رواية تحدتني فأحببتها كاملة جميع الفصول بقلم نهلة داوود

لمحة نيوز

كبح جماح رغبته في تلك الحظه كسر تلك الراس اليابثه التي ترفض عشقه لها ولكن وعده لها منعه من التقرب منها ظل فريد يعمل بمكتبه مده طويله
اما عز فبمجرد ان دلف لغرفته فؤجي براندا تجلس علي اريكته واضعه ساق فوق الاخري تعمل علي حاسوبها كمثل جلسته عندما كان يقتحم غرفتها 
عز بتعجب راندا بتعملي ايه هنا 
راندا بعند الدكتور قالي اقعدي في حته طراوه
عز لا والله
راندا اه والله
عز بضيق طب انا عاوز انام
راندا بعند ما تنام حد حايشك 
عز پغضب هنام ازاي وحضرتك قاعده علي قلبي كدا
راندا بضحك ايه بتكسفي يا بيضه معلش بكره تتعود
عز بنفاد صبر راندا 
راندا ايه يا زيزو متخفش هدفعلك 
عز نعم 
راندا ايه انتا مش كنت
بتدفعلي المفروض دلوقتي انا بقي ادفعلك 
راندا پغضب الجنان انتا الي بداته ياعز مش انا واناخلاص معدتش بخاف منك 
ايوه بغير وبموت من الغيره كمان ثم ابتعد عنها والقي نفسه علي فراشه يلي يا راندا اطلعي بقي احسن بصراحه الشيطان شاطر وانتي زي القمر كدا او اقلك تعالي ثم اشار علي فراشه السرير كبير ياخدنا احنا الاتنين ثم غمز لها بوقاحه 
راندا بخجل وارتباك انتا انتا انسان مش محترم يا عز ثم تركته وخرجت سريعا من غرفته الي غرفتها 
اما بحديقه الفيلا تجلس رهف منتظره رنا وراندا التنين اخبروها بقدومهم للجلوس معها لتضع السمعات باذنيها تستمع لنغمات رومانسيه وتغلق عينيها لتدندن معها وبمجرد ان فتحت عينيها فوجئت بمصطفي يجلس امامها
الفصل السادس وعشرون
تحدتني فاحببتها
اما بحديقه الفيلا تجلس رهف منتظره رنا وراندا التين اخبروها بقدومهم للجلوس معها لتضع السمعات باذنيها تستمع لنغمات رومانسيه وتغلق عينيها لتدندن معها وبمجرد ان فتحت عينيها فوجئن بمصطفي يجلس امامها وبيده فنجان قهوه يرتشف منها باستمتاع مستفز لتنتفض رهف من جلستها بفزع
مصطفي بابتسام وعلامات السخريه علي وجهه ايه انتي شفتي عفريت ولا ايه 
رهف بغيز اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بصوت خفيض 
مصطفي بتساؤل بتقولي ايه 
رهف بستعيذ بالله من الشيطان يمكن ينصرف
مصطفي بضحك لا والله منتي عسل اهو ودمك خفيف 
رهف وانتا شبه كبري سته اكتوبر
مصطفي كبري سته اكتوبر
رهف وهي تخرج لسانها الساعه اتنين الظهر 
وضع مصطفي القهوه من يديه بعيظ لينظر لها بجد قولي كدا تاني بتقولي ايه
رهف وهي تنظر في هاتفها لتقول بلا مبالاه لم يا بابا لم
مصطفي بتعجب الم ايه 
رهف بسخريه لم يا خويا عضلاتك دي مش نقصنها خالص 
مصطفي بغيز بت انتي انا سكتلك عشان خاطر فريد 
رهف بالا مبلاه لا يا خويا والنبي متسكت ثم اضافت بصوت هامس للغايه تك نيله وانتا زي القمر كدا 
مصطفي بابتسام وبخبث منتي بتردي حلو اهو امال لما كلمتك قبل كدا القطه كانت واكله لسانك ليه
رهق بارتباك احترم نفسك احسن والله اقول لا بيه فريد وبعدين اصلا انتا ايه الي مقعدك هنا 
مصطفي والله انا قاعد مستني فريد صحبي هوا الي طلب مني استناه هنا انتي بقي ايه الي مقعدك هنا
رهف ايه الرخامه دي انا قاعده في بيتي
مصطفي محاولا اغاظتها وانا قاعد في بيت صاحبي 
رهف بغيظ اوووووف
مصطفي بابتسام عندك حق الجو حر اوي هنا وخنقه قومي يا رهف يلا يا حبيبتي جري علي اوضتك زي ما كنتي بتعملي بقالك ست سنين
رهف بعند لا 
مصطفي بابتسام صدقيني ادخلي 
رهف بعند اشد لا
