رواية تحدتني فأحببتها (كاملة جميع الفصول) بقلم نهلة داوود

لمحة نيوز


نفسه تيجي ايه رنا بكل الستات الي عرفتهم يا فريد شكلك من كتر معرفت بنات ليل مش متخيل ان لسا في بنت پتخاف او بتنكسف ثم تذكر رنا وهي ترتعش بين يديه وخۏفها من وجودها معه في مكان واحد بمفردها وخجلها من نطق ما فعله او اخباره انها تعلم انه دخل غرفتها وقبلها 
فريد لنفسه فوق يا فريد فوق الي انتا فيه دا مينفعش ثم اشعل سيجارته وخرج الي شرفه غرفته يستنشق الهواء بعد ان شعر بالخنقه من غرفته ومن نفسه ايضا
اما رنا نكمل الحلقه الجايه طبعا انا بعتزر علي التاخير الي حصل بس كان شويه ظروف وان شاء الله هترجع نزول الروايه منتظمه من اول بكره حلقتين في اليوم بدل حلقه واحده الساعه ٨مساء
الفصل السابع 
ېخاف من التفكير ان ياذي رنا فهو يشعر انه لا يستطيع التحكم بنفسه امامها وفي نفس الوقت اصبح لا يرغب رولا ولا غيرها من النساء فقط رنا من يرغبها
هظلمها ليه يعني مفيش بنات اصغر منها وبيتجوزو وبعدين ايه المشكله فيا يعني
ثم مسح وجهه بعصبيه لالا انا اكيد اټجننت هتيجي ايه رنا فاي ست لمستها انا بقارن مين بمين بقارن بنت ملهاش اي علاقات بنفسك يا فريد دنتا من كتر الستات الي عرفتهم مش فاكر ولا حتي تقدر تفتكر عددهم وظل يفكر حتي غلب النوم عليه
حنان مطمئنه مالك يا رنا ثم اخذتها في بتدمعي ليه يا رنا
رنا پبكاء عاوزه امشي من هنا يماما
حنان ليه بس يا رنا فيكي ايه تعبك يا بنتي قوليلي اساعدك
رنا تحاول الهروب من والدتها مفيش يماما بابا وحشني اوي 
حنان وهي تمسح دموع ابنتها دي سنه الحياه يبنتي الدوام لله
رنا ونعم بالله ياماما
حنان طب يلي يا رنا احسن الجو برد ثم اخذتها ودلفو للغرفه واستقرت رنا في والدتها تستمد منها الدفئ
وفي الصباح استيقظ فريد وارتدي بدله انيقه للغايه جعلته اكثروسامه ونزل لاسفل بعد ان اخبرته الخادمه انهم ينتظرونه بالاسفل ليفطر معهم نزل ليجد الجميع يجلس علي مائده الافطار جلس متجاهلا النظر لرنا ولكن هيهات له بذلك فقد لمح وجهها بطرف عينيه
رهف بمرح علفكره انا جيت اصحيكي الصبح يا رنا زي راندا ملقتقيش في الاوضه
حنان بضحك اصل رنا كانت نايمه معايا
رندا پصدمه جعلت الجميع يلتفت لها نعم رنا نامت فين
رهف في ايه يا رندا عادي يعني منا سعات بنام مع ماما
رندا بتسرع عادي ايه يبنتي رنا متنمش معايا او مع ماما الااذا كان في مصېبه او خاېفه من حاجة
رهف بعدم تصديق بتهزري صح
رندا لاوالله مبهزر عارفه رنا منمتش مع ماما من امتي من وهيا عندها عشر سنين يوميها كانت اتفرجت علي فيلم ړعب عند معايا وخاڤت تنام لو حدها يوميها لكن غير كدا الي بس كان يفكر يقرب من او ضتها كان يبقي يوم معداش ثم اضافت بدون ان تدرك دي يبنتي لما بابا كان يحب يخوفها عشان تنام جنبه كان يقلها لما تكبري هجوزك فريد ثم امسكت لسانها ولكنه كان قد خاڼها فنظرت لرنا باسف التي علت صوت سعالها وشحب وجهها وعلت شهقاتها لتقوم رندا وحنان سريعا الي جانبها
حنان بصړاخ هاتي البخاخه بسرعه يا رندا التي جرت مسرعه لغرفه والدتها وجلت بخاخه التنفس الخاصه برنا لتجعلها تستنشق منها ولم يمر سوي ثواني حتي هدات رنا وانتظم تنفسها وعادو لجلستهم مره اخري ليكملو الافطار
