رواية رياح الالم ونسمات الحب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم سهام صادق
تشوف
ليشرد فارس قليلا حتي تمر صورتها أمام عينيه لتلوح أبتسامه بسيطه علي محياه
ليلاحظها هشام قائلا هو انا ممكن اوصل هنا بكره الجامعه يعني بدل ما تروح مع السواق وغير أنت مشغول واه أسألها عن ريم
لتتلاقي عيناه بصديقه وهو لا يعلم لما أصبحت
تلك الفتاه تشغل فكره حتي لو قليلا
وكيف لا تشعر الأم ببؤس أبنتها وهي جزء منها نعم هي لم تنجبها ولكن من ربت تشعر بأن كل جزء من يبكي دما علي طفلتها الصغيره التي اصبحت أمامها أمرأه مثلها تماما يحاوطها الحزن وهي تبتسم أبتسامة الراضي حين ينظر للحياه بأن لا داعي للمزيد من بكاء علي نصيبا كان مقدر ولن يتغير
لتقترب زينب من بنتها قائله بحب عامله ايه ياسلمي ياحببتي
لتتطلع سلمي الي والدتها بأعين قد تراكمت فيها الدموع
فتبتسم لأمها پألم قائله نور مجتش معاكي ليه ياماما
لټحتضنها أمها بشوق ياحببتي أحكيلي مالك
لتقطع حديثهم زوجته الأخري وهي تقول بترحيب يشبه اللؤم أهلاا يا أم العروسه منوره بيت بنتك والله
فتجلس بجانبها قائله بخبث مش تعقلي بنتك كده وتفهميهاا انها خلاص مبقتش لسا في بيت أهلها وتهتم وتراعي جوزها ده سي منصور مافيش زيه كرم أيه واخلاق أيه راجل بجد ملومي هدومه ميتعيبش وشايلها علي كفوف الراحه بس بنتك الصراحه بتدلع ده أنا لما اتجوزت كنت في سنها كده واتحملت مسئوليه وعيشت واه لسا عايشه مع سي منصور ومبسوطه الحمدلله هي الست مننا محتاجه ايه غير راجل يكون سند ليها ولو أحتاجت حاجه تلاقيهاا علطول وتعيش متهنيه لتصمت تلك السيده قليلا التي تدعي ثريا فتتابع حديثها وهي رافعه أحد أيديها المملوئه بالذهب قائله هنعوز أيه غير كده
لتلتف زينب إلي أبنتهاا التي جلست بجانب أختها الصغيره لتداعبها قائله يعني الست عايزه فلوس وأطيان وبس صح ياثرياا ومش هيفرق إذا كان هيتجوز عليك بدل الواحده أتنين أنا مش عارفه أنتي أزاي موافقه انه يتجوز عليكي أتنين والله أعلم امتا الرابعه هتيجي
لتضحك ثريا بسخريه قائله لما بنتك تخلف بنات زيك هو صحيح انتي لو كان بناتك الي عاشوا كانوا هيبقوا كام يازينب فتشرد ثريا قليلا وهي تتذكر عددهم قائلا اه 3 صح يلاا أه ممكن العروسه الجديده تجبله الولد مش عارفه الصراحه أيه حب الرجاله في الولاد
لتتنهد زينب حتي تقول ياريت تعاملي بنتي زي بناتك يا ثرياا البنت لسا صغيره
لينبعث من وجه ثريا دخانا بعد أن ذكرتها زينب بكبر سنها فتقول بحنق بكره بنتك تكبر ولا هي هتفضل صغيره طول عمرها عن اذنك يا حببتي البيت بيتك
فتطلع الي سلمي قليلا وهي تراها تلاعب أختها قائله بحنق قبل أن تغادر المكان رجاله عينيهم فارغه
لتسمع همهماتها زينب قائله بحسره ربنا يعينك يابنتي
ريم بطفوله يلا ياسلمي قومي البسي وتعالي معانا عشان نروح بيتنا انا جيت مع ماما عشان أخدك
لټحتضنها سلمي بدموع قائله مينفعش ياريم
ريم بزعل مينفعش ليه انا هروح للراجل الي أسمه منصور ده واخليه يسيبك هو مش صاحب بابا خلاص ياخده هو يلا بقي عشان نروح بيتنا الي بقي فيه كريمه ديه طلعت طيبه اوي ياسلمي
لتتطلع سلمي الي أمها حتي تقول زينب ماهي كانت بيعه برضوه بالفلوس يابنتي واه عايشين مع بعض وخلاص
لتقترب منها سلمي بحب قائله عشان أنتي طيبه ياماما فربنا بيبعتلك ناس طيبه زيك ربنا بيحفظك من شړ نفوس البشر
زينب بحب يا ياسلمي كبرتي
لتقول سلمي بمراره ما أنتي علمتينا ديما نرضي بنصيبنا والرضي بيعلم الصبر وبيدينا الحكمه
لتتطلع ريم اليهم قائله خدي العروسه بتاعتي اه ماما عملتهالي اديها لمنصور وقوليله خد العروسه ديه بدالي
لتضحك زينب علي برائة ابنتهاا داعية الله الا يكون نصيب أبنتيها مثل نصيب أختهما !!
وفي وسط صوت ضحكاتهم كان يجلس هو صامتا يتطلع الي احد الكتب بأندماج حتي يعلو صوت هشام بمرح قائلا هتفضلي ساكته كده كتير ياهنا شكل فارس نشر العدوه
ليرفع فارس بوجهه عن ذلك
الكتاب متطلعا اليهم قليلا بعد ان جاهد نفسه طيلة الوقت كي لا يشاركهم الحديث
لتضحك امال قائله بس انت ياهشام بجد اكتر حد بيضحكني
ليبتسم هشام بمرح يعني اعدي عليكم كل يوم
امال بضحك امتا صحيح ناوي تتجوز انا سمعت بموضوع البنت الروسيه صحيح الكلام ده
ليتطلع هشام الي هنا قائلا تحبوا تشوفوا صورتها!!
