توأم زعيم المافيا
إلى المبنى من الخلف دون أن يلحظهما أحد.
صرخ الرجل ولا خطوة!
لكن قبل أن يضغط الزناد، انطفأت الكهرباء في المكان بالكامل، وفي الثانية التالية دوّى صوت رصاصتين فقط.
الأولى أصابت السلاح فسقط من يد الخاطف.
والثانية أصابت كتفه، فسقط أرضًا.
اندفع رجال ريان إلى الداخل، وخلال أقل من دقيقة انتهى كل شيء، وتم القبض على أفراد
ركضت منى نحو ليان، واحتضنتها بقوة وهي تبكي.
قالت ليان وهي تغالب دموعها كنت عارفة إنك هتفضلي تدوري عليا... عمرك ما استسلمتي.
بكت منى أكثر وهي تردد سامحيني يا بنتي... سامحيني.
أما الأطفال الثلاثة، فجروا نحو ليان ومنى معًا، وأحاطوهما
بعد عدة أشهر...
أُغلق ملف العصابة نهائيًا، وحُكم على أفرادها بالسجن المؤبد، بينما بدأت ليان وأطفالها حياة جديدة بعيدًا عن الخوف.
أما ريان، فرفض كل التكريمات، واكتفى بالوقوف أمام بيت منى وهو يبتسم.
اقترب منه أكبر الأطفال وقال جدو... هو إنت هتفضل تزورنا؟
ابتسم ريان لأول
لا... أنا مش هزوركم.
نظر الجميع إليه باستغراب، فأكمل
أنا راجع بيتي... لأن بيتي بقى هنا.
دخل البيت وسط ضحكات الأطفال، بينما وقفت منى وليان تنظران إليه بابتسامة ودموع فرح.
وهكذا انتهت سنوات الفقد والخوف، واجتمعت العائلة من جديد، بعد أن أثبت الحب والإصرار أن الحقيقة قد تتأخر... لكنها