رواية رياح الالم ونسمات الحب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم سهام صادق
ليه حياته الي مشغول بيها
أمال پألم أنا منستهوش عشان أنا السبب في بعده عني وهكرهه أزاي وانا الي جنيت علي حبنا المفروض هو الي يكره مش أنا
لتتطلع اليها هنا بتسأل انا مش فاهمه حاجه
أمال بحزن وهي تتذكر مامضي انا هحكيلك كل حاجه ياهنا
كنت عامله زي النجوم كانوا بيشبهوني ديما بالنجمه الساحره الي محدش يقدر يوصلها كنت أنا كمان شايفه نفسي كده كنت مغروره ومتعجرفه زي ما باباكي كان مشبهني بس كل ده اتغير لما اقبلته اتعرفت علي أحمد عن طريق فريده كانت صاحبتي امك كانت بتحب باباكي بس في صمت حتي لما لقيته بيحبني ومشاعره اتحركت ليا بالعكس كانت ديما بتساعدنا نقرب لبعض كنت ديما احب استفزه بس كان ديما رد فعله معايا بالبرود غير اي حد عرفته بقيت ديما ادور علي الحاجه الي تضيقه واعملهالتصمت امال قليلا حتي تقول وهي مبتسمه كنا عملين زي القط والفار بس الفار في النهايه حب القط ومبقاش قادر يستغني عنه لغايت لما جيه اليوم الي اعترفليه فيه بحبه كان اجمل يوم في حياتي !
فلاش باك !!
ممكن اعرف انت ليه عملت كده
احمد عشان انت غبيه ومبتحسيش مبتحبيش تعملي غير الي بيضايقني ازاي تسمحيله انه
امال بعند ده شئ ميخصكش
احمد لاء يخصيني يا امال فاهمه انتي ليا انا وبس سامعه انا بحبك
لتفيق امال من شرودها قائله يومها محستش غير اني فعلا كنت بعمل كده عشان كلمه واحده كنت مستنيه يقولهالي وبقي حبنا بيكبر يوم ورا يوم لحد ما في يوم أحلامنا ادمرت بسبب سطوة الغني والفقر طبعا عشان انا بنت باشا ووالدك ابن فلاح بسيط كان حبنا لازم يتحكم عليه بس والدك متخلاش عني للحظه ومحاولاته أتكررت برغم الرفض التام
الي أتعرضله من العيله وسافر باباكي وضاعت أحلامي معاه كلها في الفتره ديه أتقدملي ناس كتير اووي بس مقدرتش اكون لحد غيره وبعد سنه رجع أحمد ورجعت معاه ضحكتي والمره ديه كانت غير أي مره
فلاش باك !
مقدرتش ابعد أكتر من كده حاولت أنساكي بس كان صعب عليا ومع كل لحظة بعد كنت بحكم علي نفسي فيها بالمۏت بدل المره مليون أنا بقي عندي شغل كويس أووي ياأمال بره
وممكن نسافر ونعيش هناك
لتظل هي تتأمله وكأنها لم تصدق أنهاا بعد كل هذا أمامها أنا مش بحلم صح
أحمد بحب لا ياحببتي
ليأتي والدها من خلفها قائلا حافظ علي بنتي انا أديتك اغلي حاجه عندي فاهم
لتتطلع هي الي والدها بحب غير مصدقه كل هذا قائله بابا أنت موافق
راضي بحب وهو يمسح دموع ابنته مقدرش اشوفك بتدبلي كل يوم قدامي وانا واقف ساكت وبصراحه الولد ده عجبني أصراره عليكي حسسني أني ممكن وأسيبك وانا مطمن عليكي مع حد بيحبك !
لتفيق أمال من شرودها حتي تمسح دموعا قد جفت مع الزمن لتشرد ثانية لتقول بس زي مابيقوله تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
واتخطبت أنا وابوكي كنت أسعد واحده في اللحظه ديه وانا بلبس دبلته يااا كان حلم جميل اووي أتمنيت أفضل عايشه فيه طول عمري امك كانت
بتحبه اووي بس طول عمرهاا كانت أنسانه جميله فضلت مخبيه حبهاا وهي كل يوم شايفه فيه حبها بيضيع منها اتمنتلنا السعاده الي كانت بتتمناها لنفسها معرفتش بي حبهاا لأحمد لغير يوم خطوبتنا او تقدري تقولي شكيت
فلاش باك !
أيه
رئيك يافريده شكلي حلو كده ولا مش هعجب أحمد تفتكري هيقول حاجه عن الفستان
لتتطلع اليها فريده بشرود قائله بتقولي أيه يا أمال
أمال بفرحه انتي مش معايا خالص مالك يافريده
فريده بحب ماليش صدقيني انا فرحانه ليكوا اووي لتقترب من صديقتها پألم قائله أحمد بيحبك حافظي علي الحب ده وانا عارفه أن انتي كمان بتحبيه ربنا يسعدكم
لتتطلع اليها أمال قائله عقبالك بقي يافوفه لما افرح بيكي انتي كمان
لتبتسم اليها فريده بحب قائله مأظنش !
أمال بشك ليه يافريده بتقولي كده
فريده بحنان سيبك مني انا دلوقتي وخلينا فيكي انتي ياعروسه
لتعود أمال من شرودها قائله تخيلي عرفتني علي حب عمرها ومن غير ما تقصد حبني أنا وفضلت من غير ما تقول وكنت أنا السبب في كده بس كان عندها تفضل عايشه بقلب مكسور طول عمرها ولا انها تحرم حد من سعادته عشان كده كانت تستاهله هو
لتتطلع اليها هنا بدموع قائله ممكن حضرتك تكملي
أمال بشرود !!