عز بمرح الف سلامه يا رنا كل ده عشان رندا قالت عمي مجدي كان بيقلك ايه ثم ضحك بشده وهو ينظر لها خلاص عرفنا الحل بعد كده لما نحب نخوفك نقلك هنجوزك فريد ثم قهقه بشده ونظر لفريد الذي كان يعتصر قبضته پغضب عشت وشوفتك يا فريد واحده خاېفه تتجوزك ثم نظر لرنا وقال مداعبا بس الصراحه عندك حق دنا ذات نفسي بخاف منه
رهف لالا اخص عليك يا عز دا ابيه فريد مز مبتشفش البنات بټموت عليه ازاي لما بيجي يوصلني الجامعه ثم نظرت لرنا التي احمر وجهها بشده وتنظر لراندا بلوم شديد علي وضعها بذلك الموقف انما رنادي بقي حاله خاصه وظلت تضحك هيا وعز حتي اخرسهم صوت فريد الغاضب
فريد عز رهف وبعدين ثم اضاف پغضب بالغ عز تاخد رندا النهارده الشركه تعرفها علي شغلها ومكتبها وانتي يا رنا جهزي ورق الجامعه بتاعك وشوفي حابه تدرسي ايه ويلي اتفضلو افطرو ولم يسكته
سوي صوت عطس رنا وسعالها
سناء بحنيه مالك يارنا
رنا بخجل مفيش يا خالتو
حنان پغضب مش قلتلك ادخلي من الهوا امبارح اديكي خدتي برد
سناء باستفهام هوا ايه انتي خدتي برد من ايه يا رنا
حنان بطيبه اسكتي يا سناء دي قامت من النوم امبارح مفزوعه كلو بيتنفض والعرق مغرقها وقامت تقولي مخنوقه وطلعت البرنده فاخدت برد
رنا پغضب ايه يا ماما هو الحفله عليا النهارده امبارح شوفت كابوس ايه المشكله يعني محدش فيكم بيشوف كابوس ثم نظرت لراندا وبعدين متقوليلهم فريد مين الي بابا كان ببخوفني ويقلي هجوزهولك
رندا بارتباك اه يجماعه انتو فهمتو غلط فريد دا ولد رخم كان معانا هو وعيلته باباه كان صاحب بابا وكان علطول بيدايق رنا
سناء يعني معندكيش مشكله تنفذي الوعد الي بيني وبينك يا رنا وبمجرد ان تفوهت بتلك الكلمه حتي وقعت الشوكه من يد رنا وتخشبت ملامحها بشده ولم تقوي علي النطق بحرف واحد
جميعهم سال عن ذلك الوعد حتي فريد نفسه
فريد وعد ايه يا ماما
سناء وعد كنت وعداه لرنا ودلوقتي انا جاهزه انفذه ثم نظرت لحنان فاكره يا حنان
حنان بضحك الافاكره هوا دا يوم يتنسي دي رنا مسكتتش يوميها غير لما انتي وعدتيها انها اما تكبر ولم تكمل حتي اسكتها صوت رنا الغاضب
رنا پغضب ماما في ايه يا خالتو وعد ايه انتي بتفكريني بايه انا كان عندي ٨سنين هتاخدو علي كلام واحده كان عندها ٨سنين
رهق بضحك شكلك افتكرتي قوليلي بقي وعد ايه
رنا پغضب وهي تترك طاوله الطعام يووووه ثم صعدت لغرفتها مما اضحك سناء وحنان بشده
حنان بضحك اخص عليكي يا سناء كسفتي البنت
سناء بضحك اه والله يا حنان معرفش انها هتتكسف كدا بس والله شكلهاةيضحك وهي مكسوفه
رهف ورندا بصوت واحد يوووه وعد
ايه بقي متفهمونا ايه الوعد الي يغيظ رنا كدا
نظرت
حنان وسناء لبعضهم
واڼفجرتا بالضحك
فريد نظر في ساعته يلي يا عز خد راندا وديها الشركه وفهمها الشغل ثم تركهم وذهب وكانه يهرب من المكان
عز وهو ينظر لراندا يسلم ملامك يا فريد يلي يا راندا
ثم اخذها وذهب
سناء يلي يارهف روحي شوفي رنا بدل منتي مصدعاني انا واختي
اقامت رهف من مكانها والله انا بقول كدا بردو اسيبك يختي انتي واختك تنمو براحتكم واروح اقعد مع رنا ثم تركتهم وذهبت وتوجه سناء وحنان الي حديقه الفيلا يجلسون بها
حنان انتي كنتي بتهزري ولا بتكلمي جد يا سناء
