رواية تحدتني فأحببتها كاملة جميع الفصول بقلم نهلة داوود
المحتويات
بعدم تكرارها ثم تركهم وذهب لمنزله لياخذ حقيبته ويسافر فقد قرر الابتعاد قليلا ليعطي رنا فسحه من الوقت ولكي لا يحدث ما حدث مره اخري فهو اصبح ېخاف عليها منه فاسلم حل الان ان يبتعد عنها سيسافر ليقابل النساء وليعيش مره اخري نزواته ولن يعود مره اخري الا وهو ينساها وينسي عشقه لها فان بقي بجانبها سيؤذيها حتما وهي في الاساس ترفضه ولا تقبله ليذهب الي بيته وهناك يحدث مالم يكن في الحسبان
الحلقه الثانيه وعشرون
تحدتني فاحببتها
تركهم وذهب لمنزله لياخذ حقيبته ويسافر فقد قرر الابتعاد قليلا ليعطي رنا فسحه من الوقت ولكي لا يحدث ما حدث مره اخري فهو اصبح ېخاف عليها من نفسه فاسلم حل الان ان يبتعد عنها سيسافر ليقابل النساء وليعيش مره اخري نزواته ولن يعود مره اخري الاوهو ينساها وينسي عشقه لها فان بقي بجانبها سيؤذيها حتما وهي في الاساس ترفضه ولا تقبله
وفي الفيلا اعلنت الخادمه عن وصول زياد
حنان ازيك يا زياد عامل ايه ووالدتك اخبارها ايه
زياد وهو يبحث بعينيه عن رنا هه الحمد لله كويسه امال رنا فين
حنان بارتباك رنا في اوضتها يبني فهي لا تريد لرنا الاحتكاك باي شخص حاليا واذا عرف زياد من الممكن ان تحدث مشكله
زياد طب ممكن اشوفها
سناء وهي تنظر لحنان بارتباك هيا الاخري روحي يا رهف نادي علي رنا اتفضل اقعد يا زياد
لحد ما رنا تيجي
زياد بارتباك اه اه تمام
رهف رنا زياد تحت عاوز يشوفك
رنا وهي تجفف دموعها مش عاوزه اشوف حد
رهف يا رنا انتي لسه في الحاله دي يبنتي خلاص اهدي بقي
رنا پغضب والله
رهف متفهمه بصي انا لو مكانك اكيد هكون في نفس حالتك
رنا پغضب يا رهف قلتلك خلاص ومش حابه اشوف حد بصي قليله اني تعبانه شويه ونايمه
رهف وهي تجلس بجانبها بصي يا رنا الي محمد عمله انا اصلا مش مستغرباه لان الانسان دا طول عمره كدا وانا عمري ما کرهت حد زيه بس بصراحه الي عمله ابيه فريد انا لسا لحد دلوقتي مش
متخيله ازاي
رنا بدموع مش عاوزه اتكلم يا رهف اخوكي وابن عمك دول اصلا الاتنين حيونات ميفرقوش عن بعض في حاجه
رهف بحزن والله يا رنا ابيه فريد مش كدا بس علي العموم انا
مش هقدر اعاتبك لان فعلا
الي عمله معاكي زعلني وحسيت ان مش هوا ابيه فريد الي انا عرفاه بس خلاص الموضوع حصل ايه لازمه انك تفضلي زعلانه وجايه علي اعصابك اوي كدا
رنا بحزن هحاول
رهف بابتسام ايوا كدا روقي بقي عشان اقلك خبر يفرحك
رنا باستفهام ايه
رهف بصي يستي احنا نعمل مقلب في فريد اخويا انا هبدل معاكي الاوض انتي تاخدي اوضتي وانا هقعد في اوضتك
رنا بابتسام بجد
رهف ايوا كدا الضحكه دي فين من الصبح ايوا يختي بجد بس لو ابيه فريد علقني وربنا ما هسكتلك وهعترف عليكي انك بتحبيه
رنا پصدمه نعم
رهف وهي تهز راسها بالايجاب ايوا يختي بتحبيه طب بزمتك لو مش بتحبيه كنتي اتقهرتي منه اوي كدا انتي مش ملاحظه انك وانتي بتحكيلي زعلانه من ايه مجبتيش سيره محمد والي عمله معاكي وكل كلامك وزعلك وغضبك من فريد بس كل كلامك علي فريد وتقوليلي مش بتحبيه
رنا بارتباك لا اصل
رهف بضحك لا اصل ولا فصل خلاص يختي
رنا بعند لا والله ماشي يختي مسيرك تقعي
رهف احم احم طب ليه كدا بقي علي العموم ماشي بس يا رنا انا عاوزه افهم حاجه
رنا بتعجب ايه
