اختى لبست كل البنات فساتين موف شيك فى فرحها

لمحة نيوز

ناحية الباب.
جدة العريس بصتلي وقالت وأنتي؟
قلت أنا مش بطلة القصة أنا بس كنت شاهدة عليها.
ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت أحيانًا الشهود هم اللي بيخلّصوا القصص من الكذب.
وفي اللحظة دي القاعة بدأت تهدى.
مش لأن الفرح رجع
لكن لأن الحقيقة، حتى لو متأخرة كانت أخيرًا اتقالت بعد ما الناس بدأت تمشي واحد ورا التاني، القاعة فضلت فاضية إلا من
صوت الكراسي وهي بتتسحب بهدوء، كأنها بتطفي آخر أثر للّيلة.
أنا فضلت واقفة مكاني شوية مش مستوعبة إن كل ده حصل في ساعات قليلة.
أختي كانت عند باب القاعة، واقفة لوحدها، ماسكة الفستان بإيدها كأنه شيء غريب عنها دلوقتي.
نظرت لي وقالت بصوت هادي أنا كنت فاكرة إن لو كسبت الانتباه هكسب نفسي.
سكت لحظة، وبعدين كملت بس أنا خسرت كل حاجة وأنا بحاول.

محدش رد.
جدة العريس خرجت آخر واحدة، وقفت عند الباب وقالت قبل ما تمشي اللي حصل النهارده مش نهاية فرح ده بداية وعي.
وبعدين مشيت.
الليل بدأ يهدى برا القاعة، والهواء كان أبرد من الأول.
أختي خدت نفس طويل وقالت مش عايزة أرجع البيت دلوقتي.
قلت لها مش لازم ترجعي دلوقتي بس لازم ترجعي لنفسك الأول.
فضلنا ماشيين سوا في الشارع قدام القاعة،
من غير كلام كتير.
وهي فجأة قالت هو ممكن حد يتصلح؟ بعد ما يبقى كده؟
قلت أيوه بس مش بنفس الطريقة القديمة.
بصت للسما، ودموعها كانت نازلة بس بهدوء، من غير صراع.
وفي آخر الشارع، وقفت وقالت أنا هبدأ من جديد بس المرة دي مش هبقى ضد أي حد.
ابتسمت لأول مرة من بداية الليلة.
ومشينا سوا
مش رايحين لفرح، ولا رايحين لنهاية.
لكن رايحين لأول مرة
لبداية ما كانتش متوقعة.

تم نسخ الرابط