مالها أمال ياعمي ايه الي حصلهاا
راضي بقلق بنتي هتروح مني يا أحمد
ليأتي مراد اخاها هو وزوجته بلهفه ليقول مراد مالها أمال يا بابا ايه الي حصل وحدثة ايه ديه
ليخرج الطبيب اليهم قائلا ممكن ثواني يا راضي بيه
ليذهب راضي مع الطبيب بنتي بخير يادكتور
ليتطلع اليه الطبيب پألم هي هتكون بخير بس لازم نعمل العمليه فورا للأسف ياراضي بيه وأحنا بنعملها شوية فحوصات اكتشفنا أن أمال هانم
راضي بجمود مالها بنتي !
ليخفض الطبيب رأسه قائلا عندها سړطان في الرحم والمړض لسا مش منتشر ولو أتأخرنا أكتر من كده للأسف انت عارف ايه الي هيحصل لازم نعمل العمليه في أسرع وقت
ليقف راضي پألم قائلا أكيد في حل غير كده انا لازم أسفر بنتي حالا أكيد أنت أتجننت
الطبيب بأشفاق صدقني ياراضي بيه مافيش حاجه هيعملوها غير كده عشان ينقذوا حياة المړيض لازم يبقي في مقابل وهو ده المقابل أنا قولت الي يرضي ضميري قدام ربنا وحضرتك ليك القرار
لتفر دمعه من عين أمال حتي تمسحها سريعاا فتعود بذاكرتهاا
يابابا احنا هنسافر ليه ألمانيا ما انا كويسه وكسر رجلي بسيط مش معقول عشان وقعه بسيطه زي ديه من علي الحصان تقلق كده وعايزني اعمل فحوصات بره مع أني عملت كل الفحوصات هنا والدكاتره طمنوك
ليتطلع راضي الي ابنته پألم أسمعي الكلام بقي يا أمال متتعبنيش
لتأتي الخادمه اليهم قائلا بشمهندس احمد مستني حضرتك تحت يا راضي بيه
أمال بفرحه بابا أنا هنزل ممكن
راضي بتحذير امال اعقلي رجلك لسا في الجبس
ليأمر خادمته قائلا خليه يطلع يا سعاد!!
هنا پبكاء وبابا عرف الحقيقه ديه
امال بشرود وهي تتذكر الماضي ثانية
فلاش باك!!
كان نفسي أجي معاكي ياحببتي بس للأسف ظروف شغلي
امال بحب عارفه ياحبيبي متقلقش هو اسبوع وهتلاقيني فوق راسك عارف لو عينك بصت علي واحده كده او كده
أحمد بضحك هو الي يحبك يفكر يحب تاني انا خلاص توبة والحمدلله
امال بزعل مصطنع كده طيب علي فكره بقي ان مخصماك !
احمد بحب ههههههه طيب وانا هصلحك
امال انت عملت أيه
احمد بخبث عملت كده
لتدفعه أمال عنها احمد بطل بقي
أحمد بحب حاضر ياعيون وروح أحمد هسكت وهصبر وامري لله اعملي حسابك بعد ما ترجعي من السفر هنحدد ميعاد الفرح مفهوم
أمال بحب مفهوم !
لتصمت أمال
عن الحديث للحظات حتي تتطلع الي هنا قائله ولما سافرت كان لازم بابا يقولي الحقيقه الحقيقه الي اتمنيت أني اكون مۏت قبل ما أعرفها عارفه يعني ايه تبقي حياتك قدام أغلي حاجه عندك كنت عايزه أصرخ فيهم واقولهم أنا عايزه بس أني اعيش واتحرم من اغلي حاجه عندي ديه أصعب من المۏت وكان لازم ابعد عنه عشانه هو ازاي هيعيش مع واحده عمرها ما هتحققله حلمه أنه يكون أب بعدت واخترت الفراق حتي اني قولتله في يوم !!
انا كنت غلطانه لما حبيتك أنا وانت في فرق كبير اوي بينا انت شايفني انا بنت مين وانت مين تقدر تقولي أنا أمال حفيدت عيلة القاضي تعيش في حتت شقه لا يابشمهندس حبك ده مش هيعيشنا بابا كان عنده حق لما رفض الجوازه ديه من الاول
ليتطلع لها احمد پألم حتي تسقط باقة الزهور من يده
فتقترب هي منه لتضع خاتم خطبتهم بين كفيه قائلا عن أذنك يابشمهندس
لترحل من أمام عينيه بروحا قد مزقها القدر بچرحا لم يستطع الزمن ان يمحي أثره
لتعود أمال من كل هذا بأعين باكيه قائله فرحت لما عرفت انه نسيني واتجوز أمك وسافر أنا الي طلبت منها كده لما جات تسألني ازاي اتخلي عن حب عمري بالسهوله ديه
فلاش باك!!
فريده انتي أكيد مش طبيعيه يا أمال انتي ايه الي بتقوليه ده واشمعنا دلوقتي فكرتي تتجوزي جلال مش هو ده الي كنتي رفضاه طيب حبك لأحمد ده أنتي حربتي العالم كله عشانه
أمال بكبرياء ده قراري يافريده وانا حره ياريت توفري كلامك لنفسك وكمان مش هو ده الي انتي عايزه انا سيبتهولك خلاص فاكراني مش فاهمه ولا حاسه بحاجه انتي بتحبي أحمد يافريده ومن زمان اوي كمان
فريده بأرتباك انا !
