جوزي ضربني

لمحة نيوز

جوزي ضربني بعد 3 أيام من الفرح عشان رفضت أودي الأكل لأخته، لكن اعترافها كشف سرًا خطيرًا عن ماضيه!بعد 3 أيام بس من فرحنا، رفضت إني أودي العشا لأخت جوزي وهي قاعدة لازقة في التلفزيون.
جوزي فقد أعصابه في لحظتها. زعق فيا وضربني بالقلم على وشي.
زقيت الطبق بعيد من غير تردد وفي اللحظة دي، الراجل اللي لسه متجوزاه بقى شخص أنا معرفوش.
فضل المطبخ ساكت تمامًا كام ثانية.
ريان كان واقف قدامي وإيده لسه مرفوعة. وشه كان محمر، لكن عينيه كانت هادية بشكل يخوف، كأنه مش انفعل وخلاص كأنه كان بيعاقبني عن قصد.
قال لي بصي إنتِ خليتيني أعمل إيه.
خدي كانت بتوجعني.
الطبق اللي في إيدي كان عليه فراخ مشوية، وبطاطس مهروسة، وفاصوليا خضرا الأكل اللي قعدت أكتر من ساعة أعمله بعد ما رجعت من الشغل.
زقيت الطبق بعيد.
الطبق اتحرك على الرخامة، وخبط في الحيطة السيراميك واتكسر.
قلت له أنا ما خليتكش تعمل أي حاجة إنت اللي اخترت تضربني.
من الصالة، أخته كلوي اللي عندها 24 سنة، أخيرًا بصت بعيد عن التلفزيون.
وقالت بضيق إيه يا جماعة؟ ليه مكبرين الموضوع كده عشان العشا؟
ريان لف ناحيتها وقال إنتِ مالكيش دعوة.
وساعتها فهمت حاجة كانت أخطر من اللي حصل.
كلوي ما كانتش مصدومة.
كانت متضايقة من الخناقة آه لكنها ما كانتش مستغربة إن أخوها يعامل مراته بالطريقة دي.
ريان قرب مني وخفض صوته وقال نضفي اللي اتكسر، وحضري لكلوي طبق تاني، وبلاش تفضحيني.
كنا واقفين جوه بيتي البيت اللي أنا اشتريته من 4 سنين قبل ما أعرفه أصلًا.
ومع ذلك، كان بيتكلم معايا كأني خدامة غلطت في شغلها.
رجعت خطوة لورا ناحية الطرقة.
صرخ رايحة فين؟
قلت هكلم الشرطة.
ملامحه اتغيرت فورًا.
مد إيده ياخد موبايلي من على الرخامة، لكن كلوي كانت أسرع منه. خطفت الموبايل وخبته ورا ضهرها.
قال لها بتحذير كلوي.
بصت له شوية طويلة.
وبعدين بصت لي وقالت بهدوء اطلعي فوق واقفلي باب الأوضة بالمفتاح أنا هعمل المكالمة.
ريان مسك إيدها بقوة.
صرخت من الوجع، وأنا جريت عليه وزقيته بعيد عنها. وقع على التلاجة، لكنه قام بسرعة ووقف قدام الطرقة يمنعني أعدي.
صرخ

إنتِ مراتي! مش هتتصلي بالشرطة عشان قلم واحد!
وفجأة
خبط جامد على باب البيت هز المكان.
شرطة كولومبوس! افتحوا الباب!
ريان اتجمد مكانه.
كلوي كانت لسه ماسكة الموبايل في إيدها.
والشاشة كانت بتوضح إنها فعلًا عملت مكالمة طوارئ.
وهو بيبصلها، همست بالجملة اللي غيرت كل حاجة
كان لازم أحذر إيما قبل الفرح إنت عملت نفس الحاجة مع ميليسا.
ميليسا كانت خطيبة ريان السابقة الست اللي قال لي إنها ماتت في حادث عربية من 6 سنين.
حكايات_زوزا
وقفت إيما مكانها كأنها ما سمعتش غير اسم واحد
ميليسا؟
ريان بص لكلوي بنظرة مليانة غضب وخوف في نفس الوقت.
قال بصوت منخفض إنتِ وعدتيني إنك مش هتفتحي الموضوع ده تاني.