مصطفي وهو يجلس علي الكرسي بارتياح انتي حره ادام انتي مصممه تحضري الاتفاق
رهف بعدم فهم اتفاق ايه 
رهف پصدمه وخوف هه
مصطفي بمكر اشد لا متخفيش منا ناوي اصلح غلطتي وقولتلو هتجوزك واستر عليكي 
رهف بغيظ انتا كداب اصلا وابيه فريد عمره ما يصدق كدا وانتا انسان مش محترم بس هه
رهف بخجل وارتباك انتا انتا قليل الادب ثم نهضت لتذهب 
مصطفي بضحك طب ايه رايك طب 
رهف بغيظ امسكت موب المياه واراقته عليه بالكامل لتقول وهي تجري من امامه وبصوت عالي راي تفوق كدا وتصحصح بدل ما تقعد تحلم كتير ثم جرت باقصي سرعه عندما لاحظت نهوضه من جلسته والمجي خلفها 
مصطفي بغيط وهو يحاول الوصول اليها انتي يا بت والله لوريكي ثم حاول نفض المياه عند بدلته ليقول بضحك يخسارع البدله يا مصطفي مكنش يومك يا مصطفي حق الكوي راح يا مصطفي ابوك هيعلقك يا مصطفي ليقول باعلي صوته تسمعه رهف كما سمعت ما تفوه به من كلمات انتي يا بت انتي معندكيش اخوات يرضيكي اخد برد طب هاتي حق المكوه طيب الله 
فريد بتعجب الذي خرج علي الصوت مصطفي ايه يبني الي عمل فيك كدا في ايه وبتنادي علي مين
مصطفي بدروهو ينظر لفريد وامام راندا
ورنا الوقفان مع رهف وحضور حنان وسناء انا اتلعب بيا الكوره يا فريد انا اتعكست يا فريد 
عز بضحك وانتا مين الي غلط معاكي يا بيضه 
مصطفي بصوت عالي رهف 
لينظر الجميع اليها
رهف وهي تمسك جاكيت البدله بغيظ دنا هنضفهولك تنضيف 
راندا بت يا رهف هوا في ايه بالظبط
رهف هه مفيش
رنا وهي تغمز لرهف طب ايه 
رهف بعصبيه يعني انتي وهيا لا قادرين علي فريد ولا عز وهتستقوي عليا انا
رنا وراندا وهما يمسكان رهف من كتفيها 
راندا بتقولي
ايه يا رهف
رنا سمعيني كدا يا روحي 
رهف پخوف يما يمصطفي تعالي خد بدلتك يا بابا ثم تركتهم وذهبت سريعا لتعد مكيده لمصطفي 
حنان بت يا سناء هما البنات اتهبلو ولا انا مش واخده بالي 
سناء البنات بس والله انا حاسه ان عربيه مستشفي المجانين هلاقيها داخله عليا بظهرها وتلم الي في البيت كلو 
حنان بضحك والنبي يختي عندك حق
سناء تعالي يا حنان نطلع فوق انا دماغي مصدعه وصعدت حنان وسناء 
اما بالمطبخ اخذت رهف جاكيت مصطفي نظفته جيدا ثم وضعطت في جيوبه لحم نئ ووضعت الجاكيت باناقه علي الاريكه ثم خرجت الي الحديقه لتكمل خطتها 
رهف للغفير عم اسماعيل 
اسماعيل نعم يا رهف هانم 
رهف يعم اسماعيل بقالي كام مره بقلك انا رهف بس يا عمو دنتا هنا من وانا في اعدادي 
اسماعيل بضحك المقامات محفوظه يبنتي 
رهف يا عمو رهف بس 
اسماعيل طيب يا ست البنات اامري 
رهف بمكر انا ملاحظه ان روكي مش بتفكه خالص وعلطول ربطه كدا مش حرام
اسماعيل يبنتي دا كلب 
رهف محاوله رسم البراءه علي وجهها يعني هوا عشان كلب نحبسه هوا مش روح يعني
اسماعيل لا في دي عندك حق خلاص انا هفكه اهو يتهوا شويه وهوا كدا كدا هادي ومش بيتصعر الا لم يشم ريحه لحمه نيه انتي عارفه يبنتي انو كلب بوليسي 
رهف بابتسامه شيطانيه الا عرفه يعم اسماعيل عارفه اوي ثم تركته ودلفت الي داخل الفيلا بعد تاكدها من ان الكلب روكي طليق لتجلس مع رنا وراندا وعلامات الانتصار جليه علي وجهها 
رنا رهف انتي كنتي فين
رهف كنت بشم هوا الله 
راندا مش عارفه ليه مش مرتحالك 
رهف انا دنا طيبه ثم غمزت لهم دلوقتي تعرفو 
وفي غرفه مكتب فريد
مصطفي بصو بقي ومن غير مقدمات انا طالب القرب منكم 
فريد وعز بصوت واحد 
فريد رنا لا
عز راندا لا
مصطفي پخوف طب رهف اه ولا ايه النظام 