أمال بسخريه اه أنتي ولا انتي فاكره اني هابله لو سامحتوا بقي ابعدوا عني
لتقترب منها هنا لټحتضنها ليه عملتي فيهم وفيكي كده
أمال پبكاء عشان مش هقدر أشوفه بيضحي عشاني ولو ضحي دلوقتي أكيد بعدين هيكون نفسه يكون ليه طفل بابا أتجوز أمي علي بنت عمه مع أنها كانت حب عمره بس مكنتش بتخلف كنتي عايزاني استني اليوم الي فيه بدل المره مليون مكنتش هستحمل عشان كده الفراق كان أهون عليا
هنا پألم بس بابا مكرهكيش
أمال بدموع عارفه أنه مكرهنيش بس حياته نجحت من غيري واه انتي بقيتي ذكري ليه شوفتي فريده أديته الحاجه الي انا مكنتش هقدر اديهاله شوفتي مين بقي الي يستاهل يعيش معاه
هنا حضرتك اووي
امال بأبتسامه الألم مع السنين ابتدي يزول اشتغلت كتير اووي كنت انسانه عمليه بمعني الدرجه وربيت فارس ونيره بعد ما امهم ماټت والحياه مشيت لحد ما لقيتك انتي ورجعتيلي الحنين الي حاولت اني جوايه مع السنين انتي بنت أغلي ناس عندي ومش معقول اشوفك بتضيعي وأقف ساكته
لتبتسم لها هنا بدموع حضرتك طيبه اووي
امال بضحك طيبه ومغروره ومتعجرفه علي فكره وديه حقيقه والدك كان ديما يقولي برضوه هتفضلي امال الي قلبها كبير حتي لو المظاهر خدعت الناس بغرورك بس المعدن الي جواكي بيفضل مأثر برضوه عليكي
لتضحك هنا قائله بابا كان بيقولك كده
امال بضحك بس هو الوحيد الي فهمني من اول يوم عيشت عليه دور بنت الباشا المغروره
لتقترب منها هنا بحب أنتي انسانه جميله اوي !!
أمال بحب وهي ټحتضنها كنت فاكره ان لما نيره هتتجوز وتسبيني هفضل عايشه لوحدي من غير ما حد يسليني اصل فارس ديما مشغول بين السفر والمؤتمرات وغير الجامعه
هنا بتسأل جامعه !!
أمال فارس دكتور في جامعه القاهره في كليه الهندسه
لتصمت أمال قليلا لتقول كويس انك فاكرتيني عشان اخليه لما يرجع من لندن ينقل ورقك لكلية الصيدله هنا
هنا بحب بس كل ده حضرتك هتعمليه معايا من غير مقابل
أمال بتفكير لاء فيه مقابل
هنا بتسأل ايه هو وانا مستعده اعمله
أمال بجديه مصطنعه اني اشوف ضحتك ديه علطول ويلا قومي بقي أجهزي عشان نخرج نشتري شوية حاجات
هنا بس كده كتير اوي يعني حضرتك هتتكفلي بمصاريف دراستي غير اني هعيش معاكم هنا انا ممكن اشتغل
أمال بجديه لما تخلصي دراستك انا بنفسي الي هشغلك وياستي أعتبري ده كله خدمه مؤقته وبعدين تبقي رديلي كل حاجه عملتها معاكي
هنا انا ليا الأرض بتاعتي في البلد بس عمي صالح هو الي مسئول عنها أنا ممكن ابيعها بس للأسف لسا السن القانوني عشان اقدر أطلب حقي منه
امال بحب مش بقول زيه يلاا بقي اجهزي وبسرعه اوعي تبقي زي نيره لاحسن كده هيبقي كتير علياا يبقي نيره وهنا علي امال حرام
لتبتسم هنا بسعاده ولاول مره تعرف بأن للحياه مفاجأت تمنحها لنا لتسعدنا
وفي وسط الأصوات الصاخبه والأحاديث التي لا تدل الا علي مشاريعهم جلس بهيبته المعتاده وهو يتحدث
حتي أتي صوت من خلفه
محمود مش معقول فارس مراد عاش من شافك
لينهض فارس من علي كرسيه بعد أن أستأذن ضيوفه قائلا ازيك يا محمود اخبارك ايه انا سمعت أنك عايش في تركيا ايه الي جايبك لندن
محمود بضحك عادي
فسحه ليتطلع الي أحد السيدات قائلا واه الواحد لازم كل فتره يريح نفسه وينسي الشغل
فارس أمممممممم لسا زي ما أنت
محمود بضحك لاا اوعي تفهمني غلط ديه جوليا مجرد صديقه وبس صحيح أنا عزمك واوعي ترفض عزومتي عايز أتكلم معاك كتير ومين عالم يمكن نعمل صفقات لما انزل مصر من تاني
فارس مش معقول هتصفي كل مشاريعك في تركياا وترجع مصر من تاني
محمود بضحك يعني بفكر بس لسا مأخدتش قرار هستناك بعد ما تخلص عشا العمل بتاعك اوك
ويذهب محمود ويعود فارس لضيوفه ثانية بعد أن ألتقي بصديقه
ظلوا يتجولون طيلة اليوم بين الأسواق لتتطلع هنا إليها بتعب قائله انا تعبت
أمال بضحك مش عارفه المفروض مين الي يتعب انا ولا أنتي
هنا بتعب رجلي وجعتني اووي
أمال بأشفاق خلاص تعالي هعزمك علي أحلي بيتزا وهوت شيكولت عشان عارفه الجيل بتاعكم في الحاجات ديه خبره من الأستاذه نيره
لتبتسم هنا قائله ريم وسلمي ونور وحشوني أووي
أمال بأشفاق لما
نروح المزرعه أن شاء الله أكيد هتشوفيهم واوعدك أننا هنروح المزرعه ديما ونفتكر ذكرياتنا سوا
هنا بحب قصدك ذكرياتك أنتي ياطنط أمال مع بابا ياريت ألاقي حد يحبني كده
أمال هتلاقي أن شاء الله ياحببتي وانا الي هسلمك ليه بأيدي كمان بس اوعي تقوليلي زي نيره عايزه اعمل فرحي في المزرعه وحشتني اوي البنت ديه أكيد دلوقتي مطلعه عين يوسف
هنا بضحك أنا شوفتها يوم الفرح شبهك اووي وباين عليها أنها بتحبه اووي
أمال مع أنها طلعت عينه بس كان علي قلبه زي العسل طلعالي
هنا بضحك كنتي مطلعه عين بابا ياحبيبي يابابا
أمال بضحك طيب يلاا بقي ياكسوله نروح ناكل حاجه سريعه ونكمل لف علي لبس المحجبات شكلي كده هتحجب علي أيدك
هنا بحب ياريت ياطنط أمال بجد
أمال بحنان طيب يلا بقي ياحببتي
مش هتشرب معانا ولا أيه يافارس
فارس پحده انت عارفني يامحمود اني مبشربش
محمود أنا قولت انك أتغيرت بس اظاهر أنك لسا زي ما
انت مع أن أيناس كانت غير كده خالص صحيح هتفضل كده كله شغل في شغل ارحم بقي نفسك شويه
فارس پغضب محمود لو سامحت بلاش السيره ديه
لتقترب منه أحد الفتيات قائلا ممكن ترقص معايا
محمود بأبتسامه فارس مبيحبش الستات ياكرستي بس أنا ممكن ولا أيه
كرستي بدلع طيب يلا بينا
ليبتسم محمود وهو ينهض معها حتي تقترب جوليا من فارس قائله أنت هتفضل مكشر كده علي فكره انا بحكي مصري كويس لاني عيشت كتير بمصر
فارس ببرود اهلا
جوليا بمياعه اووو ده انت شكلك تقيل اوي بس مش علي جوليا
فارس عندك ثقه زياده في نفسك مدام جوليا
جوليا بضحك مو مدام انا أنسه علي فكره ههههه
فارس بضحك مش فارقه كتير!!