سناء

لا يا حنان بتكلم بجد انا عاوزه راندا لعز ورنا لفريد
حنان طب رندا وعز ماشي انا شايفه عز ميال لراندا وهيا كمان وكمان سنهم مناسب انما رنا صغيره اوي يا
سناء واخاڤ فريد يقسي عليها خصوصا انه عصبي وكمان اكبر منها بكتير
سناء انتي عارفه يحنان اني بحب رنا وبعتبرها بنتي ولا لا
حنان اكيد يا سناء
سناء خلاص انا شايفه ان رنا وفريد مناسبين لبعض
حنان بس انا مقدرش اغصب علي رنا
سناء سبيني بس وانا هتصرف متقلقيش وربنا يقدم الي فيه الخير
حنان يارب
اما رهف ورنا فظلو يجلسون مع بعضهم طوال اليوم حتي قررت رنا ان تنام بغرفتها حتي تتجنب اسئله والدتها واختها فقررت الاستسلام والنوم بغرفتها
اما فريد فذهب الي الشركه غاضب للغايه ولا يعلم السبب احقا تخاف ان تتزوجه هوا ام ذلك الولد الذي يسمي بنفس اسمه وما هو ذلك الوعد الذي خاڤت منه للغايه واصابها بالقلق بعد ان سالتها والدته وما هو الکابوس الذي قامت منه مفزوعه من نومها واي سبب يدعوها للخوف والنوم بجانب والدتها شعر انه سيجن فلم يعود للفيلا طوال اليوم وانما اتجه لشقته عله ينسي رنا بعد ان يقضي ليله من لياليه
اما رندا وعز فبعد ان ركبا السياره
رندا بخجل عز
عز بهيام وهو ينظر لها عيون عز قلب عز
رندا بخجل اكثر احم يعني لو ينفع متقولش في الشركه اني قريبتكم عاوزه اكون موظفه عاديه ومجهودي هو الي يشهدلي
عز تمام حاضر بس سؤال
راندا اتفضل
عز وقد اوقف السياره ونظر لعينيها مما اخجلها بشده انتي بتتكسفي مني ليه
رندا بخجل هه لا مفيش عادي يعنى
عز وقد ادار السياره مره اخري طيب بس بقلك ايه بقي بطلي كسوف كدا بزمتك في واحده تتكسف من جوزها ثم غمز لها
راندا هه
عز انتي لسا هتتصدمي بردو هتجوزك
ثم وصلا الي الشركه وعرفها علي مكتبها وظل معها طوال اليوم يفهمها العمل تاره ويتغزل بها تاره
اما فريد فبعد ان انهي ليلته مع رولا عاد مره اخري الي الفيلا ودلف سريعا الي غرفته فقد عاد في منتصف اليل وكل مت في البيت نائم وبمجرد ان دلف غرفته وجد!!!!!!!!
الفصل الثامن 
عاد فريد بعد سهرته مع رولا في منتصف اليل ليجد كل من بالبيت نائم فيدلف الي غرفته ليجد رنا تقف بشرفه غرفته صدم في اول الامر ثم تذكر انها تاخذ ملحق جناحه وان الجناح بملحقه يتصلان بشرفه واحده ولكنه تعجب من وجودها فيبدو انها لم تخرج الي الشرفه الامن دقائق قليله فهو متاكد انها ان كانت تقف اكثر من ذلك وراته وهو يعود لدلفت لغرفتها سريعا فيبدو انها لا تعرف برجوعه اقترب فريد من باب شرفته ليجد انها تتحدث في الهاتف وبدون اراده منه فتح باب شرفته ودلف اليها ليقف خلف رنا التي لم تنتبه الي اي شي ولم تشعر حتي بوجود شخص خلفها لتكمل كلامها
رنا يا عمتو والله مفيش اي حاجه من الكلام دا 
ايمان علي الهاتف يعني يبنتي هوا مش جوزك
رنا بنفي لالا يا عمتو والله مش جوزي انا اصلا هتجوزه ازاي وانا لسا راجعه امبارح من امريكا وبعد ين يا عمتو يوم اما اتجوز هتجوز دا
ايمان امال يبنتي قال كدا ليه
رنا بتنهيده معرفش يعمتو اكيد تلاقي ماما زنت عليه عشان ارجع اعيش معاها فهوا قال كدا عشان ترضو تسيبوني
ايمان طب بس ليه يا رنا مكدبتهوش يبنتي كنا وقفنا معاكي