امال بدعابه اكيد مش هتكون احلي مني ولا ايه ياهنا
لتبتسم إليها هنا بخجل قائله اكيد حضرتك أحلي
امال بزعل مصطنع حضرتك حسابنا بعدين
هات بقي ياهشام فين الصوره
لتتطلع أمال الي تلك الصوره قائله هي حلوه بس انا احلي شوفي كده ياهنا
لتلتقط هنا تلك الصوره متطلعه الي تلك الفتاه بتعجب ليلاحظ فارس ذلك قائلا بتهكم مش متعوده انتي علي النوعيه ديه من الناس تشوفيها
لتنظر اليها بأعين دامعه بعد ان فهمت مقصده من الحديث قائله عن أذنكم
حتي يتطلع هشام وعمته اليه ليقول هشام ليه كده بس يافارس احرجتهاا حرام عليك هنا مش هتستحمل كلامك
فارس بجمود هي الي فهمت قصدي غلط أعملها ايه عن أذنكم داخل المكتب
وقبل أن يدخل مكتبه الفخم كان ينده علي خادمه قائلا بصوت جهوري ياحسن ياحسن
حسن بأرتباك نعم يافارس بيه !
فارس بتنهد القهوه بتاعتي لو سامحت
لتتنهد أمال قائله صاحبك وانت عارفه مبقاش بيطلع عقده غير علي هنا من ساعات ماجت تعيش معانا أنا خاېفه متستحملش
ليشرد هشام قليلا وهو يتذكر نظرات صديقه إليهاا التي كان يسرقها من حين لأخر قائلا بهمس هي ديه البدايه يافارس !وكلما تذكرت كلمته القاسيه كانت تشعر بأن القدر قد جعل حظها دائما بعدوانية البشر لها وكأنهم يشعروا بسطوتهم عندما يلقوا عليها كلماتهم الجارحه لتسقط دموعهاا بعد ان وجدت أمال أمامها قائله فارس ميقصدش ياهنا صدقيني أوعي تكوني زعلتي منه
لتتطلع إليها هنا بمراره قائله پألم أنا مزعلتش أنا أسفه لو بكون بضايقكم
لتشعر أمال بما يدور بداخلهاا قائله أوعي تقولي كده فاهمه !
لتصمت هنا قليلا قائله هو أنا ينفع أعيش في الأوضه الي في الجنينه
لتتابعها نظرات أمال قائله اوعي تفكري في كده تاني سامعه ولو علي فارس هخليه يصالحك
لتمسك امال يدها برفق فتسير هنا خلفهاا قائله أمال تعالي معاياا حتي تهبط درجات السلم الي أن تصل إلي مكتبه قائله هنا عايزه تقعد في الأوضه الي في الجنينه يافارس
طالعها فارس لحظات صامتا قبل ان تنفرج في ضحكة ساخرة مكنتش فاكرك زي الأطفال بتزعلي علي العموم متزعليش في حاجه تانيه ولا عايزاني كمان أعتذر
لتسقط دموع هنا قائله بضعف أنا مش بزعل زي الأطفال وأنا مش طفله علي فكره
ليقف فارس أمامها متطلعا إليها بأستهزاء حتي يقول ماهو واضح أه من كلمه واحده بس عيطتي كان عنده حق دكتور مجدي لما قالي أنك من أول كلمه كنتي خلاص ھتنفجري من العياط
لتنظر امال إليهم حتي تقول المفروض يابشمهندس تهديها مش تخليها ټعيط
لتخفض هنا رأسها پألم قائله أنا عارفه أنك مش حابب وجودي وعندك حق أنا حد غريب جيه يشاركم حياتكم فبلاش تخلي الصدقه الي أنت بتعملها معايا يضيع ثوابهاا ولو حضرتك أتكرمت ممكن تسمحلي أعيش في بيتك بس مش هنا في الأوضه الي في الجنينه وانا مستعده أشتغل وأدفع مصاريف جامعتي
ليتطلع اليهاا فارس بجمود قائلاا ومين قالك أنك عايشه معانا صدقه يا أنسه هنا ولو أنا عايز أعمل صدقه في مليون طريقه ممكن أتصدق بيها ومش شرط أني أوافق انك تعيشي معانا عشان ده أحسان مني ما كنت ممكن اديكي الفلوس الي ممكن تساعدك وتعيشي بعيد عننا مش ديه صدقه برضوه
لتتطلع اليها هي بأعين دامعه حتي يقول بجمود ياريت الكلام الي قولتيه ميتقالش تاني عن أذنكم !!
لټحتضنها أمال بحنان قائله كده ياهنا انتي فاكره الي بعمله معاكي ده صدقه اوعي تحرميني من وجودك جنبي أنتي متعرفيش أنا قد أيه بقيت سعيده بوجودك معايا بعد ما نيره سافرت وصدقيني فارس مكنش كده بس ربنا يسامحها بقي الي خليته كده
لتتطلع اليها هنا قائله وأشمعنا انا الي بيحب يوجعني بكلامه
لتضحك أمال قائله انا عن نفسي مستغربه بصراحه صحيح فارس من ساعة الي حصل بقي كلامه قليل وصارم أووي
بس معاكي أنتي بقي مزودهاا علي فكره بكره في حفله معزومين عليها وهتيجي معانا سامعه يلا ياحببتي أطلعي أرتاحي
أما هو كان يسير في حجرته بخطوات لا تدل سوى علي ڠضب صاحبها ليقف عند شرفته متطلعا الي تلك النجوم حتي يضحك ليقول هي بتشوف فيهم أيه عشان تفضل سرحانه مش بقول طفله غريبه وتصرفاتها أغرب
حتي يتذكر حديثها معه منذ قليل فيتنهد پألم عندما جعلها
تشعر بأن عيشها معهم كصدقه ليمسك علبة سجائره ويظل ېدخن پشراسه حتي يقذف بتلك السېجاره تحت قدميه وهو يشعر بالأختناق عندما لاحت صورتها أمامه
وهي تبكي
وبعد أن طرقت باب غرفة مكتبه كان
ليقول مجدي بجديه موجها حديثه لفارس متقلقش أنت يادكتور فارس أعتبر هنا من دلوقتي زي بنتي تماما
فينهض فارس من علي الكرسي المقابل له قائلا بود وانا متأكد من كده عن أذنك
ليسير هو بجانبها دون أن يتحدث حتي يغادر مكتب ذلك الدكتور
مجدي بجديه بكره هعديلك الأمتحان ياريت تكوني مستعده يلاا روحي شوفي محاضراتك ولو أحتاجتي حاجه فأنا موجود
لتظل نظراتها تحاوط ذلك الرجل الذي تغير معها فجأه عندما علم بقرابتها منه حتي تتنهد بأرتياح قائله حاضر عن أذن حضرتك !!
