رواية تحدتني فأحببتها كاملة جميع الفصول بقلم نهلة داوود

لمحة نيوز

فيها 
رهف باحراج لاوالله يا رنا بس الاوضه دي حلوه دي تعتبر من اجمل الاوض في الفيلا لانها كانت تبع جناح ابيه فريد وهوا بيهتم بلحاجه بتعته جدا 
رنا لعدم الاسترسال طيب يا رهف
رهف هتعوزي حاجه يا رنا
رنا لا شكرا
خرجت رهف وجلست رنا علي طرف الفراش مره اخري 
رنا وهي تهمس لنفسها مهو المشكله يا رهف انها جنب اوضه فريد ثم تنهدت وقامت لتفتح حقيبتها لتبدل ثيابها وتعجبت اكثر عندما دخلت حمام الغرفه فهو يمتلك جناح كامل بحمامين تعجبت من مدي اهتمامه بمكان اقامته ولكنها سرعان ما نفضت الفكره عن راسها واخذت حماما دافي عله يريح اعصابها ثم خرجت وجففت شعرها وارتدت قميص نوم بالون الكريمي فبدت خلابه للغايه واستسلمت لنوم عميق 
اما رهف وهي تقف امام غرفه رندا وقبل ان تتطرق الباب وجدت من يمسكها من رقبتها
رهف وهي تنظر خلفها پخوف ايه ايه سلام قول من رب رحيم في ايه
عز بتعملي ايه هنا
رهف ايه يعم خضتني هنادي رندا عشان تتغدي 
عز طب بقلك ايه خبطي كدا ويلي اتكلي
رهف اتكل ازاي يعني
عز اتكلي يعني انزلي بدل ما اعلقك ثم امسكها من اذنها
رهف وهي تتالم لالا خلاص هتكل ثم طرقت علي بابا الغرفه 
رندا بصوت رقيق مين
رهف وهي تنظر لعز پخوف انا رهف
رندا بسعاده ادخلي يا رهف 
عندها اشار عز لرهف بالنزول لاسفل
عز استعني علي الشقي بالله ثم فتح بابا الغرفه ودخل واول ما دخل الغرفه ماټت الكلامات علي لسانه فقد كانت رندا ترتدي قميص نوم بالون الازرق بلون عينيها من الحرير الخالص يهبط علي جسدها بانسيابيه بالغه وتعطيه ظهرها يبدو انها تنظم طاوله زينتها 
رندا وهي تعطي عز ظهرها تعالي يا رهف انا اصلا قربت اخلص وكنت هلبس وانزل ادور عليكي بس قلت اخلص تنظيم حاجتي الاول
ولكنها لم تجد كلام من رهف فهمت لتستدير وبيدها زجاجه عطر 
رندا وهي تستدير يبنتي مش بتردي ليه هوا البيت دا بحالات ولكن الكلمات ماټت علي شفتيها عندما رات
رندا وقد ڠضبت من كلامه ليه يعني هوا المفروض نكون ازاي
عز لا ولا حاجه بس اعتقد ان امريكا مفيهاش عيب يعني وانتي عندك 22 سنه واعتقد كدا في السن دا بتكون البنت ولم يكمل جتي راي عيونها تنظر فجاءه اليه وهي محمله بدموع صدم من روئيتها بهذا الشكل فلم يرد سوي معاندتها فقط وليس روئيه دموعها
رندا بصوت مختلط بالبكاء المفروض تكون ايه ثم اخفضت عينيها عندك حق المفروض فعلا كنت سمعت كلام رنا وموفقتش اجي هنا علي الاقل مكنش حد هيدخل اوضتي من غير استاذان ويشوفني كدا لمجرد اني في بيته احب اعتذر لحضرتك بس احنا بابا الله يرحمه ربانا علي الصح والغلط واننا بنات وعلمنا ان في حجات عيب تحصل
عز بخجل من نفسه رندا انا وقبل ان يكمل
رندا عارفه حضرتك هتقول ايه بس اسفه اني خيبت ظنك وعلي العموم احنا منزلناش مصر غير لما ماما قالت لينا ان بعد بابا الله يرحمه محدش هيحمينا غير ولاد خالتكم انا ورنا مجناش هنا غير لما ماما قالت ان حضرتك وفريد هتحافظو علينا لانكم زي ما بابا كان بيحافظ علينا
عز وقد صدم من كلامها واحتقر نفسه بشده لدخوله عليها بدون استاذان وخالتو مغلطتش يا رندا انا اسف بس انا كنت بعاندك
بس ومقصدتش المعني الي
فهمتيه واوعدك