رنا بحزن انا اسفه يا عمتو بس والله خفت الموضوع يتطور وخصوصا في وجود حمزه
ايمان طب انا اعمل ايه دلوقتي حمزه مصمم يجي اخر الاسبوع يشوف الفرح الي قال عليه ولو عرف انو مش جوزك هيطربق الدنيا
رنا پخوف لالالا يا عمتو الله يخليكي اقنعيه او حتي فهميه بالراحه لو جه هتبقي مشكله فعلا ماما اصلا هيا وخالتو بيتلككو 
ايمان باستفهام ازي يعني 
رنا بعدين يا عمتو بعدين هحكيلك علي كل حاجه 
ايمان طب وحمزه هعمل فيه ايه
رنا بصي يا عمتو ابعتيلي رقمه في رساله وانا هتصل به واقابله افهمه
ايمان طب يبنتي ربنا يصلح حالك هستناكي بكره يا رنا 
رنا بسعاده اكيد يا عمتو انتي وحشاني كتير خالص وملحقتش اقعد معاكي 
ثم اغلقت الهاتف لتلتفت لتدلف الي غرفتها لتجد فريد يقف خلفها فاحمر وجهها بشده من شده الخجل 
فريد وكانه يريد التاكد بتكلمي مين يا رنا 
رنا بخجل انا اسفه مكنتش اعرف ان البرنده بتاعت الجناح والملحق موصوله ببعض
فريد پغضب وهو
يعتصر معصمها بقبضته ويجز علي اسنانه پغضب لاخر مره اسمع صوتك عالي وبهدوء كدا قولي هتقابلي مين
رنا وهي تحاول التمسك من الدوار والغثيان الذي اصابها ابعد عني 
فريد وقد تحول غضبه الي تعجب نعم!!!
رنا بضعف ابعد عني من فضلك انا مش قادره اقف
لتستنفر رنا من رائحته ويزيد شعورها بالغثيان مره اخري فتدفعه بعيدا عنها ثم تدلف بسرعه الي غرفتها ومنها الي مرحاض غرفتها لتستفرغ كل ما بجوفها وتجلس علي الارض من شده الانهاك 
فريد پغضب شديد دلوقتي حالا تقولي مالك ومين الي عمتك هتبعتلك رقمه تقابليه 
رنا وقد شعرت بالخۏف من كلماته فقالت بضعف قصدك ايه
انتي حامل
رنا بضعف ممكن اعرف ليه بتقول كدا
فريد حالتك الي مش طبيعيه الدوخه والغثيان والقئ الدائم ودي كلها من اعراض الحمل
رنا پغضب بالغ وقد تناست كل شي وبردو من اعراض القرف الدوخه والغثيان دول بحس بيهم لما بتقرب مني او حتي لما بشوفك مش عاوزه اقعد هنا عشان بكرهك وبكره المكان الي انتا فيه اما الي كنت هقبله حمزه ابن عمتي افهمه ان الي انتا قلته دا كدب مش حقيقي لانه مصمم يجي اخر الاسبوع يشوف الفرح الي حضرتك قلت عليه و مقدرتش اقف ارد عليك من ريحه البرفان المقرف الي علي لبسك دا عطر واحده رخيصه اكيد كنت معاها زي زمان لما شفتك ولم تكمل حتي وضعت يدها علي فمها پصدمه فقد ادركت انها تفوهت بالكثير وقبل ان ينطق فريد دلفت الي مرحاض
فريد وهو يدق علي الباب رنا انتي كويسه
وعندما لم يجد رد طب يا رنا افتحي متخفيش طمنيني بس انتي كويسه
رنا پبكاء وضعف شديد انا اسفه
فريد بحنيه رنا مش مهم افتحي بس وكل حاجه هتتحل
رنا پبكاء اكثر وصړاخ مفيش حاجه هتتحل مفيش حاجه هترجعك في نظري زي الاول مفيش حاجه هتنسيني الي انا شفته 
فريد بذهول من كميه الحزن والقهر في صوتها افتحي بس يا رنا
صدقيني كل حاجه هتتحل
رنا پبكاء انا اسفه صدقني اسفه مكنش قصدي اضايقك انا مليش دعوه بتصرفاتك ولا حياتك اسفه بس لو سمحت سيبني لوحدي 
فريد باستسلام حاضر يا رنا انا هخرج بس صدقيني لازم هعرف فيكي ايه اما حمزه فمتقبليهوش لان الفرح فعلا اخر الاسبوع الااذا قررتي تيجي تحكي ايه الي فيكي من
