امي جيت تقعد معانا
شهور، جات تزورنا.
وقفت عند الباب مترددة.
أمي هي اللي فتحت لها.
قالت لها
اتفضلي يا فاطمة.
حماتي بصت لها، وقالت
أنا آسفة.
أمي ردت بهدوء
المهم إنك عرفتي إن كرامة الناس مش حاجة نملكها
دخلت حماتي.
ومن يومها، علاقتهم ما بقتش مثالية، لكن بقت محترمة.
وأنا فهمت درس عمري
مش كل معركة محتاجة صراخ.
أحيانًا أقوى رد إنك تسكت، وتوثق الحقيقة، وتسيب الأيام
لأن حماتي يوم قفلت التلاجة وقالت لأمي
اللي من برّه ما ياكلش من أكل ابني.
ما كانتش تعرف إن الست اللي اعتبرتها غريبة
كانت صاحبة حق ساهمت في بناء البيت
وما كانتش تعرف إن البيت اللي كانت بتقول
ده هيكون لولادي.
كان على وشك أن يصبح بداية الحقيقة التي أخفتها العائلة لأكثر من عشرين سنة.
وفي النهاية
اللي اتقفل بقفل، اتفتح