لو قرب منى هصرخ

لمحة نيوز

لو قربت مني هصرخ والم البيت عليك انت فااهم
قالتها حور پخوف وهي واقفة في المطبخ وبتبص لشريف ابن جوز امها پخوف من نظراته اللي كلها خبث وقلبها اتقبض لما شافت ابتسامته الخبيثة وهو بيرد عليها بسخرية
علي اساس انك مش عارفة ان امك متقدرش تقول حاجة لو ابويا قال محصلش
بلعت حور ريقها پخوف وړعب لانها عارفة ان شريف كلامه صح وان امها شخصيتها ضعيفة مع جوزها ومش هتقدر تعمل حاجة فدموعها نزلت بصمت وهي لسة علي وشها نظرة الړعب وفجأة صړخت جامد اول ما لقته بيقرب منها وشريف اتخض من صوتها لانه متوقعش انها تصوت فقرب منها بسرعة وهو بيحاول يسكتها بس هي زقته وجريت دخلت اوضتها وقفلت الباب عليها بالمفتاح ووقفت وراه وبقت ټعيط بحړقة شوية وقعدت عالارض وهي بټعيط وبتفكر في حياتها وانها مش هتقدر تستحمل اكتر من كدة كانت بتفكر في كام مرة ربنا سترها معاها ووقف جمبها ضد شريف وانقذها منه كام مرة كانت بتنام خاېفة من انها تصحي تلاقيه معاها في مكان واحد كام مرة كان ڠصب عنها بتتنازل عن حقوقها حتي تعليمها سابته عشان جوز امها ميهنهاش وميجرحاش مسحت دموعها وقامت تنام وهي بتفكر هتعمل ايه ولحد امتي هتفضل كدة
صحيت حور تاني يوم كالعادة علي صوت فهمي جوز امها اللي كان بينده بصوت عالي
انتي يا زفتة الطين ياللي اسمك حور ايه هتفضلي نايمة للعصر ومش هناكل ولا ايه
ااتندهت حور بحزن وقامت من مكانها بسرعة وغيرت هدومها وطلعت ودخلت عالمطبخ تحضر الفطار قبل ما فهمي يتجنن عليها اكتر من كدة وده انسان لسانه سليط وهي مش بتحب تختلط بيه كانت بتحضر الفطار لحد ما دخلت عليها امها وابتسمت وهي بتقولها
صباح الخير