جوليا بدلع وهي تقترب منه عيونك حلوه كتير بس باين أنك زعلان من شئ انت متجوز
فارس هو الي متجوز بس الي بيكون زعلان
جوليا في هيك وهيك بس مش الكل
فارس بضحك كنت متجوز
جوليا بدلع وانفصلتوا ليه بقي ولا أسرار
فارس بجديه ياريت نغير الموضوع ممكن
جوليا طيب تيجي نرقص ولا هتكثفني
ليبتسم لها فارس قائلا عندي شغل كتير بكره وللأسف لازم أمشي ياريت تبلغي محمود أني مشيت
لتتطلع إليه جوليا بدهشه حتي تمسك بكأسها وتظل تلتهمه بشرود وهي تفكر بذلك الشخص الذي لم يفرق معه جمالها
مرت الأيام سريعا وجاء يوم قدومه ليهبط من سيارته
حتي تقع عيناه عليها وهو يرها تقف أمام أحد الزهور بشرود لتقترب منها أحد الفراشات متطلعه أليها بطفوله وتظل تلهو معها وكأنها لم تري فراشه من قبل
ليقف هو يتأملهاا قليلا حتي يبتسم بداخله قائلا بتهكم طفله !!
الفصل الثامن
رواية رياح الألم ونسمات الحب
بقلم سهام صادق
لحظات من الصمت قضوها علي طاولة الطعام ليرفع هو وجهه قليلا حتي يقع ببصره عليها فيتأملهاا بشرود وهو يراها تعبث بطبقها مثل الأطفال ليضحك عليها قائلا بداخله مش بقول طفله!
فينهض بجموده المعتاد أنا داخل المكتب ياعمتي عشان عندي شغل ولازم أخلصه
لتتطلع إليه أمال قليلا طيب ياحبيبي اه صحيح يافارس ليا عندك طلب صغير ممكن
ليتأمل هو عمته قائلا بعد أن تتطلع إليهاا
ليسمع صوتها عن أذنكم !
أمال بحب رايحه فين
ياهنا انتي لسا مخلصتيش طبقك
هنا بهدوء أنا أصلا مكنتش جعانه بس أكلت عشان خاطرك
أمال بأبتسامه ماشي ياحببتي الي يريحك
لتستأذنهم وتتركهم بمفردهم كي يتحدثون!!
لتتطلع أمال الي نظرات أبن أخاها قائله هاديه اوي صح
فارس بتهكم كلهم بيكونوا كده في الأول بيعرفوا يتقنوا الدور بس شكلها صغير أووي
أمال بتنهد هنا لسا بتدرس هي في تالته صيدله
فارس أممممم
المهم أيه الموضوع الي كنتي عايزاني فيه
أمال ماهو ده الموضوع أنك تنقل ورق هنا من جامعة المنصوره للقاهره
فارس بجمود ياعمتي أنتي عارفه أن ده صعب وانا مش بحب أستخدم منصبي في الوسطي والكلام الفارغ ده ارجوكي أعذريني
لتتطلع اليه أمال بس ديه مش وسطي يافارس ديه مساعده ومتنساش ان هنا يتيمه ومحتاجه الي يساعدهاا
فارس ما انا قولت ممكن أساعدها بالفلوس غير كده أسف
امال بضيق يعني مش هتحولها ورقهاا يافارس
ليتأمل هو ذلك الفراغ الذي أمامه هحاول بس موعدكيش
لتبتسم له أمال قائله بحب وانا عارفه ان طلبي هيتنفذ ده انا بطلب كده من فارس مراد انت ناسي نفسك ولا ايه
ليضحك فارس بسخريه هههه فارس مراد لاء منستش ولا نسيت حتي ال سنين الي فاتوا وانا أسمي منشور في الجرايد وبيطعنوا في شرفي
أمال بحب طول ما انت مش عايز تنسي عمرك ماهتنسي يافارس الماضي خلاص أنتهي وكل حاجه أتنست ومبقاش فيه غير سراب أنت الي زارع نفسك فيه
لينحني الي عمته رأسها بحنان في حاجه تانيه مطلوبه مني
أمال بحب طلب واحد وبس
فارس بتنهد عارف اني أتعامل مع الطفله هنا قصدي الأنسه هنا كويس حاضر ياعمتي هعملها زي بنتي
لتضحك أمال عليه قائله بنتك ليه يعني هو صحيح في فرق في الأجسام بس هنا مش صغيره فرق السن يعني قول بينكم كده 12 سنه ههههههههه
فارس بضحك ايه يالولو أنت هطلعيني عجوز ولا ايه
أمال بدعابه بس بفكرك بعمرك الي عمال تضيعه
فارس بضحك أنا بقول أروح اشوف شغلي أحسن
أمال بتنهد ربنا يهديك
وفي وسط الأنوار المضيئه كانت هناك أرواح لا تشبه سوي المۏتي لتنطفئ الأضواء وتسقط دموع العين پألم
حتي يحل الصمت وحده المكان ويسير الظلام داخل الروح ليخمد شعاعا واحدا فقط
لتتطلع اليه هي پخوف شديد قائله بدموع انت هتعمل ايه
منصور بتهكم مش هعمل حاجه خالص
لتصرخ هي پألم قائله سيبني حرام عليك
ليضحك منصور بسخريه وهو يتأملها ليحل الصمت ويسقط معه كل شئ
جلست بجانب ابنتيها الأثنان پخوف حتي جاء اليهم وهو يدندن ببعض الاغاني قائلا مالكم بتبصولي كده ليه الي يشوفكم يقول أننا مش في فرح كأننا في عزا مالك يا أم العروسه
لتتطلع اليه زينب بسخريه عملت الي أنت عايزه وجوزت البنت منك لله ياشيخ
صالح پحده انتي ناسيه نفسك ولا أيه اوعي تكوني نسيتي سلمي مش بنتك ماشي سلمي بنت فاطمه انتي بس الي ربتيهاا يازينب
