رواية ما لم تخبرنا به الحياه (كاملة جميع الفصول) بقلم ايلا

لمحة نيوز

بتكلم بنبرة سعادة مصطنعة
_ألف مبروك يا آنسة يمنى لحقوا يارا.
أول ما سمعت كلامي لفت وشها ناحيتي بسرعة و نطقت بعدم تصديق
_ب..بجد!
_أيوا بجد متتخيليش أنا مبسوط ليكي قد ايه..
اتكلمت و أنا بشدها من دراعها و بحضنها و هي من الصدمة مقاومتش في الحقيقة...أنا متأكد إنها مكانتش لحقت تستوعب حتى.
و وسط دهشتها و انصدام أيوب همست في ودنها قبل ما أبعد
_مش هقول حاجة و انتي اعملي نفسك هبلة.
بصتلي باستغراب في البداية بس أول ما أخدت بالها من أيوب بدأت ترتبك و أنا تأوهت داخليا من غبائها كان باين جدا إنها عاملة حاجة و مخبية.
اتكلم أيوب بعد ما منحنا احنا الاتنين نظرة شك
_آنسة يمنى هطرح عليكي شوية أسألة و يا ريت تتعاوني معايا.
_بس أنا عايزة أشوف بنتي الأول.
_هتشوفيها بعد ما تجاوبي على أسئلتي.
اتدخلت في الكلام
_احنا مش عايزينك تتوتري خالص اهدي و احكيلنا اللي حصل بكل صراحة...
لف أيوب ناحيتي و بصلي بحاجب مرفوع قبل ما يتكلم بحزم و هو بيشاور ناحية الباب
_قصدك هتحكيلي أنا انت...برا!
______________________
واقف برا الأوضة عمال ألف شمال و يمين بقلق بعد ما أيوب طردني من جوا ضربت راسي و تنهدت للمرة الألف بسبب حضني ليمنى أيوب بقى عنده دليل قوي إني أعرفها و قدر يبعدني بس للأسف دي كانت الطريقة الوحيدة عشان أقولها لو مكنتش عملت كدا يمنى كانت هتعترف على نفسها....بصراحة لسه مش متأكد إذا كانت هتعترف و لا لا بس بتمنى من كل قلبي إنها تكون فهمت اللي قولته و تثق فيا.
عدت حوالي نص ساعة على وجودهم جوا و لسه مفيش خبر بدأت أترحم على نفسي مقدما من اللي هيحصل فيا فجأة شفت نفس الممرضة جاية ناحيتي بسرعة و بتتكلم
_البنت فاقت.
بصيت ناحية الباب اللي كان لسه مقفول و اتكلمت
_طيب أنا جاي أشوفها.
_و والدتها مش هتيجي تشوفها هي كمان كانت قلقانة عليها خالص.
_هتيجي بعد ما تخلص مع الظابط جوا.
هزت راسها بالموافقة و أخدتني لأوضة يارا.
خبطت قبل ما أفتح باب الأوضة بهدوء عشان أشوف يارا نايمة على السرير بتعب و في دراعاتها الصغيرة متعلقة إبر محاليل.
أول ما حست بحركتي في الأوضة فتحت عينيها و بصت ناحيتي بحماس لكن لما اكتشفت إني مش يمنى كشرت و سألتني
_عمو فين ماما ليه مجاتش معاك
_ماما قالتلي أقولك إنها حالا تيجي.
كتفت ايديها و قعدت على السرير قبل ما تتكلم بضيق
_يبقى ماما مع الراجل الشرير و مش هتيجي.
استغربت كلامها رحت قعدت جمبها و سألتها بهدوء
_يارا مين الراجل الشرير
_ بابا!
بالرفم من إنه كان عندي شبه خلفية عن سبب قولها عنه كدا سألتها
_و ليه بتقولي على بابا شرير
_عشان أنا بكرهه لأنه دايما بيضرب ماما و بيخليها تقعد تصرخ كتي...
قبل ما تكمل حطت يدها على بوقها بسرعة فاستغربت فعلها.
_مالك ماما قالتلك متحكيش لحد
هزت راسها يمين و شمال بنفي.
_اومال ليه مش عايزة تكملي
_ماما متعرفش أني مش بسمع كلامها و مش بحط يدي على وداني زي ما بتطلب مني.