رهف يعني لما انتي بتحبي فريد والواضح كمان انو متنيل علي عينه بيحبك ليه مش موافقه تتجوزي فريد
رنا معلش يا رهف مش هقدر اتكلم صدقيني
رهف ليه بس يا رنا مش ممكن لو في حاجه اساعدك فيها
رنا بعدين يا رهف صدقيني بعدين هقلك
رهف باستسلام ماشي يختي قومي بقي انزلي للراجل الي زمانه حمض تحت دا
رنا بضيق اوووف مش نقصاه خالص والله
رهف بضحك استحملي يختي وادعي ربنا ابيه فريد ميجيش ياخد شنتطه وزياد هنا
رنا باستفهام ليه يعني
رهف
بضحك شديد سعتها بس هنشوف مصارعه الثيران
رنا بضحك طب يختي يلي
رهف بتعجب انتي هتنزلي كدا
رنا اه ليه يعني
رهف لا مفيش بس اصل البلوزه دي مبينه الكدمات الي في دراعك ورقبتك وكمان چرح ايدك
رنا بلامبلاه مش مهم لو سال هقله وقعت واصلا فكك
رهف تمام يلي
هبطت رهف ورنا ليشاهدو علامات الارتباك علي وجه حنان وسناء ونظرات الحيره في عيونهم
رنا بابتسام وهي تصافح زياد ازيك يا زياد عمتو عامله ايه
زياد بابتسام وهو ينظر لها بتفحص واعجاب وبطريقه غريبه لچروح يدها وكدماتها كويس وماما كويسه انتي عامله ايه
رنا انا تمام الحمد لله
زياد وهو ينظر لحنان هوا ممكن اتكلم مع رنا في الجنينه شويه
حنان بارتباك هه اه مفيش مشكله
رنا بتعجب ليه يا زياد منقعد هنا هوا في حاجه
زياد اه عاوزك في موضوع
رنا تمام
ثم خرجت هيا وزياد ليجلسو علي اريكه موضوعه في الحديقه
رنا ببعض الخجل وهي تجلس نعم يا زياد
زياد بمكر الاول انتي عامله ايه
رنا الحمد لله
زياد انا كنت عاوزك في موضوع كدا
رنا اتفضل قول
زياد رنا انا طلبت ايدك من والدتك
رنا پصدمه وهي تقف نعم
زياد بتكبر ايه هوا في حد احسن مني
رنا پغضب ايه التكبر دا في ايه يا زياد انتا عارف انتا اكبر مني بكام سنه انتا مش واخد بالك من فرق السن ولا ايه
زياد بصوت كفحيح الافعي ايه هوا في حد تاني
رنا بتالم زياد سيب ايدي
زياد پغضب بقلك في حد تاني
رنا بتالم وانتا مالك
زياد پغضب يبقي فيه ويتري هوا الي عمل فيكي كدا بس عارفه الكدمات دي اوي وحلوه اوي وبطريقه مقززه وانا ممكن اعملك زيها انا كمان بحب كدا
رنا پخوف شديد وهي تجذب يديها من يده انتا مچنون زياد ابعد عني انتا بتوجعني
زياد وقد تملكته نشوه عارمه من رويتها تتالم هوا في احسن من الالم
لم يخلص رنا من ذلك الموقف الادخول فريد الفيلا يسير بالحديقه ليدلف للمنزل بعد ان صف سيارته انتظرت رنا انه سياتي اليها ولكن الواضح انه بالاساس لم ينتبه لها ولا لما يحدث حيث انه كان مشغول بهاتفه وعندما وجدته رنا قد تجاوزها ولم ينظر لها ابدا
رنا بصوت عالي فريد
استوقف فريد الصوت فهو صوت رنا ولكن لما تصيح باسمه استبعد الموضوع واكمل سيره وكلامه بالهاتف
زياد بضحكه مستفزه ولا عبرك مش بقلك هتجوزك
استوقف الان فريد صوت رنا وهي تصيح باسمه بشده انه الان لا يتخيل او يتوهم فصوتها يبدو عليه الاستغاثه اكثر من الصياح باسمه ليلتفت الي حيث الصوت ليجد رنا ومعها زياد يمسك ذراعها پعنف ليذهب الي حيث يقفا مسرعا
فريد وهو يجذب رنا اليه بعد ان خلصها من قبضه زياد ليفاجي بان زياد يمسكها من موضع الچرح مغ انه ظاهر
فريد پغضب في ايه انتا مسكها كدا ليه يا زفت انتا
زياد حاجه متخصكش
رنا پخوف وهي تختبي خلف فريد ممسكه بثيابه كطفله صغيره ممسكه بثياب والدها لا والله يا فريد انا اصلا مش عاوزه اتكلم معاه خليه يمشي
