حماتي سخرت مني بقلم زيزي احمد
حماتي سخرت مني قدام العيلة بسبب الحنة... لكن رد جوزي بعدها كشف سرًا ماكنتش أتوقعه!
كنت قاعدة وسط العيلة عادي، وحاطة شوية حنة على رجلي. صحيح شكلها ماكنش أحسن حاجة لأن رجلي كانت متعورة، لكن كنت بحاول أفرح نفسي بأي حاجة بسيطة.
فجأة حماتي بصت لسلفتي وقالتلها بنبرة كلها استهزاء
بصي... حاطة حنة في رجلها!
سلفتي بصتلي وقالت
وريني كده.
رفعت رجلي وقلت بهدوء
أهي يا ستي الحنة، بس شكلها مش حلو عشان رجلي متعورة.
افتكرت إن الموضوع هيعدي، لكن حماتي كان واضح إنها مستنية أي فرصة تهاجمني.
بصتلي بوش كله غل وقالت
هو دخلتك على ابني كانت إمتى؟ امبارح ولا النهارده؟
الكلمة نزلت عليا زي الطوبة. للحظة حسيت إنها مش بتتكلم عن حنة ولا رجل متعورة... كانت بتحاول تقلل مني قدام الكل.
مسكت نفسي بالعافية وقلت بعصبية بسيطة
مش هرد عليكي.
وبعدين ضحكت ضحكة خفيفة وقلت
ابقي اسألي ابنك بقى... وهو يقولك.
سكتت فجأة، وكأنها ما كانتش متوقعة إني أرد بالشكل ده.
الموقف بقى محرج، وسلفتي نفسها قالت
ما كلنا بندخل عادي يعني!
افتكرت إن الموضوع خلص عند كده، لكن اللي أعرفه عن حماتي إنها عمرها ما كانت بتسيب حاجة تعدي.
فضلت ساكتة طول اليوم، وسكوتها كان مخوفني أكتر من الكلام.
ولما جوزي رجع بالليل، بدأت الحفلة الحقيقية...
سمعتها وهي بتقوله إني قليلة الأدب، وإنه ماينفعش أروح عندهم تاني، وماينفعش أقعد معاهم، وإن لازم يحطني عند حدي.
كنت واقفة في أوضتي بسمع الكلام كله، ومستنية أشوف جوزي هيقول إيه...
لكن اللي صدمني فعلًا مش كلام حماتي...
الصدمة كانت في الجملة اللي قالها جوزي بعدها مباشرة، واللي خلتني أعرف إن في سر كبير كان متخبي عني طول الفترة اللي فاتت...
حماتي سخرت مني قدام العيلة بسبب الحنة... لكن رد جوزي بعدها كشف سرًا ماكنتش أتوقعه!
كنت قاعدة وسط العيلة عادي، وحاطة شوية حنة على رجلي. صحيح شكلها ماكنش أحسن حاجة لأن رجلي كانت متعورة، لكن كنت بحاول أفرح نفسي بأي حاجة بسيطة.
فجأة حماتي بصت لسلفتي وقالتلها بنبرة كلها استهزاء
بصي... حاطة حنة في رجلها!
سلفتي بصتلي وقالت
وريني كده.
رفعت رجلي وقلت بهدوء
أهي يا ستي الحنة، بس شكلها مش حلو عشان رجلي متعورة.
افتكرت إن الموضوع هيعدي، لكن حماتي كان واضح إنها مستنية أي فرصة تهاجمني.
بصتلي بوش كله غل وقالت
هو دخلتك على ابني كانت إمتى؟ امبارح ولا النهارده؟
الكلمة نزلت عليا زي الطوبة. للحظة حسيت إنها مش بتتكلم عن حنة ولا رجل متعورة... كانت بتحاول تقلل مني قدام الكل.
مسكت نفسي بالعافية وقلت بعصبية بسيطة
مش هرد عليكي.
وبعدين ضحكت ضحكة خفيفة وقلت
ابقي اسألي ابنك بقى... وهو يقولك.
سكتت فجأة، وكأنها ما كانتش متوقعة إني أرد بالشكل ده.
الموقف بقى محرج، وسلفتي نفسها قالت
ما كلنا بندخل عادي يعني!
افتكرت إن الموضوع خلص عند كده، لكن اللي أعرفه عن حماتي إنها عمرها ما كانت بتسيب حاجة تعدي.
فضلت ساكتة طول اليوم، وسكوتها كان مخوفني أكتر من الكلام.
ولما جوزي رجع بالليل، بدأت الحفلة الحقيقية...
سمعتها وهي بتقوله إني قليلة الأدب، وإنه ماينفعش أروح عندهم تاني، وماينفعش أقعد معاهم، وإن لازم يحطني عند حدي.
كنت واقفة في أوضتي بسمع الكلام كله، ومستنية أشوف جوزي هيقول إيه...
لكن اللي صدمني فعلًا مش كلام حماتي...
الصدمة كانت في الجملة اللي قالها جوزي بعدها مباشرة، واللي خلتني أعرف إن في سر كبير كان متخبي عني طول الفترة اللي فاتت..وووو
جوزي فتح الظرف بهدوء، وطلع منه شوية أوراق قديمة وصور.
كنت ببص عليهم ومش فاهمة أي حاجة.
أما حماتي فكانت واقفة متوترة بشكل عمرى ما شوفته قبل كده.