همهمت بتفهم و هي بصيتلي و اتكلمت ببرائة
_عمو متقولش لماما عشان متزعلش مني.
كنت هستفسر منها أكتر بس افتكرت سبب وجودي و إنه مفيش قدامي وقت كبير فاستغليت الفرصة و اتكلمت بسرعة
_يارا يا حبيبتي بصي..مش هقول لماما إنك مش بتسمعي كلامها لو عملتي اللي هقولك عليه دلوقتي اتفقنا
____________________
_همم بس أنا برضو مش مقتنع ازاي يعني البنت هتلاقي حبة سم خطيرة زي دي على الأرض في مكان عام زي كدا
قلبت عيني بملل و اتكلمت و أنا بحاول أدعي الهدوء و الثبات
_قولتلك ممكن تكون لقيتها على الأرض أنا معرفش جابتها منين.
_يعني آخر كلام إنك كنتي سايباها بتلعب و فجأة لقيتي العيال اتلموا على البنت بعد ما أغمى عليها متأكدة إن دا اللي حصل
_أيوا مش فاهمة ليه بتحاول تتهمني بإني السبب! الأطفال طبيعي لما بيلاقوا حاجة تشد إعجابهم بيحطوها في بوقهم أكيد...أكيد مش هحاول أموت بنتي يعني.
قولت آخر جملة بصوت واطي من غير ما أبص في عينه و أنا حاسة بتأنيب ضمير.
_أنا مش بتهمك بس كل حاجة بقت واردة في الزمن اللي احنا فيه دا.
_لا انت معاند فيا من لحظة ما شفتني في القسم!
كتفت يدي و اتكلمت و أنا بشاور عليه بعصبية و هو اتأوه بملل قبل ما يرد 
_قولتلك قبل كدا يا أستاذة يمنى و هقولها تاني...أنا معنديش مصلحة في إني أأذيكي أنا بنفذ شغلي و بس.
_والله! البنت كانت ساعتها مبسوطة و قاعدة بتاكل شوكولاتة و واضح جدا إنها بتلعب مش أكتر قولي بالله عليك دا كان منظر واحدة مخطوفة!
اتكلمت و أنا بحاول أصرف انتباهه عن الموضوع الرئيسي بس منفعش لأنه رد بكل بساطة
_أيا كان اللي حصل حصل و خلصنا...
_طيب إذا كنت خلصت يا ريت تسمحلي أروح أشوف بنتي.
_تمام اتفضلي...
اتكلم بهدوء و هو بيفتحلي الباب و قبل ما أعدي وقف قدامي و كمل
_بعد ما تقوليلي ايه علاقتك بأدهم.
مش عارفة ليه افتكرت لحظة ما أدهم مسح الأكل من على بوقي بصباعه و بعدين لحسه حسيت بوشي بيسخن و بصيت في الأرض و أنا برد
_م..مليش علاقة بيه.
همهم بعدم اقتناع و في اللحظة اللي فكرته صدقني فيها اتفاجئت بيه بيسحبني و بيحاصرني بين جسمه و الحيط و إيديه على الجنبين عشان يمنعني أهرب قبل ما يتكلم
_و لما انتي ملكيش علاقة بيه ليه جري عليكي و حضنك
حسيت بالسخونة بتزداد في وشي أكتر و رديت
_م..معرفش اسأله ليه عمل كدا هو كان في المستشفى قبلك و كان بيحاول يهديني ل..لكن....
قاطعني و هو بيرفع وشي لفوق بيده بحدة
_متكدبيش ردة فعلك بتقول إن اللي بينكم أكبر من مجرد لقاء عابر في المستشفى.
بلعت ريقي بصعوبة و أنا ببادله التحديق في عينيه السودا الحادة.
_أنا..أنا مش بكدب.
سابني و بعد و هو لسه بيبصلي بشك و اتكلم
_اسمعي...أحسنلك ميبقاش ليكي علاقة بأدهم عشان أيا كان اللي بتحاولوا تعملوه هكشفكم انتوا الاتنين و هخليكم تندموا فاهمة!
هزيت راسي بالموافقة بخوف قبل ما أطلع برا الأوضة بسرعة و أسيبه.
مشيت ناحية أوضة الطوارئ بس ملقتش يارا هناك و الممرضات قالوا
إنهم نقلوها أوضة تاني بعد ما فاقت في اللحظة اللي لفيت فيها عشان أرجع اتخبطت في جسم كبير و صلب رفعت وشي لفوق براحة و اتفاجئت لما لقيت الظابط أيوب واقف بيبصلي.
