رواية تحدتني فأحببتها كاملة جميع الفصول بقلم نهلة داوود

لمحة نيوز

الفصل الاول
يدلف الي غرفه اخيه الصغير عز 
فريد پغضب عز انتا يا زفت قوم يلي اصحي
عز بفزع ايه في ايه الحړب قامت ولا لسا
فريد پغضب اشد طبعا وانتا تفرق معاك في ايه ولم يكمل حتي يقاطعه عز
عز بس بس يا عم بلاش اسطوانه كل يوم صحيت اهو في ايه بقي
فريد اتفضل قوم غير هدومك ويلي عشان نروح المطار نجيب ولاد خالتك انا مستنيك تحت ثم هم ليخرج من الغرفه وهو يجز علي اسنانه ويقولب پغضب انسان مستهتر
عز وهو يزم شفتيه ويتحدث بصوت منخفض للغايه قال يعني هوا الي جد مهو هلاس زيي روح يا شيخ الهي تقع في واحده تجيبك علي بوزك وتتهد 
فريد بصوت غاضب كالرعد عز
عز بفزع وهو يبحث عن ملابسه لبست اهو خلاص 
علي طاوله الافطار 
فريد صباح الخير يا ماما
سناء امراءه في السادسه وخمسون من عمرها يظهر علي ملامحها الطيبه الشديده حازمه للغايه في تربيه ابناءها ما عدا ابنها الاكبر فريد لها من الاولاد فريد وعز الدين ورهف وليس لها من الاشقاء سوي اخت واحده اسمها حنان سافرت مع زوجها منذ عشر سنوات
فريد السعدني رجل في الثالثه وثلاثون عاما جذاب للغايه يظهر علي شكله الشده والحزم عنيد مغرور معروف لم يعشق اي امراءه وانما عشقته كثير من النساء فهو لم يطلب امراءه او يهواها يوما بدل يجدهم يوما يتمنون اشاره منه فهو دائما مميز الرياضي وبدله ذو الماركات العالميه وعطره الذي ياسر القلوب وشخصيته الفذه وحنكته والاهم من ذلك امواله الطائله فقد ورث عن والده شركه صغيره بعد مۏته سرعان ما اصبحت تلك الشركه من اهم شركات الادويه علي المستوي العالمي فبعد تخرجه من الصيدله عمل مع والده فتره الي ان ټوفي والده واصبح هو المسؤل عن العمل
عزالدين شاب في السادسه وعشرون من عمره اصغر من اخيه الاكبر بتسع سنوات ولكنه تحمل المسؤليه مع شقيقه بعد ان انهي دراسه في كليه الاقتصاد يمتاز بجماله الاخاذ وطيبه قلبه ودمه الخفيف وهدوءه التام علي عكس فريد الذي يمتاز بعصبيته الشديده تلاحقه الفتيات لكنه يبحث عن الحب فشخصيته حالمه للغايه 
رهف الشقيقه الصغري لفريد وعز فهي تصغر فريد باثني عشر عاما وتصغر عز بست سنوات يعتبرها فريد وعز ابنتهم وليست شقيقتهم تمتاز رهف بطيبه القلب وجمالها ببشرتها القمحيه وعيونها العسلي ورموشها الكحيله الممشوق في سنتها الثالثه في جامعه التجاره فهي قد دخلت كليه تجاره علي امل ان يجعلها فريد تعمل في الشركه معهم
فريد صباح الخير يماما
سناء صباح الخير يا فريد
رهف صباح الخير يا ابيه
فريد صباح النور يا رهف 
سناء مين الي هيروح يجيب خالتك وبناتها من المطار يا فريد
فريد وهو يظفر بقوه انا وعز يماما ثم اضاف والله انا مش
عارف لزمتها ايه تصميمك يقعدو معانا يا ماما
سناء پحده ايه يافريد يعني اسيب اختي تقعد في الشارع
فريد پغضب يماما مقلتش كدا بس انا مشغول في شركتي واختك عندها بنات بس واكيد عيشتهم في امريكا قصرت عليهم ثم اضاف پغضب وانا بصراحه مش حمل دلع بنات وقرف
سناء متداركه كلامه يبني منتا عارف ان عمك مجدي الله يرحمه جوز خالتك كان شديد ازاي وكمان خالتك حنان وبعدين مهم خسرو كل حاجه بعد مۏت ابوهم وحتي مالهمش مكان يعيشو فيه في مصر كنت هرمي اختي وولادها يعني قلتلهم يعيشو معانا لحد لما ظرفهم تتحسن