يا حور يا حبيبتي ايه شكلك سهرتي امبارح عالتليفون عشان كدة راحت عليكي نومة
حور لفت وبصت لامها اللي شافت عيون حور المتورمة من العياط وملامحها البهتانة وهي بتبصلها بحزن ورجعت لفت حور وشها تاني وكملت عمايل الفطار بصمت وفي نفس الوقت قربت عليها نرجس امها وهي بتقولها بتردد
مالك يا حور انتي كنتي بټعيطي يا حبيبتي ولا ايه
لفت حور وبصت لامها بلوم وردت بحزن واندفاع
كويس انك عارفة اني مش كويسة كويس انك شايفه القهرة والحزن اللي علي وشي بس الغريبة انك بتسأليني ليه وانتي عارفة السبب كويس عارفة بس مش عايزة تتكلمي
اتوترت نرجس وردت بسرعة وتوتر وهي بتزوغ بعنيها بعيد عن حور
هه وهعرف ازاي بس يا بنتي وبعدين مكنتش سألتك يعني
ابتسمت حور بسخرية وهي بتقلب عنيها بملل كأنها عارفة ان ده هيكون رد امها الطبيعي فردت بيأس
لا يا امي انتي عارفة ايه اللي بنتك فيه عارفة ان
ابن جوزك بيضايقني وحاول كذا مرة بس انا ربنا كان بينجدني منه وياما قولتلك واتكلمت معاكي بس انتي مكنتيش بتصدقيني او بالاصح كنتي عارفة بس مش عايزة تتكلمي عشان جوزك ميزعلش
اتكلمت نرجس وهي باصة بضيق لحور
جري ايه يا حور هو احنا مش هنخلص من الموضوع ده وبعدين يعني هو شريف اصلا بيقعد هنا ده طول النهار بيبقي برة انتي بس تلاقيكي بيتهيألك ولا حاجة يلا بقي حضري الفطار واطلعي بسرعة احسن عمك فهمي يضايق
قالت نرجس اللي قالته وسابت حور وخرجت وحور لفت وبصت مكان امها بحزن واسف ووقتها قررت تعمل اللي كانت بتفكر فيه طول الليل ومترددة تنفذه بس بعد كلامها مع امها اتأكدت من قرارها ده خلصت الفطار وخرجت بيه وحطته عالسفرة تحت نظرات
شريف اللي كلها خبث وتوعد ونظرات جوز امها اللي كلها كره وقرف وامها اللي مغلوبة علي امرها وبارادتها عاملة نفسها عامية مبتشوفش اتجاهلتهم كلهم حور ودخلت اوضتها وغيرت هدومها بسرعة واخدت في شنطة ايديها الحجات المهمة بس وسابت كل حاجة حتي هدومها البسيطة المهلوكة وخرجت قربت منهم واتكلمت بصوت حاولت يبان طبيعي
انا هنزل اشتري حاجة من تحت بسرعة وجاية
كان شريف هيعترض بس ابوه رد بقرف وهو بيشاورلها تمشي
روحي ياختي اهو تريحينا شوية
بصت حور لامها بنظرة اخيرة حست فيها نرجس بحاجة غريبة وكأن بنتها بتودعها وكانت متابعة حور وهي بتخرج من الشقة ومن حياتهم كلها
كانت راكبة حور القطر وهي سرحانة في حياتها واللي بيحصل ليها من يوم ما ابوها ماټ بقت تفتكر زكرياتها مع ابوها وتبتسم بحنين ودموعها بتنزل علي خدها افتكرت وقت ما كان تعبان كانت هي خاېفة اوي ازاي كانت حاسة انه الامان بالنسبالها بيروح منها ومن وقت ما ماټ وفعلا الامان مبقتش تحس بيه وكأن الدنيا خاصمتها لما هو ماټ افتكرت لما كان بيحكيلها علي اخته الوحيدة ثريا واللي كان بيحبها اوي بس هي سافرت مع جوزها وابتسمت حور بحنين لما افتكرت ابتسامته وفرحته لما عرف انها رجعت بس بسبب امها ومقابلتها الۏحشة دايما لاخته ده خلاها تبعد ومبقتش تسأل ومن بعديها اتقطعت الاخبار عنها طلعت حور ورقة من شنطتها وبصت فيها وهي بتتنهد بحيرة الورقة دي اللي لقتها في محفظة ابوها بعد ما ماټ كان كاتب فيها عنوان اخته بخط ايده غمضت حور عنيها ودعت ربنا ان عمتها تكون لسة في العنوان ده والا حياتها يا عالم هتكون ازاي
كانت ت واقفة حور قدام العمارة بتعب بعد
ما سألت كذا حد لحد ما وصلت للعنوان ابتسمت بفرحة لانها اخيرا وصلت ودخلت بسرعة وقربت من البواب وهي بتقوله بابتسامة
لو سمحت هي مدام ثريا ساكنة هنا
كشړ البواب باستغراب وقالها بتفكير
مدامثريا ثابت دي عزلت من يجي سبع سنين
بهتت ملامح حور وبات عليها الخزلان وهي بتقول پصدمة
عزلت !! طيب يا حج متعرفش عنوانها انا محتجالها اوي لو سمحت
البواب صعبت عليه حور وشكلها بس مكنش بايده حاجة يعملها فقالها بحنية
والله يابنتي الاول كانو بيجو يشقرو عالشقة لكن بقالهم يجي سنة محدش بيجي
.
حركت حور راسها بقلة حيلة وردت بحزن قبل ما تسيبه وتمشي
ماشي انا متشكرة اوي ليك يا حج ومعلش لو ازعجتك
خرجت حور من العمارة وهي تايهة ومش عارفة تمشي ازاي وتروح فين ولمين عمتها كانت اخر امل ليها بس خلاص راح كان كل تفكير حور انها اهون عليها تنام في الشارع ولا انها ترجع لامها تاني وجوزها انتبهت حور لصوت البواب وهو بينده عليها فلفت بسرعة وبصت وراها وشافته جاي يجري عليها وبعدين وقف قدامها وقالها وهو بينهج
ايه يا بنتي انتي مركبة عجل في رجلك دوختيني وراكي
اتحرجت حور وبصتله
تابع اول تعليقبعد عدة أشهر، كانت حور قد بدأت حياة جديدة تمامًا مع عمتها ثريا.
التحقت بالدراسة من جديد، وتعلمت استخدام الكمبيوتر، وبدأت تعمل عملًا بسيطًا بعد انتهاء يومها الدراسي حتى تساعد عمتها في مصاريف البيت، لكن ثريا كانت ترفض أن تأخذ منها أي جنيه.
وفي إحدى الأمسيات، بينما كانتا تشربان الشاي في الشرفة، قالت ثريا
في حاجة لازم تعرفيها يا حور... أبوكي قبل ما يتوفى كان باعتلي جواب.
نظرت إليها حور بدهشة وقالت جواب؟
هزت ثريا
رأسها، ثم دخلت غرفتها وعادت بصندوق خشبي صغير،
تم نسخ الرابط