كان باقى على فرح اختى سبعة ايام

لمحة نيوز

يختبرنا دائمًا بما يحدث... أحيانًا يختبرنا بما نتخيله.
أغلقت الدفتر، واحتضنته.
سألتني حفيدتي
تيتة... لو رجع بيكي الزمن، كنتِ هتخافي بنفس الطريقة؟
ابتسمت وربتُّ
على رأسها وقلت
لا... كنت هأدعي أكتر، وأقلق أقل. لأني عرفت إن الخوف لا يمنع القدر، لكن الدعاء يمنح القلب طمأنينة.
في تلك الليلة، وضعت الدفتر بجوار ألبوم صور العائلة.

وقلت لأحفادي
لما تكبروا، اقرأوه... لكن افتكروا إن أجمل نهاية لأي حكاية مش إن أصحابها بقوا أغنياء... أجمل نهاية إنهم فضلوا سند لبعض.
خرج الجميع إلى الحديقة، وتعالت
الضحكات من جديد.
أما أنا...
فوقفت أمام البيت الذي خفت يومًا أن نفقده، وابتسمت.
ثم همست
الحمد لله... الكابوس انتهى، لكن الامتنان لستر الله لا ينتهي أبدًا.
النهاية
الأخيرة.

تم نسخ الرابط