فريد محاولا طب ياماما منخليهم يقعدو في العماره بتاعتنا بتاعت زمان
سناء پغضب فريد انا قلت هنا
فريد قام پغضب وبصوت جهوري ينادي عز الذي نزل يجري 
عز يلي انا نزلت اهو
فريد پغضب يلي ثم خرج من باب الفيلا وهو يتمتم پغضب كنت ناقصهم هما كمان
عز وهو يقبل راس والدته هوا مش طايق دبان وشه ليه
سناء معاتبه ولد اخوك الكبير 
عز خلاص احجه هوا انتي وهو عليا ثم تركها بعد وخرج سريعا خلف فريد
سناء بحزن ربنا يهديك يافريد يبني ويرزقق ببنت الحلال
رهف پغضب مصطنع اشمعني بقي فريد يست ماما متدعيلي انا كمان يرزقني بابن الحلال
سناء پحده بنت
رهف خلاص خلاص بهزر ثم زمت شفتيها تحدث نفسها كلكو عليا مهو انا الحيطه المايله في البيت دا
سناء بضحك حاولت مداراته كلي يا رهف
رهف بغيظ باكل اهو
في سياره فريد وعز 
فريد يتذكر منذ شهر عندما كان بامريكا بعد مۏت زوج خالته فقد سافر من اجل الوقوف مع خالته وبناتها
فلاش باك
يطرق فريد الباب لتفتح له فتاه زو ملامح جذابه بعينيها الخضراء ووجهها الابيض وشعرها البني وشفاهها المرسومه كلوحه فنيه الممشوق يظهر عليها انها لم تبلغ ربيعها الثاني بعد 
حنان بصوت عالي من الداخل مين يا رنا انتبه فريد للاسم اذا تلك رنا الفتاه الصغيره ذو الثمان سنوات التي غالبا ما كنت اميزها مثل رهف طفلتي الثانيه الشقيه العنيده وظل يتذكر حتي فاق علي صوت رنا
رنا مش عارفه يا ماما ثم وجهت نظرها اليه نعم مين حضرتك
فريد ازيك يا رنا
رنا مين حضرتك
فريد مش عرفاني يا نانا
رنا وقد جمدت تلك الكلمه عقلها فلم يدلعها احد بذلك الاسم سوي فريد انقبض قلبها ثم سالته لتتاكد 
رنا پخوف هعرف ازاي يعني مين حضرتك يتقوب مين يا تتفضل تمشي
فريد بضحك انا فريد ابن خالتك يا رنا ولم يكمل حتي وجد وجهها قد شحب وكانه سحب منه الډماء وظهر ارتعاش وسرعان ما اغلقت الباب في وجهه وقف فريد مزهولا من تصرفها ثم دق علي الباب مره اخري ولكن تلك المره فتحت له فتاه مختلفه تماما عن الاولي بشعرها الاصفر وعيونها الزرقاء يظهر عليها
المرح كثيرا غير تلك الفتاه الاولي 
فريد پغضب من غير ما تسالي انا فريد السعدني وجاي لخالتي حنان
راندا بضحك بس بس يعم ايه الډخله دي انا رندا بنت خالتك خش يعم ثم شدته من يده ليدلف الي داخل المنزل متعجب من الاختلاف بين الفتاتين واكثر عجبه من تصرف رنا تلك الفتاه الصغيره التي كانت تحبه كثيرا فكثيرا ما احضر لها الشيكولا والالعاب تلك الفتاه التي فقدت النطق يوم سفرها مع والديها بسبب عدم رغبتها في السفر وتركه افاق من ذكرياته علي صوت حنان خالته الحزين
حنان بحزن اهلا يبني ازيك يا فريد
فريد انا كويس الهم انتي 
حنان روحي يا رندا اعملي حاجه لفريد يشربها ونادي علي رنا تسلم علي فريد
انتبه فريد للاسم ودعا الله ان تخرج لكي يري ذاك الوجه الملائكي مره اخري
رندا پغضب مصطنع بقي بتوزعيني يا ست ماما ماشي ثم تركتهم وذهبت
حنان معلش يبني علي الي رنا عملته بس هيا خجوله شويه
فريد متدارك الموقف ولا يهمك يا خالتو دي ذي رهف اختي المهم انتي عامله ايه
قصت حنان علي فريد وضعهم المادي من اول خساره زوجها مجدي امواله بالبرصه الي مرضه الذي استنفذ كل ما تبقي معهم 
فريد خلاص يا خالتو متشليش هم بس لازم تنزلي مصر
حنان بهدوء اكيد هنزل يا فريد انا خاېفه علي البنات اوي بس شهر

كمان اكون رتبت حالي هنا عشان دراسه البنات
