هتجوز انا وانتى
أقرب إنسان لقلبها.
وجاد هو كمان كان ساكت على غير عادته.
المحامي مد له ورقة الطلاق.
اتفضل يا جاد بيه.
فضل جاد باصص للورقة ثواني طويلة.
ثم أخدها...
ومزقها نصفين.
المحامي اتصدم.
يا فندم... بتعمل إيه؟
بص جاد لرحمة وقال بهدوء
الاتفاق كان إني أتجوز شهر علشان أرد كرامتي.
ثم ابتسم لأول
لكن خلال الشهر ده اكتشفت إن ربنا ردلي حاجة أكبر بكتير من كرامتي.
رحمة دموعها نزلت.
قالت بصوت مرتعش
يعني... مش هتطلقني؟
هز رأسه وهو يبتسم.
لو القرار بإيدي... فأنا عايز أفضل متجوزك طول العمر.
وقبل ما ترد...
دخلت سميرة هانم وهي مبتسمة.
وقالت
وأنا من أول يوم كنت عارفة
في اللحظة نفسها، وصلت بسنت.
كانت مختلفة تمامًا.
قربت من رحمة وقالت
سامحيني... أنا ظلمتك واتكبرت عليكي. كنت فاكرة السعادة فلوس ومظاهر، لكن اتعلمت إنها أخلاق.
ربنا يسامحنا كلنا.
بعد عام...
امتلأ القصر بالفرحة.
جاد كان شايل طفلة صغيرة بين إيديه، بينما
سميرة هانم قالت وهي تداعب الطفلة
هنسميها إيه؟
نظر جاد إلى رحمة.
ابتسمت وقالت
نسميها أمل... لأنها كانت بداية أمل جديد لكل واحد فينا.
ابتسم جاد، وقبّل رأس ابنته، ثم نظر إلى صورة حسن المعلقة في القصر، وقال في سره
اطمن... بنتك بقت في بيت يصونها، ووعدي ليك هيفضل
تمت بحمد الله.