زينب پألم رميت بنتك عشان الفلوس ياصالح مقدرتش ترمي هنا فأخدت سلمي بدالها مصعبتش عليك بنتك الي لسا مكملتش ال سنه ترميها لواحد زي منصور الي كل الي همه يتجوز عشان يجيب الولد وبس
صالح بسخريه ياريت بس متطلعش خايبه زيك وتجيب بنات انا رايح أنام بدل المواعظ بتاعتك ديه
وقفت أمامه بخجل وهي تتأمله يتابع بعض أعماله ليتنهد هو قليلا بعد ان خلع نظارته الطبيه قائلا بصوت جامد أوراقك كلها جاهزه تقدري بكره تروحي كليتك وياريت تتابعي محاضرتك عشان الأمتحانات خلاص كلها شهرين وهتبدء
لتتطلع اليه هنا بخجل قائله متشكره لحضرتك يابشمهندس
فارس بجديه بكره السواق هيوصلك
لتتأمله هي قليلا حتي تنصرف من أمامه قائله بداخلهاا هو ليه مش طايقني كده وبيعملني وكأني خدامه عنده
لتقترب منها امال بحب فارس خلصلك أرواقك مش كده
هنا بشرود اه وقالي بكره لازم اروح عشان اتابع محاضراتي
امال طيب ياحببتي انا طالعه انام
هنا هو انا ممكن اطلع اتمشي في الجنينه شويه
لتبتسم امال قائله
ياحببتي البيت بيتك اعملي الي يريحك من غير ما تستأذني يلا تصبحي علي خير
أما هو جلس للحظات يرتخي بظهره قليلا ليغمض عينيه بشرود حتي يفيق علي صوت ضحكاتها العاليه
ليتنهد پألم وهو يتذكرهاا قائلا بمراره هو ليه الماضي مبيتنسيش حتي يقف أمام شرفة مكتبه بشرود لېدخن سيجارته وينفث دخانها وهو يتطلع اليها لتظهر أبتسامة بسيطة علي محياه وهو يتأملهاا مثل النجوم
كانت جالسه تتابع ببصرها ظلام الليل وهي لا تفكر في شئ سوى حياتها وكأن حياتها مثل هذا الظلام لتلمع أمام عينيها النجوم فتبتسم بمشاغبه مثل الأطفال فتسير بخطوات بسيطه حتي يسقط حجابها من عليها بسبب تلك النسمات الهادئه
فتطير خطلات شعرها بعبثا علي وجهها ليسقط هو ببصره فيراها وكأنه يري حورية قد خرجت من عالم الأساطير وليست تلك الطفله التي لا ينظر اليها سوى بذلك منذ أن رئهاا أول مره في ذلك المكان المظلم
ليخرج من مكتبه بجمود فيراها وهي صاعدة علي درجات السلم أمامه حتي يقول بنبرته المعتاده
تصبحي علي خير
لتنطق بأبتسامه لا تعلم لما هي قائله وانت من أهل الخير
فيصعد الي غرفته لاعنا ذلك الشعور الذي هز بكيانه للحظات حتي يتكئ علي وسادته بشرود في ماضي قد أنتهي وجمع أمتعته منذ زمن
اما في وسط ظلام تلك الغرفه أستيقظت لتري برائتها التي سلبت منها سلبت من أجل طمع أب جشع ورجلا لا يتزوج إلا من اجل فيدفع المال ليحصل علي مايريد
لتنهض من جواره پألم نظرة الي الذي لا يقطر سوى تاركة دمعة تهرب من عينيهاا لتسقط علي بحرا من حياه يتنوع فيه مصيرا كل منا
ليستيقظ منصور قائلا رايحه فين
لتتطلع اليه بأعين باكيه قائله أنت حبسني ليه هنا
ليتطلع اليها منصور قليلا پغضب عشان متحاوليش تهربي مني تاني وتفضحيني انا منصور الديب عيله زيك تخليني ادور عليها طول الليل كنت عايزه تهربي مني يابنت صالح احمدي ربنا أني
لتبكي هي بحړقة قائله حرام عليك سيبني في حالي
منصور پغضب والفلوس الي أنا دفعتها فيكي ديه مين الي هيرجعهالي ياحلوه غير بقي أنتي عجباني اوي الصراحه وشكلي كده هجيب منك الولد
لتتأمله هي بحسرة ناظرة لوجههم في تلك المرئه الماثلة أمامها حتي تسقط دموعهاا وهي تتذكر طفولتها التي سلبت بدون رحمه لتحيا حياه أمرأه مكلوله
وفي وسط شرودها المعتاد كانت نظرات أعينها لا تتطلع الا عليه لتظل سارحه فيه هو فقط حتي يقترب منها بصوت جامد قائلا انسه ريهام ممكن تجاوبي علي السؤال ولا حضرتك مش معانا خالص
لتنهض هي أمامه بأرتباك ملحوظ قائله بصوت هامس اسفه يادكتور مكنتش مركزه
ليتطلع اليها قليلا حتي يقول بصوت حاد ياريت تركزي في المحاضره لو سامحتي
لتجلس علي مقعدها پألم لا تعلم لما قد أختارهاا هي هذا الالم لكي ينصب عليها وحدها لحبا تجهل مصيره
لتقترب منها سميه مالك يا ريهام انتي فيكي حاجه
ريهام بشرود مافيش ياسميه انا كويسه
سميه بشك أتمني أنك تكوني فعلا بخير
اما هي وقفت أمام ذلك الدكتور مدمعة العينين ليقول لها بصوت حاد ده شئ ميخصنيش يا أنسه ومش معني أنك لسا محوله ورقك ولسا جديده يبقي خلاص ليكي عذرك
لينظر الي طلابه
پحده قائلا مدة الأمتحان ساعه ياشباب ومن غير ما أقول تعليماتي أكيد أنتوا عارفينها