فريد تمام يا خالتو علي العموم انا خلصتلكو كل الاجرءات علي النزول بس ثم نظر في ساعته واضاف انا مضر امشي دلوقتي عشان معاد الطياره وان شاء الله اشوفكو في مصر
حنان انتا لحقت تقعد يبني انا مش عارفه اشكرك ازاي 
فريد سريعا عيب تقولي كدا ياخالتو انتي زي ماما بالظبط ورندا ورنا زي رهف اخواتي عندي ثم اضاف بحذر بس ممكن كبايه مايه
همت حنان لتقف فقال سريعا لالا خليكي مرتاحه بس قوليلي مكان المطبخ وانا اروح اشارت له حنان علي مكانه المطبخ فقام فريد فهو لم يرد ابدا الشرب وانما اراد ان يراها ولو حتي محض صدفه ولكنه لم يري شي انتهي من شرب المياه وخرج ليعود ولكن استوقفه صوت 
رندا پحده يا رنا عيب كدا فريد جاي يساعدنا 
رنا پغضب ولاول مره يسمع صوتها محدش طلب منه مساعده اخرجي يا رندا مبسلمش علي حد
رندا پغضب عيب اوي عليكي رنا وعلفكره ماما هيا الي طلبت مساعدته 
رنا پغضب بالغ وقد بدء صوتها يخالطه دموع ماما طلبت انا مطلبتش من حد حاجه من فضلك يا رندا سبيني دلوقتي
رندا بصوت يملاءه الحنان مالك بس يا رنا مش دا فريد الي شايله صوره معاكي وكان نفسك وانتي صغيره تتجوزيه ثم اضافت بلهجه مضحكه يلي يختي اهو الواد بقي مز اهو اكتر ما كان اخرجي
بقي سلمي عليه يمكن يقع فيكي ولا حاجه ويتجوزك وهمت تمسك يدها لتخرج من الغرفه بضحك يلي بقي 
رنا پغضب شديد وهي تسحب يدها من رندا پعنف الامر الذي استغربته رندا انا مش هسلم علي حد وحلو لنفسه وحش انفسه ماليش فيه بعدين انا اتجوز دا ليه كنت مستغنيه علي نفسي دنا اتجوز قطر ولا اتجوز دا
لم يكمل فريد الحديث وانما خرج غاضبا للغايه فما سبب تلك العداوه من طفلته لماذا كل ذلك الكره اقسم فريد علي معرفه السبب كما اقسم ان يجعلها زوجته مهما كلفه الامر عقاپا لها
عوده للحاضر
عز فريد فريد انتا يبني
فريد ايه يا عز في ايه
عز مالك يعم سرحت في ايه
فريد باقتضاب مفيش 
عز طيب بقلك صحيح هما بنات خالتك حلوين
لا يعلم فريد لما غار من شقيقه علي رنا 
فريد پغضب معرفش دلوقتي تشوفهم 
عز خلاص يعم هتاكلنا ولم يكمل الكلمه حتي توقفت السياره اماما مطار القاهره الدولي ونزل عز وفريد ينتظرون الطائره في الاستقبال حتي اعلنت الخطوط الجويه عند زصول الطائره القادمه من امريكا ليقف فريد وعز لمقابله خالتهم وبناتها وسرعان ما خرجت حنان وبنتها رندا ورنا سلمت حنان علي عز وفريد واخبرت الفتاتان ان يسلمو عليهم وذهبت هيا امامهم 
عز بهيام دا بجد 
رندا بخجل من نظراته هوا ايه
عز بعند مكسوفه ليه
رندا محاوله تخليص نفسها رنا تعالي سلمي 
رنا وقد تداركت خجل اختها شدت رندا التي ذهبت خلف امها سريعا وهي خجله للغايه مما اضحك عز
رنا بضحك واد ياعز بتبص لختي كدا ليه
عز مفيش خجل خالص واد مره واحده طب حتي احترمي فرق السن 
رنا بضحك يعم روح
عز بضحك عم انتي متاكده انك جايه من امريكه ولا من بلاق ثم نظر لراندا الواقفه مع امها لا يختي انا عاوز من الكيوت دا وتركها وذهب باتجاه خالته
رنا بضحك وهي تذهب خلفه روح يا خويا بكره تاخد علي دماغك 
فريد وهو
متعجب من طريقتها مع عز وطريقتها مغه ولكنع لم يعلق ولكن بمجرد ان رائها تذهب من امامه وتتجاهله فلم بستطع تمالك نفسه او غضبه
الفصل الثاني 
همت رنا لتذهب ولكنها وجدت يد تطبق عليها فالتفتت
فريد
پغضب
ايه
مش هتسلمي عليا يارنا
