رواية وسيطرت المشاعر الفصل الثامن عشر 18 بقلم زهرة الربيع
المحتويات
انا مقدره ان انت شايف الموضوع فيه تحدي شويه وحابب تتسلى ...بس معلش التحديات كتير جدا لاقي حد غيري..... وضحت كده
ادهم ابتسم وقال .....هستنى اشوفك قريب ...اوعي تغسلي ايدك قبل ما تحفظي العنوان.... ماما تزعل
ووقف تاكسي لانه وصلها بعربيتها وغمز لها وطلع في التاكس
رحمه بصت لطيفه بذهول وضحكت بخفه وقالت..... مستحيل تكون طبيعي..... ولا انت ولا مامتك
و فضلت تبص لطيفه شويه بس حست بايد على كتفها التفتت بخضه واتنهدت بارتياح لما لقيتها ميرا وقالت...يابنتي خضتيني ...كنتي فين... لما جيت ما لقيتكش عند البوابه قلت اكيد مشيتي
ميرا حاولت ما تظهرش غضبها وقالت ....ابدا زهقت من الوقفه وقولت اتمشى شويه ....ايه كل ده اتأخرتي خالص.... عملتي ايه معاه
رحمه اتنهدت وقالت .....ده طلع مجنون رسمي...مش عايز يسيبني في حالي
و كملت بحزن وقالت ...لا والاحلى ماما حكت له على كل حاجه ..عن اللي حصل معايا كله .... ما قلتليش انت ليه ما دخلتيش جوه
ميرا قالت بتوتر .....اصل كنت عايزه اقابلك بعيد من والدتك ...انتي عارفه اني اتسحبت بلساني بالغلط وقلت لك انها قاعده معاه في الكافيه .....طنط لو عرفت اني قلت لك هتزعل مني ..هيه حكتلي لانها عارفه اني مستحيل اقول لك ...وانا غلطت واتكلمت ...وكنت عايزه اقابلك
رحمه ضحكت وقالت.... يا بنتي ما كنتش هقول لها اصلا ما تقلقيش.... يلا ندخل
ميرا قالت.... لا معلش انا مستعجله... ادخلي انتي انا ورايا حاجه مهمه لازم اعملها...عايزه اظبط كام حاجه اصلي فرحانه خالص انهارده
رحمه قالت بابتسامه...يارب ديما...بس ليه بقى
ميرا قالت بخبث شديد...اصل طليقي كلمني...لاول مره يكلمني لوحده ....وطلب نتقابل وهيعدي عليا بالليل علشان هنخرج نتكلم
رحمه بهتت ملامحها وقالت بقلق.....انتي متأكده انك هتخرجي مع الشخص ده ...يعني اللي عمله في البيت اخر مره و..
قاطعتها وقالت بسعاده مصتنعه..مهو اعتذرلي بقى ...وهنخرج ونتكلم...يلا روحي انتي دلوقت وانا هبقى احكيلك كل اللي حصل معانا
رحمه ابتسمت بقلق وقالت...بس خلي بالك على نفسك علشان خاطري
ميرا ابتسمت وودعتها ورحمه دخلت البيت وهي حاسه بقلق على صاحبتها
ميرا بصت لطيفها بحزن شديد وقالت..... انا اسفه يا رحمه بس انتي السبب في اللي هيحصل ده
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم كان قاعد في المكتب وهو مخنوق جدا وبيفكر يا ترى اللي عمله صح او غلط غيرته عمته وخلته حكى لها عن خالد وخايف يدفع التمن غالي لو عرفت ان هو اللي قتل ابوها
فاق من شروده لما دخل حازم بدون اي استئذان وقال
طه كان وراه بيحاول يمنعه بس ما اقدرش عليه قال بتوتر... انا اسف يا باشا .....بس هو ما قبلش يسمع مننا
سليم ابتسم بسخريه وقال ....عيب يا طه ....حازم بيه يدخل في اي وقت..... في النهايه دي شركته.... روح انت شوف شغلك
طه طلع وقفل الباب وحازم قال بغضب شديد ......كويس انك فاكر ان دي شركتي...و في اي وقت عندي استعداد اغير الاداره ...وفلوسك توصلك ايرادات كل شهر زيك زي اي عامل
سليم حاول يكبت غضبه وقال ...ممكن تهدى علشان نتفاهم
حازم قال بغضب اشد...مفيش تفاهم.... انا بنتي تنضرب من واحده من الخدم
سليم اتغاظ جدا من كلامه ومقدرش يعديها زي اللي قبلها وقال بسرعه وقوه .....اهو ده بالظبط اللي خلى بنتك اتضربت ... الصيغه الغبيه دي... مشاعر مش واحده من الخدم ....مشاعر مراتي.... مرات سليم النمس وطول ما هي على ذمتي كرامتها من كرامتي ومش هسمح باهانتها ...يعني تحمد ربك انت وبنتك ان القلم ده جيه منها وما جاش من ايدي انا
حازم بصله بدهشه وقال..... نعم ...انت سامع نفسك بتقول ايه
سليم قال بثقه.... اه سامع كويس.... انا وانت كان في بيننا اتفاق وانتم خليتوا بيه الاول.... بنتك هانت مراتي في قلب بيتي قدامي وهي لسه على ذمتي ....مستني مننا ايه نسقف لها ..دي
حازم اتوتر من الحده اللي في كلامه وحمحم وقال .....انت عارف انها عملت كده من غيرتها عليك
سليم قال بسخريه... تغير عليا براحتها ...وتحبني قد ما عايزه حد يكره .....انما تشتم حد من اهلي دي عيب جدا ....خصوصا اني قلت لك من الاول انا هتصرف مع مشاعر بطريقتي...ملوش لزوم بقى تبعتلي بنتك تنظر عليها
حازم قال بضيق..... انا ما بعتش حد.... هي جاتلك لوحدها وكانت بتتكلم بسلم نيه ...ومراتك اللي استفزتها وانا جاي انهي الموضوع ده خالص لاني مليت.... ابنك وبقى معاك يبقى نرجع لاتفاقنا القديم تاخدوا و تلتفت لمستقبلك وتتجوز اللي تليق بيك.... اظن فهمتني
سليم اتوتر جدا لما فهم قصده وقال ....قصدك ايه
حازم وقف وقفل بدلته وقال ....قصدي واضح وانت فهمتو...الهانم اللي عندك تطلقها وتمشيها من البيت يا اما اعتبر اتفاقنا لاغي لا في شركه ولا جواز
عند مشاعر كانت قاعده في الاوضه بدموع والباب خبط لبست اسدال وطرحه لانها افتكرته خالد وكان كلام سليم موترها
فتحت وكانت هدى
مشاعر ابتسمت بارتياح وحضنتها وبقت تبكي كانت فعلا محتاجه لها
هدى اتفاجأت
متابعة القراءة