بعدت عنه و اتكلمت بعصبية و قلق
_انت...انت ماشي ورايا ليه
رد بدون مبالاة
_محتاج أسأل بنتك شوية أسألة هي كمان عشان أطمن إن مفيش حد حاول يئذيها و لا حاجة.
اتكلم و هو بيبصلي بطرف عينه و كأنه بيلمح بالكلام إني الشخص المقصود.
ابتلعت بخوف لو يارا قالت إنها لقيت البرشامة في السلسلة هروح في داهية.
_ب..بس يارا أكيد لسه تعبانة و مش هتقدر تجاوبك.
_متقلقيش عليها هم سؤالين و همشي علطول.
رد بإصرار و أنا استسلمت لمصيري.
____________________
أول ما شفت يارا قاعدة على السرير جريت ناحيتها حضنتها جامد و قعدت أبكي و هي كانت مستغربة أنا ببكي ليه قبل ما يقاطعنا الظابط أيوب...اتكلم و هو بيقرب منا و بيشدني براحة من يدي عشان أقوم
_أستاذة يمنى سيبيني أخلص شغلي لو سمحت و بعدين تقدري تقعدي معاها براحتك.
عياطي زاد أكتر بعد ما فكرت إنها آخر مرة هقدر أشوفها فيها و إنهم هياخدوها مني و يحبسوني.
الظابط طلع منديل من جيبه و ناولهوني و هو بيتكلم
_متخافيش مش هاخد وقت روحي اغسلي وشك في الحمام على ما أخلص.
هزيت راسي بالموافقة و أنا ببوسها على راسها جامد و كأني بودعها لآخر مرة اتحركت ناحية الحمام اللي كان في الأوضة و أول ما دخلت جوا قلعت الخمار و حطيته على كتفي عشان أقدر أغسل وشي من غير ما يتبل.
شغلت الحنفية و غسلت وشي و في اللحظة اللي رفعت فيها راسي عشان أبص في المراية اتفاجئت بانعكاس شخص غريب ورايا مقدرتش أشوف ملامحه كويس بسبب الإضائة الخفيفة.
فتحت بوقي و قبل ما أصرخ الشخص الغريب جه من ورايا و غطى بوقي بيده بسرعة قبل ما يهمس في ودني
_ش ش ش أنا أدهم.
_______________
يتبع...
الفصل السابع من...
ما_لم_تخبرنا_به_الحياة
بقلم آيلا ندى أسامه
التفاعل مش حلو برضو ーωー بس عموما شكرا لكل اللي اتفاعلوا البارت اللي فات
رأيكم في الشخصيات لغاية دلوقتي و مين شخصيتكم المفضلة
متنسوش تقولوا رأيكم و تتفاعلوا كتير عشان أكمل يوم الجمعة أجازة مش هنزل فيه بارتات جديدة إلا لو لقيت تفاعل كبير على فصل النهاردا و بكرا و بس كدا دمتم بخيركنت واقفة قدام مراية الحمام أول ما لمحت انعكاس لشخص غريب ورايا مقدرتش أشوف ملامحه كويس بسبب الإضائة الخفيفة حاولت أصرخ بس الشخص الغريب كتم بوقي بيده بسرعة قبل ما يهمس في ودني
_ش ش ش أنا أدهم...هشيل يدي بس إياكش تصرخي اتفقنا!
هزيت راسي بالموافقة فشال يده لفيت بسرعة و اتكلمت بهمس مشابه
_بتعمل ايه هنا
_ملحقتش أطلع من الأوضة قبل ما انتي و أيوب توصلوا فاستخبيت هنا.
همهمت قبل ما أتكلم بسرعة
_أيوب بيسأل يارا برا و لو قالتله الحقيقة هياخدوها مني و يحبسوني أعمل ايه دلوقتي
_متقلقيش يارا مش هتقول حاجة.
رفعت يدي من على عيني و بصتله باستغراب
_ازاي انت متأكد
كتف دراعاته و اتكلم بفخر
_انا قولتلها متقولش.
ضحكت بسخرية بصوت واطي عشان أيوب برا ميسمعناش و همست بنبرة انتحاب خفيفة
_يبقى ضعنا.