رنا پغضب مخلوط پخوف لا ومن فضلك سيب ايدي
فريد لا ليه
رنا وهي تسحب يدها من يده بتوتر كدا وخلاص
فريد ترك يدها فجاءه تمام ثم تركها وذهب
اما رنا ظلت تفرك في يدها اثر لمسته ضربه في ايدك يشيخ
ثم اجتمعو جميعا خارج المطار
فريد بصوت رجولي جذاب في ايه
حنان بارتباك مفيش يبني بس رنا محرجه يعني تيجي عندكو
رنا بغض ماما انا مش محرجه من حد انا مش عاوزه اروح هناك
حنان تحاول مدراه احراج ابنتها لها رنا عيب كدا معلش يا فريد يبني هيا بس متوتره شويا
فريد بصوت هادي يمنعها من الاسترسال في الكلام خلاص مفش حاجه روحي اركبي يخالتو ثم اشار لراندا وعز بالركوب ثم وجه نظره لرنا
فريد بسخريه وهو ينظر لرنا والانسه مش عاوزه تشرفنا بوجودها الكريم عندنا ليه
رنا بنفس السخريه وهي تنظر له بتكبر انا حره
ريم پغضب وقد ادركت صدق كلامه اوووووووف وذهبت لتركب السياره بضجر
فريد بابتسامه داخليه بلاش تبرطمي بدل ما اجيلك
ركبت رنا السياره وهي غاضبه للغايه واغلقت الباب پعنف شديد
راندا بصوت خفيض براحه يارنا هتكسري الباب
عز احبك انتا يا رهيف
رندا خجلت كثيرا واخفضت راسها
حنان بضحك اتلم يا ولد احترم وجودي حتي
عز هه حاضر يا خالتو
رنا الهي ينكسر علي دماغ صاحبها سمعها فريد فابتسم في داخله فما ذالت تلك الطفله الشقيه
حنان سناء عامله ايه
فريد بمكر وهو ينظر لرنا كويسه يا خالتي متستعجليش بكره تشبعي منها للاخر مش انتي هتقعدي معانا
زفرت رنا بقوه فعلم فريد انه اغضبها فابتسم مما اشغل رنا
رندا بصوت خفيض بس بقا يا رنا العربيه فضلها شويه وټنفجر من كتر نرفزتك
رنا پغضب وهي تتحدث بصوت خفيض هيا الاخري يارب تولع علي الاقل هخلص منه
رندا ياساتر اعوز بالله منك دا حتي والله فريد طيب خالص وعسول
عز متدخلا في الحوار فقد كان يسمع كل شي مثل فريد ولكن فريد كان يسمع بصمت متعجب من تلك الفتاه وطربقتها في التعامل معه وكلامها عليه
عز بمرح طب فريد طيب وعسول انا ايه
رندا بخجل هه
رنا بضحك تكلم رندا قابلي يختي
رندا وهي توكزها في جنبها مما جعل رنا تتاوه بصوت مرتفع
فريد بعد ان اوقف السياره وينظرلرنا انتي كويسه
رنا بتعجب اه كويسه
شعر فريد بخطاءه ومدي غباء تصرفه
فريد بقتضاب تمام ثم ادار السياره پغضب
عز وهو
ينظر لراندا المتعجبه هي الاخري من موقف فريد مجاوبتيش
راندا بخجل علي ايه
عز بمشاكسه لما فريد طيب وعسول انا ايه
راندا بخجل شديد حضرتك طيب بردو
راندا بمشاكسه حاضر يا ابيه
عز بحزن يا دي النيله عليا وعلي الي خلفتني بدري يبنتي دنا الفرق بيني وبينك يدوب اربع سنين ولم يكمل حتي وجد رنا تحدثه
رنا بقلك ايه يا ابيه متركز في الطريق يا ابيه
عز پغضب مصطنع بقلك ايه يا مفعوصه انتي ابعدي عني
رنا بضحك كدا اعز
عز بضحك اه كدا عندك فريد قليلوه ابيه براحتك
فريد پغضب شديد لا يعرف سببه عز يريت تسكت خالص لحد اما نوصل
عز مبراحه يعم هتهز صورتي قدام الناس
فريد پغضب عز
عز خلاص يعم الطيب احسن
وظل طوال الطريق سكون قطعه صوت حنان
حنان ايه يا فريد قدمنا كتير
فريد لاخلاص هما خمس دقايق بالكتير اوي
ثم عادو للصمت مره اخري
وبعد قليل عز بحماس حمدلله علي السلامه يجماعه ارض الوطن
حنان
الله يسلمك يبني
فريد يلا يا عز انزل خلي الغفير يدخل الشنط وافضل النهارده مع خلتك شوف لو محتاجه حاجه
عز ليه انتا رايح فين
فريد بجديه لازم حد فينا يكون في الشركه