فريد
حاجه
رنا لم تجيب فقط هزت راسها بالنفي پخوف شديد تحاول حبس دموعها قدر الامكان
فريد بشك وهي ينظر لزياد في ايه اديك سمعت اتفضل اشمي من هنا من غير مطرود
زياد بنظرات ثاقبه تجاه رنا تمام بس لينا كلام تاني يا رنا
فريد وهو يجذب رنا لتقف امامه والتي تنفست الصعداء بعد ذهاب زياد
فريد انتي كويسه يا رنا
رنا بارتباك وخجل وهي تنظر لاسفل اه اه كويسه
رنا بارتباك شديد لا لا مفيش حاجه
فريد بشك اكبر امال موضوع ايه الي كان عاوزك فيه
رنا پخوف فبماذا تجيبه فهي من الاساس لا تفهم شي مما قاله زياد سوي طلبه للزواج منها ولا تعلم لما تلفظ بتلك الكلمات والنظرات الوقحه فكم شعرت بالخۏف منها اخرجها من تفكيرها صوت فريد
فريد وهو ينظر لها بتفحص رنا بقلك موضوع ايه الي زياد كان عاوزك فيه
رنا پخوف وهي تبتعد مفيش كان بيقلي اروح ازور عمتو
فريد بشك لاوالله امال كنتي بتنادي عليا وانتي مړعوبه كدا ليه
رنا بتردد هه لا اصل كنت بناديلك عشان تسلم عليه
رهف رنا زياد مشي
رنا بخضه هه
رهف هه ايه مالك يا بت ثم التقطت احد اوراق الشجر عن خصلات شعرها ايه الي جاب ورق شجر علي شعرك ابت اعترفي
رنا بارتباك هه مفيش مفيش ثم تركتها لتصعد لغرفتها ولكن لم تذهب لغرفتها وانما اتجهت لغرفه رهف فهي لا تريد لفريد العثور عليها فهي خجله للغايه مما حدث كيف استسلمت له كذلك ماذا سيقول عنها من الؤكد انه اكتشف انها تعشقه
رنا لنفسها يادي المصېبه ايه الي انا هببته دا ثم تذكرت سفره وحمدت
الله انها ستبتعد عنه بعض الوقت ولكنها ايضا تذكرت زياد فاعتري قلبها الخۏف الشديد منه
اما فريد فظل واقفا مكانه يضحك بشده عليها وهي تهرب من امامه خجله وكانه قد فعل شي جلل فكيف يخبر تلك الطفله زفر بقوه وهو يمسح علي راسه بابتسامه
فريد لنفسه شكلي هشوف معاكي ايام بيضه يا رنا وهتغلبيني ثم توجه لداخل الفيلا فهو يعرف حق المعرفه انها الان ستختبي منه قدر الامكان وابتسم اكثر عندما اخبرته رهف انها بغرفتها وعندما صعد لغرفتها لم يجدها وبعد ذلك اخبرته رهف انها وجدتها بغرفتها عندها فقط ابتسم بشده علي طفلته التي تهرب منه بعد ان انكشف حبها له خجله منه
فريد رهق انتي يا زفته
رهف يا ابيه احترمني شويه منتا قلتلي رهف ايه لازمتها زفته
فريد محذرا بنت
رهف پخوف خلاص يعم اامرني
فريد رنا فين
رهف بتافاف يووووه يا ابيه قلتلك في اوضتي مش راضيه تخرج
فريد طب اسمعي يا زفته ونفذي الي هقوهولك فاهمه
رهف حاضر والله حاضر
فريد اطلعي دلوقتي بحجه انك تنادي لرنا تتغدي وقوللها اني سافرت خلاص
رهف بتعجب بس انتا مسفرتش يا ابيه
فريد يا زفته اسمعي الكلام ثم اضاف محذرا عارفه يا رهف لو قلتي اني لسا مسفرتش هنفخك زي الكوره الكوتش فاهمه
رهف بړعب يعم فاهمه وربنا فاهمه ثم صعدت لغرفتها القابعه بها رنا اخبرتها ان الغداء اصبح جاهزا وان فريد قد سافر ولم يعد موجود بالفيلا ثم تركتها لتخبر فريد
رهف في نفسها والله اسفه يا رنا بس فريد ممكن يعلقني فيها
فريد عملتي ايه يا زفته قلتلها
رهف اه
فريد ها قالتلك ايه
رهف سريعا قلي يا ابيه انتا بټعذب البت دي ولا ليك عندها طار البت اول ما قلتلها انك سافرت كاني شلت جبل من علي صدرها في ايه بقي
فريد پغضب وهو يضربها علي راسها بنت قالتلك ايه
رهف بتالم يعم قالتلي هتنزل دلوقتي