_ليه بتقولي كدا
_يارا بنتي و أنا عارفاها مبتسمعش الكلام هتقوله كل حاجة بالعند و هتقوله كمان إنك قولتلها متقولش.
_معتقدش....
سكت شوية و بعدين كمل
_على العموم كنت شاكك في إنك أم يارا بس دلوقتي اتأكدت.
اتكلم و هو باصص ناحيتي بصات غريبة حسيت بسبب نظراته إني عريانة فحطيت يدي على الجاكيت بتأكد إني لابسة و اتكلمت بقلق
_ق..قصدك ايه
_عندكم نفس الشعر الفحمي الجميل.
حطيت يدي على راسي بسرعة و كانت اللحظة اللي اكتشفت فيها إني كنت قالعة الخمار.
اتكلمت و أنا بحاول أغطي شعري 
_انت متبصش..لف وشك الناحية التانية.
_طيب ماشي وطي صوتك.
لف وشه ناحية الحيط و اتكلم
_أهو لفيت...مستريحة
كورت يدي و ضربته جامد في كتفه من ورا و بالرغم من إني شاكة في كونها وجعته لأنه متهزش و لو سنة بسيطة لقيته اتأوه بألم.
_أستاذة يمنى انتي كويسة!
سمعنا صوت أيوب فجأة من برا فرديت بسرعة
_أ..أيوا أنا كويسة اتخبطت في الحنفية بس مش أكتر.
_ليه عملتي كدا
همس أدهم بنبرة ألم مصطنعة فهزيت راسي بقلة حيلة منه و اتكلمت
_عشان لما شفتني قالعة الحجاب كان لازم تلف وشك من الأول و بطل تمثيل..عارفة إنها موجعتكش!
_مش شايفة إنك أخدتي عليا أوي لدرجة إنك تضربي ظابط افرضنا حبستك دلوقتي!
اتكلم و هو لسه مدي وشه للحيط.
_مش هتفرق كدا كدا هتحبس.
همهم و مردش عليا تاني مسكت الخمار و كنت لسه هلبسه قبل ما ألمح تيشرته الأبيض مبلول شوية من على الضهر مخليه يلزق في جسمه و عضلاته تبقى ظاهرة بوضوح.
حسيت بفضول أعرف ملمسها هيبقى ايه قربت منه و يدي اتمدت بتلقائية ناحيته و قبل ما أقدر ألمسه لف وشه و اتكلم
_خلصتي بتعملي ايه كل دا مش...
مكملش كلام أول ما لاحظ إني كنت قريبة جدا منه اتجمدت في مكاني و أنا ببص في عيونه قبل ما أستوعب الغباء اللي كنت هعمله و رجعت لورا بسرعة.
سحبني من وسطي و لزقني في الحيط بص في عيوني قبل ما يتكلم و هو ماسك خصلة من خصلات شعري الناعم و بيلفها على صباعه من غير ما يقطع التواصل البصري بينا
_كل دا ملبستيش! كنتي بتحاولي تعملي ايه ها
زحت يده و بصيت في الأرض قبل ما أتكلم
_م..مكنتش بعمل حاجة لسه كنت هلبس أهو ا..ابعد.
ميل راسه عشان يبقى في طولي قبل ما يهمس في ودني
_حد قالك قبل كدا إنك بتبقي مقفوشة قوي و انت بتكدبي
بلعت ريقي بتوتر و حسيت جسمي كله قشعر من نفسه الساخن على رقبتي.
حاولت أبعده بس متزحزحش يد لسه ماسكة وسطي و التانية محاصرني بيها على الحيط و وشه قريب جدا مني.
اتكلمت تاني بترجي
_لو..لو بعدت هقولك.
همهم بتفكير قبل ما يسيبني و يبعد أخيرا و هو مكتف دراعاته و واقف يبصلي مستني تفسير.
_ت..تيشترك كان مبلول ف..
_ف..
وشي كان قرب ينفجر من كتر الإحراج و أنا مش قادرة أكمل بصيتله و اتكلمت بعصبية
_م..مفيش ما قولتلك مكنتش بعمل حاجة و لف
وشك تاني أحسنلك.
اتكلمت و أنا بشاور ناحيته بصباعي بتهديد.
عض صباعي و ضحك فسحبته تاني بسرعة.
_التيشرت مبلول عشان أول ما دخلت اتسندت على حنفية الدش بالغلط.