ليقوم
فريد وعز الاثنان في نفس الوقت يصافحوه ويهنئونه
مصطفي بتعجب ايه دا انتو موفقين كدا علطول 
فريد هوا انا هلاقي حد احسن منك لرهف 
عز عيب يا مصطفي انا مش هامن علي اختي غير معاك
مصطفي يادي اليله السوده ايه الموافقه السريعه دي هيا ورطه يجماعه وبتدبسوني فيها وبمجرد تفوهه بتلك الكلمه حتي اڼفجر عز وفريد بضحك شديد 
مصطفي استر يا رب
انا عارف اني ادبست طب اخلي الخاج يجي امتي نتفق
فريد لا استني امهد لرهف الاول واعرف رايها
عز مؤيدا بس نكلم رهف وانا عن نفسي هقنعها 
مصطفي خير باذن الله وبعد انتهاءهم خرج ثلاثتهم من المكتب 
فريد رهف الجاكيت بتاع مصطفي خلص 
رهف بخبث وهي تلتقط الجاكيت وتتوجه به لمصطفي الا خلص دنا نضفته بنفسي
مصطفي ايه الاهتمام دا وربنا شكلك واقعه فيا 
رهف وهي تعطيه الجاكيت وتغمز له اكيد بس خد بالك وانتا ماشي 
وبمجرد خروج مصطفي ومعه عز وفريد الي الحديقه
رهف رنا راندا يلي بسرعه 
رنا يلي فين 
رهف نتفرج علي العرض
راندا عرض ايه 
رهف يوووع تعالو وانتو ساكتين 
وبمجرد خروجهم وجدو روكي يجري خلف مصطفي والاخر يجري يحاول الهرب منه وكلا من عز وفريد واسماعيل الغفير يجروب وراء الكلب يحاولون امساكه لټنفجر رهف بالضحك 
رنا پخوف انتي هببتي ايه 
رهق بضحك ابدا حطيت لروكي شويه لحمه يغزوه في جيب جاكيت مصطفي
رندا بړعب انتي اټجننتي الكلب لو مسكه ممكن ياذيه 
رهف پخوف بجد 
رنا اه طبعا ربنا يستر انتي ازاي تعملي كدا يا رهف 
راندا منك لله يا رهف نتصرف ازاي 
رهف بړعب مش عارفه انا بس كنت عملاه مقلب معرفش ان كل
دا هيحصل 
وعندما من مصطفي الذي انهك من كثره الركض وكاد ان يفتك به 
رنا بصړاخ مصطفي ارمي جاكيت البدله 
وعندما نظر لها فريد وعز ببلاهه لم تعرهم اهتمام لتكمل بصړاخ اقلع الجاكيت يا مصطفي وبمجرد ان القي مصطفي جاكيته علي الارض ابتعد
عنه الكلب ومزق الجاكيت مئه قطعه بهيئه ارعبت الجميع ليتوجه لها فريد پغضب يلهث من كثره الركض كحال عز ومصطفي 
فريد پغضب وهو انتي الي عملتي كدا في الجاكيت انطقي 
رهف وهي تقف امامه لا يا ابيه انا الي عملت كدا وقبل ان تكمل فوجئت بصفعه مدويه اغلقت عينيها لتسمع صوت الصفعه ولكنها لا تشعر بشئ لتفتح عبنيها لتجد مصطفي يقف امامها
كدرع يحميها من تلك الصفعه القويه ليتلقي هوا الصفعه بدلا منها
مصطفي وهو يضع يده علي خده بطريقه دراميه ايه يعم ايدم تقيله كدا ليه امال انتا كنت فاكر انا مدي الجاكيت لرهف ليه ما عشان كنت متفق انا وهيا علي المقلب دا عشان نخليكم تضحكو شويه مش كدا يا رهف
رهف باحراج هه
فريد معلش يا مصطفي عندي انا دي 
فريد پغضب للفتيات اتفضلو ادخلو جوه يلا مش عاوز اشوف حد قدامي 
عز خلاص يا فريد روق ما مصطفي قالك هزار
فريد پغضب انتا صدقت يا عز مصطفي بس عشان محترم حمي الهانم اختك الي عملت فيه المقلب دا مش كدا يا انسه رهف 
رهف بخجل يا ابيه انا 
فريد غوري من وشي يا رهف احسنلك ويريت مشفش وشك النهارده قدامي 
دلفت رهف الي الفيلا سريعا وهي تبكي وخلفها راندا ورنا 
فريد پغضب رنا انتي كنتي عارفه الي هيا هتعمله
رنا لا 
فريد امال عرفتي ازاي انها بجاكيت البدله 
رنا والله انا مش مضطره اشرحلك حاجه الموضوع دا انا ماليش علاقه بيه ولو رهف كانت قالتلي انها هتعمل كدا انا كنت هرفض اصلا 
فريد وهو يزفر بقوه بنات تشل ثم تركها ودلف للفيلا 
رنا وهي تراه يدلف للفيلا وربنا قمر هييييح