ليتطلعوا الطلبه الي بعضهم البعض ناظرين اليه بتوتر حتي يبدء كلا منهما النظر في ورقته
ليتطلع اليهاا الدكتور قليلا ليقول أتفضلي يا أنسه بره المحاضره لحد ما الامتحان يخلص
لتسير بخطوات بطيئه وهي مدمعة العينين حتي تتطلع الي ذلك الدكتور قليلا وتخرج من قاعة المحاضرات التي اول مره تدخلهاا هنا ويكون حظها مع هذا الرجل
حتي تقف أمام أحد الفتيات قائله لو سامحتي هي كليه الهندسه فين
لتتطلع اليها الفتاه مشاورة بأحد أصابعها علي أتجاه المبني الذي يبعد بمسافه عنها
لتبتسم اليها هنا قائلا متشكره
وما من خطوات قليله كانت تفصلهاا عن مكتبه وجدته يقف مع بعض طلبه يتحدث معهم حتي يلتف قليلا ليراهاا واقفه بعيدا متأمله ماحولها
لينظر إليها قليلا بحدته التي تعرفها حتي يدخل مكتبه باحثا عن أحد اغراضه كي
يجمعها ليذهب الي شركته ليتابع أعماله الأخري
فارس بجمود أتفضل !
وكأنه كان يعرف من الطارق فيتطلع اليها لتقول هي بصوت يشبه البكاء المفروض أكون في المحاضره دلوقتي بس الدكتور طردني عشان كان في أمتحان
وقبل أن تكمل حديثهاا
فارس بتهكم وطبعا حضرتك متعرفيش حاجه عن المنهج ومش مستعده للامتحان عذر سئ ياأنسه
لتتطلع اليه پبكاء
قائله أنا مكنتش أعرف أن اول يوم ليا هيكون في أمتحان غير أن هو طردني من غير ما حتي يديني فرصه أتكلم او يأجلي الأمتحان
فارس پحده أسمه أيه الدكتور ده
لتتطلع هي اليه پخوف قائله دكتور مجدي الهواري !!
فارس بضيق في حاجه تانيه عايزاها
هنا بخجل لاء متشكره
لينهض فارس من علي مكتبه قائلا لو مش وراكي حاجه مهمه يلاا عشان اوصلك لأن السواق أكيد مش هيجي دلوقتي
لتتطلع هي اليه قليلاا وتسير بجانبه بأرتباك
لتسقط ببصرهاا عليهم حتي تأتي اليها صديقتها قائله
مين البنت ديه تفتكري قريبت دكتور فارس
لتظل ريهام تتابعهم حتي تقول سميه أممممممم يمكن تكون فعلا قريبته أصل شكلها صغير فأكيد طالبه لانها لو كانت كبيره عن كده كنت قولت يمكن حبيبته او خطيبته
لتبتلع ريهام حلقهاا بصعوبه حتي تنظر الي سميه قائله لاء دكتور فارس مش مرتبط بحد
سميه بخبث وايه الي مخليكي متأكده من كده
ريهام بأرتباك عادي ياسميه
لتتطلع سميه الي صديقتهاا قليلا حتي تقول طيب دكتور فارس ومشي خلاص ايه الي موقفنا هنا نبقي نجيله بكره بقي
لتنظر ريهام الي صديقتهاا وهي شارده فيمن احبت بل منذ اول محاضرة لها معه
جلست بجانبه في السيارة ولكن ظل كل منهما مشغول بما يدور في فكره لتظل هي
شارده في حركة الماره خلف زجاج سيارته اما هو ظل يتابعهاا من حين لأخر لتلتف بتنهد قائله بخجل هو انا عطلت حضرتك
ليتطلع هو الي ما امامه قائلا مافيش مشكله يا انسه هنا
حتي يصمت قليلا ليقول بصوت جامدكنتي ليه لابسه زي الجرسونات يوم الحفله
لتخفض هي رأسها بخجل قائله بتوتر اصل
فارس بسخريه أصل ايه كملي
هنا بأرتباك اضطريت أدخل عشان ادور علي ريم بنت عميماهو اصل انتوا حطين حرس بيمنعوا اي حد يدخل من غير دعوات مع ان في البلد وحتي لما كنت عايشه هنا في القاهره كان اي حد ممكن يدخل الفرح حتي لو مش معاه كارت دعوه فمكنش في حل غير اني ابقي جرسونه
ليضحك فارس بشده حتي تدمع عيناه ليقول بصوت هامس انا لما أقول طفله يبقي فعلا
لتتطلع اليه بغرابه لتقول هو حضرتك بتضحك
ليلتف اليها فارس قليلا ليقول بجديه اومال يعني مش بضحك
هنا پخوف مش قصدي يعني بس انت علطول مكشر مع ان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام كان اكثر الناس هما وكان ديما مبتسما
ليصمت فارس قليلاا ليقول عليه افضل الصلاة والسلام بس انا مش بكشر ديه طبيعتي
لتقف السياره عند باب الفيله ليقول بصوت جاد يلا اتفضلي
لتتطلع اليه بأبتسامة ساحره متشكره اووي
ليتأملها فارس قليلاا حتي ينطلق بسيارته وهو يضحك علي تلك الفتاه التي لا ينظر اليها سوى بطفلة صغيرة قد اقټحمت حياتهم وكيف لا ينظر اليهاا بطفله فهي لا توحي بشئ غير ذلك حتي في عفويتها وملامح وجهها البسيطه
وفي وسط أنهماكه في عمله كانت صيحات هشام تنبعث حوله ليقول هشام فرحا مش تباركلي يافارس
ليرفع فارس وجهه بعيدا عن بعض الملفات قائلا أباركلك علي أيه
هشام بحالميه هتجوز!