لفيت وشي بعيد و اتكلمت
_أيا كان...حد يلبس تيشرت خفيف زي كدا من غير أي حاجة تحته و احنا في الشتا!
سمعته بيضحك قبل ما يتكلم
_أنا كنت لابس جاكيت بس مش عارف قلعته فين و بعدين عرفتي ازاي إني مش لابس حاجة تحت التيشرت
وشي بدأ يحمر تاني و قبل ما أجاوبه سمعنا صوت أيوب تاني من برا
_أستاذة يمنى متأكدة إنك كويسة جوا
_أنا...أنا كويسة.
_مال صوتك لسه بتبكي
وشي احمر أكتر.
_م..مش ببكي أنا كويسة.
سكت شوية و كان باين إنه مش مقتنع بكلامي قبل ما يتكلم أخيرا
_طيب أنا خلصت مع يارا و ماشي حاولي تطلعيلها بسرعة عشان متقعدش لوحدها.
_ح..حاضر أديني طالعة أهو.
أول ما سمعنا باب الأوضة بيتفتح و يتقفل تاني بصيت لأدهم بطرف عيني بضيق قبل ما أفتح باب الحمام و أزقه برا لبست الخمار و ظبطته قبل ما أطلع و ألاقيه قاعد بيلعب مع يارا و كأنه معملش حاجة.
_ماما!
يارا صرخت بسعادة أول ما شافتني.
قررت أتناسى الموقف مؤقتا و أنا ببتسملها و بقعد جمبها.
____________________
حوالي الساعة ١١ بالليل كانت يارا نامت أخيرا بعد ما أكلت و تعبت من كتر اللعب معايا و مع يمنى.
اتكلمت يمنى و هي بتغطيها
_أنا برضو مش قادرة أصدق إنها سمعت كلامك و مقالتش حاجة للظابط.
رفعت دراعاتي لفوق و اتمددت قبل ما أتكلم
_لا صدقي لو كانت قالت حاجة مكانش زمانك قاعدة هنا دلوقتي.
_ممكن أطلب منك طلب
بصيتلها بطرف عيني بشك قبل ما أرد
_تاني لا مش ممكن.
_ابعد عن يارا.....ابعد عني أنا و يارا.
بصيتلها باستغراب فكملت
_اللي بيحصل دا غلط أنا مش خاينة.
ابتسمت بسخرية و اتكلمت
_محسساني إننا بنعمل حاجة غلط يعني.
_فعلا احنا مبنعملش بس انت اللي بتعمل لوحدك.
اتعدلت في قعدتي و كتفت دراعاتي قبل ما أرد
_والله! و بعمل ايه غلط إن شاء الله
بصيتلي بغضب و شاورت عليا قبل ما تتكلم
_عمال تتخطى حدودك و تلمسني كل شوية.
_طيب أنا آسف مش هلمسك تاني استريحتي
_أولا انت كداب ثانيا..انا عايزاك تبعد عن يارا بالذات.
_ و دا ليه إن شاء الله
سكتت شوية قبل ما ترد
_مش عايزاها تتعود على حد بكرا و بعده مش هيبقى موجود.
بصيتلها بعدم تصديق وقفت و اتكلمت بعصبية
_انتي ايه مشكلتك دي الطريقة اللي بتشكري بيها أي حد بيحاول يساعدك
_أنا...
قاطعتها
_لا فهمتك مش هقرب منك أو من يارا تاني سلام.
خلصت كلام و سيبتلها الأوضة و مشيت.
ركبت عربيتي و بدأت أسوق ناحية البيت.
لما وصلت الشقة اترميت على سريري بتعب مش عارف ليه انفعلت عليها للدرجة دي مع إني كنت بساعدها عشان مصلحتي بس مش أكتر.
بعد حوالي ساعة لما هديت قمت و سحبت شنطة السفر الكبيرة من الدولاب و بدأت أحط فيها شوية حاجات قبل ما أستحمى و أنزل تاني.
___________________
تاني يوم صحيت في المستشفى و اتفاجئت لما لقيت بطانية عليا امبارح الدكاترة مرضوش يسيبوني آخد يارا و قالوا إنها لازم تفضل خمس أيام في المستشفى على الأقل عشان يتابعوا حالتها و يتأكدوا إنها كويسة لحسن الحظ إن الأوضة اللي كنا فيها كانت فاضية فنمت على السرير اللي جمبها.