اني افضل طول عمري احافظ عليكي زي والدك الله يرحمه ثم امسك بشال التقطه من علي الكرسي ووضعه علي كتفها واحكم اغلاقه عليها يخبي بهمن تلك الفتاه التي وضعته عند حده بادبها واقسم ان يجعلها حبيبته وزوجته
اما رندا فقد ارتسمت علي شفاهها ابتسامه شديده علي كلامه 
وعلي مائده الغداء جلس كل العائله ماعدا رنا
سناء رهف امال فين رنا
رهف وهي تزم شفتيها مش هتنزل يماما قالتلي انها مرهقه وعاوزه تنام شويه
سناء تمام
اما فريد فقد اعتصر قبضته پغضب شديد علي افعال تلك الحمقاء الصغيره ولكنه التزم الصمت حتي يعلم سبب معاملتها تلك
سناء يلي كلي يا رندا بدل منتي شكلك ضعيف كدا 
عز لالا الله يخليكي يا حجه سبيها في حالها انا عاوزها كده انتي لو عليكي هتخليها ټنفجر من كتر الاكل 
ضحك الجميع علي كلامه مما اخجل رندا 
فريد بهدوء انتي خلصتي دراستك ولا لسا يا رندا
رندا اه خلصتها خلاص رنا الي لسا مخلصتش
فريد طب انتي دراستك ايه 
رندا اداره اعمال
فريد حابه تشتغلي
رندا بفرح بجد في شغل اكيد حابه
فريدد تمام ثم وجه كلامه لاخيه عز بكره وانتا رايح الشركه خد معاك رندا سلمها شغلها وفهمها كل حاجه فيه
عز بهمس ينصر دينك يا فريد
فريد بتقول حاجه يا عز 
عز بارتباك بقول حاضر ثم نظر لراندا وغمز لها مما اخجلها
فريد براحه يا عز لعينك ټوجعك
عز يعم وانتا مركز معايا ليه ثم نظر لراندا انا عاوز حد تاني يركز معايا
حنان بقلك ايه يا فريد
فريد نعم يا خالتو اامري
حنان الامر لله يبني انا عارفه اني متقله عليك 
فريد وسناء مقاطعين لها متقوليش كد 
حنان انا عوزاك يا فريد تخلص ورق رنا عشان الدراسه لما تبدا تعرف تدخل الجامعه
فريد هيا عاوزه تدخل جامعه ايه 
حنان والله معرف يبني 
رندا رنا عاوز تدخل طب وتتخصص في طب الاطفال
فريد مستفهما هيا رنا عندها كام سنه 
حنان ١٨سنه يافريد
فريد في نفسه ياه دي صغيره اوي دنا لو اتجوزت كنت خلفت ادها ثم تذكر عنادها معه وابتسم 
فريد موجه حديثه لحنان تمام انا هبقي استفسر منها عاوزه تدخل ايه واخلص الورق خصوصا انها لازم تكون موجوده
حنان مش عارفه يبني من غيرك كنا عملنا ايه
فريد اديكي قلتي يبني عيب بقي تشكري ابنك ولا ايه ثم اضاف يلي بقي بعد ازنكم
سناء علي فين يبني مش هتكمل اكل
فريد لا هطلع ارتاح شويه وفي شويه ورق فوق عاوز اخلصو 
سناء طيب يبني ربنا يوفقك
تركهم فريد وصعد الي غرفته جلس علي كرسي في غرفته يفكر في رنا وما بها ثم قرر ان ينهي عمله في بعض الاوراق قبل النوم فخلع جاكيته وثني كم قميصه وفك ازرار ياقته فظهر قوه عضلاته وتقاسيم جسده ظل يبحث فريد عن الاوراق ولكنه لم يجدها
فريد في نفسه اكيد في الاوضه التانيه وبعدين بقي انا قلت لرهف تقعد راندا فيها واكيد خدتها طب انا هستني لما تخلص غدا وتطلع وبعد تفكير قرر
دخول الغرفه قبل صعود راندا لعدم احراجها فلن ياخذ سوي ثواني معدوده في جلب الورق فتح فريد باب الغرفه بالمفتاح الذي اغلقها به في الصباح ودخل الغرفه جلب اوراقه وعندما هم بالخروج وقعت عيناه علي الفراش ليجد حوريه نائمه
فريد في نفسه انا ايه الي هببته دا هو انا يعني كنت ناقص ستات عشان ابص لطفله ثم ظفر بقوه وبعدين يا فريد اشمعني دي الي بتحس معاها كده دنتا عرفت ستات بعدد شعر راسك اشمعني دي ثم ضحك علي نفسه بسخريه مصېبه تكون حبتها يا فريد ثم قرر ان يطرد تلك الافكار من راسه ويلهي نفسه بالاوراق التي بيده ولكنه لم يستطع