عز ما قولنا تجوزيه ونخلص بدل ما مطلعين
عنينا كدا 
رنا بخضه وقد انتبهت لوجود عز هه ايه يا عز 
عز بضحك يختي بلا عز بلا نيله حني علينا انتي واختك غلبتونا ليزفر هوا الاخر بقوه ويكمل بنات تعل ثم تركها ودلف للفيلا 
رنا احنا الي بنات تعل ولا انتو الي رجاله تجيب الشلل وعندما همت بالذهاب لتدلف الي داخل الفيلا وجدت يد تطبق علي معصمها لتلتفت خلفها لتجد زياد ازيك يا رنا 
رنا پخوف في ايه يا زياد 
زياد بابتسامه شيطانيه ايه يا رنا هيا دي اهلا وانا جاي اطمن عليكي 
فريد بتعجب رنا تعالي يا رنا في حاجه
رنا بارتباك عندما لم تجد عز هوا عز فين
فريد بتساؤل وهو يضيق عينيه ليه في حاجه 
رنا هه لا اصل كنت عوزاه في موضوع 
فريد وهو يحاول رسم الامبالاه علي وجهه هتلاقيه مع راندا كانو بيخلصو شويه شغل 
رنا طب شكرا وهمت لتذهب ليوقفها صوته 
فريد رنا ادخلي الاول عاوزك في موضوع 
رنا بصوت هادئ نعم 
فريد وهو ينظر باوراق امامه متجاهلا النظر اليها اقعدي يا رنا وعندما لاحظ جلوسها اضاف والدتك ادتني اوراقك عشان الجامعه والمفروض الورق يتقدم الاسبوع دا وقبل ما ابدا الاجراءات كنت حابب اعرف منك حابه تدخلي جامعه ايه 
رنا بهدوء طب اطفال بس هوا مش ممكن التقديم يتاخر شويه 
فريد بهدوء ليه يعني 
رنا اصل انا قبل ما انزل مصر كنت قدمت في جامعه في امريكا ومستنيه ممكن اقبل فيها واذا قبلت فانا حابه اكملةدراستي في امريكا مش هنا 
فريد بهدوء متناقض مع غضبه الداخلي مفيش مشكله ممكن نقدم هنا وبعد كدا لو قبلتي في جامعه امريكا نبقي نسحب الورق من هنا بس بلاش نضيع وقت 
رنا وهي تنهض طيب الي حضرتك تشوفه 
فريد وهو يرفع عينه لينظر اليها تمام يا رنا ممكن تخرجي هتلاقي عز مع راندا وبمجرد ان استدارت لتذهب 
فريد وهو
يشير علي معصمها رنا هوا دا مني 
رنا بخجل وهي تخفض راسها لا 
فريد بشك عز 
رنا سريعا لالا
فريد بشك اكبر وهوا يضيق عينيه امال مين وعندما لاحظ ارتباكها اضاف قولي يا رنا متخفيش 
رنا بارتباك اصل 
فريد قولي متخفيش يا رنا هساعدك 
رنا پبكاء اصل زياد ثم اڼفجرت بالبكاء 
فريد مصطنعا الهدوء عكس بركان الڠضب بداخله امسك محرمه ورقيه جفف بها قطرات الډماء عن ذراعها مالو زياد يا رنا ضايقك في حاجه كان يحاول بس للاطمئنان بداخلها ولكنه لم يتوقع ان ټنهار هكذا لتخبره بكل كلمه تفوه بها زياد وكانها تزيح كاهلا من فوق صدرها وكانه تتحرر من اغلال منصهره تلتف حول عنقها 
فريد پصدمه فهو لم يتوقع ان يكون بتلك القذاره زياد قالك كدا
رنا پبكاء مخلوط بشهقات انا مش عارفه هوا عاوز ايه ولا يقصد ايه انا بحب عمتو بس انا معرفش زياد عاوز ايه مني ومش عاوزه ازعل عمتو واقولها انو بيضايقني 
فريد طيب ممكن تهدي هوا الي اعرفه انو كان طلب ايدك انتي رايك ايه
رنا وهي تنظر له پصدمه لا طبعا ان مش بحبه ومش موافقه عليه اصلا دا انسان مچنون 
فريد طيب يا رنا خلاص متخفيش معدش هيضايقك تاني بس كان المفروض لما يحصل كدا تنادي عليا
انا او عز 
رنا پبكاء ان ملحقتش اصلا معرفش هوا جه امتي ومشي امتي 
فريد وهو يتجه لمكتبه مبتعدا عنها طب يا رنا تقدري تمشي دلوقتي وانا هتصرف وبيتهيالي مالوش لزوم تشوفي عز 
خرجت رنا تشعر وكان شي ينقصهت فالاول مره يري دموعها ولا يجففها يري خۏفها ولا
ياخذها يطمئنها فقط وقف امامها ولم يبد اي رده فعل سوي الاستماع لها وقبل ان تغلق الباب 
رنا بصوت هادي فريد 