فريد وهو يبتسم بداخله فاذا كانت صغيرته تجيد الاختباء والهروب فهو يعرف جيدا كيف يخرجها
وفي سياره عز
راندا بعصبيه وقف العربيه
عز پغضب راندا الاحسن ليكي ما اسمعش صوتك دا خالص
راندا پغضب اشد عز نزلني وقف العربيه وعندما لم يستجيل لها فتحت باب السياره
عز پغضب وهو يمسك ذراعها بقوه مجنونه انتي فيكي ايه انا عملتلك ايه دلوقتي من اول ما ركبتي العربيه وانتي مټعصبه فيكي ايه قوليلي خلاص قلت هوصلك البيت واروح في داهيه بعيد عنك خلاص
راندا پغضب انتا باي حق تقول اني خطبتك
عز اه قولي كدا بقي ايه كلامي زعل حد غالي عليكي ولا ايه
راندا بدموع انا بكرهك يا عز
عز پغضب اكيد لازم تكرهيني طيب ياتري بقي بتحبي مين
راندا بصړاخ هستيري انتا ليه بتقول كدا ليه علطول شيفني كدا مره ببيع نفسي ومره بحب حد انا عملتلك ايه انتا غبي غبي يا عز
عز وهو يعتصر قبضته ثم ضړب مقود سيارته پغضب انتي معملتيش حاجه كل مشكلتك اني حبيتك انتي ثم نظر لها بحب والله يا راندا بحبك واسف علي كل حاجه عملتها واذيتك فيها سمحيني يا راندا
راندا بضعف عز روحني
عز برجاء يا رندا انا
راندا مقاطعه الله يخليك يا عز روحني مش عاوزه اتكلم
حاول عز الاقتراب منها ليطمئنها ولكن بمجرد اقترابه منها صدم عز من مدي خۏفها منه وصړاخها
الفصل الثالث وعشرون
تحدتني فاحببتها
اماراندا فعندما
فزع عز من هيئتها بتلك الحاله حاول تهدئتها بكل الطرق ولكنها لم تستجيب ابدا لتتعالي صراختها ان يعود بها الي البيت ولم تهدء حتي حرك عز سيارته متجها الي الفيلا لتعود راندا مره اخري كما كانت مما اكد لعز انها لاتستمد القوه الا بوجود الجميع بجانبها وبمجرد وصولهم وقبل ان يصف عز السياره كانت راندا تفتح بابها لتدلف الي الفيلا سريعا وكان شبح يطاردها
زفر عز پغضب وهو يغلق باب سيارته ليدلف الي الفيلا ليجد الجميع متجمع علي مائده الغداء
سناء اهلا يا عز كويس انك
وصلت انتا وراندا عشان تتغدو معانا
عز وهو ينظر لراندا اه كويس كويس اوي
سناء بتعجب مش فاهمه
عز بضيق مش مهم انا طالع انام
سناء لا اتغدي الاول
عز لا
فريد وهو يقف خلفه عز اقعد اتغدي الاول
وبعدين اطلع
تنهد عز باستسلام ليجلس علي
الطاوله
سناء اطلعي يا رهف نادي علي رنا تنزل تتغدي
رهف يوووه يماما انا زهقت ان بقيت طالعه عندها دلوقتي فوق الخمس مرات وهيا بتقولي هنزل دلوقتي
سناءبضحك طب اطلعي ليها المره دي ومتنزليش الاوهيا معاكي
رهف هه امري لله ثم قامت وقبل ان تصعد الدرج
فريد وهو خلفها انتي يا زفته
رهف يادي النيله وربنا طالعه اجيبها اهو
فريد پغضب رهف
رهف پخوف يا ابيه هوا حد قلك او موصيك ټنتقم مني دنا اختك حتي
فريد بضيق رهف
رهف نعم يا ابيه كلي اذان صاغيه
فريد هوا يا زفته مش قلتلك تقولي لرنا اني سافرت
رهف والله يا ابيه قلتلها وهيا قالتلي انها هتنزل تتغدي وطلعتلها اكتر من مره اعمل ايه بس انزلها بالعافيه
فريد بضيق خلاص اطلعي وحاولي تخليها تنزل معاكي ثم امسك اذنيها عارفه يا زفته لو نزلتي من غيرها هعمل فيكي ايه
رهف بړعب ايه والله حرام يا شبابك الي راح يا رهف
فريد پحده رهف
رهف يا ابيه متجوزها وتريحني الله يكرمك انا اتخنقت دنتا حتي احسن من ثم امسكت لسانها وظهر الارتباك
فريد بشك وهو يضيق عينيه احسن من ايه ولا مين
رهف بارتباك هه لا مفيش انا هطلع اجيب رنا