التركيز باي شي سوي رنا فقرر النوم حتي يطرد تلك الافكار اللعينه
اما رنا فقد حلمت ان احدا ما وغندما استيقظت وجدت الباب الذي بينها وبين فريد ينغلق ببطء قامت رنا مفزوعه من الفراش اذا هو ليس حلما انه هو فريد لقد تسلل لغرفتي انه هوا احست رنا وظلت تبكي دون شعور منها وهي تسترجع تلك الذكري التي تابي ان تفارقها واستطاعت بعد وقت ان تتمالك نفسها وتخرج الي الغرفه وما ان خرجت من المرحاض وجلست علي صوت فراشها حتي اذداد بكائها وعلت شهقاتها اما فريد فظل يخاول النوم ولا يستطيع حتي تسللت الي اذنه صوت شهقات عاليه قام سريعا يقف بجانب الباب الذي يفصل حجرتها عن حجرته يستمع لصوت بكاء مكتوم وشهقات تعلو دون ارادتها نها هي من تبكي شعر فريد بنغزه بقلبه وهو يستمع لبكاؤها لا يعلم سبب ذلك البكاء هل شعرت به ام يالمها فراق والدها شعر فريد انه يريد ان يكسر ذلك
الباب وياخذها لكي يزيل عنها سبب بكاءها ولكنه خاف من رفضها له وخاصه مع فرق السن الكبير بينهم وعندما شعر بضعفه امامها قرر العوده لقوته امسك هاتفه 
فريد الو ايو يا رولا فاضيه دلوقتي
رولا بضحكه اكيد حبيبي
فريد تمام قابليني في الشقه حالا
رولا اوك حبيبي 
اغلق مرادفريد الهاتف وارتدي ثيابه وخرج سريعا من غرفته يرفض الضعف امام طفله لم تبلغ ربيعها
الثاني بعد فلن يسمح لتلك الطفله التي لاتملك من العمر سوي ثمانيه عشر عاما لكي تملك قلبه الذي عزب مئات النساء 
رولا وهي ترتدي الثياب وتحدث رجلا معلش بقي يا حبيبي اصل فريد بيدفع كتير الصراحه ثم تركته وذهبت
فاروق وهو ينفس دخان سيجارته بردو فريد ثم القي كاسا بيده فانكسر واضاف پغضب بكره هنتقم منك يا فريد الكلب
فاروق هو رجل اعمال يكره فريد بشده بسبب الصفقات الذي اخذها منه مما ادي الي خساره فادحه لحقت به ومن وقتها يبحث عن اي شي ينتقم من فريد به
اما رنا فيتري عملت ايه نكمل الحلقه الجايه
الفصل الخامس
اما رنا فبعد مده من بكائها جففت دموعها واخذت الحاسوب وسرعان ما بعثت رساله لعمتها انها وصلت القاهره ولم تمض الا ثواني معدوده حتي ارسلت لها عمتها الترحيب الحار بها وانها ترحب بابنه اخيها بمنزلها وارسلت لها عنوانها الامر الذي اسعد رنا للغايه فقد شعرت انها الان تستطيع التخلص من فريد ومن الذكري المولمه التي تراودها ب ابدلت رنا ثيابها وحزمت حقيبتها واخذتها ونزلت لاسفل وقد قررت تحمل المواجهه مع والدتها نزلت لاسفل فوجدت الجميع موجود يجلسون سويا يتبادلون اطراف الحديث ويضحكون ولكنه ليس معهم فحمدت ربها انه غير موجود مما سيسهل مهمتها في ترك البيت 
رات رهف رنا تنزل ومعها حقيبه ثيابها فوقت مفزوعه مما لفت نظر كل من كان جالسا
حنان رنا انتي رايحه فين بالشنطه دي
رنا بهدوء رايحه عند عمتو يماما
حنان عمتك مين بس ازاي يعني
رنا عمتو ايمان يا ماما انا كلمتها وهيا بعتت ليا العنوان
سناء ليه يارنا حد زعلك هنا
رنا لا يا خالتو بس انا هرتاح هناك اكتر
عز ليه بقي معندهاش ولاد 
رنا لا عندها بس كلهم متجوزين وهيا عايشه لوحدها
راندا وقد تذكرت موقف عز معها بجد يا رنا يعني ممكن انا كمان اجي اعيش معاهاولم تكمل حتي نظر لها عز نظره اماتت الحروف علي شفتيها
رنا ايو يا رندا ينفع اصلا عمتو سالت عليكي
حنان محاوله استماله رنا فهي تعرف ابنتها حق المعرفه عندما تقرر علي شي وهتسيبي ماما يا رنا
