريد اقسم بالله لو قربلهم لاقتله فيها كفايه رهف هوا هيقعد يومين بادبه بس عشان خاطر المرحوم ابويا انما اقسم بالله يا امي اذا متصرفتيش وخلتيه يمشي لهرتكب جنايه
سناء ربنا يستر يبني مش هتيجي تتعشي 
فريد لا محتاج انام وكمان سيبي رنا محدش يدخل عليها
سناء بشك فريد انتا معملتش حاجه في البنت صح
سناء بارتباك ففريد يفهمها من نظره عينيها
لا مقصدش بس يعني كلمتها
فريد بضحك لا يشيخه هعديها انك متقصديش واه يستي كلمتها والصبر بقي بس الي احب اقولهولك يا ست الكل ان بنت اختك دهولت ابن حضرتك علي الاخر
سناء بفخر طبعا بنت اختي
اما سناء فذهبت لاسفل وهي تتمتم ايه الهم دا والله عيال هبله محدش عاوز يتعشي حتي رندا هتنام والزفت عز الي مكنش بيبطل اكل لا وكمان المفعوصه رهف هتنام ايه الغلب دا عنهم ما اتعشو انزل اتعشي انا واختي عيال تجيب الشلل
اما في غرفه راندا 
ياتري هبحصل ايه اشوفكو في حلقه بكره الساعه ٨باذن الله عذرا للتاخير بس يجماعه انا بنزل من فون وبكتب عليه وكمان من باقه فرفقا بالقوارير لان الفون مهنج مني بقالو يومين
الفصل الثالث عشر
تحدتني فاحببتها
اما في غرفه راندا فبعد ان اخذت حماما دافئ عله يريح اعصابها وجففت عينيها التي انتفخت من كثره البكاء لترتدي منامه قطنيه بيضاء اللون تصل الي ركبتيها وقبل خروجها من المرحاض تشعر بالم شديد اسفل ظهرها وۏجع لا يحتمل بقدميها وكانها لا تستطيع قدميها ان تحملها لتجلس علي حافه البانيو تضع يدها علي راسها تحاول تجميع شتات امرها تتاوه من الالم وتفكر بحالها وحال شقيقتها ظلت جالسه حتي يذهب الالم ولكن هيهات لقد اذداد الالم وبشده في جميع انحاء جسدها
عز بسخريه وهو يجلس علي اريكتها ويضع قدما فوق الاخري ويتفحص الاب توب الخاص به ايه يا راندا انتي فاكره انك لما تقفلي الباب بالمفتاح انا مش هقدر ادخل وعشان اريحك من التفكير الكتير احب اقلك اني معايا نسخه من مفتاح اوضتك فبلاش تتذاكي تاني تمام ثم رفع راسه لينظر اليها ويكمل اه صحيح انتي اتاخرتي كدا ليه خير معقوله كل دا بتجهزي
نفسك ليا تعالي يا راندا اتفضلي واشار لها علي طرف فراشها لتجلس عليه ككل يوم لتسير منكسره
الراس تجلس بهدوء
تتمني ان تمر
تلك الساعات التي يجلسها عز بغرفتها يدمر اعصابها بها ان تنتهي بسلام تدعو ربها الايقترب منها او حتي ينظر لها
عز پحده وهو ينظر لها هاه يا راندا كنتي بتقولي بقي مين الي حيوان
راندا وهي تحاول انهاء الموقف اسفه مكنتش اقصد
عز لنفسه وهو ينظر لها معقول راندا تكون زي ما سامح قال بس لو هيا فعلا كدا طب ليه
عز پحده وڠضب تعرفي سامح مينين
رندا پبكاء وخوف سامح مين
عز وهو يجز اسنانه من الڠضب سامح الي معانا في الشركه يا راندا تعرفيه منين
راندا پبكاء شديد والله معرف حد اسمه سامح ولا شفت حد
عز وقد صډمته فعلتها تلك الهذه الدرجه اصبحت تخشاه للحظه لام نفسه علي ما فعله بها اراد ان يضمها لكي يطمئنها ولكن كبريائه يمنعه عنها ليجلس مره اخري علي الاريكه واضعا قدما فوق الاخري ينظر لحاسوبه ويتركها مازالت واقفه تخشي الجلوس حتي لا تغضبه حتي ياذن لها