لتنصرف وهي خافضه بوجهها لأسفل حتي ترفعه قليلا بعد أن سمعت صوته يتحدث مع أحداهما فتقول بداخلها أشمعنا أنا الي مبيحبش يكلمني ولو كلمني لازم يضايقني
ولأول مره تترك لعينيها رؤية ملامحه بتمعن حتي تسرح فيه قليلا وهي تتأمله بدون أن تشعر فيقترب هو منها بصوت جامد عندك محاضرات ولا خلصتي خلاص
لتفيق
هنا من شرودها قائله نعم! حضرتك بتكلمني
فارس بسخرية قد أعتادت هي عليها لاء بكلم حد تاني ليقول جملته ثانية پحده قد أفزعتها خلصتي محاضراتك ولا لسا
لترتبك هي قليلاا فتقول لاء لسا قصدي خلصت
فيبتسم هو بداخله حتي يقول طيب يلا عشان أوصلك معاياا
هنا بأرتباك بس طنط امال هتبعتلي السواق
لينظر اليها هو بأعين حتي يقول يلا ياهنا عشان أوصلك مبحبش أعيد كلامي كتير
لتسير خلفه بأعين دامعه حتي يتطلع هو خلفه فيجدها تجفف دموعها ليقول بسخريه مبتعمليش حاجه غير أنك ټعيطي أظاهر انك شخصيه ضعيفه
فتركب بجانبه السياره لتقول بطفوله أنا مش ضعيفه ولا طفله
ليصبح الضحك رفيقا لا يأتي الا معاها
فارس بسخريه طيب !!
لتشتعل هي ڠضبا فتلتف بوجهها بعيدا عنه شارده في عادتها الطفوليه وهي النظر لحركة الناس والسيارات من خلف زجاج السياره
ليتابع هو بطرف عيناه حركتهاا تلك فيبتسم
وقفت تتأملها للحظات حتي تقول بصوت حاني طالعه جميله أووي ياحببتي ماشاء الله عليكي
لتقف هنا أمامها قائله هو أنا لازم أروح الحفله ديه
أمال بحب ايوه لازم ومافيش أعتراض لتنظر أمال الي ساعتها قائله يلا عشان أتأخرنا !!
لتتطلع هنا الي فستانهاا الذي يبدو بثمنا باهظا قائله ما أنا مش طفله أه ليه هو ديما شايفني طفله
لتلتف إليها أمال قائله هتفضلي وقفه عندك كتير
فتسير هنا خلفها بخطوات بطيئه بعد أن أرتدت ذلك الحذاء ذات الكعب العالي لتبتسم أمال قائله بعد أن ركبت بجانبها السياره عارفه أنا النهارده أكتشفت الشبه الي بينك وبين فريده
لتتطلع إليها هنا بأعين دامعه بجد أنا شبهها
لتبتسم لها أمال قائله شبههم هما الأتنين
حتي تشرد هنا في والديها متذكره ما مضي منذ سنوات فتفر دمعة من عينيها فتمسحها سريعا
جلس بجانبها ليعبث بخصلات شعرها المتناثره علي وجهها حتي قال بصوت هادئ سلمي أصحي
لتنتفض هي من نومها فتقول پخوف في أيه انت عايز مني ايه
ليضحك هو قائلا علي فكره النهارده ليلتك ولا انتي ناسيه
لتتطلع اليه بعدم فهم قائله ليلة أيه مش المفروض ان انت هتعقد مع أبله ثريا
ليتطلع اليها بخبث قائلا لا مش هقعد مع أبله ثريا المفروض أكون قاعد معاكي أنتي والاقيكي مستعده ليا
سلمي بتسأل مستعده لأيه عايزني أعملك حاجه طيب ما أم فتحي هي الي بتحضرلك الأكل لو عايزني اعملك أكل حاضر بس متشخطش فيا ولا
ولأول مره يشعر منصور ببشاعته لما يفعله مع تلك المسكينه ليقول ما أنتي لو بتسمعي الكلام مش ولا هشخط فيكي
لتتطلع اليه بأعين دامعه قائله انا عايزه أمشي من هنا انا عايزه أروح لماما وأخواتي ربنا يخليك يامنصور
مع أحد أصدقائه حتي لا يشغل فكره بشيئا لن يسمح له بأن يسير بداخله
هشام بمرح بس عارفه ياهنا أنتي خجوله أووي يعني انا بقالي ساعه بتكلم وانتي بس
بتبتسمي كأنك بتجامليني أخص عليكي ياهنا يابنتي أنا لو كنت اتجوزت من زمن كنت جبت بنت قدك كده
لتقول هنا بتسأل ليه هو حضرتك كبير أووي كده
هشام بضحك يعني قولي 32 سنه عجوز صح
هنا بأبتسامه بس برضوه مش هتجيب بنت في سني طيب أنا عندي 20 سنه هو انتوا ليه شايفني طفله
ليتطلع اليها هشام بمرح أصلك عندك نفس جمالهم وديما عيونك بتلمع كده زيهم !!
لتخفض هنا رأسها بخجل قائله أنا !!