فريد بوعيد رهف انا مبهزرش انطقي احسن ليكي
رهف پخوف والله يا ابيه مش هينفع انا وعدت رنا اني مقلش لحد
فريد وهو يمسك ذراعها بقوه رهف انطقي
رهف بتالم اصل زياد عاوز يتجوز رنا
فريد پغضب غوري من وشي يا رهف دلوقتي ثم تركها وذهب ليسحب كرسي الطاوله پغضب وينضم الي بقيه العائله لتناول الغداء
فريد احم هوا زياد كان هنا النهارده ليه
نظرت كلا من حنان وسناء الي بعضهما بحيره ليستطرد هوا اصل لما انا رجعت كان هوا مع رنا في الجنينه وسلمت عليه بس يعني استغربت وجوده
حنان اصل هوا كان جاي يشوف رنا
فريد بشك ليه خير هوا في حاجه
سناء زياد كان جاي طالب ايد رنا للجواز وطلب انو يتكلم مع رنا لوحدها يفاتحها في الموضوع
فريد وهو يعتصر قبضته پغضب اه طب وانتو شيفين ايه
حنان معرفش لسا انا مشفتش رنا لسا ولا اتكلمت معاها بس
فريد مقاطعا انتي موافقه عليه
حنان انا مقدرش اقول موافقه اولا الا لما اخد راي رنا دلوقتي تنزل تتغدي ونعرف رائيها
فريد پغضب مكبوت تمام
راندا بتساؤل بس يماما مش فرق السن كبير شويه وكمان زياد شغله في الصعيد واكيد لو اتجوز رنا هتروح معاه وتبعد عننا
سناء يبنتي فرق السن مش مشكله انا جوزي كان اكبر مني ب١٨سنه ووالدك كام اكبر من والدتك ب١٣سنه ومع ذلك كان
في تفاهم بينا وبعدين بردو منقدرش نقول اي حاجه غير لما نعرف راي رنا هيا صاحبت القرار
حنان والله يا سناء لو رنا وافقت انا معنديش مشكله خصوصا ان رنا بتحب عمتها ايمان وكمان زياد شخص محترم ومش فيه حاجه تخلينا منوافقش عليه بس زي ما قولتي الراي الاول والاخير لرنا
راندا علفكره رنا مستحيل توافق
سناء باستفهام ليه يعني
حنان هنشوف يا رندا
عز فريد انتا هتسافر الساعه كام
فريد بلامبالاه مش هسافر
سناء ليه يبني مش قلت هتسافر النهارده
فريد پغضب لغيت السفر ايه المشكله هوا انا لازم اقعد اقدم تفسيرات لافعالي ثم بدا في تناول طعامه ليصمت الجميع
وفي غرفه رهف
رهف يا رنا يلي بقي انا جعت والله منتي لو تقوليلي مش عاوزه تنزلي ليه وتريحيني
رنا بحيره معرفش
رهف طب يلي بقي انا جعت
رنا بشك رهف قولي الصراحه بجد فريد سافر
رنا بصړاخ اه يا رهف براحه
رهف اسفه والله يا
رنا بس ايه الي عمل في الچرح كدا
رنا پغضب المتخلف زياد
رهف بتعجب مسك ايدك من مكان الچرح ايه الغبي دا هوا اعمي
رنا والله مش عارفه يا رهف بس كلامه خوفني اوي
رهف بتعجب ليه هوا قلك حاجه غير انو عاوز يتجوزك
رنا بتردد اصل
رهف انطقي يا رنا اصل ايه
رنا بصي هوا قال كلام بس انا مش فهماه
رهف ليه يعني قال ايه
رنا اصل ثم قصت عليها كل ما تفوه به زياد بس يستي وانا اصلا مش فاهمه هوا قصده ايه كنت بفكر اسال ماما بس اتكسفت بصراحه
رهف بتعجب ايه العبط دا دا اكيد مچنون بس الغريبه يا رنا اني مش فاهمه قصده ايه من كلامه دا ايه رايك نبقي نقول لراندا يمكن تفهم
رنا والله شكل راندا هتطلع هبله زينا ولا هتفهم حاجه
رهف اقلك طنشي منه وتعالي نتغدي احسن
رنا تمام وقبل ان يخرجو من الغرفه
رنا وهيا ممسكه رهف من يدها رهف فريد سافر صح
رهف بارتباك هه اه سافر وبعدين في ايه يعني لو مكنش سافر وقبل ان تكمل وجدت رنا قد احمر وجهها
رهف بتعجب مالك يا رنا
رنا رهف فريد سافر ولا لا