شلت البطانية من عليا بهدوء و اتلفت في الأوضة قبل ما ألمح أدهم قاعد على الكرسي اللي قدام سرير يارا و نعسان.
اتنهدت و هزيت راسي بقلة حيلة لما لقيته لابس تيشرت بنص رمادي شبه بتاع امبارح في عز الشتا و قررت أغطيه بالبطانية اللي خمنت إنه صاحبها.
أول ما حطيت البطانية عليه فتح عينه و بصلي فاتكلمت
_صحيتك!
_مكنتش نايم كنت بريح عيني شوية.
ابتسمت و اتكلمت بسخرية
_ما واضح و رجعت تاني ليه افتكرتك فهمت و مش هتقرب مني أنا ويارا تاني.
_عفوا مش محتاجة تشكريني.
رد بعدم مبالاة و رجع غمض عينه تاني.
اتنهدت بقلة حيلة و اتكلمت
_رجعت امتى
_امبارح بالليل.
بصيتله بصدمة دا معناه إنه كان قاعد طول الليل كدا!
حطيت يدي على راسه و زي ما توقعت....كان سخن.
اتكلمت بزعاق
_ليه لابس خفيف كدا أديك سخنت.
شال يدي من على راسه و حطها على خده و اتكلم
_يدك دافية بتقوليلي ملمسكيش و انتي دايما اللي بتبدأي.
افتكرت امبارح لما كنت هلمسه فعلا الأول معقول يكون لاحظ! و لما لاحظ معلقش ليه لما اتهمته امبارح بإنه الوحيد اللي بيتخطى حدوده! سحبت يدي بسرعة و بصيت بعيد قبل ما أتكلم
_ك..كنت بشوف درجة حرارتك مش أكتر.
همهم بتعب واضح و أول ما وقف كان هيقع فسندته.
_أنا بجد مش فاهمة انت بتحاول تموت نفسك و لا ايه
_حتى لو مت معتقدش هيسيبني في حالي.
_هو مين
_الصوت...
_صوت ايه أدهم انت بدأت تخترف...فوق.
نادمت الممرضات و هم ادوله برشام سخونة و سابوه ينام على السرير اللي كان جمب يارا بطلب مني عشان أقدر آخد بالي منهم هم الإتنين.
__________________
فتحت عيوني بصعوبة مكنتش عارف نمت امتى و لا ازاي بس كنت حاسس بصداع راسي خف شوية اتلفتت حواليا و اتفاجئت إن الحيطان كانت بيضة مش زرقا و سرعان ما اكتشفت إني مكنتش في أوضتي.
افتكرت اللي حصل و اتعدلت بسرعة لقيت يمنى حاطة الكرسي بين سريري و سرير يارا و قاعدة في النص أول ما حست بحركتي فتحت عينها و اتكلمت
_صحيت! حاسس إنك بقيت أحسن
هزيت راسي بالموافقة فابتسمت و اتكلمت
_كويس.
وقفت و بدأت تمشي ناحيتي ميلت عليا و افتكرتها في البداية هتحضني بس اتفاجئت بيها بتقرص ودني قرصتها مكانتش بتوجع و مع ذلك اتكلمت بألم مصطنع
_آه ليه عملتي كدا
_يمكن عشان قاعد بتلف بتيشرتات نص كم في عز البرد اللي احنا فيه دا! و عارفة إنها موجعتكش فبطل تمثيل.
ابتسمت بجانبية و رفعت يدي باستسلام
_ماشي اتكشفت...كل قرصاتك و ضرباتك كتكوتة زيك و مستحيل توجع.
شمرت كمها و اتكلمت بتهديد
_أنا اللي بتعمد تبقى خفيفة ما بلاش تستفزني أحسنلك!
قربت عليها و اتكلمت
_ليه هتعملي ايه يا كتكوتة
مدت يدها عشان تضربني في وشي بس اتفاديت اللكمة بسهولة ففقدت توازنها و وقعت
اتعدلت و حاولت تضربني تاني بس المرادي بعدت و زقيتها على السرير و ثبتت إيديها الإتنين فوق راسها و اتكلمت
_بصوا ايه اللي عندنا هنا! يظهر في حد محتاج يتحكم في عصبيته.
_ابعد عني أنا هوريك هعمل فيك ايه.