هشام بضحك اه أنتي
حتي يقترب شخصا أخر منهم قائلا ازيك ياهشام اخيرا شوفتك
ليقترب هشام من صديقه قائلا ياااا
حسام مش معقول رجعت أمتا من أمريكا
حسام يعني بقالي شهر حاولت أقبلك أنت وفارس بس الايام الي فاتت كنت مشغول في أفتتاح الشركه الجديده
فيقترب حسام هامسا له مين البنت ديه انا الي أعرفه انك معندكش اخوات
ليضحك هشام وهو يتطلع لهنا فيقول ياريت كان عندي اخت قمر كده
فتخفض هنا بوجهها خجلا حتي يقترب هشام قائلا ده حسام علي فكره دكتور صيدلي وديه هنا قريبت فارس وبتدرس صيدله
ليقترب منها حسام بأبتسامته المعهوده أهلا ياهنا علي فكره أسمك جميل أووي زيك كده
ليوجه هشام حديثه لحسام قائلا شركة أيه ديه بقي الي أفتتحتها
حسام بشرود وهو يتطلع اليها بعد أن الټفت بوجهها بعيدا عنهم شركة أدويه
لتظل تبحث بوجهها عن أمال فتجدها تقف مع صديقاتها فتقف بعيدا بمفردها وهي لا تعلم أن نظراته تتابعها
حتي يقترب هو منهم ليسمع حديث حسام عنها لتشتعل نيران الڠضب داخله ويصبح للحب بدايات وما أجملها !!!
الفصل العاشر
رواية رياح الألم ونسمات الحب
بقلم سهام صادق
وعندما بدأت القلوب تدق كانت الغيره هي وحدها من تعبر عن حب صاحبها ليبدء الحب بنسج خيوط غيرته أولا ويصبح للقلب كبرياء لا تفضحه سوى تلك الخيوط
وفي وسط أحاديثهم كانت نظرات حسام لا تتطلع سوى إليهاا
ليتابعه هشام قائلا بدعابه شكلك مش معانا خالص ياحسام
ليبتسم حسام بعد أن أشاح بنظره عنها قائلا هاا لاء ابدا أن معاكوا أه
ليتطلع فارس إليها بضيق وكأنه يلومهاا علي نظرات صديقه لها !
حتي تلتف إليه بدون قصد فتتلاقي أعينهم لتشيح بوجهها بعيدا متأمله المكان حولهاا وهي بعيده عنهم سارحة في تلك الأجواء
ليتنهد حسام قائلا بمرح هي هناا ليه واقفه بعيد كده ولا هي خاېفه مننا يافارس
ليتطلع هشام إلي نظرات صديقه حتي يقول بمرحه المعتاد هي هنا كده ديما خجوله مش من الصنف الي أحنا نعرفه لسا قطه مغمضه
ليضحك حسام قائلا قطه مغمضه وشكلها هتفتح علي ايدك ياهشام ولا ايه رئيك يافارس
لينتبه فارس إلي حديث صديقه حتي يقول بصوت جامد هتفضلوا طول السهره مبتتكلموش غير علي هنا
ليصمت هشام وحسام قليلا حتي يقول حسام بصراحه هدوئها وخجلها ده متعودتش عليه قبل كده يمكن امريكا غيرت فيا شوية أفكار بس النهارده بالذات لما شوفت هنا شوفت نموذج بجد أفتكرت انه مش بقي موجود
ليضحك هشام قائلا علي فكره ياحسام هنا تبع فارس انت نسيت ولا ايه لفارس يفهمك غلط
ليتطلع فارس الي صديقه پحده حتي يقول حسام بتنهد وهو يتأملها شكل فعلا حديثنا الليله مش هيكون غير علي هنا لو فضلنا طول الحفله كده
لتصبح عيناهم هي وحدها من تراقبها ويبقي قلبا واحدا من يتوه بين طيات ماضيه وحاضره
ومع كل نظرة كانت تبعثها عينه لها كانت تشعرها بأن خلف تلك الأعين حنان لم تدركه بعد ليدق قلبها سريعا عندما تسمع صوته الذي يخلو من اي شئ سوى جموده
ليقول هو نيره كلمتني النهارده وعايزاكي تسافري ليها !!
لتطلع اليه أمال قائله يوسف قالي انها تعبانه اوي في الحمل انا كنت بفكر أروح اقعد معاها كام يوم يعني اطمن عليها وارجع
ليتنهد فارس قليلا وهو يتطلع الي هنا قائلا طيب أنا رايح الشركه عشان عندي اجتماع مهم عن أذنكم
ليغادر هو المكان حتي تلتف أمال الي هنا قائله بخجل مش عايزه اسافر واسيبك بس هعمل ايه مضطره اسافر لنيره
لتقترب منها هنا بخجل قائله بس نيره دلوقتي محتاجكي وانا ممكن اسافر البلد عند عمي من تاني لحد
وقبل ان تكمل هنا حديثهاا
امال بحزم هنا عمك ده
خلاص انسيه سامعه انا عارفه انه طلب صعب بس انا خاېفه عليكي منه تفتكري ان انا كان ممكن أفكر في يوم اخدك عشان احافظ عليكي منه عمري ماكنت هبعدك عن اهلك بس هو محفظش عليكي وكان لازم ابعدك عنه حتي لو بالفلوس
لتفر دمعه من عيناها فتقول علي قد ما أنا مبسوطه اني عايشه هنا معاكوا بس حاسه اني غريبه عنكم واني ضيفه والمفروض الضيف يعرف وقت رحيله بس للأسف
لټحتضنها أمال قائله كده ياهنا انا قولتلك ايه انتي مش ضيفه انتي بقيتي جزء مننا فتصمت أمال قليلا حتي تقول بمرح ولا أقول لفارس !!
لتبتسم لها هنا من بين دموعها قائله لاء فارس لاء انا بخاف منه
لتضحك أمال بشده قائله پتخافي منه اه لو سمعك دلوقتي
ليتوقفوا عن حديثهم عندما يسمعوا صوت قدومه مره أخري
لتقول امال انت رجعت
ليتطلع فارس الي هنا غيظا حتي يقول نسيت اواق مهمه في المكتب فيسير بخطوات قليله الي مكتبه وهو يتمتم قائلا ليه شيفاني بع بع ياهنا !!