عز تمام يلي يا خالتو
نزل عز وحنان وراندا اما رنا فظلت في السياره تبحث عن قلادتها ولم تشعر الا وهي مع فريد وحيده في السياره ووالدتها واختها دخلو الفيلا ولم يبقي سوي فريد حاولت النزول ولكنها وجدت الباب مغلق
رنا بتوتر افتح الباب
فريد متجاهل كلامها مالك
رنا مالي ازاي بقلك افتح الباب
فريد پغضب ممكن افهم انتي بتتعاملي معايا كدا ليه
رنا پغضب بتعامل ازاي يعني
فريد لاخر مره هسالك يا رنا في حاجه
رنا وهي تقلد طريقته ولاخر مره هقلك يا فريد مفيش
فريد وقد زهل من نطقها اسمه فالاول مره يسمعه منها منذ ثماني سنوات ولا يعلم لماذا اشتد نبضه عند سماعه اسمه منها تدارك فريد نفسه علي صوت رنا
رنا افتح الباب عاوزه انزل
فتح فريد الباب المقفول اتوماتيكيا اتفضلي
وقبل ان تنزل رنا من السياره
فريد رنا اعملي حسابك انا خلقي ضيق ومبحبش شغل عيال تمام
رنا ببرود وسعه وتركته ونزلت
اما فريد فلم يفهم كلامها ولكنه ڠضب من تصرفها بشده ونزل خلفها سريعا وسار خلفها حتي وصل اليها ثم امسك يديها لتلتفت له
رنا وهي تخلص يدها منه افندم
فريد پغضب مكتوم هوا ايه الي اوسعه
رنا وهي تنظر له بتحدي وتشير له بيديها حتي يفهم خلقك حاول توسعه وعلفكره انا مش عيله تمام
فريد وهو ينظر لها نظرات ثاقبه وكانه يقرا ما في داخلها تمام ثم تركها وذهب
اما رنا فقد تنفست الصعداء انه ذهب ودلفت الي داخل الفيلا لتجد امها وخالتها وابنه خالتها واختها في عدد لا يحصي من السلامات
رنا
وهي تسلم علي خالتها ازيك يا خالتو
سناء تسلمي يا حبيبتي كبرتي يا رنا وبقيتي عروسه ماشاء الله 
رنا بخجل شكرا يا خالتو
ثم سلمت رنا علي رهف
عز ماخلاص ياجماعه جو السلامات دا انا فضلي شويا وعيط
سناء پحده ولد عيب
عز ولد وعيب احجه عيب كدا مش قدام الضيوف وهو ينظر لراندا
سناء وحنان بضحك ماشي يا خويا
سناء رهف خدي بنات خالتك طلعيهم اوضهم يرتاحو شويه انا عاوزه اقعد مع اختي شويه وحشاني
رهف بابتسام حاضر يماما واخذت رنا ورندا لتريهم غرفهم
سناء عز رايح فين
عز بارتباك ايه يا ماما هساعد رهف واعرف بنات خالتو الاوض
سناء پحده لا رهف هتوديهم روح انتا قلهم يجهزو الغدا لحد لما فريد يجي
عز بصوت منخفض ابن الشغاله انا اوووف
سناء بتقول حاجه
عز وهو يذهب مبقلش
سناء بضحك وهي تنظر لاختها شكلنا هنتناسب يا حنان
حنان بتمني ربنا يسمع منك يا سناء
سناء بسعاده يارب
رولا بسعاده بجد حبيبي
فريد بهدوء ايوه وروحي دلوقتي ورايا شغل كتير
رولا اوك حبيبي ثم تركته وذهبت
اما فريد فقد عاد مره اخري للتفكير بافعال رنا لا يصدق انها نفس الفتاه الصغيره التي كان يدللها ويجلب لها الالعاب والحلوي
اما في الفيلا صعدت رهف ومعها رنا ورندا الي الطابق الثاني واشارت الي كل منهما علي غرفتها بعد ان امرها عز ان تجعل رندا في الغرفه الملاصقه لغرفته فاصبحت رنا بغرفه ملاصقه لغرفه فريد
دلفت رندا لغرفتها ثم اشارت رهف لرنا علي غرفتها
رهف دي اوضتك يا رنا وبصراحه الله يكون في عونك
رنا بضحك ليه يعني
رهف وهي تهمس لها اصل بصراحه كدا دي ملحق اوضه فريد بس فريد فصلهم عشان واحده فبكم تاخدها
رنا قصد
رهف ايوا في باب داخلي يوصل الاوضتين ببعض
رنا لالا خلاص مش عاوزع الاوضه دي