كلوي ضحكت بسخرية، وهي لسه ماسكة الموبايل أنا وعدتك إني مش هفضحك مش إني هسكت لو كررت نفس اللي عملته.
صوت خبط الشرطة على الباب كان لسه بيرن في الشقة.
ريان قرب من كلوي وقال إنتِ مش فاهمة اللي حصل.
ردت عليه لا، أنا فاهمة كويس أنا كنت هناك.
إيما حسّت إن رجليها مش شايلينها.
بصت لريان وقالت مين ميليسا؟ وإيه اللي حصل لها؟
ريان سكت.
ولأول مرة من يوم ما عرفته شافت الخوف الحقيقي في عينيه.
قال إيما، الموضوع مش زي ما هي مصوراه.
كلوي قاطعته كل مرة بتقول نفس الجملة.
وبعدين بصت لإيما وقالت قبل 6 سنين، ريان كان مرتبط بميليسا. كانوا بيجهزوا للجواز. وفي يوم حصلت خناقة بينهم قدام البيت.
ريان صرخ كلوي!
لكنها كملت الجيران سمعوا صوت زعيق وبعدها ميليسا خرجت وهي مصابة.
إيما حطت إيدها على بوقها.
قالت مصابة إزاي؟
كلوي بصت للأرض لحظة، كأنها بتحاول تختار كلامها.
وقعت على السلم أو ده اللي اتقال وقتها.
سكتت لحظة.
لكن ميليسا قبل ما تختفي من حياته قالت جملة واحدة لأمي قالت لها لو حصل لي حاجة، اسألوا ريان.
ريان ضرب الحيطة بإيده وقال كفاية!
في اللحظة دي، صوت الشرطة جه من بره
لو مفيش رد هنفتح الباب!
إيما بصت لريان.
الراجل اللي من 3 أيام كان بيضحك معاها في صور الفرح بقى واقف قدامها كأنه شخص غريب.
قالت له إنت قلتلي إنها ماتت في حادث.
ريان بلع ريقه.
لأن الحقيقة كانت هتخليكي تسيبيني.
سادت لحظة
صمت.
الجملة دي كانت أقسى من أي اعتراف.
فتحت كلوي الباب قبل ما الشرطة تكسره.
دخل الضابط ومعاه زميلته، وبصوا بسرعة على المكان الطبق المكسور، خد إيما الأحمر، والتوتر اللي مالي البيت.
سأل الضابط مين صاحب البلاغ؟
كلوي رفعت إيدها.
لكن قبل ما تتكلم، ريان قال بسرعة كان سوء تفاهم بين زوجين.
الضابطة بصت له، وبعدين بصت لإيما.
وقالت إحنا مش بنحقق في الخناقات الزوجية بس إحنا بنشوف إذا كان حد اتعرض للأذى.
إيما كانت على وشك تتكلم
لكن كلوي قربت منها وهمست قبل ما تقولي أي حاجة لازم تعرفي الحقيقة كاملة عن ميليسا.
إيما بصت لها.
فقالت كلوي
لأن اللي حصل من 6 سنين مش آخر مرة ريان فقد فيها السيطرة إيما حست إن قلبها وقع من مكانه.
بصت لريان اللي كان واقف قدام الضابط يحاول يظهر هادي، لكن إيده كانت بتترعش.
قالت له يعني في حاجات تانية مخبيها عني؟
ريان ما ردش.
والسكوت كان أقوى من أي إجابة.
الضابط طلب من إيما تقعد بعيد شوية، وسألها بهدوء هل دي أول مرة يمد إيده عليكِ؟
إيما فتحت بقها علشان تجاوب
لكنها افتكرت كل التفاصيل الصغيرة اللي كانت بتتجاهلها.
نبرة صوته لما يزعل. تحكمه في لبسها. سؤاله الدائم عن مكانها. إصراره إنها تبعد عن أصحابها بحجة إنهم مش مناسبين.
قالت بصوت مكسور أول مرة يضربني آه.
ريان لف بسرعة وقال لأنها استفزتني!
الضابط بص له بحدة مفيش أي سبب يبرر ضرب زوجتك.
لأول مرة، إيما شافت ريان مش مسيطر على الموقف.
كان متوتر.
خايف.
لكن كلوي كانت لسه واقفة مكانها، وكأنها أخيرًا قررت توقف في الصف الصح.