وكما أعتادت تلك الصغيره علي مجيئها دائما الي ذلك المكان حينما كانت تريد أن يمنحها القدر حظا من أجل الدخول اليه أصبحت الأن تنظر من خلف أسواره لاتتمني شيئا سوى
قدوم من تنتظر فتظل أعينها تجول بالمكان لعلها تجد ما تبحث عنه ولكن
نور بحزن يلا ياريم مش كل يوم هتيجي تستني هنا ابله هنا مشيت خلاص
لتتطلع اليها ريم قائله لاء أبله هنا في المزرعه ديه وعمو هشام كمان هنا هو لو شافني هياخدني لأبله هنا عشان هو طيب وهيسمع كلامي
لتبتسم نور بحب لاختها الصغيره قائله طيب يلا بقي عشان منتأخرش
لتلتف ريم بأعينها قليلا باحثة عما ترغب حتي تعاود النظر الي أختها بخيبة أمل فتسير معاها
حتي يعودوا الي بيتهم الموحش فتقترب منهم
كريمه قائله كنتوا فين يابنات ومالك ياريم ياحببتي
لتقترب منها ريم قائله كنت مستنيه أبله هنا هناك
لتتطلع اليهم كريمه بحزن قائله بداخلها منك لله ياصالح بنتك الصغيره وكسرت نفسها والكبيره وبعتها والتانيه بقيت خاېفه ليكون مصيرها زي اختها الكبيره وتبعيها وبنت أخوك سيبتها للغرب عشان يتكفلوا بمصاريفها والله تستاهل الي ناويه أعمله فيك صحيح الخطه محتاجه وقت بس برضوه تستاهل
كريمه بحنان مش هنا وعدتك انها هتيجي تشوفك يبقي أكيد هتيجي مټخافيش وياستي لو هي مجتش أنا هاخدك ونروحلها أيه رئيك
لتركض إليها ريم كي ټحتضنها قائله بجد يا أبله كريمه انتي طيبه اوي كويس أن بابا أتجوزك علي ماما عشان يبقي عندي أتنين طيبين ويحبوني
لتضحك كريمه علي حديث تلك الطفله حتي تقول لا ياحببتي اوعي تقولي كده عشان ماما متزعلش ياريم انا وانتي ونور صحاب وبس
لتتطلع اليها ريم بفرحه وهي تحرك رأسها بالأيجاب
وتظل طيبة القلوب لا تعرف الخبث سوى مع من يستحق وتسير قواعد الحياه لتصنع لنفسها طريقا
وقفت بأرتباك وهي تتطلع الي من يبتسم لهاا ويلوح بيده اليها حتي يقترب منها هو قائلا أزيك ياهنا
هنا بتسأل أستاذ هشام حضرتك بتعمل ايه هنا
ليضحك هشام قليلا حتي يقول مالك مخضوضه كده ليه كأنك شوفتي عفريت والله انا ماعفريت ياهنا
لتبتسم هنا رغما عنها قائله مش قصدي
هشام ايه ده ياهنا هو أنتي مش عايزه تشوفيني ولا أيه أخص عليكي ياهنا وانا الي أفتكرت أننا بقينا صحاب وايه أستاذ وحضرتك ديه
هنا بخجل علي فكره دكتور فارس لسا ماشي بعد ما خلص محاضرته !!
ليصمت هشام قليلا حتي يقول بدعابه أممممم ده أنتي شكلك واخده بالك اووي من مواعيد دكتور فارس
لتخجل هنا من حديثه هذا حتي تشيح بوجهها بعيدا عنه
هشام بمرح طيب يلا عشان أوصلك
بدل ما أنا واقف كده وكل البنات عماله تبصلي وتعاكسني
هنا بأبتسامه بسيطه قد ظهرت علي محياها عم حسن زمانه جاي عشان يوصلني
هشام بزعل مصطنع يعني تركبي مع عم حسن وانا لاء ياهنا ماشي ياستي علي العموم عمي حسن مش فاضي النهارده وراه مشوار مهم بيعمله لأمال هانم وانا بقي تكرمت وجيت أجيبك وديه أوامر من أمال هانم هاا بقي هتركبي ولا لاء
لتتطلع اليه هنا قليلا وقبل أن تعترض وجدت هشام يفتح لها باب
سيارته قائلا بأبتسامته المعهود علي فكره منظري بقي وحش اوي وانا واقف كده يلا ياهنا
هنا بخجل أصل يعني
هشام بضحك أصل ويعني هتتحرمي علي فكره من الفسحه الي كان نفسك تروحيها
لتتطلع اليها هنا قائله فسحة أيه
هشام بمرح أركبي وانتي هتعرفي
لتركب معه هي علي مضضا بعد أصراره حتي يقف بسيارتها أمام أحد الأماكن قائلا مش كان نفسك تيجي هنا
هنا بسعاده فعلا كان نفسي اجي هنا من زمان اووي
هشام بأبتسامه مرحه شوفتي بقي الفسحه الي كنتي هتضيعيها عليكي
لتبتسم له هنا بشكر حتي يتطلع اليها هو بحبا ولكن ليس ذلك الحب الذي نعلمه وانما حبا
وقفت تتطلع اليه هي وشعور الحنق يمتلكها لتقول بصوت غاضب مالك قلقان عليها كده ليه يا سي منصور مكنوش شوية تعب لاء وكمان جيبلها دكتور
منصور بضيق أمشي ياثريا من قدامي دلوقتي وبلاش تخليني اتعصب عليكي
ثريا بضيق شكل العيله عرفت تسيطر عليك يلا ما كلنا بنبقي كده في الاول النهارده ليها وبكره عليها اما أروح أشوف العيال بدل حړقة الډم ديه
ليخرج الطبيب مبتسما مبرووك ياحج منصور المدام حامل
ليتطلع اليه منصور بفرحه قائلا انت بتتكلم جد يادكتور
ليضحك الطبيب قليلا حتي يقول اه المدام عندك أه أدخل أسألها
ليبتسم منصور وهو يتخيل اليوم الذي ستنجب فيه زوجته ولدا ويصبح له وريثا ويظل عقله يرسم له كل ما يتخيل ليصبح هذا فقط هو من يرغب فيه
لتحتضن زينب أبنتها قائله خلي بالك من نفسك يابنتي
سلمي بشرود يعني انا هبقي أم وخلف طفل من منصور ياماما
زينب پألم أنتي كبرتي دلوقتي خلاص ياسلمي ياحببتي ولازم تعيشي عشان الي في بطنك
سلمي پألم ولما أجيب بنت يتجوز عليا او يعايرني زي بابا لما بيعمل كده فيكي انا مش عايزه أخلف
لتسقط دموع زينب علي ابنتها حتي تمسحها سريعا عندما رئت ثريا تنظر اليهم بحنق قائله بكره ياختي تتركني زينا كده لما تجيبي بنات مبروك ياختي
لتتطلع زينب الي
أبنتها قائله ارتاحي انتي ياحببتي دلوقتي وانا هاخد خالتك ثريا ونطلع بره عشان عايزها في كلمتين
ثريا بضيق خالتها مين انتي عايزه تكبريني !!