لم تعلم رهف باي شي تجيبها فحالتها تلك اخافتها فاذا كانت بتلك الحاله عندما افترضت عدم سفره فكيف تكون حالتها اذا نزلت لاسفل ووجدته ولكنها تذكرت وعيد فريد لها لتضيف مسرعه سافر يا رنا سافر
رهف وهيا ممسكه يديها وبصوت خفيض انا اسفه يارنا بس
رنا مقاطعه بتوتر شديد خلاص يا رهف خلاص
للحظه ظلت رنا واقفه لا تعلم كيف تتصرف فهي من وضعت نفسها بذلك الموقف بعد ان استسلمت لا تعلم اتصعد من امامهم باي سرعه لتدراي ارتباكها وخجلها منه ام تذهب وتتناول الغداء وتتجاهله وكان شيالم يكن ولم تحسم امرها سوي صوت والدتها لتتقدم بخطوات بطيئه مرتبكه وخجله تفرك بيديها بشده لتجلس بجانب رهف في المقعد المقابل لمقعد فريد كما تجلس دائما
سناء مالاحظه توتر رنا ايه يا رنا دنتي طلعتي روحنا علي ما نزلتي اتاخرتي ليه كدا
رنا بصوت خفيض معلش يا خالتو اصلي كنت قاعده علي الاب ومحستش بالوقت ثم نظرت لراندا واضافت لو فاضيه يا راندا في حاجه عاوزه
اعملها علي الاب وانا مش بفهم فيها
راندا حاضر يا رنا
عز علفكره يا رنا فريد شاطر جدا في التكنولوجيا لو راندا مش عرفت فريد يساعدك
رنا بارتباك لا شكرا راندا كمان شاطره في الحجات دي وهتعرف
فريد وهو مستمتع بارتباكها وخجلها منه مش يمكن رندا مش فاضيه علي العموم انا فاضي بعد الغداء لو حابه
رنا بخجل شديد وبصوت خفيض للغايه منك لله يا رهف مسيري اردهالك
رنا نعم يا ماما
حنان هوا زياد كلمك في حاجه
نظرت كلا من رنا ورهف الي بعضهما بقلق لم تعرف باي شي تجيب اتخبرها بما قاله وتفهم مقصده ام تصمت
انتبه فريد لسؤال خالته وللقلق الظاهر علي رنا ورهف فيبدو ان هناك امر يخفياه
حنان رنا زياد قالك حاجه
رنا بارتباك معرفش
حنان يعني ايه معرفش
رنا يعني معرفش يماما
حنان يعني مفتحكيش في موضوع الجواز
رنا وقد اصبح وجهها بالون الاحمر القاني من شده الخجل والڠضب من والدتها الم تستطيع ان تكلمها منفرده عن الجميع لماذا تحرجها هكذا امامهم جميعا
حنان عندما طال صمت رنا
رنا في ايه قالك ولا لا
رنا باستنكار من والدتها قال يماما
حنان وانتي رايك ايه
رنا بخجل وارتباك بعدين يماما نتكلم بعدين
حنان مفيش حد غريب يا رنا اتكلمي يحبيبتي
رنا وهي تتمني ان تنشق الارض وتختفي من امامهم وتهرب من ذلك الموقف فيبدو ان والدتها ستصيبها بنوبه قلبيه ذات يوم
رنا پغضب مكبوت انتي عاوزه ايه يماما
حنان ايه رايك حابه اعرف رايك
رنا بنفاد صبر لا رائي هوا لا
راندا بصوت خفيض والله قلت كدا محدش صدق
حنان غير مدركه الضغط الذي تعرض ابنتها له لا ليه
رنا وهي تنظر لوادتها برجاء ان تنهي هذا الحوار هوا ايه يماما لا ليه لا يعني لا مش عاوزه
سناء ايوا يعني في سبب لرفضك دا
رنا بتنهد وحزن والله ما عارفه اقلكم ايه با ناس مش موافقه مش عاوزه تتفهم ازاي دي
حنان پغضب رنا اتكلمي كويس زياد انسان محترم وانا شيفاه كويس ومناسب ليكي
رنا پغضب شديد متناسيه كل شي مناسب ليا الي هوا ازاي يعني ايه المناسب هوا المناسب يماما اني اتجوز واحد عمره ضعف عمري
سناء بمكر بس العمر مش سبب يا رنا
رنا يخالتو لو افترضنا العمر مش سبب طب ودراستي ولا كمان دي
حنان رنا اخنا مش بنقلك اتجوزيه احنا بناخد رايك
رنا پغضب شديد لوالدتها لا الي شيفاه يماما غير كدا انتي ليه محسساني اني خلاص هعنس لو مش اتجوزت ليه ماما انا بس عمر١٨سنه مش ٣٨
حنان انا مقلتش كدا