نحيتي ساعتها بس اوعدك اني الغي الفرح اما غير كدا ولو صممتي علي عندك وسكاتك وحالتك دي صدقيني هتجوزك حتي ولو ڠصب عنك ثم ترك الغرفه وهو في قمه غضبه ليترك الفيلا باكملها ويعود الي شقته مره اخري وما ان وصل شقته حتي ظل يكسر كل ما تقابله يداه وهو يتذكر كلماتها فريد پغضب يعني حالتها دي قرف مني ليه عملتلها ايه ثم صمت وجلس علي كرسي منهك من شده الڠضب عرفت منين اني كنت مع واحده وايه قصدها بزي زمان وعرفت منين اصلا وايه الي شفته ومش هتقدر تنساه اعتصر قبضته پغضب 
فريد پغضب لنفسه انتي الي اخترتي يا رنا انا هوريكي واخليكي تشوفي مش بس تشوفي لا كمان هديكي سبب اكبر عشان تتقرفي مني براحتك
فريد وهو يسحب كرسي ليجلس صباح الخير
سناء انتا كنت فين يا فريد انتا منمتش في البيت
فريد وهو ينظر لرنا التي ارتبكت من نظراته لا يا امي كان عندي شويه شغل سهرت اخلصهم
سناء ربنا يوفقك يبني
حنان بس انتا شكلك مرهق خالص يبني اهتم شويه بصحتك 
سناء اه والنبي قوليلو يا حنان
رنا بصوت خفيض جدا سمعه عز الذي قهقه عاليا هوا بس يرحم نفسه من البنات شويه
عز وهو يقهقه عاليا وينظر لرنا اه والله عندك حق 
رنا بخجل شديد ووجه يكسوه الحمره قامت سريعا 
رهف رايحه فين يا رنا 
رنا طالعه اوضتي 
رهف استني يختي خديني معاكي بدل ماما وخالتو يطردوني زي امبارح
وبعد انتهاء الافطار 
فريد ماما خالتو انا عاوزكم في موضوع باليل لما اجي من الشغل 
حنان وسناء خير يبني ان شاء الله
فريد خير باذن الله ثم نظر لعز 
فريد عز تعالي عاوزك تحصلني علي المكتب 
عز تمام حاضر ثم نظر لراندا ثواني هشوف فريد عاوز ايه واجي نروح الشركه
راندا لالا انا ممكن اروح لوحدي بلاش اتعب حضرتك
عز وهو ينظر لحنان الحقي اخالتي بنتك بتقولي حضرتك ثم اقترب من راندا وهمس في اذانها الكلام يتسمع
راندا بخجل حاضر
عز بهيام اموت انا
فريد پغضب انتا يا زفت
عز وهو يهرع الي مكتب فريد وينظر لراندا مش بقلك بيحترموني مما اضحك راندا وحنان وسناء بشده
عز وهو يدلف مكتب فريد نعم يعم كدا تحرجني قدام الجو
فريد پغضب ادخل يا زفت واقفل الباب وتعالي اترزع
عز حاضر يعم بس متزقش
فريد قولي يا عز رنا قالت ايه قبل ما تقوم من علي الفطار
عز وهو يغمز له قول كدا بقي وانا اقول الواد
فريد اخويا مش علي بعضه ليه اتاري السناره غمزت ووقعت بس والله تشكر رنا وقعتك علي بوزك 
فريد پغضب عز قالت ايه
عز خلاص يعم هقول كانت بتقول هوا بس
لو يرحم نفسه من البنات الي بيشوفهم كل يوم بس تعالي هنا قولي رنا عرفت ازاي انك بتقابل بنات كل يوم اموت واعرف عرفت ازاي بنت العيبه دي مبقلهاش يومين هنا وعرفت وامك الهبله شوف بقالها امك اد ايه ومتعرفش 
فريد برا يا عز
عز بضحك عشت وشوفتك واقع يا فريد
فريد بخبث مش لوحدي اطلع يا عز راندا مستنياك 
عز بارتباك هوا انا دايما مكشوف كدا بس يخويا الحمد لله راندا طيبه مش زي المفتش كرومبو بتاعك
فريد بصوت هادر
عز برااااااااا
عز يما خلاص يعم خارج ثم خرج عز وذهب
هو وراندا الي
الشركه لتدلف راندا الي مكتبها وعز الي مكتبه وفي استراحه الغداء ذهب عز لياخذ راندا للغداء ليقابل سامح 
سامح موظف بالشركه معروف بسوء خلقه وعلاقاته المتعدده ولكنه ماهر جدا في العمل ويدخل للشركه ارباح مهوله 