اتكلمت بعصبية و هي عمالة ترفس برجلها و بتحاول تحرر نفسها مني.
_يا كوتي عليكي حتى عصبيتك كيوت و جميلة زيك.
بصتلي بعدم تصديق و وشها احمر ابتسمت و في اللحظة اللي افتكرتها استسلمت فيها اتفاجئت بركبتها اللي تنتها و ضربتني بيها في منطقتي فبعدت عنها و أنا بتلوى بألم حقيقي و هي ابتسمت بانتصار.
_كدا برضو عايزة تنهي مستقبلي قبل ما يبدأ
_أحسن تستاهل.
بصيتلها بغيظ و هي اتكلمت تاني
_حاطط في الشنطة كل حاجة و مهانش عليك تجيب جاكيت تلبسه!
_ملكيش دعوة أنا مستريح كدا.
_روح جيب حاجة تقيلة و البسها.
_مش هلبس حاجة و أعلى ما في خيلك اركبيه.
___________________
راكب العربية و مروح البيت عشان أجيب هدوم تقيلة ألبسها بعد ما يمنى فازت في النقاش.
نقيت جاكيت أسود تقيل و لبسته على التيشرت الرمادي بصيت على نفسي في المراية و حسيت إن شكلي مش بطال فتحت درج المكتب عشان أطلع الدوا بتاعي و اتفاجئت بإن العلبة خلصت.
قررت أعدي في طريقي على الصيدلية عشان أجيب منها الدوا و كان أسوء قرار أخدته لما اتفاجئت بأيوب هناك.
أول ما شفته لفيت عشان أرجع بس للأسف كان الوقت فات لما سمعته بينادي عليا
_أدهم استنى عندك.
وقفت في مكاني و هو قرب مني و اتكلم
_كدا برضو تشوف صاحبك و متسلمش عليه
_أيوب عايز ايه
رديت عليه بعصبية.
_مالك متعصب ليه كنت عايز أرجعلك الجاكيت اللي نسيته في أوضة يارا في المستشفى و لا مش عايزه
جسمي كله اتشل في مكانه و انا ببادله التحديق بصدمة أيوب عرف
_سكتت ليه متخافش مليش مصلحة إني أأذي يمنى و أبلغ إنها اللي ادت السم لبنتها.
_أيوب أنا مش فاضيلك عندك حاجة عايز تقولها اتفضل لإما تسيبني و تمشي.
اتسند على العربية قبل ما يتكلم بابتسامة جانبية مستفزة
_و مش فاضي ليه يمنى قالتلك متتأخرش.
قربت ناحيته و رديت بهدوء
_أيوا عن إذنك بقى عشان متأخرش.
مسك يدي قبل ما أمشي و اتكلم
_أنا عارف انت بتقرب من يمنى ليه جوز يمنى اللي بيضربها يبقى السياف مش كدا
جزيت على أسناني بغيظ قبل ما أتكلم بنبرة ثابتة
_شئ ميخصكش أنا بقرب من مين و ليه خليك في كوزك.
ضحك باستمتاع و سابني قبل ما يتكلم
_انت مش هتبطل قذارتك دي بقى و لا عشان مفيش حد يحاسبك يعني.
مقدرتش أتحكم في أعصابي أكتر من كدا لفيت و ضربته في وشه جامد.
تف شوية دم من بوقه قبل ما يردلي الضربة هو كمان و فجأة اتقلبت خناقة الناس اتلموا و قعدوا يتفرجوا علينا و احنا بنضرب بعض من غير ما حد فيهم يتجرأ يدخل بينا بسبب أحجامنا الضخمة.
في الآخر ثبتني على الأرض و هو بيتكلم
_انت إنسان حقير مش مكسوف من نفسك
ضربته بالبوكس في وشه و بدلت وضعياتنا بقيت أنا اللي مثبته على الأرض قبل ما أتكلم
_قولتلك كذا مرة ملكش علاقة بيا.
زاحني من عليه و قدر يقلب وضعيتنا للمرة التانية و ضربني قبل ما يتكلم
_هيجي يوم و هتتحاسب على كل جرايمك يا أدهم و هتندم صدقني.
أخيرا الناس بدأت تتدخل بعد ما كنا شبه خلصنا على بعض رفعوه من عليا و أخدونا أحنا الإتنين للمستشفى.