رنا وهي تمسك يد والدتها اسفه يا ماما ان هجيلك كل يوم بس انا هرتاح عند عمتو احسن
سناء تمام ماشي يا بنتي بس ابقي طمينينا عليكي 
تنهدت رنا في داخلها ان خالتها اقتنعت وستخلص من ذلك الموقف وسلمت علي الجميع 
رنا عز ممكن توصلني لاني مش عارفه العنوان
عزوهو ينظر لوالدته التي اشارت له بالموافقه حاضر يا رنا ثم امسك حقيبتها واخذها وغادر هو ورنا
حنان بعتاب كدا بردو يا سناء تسبيها تمشي
رهف ليه كدا بس يماما
سناء هيا مشيت دلوقتي لان بنتك يا حنان محدش فينا هيقدر عليها غير فريد هيا هتمشي دلوقتي بس كلها شويه وفريد هيرجعها ومش عاوزه كلام تاني
رندا لا يا خالتو فريد لا ولكنها صمتت عندما رات الانظار موجهه لها فقالت لتدارك الموقف احم يعني قصدي فريد شديد وعصبي ورنا كمان عصبيه 
سناء لا متقلقيش انا عوزاكم تهدو بس
اما في السياره فكانت رنا بعالم اخر تتذكر الحديث الذي سار بينها وبين شقيقتها رندا
فلاش باك
رنا انا اتجوز دانا اتجوز قطر ولا تجوزده ليه مستغنيه عن نفسي
رندا بعدم فهم ليه بتقولي كدا عشان فرق السن يعني
رنا
بحزن لا
رندا رنا انتي پتكرهي فريد ليه مع انك كنتي بتحبيه اوي زمان داانتي حتي فقدتي النطق لما سفرنا عشان بعدتي عنه
رنا بعصبيه ولم تستطع تمالك نفسها
وكانها تريد ان تلقي الثقل من علي اكتافها انا مفقدتش النطق عشان سافرت وهبعد عنه انا فقدت النطق عشان شوفته يوميها مع واحده وصمتت وجلست تبكي بشده
رندا بعدم فهم واحده ايه وشوفتيه ازاي 
قصت رنا علي شقيقتها كل شي من اول الامر لنهايته وعندما انتهت كانت راندا تفتح شفتيها من هول الصدمه فلم ياتي في عقلها ابدا ان شقيقتها تحمل كل ذلك الۏجع بمفردها فقامت باحتضان شقيقتها التي كانت تبكي بغزاره
رندا بس يا رنا خلاص يا حبيبتي براحتك متسلميش عليه انسي هوا له حياته وانتي ليكي حياتك انسي يا حبيبتي
رنا پبكاء مش قادره صدقيني مش قادره
راندا خلاص يا رنا ان شاء الله خير اهدي بس 
رنا اوعديني يا رندا الي حكيتهولك متقوليهوش لحد 
رندا وهي شقيقتها بشده اوعدك يا رنا اوعدك يا حبيبتي
افاقت رنا من شرودها علي صوت عز
عز ليه يارنا عاوزه تسبينا
رنا يعم اسيبكم ايه منا هطب عليكم كل يوم متخفش
عز طب ولزمته ايه متقعدي معانا علطول 
رنا معلش يا عز انا هرتاح كدا
عز هوا حد فينا زعلك يا رنا 
رنا ليه بتقول كدا
عز لان سبب تصميمك تسبينا بعد ما كنتي مقتنعه تقعدي معانا مش طبيعي
رنا ليه بقي انا اصلا كنت عاوزه اقعد مع عمتو من الاول بس لما ماما اصرت قلت اجرب بس انا ما ارتحتش صدقني يا عز والله انا بحبكم جدا بس مش مرتاحه
عز بجديه رنا فريد عملك ايه
رنا وقد احمر وجهها وصدمت من سؤاله عملي ايه ازاي 
عز سؤالي واضح يا رنا انا ملاحظ معملتك ليه زي ما كلو ملاحظ بس الي مستغربه انك مشفتهوش من مده عشان يلحق يعمل حاجه تضايقك بس بردو الي اعرفه ان انتي في اوضه جنب فريد بباب مشترك وان هوا قبل ما تنزلي بدقايق خرج من الفيلا
بشكل اول يوم في حياتي
اشوفه بيه دا
حتي مكلمش حد ولا رد علي حد وبعدها انتي نزلتي ومصممه انك تمشي فدا يخليني اسالك فريد عملك ايه يا رنا 
رنا بارتباك في ايه يا عز معمليش حاجه انا قلت مش مرتاحه وهرتاح عند عمتو
عز علي العموم يا رنا انا عاوزك تعتبريني اخوكي الكبير