عز بضحك كنت فين يعم ايه الي جايبك هنا انتا يبني مكتبك مش هناك واشار الي اتجاه معاكس للاتجاه الذي كان ياتي منه
سامح بتنهيده اسكت اعز سيب اخوك في حاله
عز بضحك مالك يا خويا وهو يقلده
سامح قالولي في موظفه جديده جت قلت اجي اشوفها 
عز پغضب ها وشفتها 
عز پغضب وهو يمسكه من ياقه قميصه انتا اټجننت 
سامح وهو يخلص نفسه ايه يعم هيا كانت قريبتك 
تدارك عز نفسه وترك سامح قبل ان ينتشر الموضوع ودلف پغضب الي مكتب عليها الانهماك في العمل فدلف واغلق الباب خلفه بالمفتاح
راندا وقد انتبهت له ونظرت للباب المنغلق پخوف في ايه يا عز 
ياتري عز هيعمل ايه
الفصل التاسع
دلف عز الي مكتب رنا واغلق الباب خلفه ووقف ينظر لراندا پغضب واحتقار
راندا پخوف من هيئه عز في حاجه يا عز
وعندما لم تجد ردا منه
راندا بارتياب شديد عز هوا انتا قفلت الباب ليه في حاجه يا عز
تقدم عز منها پغضب بالغ ليطبق يده علي معصمها پغضب وعڼف بالغ وپغضب مكتوم
عز پغضب شديد سامح كان بيعمل ايه هنا
راندا پبكاء من الالم اه عز سيب ايدي في ايه وسامح مين
عز پغضب اشد واذداد اطباقا علي يدها بقي مش عارفه سامح مين
راندا پخوف وبكاء والله معرف سامح مين سيبني يا عز
اما راندا فظلت تبكي ويرتعش جسدها لا تفهم اي شي مما قاله بل انها لم تسمع اي شي ايضا من شده ارتعاشها وخۏفها وبعد وقت استطاعت التحامل علي نفسها والوقف لتخور قواها كلها وتقع بكل ثقلها علي كرسي المكتب تلهس پعنف شديد وظلت علي تلك الحال مده طويله حتي انتهاء دوام العمل ثم خاڤت ان يقلها عز ككل يوم لتتحامل علي نفسها وتذهب لمكتب فريد لتدخلها سكيرتيرته
فريد وهو يرفع نظره من الاوراق امامه لينظر لراندا تعالي يا راندا
راندا بضعف وكان الحروف تهرب منها هوا ممكن تروحني معاك يا فريد
راندا وهي تخفض نظرها وپخوف ااه كويسه ممكن توصلني البيت
فريد بشك امال فين عز
راندا پخوف لم تستطع اخفائه لالا عز مش فاضي
فريد بشك اكبر مش فاضي ازاي استني انا هكلمه ثم هم ليمسك الهاتف
راندا
وهي تمسك يده لالا لو انتا مش فاضي اكتبلي عنوان البيت في ورقه واناهروح في تاكسي
فريد بدهشه كبيره حاول اخفائها هششششش اهدي بس مالك يا راندا ثم اخذها كطفله صغيره انتي عارفه انك زي رهف عندي قوليلي يا راندا لو عندك مشكله اساعدك
هزت راندا راسها پعنف فهي لن تستطيع مواجهه ڠضب عز كما انها ستخجل بشده ولن تستطيع اخبار احد بما فعله عز ثم حاولت الابتعاد عن لتجفف دموعها عندما احست انها هدات
راندا وهي تنظر للارض خجله مما فعلته وبصوت خفيض انا اسفه
فريد بضحك وهو يضرب علي راسها ليزيل خجلها فهو يعرف ما كانت به راندا فهي احتضنته كاخ او اب تحاول الحمايه به اسفه علي ايه يختي انا مش قلتلك يبت انك زي رهف اختي ثم اخذ مفتاح سيارته واضاف يلي يختي نروح احسن بصراحه انا جعت ثم هم ليذهب ولكنه اطبق علي يديها برفق
فريد راندا انتي بجد كويسه
راندا بارتباك اه كويسه
فريد بشك تمام ثم خرج من مكتبه وخلفه راندا ليوصلها الي الفيلا
وبعد
وقت قليل وصل فريد الي الفيلا هو وراندا ليجدو رنا تنزل هيا الاخري من سياره برفقه شابين
راندا بتعجب مش دي رنا مين الي معاها دول
فريد وهو يعتصر يده پغضب هنعرف دلوقت فاذا كان احد الشابين حمزه فمن هوا الاخر