________________
الوقت اتأخر و أدهم مرجعش حسيت بقلق عليه شوية بس حاولت أقنع نفسي إنه كبير كفاية إنه ياخد باله من نفسه.
فجأة لقيت باب الأوضة بيتفتح في البداية افتكرته هو فابتسمت و وقفت بسرعة لكن ظني خاب لما شفت الظابط أيوب داخل و هو وشه كله عليه ضمادات جروح و دراعه متجبص.
استغربت شكله و قبل ما أقول أي حاجة اتكلم
_أستاذة يمنى كنت عايزك في كلمة.
__________________
يتبع...
الفصل الثامن من....
ما_لم_تخبرنا_به_الحياة
بقلم آيلا ندى أسامه
رأيكم البارت مليان مومنتات أدهم و يمنى متنسوش تتفاعلوا عشان معاد تنزيل الفصل اللي جاي واقف على تفاعل النهاردا
تفاعل كبيرالجمعة بكرا
تفاعل قليلالخميس
و بس كدا دمتم بخير_متروحش الحفلة يا أدهم دول كلهم شياطين..عايزين يجروا رجلك عشان تبقى زيهم متغاظين منك عشان انت ابن لواء!
قلبت عيوني بملل و أنا بسمع نفس الكلمات منه للمرة الألف تجاهلت كلامه و أنا بعدل هدومي اللي كانت عبارة عن قميص أسود شفاف و بنطلون ضيق مقطع من على الركب و بصيتله قبل ما أتكلم
_ايه رأيك
كتف دراعاته و بصلي بضيق قبل ما يسألني بنفور واضح على وشه
_جبت الهدوم المقرفة دي منين
_من توفيق.
_توفيق تاني يا أخي الله لا يوفقه و يسخطه ناموسة قادر يا رب اقلع يا بابا...شكلك عامل زي الشواذ.
اتأفأفت و بعدت عنه و أنا بتكلم
_دي الموضة دلوقتي كل المشاهير لابسين كدا انت اللي مبتفهمش في اللبس.
وقف قدام باب الأوضة و هو بيحاول يمنعني أنزل و اتكلم بجدية
_أدهم أنا بتكلم بجد...لو رحت الحفلة دي لا انت صاحبي و لا أنا أعرفك بعد كدا.
فقدت أعصابي عليه و زعقت
_اومال عايزني أقعد معاك طول النهار هنا عشان انت مش قادر تتصرف زي البني آدمين الطبيعين يعني
سكت و بصلي بنظرة انكسار قبل ما يتكلم
_بتعايرني بمرضي يا أدهم
فجأة استوعبت اللي كنت بقوله قربت منه و أنا بنفي بسرعة
_أنا..أنا مش قصدي آدم أنا...
_اسكت عايز تروح الحفلة روح مقدرش أمنعك بس متجيش بكرا و بعده تعيطلي بعد كدا لما تندم فاهم!
زاح يدي و بعد مشيت وراه حاولت أمسكه بس فجأة الخلفية اتغيرت و آدم اختفى لقيتني قاعد في الشارع في سكينة في يدي و هدومي كلها دم ببص على حجري لقيت آدم شفته بيحرك بوقه اللي مليان دم بكلمات مقدرتش أسمعها من الصدمة اللي كنت فيها عينه قفلت و دي كانت اللحظة اللي قمت فيها من النوم مفزوع.
رمشت بعيني مرتين بحاول أستوعب أنا فين و بعمل ايه قبل ما أشوف محاليل متعلقة في يدي و جهاز تنفس على وشي.
فجأة الذكريات بدأت ترجعلي تاني لما كنت بتخانق أنا و أيوب في الشارع و كان بيحاول يخنقني قبل ما يضربني في وشي و يغمى عليا و دا كان أكيد سبب وجودي في
المستشفى دلوقتي.
شلت جهاز التنفس من على وشي و حاولت أقف بس حسيت بألم شديد في دماغي حطيت يدي على راسي لقيتها ملفوفة بشاش.
اتنهدت باستسلام و قعدت على السرير و أنا بفتكر تفاصيل الكابوس اللي كنت بحلم بيه تاني
ليه...
ليه بقيت أشوف حاجات كنت فاكر إني قدرت أتخطاها من زمان
______________________
_أدهم مش شخص كويس.
اتكلم الظابط أيوب و هو قاعد جمبي
تم نسخ الرابط