ليضحك فارس قائلا بتهكم عشان كده انت مبسوط ومين بقي سعيدة الحظ الي بسرعه ديه خليتك تفكر تتجوزها
ليميل هشام براسه قليلا واحده أستراليا بس مافيش منها أتنين قبلتها في شرم فحبينا بعض وقررنا نتجوز
ليتطلع إليه فارس وهو يبتسم علي أفعال صديقه عارف ياهشام مع أنك مهندس ناجح وليك مستقبل بس مش عارف ساعات بحس أنك مراهق لسا في ثانوي مش واحد قرب يكمل 32 سنه روح كمل شغلك ياهشام
لينهض هشام من علي أمامه حتي يقول أعيش حياتي أحسن ما عمري يضيع وانا مبعملش حاجه غير أني أشتغل سلام ياصاحبي بس علي فكره أنت معزوم لما نبقي نحدد الميعاد هبقي أبلغك
ليضحك فارس بشده علي صديق عمره
فقد كان يظن أن الزمن سيغيره مثلما تغير هو ولكن ظل كما هو وكأن عقارب الزمن ظلت ثابته عنده
وكلما تذكرت صوت ضحكاتهم كانت دموعها تنساب حتي تمسحها بأناملها لتحل محلها أخري لتتذكر يوم أن ذهبت اليهم وعاشت معهم أحست بأن الله قد عوضها بهم بعد أن حرمت من أسرتها ولكن كل شئ يأتي مؤقتا ويرحل كما نرحل نحن معه
لتدخل عليها أمال قائله الجميل قاعد لوحده ليه أيه ياهنا أنتي من ساعة مارجعتي وانتي قاعده في أوضتك مخرجتيش منها
لتخفض هنا برأسها قليلا هو حضرتك قدرتي تستحملي كل الي حصل معاكي أزاي
قائله أتعودت مش ساعات بنتعود علي أشخاص مبنقدرش نستغني عنهم أنا بقي أتعودت علي حزني فبقي بالنسبالي شئ عادي
لتتطلع اليها هنا بحب بس التعود ساعات
أمال بضحك طيب مانحط جنب التعود ذكريات جديده ونزحم عقلنا بحاجات كتير تنسينا الي فات حتي لو للحظات وفي كل مره هننسي الماضي بحلوه او بمره هو صحيح مش هننساه خالص بس المسكنات بتنفع برضوه يادكتوره ولا أيه
لتنظر اليها هنا بأنبهار قائله نفسي أكون زيك كده
أليها أمال قائله بدعابه مبحبش حد يقلدني علي فكره
لتضحك هنا من بين دموعها قائله حتي أنا !
أمال بتفكير حتي أنتي عشان أنا عايزاكي تعملي ليكي كيان لوحدك عشان تقدري تستحملي أي حاجه ممكن تصدمك في الحياه الحياه مش كلها رفاهيه ياهنا واكيد مش كلها حزن!!!
هنا بحب يابخت بشمهندس فارس ونيره بيكي
أمال بدعابه علي فكره بقي نيره الوحيده الي طلعالي أما أنتي وفارس بتحبوا النكد وبتحبوا تفتكروا الي فات وكأنه هيرجع من تاني
هنا بتسأل طيب أنا مخترتش حياتي تكون كده اما ليه هو كده يعني واحد زيه عنده كل حاجه ممكن تسعده ليه ديماا مكشر ساعات بحس أنه زي عمي صالح
لتضحك أمال بشده هههههه لا لا فارس مش زي صالح حرام عليكي ياهنا مسمحلكيش تقولي عليه كده الولد ده تربيتي بس هقولك أيه أه فارس ده بقي من الناس الي الزمن بيحولهم مع مرور الوقت من صوره جميله متعوده ديما تشوفيها لصورة تحسي وكأنك أول مره تعرفيهاا وقبل أن تكمل أمال حديثهاا
جائت اليها خادمتها لتخبرهاا بوجود ضيفا
وقف أمامها ليتطلع إليهاا بسخريته المعتاده
حتي يقول وهو يقرب أحداهما منها قائلا أحب أعرفك كريمه مراتي
لتنظر اليه هي بلا مبالاة قائله مبرووك ياصالح
صالح بتعجبأنتي مش زعلانه
زينب بأسي وهزعل ليه الست بتزعل أنه جوزها أتجوز عليها لما بتكون حاسه بوجوده أما لو وجوده زي عدمه يبقي مش هيفرق معاها
ليقترب منها صالح پحده حتي يصفعهاا بقوه
لتقترب منه زوجته الأخري پخوف قائله خلاص ياصالح
صالح پغضب عشان تبقي تمنعي نفسك مني كويس بعد كده غوري من وشي
لتقف أمامه كريمه قائله أنت متجوزني عشان تكدهاا
صالح بضيق متجوزك بفلوسي يعني زيك زي أي حاجه أنا بشتريها أما هي فأنا هعرف أعلمها الأدب كويس
لتتطلع اليه كريمة بخبث قائله وأنا هكون تحت رجلك وخدمتك
ليرفع بوجهه ليتأملها حتي يبتسم لها بسخريه قائلا ايوه كده خليكي شاطره عشان تعرفي تكسبيني
وفي وسط أندماجها مع تلك الزهور التي أعتادت علي مشاهدتها كل يوم وقف من بعيدا يتأملها مثل هذه الزهور التي منذ أن جائت للعيش معهم أصبحت هي وحدها من لديها صلاحية التقرب من زهوره المفضله ليشاهدهم هو من بعيد من ذلك المكان الذي أختاره خلف زجاج شرفته متعجبا مما يفعله معهاا
ليأتي أحداهما من خلفها حتي يقترب منها بتعجب قائلا أيوه أفتكرتك انتي البنت الي كانت مع البنت الصغيره في المزرعه صح بس بتعملي ايه هنا
لترفع هي بوجهها الذي أخفضته خجلا منه عندما رئته وهو يحاول أن يتذكرها أنا وقبل أن تكمل حديثها
كان صوته الجامد يقترب منهم ليقول فارس پغضب بتعمل أيه هنا ياهشام
هشام شايفه ياهنا صاحب البيت بيقابل ضيوفه أزاي بدل ما يرحب بيهم
ليتطلع إليه فارس رافعا أحد حاجبيه قائلا ده أنتوا طلعتوا معرفه !!