نزل فريد ورندا من السياره متجهين الي حيث تقف رنا
راندا رنا مين دول
صاحت رنا بعد ان سمعت صوت راندا
رنا تعالي يا راندا دا حمزه وزياد ولاد عمتو ايمان
راندا بسعاده بجد وهمت لتسلم عليهم انا نفسي اشوف عمتو اوي
زياد ممازحا هوكان حد منعك
راندا بضحك لا الصراحه هروح ليها قريب
حمزه وهو يمد يده ليسلم علي فريد الذي ظل صامتا اهلا يا فريد ثم اضاف بسخريه معلش بقي مش هقدر احضر فرحك اخر الاسبوع
زياد بعدم فهم فرح مين يا جماعه
فريد بحزم فرحي انا ورنا
زياد بحزن بجد يا رنا
رنا بنفي لا طبعا مفيش حاجه من الكلام ده فريد بيهزر
راندا محاوله تلطيف الاجواء في ايه يجماعه دانتو حتي لسا متعرفتش بيكو تعالو اتفضلو جوه ثم نظرت لفريد برجاء
فريد متفهما اه طبعا يجماعه اتفضلو جوه
ودلف كل منهم الي داخل الفيلا
سناء بتعجب اهلا يا ولاد ثم نظرت لحمزه وزياد باستفهام
رنا ماما دول حمزه وزياد ولاد عمتو ايمان
حنان اهلا اهلا يا حبايبي اتفضلو
وهم ليجلس الجميع الا ان زياد اطبق علي يد رنا
زياد بهمس لرنا ينفع كدا عماله تقولي زياد بس بلعب معاكي انا يبنتي انا ظابط قد الدنيا دنا جاي من الصعيد مخصوص عشانك
لما ماما قالت انك رجعتي اخدت اجازه علطول
رنا بضحك يعم روح ظابط ايه بس دنتا پتخاف من خيالك
زياد پغضب مصطنع مين انا ابداااااااا ثم اقترب منها واضاف بلهجه اربكتها تحبي اوريكي اني مبخفش
اما رنا فقد احمر وجهها للغايه هه
زياد بضحك من خجلها هه ايه بس شكلك انتي الي پتخافي عسل يناس وانتي مكسوفه كدا
رنا وهي توكزه بكتفه واللخ لوريك
فريد وهو يقف امامهم پغضب ها خلصتو ولا لسا
زياد في ايه يعم بكلم بنت عمتي
فريد پغضب وبصوت عالي بشده بنت عمتك دي تبقي خطيبتي
حنان وهي تصرخ بهما بطلو خناق رنا فوقي يحببتي
سناء اهدي بس يا حنان خير باذن الله ثم صړخت بفريد بطلو خناق نشوف البنت الاول حرام عليكم اتصلي يا رهف بالدكتور
اوقف حمزه زياد وفريد عن الخناق ليقف الاثنان يلهثان
حنان پبكاء تحاول افاقه رنا التي لا تستجيب حتي يحملها فريد ويصعد بها لغرفتها
وما هي الا دقائق حتي حضر الطبيب وبعد ان فحصها خرج معه فريد وزياد وحمزه
فريد خير يا دكتور
الطبيب خير يجماعه متتخضوش كدا هيا بس الظاهر اتعرضت لضغط شويه عموما انا اديتها مهدء وهتفوق الصبح باذن الله متقلقوش
زياد يعني هيا كويسه
الطبيب اه طبعا متقلقوش ثم تركهم وانصرف
هم زياد ولكن اوقفه صوت حمزه الذي استاذن بالذهاب هو وزياد من فريد علي رجعوهم للاطمئنان علي رنا ثم ذهبو
دلف فريد الي غرفته رنا
حنان خير يا بني الدكتوؤ قال ايه
فريد مفيش اطمنو هوا اداها منون لحد الصبح وهتفوق وتبقي كويسه يلي انتو كمان روحو ارتاحو
سناء وهي تهم بالذهاب ماشي يلي يا حنان
حنان لا انا هقعد مع رنا
رهف منتي سمعتي يا خالتو ملهاش لازمه القاعده هيا مش هتفوق غير الصبح
راندا اه صح يماما تعالي يلي
خرجت حنان ورهف وراندا وسناء لتذهب كل منهم لغرفتها
سناء وهي تعود الي غرفه رنا لتجد فريد جالس بجانبها يمسد علي راسها
سناء پغضب انتا هنا بتعمل ايه اتفضل معايا لم يعلق فريد او يتكلم فقط ترك رنا وذهب مع والدته لغرفتها
اما راندا فبمجرد ان دلفت غرفتها وجدت عز بها جالسا علي اريكتها