لتضحك زينب قليلا حتي تقول يلا بينا ياثرياا
وما أن دخلت بقدميها الي ذلك القصر حتي كان صوته الجامد يعلو عليها ليقول كنتي فين وأتأخرتي ليه
لتتطلع اليه هي بدهشه حتي يقول هو ردي !!
هنا بدموع كنت مع أستاذ هشام هو قالي
وقبل أن تكمل هي حديثها نظر لها هو بسخريه قائلا كنتي مع أستاذ هشام وبكره مع تبقي مع أستاذ حسام أممم وبعدين مين تحبي كمان تبقي معاياا بطلي عياط سامعه
هنا پخوف وهي تتطلع اليه حتي تأتي أمال علي صوته العالي قائله في ايه مالك يافارس وهنا بټعيط ليه
فارس بتهكم الهانم راجعه متأخر ليه والسواق مرحش يجيبها ليه
أمال السواق أنا بعته مشوار وقولت لهشام يروح يجيب هنا وياخدها معرض الكتاب عشان أنا مكنتش فاضيه
فارس بضيق وهو يتطلع اليها البيت هنا ليه مواعيد دخول وخروج ولو أنتي مش متعوده علي الألتزام يبقي
هنا بدموع يبقي أمشي من هنا صح
ليتأملها فارس قليلا حتي يتركهم ويذهب
أمال بحنان فارس ميقصدش ياهنا هو خاېف عليكي وقلقان ياحببتي ديه غلطتي أنا عشان مقلتلهوش أنك مع هشام
هنا پبكاء ده شايفني أني واحده مش محترمه!!
امال بحب صدقيني فارس مكنش كده فارس طول عمره كان متفاهم عمره ماكان عصبي أما دلوقتي عصبيه وسجاير وشغل نفسه فيه ليل ونهار الي مر بيه في حياته مش سهل عارفه يعني إيه يشوف راجل مراته بټخونه وفي بيته
طالعتها هنا بتحديق لا تستوعب ما تسمعه هو كان متجوز !!
أمال بشرود ايوه أيناس كانت موظفه عنده في الشركه ربنا يسامحها يلا تعالي أطلعي أرتاحي ياحببتي لحد ما العشا يجهز
لتصمت هنا وهي شارده في ذلك الرجل الذي تخشي دائما غضبه !!
أما هو جلس ليحتسي فنجانا من القهوه بشرود وهو يتذكر أبتسامتها لهشام هو يعلم تماما بأن صديقه لا يحبها وانما تذكره بما مر بيه فيشعر بواجبه نحوها ولكن هي لماذا دائما لا تبكي سوى أمامي ايعقل أن أكون حقا بشعا اما ماذا
كانت كل هذه الأسئله تدور بذهنه
حتي يأتي إليه احد طلابه السابقين ليرحب به قائلا دكتور فارس انا مبسوط بجد اني شوفت حضرتك النهارده
ليتطلع اليه فارس قليلا حتي يتذكره فيقول أزيك يامحمد
محمد بسعاده انا الحمدلله بخير واشتغلت دلوقتي في شركة والدي يعني بتمني أكون زي حضرتك واعمل ليا كيان مع أني عارف أن كل ده والدي الي عمله بس هكمل مشواره وهحاول أبقي شخص ناجح
ليبتسم اليه فارس قليلا حتي يسمح له بالجلوس قائلا وهتبقي أحسن مني كمان أن شاء الله
محمد مبتسما وحشني أوي تشجيعك ليا بجد ومش انا بس كل الدفعه كان تأثير كلام حضرتك علينا أيجابي مش بالسلب والأحباط
فارس بضحك يااا لدرجادي أنتوا الي فيكوا أمل وطاقه وانا بس كنت مجرد عامل مساعد
ليبتسم إليه محمد قائلا بس مش كل الدكاتره كانوا زي حضرتك لتقترب منهم أحد الفتيات ناظره الي محمد قائله بخجل محمد !!