ولو في اي يوم من الايام وجهتك مشكله تقوليلي علطول حتي ولو سبب المشكله فريد نفسه تمام 
رنا بابتسامه تمام 
عز وهو يوقف العربيه يلا يا ستي وصلنا
رنا بسعاده بجد طب يلي باي
عز باي ايه يا هبله مش لازم اطمن عليكي الاول ثم نزل من السياره وحمل حقيبتها وصعد معها الي شقه عمتها لتفتح لهم سيده في الخمسون من العمر
ايمان
مين
رنا وهي تقف امامها انا رنا يا عمتو 
ايمان بابتسام وهي رنا بنت الغالي تعالي يا حبيبتي امال فين راندا وماما 
رنا هيقعدو عند خالتو سناء
ايمان بحزن
يخساره انا كنت فرحانه اني هشوف راندا وحنان بعد الغيبه الطويله دي ثم نظرت لعز بعيون متفحصه انتا مين يبني
رنا دا عز ابن خالتو جاي يوصلني عشان معرفش العنوان
ايمان اهلا يبني كتر خيرك طب اتفضل اشرب حاجه
عز وهو ينظر لها بتفحص لا شكرا هبقي اجي بعدين ان شاء الله ثم نظر لرنا واعطاها رقمه علي خطها الجديد الذي اشتراه لها دا رقمي يا رنا لو عوزتي حاجه اتصلي عليا 
رنا ان شاء الله يا عز ثم دلفت لشقه عمتهاواغلقت الباب خلفها وجلست مع عمتها تعرف اخبارها وتحكي لها عن ابناءها وانهم يقسمون الايام للمبيت معها 
بجد يا عمتو يعني حمزه اتجوز 
ايمان بضحك اتجوز وخلف ومعاه بنوته زي القمر وشويه وتلاقيهم جايين 
رنا بجد يا عمتو 
ايمان ابنه اخيها بجد يا حبيبه عمتو وجلسو يتسامرن وبعد قليل اتي حمزه وزوجته وطفلته فسلم علي رنا ثم قامت زوجته كما هي معتاده تحضر الغداء ووقفت معها رنا بعد اصرار لمساعدتها
اما فريد فلم يعرف ماالذي تمالكه 
ليجد الجميع جالسا والصمت يخيم علي المنزل وبمجرد دخوله 
رهف سريعا شوفت يا ابيه الي حصل رناةسابت البيت ومشيت 
نزلت الكلمات علي فريد كدلو ماء بارد 
فريد پغضب مشيت ازاي وراحت فين
سناء راحت عند عمتها يبني اهدي هيا حره
فريد پغضب شديد وصوت كالرعد حره ايه وزفت ايه ازاي تسمحولها تمشي 
رهف هيا صممت يا ابيه وقالت انها مش مرتاحه هنا
عز بمكر اهدي يا فريد مالك انا بنفسي وصلتها واطمنت عليها
فريد پغضب شديد لا راجل اوي الزفت العنوان ايه اعطاه عز العنوان وخرج سريعا من الفيلا وهو يتوعد لهم جميعا 
اما سناء فقد ابتسمت فقد تاكدت مما كانت تشك به
حنان بتضحكي علي ايه يا سناء
سناء متستعجليش بكره تعرفي يا حنان 
خنان متعجبه بجد
في ايه
سناء بضحك شكلي هنفذ وعدي لرنا يا حنان 
حنان وقد تذكرت تفتكري
سناء افتكر اوي
رهف بعدم فهم هيا وعز ورندا وعد ايه
حنانا وسناء في صوت واحد مالكوش دعوه
عز ايه الاحراج ده
اما رندا فكانت تشعر بالقلق علي شقيقتها 
اما فريد فذهب كالمچنون الي العنوان يدق الجرس پعنف ليفتح له شاب مما زاد غضبه
خمزه ايه حضرتك مين وبتضرب الجرس كدا
ليه 
فريد پغضب رنا فين
حمزه وانتا مالك مين انتا
فريد وقد امسك حمزه من ياقه قميصه ويقول پغضب وبصوت عالي كالرعد خرج علي اثره البيت بكامله رنا فين بقلك
ايمان مين دا يا حمزه ثم وجهت نظرها لفريد انتا مين يبني وعاوز رنا ليه
فريد انا فريد السعدني ابن خاله رنا ثم نظر ارنا بشده وجوزها
ايمان پصدمه جوزها مقلتيش ليه يا رنا انك متجوزه 
رنا لاوالله يا عمتو دا كداب 
حمزه وقد دفع فريد اديها قالت عليك كداب ومش عاوزه تمشي معاك يلي بقي رويني عرض قفاك 
اما فريد فكان سيضرب حمزه ولكن رنا وقفت بينهم عندما رات نظره الخۏف في عيون زوجته حمزه علي زوجها وايضا خوف عمتها علي انبها