رهف تحاول طمئنتها لا متخفيش ابيه فريد طيب والله بس هوا عصبي شويه بس انا كنت هديكي اوضه رندا بس عز قالي اني اخلي رندا في الاوضه جنبه ثم قالت بصوت خفيض للغايه وانا لو معملتش كدا ممكن عز يعلقني ثم فتحت باب الغرفه يلي ادخلي بقي ارتاحي لحد ما الغدا يجهز
دلفت رنا الي الغرفه پخوف تنظر لكل شي بها وتستنشق رائحه العطر الرجولي
المجود في هواء الغرغه فيظهر انه حديث وان فصل الغرف لم يتم الا منذ قليل جلست علي طرف الفراش بقلب مقبوض تتذكر طفولتها مع فريد وتلك الذكري تمر امام عينيها
الفصل الثالث
دلفت رنا الغرفه ومن اول دخولها شعرت بانقباض قلبها وخوف غريب ظلت تجوب بها تستنشق العطر الرجولي فيبدو من قوه الرائحه انه حديث مما يؤكد ان انفصال الغرفه عن الجناح قد حدث منذ وقت قصير جلست علي طرف فراشها تنظر للغرفه بتوجس وللباب الفاصل بين غرفتها وغرفته پخوف شديد تسترجع ذكريات الماضي كانت طفله ذو ثماني سنوات مرحه جميله ذكيه احبت فريد منذ طفولتها دائما ما كانت تردد لهم ساتذوج فريد وكان الجميع يضحك معها حتي فريد نفسه كان غالبا مايشاكسها بتلك الكلمه الزواج كانت متعلقه به للغايه ومن كثره تعلقها به كثيرا ما كان يدللها ويجلب لها الالعاب والحلوي فلطالما اعدها طفلته وليست ابنت خالته خاصه مع فرق السن بينهم كما ان رنا كانت مدلله من الجميع بحكم انها اصغر فتاه في البيت فقد كان والد فريد يملك عماره في بادي الامر يسكنون بها مكونه من سبع طوابق ولكثر تعلق سناء بشقيقتها حنان اقترح والد فريد علي والد رنا ان يسكنون معهم باحدي شقق العماره الخاليه رحب والد رنا بالفكره كثيرا لقرب المنزل من مكان عمله ولكي يطمئن علي زوجته في عدم وجوده خاصه وان الله لم يكن رزقهم بالاطفال بعد وظل الحال كذلك يعيشون جميعا في منزل واحد واشتد اقترابهم من بعض حتي رزق الله حنان بابنتان راندا ورنا وبقي الحال كذلك حتي جاء لوالد رنا بضحك فرصه مشروع لا يعوض بامريكا مما ادي الي انتقالهم كانت رنا ابنه الثماني سنوات ورندا ابنه الثانيه عشر عاما عندها يوم سفرهم فقدت رنا النطق ولم يكن من الممكن تاجيل سفرهم كما ان والدها اقترح ان يعرضها علي الطبيب
عندما يصلون الي امريكا لتقدم الطب هناك الامر الذي ايده والد فريد وقد اعتقد الجميع ان ذلك بسبب تعلقها الشديد بابناء خالتها وخاصه فريد وحتي عندما ذهبو امريكا قال والداها ذلك السبب لطبيبها المعالج الذي شك في الامر واخبره ان فقدنا النطق لديها بسبب صډمه نفسيه وانها ستزول مع مرور الوقت واقترح انه من الافضل ان تترك وكان الامر لم يكن لكي تزول تلك الصدمه بدون مضاعفات وبعد حوالي السنه عادت رنا الي وضعها السابق وكان شي لم يكن ولكنهم لم يعلمو ان تلك الطفله لم تنسي وانما تناست مع ابقاء تلك الذكري في عقلها لم تنساها يوما والغريب ان والديها بعد ينطقها لم يسالها احد منهم عما رات او الشي الذي صدمها وتناسو هم الامر وكانه لم يحدث يوما وغقدت ابنتهم النطق تنهدت رنا وهي تتذكر ثم فركت عينيها پعنف فهي تحاول منذ صغرها نسيان تلك الذكري القذره من عقلها تتمني لو تمحيها فلا تعلم لماذا توقف عقلها
عند ذلك الحد وڠصب عنها مرامامها ذلك اليوم وكانه يحدث ويعيد نفسه
مره اخري
فلاش باك رنا پبكاء يماما مش عاوزه اسافر واسيب فريد حنان وهي تجهز الشنط ثم تركتها وذهبت اليها يارنا يا حبيبتي خليكي شطوره زي راندا شايفه
هيا فرحانه
ازاي