ليتطلع اليها محمد بنظره حب فيقول عن أذن حضرتك أصلي كنت متفق مع خطيبتي أني أفسحها النهارده
ليبتسم إليهم فارس وهو يتطلع عليهم حتي يجد أيديهم تتشبث ببعضها لتتواحد كما توحدت نظرات أعينهم
ليتنهد پألم وهو يتخيل دموعها التي تشعره دائما بقوة سطوته علي طفلته التي أصبحت حقا بطفلته
جلس منصور بجانب زوجته ليقول بحالميه بكره لما تجبيلي
لتتطلع اليه سلمي بمراره قائله ليه انتوا شايفين الولد هو كل حاجه
ليتاملها منصور قليلا حتي يعتدل من جلسته قائلا عشان الولد هو السند اما البنت في الاخر هتروح لنصيبهاا وابني من صلبي هو الي هيشلني مش حد غريب
سلمي بمراره يعني هو ده الي يهمكم
منصور پحده ايوه وخليكي عارفه حاجه واحده وبس هتجيبي الولد هتبقي ملكه اماا لو جبتي زيهم بنات اكيد انتي عارفه انا هعمل ايه
لتتطلع اليه سلمي بأسي قائله انت وبابا نسخه واحده انا بكرهكم انتوا الاتنين ومش عايزه منك ولا ولد ولابنت
وقبل ان يصفعها منصور نظر لها پحده قائلا لولا انك حامل كنت رجعت من تاني يابنت صالح اوعي تفتكري يابت ان ابوكي مخدش تمنك ده باعك زي المواشي الي عندي كده وانا دفعت فيكي فلوس
ليخرج منصور ويتركها وهي تتذكر كلماته حتي تقول بصوت باكي فعلا انا كنت زي المواشي !!
وقفت قليلا تتطلع اليها وبعد أن عزمت أمرها أتجهت إليها بأبتسامة ودوده قائله أنا ريهام وانتي
لترفع هنا بوجهها عن ذلك الكتاب قائله بأبتسامه وانا هنا
ريهام بود وهي تجلس علي مقربة منها ديما بشوفك بتيجي المكتبه بتاعت الجامعه شكلك بتحبي القرايه
هنا بود فعلاا
انا بحب القرايه اوووي
ريهام انتي بتدرسي ايه ياهنا
هنا صيدله وانتي
ريهام وانا هندسه شكلنا هنبقي صحاب
هنا بطيبه من ساعة ماجيت وانا نفسي يكون ليا صاحبه هنا واكيد هبقي مبسوطه لو بقينا صحاب
ريهام بحبور انتي شكلك طيبه اووي وجميله كمان
هنا بود متشكره !!
لتصمت ريهام قليلا حتي تقول ومين بقي الي بيدرسلك
لتظل هنا تحدثها قليلاا حتي تبتسم ريهام لأنها قد اكتسبت ودها بتلك السرعه
ليصبح لكل منهما هدفا هدف الصداقه من أحداهن والأخري تدفعها الغيره
وقفت أمال تتأمله قليلا لتقول بصوت هادئ أنا هسافر وانا واثقه ان هنا هتبقي في أمان معاك يافارس بلاش تزعلها واوعي تنسي أن هنا ملهاش حد وبلاش تجرحها وتاخدها بذنب حد تاني
ليصمت فارس قليلا حتي يقول لدرجادي كلكم شايفني وحش وبحب أووي اوجع الناس
امال بحب لاء يافارس انا عارفاك كويس انت أبن أخويا الي ربيته بس هنا مسكينه وملهاش ذنب في حاجه ليه تعاملها وحش عشان حاسس أنها شدتك ليها
فارس بسخريه انا الطفله ديه تشدني ليها الطفله !
أمال بثقه ماهي عشان طفله قدرت أنها تهز فارس مراد الا مافيش ست بتقدر تأثر فيه بس هنا غيرهم
فارس بتهكم عشان طفله وجايه من الأرياف
أمال بأبتسامه مش هقعد كتير عند نيره هحاول أطمن عليها بسرعه وارجع وطبعا هنا أمانه معاك هنا وانا واثقه أن محدش هيخاف عليها قدك !!
ليتطلع
اليها فارس قليلاا حتي يجلس علي كرسيه الهزاز فيتابع قرأت أحد كتبه المفضله ولكن هذه المره ليس من أجل القرائه ولكن لكي يهرب من نظرات عمته وحديثها !!
لتبتسم
أمال بداخلهاا وتتركه وتذهب
وقفت تتطلع الي ذلك الصوت قليلا
حتي يقترب منها حسام قائلا هنا أزيك مكنتش متوقع أني أشوفك هنا
لتخفض هي رأسها خجلا من نظراته تلك حتي يقول حسام انتي كنتي بتعملي ايه عند دكتور مجدي
ليخرج مجدي من غرفة مكتبه قبل أن تتحدث هنا قائلا ازيك ياحسام ويتطلع الي هنا قليلا ليقول انتوا تعرفوا بعض
حسام قائلا اكيد ولا ايه ياهنا
مجدي مبتسما طيب روحي أنتي بقي ياهنا علي محاضرتك تعالا ياحسام أتفضل
لتتركهم هنا وهي لا تعلم شيئا عن معرفة حسام بمجدي !!
حتي تقترب منها ريهام قائله انا دوخت عليكي كنتي فين يابنتي اه نسيت أعرفك علي سميه صاحبتي
لتتطلع سميه الي هنا والي ريهام قليلا حتي تقول بدعابه يامساء الانوار والفل يادوك
لتضحك هنا قائله ده نورك يا هندسه
ليضحكوا الثلاث فتيات حتي تقول سميه انا جعانه وعطشانه ماتيجوا نروح الكافتريا ولا انتي عندك محاضرات ياهنا
لتتطلع هنا الي ساعتها قائله لسا فاضل ساعه علي المحاضره
ريهام بمرح يلا بينا ياشباب المستقبل
لتسير سميه خلفها قائله يافتيات ياجاهله !
