دفنوني

لمحة نيوز

كمل
والدي قال
والشخص ده هو الوحيد اللي يعرف مكان النسخة الأصلية.
ثم جاء صوت طرق على باب الغرفة.
ثلاث طرق.
الجميع تجمد.
جوزي بدأ يحاول فك يديه.
ليلى همست
محدش
يفتح.
لكن الطرق تكرر.
ثم جاء صوت رجل من الخارج
أنا عارف إنكم جوه.
فؤاد اقترب من الباب.
مين؟
جاء الرد
الشخص اللي عنده النسخة الأصلية.
جوزي توقف عن الحركة.
بص
لي.
ثم قال بصوت منخفض
مستحيل يكون هو.
سألته
تعرفه؟
لم يجب.
الرجل في الخارج قال
لو عايزين والدها يرجع افتحوا الباب.
ليلى اتجمدت.
قال إيه؟
الرجل كرر
أبوها لسه
عايش.
وقبل ما يستوعب أي حد الكلمة
انطفأ النور.
وفي الظلام، سمعت صوت جوزي بجواري
متفتحيش الباب مهما حصل.
ثم سمعت صوتًا آخر
من داخل الغرفة نفسها
متصدقيهوش.
صرخت.

لأن الصوت الثاني
كان صوت أبي.

تم نسخ الرابط