فريد وهو ينظر بالاوراث امامه نعم يا رنا 
رنا مفيش بس عاوزه اشكرك 
فريد بدون ان يرفع عينه شكرا علي ايه يا رنا لو رهف اختي في نفس الموقف كنت هساعدها بردو وانتي زي رهف 
رنا پغضب بس انا مش رهف 
فريد وهو يرفع عينيه ينظر لها بتفحص ايوه منا عارف انك رنا مش رهف انا قصدي انك عندي زي رهف 
رنا اغلقت الباب بعصبيه بالغه وهي تتمتم بكلمات غاضبه قال زي اخته قال اووووف ثم صعدت لغرفتها وسرعان ما ذهبت بنوم عميق اما فريد فبمجرد خروجها ضحك بشده علي هيئه وجهها فلو يعلم ان التجاهل سيؤتي ثماره سريعا لتجاهلها من يوم قدومها ثم تذكر ما فعله زياد ليعتصرقبضته پغضب ويخرج من الفيلا يقود سيارته پغضب ليعود بعد وقت قميصه ممزق ويظهر عليه اثر الشجار 
اما في غرفه رهف ظلت حزينه وخجله مما فعلت وبحركه لا اراديه امسكت هاتفها ليظهر امامها علي شاشه الهاتف رقم مصطفي وباصابع مرتجفه تطلب الرقم لياتيها صوت رجولي عميق ولكنه ليس صوت مصطفي لتجيب هيا بصوت خجل مهتز 
رهف الو 
صاحب الصوت الو مين 
رهف بخجل مش دا رقم دكتور مصطفي
صاحب الصوت ايوه مين عاوزه 
رهف بخجل طب ممكن اكلمه انا رهف 
صاحب الصوت اهلا يا رهف مش انتي اخت فريد انا والد مصطفي يا بنتي وقبل ان تجيب صدح صوته عاليا ينادي علي ابنه 
تمام مصطفي تعالي تليفون
مصطفي وهو يخرج من غرفته مين يبابا 
تمام رهف 
مصطفي بعدم تصديق مين 
تمام يبني بقلك رهف خد بقي متبقاش لخمه 
اخذ مصطفي الهاتف ليجيب لياتيه صوت رهف المرتعش وقبل ان يتكلم يجد والده يجلس ينظر اليه وكانه يتابع مسلسل عربي
مصطفي منور ياحاج تمام 
تمام دا نورك يبني
مصطفي بابا 
تمام اه اه طبعا بتوزع ابوك الي رباك 
مصطفي بنفاد صبر
بابا 
تمام تشرب شاي ان بقول اروح اعمل شاي 
مصطفي الو ازيك يا رهف انتي كويسه 
رهف بخجل احم اه كويسه انا اسفه اني اتصلت بحضرتك بس 
مصطفي مقاطعا انتي تتصلي في اي وقت يا رهف انتي كويسه
رهف پبكاء وبصوت مخڼوق انا اسفه انا مكنش قصدي يحصل كدا بس حضرتك الي ضايقتني 
مصطفي بحنان طب بس اهدي انا مش حمل الدموع دي انتي عندك حق انا ذودتها وضيقتك 
رهف پبكاء بس انتا اخدت القلم بدالي 
مصطفي اهدي يا رهف عشان خاطري انا مستحملش اسمع صوتك كدا بدل ما اجي انا اهديكي بمعرفتي 
رهف وهي تجفف دموعها لا لا خلاص سكت اهو 
مصطفي ايوا كدا وبعدين انا وفريد متعودين علي كدا وكويس اني خدت القلم دا عشان اسمع صوتك 
رهف يعني حضرتك مش زعلان 
مصطفي لا طبعا مش زعلان انا اقدر ازعل من زوجتي المستقبليه بردو
رهف پصدمه هه
مصطفي مهو انا طلبت ايدك من فريد ومستني الرد وقبل ان يكمل سمع انفاس سريعه لاهثه قبل ان ينغلق الخط ليزفر بقوه ويمسح راسه لينتبه لصوت والده 
تمام هيييح 
مصطفي بدهشه يلاحظ وقوف والده وعدم رحيله بابا 
تمام بارتباك تشرب شاي يا مصطفي انا بقول تشرب شاي صح ثم تركه ودلف للمطبخ 
وفي اليوم التالي في الشركه عزم سامح علي استكمال خطته التي فشلت امس بسبب رحيلها المبكر
الفصل السابع وعشرون
تحدتني فاحببتها
تمام بارتباك تشرب شاي يا مصطفي انا بقول تشرب شاي صح ثم تركه ودلف للمطبخ
وفي اليوم في الشركه عزم سامح علي استكمال خطته التي فشلت امس بسبب رحيلها المبكر 
سامح ها مين الي فاضل في الشركه 
عامله الكفتريا مفيش غير بس استاذ عز وانسه راندا 
سامح بضيق هوا عز ممشيش ليه لحد دلوقتي 