جلس مره اخري وقد قرر بداخله عدم المساس بها مره اخري وعدم الاقتراب منها فهو لن ياتي غرفتها مره اخري حتي يفهم حقيقه كل شي فهي اما تكون كما اخبره سامح واما تكون مظلومه من ذلك الحديث تنهد بشده من القادم وظل يفكر حتي انه نسي كل شي الهاه تفكيره والنظر في حاسوبه عن راندا الوقفه امامه باعياء شديد حتي ان التفكير الهاها انه قد مرت ساعات وهو بجلس بغرفتها وهي ما زالت واقف امامه
اما راندا فبعد ان جلس عز شعرت بالخوق من الجلوس امامه بدون ان ياذن لها ظلت تقف وتقف تتاوه بصمت من شده الالم تخشي ان يحدث ما تخاف منه تتمني لو يخرج لتاخذ دواءها تعلم ان الامر حاډث لا محاله ظلت علي تلك الحال تحاول التحكم بنفسها حتي اعلن الرحم عصيانه لاوامرها لتبدا حلقه لا منتهيه من الانقباضات لتشعر راندا بزول سائل علي قدميها يهبط طوليا لتبكي بصمت وتتلوث منامتها البيضاء بدمائها التي تهبط بغزاره علي قدميها ومن ثم علي الارض مكان وقوفها ظلت تبكي بصمت تضع احدي يديها علي فمها لتكتم شهقاتها ويديها الاخري تشد منامتها لاسفل وكانها ستذداد طولا من فعلتها تلك تضم قدميها لبعضهما بشده علها تقلل من تدفق دمائها ولكن هيهات فكلما مر الوقت ولم تاخذ دوائها ازدادت انهمار الډماء منها وظلت علي تلك الحال مده ليست بقليله تخشي النطق اوالكلام تبكي بصمت من خجلها مماتتعرض له تخشي ان تتكلم حتي بدات تنسحب الحياه منها وشحب
وجهها بشده لتتحدث بصوت خفيض قبل ان تسقط مغشي عليها
راندا بدموع وبصوت خفيض وهي تنظر لاسفل باحراج شديد تشد منامتها لاسفل تامل ان تخبي الډماء التي تهبط علي ساقيها عز عاوزه ماما
لينتبه عز لها وانه ما زال بغرفتها وهي ما زالت علي حالها ليتطلع اليها لينعقد لسانه مما راي وما هي الا ثواني معدوده حتي وجد راندا تسقط امامه مغشي عليها ليقوم من مجلسه مڤزوع يجلس بجانبها يحاول افاقتها وقد بدء شحوب وجهها يذداد شي فشي
عز پخوف راندا حبيبتي مالك من ايه الډم دا فوقي قومي يا رنا والله ما هاذيكي تاني وظل ېصرخ بها ويحركها وهي بين يديه كالچثه الهامده ليجد الباب ينفتح بسرعه شديد
اما في شقه ايمان عمته راندا ورنا
زياد ماما انا عاوز اتجوز
ايمان پحده انتا عارف رائي في الموضوع دا يا زياد انا مش هسمحلك تاذي بنات الناس معاك تاني
زياد پحده اوووف يا ماما بقلك عاوز اتجوز مش عاوز اعمل حاجه غلط
ايمان پغضب كبير عاوز تتجوز يبقي تتعالج الاول
زياد اتعالج من ايه انا راجل طبيعي مش محتاج علاج ولا انتي نسيتي اني كنت متجوز قبل كدا
ايمان بصړاخ شكلك انتا الي نسيت مراتك المسكينه الي اجهضت وهيا في الشهر السادس بسبب عنفك معاها وقسوتك الي انتا فاكره من حقك لا يا زياد تتعالج الاول وتوعدني انك تروح لدكتور نفسي ساعتها بقي انا الي هروح اخطبلك بنفسي
زياد بخبث وانا موافق يا امي شوفي دكتور كويس