رنا برجاء خلاص همشي معاك كفايه بقي 
فريدتمام يلا
حمزه يلي فين اشوف قسيمه الزواج الي تثبت كلامك الاول
فريد بغرور احنا كتبين الكتاب النهارده ولسا القسيمه مطلعتش بس اكيد هعزمكو علي الفرح اخر الاسبوع ثم امسك يد رنا واخذ حقيبتها وذهب وسط ذهول الجميع بما فيهم رنا التي اخرست الصدمه لسانها وبمجرد ان ركبت
السياره معه وسار بها
رنا پغضب وقف العربيه 
فريد بحزم لا
رنا حاولت فتح باب السياره وهي تسير ولكن فريد جزبها واوقف السياره 
فريد پغضب وهو يهزها پعنف انتي فيكي ايه ليه بتعملي كدا شوفتي مني ايه وحش عشان يكون جواكي الكره ده
رنا پغضب مشفتش حاجه مش مرتاحه عندكم انا حره
فريد پغضب اشد لا مش حره لما تروحي تقعدي في بيت فيه شاب وامه بس تبقي مش حره
رنا بصړاخ انتا مچنون اكيد مچنون حمزه مش عايش مع عمتو حمزه متجوز وغرورك هو الي خلاك متشفش مراته وبنته الي كانو هيمتو من الخۏف بسببك
اطلق فريد ظفره قويه ثم قال بهدوء يارنا انا اخوكي الكبير واحب تكوني في مكان مطمن عليكي فيه
رنا بصړاخ وبكاء لامش اخويا وانا محبش اكون في مكان انتا فيه
فريد پغضب ليه يا رنا عملتلك ايه ثم امسك وجهها بيديه لتنظر له وما ان لمسها حتي رودها شعور بالغثيان لتفتح باب السياره وتستفرغ ما بجوفها اشمئزازا منه
ياتري هيحصل ايه نكمل الحلقه الجايه
الفصل السادس
اما رنا بمجرد ان لمسها 
شعرت بالاشمئزاز من لمسته وفتحت باب السياره لتستفرغ ما في جوفها 
فزع فريد من حالتها ثم اعطي لها منديلا وزجاجه ماء
فريد رنا انتي كويسه 
رنا من فضلك عاوزه اروح 
فريد بقلق حاضر يا رنا بس قوليلي مالك 
رنا پبكاء مفيش قلتلك عاوزه اروح 
فريد باستسلام حاضر ثم ادار السياره وظل يفكر عن ما بها ويسترجع كلامها بعقله 
فريد لنفسه هيا ليه بتقول اني مش اخوها وليه پتكره المكان الي انا فيه طب هيا تعبانه ليه يمكن برد في معدتها او يمكن لالالالالا استحاله 
استحاله ليه مهي كانت في امريكا والله اعلم كان بيحصل ايه هناك طب منا لازم اعرف في ايه ولو مفيش حاجه ليه الكره دا كلو ولم يشعر فريد بنفسه الا وهو يدور بالسياره ليذهب لشقته الخاصه بدلا من الفيلا وبعد قليل اوقف السياره تحت العماره 
فريد رنا يلا انزلي 
رنا وقد فتحت عينيها فقد كانت تغلق عينيها وترجع راسها للخلف وعندما اعتدلت في جلستها وفتحت عينيها وجدت نفسها امام مسكنهم القديم قبل السفر نعم انها تذكرها جيدا رغم مرور السنين انها تلك العماره التي رات بها فريد مع فتاه ليل للحظه وقفت الډماء بعروقها وتخشب جسدها تابي التحرك او الكلام فقط تجمعت الدموع بعينيها 
فريد بحزم يلي يا رنا انزلي 
رنا وهي تحاول التماسك انزل فين دي مش الفيلا هروح فين
فريد پغضب انزلي يا رنا عاوز اتكلم معاكي شويه قبل منروح حابب اتكلم معاكي لوحدنا 
رنا پخوف لا انا عاوزه اروح 
فريد پغضب يوووه قلتلك مبحبش شغل العيال ثم نزل من سيارته ليتجه لها وينزلها هيا من السياره 
اما رنا فبمجرد نزول فريد من السياره شعرت پخوف شديد لا تعرف سببه ثم فتحت باب السياره سريعا ونزل تركض من السياره بلا هواده وكانها
تهرب من شبح يطاردها اما فريد فوجي من تصرفها ولولا تداركه الامر ذهب خلفها سريعا وظلت رنا تركض حتي فوجئت بسياره سريعا ولولا يد فريد التي ابتعدتها سريعا لاطاحتها السياره بكل قوتها ولكن فريد كان اسرع وشد يدها لتستقر رنا 