عشان المكان الي هنروحه فيه لعب كتير وحجات حلوه كتير رنا بعند وبكاء ماليش دعوه انا مش عاوزه حاجه انا عاوزه اتجوز فريد
حنان پغضب يووووه وسرعان ما كلمت ريم بحنيه يا رنا بكره تكبري يا حبيبتي وتفهي فريد كبير اوي عليكي بكره يبقي عندك لعب كتير واصحاب كتير والبنت المؤدبه تسمع كلام ماما وبابا رنا بعند اكثر لا انا عاوزه فريد وفي تلك الحظه دلفت سناء الي غرفه اختها تجهز معها ما بقي من لوازم السفر لضيق الوقت 
سناء وهي تري بكاء رنا و مالك يا رنا يا حبيبتي رنا پبكاء ماما وبابا عوزني امشي معاهم وانا مش عاوزه امشي يا خالتو سناء ليه يا حبيبتي دا انتي حتي هيبقي عندك لعب كتير واصحاب كتير هناك رنا پغضب وبكاء يوووه مش عاوزه لعب واصحاب انا عاوزه اتجوز فريد نظرت سناء وحنان لتلك الطفله ذو الثماني سنوات التي تريد الزواج بشاب في الثالثه والعشرون من عمره سناء بضحك تحاول اقناعها مهو يا رنا يحبيبتي لما تسافري مع بابا وماما هتكبري وتبقي حلو وساعتها هتعجبي فريد وتبقي كبيره زيه وتتجوزيه وساعتها بقي انا الي هجوزهولك كانت سناء تقول تلك الكلمات بمزاح لكي تقنع رنا بالسفر ولكنها فوجئت برنا تمد يدها بطريقه طفوليه وعد يا خالتو 
نظرت سناء لحنان التي كانت مصدومه من ابنتها وبدون شعور منها وضعت يدها علي يد الطفله وعد يا حبيبه خالتو
وما ان قالت سناء تلك الكلمه حتي ظلت رنا تقفز بفرح الاطفال وتبتسم بسعاده 
سناء وهي تمسك رنا من يدها بس دا وعد بيني وبينك يا رنا متقوليش لحد ابدارنا وهي تزم شفتيها بعدم اقتناع ماشي سر بيني وبينك 
حنان وهي تنظر لابنتها بقلق رنا حبيبتي روحي يلا العبي مع رهف وراندا
رنا بابتسام حاضر يماما ثم خرجت تجري من الغرفه وظلت تلهو مع رندا ورهف
حنان وهي تنظر لسناء بقلق ليه كدا يا سناء سناء بعدم فهم ليه ايه
حنان بقلق ليه توعدي يا سناء 
سناء ايه يا حنان مالك قلقانه ليه دي طفله يبنتي بكره تكبر وتنسي دي عما تكبر يكون فريد متجوز وخلف عيال قدها حنان يارب يا سناء يارب
ظلت رنا تلهو مع رندا ورهف حتي جاء فريد من العمل هو ووالده 
فريد اهلا اهلا بقمرات العيله ثم اعطي لرندا و رهق كلا منهما خاتم ذهبي جميل الشكل وسرعان ما ذهبت الفتاتان لكي يخبرو امهاتهم اما رنا فقد وقفت حزينه والدموع في
عينيها تنظر لفريد بحزن
فريد وهو يجلس علي الكرسي مالك يا رنا زعلانه ليه رنا پبكاء عشان جبت لرندا ورهف حاجه حلوه وانا لا
فريد بضحك وهو يجلسها علي رجله وانا اقدر دول انا ضحكت عليهم بحاجه وحشه انما انتي بقي جبتلك حاجه حلوه خالص ثم اخرج قلاده جميله للغايه علي شكل قلب ينفتح نصفين رنا بفرحه وهي تمسك القلاده دي بتاعتي انا 
فريد بابتسام شوفتي بقي ثم فتح القلب لتجد صورته وصورتها ثم البسها القلاده يلي بقي يا رنا روحي وريها لماما رنا بسعاده ماشي وجرت سريعا خرجت من الشقه لتصعد لشقه لتذهب لشقه والدها تلهو واخبرت والدتها وخالتها وارتهم القلاده وبعد الحاح طفولي منها وعدتها امها ان تجلب هديه لفريد تعطيه اياها قبل سفرها بالغد فمعاد الطائره في السابعه مساء ولكن رنا الحت ان تترك والدتها ما بيدها ليذهبو لجلب الهديه وبالفعل ذهبت سناء مع رنا الي مول بجانب المنزل واحضرو ساعه غايه في الشياكه اختارتها رنا بعنايه وسط نظرات دهشه من امها فلم تسمح رنا لامها او البائعه بانتقاء شي ثم عادو للمنزل وصعدت سناء لشقه شقيقتها تجلس معها هي ورنا والعائله 
