الساعه كانت تلاته الفجر
أخيرة، صوتها اتغير لأول مرة
أنا حاولت أوقفه بس هو رجع.
قبل ما أسأل مين هو
سمعنا صوت جاية من تحت البيت.
صوت خطوات.
كتير.
لكن مش خطوات عادية
خطوات بطيئة، منتظمة، كأن حد طالع من القبو اللي بيتقفل.
آدم شحب
ده
بصيت تحت، من فتحة السطح.
ووقتها
شوفنا.
باب القبو الحديدي بيتفتح من جوه.
مش بيتقفل.
بيفتح.
وكأن اللي جواه قرر يطلع.
سيلست همست
اتأخرنا
وفجأة
كل أنوار البيت الحمراء اشتغلت مرة واحدة.
وصوت النظام قال بصوت إلكتروني
إغلاق كامل تم.
لا خروج.
لا دخول.
والبيت كله بدأ يهتز.
آدم مسك إيدي
لو النظام اشتغل بالكامل هنفضل محبوسين لحد ما حد من جوه يسمح بالخروج.
بصيت له
ومين اللي جوه؟
سكت.
وبعدين
أبوي
وفي اللحظة دي
شخص طلع من فتحة القبو على السلم.
لكن ماكانش واضح.
الضوء كان أحمر وظلاله طويلة.
وقف في النص.
ورفع راسه ناحيتنا.
وساعتها بس
عرفنا إن القضية ماكنتش عن جريمة.
كانت عن حاجة
وحان وقت إنها تخرج.