اما رنا فظلت ترتعش وتبكي وهي في فريد وكانها غير مدركه بالمكان التي هي به
فريد رنا متعجب من حالتها التي لا يعلم لها سبب شششششش بس يا رنا اهدي
اما رنا فبمجرد تفوه فريد تلك الكلمات دفعته بعيدا عنها وكانها قد افاقت من الوضع الذي كانت به وظلت تنظر للارض تفرك بيدها 
فريد پغضب وهو يقف امامها تقدري تقوليلي في ايه 
فريد پغضب وهو يمسك ذراعها پعنف ممكن افهم في ايه 
رنا پخوف وقد شحب لون وجهها بشده مفيش هو احنا هنا ليه
فريد هنا عشان تتفضلي تتكلمي وتقولي مالك ثم جلس علي كرسي واشار لها بالجلوس ثم اضاف بهدوء
ممكن يا رنا اعرف مالك
رنا وهي تجلس علي الكرسي المقابل له مفيش ممكن نمشي
فريد وهو يظفر بقوه مالك بس يا رنا فيكي ايه طب بلاش كدا انتي عندك مشكله ولا حاجه 
هزت ريم راسها بالنفي 
فريد بهدوء طب انا عملت ليكي حاجه 
لم تتحدث ريم وانما ظلت تهز راسها بالنفي
فريد وهو يحاول التمسك باعصابه يا رنافي ايه انا احترت فيكي طيب عز او ماما اورهف ضيقوكي 
ظلت رنا تهز راسها بالنفي مما اغضب فريد بشده ولم يستطع ان يتمالك اعصابه فقام من جلسته وامسك زراعها پعنف شديد وهو يهزها لتقف من جلستها وتصبح امامه
فريد پغضب شديد امال مالك فيكي ايه انتي ليه كدا انا ملاحظ معملتك دي من شهر اول لما شفتك وقلت ممكن تكون محرجه لكن دلوقتي ايه السبب انا مشفتكيش من وانتي طفله عندك ٨سنين ومفتكرش اني اذيتك في حاجه في يوم من الايام ليه بقي الكره ده اقولك انا اخوكي الكبير وعاوز اطمن عليكي تقوليلي لا مش اخويا لا وپتكره كمان المكان الي اكون موجود فيه اقدر افهم ليه ايه الي انا عملتهولك يخليكي تفضلي المۏت علي انك تكوني معايا ليه كل الكره ده وظل يهزها پعنف ولم يفيق الا علي صوت بكاءها وانتفاض جسدها من الخۏف ظفر بقوه وتركها ومسح وجهه بعصبيه ثم نظر لها واقترب منها مره اخري
فريد بهدوء يحاول التحكم باعصابه بصي يا رنا انا مش عارف انتي واخده موقف مني ليه ولو يريحك اني معرفش انا مش هسالك غير لما تقولي بس انا عاوزك تعتبريني زي اخوكي لو عندك مشكله قوليلي احم يعني انا ملاحظ عليكي الدوخه والغثيان ثم اخذ نفس عميق حتي ملاء رئتيه بالهواء ثم اضاف بهدوء شديد رنا انتي وانتي في امريكا احم يعني حبيتي حد 
رنا پغضب وهي تنظر اليه لا تصدق ما تسمع وبصوت ضعيف انتا قصدك ايه لا طبعا انتا ازاي تقول كدا ثم اضافت پغضب بالغ انتا اصلا انسان مش محترم وانا عاوزه امشي من هنا
فريد پغضب وهو يمسك معصمها پعنف ليه مش محترم ايه الي عملتهولك عشان
تقولي مش محترم انطقي 
رنا پغضب شديد وهي تسحب يدها من يده ايوه مش محترم لانك لو محترم مكنتش دخلت اوضتي النهارده و 
لم تكمل رنا كلامها امسكت لسانها عند تلك الكلمه وشعرت انها تسرعت وظلت تفرك يدها پعنف 
اما فريد فقد شعر بالصدمه اذا انها تعرف ثم تذكر بكاءها
وشهقاتها وعلم الان لماذا كانت تبكي ولكنه لم
يرد الضغط عليها 
فريد
بهدوء يلي يا رنا اروحك ثم فتح باب الشقه وخرج منها ومن العماره ورنا خلفه حتي استقرو في السياره وادارها ولم يتكلم طوال الطريق حتي وصلا اما م الفيلا وقبل ان تنزل رنا من السياره
فريد رنا انا اسف للي حصل واوعدك انو ميتكررش وصدقيني لو وجهتك اي مشكله في يوم من الايام هكون جانبك ويريت لو نكون اصدقاء 
رنا بهدوء لا 