عامله الكفتريا اصل دكتور فريد مجاش النهارده غير ساعتين بس الصبح وبعدين مشي وكنت سمعاه بيقول لعز بيه يحضر بداله مع وفد الشركه الالمانيه الاجتماع والوفد لسا ماشي من نص ساعه 
سامح اه نسيت يلي مش مهم خلي عز موجود حتي بعد ما اخلص انديله يشوف خطيبته ثم اقترب من العامله واضاف بوعيد الحبايه دي تحطيها في العصير وتقدميها ليها حالا عشان مفعولها بيشتغل بعد عشر دقايق فاهمه واياكي حد يعرف او متعمليش كدا خليكي فاكره خطيبك يا حلوه الي ميعرفش بالي كانت بينا بدل ما تروحله صوره كدا ولا كدا فاهمه
عامله الكفاتريا پخوف فاهمه فاهمه طب هتديني صوري امتي 
سامح بلؤم لا الصور دي عندي للذكري ثم تركها وذهب 
عامله الكفاتريا منك لله يا اخي انتا شيطان ثم اعدت العصير واخذته لراندا 
عامله الكفاتريا اتفضلي يا انسه راندا 
راندا بابتسام انسه ايه واستاذه ايه بس يبنتي انا راندا بس 
عامله الكفاتريا ازاي بس
راندا بابتسام اشد زي منا ما بقلك دينا بس انا تقوليلي راندا بس وبعدين تعالي هنا انا مطلبتش العصير دا انتي 
دينا لا العصير دا علي حسابي
راندا بضحك الكرم ده سببه ايه 
دينا بارتباك دا بمناسبه خطوبتي 
راندا بسعاده بجد الف مبروك ويتري هتعزميني ولا لا
دينا بتعجب هوا ممكن حضرتك تيجي خطوبتي
راندا اكيد طبعا انتي زي اختي وهجبلك كمان هديه حلوه هتعجبك ويلي بقي هاتي العصير دا احسن انا عطشانه جدا وهوا جه في وقته فعلا وسبيني اخلص الشغل الي ڠرقانه فيه دا 
سامح
ها شربته 
دينا لا لسا 
سامح عارفه لو نطقتي بحرف
دينا پخوف حاضر حاضر ثم تركته مبتعده بينما هوا ظل يراقب راندا من بعيد ليتاكد من تناولها كوب العصير وفي غرفه مكتب راندا انتبهت لنغمه هاتفها التي صدحت محطمه السكون حولها 
راندا الو ايو يا
رنا يحبببتي ما قلتلك اجلي البنك شويا خليها كمان يومين اكون قبضت واروح معاكي نفتحلك حساب لازم اقل حاجه يكون بالحساب ١٠٠٠جنيه
رنا بضيق بس انا ترجمت اول شغل جالي وجون مش عارف يبعتلي الفلوس علي ايه
راندا مطمئنه معلش يا رنا نروح بكرا الصبح ابقي استاذن من فريد اني هتاخر بكره 
رنا اووووف ماشي يا راندا انتي هتيجي امتي 
راندا انا بس قدامي
نص ساعه شغل وهاجي علطول 
رنا لوحدك
راندا لا هاجي مع عز هوا لسا كمان عنده شغل 
رنا تمام يلي باي 
راندا باي اغلقت راندا الهاتف وبدات بارتشاف العصير ولم تاخذ سوي رشفتين منه حتي بدات تشعر ببعض النعاس فتركته جانبا ورفعت هاتفها لتطلب فنجان قهوه اما سامح فدلف الي مكتبها 
راندا بدهشه استاذ سامح هوا حضرتك لسا موجود ليه 
سامح بمكر لسا مخلص شغل 
راندا بضيق وقد بداء شعورها بالصداع يذداد اه طب خير حضرتك جاي هنا ليه 
سامح بغل دلوقتي تعرفي 
راندا پغضب من فضلك اطلع برا
سامح ببرود لا 
راندا پغضب انتا اټجننت ثم حاولت النهوض ولكنها لم تستطع الوقوف فقد بدا مفعول الدواء في العمل وبدء يصيب جسدها بعض الخدر 
اما دينا فبمجرد رؤيه سامح يدلف الي مكتب رنا ذهبت مسرعه الي مكتب عز فهي لم تضع لراندا سوي نصف حبه وليست حبه كامله كما اخبرها سامح علها تستطيع مساعدتها وبمجرد وصولهاةالي مكتب عز دلفت مسرعه 
عز پغضب ايه دا انتي اټجننتي انتي ازاي تدخلي المكتب
كدا 
دينا مش وقته يا استاذ عز الحق انسه راندا 
عز بعدم فهم مالها مالها راندا 
دينا بسرعه وخوف سامح عندها و
عز مقاطها وهه يمسك معصمها بعد ان انتفض من جلسته ماله سامح
دينا پخوف اصل 
عز پغضب انطقي 
دينا بسرعه مش مهم والله هقول لحضرتك كل حاجه بس الحق الانسه راندا بسرعه 
