جوزى بعتلى شويه بلطجيه

لمحة نيوز

له.
ما كانش فيه خوف ولا توتر بس فضول بسيط.
فتحت الطرد.
جواه دفتر صغير قديم.
دفتر يوميات.
بتاعها هي.
استغربت.
قلبت الصفحة الأولى
لقيت خط إيدها وهي صغيرة، من سنين قبل الجواز كله
أنا نفسي
أعيش من غير ما أكون خايفة ومن غير ما أضطر أبرر نفسي لحد.
سكتت.
عرفت فورًا مين اللي جابه.
منصور كان محتفظ بيه من زمان ورجعهولها النهارده.
كأنه بيقول لها أنتِ وصلتِ للي كتبتيه من سنين.

قفلت الدفتر بهدوء.
وقعدت على الكرسي.
ولأول مرة من بداية القصة كلها
ما جتش في بالها صورة شريف.
ولا صور الضرب.
ولا حتى الانتقام.
بس جالها سؤال واحد
أنا دلوقتي مين؟
وسابت السؤال من غير
إجابة.
لأنها لأول مرة
ما كانتش محتاجة إجابة.
في المساء
خرجت من المبنى.
الهواء كان بارد.
رفعت وشها للسماء.
ومشت.
من غير خوف.
من غير ماضي ماسكها.
من غير رغبة تثبت حاجة لأي حد.
بس كإنسانة
أخيرًا
بتعيش حياتها هي.
النهاية.

تم نسخ الرابط