شاف مراته

لمحة نيوز

تستخدمها، وده أنقذ الموقف قبل ما يحصل أي خطأ طبي.
منى انهارت من البكاء وقالت
والله ما كنت أعرف... كنت فاكرة إني بساعد بس.
وبعد التحقيق، تأكد إنها ملهاش أي علاقة بالشبكة، وتم إخلاء سبيلها بعد ثبوت حسن نيتها.
أما الشخص
اللي كان متنكر في زي فني الصيانة...
فقدرت الشرطة تقبض عليه بعد يومين في شقة مهجورة، واعترف بكل أفراد العصابة، وتم القبض على باقي المتورطين، واسترداد كل الملفات والأجهزة المسروقة.
بعد أسبوع...
خرجت سارة من المستشفى وهي
ماسكة إيد أبوها، وابتسامتها رجعت تنور وشها.
وقفت قدام باب المستشفى وقالت
بابا... هنرجع البيت؟
ابتسم أحمد، وشالها بين إيديه وقال
أيوه يا قلب بابا... خلاص، كل حاجة بقت بخير.
وبعد شهور، قرر أحمد يطور المستشفى بالكامل، وركب
نظام أمان جديد، وكاميرات حديثة، وسيستم إلكتروني يمنع أي تلاعب في الأدوية أو الملفات، عشان يضمن إن اللي حصل عمره ما يتكرر مع أي مريض.
وانتهت القصة بانتصار الحقيقة، ونجاة سارة، وسقوط الشبكة كاملة، ورجوع الأمان لمستشفى النور
التخصصي.

تم نسخ الرابط