رنا تمام يماما وعد مني اول لما الاقي رندا ورهف اتجوزو انا هوافق علي اول عريس خلاص
حنان بمكر علي العموم فكري وخدي وقتك انا مش عارفه انتي مټعصبه ليه كدا
رنا بنفاد صبر وهي ترفع يديها بالاكتفاء عارفه يماما انا كدا اكتفيت الي انتي عوزاه اعمليه انتي شايفه زياد مناسب لما يجي تاني ابقي قليله اني موافقه وحددي معاد الخطوبه وبالمره الفرح بس يريت تبلغيه انويوم الفرح يستعد كويس لاني يوميها االحاجه الوحيده الي متاكده منها اني يا هقتله يا هقتل نفسي ثم قامت پغضب صاعده لاعلي وسط نظراتهم المصدومه من كلماتها وهي تبرطم بكلام سمعوه جيدا قال اتجوز زياد قال
عز انتو ضغطو عليها يا جماعه ليه كدا اذا هيا مش موافقه خلاص
حنان بتعجب انا مكنتش متخيله انها هتتنرفز كدا رنا اصلا طباعها هاديه مش عصبيه كدا وبعدين انا اول مره اشوفها كدا
سناء معلش كلميها
لما تهدي
حنان اطلعي يا رندا شوفي اختك
راندا حاضر يماما ثم ذهبت وخلفها رهف
سناء هيا رنا علطول كدا
حنان لا ابدا بس انا ضغطت عليها فعلا بس الي مستغرباه ان فريد بس قالت انها مش موافقه حتي ان انا ضغطت عليها اكتر من كدا بس ڠضبها موصلش لكدا ابدا ولا عملت كدا ايه الي يفرق زياد عن غيره يوصلها انها تقول انها يا تقتله وتقتل نفسها انا تعبت والله البنات حملها زاد وبالذات رنا عنيده عمري ما عرفت اتفاهم معاها علطول كانت بتميل لبباها اكتر وهوا الوحيد الي كان بيفهمها
سناء خير باذن الله هيا بس تلاقي اعصبها تعبانه شويه بردو الي شافته مش شويا
اما فريد فلم ينطق بحرف واحد كان بتابع في صمت تعجب من رده فعل رنا وكلامها ولكنه تاكد من شي واحد ان ذلك الحقېر قد اذي صغيرته كما تاكد ان رنا لا تكرهه كما تقول
وفي غرفه رنا
رندا يا رنا خلاص محدش غصبك علي حاجه وبعد الي قلتيه دلوقت اكيد ليكي حق مش توافقي
عليه
رهف بس يا راندا انا مش فاهمه قاصده ايه بكلامه دا
رندا بتعجب انا كمان بصراحه مش فاهمه بس يا رنا انتي ليه مقلتيش الكلام دا لماما
رنا پغضب علي اساس انها ادتني فرصه انا قلتلها بعدين
وهيا صممت
رهف وبعدين طب احنا هنفهم ازاي
رنا
وهي تزم شفتيها لا عاوزه افهم ولا انيل انا اصلا مستحيل اتجوزو بس انا حسيت پخوف منه ومن كلامه دا حسيته انسان مش طبيعي
راندا ورهف بصوت واحد عنك حق
رنا مش مهم طبيعي لنفسه مچنون لنفسه
رهف انتي هتعملي ايه دلوقتي يا رنا
رنا هناااااام
راندا باستنكار مينفعش كدا يا رنا مش كل لما مشكله تواجهك تهربي منها بالنوم
رهف راندا عندها حق يا رنا ايه رايك لو نخلي عز يخرجنا
راندا بضيق لا عز لا
رهف خلاص نطلب من ابيه فريد
رنا بضيق لا فريد لا
رهف ياني منكم امال نخرج مع مين عز لا وفريد لا نجيب مين يعني نخرج معاه
رنا معلش يا رهف والله انا محتاجه انام بجد
راندا طب انتي مش هتروجي اوضتك
رنا لا منا ورهف بدلنا الاوض
رهف لا هوا انا مقلتلكيش انا مش هبدل الاوض
رنا بضيق ليه بقي مش احنا اتفقنا
رهف لا يستي والنبي اما مش حمل ابيه فريد روحي اوضتك يختي
رنا اووووف منك لله انتي واخوكي راندا ايه رايك نبدل الاوض مع بعض
راندا بضحك لا انا مرتاحه في اوضتي