رنا خالتو فين فريدسناء فريد في مشوار حبيبتي رنا بحزن هيتاخرسناء مش عارفه يا رنا ليه حنان بضحك اصل يستي رنا اشترت لفريد هديه زي ما هوا جابلها هديه سناء طب هاتي ابقي اديهالو يا رنارنا پغضب طفولي لا انا الي هديهالو سناء بضحك خلاص يستي بكره بقي حنان ايو يا رنا بكره قبل ما نسافر ابقي اديهالو وانتي بتسلمي عليه
رنا بحزن حاضر طب ماما انا عاوزه اطلع انام سناء ليه يا رنا نا تلعبي مع رندا ورهف رنا لا عاوزه انام يا خالتو
حنان خلاص يا رنا خدي المفتاح اهو بس اقفلي الباب وراكي كويس
رنا وقد اخذت المفتاح حاضر يماما ثم خرجت من شقه خالتها وهي تمسك الهديه بيدها وتصعد السلم وعندما همت بدخول شقتها وجدت مراد يكمل صعود السلم ولم يراها فتعجبت فلم يكن في الطابق الذي يعلو شقتهم سوي شقه لا يسكنها احد تركها سكانها منذ ما يقارب العام ولكنها بكامل فرشها ولا يسكنها احد فهي في الدور السابع ولا يصعد اليه احد ولكنها كطفله لم تهتم وانما جرت تصعد خلفه تنادي عليه ولكنه لم خلفه بدون ان يراها دلف فريد والفتاه الي
صحر مش مرتاحه للاوضه دي
صحر طب هشوفك تاني امتي 
فريد بلامبلاه لما اقرر ومفيش مقابله هنا تاني خلاص الشقه التانيه بتجهز
صحر بضحك ليه مدي حلوه ومحدش عارف مين طالع ومين نازل 
فريد پغضب وبعدين انا قلت ايه
صحر اوك ثم خرجت بعد ارتداء ثيابها من الشقه وذهبت اما فريد فقد ترك الغرفه وذهب لحمام الغرفه الاخري لكي يستحم وينزل لاسفل ولا علم له بوجود تلك الطفله التي شاهدت كل ما حدث بادق تفاصيله وقد الجمت الصدمه فمها خرجت رنا من مخباءها ترتعش تحاول الا تحدث اي صوت خوافا من فريد حتي انا الساعه وقعت من يدها ولم تنتبه خرجت سريعا بدون احداث ضجه نزلت شقتها واغلقت الباب خلفها سريعا وجسدها كله ينتفض وسرعان ما وقعت مغشي عليها ولم تشعر بشي اخر عندما افاقت وجدت الجميع حولها مالك يا رنا ولكنها لم تستطع النطق ولاحظ جميعهم
خۏفها من فريد وابتعادها عنه ولكنهم لم يعلقو ولم يسالها احد عن السبب حتي فريد اعتقدو ان صمتها بسبب سفرها وترك فريد الذي كانت متعلقه به وسبب بعدها عنه انها غاضبه منهم ختي ان والدتها لم تستفسر منها علي الهديه بل لم تتذكر سؤالها ايضا في خضم الاحداث ظلت رنا 
الفصل الرابع
ملحوظه صغير قبل الفصل لعدم الخطا عمر الشخصيات
فريد ٣٣سنه
عز٢٦سنه
رهف ٢٠سنه 
راندا ٢٢سنه
رنا ١٨سنه
نبدا الفصل بقي
افاقت رنا من افكارها علي صوت باب حجرتها الذي ينفتح ببطء لاتعلم لماذا شعرت بالخۏف اقامت من جلستها سريعا لينفتح الباب وتدلف رهف
رهف
بابتسامه يلي يارنا بتقلك ماما عشان نتغدي وبعدين ابقي ريحي براحتك
رنا معلش يا رهف انا مش جعانه دلوقت هرتاح شويه وبعدين اتغدي كمان شويه
رهف بحزن بس كدا ماما وابيه فريد هيزعلو
انقبض قلب رنا من ذكر اسمه 
رنا لالا معلش يا رهف استاذني بس من خالتو لاني فعلا مرهقه ومحتاجه انام بجد
رهف بتفهم ماشي يستي
بس اعملي حسابك لينا قاعده مع بعض انا بس سيباكي لحد مترتاحي وبعد كده هصدعك انتي ورندا انا مصدقت هيبقي في بنات غيري في البيت دا
رنا بضحك ماشي يستي وانا موافقه
رهف تمام
اسيبك بقي ترتاحي وهمت لتغادر
رنا رهف 
رهف وهي تلتفت نعم يا رنا
رنا بتردد يعني هو مفيش اوضه غير دي اقعد
تم نسخ الرابط