ليقول هشام معرفه قديمه اوي من يوم فرح نيره بس بجد مكنتش متوقع أني هقبلك تاني لاء وفين هناا
لينظر فارس اليهاا قليلاا
حتي يقول پغضب أنسه هنا أطلعي علي أوضتك لو سامحتي
لينتظر هشام رحيلها حتي يقول بصوت هامس أوعي تقولي أنك أتجوزت هنا واكون أنا أخر من يعلم بس ياريت تتجوزهاا يمكن تفك عقدتك
فارس پغضب هشام !
هشام بضحك خلاص هسكت بس أيه بقي حكايتها
الفصل التاسع
رواية رياح الألم ونسمات الحب
بقلم سهام صادق
ليتنهد هشام قائلا هنا فاكرتني بمأساتي يااا حاسس أني بشوف نفسي دلوقتي وأنا عايش مع خالي وهو بيربيني كأني مجرد عنده ليضحك هشام پألم قائلا ههه لاء تقريبا ممكن يعامل أحسن مني
ليتطلع إليه فارس قائلا يااا ياهشام لسا فاكر لحد دلوقتي طيب ليه بتلوموني لما بفتكر الماضي
ليصمت هشام بشرود حتي يقولالمرحله الوحيده الي في العمر مهما مر سنين عليهاا وعمرها مابتتنسي هي وانت طفل بتفضل كل ذكري محفوره في عقلك للأسف في المرحله ديه بنبتدي نكتشف الحياه والناس عشان كده من الصعب ننسي بس الي أنت فيه ده يافارس كان مجرد تجربه في حياتك وفشلت والتجربه الي بتقوي وانت فعلا قويت بس للأسف قوي هاشه ممكن ريح بسيطه تهدمها
ليتنهد فارس قليلا حتي يقول من غير قوتي ديه مكنتش هبقي فارس مراد الي أنت شايفه قدامك دلوقتي
ليضحك هشام قائلا طيب
وفارس مراد الضايع قدرت ترجعه تاني مش بقولك قوي خارجيه
ليشرد فارس قليلا حتي يقطع هشام شروده قائلا بس تصدق أنا مبسوط أوي أن انا شوفت هنا من تاني بنت رقيقه فعلاا تحس أنها ملاك
ليتطلع اليه فارس بضيق قد أحسه هشام
ليقول هشام بخبث ياا لو هنا كانت كبيره شويه كنت ممكن ألغي موضوع صوفيا ده وافكر من تاني يلا مافيش نصيب مش هرضالهاا أنها ترتبط بواحد قرب يعجز خلاص ليصمت هشام قليلاا حتي يتابع حديثه قائلا تصدق يافارس أحنا عجزنا فعلا الواحد المفروض يلحق نفسه يااا العمر بيمر بينا واحنا ناسين نفسنا بقي أنا كلها شهرين واكمل 32 سنه
ليتطلع اليه فارس قليلا ليقول بصوت جاد عملت أيه في المشروع الي أديتك دراسته
ليعتدل هشام من جلسته قائلا بدعابه ياساتر يارب بكلمك عن الجواز والحياه الجميله التانيه الي مستنياني اسره وبيت وأولاد وزوجه وديعه كده ليضحك هشام قائلا يارب تبقي وديعه بس وانت بتكلمني عن الشغل والمشاريع الحلم خلاص طار
ليتطلع فارس الي بعض اللوحات التي امامه قائلا رسومات المشروع ده عايزه تتعدل بطريقه مبتكره مش تقليديه وتقريبا التصميم الي ده مشبه لتصميم المشروع الي فات يعني الشغل من الأساس عقيم
لينظر هشام الي ذلك التصميم قائلا بيتهيألك يمكن الشكل الخارجي في بعض التشابهات بس لو بصيت لزوايا الاتجاهات هتلاقي في
اختلاف ومع الديكورات كل حاجه هتظهر
ليصمت فارس
قليلاا عشان يبقي شغلنا ناجح لازم نبقي مميزين حتي في أدق التفاصيل غير أن المشروع ده مهم أووي بالنسبه لياا
ليقول هشام متخلي المشروع ده تحت أشرافك انت وتريحني وتعدل براحتك بصراحه مشروع شرم واخد كل تفكيري ما أنت عارف أن افتتاحه قرب
ليتطلع فارس اليه قليلا قائلا مشروع شرم ولا ستات شرم ولا صوفياا
هشام بحالميه صوفيا
لضحك فارس قائلا بسخريه وجه حسن ومن شويه اسره وأولاد وزجه وديعه انا بقيت متأكد انك هتفضل عازب طول حياتك ياهشام يلا أه نونس بعض
ليتطلع اليها هشام قائلا بخبث مفتكرش هنفضل عزاب أنا حاسس ان السنه ديه هتحصل فيها حاجات هتغير
كل التوقعات وبكره