قالت بعصبية
لكن جوزي تجاهلها.
وبصلي وقال فاكرة أول سنة جواز لما كنتي تقوليلي إن أمي مش بتحبك؟
هزيت راسي.
قال وكل مرة كنت بقولك يمكن تكوني فاهمة غلط؟
قلت أيوه.
تنهد وقال كنت بقول كده لأني ماكنتش متأكد... لحد ما بدأت ألاحظ حاجات غريبة.
مد إيده وطلع ورقة مطوية.
وقال دي أول ورقة.
فتحتها وأنا مستغربة.
لقيت فيها قائمة طويلة بخط إيد حماتي.
مكتوب فيها ملاحظات عني.
كل حاجة تقريبًا.
مرة اتأخرت في زيارة. مرة ما عملتش الأكل بطريقة معينة. مرة اشتريت حاجة لنفسي. مرة ضحكت بصوت عالي.
حاجات تافهة جدًا.
لكن كانت متسجلة بتاريخ اليوم والشهر.
بصيت لحماتي بعدم تصديق.
قالت بسرعة كنت بكتب لنفسي عادي.
لكن جوزي رد لا يا أمي... مش ده بس.
وطلع ورقة تانية.
دي كانت أخطر.
كانت عبارة عن رسالة قديمة.
وفيها كلام واضح إن حماتي كانت بتحاول تقنعه من أول الجواز إنه يبعد عني شوية شوية.
مرة بحجة إني مدلعة.
ومرة بحجة إني مش بتاعة مسؤولية.
ومرة بحجة إني مش مناسبة للعيلة.
أنا حسيت إن الأرض بتهتز تحت رجلي.
مش بسبب الكلام نفسه...
لكن لأن كل ده كان بيحصل وأنا فاكرة إن المشكلة مجرد سوء تفاهم.
سلفتي قالت فجأة أنا قولتلك يا ماما بلاش الحكايات دي.
حماتي بصتلها بغضب اسكتي!
لكن سلفتي لأول مرة ما سكتتش.
وقالت لا... لازم تعرف.
هنا لفّ جوزي ناحيتها بسرعة.
وقال أعرف إيه؟
سكتت ثواني.
وبعدين قالت الحقيقة إن موضوع الحنة النهارده ماكانش صدفة.
أنا حسيت بقلبي بيقف.
قالت قبل ما تيجي من الشغل بساعة... ماما كانت متفقة تعمل مشكلة قدام الكل.
الصالة كلها سكتت.
حتى جوزي اتجمد مكانه.
وسألها متفقة مع مين؟
سلفتي بلعت ريقها.
وبصت ناحية باب المطبخ.
الباب اللي كان مقفول طول الوقت...
وقالت بصوت واطي
مع الشخص
يتبع...في اللحظة دي كنت واقفة ورا الباب، قلبي بيدق بسرعة، ومستنية أشوف جوزي هيقف في صف مين.
حماتي كانت بتتكلم بعصبية مراتك بقت ترد عليا قدام الناس، وأنا مش هسكت على كده!
وسكتت ثواني مستنية إنه يوافقها.
لكن جوزي قال بهدوء غريب هي ما غلطتش يا أمي.
اتحول وش حماتي فجأة.
وقالت يعني أنا اللي غلطانة؟
رد وقال أنا سمعت الكلام كله من الأول.
ساعتها أنا اتجمدت مكاني.
سمع الكلام كله إزاي؟ هو أصلاً ماكانش موجود!
حماتي اتلخبطت وقالت سمعت إيه؟
قال سمعت اللي اتقال بالظبط... لأن دي مش أول مرة.
حسيت إن الكلام فيه معنى أكبر من الموقف نفسه.
حماتي سكتت، وسلفتي اللي كانت قاعدة معاها بصت في الأرض.
جوزي كمل من شهور وأنا بسمع نفس الحكايات. كل مرة أرجع ألاقي مشكلة متفصلة تفصيل، وكل مرة أكتشف إن الحقيقة غير اللي اتقالت.
أنا كنت مصدومة.
لأن أول مرة أعرف إن جوزي كان ملاحظ كل اللي بيحصل.
حماتي حاولت تغير الموضوع بسرعة وقالت أنت مصدقها هي ومش مصدق أمك؟
فرد أنا مصدق اللي بشوفه بعيني.
وساعتها حصلت حاجة خلتني أتوتر أكتر.
جوزي فتح درج الكومودينو اللي جنب الصالة، وطلع ظرف قديم.
الظرف ده أول ما حماتي شافته، لون وشها اتغير بالكامل.
قامت من مكانها وقالت بسرعة إنت لسه محتفظ بالحاجات دي؟
رد أيوه... ومش هتترمي.
أنا ماكنتش فاهمة أي حاجة.
إيه الظرف ده؟
وإيه اللي فيه؟
وليه حماتي اتوترت بالشكل ده؟
جوزي بص للظرف شوية، وبعدين قال الجملة اللي خلتني أحس إن كل اللي عشته من أول الجواز كان جزء من حكاية أكبر
يمكن جه الوقت إنها تعرف الحقيقة كلها.
ساعتها حماتي صرخت لا... مش دلوقتي!
لكن كان واضح إن القرار اتاخد بالفعل...
وجوزي بدأ يفتح الظرف ببطء، بينما
جوزي كان ماسكها بإيده وبيبص لأمه بصدمة حقيقية.
قال أنا