ايمان بفرحه بجد يا زياد
زياد اه بجد يا ماما
ايمان طب وعاوز تتجوز مين بقي
زياد بهيام رنا
ايمان وقد تهجم وجهها وبشده رنا مين
زياد هوا في كام رنا يا ماما
ايمان بصړاخ لا انتا
اكيد مچنون عاوز تجوز بنت اصغر منك ب١٨سنه لا انا لا يمكن ادمر بنت اخويا ابدا فاهم يا زياد ابدا اطلع برا
زياد پغضب ليه رنا لا
ايمان براااا
زياد پغضب بالغ هتجوزها يا امي ولو ڠصب عنك وعنها ثم تركها وخرج من المنزل صافقا الباب خلفه پعنف
وفي احد نجوع الصعيدوبالاخص بقنا تجلس امرءه يظهر عليا الشړ مع رجل في الخمسين من العمر لا يختلف عنها كثيرا
المرءه بجلك ايه يا عبد العزيز اني مهسكتش واصل علي اكده انتا لازمن تلاجي طريجه
عبد العزيز وهو ينفخ دخان شيشته متجلجيش يا ام العيال بكره هندلي مصر ونتصرف
المرءه ايوه اني بناتي لازمن ياخدو فريد وعز ووالدي امحمد يتچوز رهف دا بجي راچل قد الدنيا
عبد العزيز بتهكم راچل انتي عتضحكي علي مين يا مره انتي ناسيه اني عملت ايه في بنت اخوي عشان خاطر ابنك خايب الرجا ده
المراءه بخبث ابني راچل غصبن عن الكل كليله والي عملته في بت اخوك هنعمله في بنات خالتها
عبد العزيز بضحك وه مره شطانه ابصحيح
وفي فيلا فريد
ياتري هيحصل ايه
الفصل الرابع عشر 
تحدتني فاحببتها
تنويه هام قبل بدء الفصل هذه الروايه لاتحمل باي صوره اوشكل من الاشكال اي تجاوز باخلاق الصعايده او محاوله تشويه صورتهم فلكل الصعايده مني كل الاحترام والتقدير 
بدايه الفصل
وفي فيلا فريد تتملل رنا بفراشها تشعر بصداع رهيب يكاد يفتك براسها لتقوم من فراشها تبحث بشنطها وادراج غرفتها لكي تجد مسكن او اي شي يزيل الم راسها فلم تجد شي لتخرج من غرفتها تتوجه لغرفه شقيقتها علها تجد عندها مسكن او اي شي يزيل ذلك الالم اقتربت من غرفه راندا لتسمع صوت عز ېصرخ بهستيريه 
رنا لنفسها پصدمه هوا دا صوت عز ثم هتفت پخوف راندا لتدلف لغرفه راندا سريعا لتجدها ممدده علي ارض غرفتها وعز بجانبها يحاول افاقتها ظلت رنا تصرخ بصوت عالي وبهستيريه بالغه وهي تحمل راس شقيقتها بين يديها وتصرخ بعز
رنا بصړاخ راندا ردي عليا فوقي عشان خاطري وعندما لم تجد اي رد منها رفعت عينيها لعز وصړخت به بقوه انتا عملت فيها ايه يعز وظلت تصرخ به ولكن عز لم يكن يسمع منها اي شي وانما كان كالمغيب يحاول افاقتها وكان اول من وصل لغرفه راندا علي صوت صړاخ رنا فريد فقد ايقظه صړاخها من نومه ليقوم مڤزوعا يبحث عن مصدر الصوت يدخل غرفتها وعندما لم يجدها اسرع الي غرفه رندا حيث الصړاخ ليجد كلا من عز ورنا بجانب راندا يحاولان افاقتها 
فريد بفزع في ايه راندا مالها واقترب منها ليعرف ما بها
فريد رنا اختك مالها 
رنا پبكاء وهستيريه
معرفش هوا عز ولم تكمل وانما التفتت لاختها تصرخ باعلي صوتها علي والدتها 
لتحضركل من بالبيت علي صوتها 
سناء بفزع وهي تدلف للغرفه في ايه يا رنا 
حنان بصړاخ راندا وسرعان ما حمل عز رندا لياخذها لاقرب مشفي 
فريد وهو
 

تم نسخ الرابط