رنا پغضب اووووف ثم تركتهم متجه لغرفتها اغلقت الباب خلفها جيدا ثم جلست علي طرف فراشها تتذكر ما مرت به الي متي ستظل هكذا والاهم كيف ستواجه فريد بعد ما حدث تنهدت پغضب فهيا لم تعد تحتمل ما تمر به فضغط والدتها التي تعلم سببه جيدا فوالدتها تريد منها الزواج فلا يخفي عليها ان والدتها تشعر بالاحراج من مكوثهم بمنزل شقيقتها وتحمل فريد كامل نفقتهم الامر الذي يؤلم رنا ايضا ولكن ما ذنبها اذا لم تكن تملك المال لماذا يكون عليها الزواج زياد وهي تخافه ولا تحبه كما انها ان استسلمت لمن تحب وتزوجت فريد فكيف ستكون حياتهم سويا فهي لن تقبله ولن يكونا زوجين طبيعيين ستظل تلك الذكري محفوره بعقلها ثم انها كيف ستخبره ان تزوجها سبب اعراضها عنه ظلت تفكر كثيرا لدرجه قد انهكتها التفكير باي شي لا تعلم ماذا تفعل وكيف تهرب من فريد وحصاره لها شعرت بان عقلها سينفجر فاستسلمت لنوم طويل لم تشعر باي شي
الابرهف تحاول ايقاظها لتناول الافطار
رهف يارنا اصحي بقي
رنا وهي تفرك بعينيها وبصوت نائم ايه يا رهف سبيني عاوزه انام
رهف يبنتي تنامي ايه انتي عارفه انتي نايمه بقالك اد ايه دنا غلبت فيكي امبارح انا وراندا عشان تنزلي تتعشي وفي الاخر ابيه فريد هوا الي قلنا نسيبك
وبمجرد ان سمعت رنا اسم فريد جلست سريعا علي فراشها مفزوعه هوا فريد دخل اوضتي امبارح
رهف بضحك لا يختي متخفيش اوي كدا ابيه فريد اصلا سمع صوتي انا ورهف واحنا بنصحيكي جه قلنا نسيبك تنامي بس قومي بقي هيبقي لا عشا ولا فطار
رنا بتكاسل طيب انزلي وانا هاخد شور وانزل
رهف تمام ثم تركتها وخرجت لتحاول رنا الوقوف لتدلف الي المرحاض لتشعر بدوار وراسها يكاد ينفجر فقد ظلت طوال اليل اسيره في تلك الكوابيس المزعجه لا تعلم لما تظل تراودها مرارا وتكرارا حاولت النهوض اكثر من مره ولكن بكل مره ټخونها قدماها لتجلس مره اخري علي طرف فراشها لتجد باب غرفتها يطرق عده طرقات خفيفه اعتقدتها راندا شقيقتها او والدتها فرهف تدخل بدون ان
تطرق الباب وعز لا ياتي غرفتها ابدا وفريد يدخل من الباب الفاصل بين الغرفتين
فريد بصوت رجولي عميق عامله ايه يا رنا
رنا بخجل لا تعلم ماذا تفعل فخجلها واجراجها منه يجعلها تهرب من امامه باقصي سرعه ولكن قدميها ستخونها بالتاكيد
فريد بقلق هششش بس يا رنا مالك
حاولت رنا الابتعاد عنه ولكنها لم تستطع فدفعه الضعيف بقبضتها الرقيقه لن تؤسر به لتضيف بصوت خفيض خجل
من فضلك ابعد
فريد بتصميم اهدي بس الاول يا رنا وقوليلي مالك حاسه بايه واوعدك اني هبعد
رنا بخجل شديد وجسدها ينتفض والارتباك قد ظهر عليها انا كويسه من فضلك
ابعد
ابتعد فريد عنها ببطء لترجع هيا للخلف عده خطوات تضع يدها علي صدرها تتنفس بضعف شديد ناكسه راسها لاسفل يصطبغ وجهها بحمره الخجل لتتذكر ان ما ترتديه لم يكن سوي منامه لم تصل الي ركبتيها قصيره للغايه كما انها فاضحه للغايه ليذداد احمرار وجهها
رنا بخجل وارتباك انا
رنا بعدم فهم وبصوت خفي
كلام ايه
فريد زياد عاوز اعرف كل كلمه زياد قالهالك وليه كنتي مړعوبه منه كدا الړعب الي شفته في عنيكي وانتي موجوده معاه عمري ما هصدق ان دا لمجرد انو طلب يتجوزك ثم اضاف انا همشي دلوقتي
وبحركه سريعه طبع قلبه حانيه علي جبينها لتبتعد للخلف سريعا ويزداد احمرار وجهها
فريد بابتسام هتدوخيني معاكي يا رنا ثم تركها وخرج من غرفتها لتاخذ هيا حماما دافئ وتهبط لاسفل لتناول الافطار لتجد !!!!!
الفصل الرابع وعشرون
تحدتني فاحببتها
فريد بابتسام هتدوخيني معاكي يا رنا ثم تركها وخرج
متابعة القراءة