بعد ما أخد الضابط أقوالهم، خرج ريان للشرفة وهو ماسك دماغه.
إيما قربت من كلوي وقالت احكيلي عن ميليسا.
كلوي سكتت شوية، وبعدها فتحت موبايلها.
قالت أنا كنت صغيرة وقتها لكن فاكرة اليوم ده كويس.
فتحت صورة قديمة.
كانت لفتاة تضحك وسط عيلتها.
دي ميليسا.
إيما بصت للصورة.
كان واضح إنها كانت إنسانة مليانة حياة.
قالت كلوي ريان كان بيحبها أو أنا كنت فاكرة كده.
سكتت لحظة.
بعد الخناقة اللي حصلت بينهم، ميليسا دخلت المستشفى يومين. ولما خرجت، فسخت الخطوبة واختفت.
إيما همست ليه؟

كلوي بصت ناحية الشرفة، تتأكد إن ريان بعيد.
وقالت لأنها قالت إن ريان مشكلته مش إنه بيغضب مشكلته إنه بعد ما يغضب بيحاول يقنعك إنك أنتِ السبب.
الجملة دخلت قلب إيما كأنها اتقالت عنها هي.
قالت طيب ليه اتجوزته لو كنتِ عارفة؟
دموع كلوي نزلت.
لأني كنت جبانة.
إيما سكتت.
كملت كلوي يوم ما جه يتقدم لكِ، شفتك مبسوطة وشفت نفس النظرة اللي كانت في عين ميليسا زمان.
وقتها سمعت إيما صوت خطوات خلفها.
كان ريان واقف عند باب المطبخ.
قال بهدوء مخيف كلوي كفاية.
إيما اتجمدت.
لكن كلوي ما رجعتش خطوة.
قالت لا. المرة دي مش هسكت.
ريان بص لأخته طويلاً.
ثم قال إنتِ فاكرة إنك بتحميها لكنك بتدمري حياتها.
ردت كلوي يمكن لكن على الأقل هخليها تختار حياتها وهي عارفة الحقيقة.
وفجأة، رن جرس باب الشقة مرة تانية.
لكن المرة دي
كان الشخص اللي واقف خلف الباب آخر شخص توقعت إيما إنها تشوفه.
كانت امرأة في منتصف الأربعينيات، ماسكة ملف قديم.
وقالت أول ما شافت ريان
فاكرني؟
تغير لون وجهه.
لأن المرأة كانت تحمل شيئًا واحدًا
الدليل اللي أخفاه ريان عن الجميع لمدة 6 سنوات فتحت إيما عينيها على آخرها وهي تبص للمرأة الغريبة.
ريان رجع خطوة لورا.
وقال بصوت متوتر إنتِ بتعملي إيه هنا؟
المرأة رفعت الملف اللي في إيدها وقالت جيت أرجّع الحقيقة لأصحابها.
كلوي قربت منها وقالت مين حضرتك؟
ردت المرأة اسمي نادين كنت جارة ميليسا.
مجرد ما نطقت اسمها، تغير وجه ريان.
إيما لاحظت ده.
لم يكن وجه شخص قابل شخصًا قديمًا فقط
كان وجه شخص خاف من شيء كان يعتقد أنه انتهى.
قال ريان امشي من هنا يا نادين. مفيش حاجة بينا.
ابتسمت نادين بسخرية غريبة لأن في حاجات كتير بينا. خصوصًا اللي حصل في الليلة اللي غيرت حياة ميليسا.
إيما بصت لريان.
قالت إيه اللي حصل في الليلة دي؟
ريان فتح فمه، لكن نادين سبقته.
قالت قبل ما تسمعي منه لازم تعرفي إن ريان كان دايمًا عنده طريقة يخلي الناس تصدق روايته.
رفعت الملف.
وده فيه كل التقارير اللي اتعملت وقتها.
ريان اتحرك ناحية الملف.
لكن كلوي وقفت قدامه.
قالت سيبها.
بص لها بغضب إنتِ كمان ضدي؟
ردت
أنا مع الحقيقة.
فتحت نادين الملف وطلعت ورقة.
بعد الخناقة، ميليسا قالت إنها مش هتكمل مع ريان. كانت خايفة منه مش لأنه ضربها وقتها، لكن لأنها اكتشفت إنه كان بيخبي عنها
تم نسخ الرابط