عز بسخريه اتاخرتي ليه انا عرفت ان رنا كويسه قلت استناكي هنا
راندا پخوف عاوز ايه يا عز
راندا پبكاء يا عز والله ماعملت حاجه ولا اعرف حد
وعندما لم تجد
اجابه منه اضافت پبكاء شديد
راندا ياعز حرام عليك والله ما اعرف حاجه ولا عملت حاجه انا تعبت حرام عليك
عز وهو يمسك معصمها پغضب تعبتي من ايه هوا انا لسا عملت حاجه سيبي التعب دا بعدين بعد الي 
عز بسخريه وهو يمسح عن فمه بقرف
ثم القي امامها ورقه بمبلغ مئتي جنيه وتركها وذهب
الفصل العاشر 
تحدتني فاحببتها
اما فريد ووالدته بعد ان دلفو الي غرفتها لتجلس سناء علي كرسي بغرفتها وتتطلب من فريد الجلوس
سناء باستفهام ممكن اعرف ايه الي حصل دا 
فريد وهو يهم بالجلوس ويقول بلا مبالاه ايه الي حصل
سناء بشي من الڠضب متلفش وتدور عليا 
فريد وهو يزفر بقوه عاوزه تعرفي ايه 
سناء ممكن افهم ازاي رنا خطيبتك وليه اتخانقت مع ابن عمتها زياد 
فريد پغضب مفيش انا لما رحت اجيب رنا من عند عمتها مكنتش راضيه تيجي عشان كدا قلت ليهم انها مراتي فسبوها تيجي معايا 
سناء بمكر بس كدا
فريد اه بس كدا
سناء تمام طيب كدا فهمت ليه قلت انها خطيبتك ممكن بقي افهم ليه اتعصبت وفقدت اعصابك كدا لما 
سناء وقد اكتشفت ما حاولت الوصول اليه قولي بقي اه بص يا فريد انتا ابني البكري الي بعرفه من نظره عنيه انتا عاوز تجوز رنا بجد
فريد بصدق اه
سناء بتفهم انتا عارف الفرق بينكم كام سنه
فريد ايوه عارف ودي مش مشكله منتي الفرق بينك وبين بابا الله يرحمه كان اكتر من فرق السن بيني وبين فرح
سناء پغضب وهي تقوم من جلستها انتا بتقارن مين بمين يا فريد صح الفرق بيني وبين ابوك كان ١٨سنه بس ابوك عرف يحتويني وميحسسنيش بفرق السن كان حنين وهادي فطل طول عمره يعاملني اني بنته مش مراته اتعامل معايا علي اساس سني انا مع اني كنت عصبيه وعنيده عمره مزعلني ولا اجبرني علي اي حاجه ولا عمره عرف ست غيري رد يا فريد بتقارن مين بمين انتا فين من ابوك انتا عصبي ورايك من دماغك وقلبك حجر دا كفايه الستات الي عرفتهم ايه مصډوم ليه فكرني مش عارفه لا يا بني انا عارفه كل حاجه بس انا لو ساكته فدا امل مني فيك انك تتكسف علي دمك وتبطل تشوف الاشكال الزباله التي بتيجي من عندها كل ليله انما توصل انك تاذي بنت صغيره وبريئه زي رنا يبقي لا والف لا كمان قولي يا فريد ازاي هتقدر تتعامل مع رنا بضعفها وخۏفها قدامك طب بلاش كدا هتقدر تعمل زي ابوك وتتعامل معاها علي اساس سنها هيا بنت في الثمانيه عشر سنه هتقدر ولو قدرت علاقتكم الخاصه هيبقي ايه ظروفها بنت بدون اي تجارب بتنكسف من خيالها تلاقي نفسها بين يوم وليله مع راجل اقل ما يقال عليه انه زيرنساء عاوز تفهمني ان رنا هتملي عينك الفارغه يا فريد رد
انطق
فريد پغضب انتي ليه شيفاني وحش اوي كدا يا امي انا ابنك انا لو عاوز اتجوز رنا فدا
لان دي اول بنت قلبي يدق بسببها واحس
اني بحبها
سناء بتهكم حبتها في يومين
فريد پغضب ايوه حبتها حبيت خۏفها وخجلها وعندها حبيت كل حاجه فيها وعارف ازاي اخليها تحبني ليه متخيله اني عاوز
اتجوزها عشان اتحكم فيها او ااذيها انتي فكرتك عني ايه بس يا امي
انا عمري ما هقدر
اظلم رنا ابدا وعمري ما هغصبها علي حاجه انا مش حيوان ولا
 

تم نسخ الرابط