فريد بتعجب لا ايه
رنا انا مش عندي مشاكل ومش محتاجه اصحاب 
فريد وهو يحاول التحكم في اعصابه انزلي يا رنا يلي ندخل 
زلت رنا من السياره ودلفت الي داخل الفيلا وخلفها فريد يحمل حقيبتها 
حنان رنا جبيبتي كدا تسيبي ماما وتمشي 
رنا معلش يا ماما
رهف يعني خلاص يا رنا هتعيشي معانا 
رنا تذكرت ما فعله فريد مع عمتها وحمزه ثم قالت اه يا رهف هعيش معاكم
حنان لفريد متشكرين يبني
سناء طب يلي يا حنان اطلعي ارتاحي انتي والبنات وانا جايه اوريكي اوضتك
رهف باعتراض لا انا عاوزه اقعد مع رنا وراندا شويه
سناء وبعدين يا رهف بكره ثم صعد كل منهم الي غرفته ما عدا فريد الذي دلف الي مكتبه يفكر في تلك الصغيره التي قلبت حياته راسا علي عقب ثم تذكر كلامه مع حمزه عندما اخبره انها زوجته اعتصر فريد قبضته پغضب ثم همس في نفسه انا ليه قلت كدا شكلك اټجننت يافريد وبعد وقت ليس بطويل خرج من مكتبه ليصعد الي غرفته 
اما رنا فبمجرد ان دلفت لغرفتها حتي شعرت بالخۏف من التواجد بغرفه بجانبه خرجت سريعا وذهبت لغرفه والدتها لتجد والدتها تجلس مع خالتها 
رنا ماما
انتبهت لها حنان وسناء
حنان تعالي يا رنا في ايه يا حبيبتي
رنا ماما ممكن انام معاكي النهارده
حنان تعالي يا رنا 
وما ان دلفت رنا لفراش امها حتي ذهبت في سبات عميق
حنان وهي تمسد علي شعرها وتنظر لها بتعجب
سناء مالك يا حنان مستغربه كدا ليه 
حنان مش عارفه يا سناء قلبي مقبوض رنا عمرها مجت نامت جنبي كدا طول عمرها بتحب تنام لوحدها لو رندا الي كانت جت مكنتش استغربت انما رنا عمرها ما عملت كدا الا اذا
سناء بتعجب الااذا ايه
حنان بتنهيده مفيش ربنا يستر
سناء متقلقنيش يا حنان الااذا ايه
حنان بصي يا سناء رنا عمرها ما جت تنام جانبي الااذا كانت خاېفه من حاجه والاصح مړعوبه 
سناء مطمئنه لا مفيش حاجه خير ان شاء الله ثم اضافت يلي اسيبك بقي
تريحي شويه وخرجت سناء من غرفه شقيقتها لتقابل فريد الذي كان يهم بدخول غرفته 
فريد ايه يا ماما كنتي فين 
سناء كنت قاعده مع خالتك شويه وبعدين سبتها تنام ثم نظرت لفريد بتصفح بقلك يبني وانتا بتجيب رنا اتعصبت عليها او خوفتها 
فريد بارتباك هو يتذكر عصبيته عليها ليه يا ماما بتقولي كدا 
سناء مفيش يبني اصل رنا وانا قاعده مع خالتك جت استاذنتها تنام معاها وخالتك بتقولي ان رنا متعملش كدا الااذا كانت خاېفه من حاجه 
فريد بتفكير لالا مفيش حاجه تلاقيها بس عشان لسا المكان جديد عليها 
سناء طب يبني انا هروح انام بقي معلش يا فريد براحه علي رنا شويه البنت حساسه ذياده عن اللزوم وبعدين برضو لسا صغيره يبني 
فريد بتفهم متقلقيش يا ماما رنا زي رهف بالظبط
سناء ربنا يكرمك يبني يلي تصبح علي خير ثم تركته وذهبت اما مراد فقد دلف غرفته ثم جلس علي طرف فراشه يفكر في كلام والدته عن خوف رنا ونومها عند والدتها فريد لنفسه معقول خاېفه مني اكيد خاېفه اصلا عندها حق
انتا الي نسيت نفسك ومرعتش سنها واستغليت
انها نايمه ثم قال معنفا
نفسه تيجي ايه رنا بكل الستات الي عرفتهم يا فريد شكلك من كتر معرفت بنات ليل مش متخيل ان لسا في بنت پتخاف او بتنكسف ثم تذكر رنا وهي ترتعش بين يديه وخۏفها من وجودها معه في مكان واحد بمفردها وخجلها من نطق ما فعله او اخباره انها تعلم انه دخل غرفتها
فريد لنفسه فوق يا فريد
تم نسخ الرابط