وپغضب اعمي اتجه عز لمكتب راندا سريعا ليجد سامح يحاول اغلاق المكتب ليدفع عز الباب پغضب ليقع سامح علي الارض ليدلف عز پغضب الي المكتب
وباعلي صوته في ايه بيحصل هنا ليري راندا يبدو عليها الاعياء بشده ووجهها شاحب للغايه ليجذب سامح من ملابسه بقوه ويهدر پغضب اعمي انتا هنا بتهبب ايه 
سامح باستفزاز بعمل زي منتا كنت بتعمل منتا كنت بتقفل الباب عليكم اشمعني ولم يكمل حتي تلقي ضربه من عز فجاءته ليرتطم بالارض ثم قام ليسدد هوا وعز بعض الكمات لبعضهم بشده حتي انهك الاثنان بينما عز لم يستسلم ظل يكيل لسامح الضربات والكمات حتي علا الصوت وصعد امن الشركه ليفضو العراك
عز پغضب لامن الشركه الحيوان دا يتكتف ويتحبس في المخزن بتاع الشركه والا قسما بالله هموتكم كلكم فاهمين 
الامن ايوه يا عز بيه 
عز برااااا
اخذ الامن سامح الذي اختفت ملامح وجهه من كثره الضړب والډماء التي ټنزف من وجهه 
ليقترب عز من راندا التي لاتستطيع الحركه ولا تفعل سوي دموعها الهابطه علي خديها بغزاره 
عز وهو يحاول افاقتها راندا مالك عمل فيكي ايه ثم نظر لدينا پغضب ليهدر بصوت عالي فيها ايه انطقي عملتو فيها ايه 
دينا پخوف متخفش يا استاذ عز هتفوق كمان نص ساعه 
عز پغضب وهو يمسك معصمها پعنف هتفوق من ايه عملتو فيها ايه 
عز پغضب يا ولاااااااااااد الكلب هموتكو والله لموتكم 
دينا پخوف والله ڠصب عني يا عز بيه سامح هوا الي هددني وانا معرفتش اعمل ايه 
عز پغضب وباعلي صوته براااااا لتخرج دينا پخوف بينما هوا توجه لراندا التي لاتفعل اي شي سوي النظر اليه والبكاء دموعها لا تتوقف ليحملها عز ويدلف بها الي مكتبه وبمجرد ان دلف مكتبه وضعها علي اريكه برفق وجلس بجانبها يمسد علي شعرها راندا غمضي عيونك متخفيش انا جنبك محدش هياذيكي
وفي فيلا فريد يجلس الجميع رنا وسناء وحنان يشاهدون التلفاز سويا بينما رهف مع فريد بغرفه المكتب 
رهف انا اسفه يا ابيه 
فريد پحده الي انتي عملتيه دا مينفعش فيه اسف انتي احرجتيني قدام صاحبي يا رهف ومكنتش مستني منك
كدا 
رهف والله يا ابيه اخر مره اسفه بقي
فريد لاول واخر مره تعملي حاجه زي دي فاهمه 
رهف بخجل حاضر يا ابيه 
وعندما استدارت لتخرج 
فريد رهف
رهف نعم ياابيه 
فريد في موضوغ حابب اعرفةرايك فيه 
رهف اتفضل يا ابيه
فريد مصطفي طلب ايدك مني وانا عن نفسي موافق بس حابب اعرف رايك
رهف بخجل بس يا ابيه انا مش حابه اتجوز دلوقتي 
فريد بصي يا رهف احنا ممكن نعمل خطوبه وتتجوزو لما تخلصي الجامعه لو حابه ولو اني شخصيا مش بحب الخطوبه واحب اقلك ان مصطفي شخص محترم وهوا الوحيد الي اوافق انو يتجوزك واكون مطمن وبعدين من غير لف ولا دوران كدا انا عارف انك بتحبي مصطفي فبلاش الرفض علي الفاضي متبقاش دماغك ناشفه زي رنا وراندا 
رهف بخجل يا ابيه انا 
فريد مقاطعا عموما انا مش هرد عليه غير لما انتي تبلغيني موافقتك ومن فضلك لو رفضتي احب يكون عندك سبب مقنع ويريت بلاش يكون انك خاېفه منه او عندك عقده لاني عارف انتي كنتي بتختفي في اوضتك لما مصطفي بيجي ليه تمام يا رهف 
رهف بخجل شديد وقد اختطف لونها يا ابيه انا 
فريد مقاطعا كلامي خلص ودلوقتي اتفضلي عشان عندي شغل 
خرجت رهف من الغرفه صافقه الباب خلفها وهي تتمتم بعصبيه قال وانا الي متصله اتاسف ليه يريت روكي كان مۏته 
رنا مالك بس يا رهف في ايه 
رهف پغضب مفيش 
رنا يبت انطقي