لتضحك هنا عليهم وهي تتطلع الي مرحهم قائله انتوا بجد تضحكوا
لتلتف اليها ريهام قائله هو انتي لسا شوفتي حاجه
هنا هو أنا لسا هشوف
سميه بدعابه وهنعلموكي كمان هي بس ساعه وهتشوفي
لتضحك هنا وهي تشعر بالسعاده لوجودها معهم
يعني انت ياحسام موافق علي تدريب الطلبه في الشركه انا كنت متوقع انك هترفض
ليبتسم حسام قائلا وارفض ليه مادام فيه طلبه تستحق كده ومين عالم يمكن بكره يبقوا موظفين في الشركه مش مجرد متدربين
مجدي بهدوء انا هحاول اختارلك اكفئ طلبه عندي والي يستحقوا كده
ليتطلع اليه حسام قليلا حتي يقول بعد تردد قد لاحظه اخاه الاكبر
متقلقش هنا اكيد هتكون منهم لأنها من الطلبه الي تستحق كده مش عشان انت عايز كده
ليبتسم حسام لأخاه الذي يفهمه دون ان يتحدث قائلا بعد ان نهض من علي كرسيه طيب أمشي انا بقي دلوقتي
مجدي بأبتسامه وهو يودع اخاه نبقي نكمل كلامنا بقي في البيت اوعي تنسي العزومه الي معموله علي شرفك النهارده لأحسن رشا تزعل
حسام بهدوء ان شاء الله
وقبل ان يذهب حسام مجدي قائلا انت روحت لفارس في مكتبه
حسام قبل ما أجيلك روحت عشان اسلم عليه بس للاسف مكنش موجود انا رايحله دلوقتي الشركه يلا سلام
ليذهب حسام ويبتسم مجدي بداخله قبل ان يتذكر سبب تلك العزومه التي اعدتها زوجته من اجل حسام كي تعرفه علي أبنة صديقتها
ومع نظرات عيناه الثاقبه كان يتأملها قليلا حتي يقول بصوت هادئ لم تعتاد عليه بتعملي ايه هنا
لتنظر اليه هي بتوتر حتي يبتسم هو علي خۏفها وتوترها هذا فيقول
يتبع
رواية رياح الألم ونسمات الحب
بقلم سهام صادق
الفصل الحادي عشر
رواية رياح الألم ونسمات الحب
بقلم سهام صادق
ومع نظرات عيناه الثاقبه كان يتأملها قليلا حتي يقول بصوت هادئ لم تعتاد عليه بتعملي ايه هنا
لتتطلع اليه هي بتوتر حتي يبتسم هو علي خۏفها وتوترها هذا فيقول مالك سكتي ليه هتفضلي بصالي كده كتير
هنا پخوف أصل أنا كنت يعني
ليضحك بشده عليها حتي يتطلع اليها بنظراته قائلا بتهكم مش عيب الأطفال يلعبوا في حاجة مش بتعتهم ويدخلوا يتسحبوا زي الفيران عشان يشوفوا أسرار غيرهم
لتغمض هي عينيها قليلا حتي تستجمع قواها قائلة پغضب أنا مش طفله انتي الي كبير بقي علي فكره وعجوز كمان
ليبتسم هو قائلا شكل العجوز هيعلمك أزاي تتكلمي كويس وهيعرف يربيكي من أول وجديد أيه رئيك
لتتطلع اليه هي بنظرات قائله ومين قالك أني مش بعرف اتكلم كويس انا بعرف اتكلم وكمان أحترم الي قدامي كويس بس أنت بتستفزني وبتكلمني ديما وكأني طفله أنا عندي عشرين سنه علي فكره
ليظل يضحك حتي تدمع عيناه قائلا لو كنت أعرف أن وجودك هنا هيخليني اضحك كل يوم كنت جبتك من زمان ياطفله !!
هنا پغضب أنا مش أرجوز ولا طفله
فارس بهدوء لاء طفله
هنا بعند لاء أنا هنا مش طفله
ليقترب هو منها بخطوات بطيئه حتي يقول بحزم كنتي بتعملي أيه هنا بقي
لتظل هي تجول ببصرها بعد أن تملكت من ڠضبها هو ده المرسم بتاعك هو أنت
بتعرف ترسم حلو كده
ليتنهد هو قليلا حتي يقول كنت بحب أرسم اما دلوقتي لاء يعني زي مانقول فعل ماضي وكان خلاص
هنا بطفوله انت مش عجوز علي فكره بس لو فضلت كده هتبقي عجوز وكمان هيبقي شكلك وحش
ليتطلع اليها هو بعد ان رفع احد حاجبيه قائلا شكلك هتخدي عليا مممممممم لولا انك امانه معايا كنت هرجع لأسلوبي من تاني وأكيد انتي عارفه كويس
هنا ببرائه انت وعدت ماما امال انك هتعملني كويس لحد ماترجع وكمان أنا بعمل أيه عشان تشخط فيا
فارس بضحك عشان أنتي طفله !!
لتقترب منه هي بعد أن ضغطت علي كفيها بقوه لاء مش طفله
فتستيقظ هي من نومها واضعه بيدها الصغيره علي وهي تتذكر ذلك الحلم لتتمتم قائله أنا كنت بحلم أكيد أستغفر الله العظيم لتسمع صوت أذان الفجر يعلو حولها حتي تنهض من فراشها لتصلي قائله بدعاء يارب أنا مكنش قصدي أحلم بيه كده أستغفر الله العظيم بس أشمعنا هو
ويظل هذا السؤال مجهولا مع مفاجأت القدر!!
وما كان شروده هذا سوي شرودا في ماضي قد حفر في ذاكرته وكأنه قد عزم الا يزول ليجد أحدا يضع بيده برفق علي أحد كتفيه قائلا سرحان في أيه يافارس يابني
ليتطلع فارس الي ذلك الشيخ قائلا في الماضي الي نفسي أنساه ومش قادر بقيت بظلم كل الي حواليا مع انهم ملهومش ذنب في حاجه عمري ماكنت أتوقع أني أكون جارح للناس كده واجي علي اليتيم
ليتنهد الشيخ پألم قائلا لسا برضوه منستش يابني يااا ده فات خمس سنين وأكتر وبرضوه الزمن منسكش
ليتطلع اليه فارس قليلا حتي يشرد فيما مضي متذكرا
لاا انا كفايه عليا كده ده احنا بقالنا 3 أيام في البحر بنصطاد وانا بصراحه أكتفيت
ليتطلع اليه صديقيه قائلا أكرم العاصفه ولا انت مش قادر تستغني عن المدام أنا بفكر اتجوز أيه رئيك ياهشام
بدل ما احنا عزاب