رهف بعصبيه شديده الزفت مصطفي قال لفريد علي الي حصل زمان وابيه فريد عرف اني مش متعقده من مصطفي ولا حاجه وهوا طلب ايدي مت ابيه وابيه موافق 
رنا پصدمه معقوله وانتي هتعملي ايه 
رهف ابيه قالي انو عشان ارفض محتاج سبب وانا مفيش عندي نيله سبب يخليني ارفض خصوصا ان ابيه وعز وماما التلاته موافقين ابيه فريد قال لماما وهيا كلمتني الصبح 
رنا طب وانتي هتعملي ايه 
رهف بخبث مش هوا عاوز يتجوزني انا هخليه يتجوزني بس مبقاش رهف اما خليته يقول حقي برقبتي
رنا ايه يا رهف هوا جواز ولا حرب
رهف بقلك ايه يا عاقله انتي والنبي انا مش نقصاكي دلوقتي انا اصلا علي اخري جاي علي بالي اروح اقطع لسان مصطفي الطويل دا واكسر دماغه بالمره ولم تكمل الكلمه حتي وجدو فريد يخرج من مكتبه سريعا يظهر عليه العصبيه الشديده يخرج سريعا من الفيلا
سناء بخضه في ايه يا فريد مالك 
فريد پغضب وهو يسرع بالذهاب مفيش 
رهف في ايه يا ابيه 
فريد پحده
وبصوت عالي افزع الجميع ماقلت مفيش متعرفوش تخرسو شويه ثم تركهم ليستقل سيارته متجها بها الي شركته واثناء الطريق هاتف صديقه مصطفي الذي تقابل معه امام الشركه 
مصطفي في ايه يا فريد انا مفهمتش منك حاجه 
فريد بعصبيه ولا انا فهمت من عز حاجه بس الي عرفته ان راندا في
حد حاول ياذيها 
مصطفي بقلق وبعدين 
فريد معرفش معرفش دلوقتي نشوف في ايه ربنا يستر 
وبمجرد صعودهم وجدو دينا تقف امم مكتب عز ليدلفو الي مكتب عز فهالم ماراو فراندا ممدده علي الاريكه لا حول لها ولا قوه وعز بجانبها يظهر عليه الفزع 
فريد عز راندا مالها ايه الي حصل
فريد اداها مخدر ازاي وهيا مفتحه عنيها دي مش مغمي عليها
مصطفي بشك اداها ايه يا عز 
عز پغضب بالغ اسالو الزفته الي برا هيا الي حطط ليها الدوا في العصير 
خرج فريد پغضب ومصطفي 
فريد بعصبيه وڠضب انطقي اديتوها ايه 
دينا پبكاء والله ڠصب عني
مصطفي فريد اهدي العصبيه مش حل ثم حاډث دينا بهدوء ليستفهم منها التي قصت له كل ما حدث واعطته غلاف تلك الحبه التي اعطت نصفها لرنا بعدها اشار لها مصطفي بالذهاب حتي لا تواجه ڠضب فريد وعز فالاثنان في حاله عصبيه وتوتر شديده وهيا بالاول والاخر فتاه ويبدو انها حقا مجبره فلو ظلت فالاكيد ان تتعرض لبطش فريد وعز وهما ليسا واعيين لما يفعلا وهوا اكثر ما يبغضه ان تعامل امراءه امامه پعنف 
مصطفي فريد اهدي بص انزل هات الدوا دا من الصيدليه 
فريد دوا ايه دا يا
مصطفي 
مصطفي دي اسم حقنه هتبطل مفعول المخدر الي هيا واخداه 
فريد بس دي واعيه ومش مغمي عليها يا مصطفي
فريد يعني ايه 
مصطفي مش مهم دلوقتي انزل بس هات الحقنه دي 
ذهب فريد مسرعا جلب الدواء وسرعان ما اعطاها مصطفي الدواء 
مصطفي اهدو يجماعه دقيقتبن وهتتنبه 
عز پغضب ليه دقيقتين مش المفروض
تفوق علطول 
فريد اهدي يا عز هتبقي كويسه ثم اضاف مصطفي افحصها شوفها كويسه ولا وقبل ان يكمل فوجئ بعز 
فريد بعصبيه اشد انتا اټجننت يا عز 
مصطفي وقد شعر بتاذم الموقف وكاد عز وفريد ان يفتكا ببعضهما
خلاص يا فريد بس سيبوه دلوقتي عز عنده خق ثم جذب فريد واخرجه من المكتب ليغلق الباب خلفه بهدوء 
مصطفي بس يا فريد اهدي وقدر حالتو
فريد انا اول مره اشوف عز كدا يا مصطفي 
مصطفي بس اهدو ازمه وهتعدي اعذره يا فريد انتا ناسي عملت ايه في زياد عشان خاطر رنا 
اعتصر فريد قبضته پغضب وهو يتذكر عندما اخبرته رنا بما تفوه به زياد ليتجه الي منزل زياد الذي بمجرد ان
تم نسخ الرابط